اشترك معنا ليصلك كل جديد
فقط لدول الخليج في الوقت الحالى
استشارات اجتماعيه ارسل رسالة فارغة لهذا الايميل ejtemay@hotmail.com لتفعيل اشتراكك في الموقع في حالة عدم التفعيل
 شخصيات اجتماعية رسائل علمية اجتماعيه كتاب اجتماعي مصطلح اجتماعي 

إعلانات إجتماعي

( اجتماعي يدشن منتدى خاص بالوظائف في محاولة منه لحل مشكلة البطالة للمختصين ***التسجيل في موقع اجتماعي يكون بالاحرف العربية والاسماء العربية ولا تقبل الاحرف الانجليزية*** موقع اجتماعي يواصل تألقه ويتجاوز أكثر من عشرين الف موقع عالمياً وفقاً لإحصائية اليكسا (alexa.com) *** كما نزف لكم التهاني والتبريكات بمناسبة وصول الاعضاء في موقع اجتماعي الى 27500عضو وعضوة ... الف مبروك ...**** ***** )
العام السابع لانشاء موقع ومنتديات اجتماعي

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
محمد عاادل شركة تسويق الكتروني | عروض تسويق الالكتروني | E-Marketing Company
بقلم : تسويق
قريبا
إعــــــلانات المنتدى

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


 
العودة   موقع و منتديات اجتماعي > :: المنتديات العلمية الاجتماعية التخصصية :: > مـنـتـدى الدراسات والأبحاث و الـكتب الاجتماعية


إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-06-2007, 01:28 PM   رقم المشاركة : 1
جلال عبد الحليم
اجتماعي جديد







جلال عبد الحليم غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جلال عبد الحليم

         

اخر مواضيعي


افتراضي التكوين المستمر لمعلمي ذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائر

جلال عبد الحليم – باحث جزائري -
التكوين المستمر لمعلمي ذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائر




مــدخـــــل:
عرفت المجتمعات الإنسانية تحولات عديدة في نظرتها إلى ذوي الاحتياجات الخاصة ، فقد شهـدت القرون الأخيرة اهتمامات متزايــدة بأوضاع هذه الفئة من المجتمع.
ففي فرنسا مثلا، افتتحت أول مدرســة لتعليم المكفوفين بطريقـــة منتظمة في باريس عام 1784، على يــد ( فالنتان هوي، V.Hawiy)
وسميت " المعهد الأهلي لصغار العميان" . (عبد الحي محمود حسن صالح، 2002: 23).
وبعد الحرب العالمية الثانية، تزايد الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة من خلال التوسع في إنشاء مؤسسات و مراكز تعنى بتعليم و تدريب هذه الفئة.
وتقدم لها الخدمات النفسية و الاجتماعية والصحية بشكل علمي.
وقد أولى المجتمع العالمي أهمية خاصة لهذه الفئة، فصدرت العديد من التشريعات و القوانين الخاصة بهذه الفئة، نذكر منها ما صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة:
- القرار2856 لعام ،1971 بشأن حقوق الأشخاص المتخلفين عقليا.
- القرار 3447 لعام 1975، بشأن الحقوق المتكافئة للأشخاص المعاقين مع غيرهم من البشر.
- القرار37/52 لعام 1982، بشأن برنامج العمل العالمي للمعاقين،
بالإضافة إلى إعلان الفترة من 1982-1992 عقدا دوليا للمعاقين.
- القرار 48/96 لعام 1993،بشأن القواعد المحددة لتحقيق تكافؤ الفرص للمعاقين.

1) واقع ذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائر:

يشكل ذوو الاحتياجات الخاصة شريحة هامة من المجتمع لجزائري، ففي إحصاء سكان الجزائر عام 1998 ، بلغ تعدادهم 1.605.160 نسمة من مجموع السكان البالغ 29.100.867 نسمة. (ONS,1998) والجدول رقم (01)، يبين توزيع هذه الفئة.

جدول (01): توزيع ذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائرفي 1998


أخرى
غيرمحدد متعددة عقلية بصرية سمعية حركية
نوع الإعاقة
416.946 517.043 70.607 138.005 142.966 61.046 234.307 العدد

المصدر: الديوان الوطني للإحصائيات: توزيع المعاقين في الجزائر، سنة 1998
( http:// www.ons.dz/demogr/pop-handic.htm), 22/02/2007.

مع التذكير أن عدد سكان الجزائر، وصل في 2006 إلى 33.400.000 نسمة (صندوق الأمم المتحدة للسكان،98:2006)، وتبعه زيادة عدد ذوي الاحتياجات الخاصة.
2) الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائر:

يشكل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة نسبة هامة من مجموع فئة ذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائر،ويعرف الطفل ذو الاحتياجات الخاصة بأنه الفرد الذي يحتاج طوال حياته أو خلال فترة من حياته إلى خدمات خاصة كي ينمو أو يتعلم أويتدرب أو يتوافق مع متطلبات حياته اليومية،أو الأسرية أو الوظيفية أو المهنية، ويمكنه بذلك أن يشارك في عملية التنمية الاجتماعية و الاقتصــادية بقــدر ما يستطيع.( احمد عفت قرشم،15:2004). فهذا الطفل، ينتمي إلى فئة أو أكثر من الفئات التالية:
- التفوق العقلي و الموهبة الإبداعية
- الإعاقة البصرية بمستوياتها المختلفة.
- الإعاقة الذهنية بمستوياتها المختلفة .
- الإعاقة السمعية- الكلامية واللغوية بمستوياتها المختلفة.
- التأخر الدراسي وبطء التعلم .
- الإعاقات البدنية و الصحية الخاصة.
- صعوبات التعلم.
- الاضطرابات السلوكية و الانفعالية.
و انطلاقا من هذا فهو يختلف عمن يطلق عليه لفظ سوي، أو عــادي جسميا أو عقليا أو نفسيا أ و اجتماعيا إلى الحد الذي يستوجب عمليات تأهيلية خـاصة، حتى يحقق أقصى تكيف تسمح به قدراتـه الباقية.
( عبد الحي محمود حسن صالح،56:2002 ).
ومن أهم عمليات تأهيل هذه الفئة، نجد التعليم المصمم خصـيصا ليتناسب مع حاجات ذوي الاحتياجات الخاصة ، وهو مجموعة البرامج والخطط والاستراتيجيات المصممة، و تشتمـل على طرائـق التدريــــــس
و الأدوات و التجهيزات البيداغوجية التي تتناسب مع خصائص هذه الفئة.
وفي إطار تدعيم هذا التعليم، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1982، برنامج العمل العالمي للمعاقين، ويهدف إلى تعزيز التدابـــير الفاعلة لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث اقترح الأخذ بمجموعة من النقاط في مجال التعليم منها:
- الاعتراف بحق المعاق في التعليم و التدريب من خلال تعليمات واضحة.
- تعديل لقوانين التعليمية لتشمل التعليم الإلزامي للمعوقين.
- وضع معايير لتحديد فاعلية البرامج التعليمية المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة.( داود محمود المعايطة،26:2006 ،27).
وفي نفس السياق ، صدرت في الجزائر عدة قوانين خاصة بحماية ذوي الاحتياجات الخاصة ، ويأتي على رأسها قانون رقم : 02-09 المؤرخ في 25 صفر 1423 الموافق 8 مايو 2002، و المتعلق بحماية الأشخاص المعوقين وحمايتهم ، والذي نص على ضمان تعليم إجباري للأطفال و المراهقين المعوقين ، حيث خصص الفصل الثالث منه لموضوع التربية و التكوين المهني وإعادة التدريب الوظيفي وإعادة التكييف ، وجاءت مواده على الشكل التالي:

المادة 14 : يجب ضمان التكفل المبكر للأطفال المعوقين ، يبقى التكفل المدرسي مضمونا بغض النظر عن مدة التمدرس أو السن ، طالما بقيت حالة الشخص المعوق تبرر ذلك .
المادة 15 : يخضع الأطفال و المراهقون المعوقون إلى التمدرس الإجباري في مؤسسات التعليم والتكوين المهني.
تهيأ عند الحاجة ، أقسام وفروع خاصة لهذا الغرض .
المادة 16: يتم التعليم و التكوين المهني للأشخاص المعوقين في مؤسسات متخصصة عندما تتطلب طبيعة الاعاقة ودرجتها ذلك.
تضمن المؤسسات المتخصصة ، زيادة على التعليم و التكوين المهني وعند الاقتضاء: إيواء المتعلمين و المتكونين، أعمالا نفسية – اجتماعية وطبية تقتضيها الحالة الصحية للشخص المعوق داخل هذه المؤسسات وذلك بالتنسيق مع الأولياء ومع كل شخص أو هيكل معني .
تتكفل الدولة بالأعباء المتعلقة بالتعليم و التكوين المهني والاقامة والنقل في المؤسسات العمومية .
المادة 17: تسهر الدولة على مساعدة الأشخاص المعوقين والجمعيات ذات الطابع الاجتماعي و الانساني ، بتوفير تأطير متخصص و مؤهل، لاسيما عبر تشجبع تكوين المكونين في هذا المجال ووضع نظام خاص يحكم هذه الفئة من العاملين.
المادة 18 : تنشأ لجنة ولائية للتربية الخاصة و التوجيه المهني تضم أشخاصا مؤهلين ، وعلى الخصوص :
- ممثلين عن أولياء التلاميذ المعوقين.
- ممثلين عن جمعيات الأشخاص المعوقين.
- خبراء مختصين في هذا الميدان.
- عضوا ممثلا عن المجلس الشعبي الولائي.
يرأس اللجنة مدير التربية في الولاية، وينوبه كل من مدير التكوين المهني و الممثل الولائي للوزارة المكلفة بالحماية الاجتماعية.
المادة 19 : تتكفل اللجنة الولائية للتربية الخاصة و التوجيه المهني المنصوص عليها في المادة أعلاه، على الخصوص بما يأتي :
- العمل على قبول الأشخاص المعوقين في مؤسسات التعليم و التكوين المهني و المؤسسات المتخصصة و توجيههم حسب الحاجات المعبر عنها
و طبيعة الإعاقة ودرجتها ووفقا لشروط و كيفيات الالتحاق المتعلقة بالأشخاص المعوقين و المطبقة في مجال التربية و التكوين.
- تعيين المؤسسات و المصالح التي يجب عليها القيام بالتربية و التكوين
و التأكد من التأطير و البرامج المعتمدة من الوزارات المعتمدة بالإدماج النفسي - الاجتماعي و المهني للأشخاص المعوقين.
المادة 20 : تكون قرارات اللجنة المنصوص عليها في المادة 18 أعلاه، ملزمة لمؤسسات التعليم و التكوين المهني و المؤسسات المتخصصة
و المصالح و الهيئات المستخدمة.
يمكن للشخص المعوق أو من ينوب عنه قانونا الطعن في قرارات اللجنة لدى اللجنة الوطنية للطعن، المنصوص عليها في المادة 34 من هذا القانون.
المادة 21 : يستفيد الأشخاص الذين يتكفلون بشخص معوق في مؤسسات التعليم و التكوين المهني من منحة مدرسية.
المادة 22 : زيادة على التدابير المنصوص عليها في التشريع المتعلق بحماية الصحة و ترقيتها، يستفيد الشخص المعوق من أعمال و برامج إعادة التدريب الوظيفي و إعادة التكييف الملائمة.
ومما سبق ، يبرز لنا العناية الخاصة الموجهة إلى هذه الفئة الاجتماعية قصد إدماجها في الحياة الاجتماعية.

3) تعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائر:


صدرت في الجزائر عدة قوانين وتشريعات لرعاية و تأهيل الأطفــال ذوي الاحتياجات الخاصة ، من خلال إقامة مؤسسات التعليم الخاص بهذه الفئة، ومن أهم هذه التشريعات المــرسوم رقــم 80- 59 المــؤرخ فـي 21 ربيع الثاني 1400هـ الموافـق لـ 08 مارس 1980و المتضمن إحـداث المراكز الطبية الـتربوية و المـراكز المتخصصة في تعليم الأطفال المعـوقيـن و تنظيمها، حيث تقدم الرعــاية التعليمية و التربوية للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس خاصة نذكر منها:
مدارس الصم و البكم، مدارس صغار العميان، المراكز الطبية النفسية البيداغوجية، المراكز الوطنية للتأهيل.
ويسمى تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة " التعليم المتخصص"، ويضم سلكين من الموظفــين كما يبــرز ذلــك المرسوم التنفيــذي رقـــم 93- 102 المؤرخ في12أفريل 1993. (الجريدة الرسمية،1993)

:Maître d’ enseignement spécialiséeأ- معلمي التعليم المتخصص

يوظف في هذا السلك عن طريق المسابقة على أساس الشهادة من بين المترشحين الحائزين على بكالوريا التعليم الثانوي، وتابعوا بنجاح تكوينا متخصصا لثلاث سنوات في مؤسسة عمومية للتكوين المتخصص، إضافة إلى المربين الذين يثبتون ثلاث سنوات من الخدمة الفعلية والناجحين في المسابقة.
وتتحدد مهام هذا السلك في ضمان تعليم متخصص لصغار المعوقين حسيا بوسائل و تقنيات مناسبة، وهم ملزمون بـ:
- إعداد البرامج و متابعة تطبيقها و إنجاز الوسائل التعليمية .
- الاجتماعات التربوية و المداومات المنتظمة وفقا للجداول الدورية
المقررة لهذا الغرض.
- تأطير التلاميذ المتمرنين .

ب- أساتذة التعليم المتخصص :
Professeurs d’enseignement spécialisée

يوظف في هذا السلك عن طريق مسابقة على أساس الشهادة من بين المترشحين الحائزين ليسانس التعليم العالي ، وتابعوا بنجاح تكوينا متخصصا لمدة سنة في التخصصات التي تحددها الوصاية في القرار المتضمن افتتاح المسابقة وعن طريق امتحان مهني في حدود 30 % من المناصب المطلوب شغلها ، من بين معلمي التعليم المتخصص و المربين المتخصصين ، الذين يقومون أساسا بمهام التعليم ويثبتون (05) سنوات من الخدمـة الفعلية بهذه الصفـة .
وتتحدد مهام هذا السلك في ضمان تعليم متخصص لصغار المعوقين حسيا بوسائل وتقنيات مناسبة كما يمكن أن يقوموا بمهام التعليم الموجه للتلاميذ المتمرنين في المؤسسات العمومية للتكوين المتخصص ويلتزمون بـ:
- إعداد البرامج ومتابعة تطبيقها وإنجاز الوسائل التعليمية.
- الاجتماعات التربوية و المداومات المنتظمة وفقا للجداول الدورية المقررة لهذا الغرض .
- تأطير التلاميذ المتمرنين .
- و قد حدد القرار الوزاري رقم : 19/ 2006 المؤرخ في 11 جويلية 2006 الحجم الساعي لكل من معلمي وأساتذة التعليم المتخصص
كما يلي :
السلــــــــك
المهام الأساسية للتعليم مع حضور دائم وفعلي بالمؤسســــــــة نشاطات التحضيـــــــر البيداغوجي وتقييمها
المشاركة في الاجتماعات البيداغوجيـــــة والنــدوات التربويـــــــــــــة.

معلمو التعليم المتخصص 22 سـا 14 سا 4 سا

أساتذة التعليم المتخصص 18 سا 18سا 4 سا

4) التكوين المستمر لمعلمي وأساتذة التعليم المتخصص في الجزائر :

إن هذا العصر يتطلب معلما ذا سمات أساسية ، يمتلك القدرات و المهارات وروح المبادرة إلى التجريب والتجديد ، معلما يستطيع إنجاز مهماته الاجتماعية و التربوية ويحسن استثمار التقنيات التربوية ، خاصة إذا علمنا أن معدل سرعة المعارف بلغ مستويات قياسية "فحسب بعض التقديرات فإن مجموع المعارف العالمية يتضاعف مرتين كل 5 سنوات منذ 1960 ، أما اليوم 1999 (زمن الدراسة ) و إلى غاية 2020 ، فستتضاعف مرتين كل 73 يوما ". (J.V.BYRNE .1999)
ومن هنا كان لابد من الاهتمام بتطوير قدرات معلمي وأساتذة التعليم المتخصص في الجزائر من خلال (التكوين المستمر أثناء الخدمة ) باعتباره نشاط مقصود يهدف إلى تجديد معلوماتهم وتنمية مهاراتهم باستمرار ، كما يساعدهم على معرفة كل ما يستجد من معلومات في مجال تخصصهم ، ومن هذا المنطلق فمعلمي وأساتذة التعليم المتخصص في الجزائر ، ملزمون بالمشاركة في عمليات التكوين ، وتحسين المستوى وتجديد المعلومات التي ينظمها القطاع ، وفي هذا السياق ، سنعرض في هذه المداخلة برنامج تكوين لمعلمي وأساتذة التعليم المتخصص لذوي الاحتياجات الخاصـة للسداسي الأول من 2007 و الذي تنظمه وزارة التشغيل و التضامن الوطني ، و الذي يحتضن فعالياته المركز الوطني للتكوين المهني للمعاقين عضويا (CNFPHP) في خميستي بولاية تيبازة و والملحقة التابعة لهذا المركز بولاية ميلة (2007 ، MESN).




















جدول رقم ( 02) : برنامج تكوين معلمي وأساتذة التعليم المتخصص
في الجزائر (السداسي الأول 2007 )


المواضيـــــع Thèmes المدة الزمنيـــــة Périodes شروط المشاركة
Pré requis الســــلك المعنـي
Populations

مبادئ أولية في الإعلام الآلي
Initiations à l’informatique
08 دورات كــــل دورة تدوم 06 أيام
(48 يوم) / -أساتذة التعليـــــــــم المتخصص (PES)
- معلمي التعليــــــــم المتخصص (MES)

مايكروسوفت آكسل
Microsoft Excel

05 دورات كـــــــل دورة تدوم 06 أيــام
(30 يوم)
مبادئ أولية في الإعــلام الآلي - أساتذة التعليــــــم المتخصص (PES)
- معلمي التعليـــــــم المتخصص (MES)

مايكروسوفت باوربنت
Microsoft Power Point
06 دورات كــــــــل
دورة تدوم 06 أيــام (30 يوم) مبـــــادئ أولية في الإعلام الآلي -أساتذة التعليــــــــم المتخصص (PES)
- معلمي التعليــــــم المتخصص (MES)
تصوير احترافي وسمعي بصري
Photographie professionnelle et audio-visuel 05 دورات كل دورة تـــدوم 06 أيـــام
(30يوم) / - معلمـــي التعليـم المتخصص (MES)
إعداد المساعدات التقنيـة
و البيداغوجية
Réalisations des aides Techniques et pédagogiques
04 دورات كل دورة تدوم 06 أيــــام
(24يوم) / -أساتـذة التعليـــــــم المتخصص (PES)
- معلمـي التعليــــــم المتخصص (MES)
مكتبية معمقـة
Bureautique Approfondie 03 دورات كل دورة تدوم 06 أيــــــــــام
(18 يوم) المستوى (01)
في الإعـلام الآلي - أساتذة التعليــــــــم المتخصص (PES)

Source : Ministère de l’emploi et de la solidarité national : Guide des offres de formation et de perfectionnement , Algérie , 2007

بالعودة إلى برنامج التكوين هذا يتبين لنا التركيز الكبير و الاهتمام على استخدام التكنولوجيا الإعلام الآلي بمجموع (22) دورة تدريـــبــية
و السبب في ذلك هو ظهور العديد من التكنولوجيا الحديثة في مجال التعليم وتزويد المدارس بها لمسايرة ركب التقدم الحضاري ، فكان لا بد من تدريب المعلمين و الأساتذة عليها ، حيث أكدت البحوث و الدراسات العلمية على تدريب المعلمين على المهارات التكنولوجية التي سوف يحتاجونها عند تعاملهم في مجال التدريس .
كما يلاحظ على هذا البرنامج ، احتواءه على دورات خاصة بالتصوير و التقنيات السمعية البصرية حيث يساعد توظيف الصور الثابتة و لقطات الفيديو معلمي وأساتذة ذوي الاحتياجات الخاصة في بعض المواقف التعليمية التي تتطلب استعمال تلك التقنيات ، حيث تساعد على النقل السريع للصور والأصوات ، وبالنظر لهذه الأهميـة فمن الضروري على المتربصين معرفة هذه المهارات نظريا ، أي يكون لديهم الإلمام الكافي بالأسس العامة لكيفية إتقانها ، ثم يتبعها التدريب التطبيقي المرتبط بالناحية النظرية .
فبرنامج (Microsoft Power Point ) يسهل عرض الصور و النصوص ، وأفلام الفيديو وتقديم العروض بشكل جيد بما يمكن من التأثير الإيجابي في عملية تعليم ذوي الاحتياجات الخاصـة .
أما فيما يتعلق بإعداد المساعدات التقنيـة و البيداغوجيـة فالتكوين في هذا المجال ، يعود إلى أهمية تلك المساعدات ودورها في عملية تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ، مع التأكيد على أن استعمالها يتوقف على قرار فريق طبي – نفسي – بيداغوجي ، حيث تراعى خصائص كل فئة ونوعية المساعدات المناسبة لها ، وتتنوع تلك المساعدات بحيث يمكن ذكر أبرزها : (CNFPS .1991)
1) التقـــنيــــــــات اليـــدويـــة لـلـــتعــــبيـــر البلاستـيــــــكــي
Les techniques manuelles d’expression plastique
وتكمن ذوي الاحتياجات الخاصة من استعمال الأيدي وتكوين أشكال ومجسمات ، وتشمل هذه التقنيات الرسم والنحت ، النسيج والخياطة .
2) تقنيـــــــات التعـــــــرف علـــــــى البيئـــــــــة
Les techniques de découverte de l’environnement
وتسمح بالتعرف على البيئة المحيطة عن طريق البستنـة وتربية الحيوانات
3) تقـــنـــيـــات التنـــشــيـــــط و الــــتـــرفــــيــــــه
Les techniques d’animation et de loisirs
وتسمح بتنمية قدرات ذوي الاحتياجات الخاصة من النواحي العقلية والجــسدية ونذكر من بينها الألعاب الفردية و الجماعية ، القصص ، الحفلات وتنشيطها .
4) تقنيــات التعبيــر الصــوتــي و الجســدي :
Les techniques d’expression corporelle et vocale
وتمكن من التعبير عن فكرة أو حركـة أو شعـور عن طريـق الجســد أو الصوت ونذكر من بينها : الغنــاء و الرقــص .

خـــــــاتـمـــــــة :

تناولت هذه الورقة ، موضوع معلمي ذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائر، وبينت برنامج تدريبي أثناء الخدمـة لهذا السلك ، ذلك أن مواكبة تطورات العصــر تتطلـب الرفــــع مـــن مستـوى أداء المعلميــن وتطوير مهاراتهم التعليمية و المعرفية ، بتعريفهــــم علــى الاتجاهات والأساليـب الحديثة المتطورة في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة ، ذلك أن تعليم هذه الفئة ليس مجرد عملية تعليم فحسب ، لكنها عملية إرشاد وعلاج وتوجيه أيضا .
و التكوين المستمر أثناء الخدمـة يسهم في إكساب تلك المهــارات ويسهم إسهاما مباشرا في ضمان تكفل جيد بهذه الفئة الاجتماعية و تأهيلها بالشكل الذي يمكنها من الاندماج في المجتمع والمساهمة في عملية تنميـته وتطويره.














المـــراجــع :

1- عبد الحي محمود حسن صالح : متحدو الإعاقة من منظور الخدمة الاجتماعية ، دار المعرفة الجامعية ، الإسكندرية ، مصر ، 2002 ، ص . 23.

2- الديوان الوطني للإحصائيات : توزيــــع المعاقيـــن بالجزائــر في 1998،22 /02/ 2007 .
Accessible sur :http://www.ons.dz/demogr/Pop-handic.htm

3- صندوق الأمم المتحدة للسكان : حالة سكان العالم 2006 ، مطبوعات الأمم المتحدة ، نيويــورك ، الولايـــــــات المتحـــدة الأمريكيـــة ، 2006 ، ص.98.

4-أحمد عفت قرشم : مهارات التدريس لمعلمي ذوي الاحتياجات الخاصة "النظرية و التطبيــــق "، مركـــز الكتاب للنشر ، القاهرة ، مصر ، 2004 ، ص . 15.

5- عبد الحي محمود حسن صالح : مرجع سابق ، ص . 56.

6- داود محمود المعايطة : التأهيل المجتمعي ، دار الحامد للنشر
و التوزيع ، عمان الأردن ، 2006 ، ص . 26 ، 27 .


7- الجمهوريـة الجزائرية الديمقراطية الشعبية : مرســوم تنفــيـذي رقـــم (93 – 102 ) ، الجريدة الرسمية رقم 25 ،25 أفريل1993، ص .07.
8) J.V Byrne (1999) : « La maîtrise des changements : défi pour les dirigeants de l’enseignement publique supérieur », OCDE , GES, Vd N° :01 , France .


9) Ministère de l’emploi et de la solidarité national : Guide des offres de formation et de perfectionnement , Algérie , 2007.

10 ) Centre national de formation des personnes
spécialisés : les techniques éducatives , Alger , Algérie , 1991.P.23, 24.

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 18-06-2007, 01:39 PM   رقم المشاركة : 2
باجد العضياني
المشرف العام
 
الصورة الرمزية باجد العضياني







باجد العضياني غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر MSN إلى باجد العضياني

         

اخر مواضيعي


افتراضي




شكرا جلال على هذا الموضوع الرائع

 

 

التوقيع



" اجتماعي "
اول موقع عربي لعلم الاجتماع والخدمة الاجتماعية




فلنجرب أن نخلع الأقنعة أو ما يسمى الأسماء المستعارة
ونكتب بأسمائنا الحقيقية
إلى كتّاب اجتماعي
تفضلوا بالدخول

http://www.ejtemay.com/showthread.php?p=7314#post7314
  رد مع اقتباس
قديم 28-06-2007, 01:50 PM   رقم المشاركة : 3
جلال عبد الحليم
اجتماعي جديد







جلال عبد الحليم غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جلال عبد الحليم

         

اخر مواضيعي


افتراضي

جلال عبد الحليم – باحث جزائري -
التكوين المستمر لمعلمي ذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائر




مــدخـــــل:
عرفت المجتمعات الإنسانية تحولات عديدة في نظرتها إلى ذوي الاحتياجات الخاصة ، فقد شهـدت القرون الأخيرة اهتمامات متزايــدة بأوضاع هذه الفئة من المجتمع.
ففي فرنسا مثلا، افتتحت أول مدرســة لتعليم المكفوفين بطريقـــة منتظمة في باريس عام 1784، على يــد ( فالنتان هوي، V.Hawiy)
وسميت " المعهد الأهلي لصغار العميان" . (عبد الحي محمود حسن صالح، 2002: 23).
وبعد الحرب العالمية الثانية، تزايد الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة من خلال التوسع في إنشاء مؤسسات و مراكز تعنى بتعليم و تدريب هذه الفئة.
وتقدم لها الخدمات النفسية و الاجتماعية والصحية بشكل علمي.
وقد أولى المجتمع العالمي أهمية خاصة لهذه الفئة، فصدرت العديد من التشريعات و القوانين الخاصة بهذه الفئة، نذكر منها ما صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة:
- القرار2856 لعام ،1971 بشأن حقوق الأشخاص المتخلفين عقليا.
- القرار 3447 لعام 1975، بشأن الحقوق المتكافئة للأشخاص المعاقين مع غيرهم من البشر.
- القرار37/52 لعام 1982، بشأن برنامج العمل العالمي للمعاقين،
بالإضافة إلى إعلان الفترة من 1982-1992 عقدا دوليا للمعاقين.
- القرار 48/96 لعام 1993،بشأن القواعد المحددة لتحقيق تكافؤ الفرص للمعاقين.

1) واقع ذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائر:

يشكل ذوو الاحتياجات الخاصة شريحة هامة من المجتمع لجزائري، ففي إحصاء سكان الجزائر عام 1998 ، بلغ تعدادهم 1.605.160 نسمة من مجموع السكان البالغ 29.100.867 نسمة. (ONS,1998) والجدول رقم (01)، يبين توزيع هذه الفئة.

جدول (01): توزيع ذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائرفي 1998


أخرى
غيرمحدد متعددة عقلية بصرية سمعية حركية
نوع الإعاقة
416.946 517.043 70.607 138.005 142.966 61.046 234.307 العدد

المصدر: الديوان الوطني للإحصائيات: توزيع المعاقين في الجزائر، سنة 1998
( http:// www.ons.dz/demogr/pop-handic.htm), 22/02/2007.

مع التذكير أن عدد سكان الجزائر، وصل في 2006 إلى 33.400.000 نسمة (صندوق الأمم المتحدة للسكان،98:2006)، وتبعه زيادة عدد ذوي الاحتياجات الخاصة.
2) الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائر:

يشكل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة نسبة هامة من مجموع فئة ذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائر،ويعرف الطفل ذو الاحتياجات الخاصة بأنه الفرد الذي يحتاج طوال حياته أو خلال فترة من حياته إلى خدمات خاصة كي ينمو أو يتعلم أويتدرب أو يتوافق مع متطلبات حياته اليومية،أو الأسرية أو الوظيفية أو المهنية، ويمكنه بذلك أن يشارك في عملية التنمية الاجتماعية و الاقتصــادية بقــدر ما يستطيع.( احمد عفت قرشم،15:2004). فهذا الطفل، ينتمي إلى فئة أو أكثر من الفئات التالية:
- التفوق العقلي و الموهبة الإبداعية
- الإعاقة البصرية بمستوياتها المختلفة.
- الإعاقة الذهنية بمستوياتها المختلفة .
- الإعاقة السمعية- الكلامية واللغوية بمستوياتها المختلفة.
- التأخر الدراسي وبطء التعلم .
- الإعاقات البدنية و الصحية الخاصة.
- صعوبات التعلم.
- الاضطرابات السلوكية و الانفعالية.
و انطلاقا من هذا فهو يختلف عمن يطلق عليه لفظ سوي، أو عــادي جسميا أو عقليا أو نفسيا أ و اجتماعيا إلى الحد الذي يستوجب عمليات تأهيلية خـاصة، حتى يحقق أقصى تكيف تسمح به قدراتـه الباقية.
( عبد الحي محمود حسن صالح،56:2002 ).
ومن أهم عمليات تأهيل هذه الفئة، نجد التعليم المصمم خصـيصا ليتناسب مع حاجات ذوي الاحتياجات الخاصة ، وهو مجموعة البرامج والخطط والاستراتيجيات المصممة، و تشتمـل على طرائـق التدريــــــس
و الأدوات و التجهيزات البيداغوجية التي تتناسب مع خصائص هذه الفئة.
وفي إطار تدعيم هذا التعليم، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1982، برنامج العمل العالمي للمعاقين، ويهدف إلى تعزيز التدابـــير الفاعلة لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث اقترح الأخذ بمجموعة من النقاط في مجال التعليم منها:
- الاعتراف بحق المعاق في التعليم و التدريب من خلال تعليمات واضحة.
- تعديل لقوانين التعليمية لتشمل التعليم الإلزامي للمعوقين.
- وضع معايير لتحديد فاعلية البرامج التعليمية المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة.( داود محمود المعايطة،26:2006 ،27).
وفي نفس السياق ، صدرت في الجزائر عدة قوانين خاصة بحماية ذوي الاحتياجات الخاصة ، ويأتي على رأسها قانون رقم : 02-09 المؤرخ في 25 صفر 1423 الموافق 8 مايو 2002، و المتعلق بحماية الأشخاص المعوقين وحمايتهم ، والذي نص على ضمان تعليم إجباري للأطفال و المراهقين المعوقين ، حيث خصص الفصل الثالث منه لموضوع التربية و التكوين المهني وإعادة التدريب الوظيفي وإعادة التكييف ، وجاءت مواده على الشكل التالي:

المادة 14 : يجب ضمان التكفل المبكر للأطفال المعوقين ، يبقى التكفل المدرسي مضمونا بغض النظر عن مدة التمدرس أو السن ، طالما بقيت حالة الشخص المعوق تبرر ذلك .
المادة 15 : يخضع الأطفال و المراهقون المعوقون إلى التمدرس الإجباري في مؤسسات التعليم والتكوين المهني.
تهيأ عند الحاجة ، أقسام وفروع خاصة لهذا الغرض .
المادة 16: يتم التعليم و التكوين المهني للأشخاص المعوقين في مؤسسات متخصصة عندما تتطلب طبيعة الاعاقة ودرجتها ذلك.
تضمن المؤسسات المتخصصة ، زيادة على التعليم و التكوين المهني وعند الاقتضاء: إيواء المتعلمين و المتكونين، أعمالا نفسية – اجتماعية وطبية تقتضيها الحالة الصحية للشخص المعوق داخل هذه المؤسسات وذلك بالتنسيق مع الأولياء ومع كل شخص أو هيكل معني .
تتكفل الدولة بالأعباء المتعلقة بالتعليم و التكوين المهني والاقامة والنقل في المؤسسات العمومية .
المادة 17: تسهر الدولة على مساعدة الأشخاص المعوقين والجمعيات ذات الطابع الاجتماعي و الانساني ، بتوفير تأطير متخصص و مؤهل، لاسيما عبر تشجبع تكوين المكونين في هذا المجال ووضع نظام خاص يحكم هذه الفئة من العاملين.
المادة 18 : تنشأ لجنة ولائية للتربية الخاصة و التوجيه المهني تضم أشخاصا مؤهلين ، وعلى الخصوص :
- ممثلين عن أولياء التلاميذ المعوقين.
- ممثلين عن جمعيات الأشخاص المعوقين.
- خبراء مختصين في هذا الميدان.
- عضوا ممثلا عن المجلس الشعبي الولائي.
يرأس اللجنة مدير التربية في الولاية، وينوبه كل من مدير التكوين المهني و الممثل الولائي للوزارة المكلفة بالحماية الاجتماعية.
المادة 19 : تتكفل اللجنة الولائية للتربية الخاصة و التوجيه المهني المنصوص عليها في المادة أعلاه، على الخصوص بما يأتي :
- العمل على قبول الأشخاص المعوقين في مؤسسات التعليم و التكوين المهني و المؤسسات المتخصصة و توجيههم حسب الحاجات المعبر عنها
و طبيعة الإعاقة ودرجتها ووفقا لشروط و كيفيات الالتحاق المتعلقة بالأشخاص المعوقين و المطبقة في مجال التربية و التكوين.
- تعيين المؤسسات و المصالح التي يجب عليها القيام بالتربية و التكوين
و التأكد من التأطير و البرامج المعتمدة من الوزارات المعتمدة بالإدماج النفسي - الاجتماعي و المهني للأشخاص المعوقين.
المادة 20 : تكون قرارات اللجنة المنصوص عليها في المادة 18 أعلاه، ملزمة لمؤسسات التعليم و التكوين المهني و المؤسسات المتخصصة
و المصالح و الهيئات المستخدمة.
يمكن للشخص المعوق أو من ينوب عنه قانونا الطعن في قرارات اللجنة لدى اللجنة الوطنية للطعن، المنصوص عليها في المادة 34 من هذا القانون.
المادة 21 : يستفيد الأشخاص الذين يتكفلون بشخص معوق في مؤسسات التعليم و التكوين المهني من منحة مدرسية.
المادة 22 : زيادة على التدابير المنصوص عليها في التشريع المتعلق بحماية الصحة و ترقيتها، يستفيد الشخص المعوق من أعمال و برامج إعادة التدريب الوظيفي و إعادة التكييف الملائمة.
ومما سبق ، يبرز لنا العناية الخاصة الموجهة إلى هذه الفئة الاجتماعية قصد إدماجها في الحياة الاجتماعية.

3) تعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائر:


صدرت في الجزائر عدة قوانين وتشريعات لرعاية و تأهيل الأطفــال ذوي الاحتياجات الخاصة ، من خلال إقامة مؤسسات التعليم الخاص بهذه الفئة، ومن أهم هذه التشريعات المــرسوم رقــم 80- 59 المــؤرخ فـي 21 ربيع الثاني 1400هـ الموافـق لـ 08 مارس 1980و المتضمن إحـداث المراكز الطبية الـتربوية و المـراكز المتخصصة في تعليم الأطفال المعـوقيـن و تنظيمها، حيث تقدم الرعــاية التعليمية و التربوية للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس خاصة نذكر منها:
مدارس الصم و البكم، مدارس صغار العميان، المراكز الطبية النفسية البيداغوجية، المراكز الوطنية للتأهيل.
ويسمى تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة " التعليم المتخصص"، ويضم سلكين من الموظفــين كما يبــرز ذلــك المرسوم التنفيــذي رقـــم 93- 102 المؤرخ في12أفريل 1993. (الجريدة الرسمية،1993)

:Maître d’ enseignement spécialiséeأ- معلمي التعليم المتخصص

يوظف في هذا السلك عن طريق المسابقة على أساس الشهادة من بين المترشحين الحائزين على بكالوريا التعليم الثانوي، وتابعوا بنجاح تكوينا متخصصا لثلاث سنوات في مؤسسة عمومية للتكوين المتخصص، إضافة إلى المربين الذين يثبتون ثلاث سنوات من الخدمة الفعلية والناجحين في المسابقة.
وتتحدد مهام هذا السلك في ضمان تعليم متخصص لصغار المعوقين حسيا بوسائل و تقنيات مناسبة، وهم ملزمون بـ:
- إعداد البرامج و متابعة تطبيقها و إنجاز الوسائل التعليمية .
- الاجتماعات التربوية و المداومات المنتظمة وفقا للجداول الدورية
المقررة لهذا الغرض.
- تأطير التلاميذ المتمرنين .

ب- أساتذة التعليم المتخصص :
Professeurs d’enseignement spécialisée

يوظف في هذا السلك عن طريق مسابقة على أساس الشهادة من بين المترشحين الحائزين ليسانس التعليم العالي ، وتابعوا بنجاح تكوينا متخصصا لمدة سنة في التخصصات التي تحددها الوصاية في القرار المتضمن افتتاح المسابقة وعن طريق امتحان مهني في حدود 30 % من المناصب المطلوب شغلها ، من بين معلمي التعليم المتخصص و المربين المتخصصين ، الذين يقومون أساسا بمهام التعليم ويثبتون (05) سنوات من الخدمـة الفعلية بهذه الصفـة .
وتتحدد مهام هذا السلك في ضمان تعليم متخصص لصغار المعوقين حسيا بوسائل وتقنيات مناسبة كما يمكن أن يقوموا بمهام التعليم الموجه للتلاميذ المتمرنين في المؤسسات العمومية للتكوين المتخصص ويلتزمون بـ:
- إعداد البرامج ومتابعة تطبيقها وإنجاز الوسائل التعليمية.
- الاجتماعات التربوية و المداومات المنتظمة وفقا للجداول الدورية المقررة لهذا الغرض .
- تأطير التلاميذ المتمرنين .
- و قد حدد القرار الوزاري رقم : 19/ 2006 المؤرخ في 11 جويلية 2006 الحجم الساعي لكل من معلمي وأساتذة التعليم المتخصص
كما يلي :
السلــــــــك
المهام الأساسية للتعليم مع حضور دائم وفعلي بالمؤسســــــــة نشاطات التحضيـــــــر البيداغوجي وتقييمها
المشاركة في الاجتماعات البيداغوجيـــــة والنــدوات التربويـــــــــــــة.

معلمو التعليم المتخصص 22 سـا 14 سا 4 سا

أساتذة التعليم المتخصص 18 سا 18سا 4 سا

4) التكوين المستمر لمعلمي وأساتذة التعليم المتخصص في الجزائر :

إن هذا العصر يتطلب معلما ذا سمات أساسية ، يمتلك القدرات و المهارات وروح المبادرة إلى التجريب والتجديد ، معلما يستطيع إنجاز مهماته الاجتماعية و التربوية ويحسن استثمار التقنيات التربوية ، خاصة إذا علمنا أن معدل سرعة المعارف بلغ مستويات قياسية "فحسب بعض التقديرات فإن مجموع المعارف العالمية يتضاعف مرتين كل 5 سنوات منذ 1960 ، أما اليوم 1999 (زمن الدراسة ) و إلى غاية 2020 ، فستتضاعف مرتين كل 73 يوما ". (J.V.BYRNE .1999)
ومن هنا كان لابد من الاهتمام بتطوير قدرات معلمي وأساتذة التعليم المتخصص في الجزائر من خلال (التكوين المستمر أثناء الخدمة ) باعتباره نشاط مقصود يهدف إلى تجديد معلوماتهم وتنمية مهاراتهم باستمرار ، كما يساعدهم على معرفة كل ما يستجد من معلومات في مجال تخصصهم ، ومن هذا المنطلق فمعلمي وأساتذة التعليم المتخصص في الجزائر ، ملزمون بالمشاركة في عمليات التكوين ، وتحسين المستوى وتجديد المعلومات التي ينظمها القطاع ، وفي هذا السياق ، سنعرض في هذه المداخلة برنامج تكوين لمعلمي وأساتذة التعليم المتخصص لذوي الاحتياجات الخاصـة للسداسي الأول من 2007 و الذي تنظمه وزارة التشغيل و التضامن الوطني ، و الذي يحتضن فعالياته المركز الوطني للتكوين المهني للمعاقين عضويا (CNFPHP) في خميستي بولاية تيبازة و والملحقة التابعة لهذا المركز بولاية ميلة (2007 ، MESN).




















جدول رقم ( 02) : برنامج تكوين معلمي وأساتذة التعليم المتخصص
في الجزائر (السداسي الأول 2007 )


المواضيـــــع Thèmes المدة الزمنيـــــة Périodes شروط المشاركة
Pré requis الســــلك المعنـي
Populations

مبادئ أولية في الإعلام الآلي
Initiations à l’informatique
08 دورات كــــل دورة تدوم 06 أيام
(48 يوم) / -أساتذة التعليـــــــــم المتخصص (PES)
- معلمي التعليــــــــم المتخصص (MES)

مايكروسوفت آكسل
Microsoft Excel

05 دورات كـــــــل دورة تدوم 06 أيــام
(30 يوم)
مبادئ أولية في الإعــلام الآلي - أساتذة التعليــــــم المتخصص (PES)
- معلمي التعليـــــــم المتخصص (MES)

مايكروسوفت باوربنت
Microsoft Power Point
06 دورات كــــــــل
دورة تدوم 06 أيــام (30 يوم) مبـــــادئ أولية في الإعلام الآلي -أساتذة التعليــــــــم المتخصص (PES)
- معلمي التعليــــــم المتخصص (MES)
تصوير احترافي وسمعي بصري
Photographie professionnelle et audio-visuel 05 دورات كل دورة تـــدوم 06 أيـــام
(30يوم) / - معلمـــي التعليـم المتخصص (MES)
إعداد المساعدات التقنيـة
و البيداغوجية
Réalisations des aides Techniques et pédagogiques
04 دورات كل دورة تدوم 06 أيــــام
(24يوم) / -أساتـذة التعليـــــــم المتخصص (PES)
- معلمـي التعليــــــم المتخصص (MES)
مكتبية معمقـة
Bureautique Approfondie 03 دورات كل دورة تدوم 06 أيــــــــــام
(18 يوم) المستوى (01)
في الإعـلام الآلي - أساتذة التعليــــــــم المتخصص (PES)

Source : Ministère de l’emploi et de la solidarité national : Guide des offres de formation et de perfectionnement , Algérie , 2007

بالعودة إلى برنامج التكوين هذا يتبين لنا التركيز الكبير و الاهتمام على استخدام التكنولوجيا الإعلام الآلي بمجموع (22) دورة تدريـــبــية
و السبب في ذلك هو ظهور العديد من التكنولوجيا الحديثة في مجال التعليم وتزويد المدارس بها لمسايرة ركب التقدم الحضاري ، فكان لا بد من تدريب المعلمين و الأساتذة عليها ، حيث أكدت البحوث و الدراسات العلمية على تدريب المعلمين على المهارات التكنولوجية التي سوف يحتاجونها عند تعاملهم في مجال التدريس .
كما يلاحظ على هذا البرنامج ، احتواءه على دورات خاصة بالتصوير و التقنيات السمعية البصرية حيث يساعد توظيف الصور الثابتة و لقطات الفيديو معلمي وأساتذة ذوي الاحتياجات الخاصة في بعض المواقف التعليمية التي تتطلب استعمال تلك التقنيات ، حيث تساعد على النقل السريع للصور والأصوات ، وبالنظر لهذه الأهميـة فمن الضروري على المتربصين معرفة هذه المهارات نظريا ، أي يكون لديهم الإلمام الكافي بالأسس العامة لكيفية إتقانها ، ثم يتبعها التدريب التطبيقي المرتبط بالناحية النظرية .
فبرنامج (Microsoft Power Point ) يسهل عرض الصور و النصوص ، وأفلام الفيديو وتقديم العروض بشكل جيد بما يمكن من التأثير الإيجابي في عملية تعليم ذوي الاحتياجات الخاصـة .
أما فيما يتعلق بإعداد المساعدات التقنيـة و البيداغوجيـة فالتكوين في هذا المجال ، يعود إلى أهمية تلك المساعدات ودورها في عملية تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ، مع التأكيد على أن استعمالها يتوقف على قرار فريق طبي – نفسي – بيداغوجي ، حيث تراعى خصائص كل فئة ونوعية المساعدات المناسبة لها ، وتتنوع تلك المساعدات بحيث يمكن ذكر أبرزها : (CNFPS .1991)
1) التقـــنيــــــــات اليـــدويـــة لـلـــتعــــبيـــر البلاستـيــــــكــي
Les techniques manuelles d’expression plastique
وتكمن ذوي الاحتياجات الخاصة من استعمال الأيدي وتكوين أشكال ومجسمات ، وتشمل هذه التقنيات الرسم والنحت ، النسيج والخياطة .
2) تقنيـــــــات التعـــــــرف علـــــــى البيئـــــــــة
Les techniques de découverte de l’environnement
وتسمح بالتعرف على البيئة المحيطة عن طريق البستنـة وتربية الحيوانات
3) تقـــنـــيـــات التنـــشــيـــــط و الــــتـــرفــــيــــــه
Les techniques d’animation et de loisirs
وتسمح بتنمية قدرات ذوي الاحتياجات الخاصة من النواحي العقلية والجــسدية ونذكر من بينها الألعاب الفردية و الجماعية ، القصص ، الحفلات وتنشيطها .
4) تقنيــات التعبيــر الصــوتــي و الجســدي :
Les techniques d’expression corporelle et vocale
وتمكن من التعبير عن فكرة أو حركـة أو شعـور عن طريـق الجســد أو الصوت ونذكر من بينها : الغنــاء و الرقــص .

خـــــــاتـمـــــــة :

تناولت هذه الورقة ، موضوع معلمي ذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائر، وبينت برنامج تدريبي أثناء الخدمـة لهذا السلك ، ذلك أن مواكبة تطورات العصــر تتطلـب الرفــــع مـــن مستـوى أداء المعلميــن وتطوير مهاراتهم التعليمية و المعرفية ، بتعريفهــــم علــى الاتجاهات والأساليـب الحديثة المتطورة في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة ، ذلك أن تعليم هذه الفئة ليس مجرد عملية تعليم فحسب ، لكنها عملية إرشاد وعلاج وتوجيه أيضا .
و التكوين المستمر أثناء الخدمـة يسهم في إكساب تلك المهــارات ويسهم إسهاما مباشرا في ضمان تكفل جيد بهذه الفئة الاجتماعية و تأهيلها بالشكل الذي يمكنها من الاندماج في المجتمع والمساهمة في عملية تنميـته وتطويره.














المـــراجــع :

1- عبد الحي محمود حسن صالح : متحدو الإعاقة من منظور الخدمة الاجتماعية ، دار المعرفة الجامعية ، الإسكندرية ، مصر ، 2002 ، ص . 23.

2- الديوان الوطني للإحصائيات : توزيــــع المعاقيـــن بالجزائــر في 1998،22 /02/ 2007 .
Accessible sur :http://www.ons.dz/demogr/Pop-handic.htm

3- صندوق الأمم المتحدة للسكان : حالة سكان العالم 2006 ، مطبوعات الأمم المتحدة ، نيويــورك ، الولايـــــــات المتحـــدة الأمريكيـــة ، 2006 ، ص.98.

4-أحمد عفت قرشم : مهارات التدريس لمعلمي ذوي الاحتياجات الخاصة "النظرية و التطبيــــق "، مركـــز الكتاب للنشر ، القاهرة ، مصر ، 2004 ، ص . 15.

5- عبد الحي محمود حسن صالح : مرجع سابق ، ص . 56.

6- داود محمود المعايطة : التأهيل المجتمعي ، دار الحامد للنشر
و التوزيع ، عمان الأردن ، 2006 ، ص . 26 ، 27 .


7- الجمهوريـة الجزائرية الديمقراطية الشعبية : مرســوم تنفــيـذي رقـــم (93 – 102 ) ، الجريدة الرسمية رقم 25 ،25 أفريل1993، ص .07.
8) J.V Byrne (1999) : « La maîtrise des changements : défi pour les dirigeants de l’enseignement publique supérieur », OCDE , GES, Vd N° :01 , France .


9) Ministère de l’emploi et de la solidarité national : Guide des offres de formation et de perfectionnement , Algérie , 2007.

10 ) Centre national de formation des personnes
spécialisés : les techniques éducatives , Alger , Algérie , 1991.P.23, 24.

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 28-06-2007, 06:01 PM   رقم المشاركة : 4
منصور المالكي
مشرف منتدى خاص باطروحات الدكتوراه و رسائل الماجستير






منصور المالكي غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

يعطيك العافية مشكووووووووووور

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 05-07-2007, 03:09 PM   رقم المشاركة : 5
بولفخاد نورالدين
اجتماعي جديد






بولفخاد نورالدين غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

شكرا اخي جلال على هذا الموضوع القيم والمفصل عن واقع التكفل بدوي الاحتياجات الخاصة في جزائر العزة والكرامة لكل فئاتها على اختلافهم وبدون تفرقة ولا تمييز.
ان الخطوات العملاقة التي خطتها الجزائر في هذا المجال تستحق وقفة تامل واعجاب للقفزة النوعية قياسا بالمدة الزمنية التي نالت فيها الجزائر استقلالها مقارنة بالدول المثقدمة والرائدة في هذا المجال.
فرغم المدة القصيرة التي انطلقت الجزائر فيها بالاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة فهي اليوم لا تقل درجة من حيث مستوى المهنيين المختصين ولا من حيث المنشئات القاعدية ولا من جانب التنظيم والتسيير الدي بدا يتحسن تدريجيا لهذه المؤسسات عن مثيلاتها في الدول الرائدة في هذا المجال.
ان عملية التكفل بهده الفئة من الاعمال النبيلة والمقدسة في جميع الاديان السماوية،وفي المقابل من اصعب المهام والمسؤوليات الملقات على عاتق العاملين في هذا الميدان،الا ان الارادة والعزيمة الفولاذية الدان يتخلى بهما مهنيو القطاع مكنتهم من تجاوز النظرة السلبية التي كانت سائدة في وقت ليس ببعيد لهذه الشريحة الاجتماعية،فبفضل الارادة السياسية التي سخرتها الدولة الجزائرية واصرار مهنيو القطاع ومساهمة وسائل الاعلام تغيرت النظرة بشكل لافت ومحسوس،واليوم فان حال هذه الفئة يسير في الاتجاه الايجابي ومن حسن الى احسن،والمستقبل سوف يكون زاهرا ليس للاشخاص دوي الاحتياجات الخاصة فحسب ولكن لكل المجتمع الجزائري،وبالمناسبة تهاني الخالصة لكل الناجحين في الامتحانات وخاصة شهادة البكالوريا لكل الاشخاص دوي الاحتياجات الخاصة

 

 

  رد مع اقتباس

إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:10 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

جميع الحقوق محفوظة لـ : لمنتدى اجتماعي
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
عنوان الموقع : ص.ب 21922  الرياض   11485  المملكة العربية السعودية     فاكس 96612469977+

البحث عن رساله اجتماعيه  البحث عن كتاب اجتماعي  البحث عن مصطلح اجتماعي  البحث عن اجتماعي