اشترك معنا ليصلك كل جديد
فقط لدول الخليج في الوقت الحالى
استشارات اجتماعيه ارسل رسالة فارغة لهذا الايميل ejtemay@hotmail.com لتفعيل اشتراكك في الموقع في حالة عدم التفعيل
 شخصيات اجتماعية رسائل علمية اجتماعيه كتاب اجتماعي مصطلح اجتماعي 

إعلانات إجتماعي

( اجتماعي يدشن منتدى خاص بالوظائف في محاولة منه لحل مشكلة البطالة للمختصين ***التسجيل في موقع اجتماعي يكون بالاحرف العربية والاسماء العربية ولا تقبل الاحرف الانجليزية*** موقع اجتماعي يواصل تألقه ويتجاوز أكثر من عشرين الف موقع عالمياً وفقاً لإحصائية اليكسا (alexa.com) *** كما نزف لكم التهاني والتبريكات بمناسبة وصول الاعضاء في موقع اجتماعي الى 27500عضو وعضوة ... الف مبروك ...**** ***** )
العام السابع لانشاء موقع ومنتديات اجتماعي

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا توزيع الكسوة الشتوية لطلاب دار الحبيشي لرعاية الأيتام
بقلم : احمد الشريف
احمد الشريف
إعــــــلانات المنتدى

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


 
العودة   موقع و منتديات اجتماعي > :: المنتديات العلمية الاجتماعية التخصصية :: > منتدى البحث العلمي


إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-02-2008, 07:35 PM   رقم المشاركة : 1
الدكتور فيصل الهاجري
اجتماعي






الدكتور فيصل الهاجري غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي التقويم والقياس النفسي

التقويم النفسي
تعريف التقويم النفسي :
نظرا لتعدد السمات النفسية و التربوية, فقد بذل الباحثين المشتغلين بالقياس والتقويم التربوي في هذا المجال الجهود لدراستها وقيا سها والافادة منها لفهم وتفسير السلوك الانساني .فقسمت الى مجموعات, بعضها يتعلق بالجوانب الجسمية العضوية و الفسيولوجية والبعض الاخر يتعلق بالجوانب النفسية العقلية و الوجدانية و المزاجية و المهارية .
ان الانسان العادي وحتى التربوي قد يمارس التقويم في حياته وعمله وذلك بالحكم على الامور و يقومها مثل الحكم على مكان ما بعد زيارته او حكم مدير المدرسة على كفاءة هيئة التدريس, وهذا يسمى بالتقويم الغير رسمي.ولكن يصعب الركون الى نتائج هذا النوع من التقويم في اتخاذ القرارات التربوية .
وان ما يفيد عملية التقويم العلمي هو جمع البيانات من مصادر متعددة بطريقة منظمة ,تفيد في صنع القرارات المختلفة, مثل ادوات القياس المتمثلة في الاختبارات والمقاييس الاستبيانات و قوائم الملاحظة و التقارير الذاتية و الطرق الاسقاطية وغيرها من الادوات التي تقيس السمات السابقة.
وانه بسبب تعدد السمات واختلاف طبيعتها وتباين انواعها يتطلب تباين ادوات التقييم والقياس.
فالقياس هو الوصف الكمي الموضوعي للاداء ويحدد مقدار سمة معينة او اكثر لدى الفرد.
اما التقويم يتخطى ذلك الى اصدار حكم معين على مستوى السلوك او السمة المقاسة.
ان تقويم الدرجة والحكم على مستوى الاداء يعتمد الى معيار او محك اداء معين.

فالتقويم اذن هو عملية منهجية تتطلب جمع بيانات موضوعية ومعلومات صادقة من مصادر متعددة باستخدام ادوات قياس متنوعة في ضوء اهداف محددة بغرض التوصل الى تقديرات كمية , وادلة كيفية يستند اليها في اصدار احكام او اتخاذ قرارات مناسبة تتعلق بالافراد.
ومما لاشك فيه ان هذه القرارات لا ينعكس اثرها على الفرد فقط ,و انما على مستوى ادائه ودرجة كفاءته في القيام باعمال او مهام معينة.كما ان التقويم لا يقتصر على الافراد ,و انما يمتد بحيث يشمل تقويم المهام و البرامج و المشروعات و المؤسسات للتحقق من اثرها و فاعليتها في تحقيق اهدافها المحددة.
والتقويم يعتمد على ادوات قياس متنوعة بعضها يؤدي الى مقادير كمية, والبعض الاخر يعتمد على احكام الاختصاصيين فيما يتعلق بسمات الفرد او شخصيته كفرد متكامل ومتميز عن غيره من الافراد , وتعتمد اجراء عمليات التقويم بلا شك على الهدف منها ,و نوع القرار المناسب لهذا الهدف و انتقاء ادوات القياس التي تسترشد هذه العمليات بنتائجها.
________________________________________________
ان التقويم المنظم و العلمي يمكن ان يطبق في مختلف المواقف التربوية سواء كان تقويم افراد او تقويم مشروعات و برامج , فمثلا يمكن ان نعرف مدى فاعلية انشطة تعليمية معينة وفقا لمحكات محددة , ومعرفة ما اذا كان تاثير نشاط او برنامج معين افضل من تاثير نشاط او برنامج اخر, وما اذا كان استخدام او تنفيذ برنامج معين يوازي كلفة اعداده وهكذا .
ان للتقييم عدة ادوار في المجالات التربوية , فللتقويم دور في اعداد المعلمين و انشطتهم , و في عملية بناء المناهج الدراسية , وفي التجارب الميدانية التجديدية المتعلقة بتحسين عمليات التعليم و التعلم , وفي انتقاء افضل الاستراتيجيات و التقنيات التربوية ,وفي الحكم على استمرار برنامج تربوي معين او تعديله او الغائه. كما ان للتقويم دور بالغ الاهمية في متابعة التقدم الدراسي للطلاب و تحديد مستواهم التحصيلي وتوجيههم التوجيه التعليمي و المهني .
ولعملية التقويم دور يتعلق بمساعدة المسئولين عن تنفيذ المنهج في اتخاذ قرار بشأن تبرير استخدامه في مرحلة تعليمية معينة وفقا للنتائج التي ابرزتها عملية التقويم في الدور السابق.
تستخدم الاختبارات في عملية التقويم وذلك باستخدام اختبارات تحصيلية , فعملية التقويم في اساسها عملية قياس تهدف الى التعرف على مدى تحقيق الاهداف , فالتقويم عملية تسبق اتخاذ القرار. هل ينقل الطالب الى مستوى اعلى ؟ ام يبقى في نفس المستوى ؟ ام ينقل وياخذ دروسا مكثفة ؟ كل هذه الاسئلة يجب ان يقدمها متخذ القرار.
ولذلك لا ينبغي ان نخلط بين اهداف التقويم و ادواره . فربما ارتبط بكل دور العديد من الاهداف. اي ان دور التقويم يتعلق بالنشاط المراد تقويمه ,اما اهداف التقويم فتتعلق بالاسئلة المراد الاجابة عليها والتي تتبلور حول امكانية و فاعلية اعداد و تصميم و تنفيذ هذا النشاط.
ان ادوات التقويم والقياس تزود كل من المعلم و الطالب ببيانات صادقة و متسقة عن تحصيل الطلاب بمفهومه الشامل لما لها من اهمية في اتخاذ القرارات التعليمية المختلفة التي تمس حاضرهم و مستقبلهم.
لذلك فان للتقويم دورين رئيسيين هما:
1- الدور البنائي التشخيصي الذي يهدف للكشف عن جوانب القوة و الضعف في برنامج تعليمي معين اثناء اعداده و تنفيذه في مرحلة التجريب بغرض مراجعة مكونات البرنامج و تعديلها و تطويرها, و كذلك تشخيص مواطن القوة و الضعف في اداء المتعلمين و تحديد الصعوبات التي يواجهها كل منهم اثناء التعليم و اتخاذ ما يلزم من قرارات و اساليب العلاج الافضل و مساعدة المتعلم في التعرف على قدراته و امكاناته , و اقتراح سبل و وسائل تحسينها و تنميتها الى اقصى حد ممكن.
كما ان التقويم البنائي للطلاب يقدم تغذية مرتدة فيما يتعلق بتخطيط المعلم المستقبلي للانشطة التعليمية .
2- الدور التقويمي الختامي التجمعي في الكشف عن مدى تحقيق البرنامج لاهدافه بعد اتمام اجراءات التقويم البنائي المستمر , وكذلك تحديد المستوى التحصيلي العام للمتعلمين في نهاية مدة دراسية معينة بالنسبة للمعارف و المهارات والاتجاهات المتعلقة بالمجالات الدراسية, وذلك لاتخاذ قرارات تتعلق بتقديراتهم و منحهم الشهادات الدراسية , وهذا يؤكد الور الايجابي لعملية التقويم الختامي بنفس القدر الذي يؤكد دور عملية التقويم البنائي.


تعريف الاختبارات(المقاييس):
القياس النفسي و القياس الطبيعي:
تتميز الظاهرة الطبيعية بالثبات و الاستقرار وبالتالي من السهل التعامل معها فالقياس الطبيعي يتعامل مع الظاهرة الطبيعية من خارجها ويتم القياس بطريقة مباشرة ويستخدم التفسير لفهم الظاهرة الطبيعية لانها تحتوي على العديد من الحقائق .
وفي المقابل تأتي الظاهرة النفسية التي تتميز بالتعقيد و الغموض و التعددية مما يجعل عملية القياس تتم عن طريق القياس الغير مباشر . و يستخدم الفهم لتفسير الظاهرة النفسية لانها تحتوي على العديد من المعاني.

الاختبارات هي أداة لقياس القدرات وخصائص الشخصية , وهي تتطلب هذه الصفات الابداع والتفكير الواضح والشك العلمي الحذر, لمن أراد أن يستخدمها إستخداما مفيدا.
فالاختبارات والمقاييس أدوات إنسانية صممت من أجل أغراض إنسانية . وهي بمفردها لا تحسم حوارا نظريا ولا تحل مشكلات اجتماعية ولا تعالج مريضا ولا تعلم اطفالا, ولكنها في أيدي الأخصائيين الماهرين الذين يفهمونها فبذلك تستطيع ان تساعدنا في جميع هذه المهام.
يعد القياس النفسي احد الوسائل الشائعة التي تستخدم في قياس الظاهرة السيكولوجية التي تتميز بالتعقيد و التعددية المتغيرة , ويركز القياس على نظرية السمات وتعرف بانها تجمع الانماط السلوكية المرتبطة بعضها مع بعض .
القياس يستخدم العديد من السمات التي يقوم بقياسها فالقياس النفسي عبارة عن وصف البيانات في صورة رقمية.
- القياس عبارة عن الاداة التي تستخدم لرصد الظاهرة السلوكية بصورة اجرائية وتستخدم الاختبارات في ميدان علم النفس بصورة كبيرة حيث انها اصبحت الوسيلة المتاحة لقياس التحصيل الدراسي و الاتجاهات النفسية والقيم وغير ذلك من المفاهيم السيكولوجية.
- ويعرف الاختبار النفسي بانه الوسيلة او الاداة التي تستخدم في قياس عينة ممثلة من السلوك.
- من المهم ان نعرف انه في القياس النفسي لا نقيس السلوك كله لان هذا امر مستحيل وانما نقيس عينة ممثلة للسلوك لانه يصعب مراقبة الفرد اوقات طويلة , ولكن نحكم على سلوكه على اساس اجوبته على اختبار في زمن محدد يقيس عينة من هذا السلوك.
- ويعرف بانه اساسا مقياس موضوعي مقنن لعينة من السلوك
- اسلوب مقنن لقياس قدرات وامكانات وخصائص الفرد والتنبؤ بها .
- القياس في علم النفس يهدف الى الوصول الى تقديرات و قياسات كمية وكيفية دقيقة لخاصية من خصائص الانسان او لمظاهر السلوك التي ندرسها في علم النفس . فان كان علم النفس هو العلم الذي يدرس سلوك الانسان فان القياس النفسي هو فرع من فروع علم النفس يهتم بقياس مظاهر هذا السلوك و التوصل الى تقدير كمي او كيفي احيانا لهذه المظاهر.
- وهو يقوم على اساس مسلمة او فكرة نادى بها عالم النفس الامريكي ثورنديك تقول اذا وجد شىء فانه بمقدار , واذا وجد بمقدار فان من الممكن قياسه.
- الاختبار النفسي هو عبارة عن مجموعة من الاسئلة او الوحدات لقياس عينة من السلوك.
- وهو مقياس موضوعي اي انه مجرد من الميل و الهوى او الانحياز الشخصي.
- وهويمكننا من الحكم و التنبؤ بسلوك الفرد في المستقبل.
الاختبارات والمقاييس :

ان اتقان مهارات القياس والتجريب يجعل من المختصين في علم النفس و التربية و الاجتماع متخصصا مهنيا و فنيا بالمعنى العلمي .ذاك لان ممارسة الاخصائي النفسي والاجتماعي او المعالج النفسي او المعلم او الباحث في هذه المجالات لوظائفه لا بد ان تقوم على اساس علمي موضوعي يتمثل في احكام استخدام ادوات القياس ووسائل التجريب المختلفة , ومعالجة ما يحصل عليه من معطيات معالجة احصائية ثم تفسير النتائج سيكولوجيا و تربويا و اجتماعيا .
لذا , فلقد اصبح القياس الكمي الموضوعي يمثل عصب الدراسات والبحوث النفسية الحديثة , فوسائل القياس هي اداة الباحث , والاحصاء هو اللغة التي يتكلم بها الباحث الحديث . يحتاج الباحث الحديث لمعرفة الاساليب القياسية و الاحصائية لا لتطبيقها وحسب وانما ايضا لكي يستطيع ان يقرا ويفهم بحوث غيره من العلماء الذين يعرضون نتائجهم بلغة الاحصاء .
ان اتقان مهارات القياس و التجريب تفيد القارىء شخصيا وذلك لانها تساعده على تنمية مهارات عقلية اخرى كالموضوعية و الدقة والاستدلال و الحياد و الملاحظة الواعية والاستنتاج والاستقراء والمقارنة والنقد والتطبيقوالتحليل والتركيب.
وعلى العموم فهي تساعد في تنمية قدرات التفكير العلمي المنظم والتفكير الناقد. وهي مفيدة للباحث لانها تسيطيع ان تعطيه مبادىء مفيدة في التحصيل العلمي وفي حل كثير من المشكلات الدراسية التي تواجه الطلاب.
ان القياس من اهم ادوات العلم الحديث في جميع العلوم لقياس الظاهرات الطبيعية وتقديرها تقديرا كميا دقيقا .وفي علم النفس يقوم القياس العقلي على اساس وجود الفروق الفردية بين الناس في الذكاء والقدرات والمواهب والميول ووجود هذه الفروق الفردية اوجب قياسها قياسا كميا و رقميا دقيقا بل ان هناك من يقول ان كل ما يوجد يوجد بمقدار وما يوجد بمقدار يمكن قياسه .
و لإن الكثير من مفاهيم وخصائص علم النفس التي لا تخضع للادراك الحسي المباشر لذلك تستخدم ما نسميه المكون الافتراض . ذلك ان العديد من المفاهيم النفسية هي من قبيل المكونات الافتراضية , مثل مفهوم الذكاء فهو مفهوم افتراضي حيث نفترض انه يوجد عند الانسان شيء اسمه الذكاء . حتى نستطيع ان نفسر سلوك الفرد و ما يتسم به هذا السلوك من خصائص او سمات او شذوذ او سواء .
فالمكون الافتراضي هو مفهوم نفترض وجوده لنفسر به الظواهر العلمية المختلفة مثل الجاذ بية و المغناطيسية و المكونات الافتراضية في علم النفس هي مفاهيم هذا العلم الاساسية.
تقسيم و تصنيف الاختبارات الى المستويات التالية :
المستوى حـ :
وهو مستوى الاختبارات النفسية البسيطة مثل اختبارات الذكاء و الميول و القدرات وبعض اختبارات الشخصية التي تقوم على اساس التقدير الذاتي . والتي يجيب عليها المفحوص لا/ نعم وتتميز بانها بسيطة و محددة .
ويمكن للاخصائي النفسي المتخرج حديثا ان يجري هذه الاختبارات ويصحح نتائجها بعد التدريب اللازم .
مثل اختبار الرياض ( اوتيس ) للذكاء . او اختبار الرياض (بنت ) للفهم الميكانيكي . للمؤلف د. محمد ربيع شحاتة.
المستوى ب :
مستوى اكثر تقدما مثل بطاريات اختبارات الاستعدادات والقدرات ( البطارية هي مجموعة من الاختبارات يقيس كل منها احدى القدرات . وعادة ما تحتوي البطارية على اختبارات تقيس القدرات المختلفة -- اللغوية , والحسابية , والميكانيكية, والمكانية---------)
هذا المستوى يتطلب تصحيحه و تفسير نتائجه الرجوع الى معايير متنوعة وتبين نتائجها على المبيان النفسي او الصفحة النفسية.
ويدخل في هذا المستوى اختبارات تتضمن العديد من المقاييس و يتطلب تفسير نتائجها استخدام الصفحة النفسية.
ويلزم ان يكون الاخصائي النفسي على خبرة على الاقل سنتين .
مثل اختبار الرياض منيسوتا للشخصية , واختبار الرياض "بيتا " للذكاء . لنفس المؤلف.
المستوى أ :
وهو مستوى الاختبارات النفسية المتقدمة والتي نحتاجها في العمل الاكلينيكي و يتطلب تطبيقها و تصحيحها مرانا طويلا . اما تفسير نتائجها فانه يتطلب قدرا كبيرا من الخبرة الاكلينيكية و الحس السيكولوجي . مثل اختبار بينيه لقياس ذكاء الاطفال واختبار وكسلر لقياس ذكاء الراشدين او اختبارات الشخصية الاسقاطية مثل الرورشاخ .
وتفهم هذا الموضوع يحتاج الى اخصائي ذي خبرة لا تقل عن 5 سنوات .
مجالات القياس النفسي :-

1- الذكاء هو قدرة تهيمن على جميع انواع النشاط العقلي .
فهو ذكي اي انه اقدر واسرع على التعلم والفهم من غيره وكذلك اقدر على التبصر في عواقب افعاله وعلى ادراك ما بين الاشياء من فروقات او اختلاف .
وهناك العديد من الاختبارات التي تقيس الذكاء.

2- القدرات والاستعدادات

القدرة --- اصطلاح عام يطلق على كل ما يستطيع الفرد ان يؤديه في اللحظة الحاضرة من اعمال ذهنية او حركية . سواء نتيجة تدريب او بدون تدريب .
اما الاستعداد --- هو القدرة الكامنة للفرد على ان يتعلم بسرعة و سهولة في مجال معين . وتختلف القدرة عن الاستعداد في ان القدرة هي ما يستطيع الفرد تاديته اما لفظ الاستعداد فيشير الى ما يستطيع الفرد اداءه في المستقبل اذا توفرت لديه فرص التدريب و التعليم.
اذن القدرة هي قدح الاستعداد بواسطة التعلم والتدريب.
ومن اهمها :
أ - القدرة اللغوية : - تدور حول معالجة الافكار والمعاني عن طريق الالفاظ ومن مظاهرها , سهولة فهم الافكار والجمل و ادراك ما بين الالفاظ والجمل من علاقات مختلفة مثل التشابه والتضاد او الاتفاق او الترادف او الاختلاف .
ب- القدرة الميكانيكية :- تدور حول فهم عمل الالات و ادارتها و صيانتها و اصلاحها وتركيبها و ادراك العلاقات بين اجزائها .
حـ - القدرة الحسابية :- تدور حول اجراء العمليات الحسابية بسرعة و دقة وكذلك في ادراك ما بين الارقام من علاقات وفي سرعة التفكير الحسابي و دقته بوجه عام .
د- القدرات الحركية النفسية :- هي قدرات حركية وعضلية تتصل بسرعة و دقة الوظائف النفسية .
مثل المهارة اليدوية – خفة الاصابع - التازر بين اليدين والعينين -- او بين العينين والساقين.
هـ- القدرة الكتابية : تتضمن سرعة و دقة ملاحظة الكلمات و الارقام وفهم الرموز التي تدل على الكلمات او الارقام , وكذلك اداء العمليات الحسابية بسرعة و دقة الى جانب كفاءة استخدام اللغة.

3 - سمات الشخصية : -
هي جملة من الصفات الشخصية و الخصائص الاجتماعية و الخلقية و المزاجية التي تميز الفرد عن غيره . مثل
القدرة على ضبط النفس و زم الشهوات و الميل الى التسامح او التعسف – الرغبة في السيطرة -- او القناعة --- الاتكال على الغير -- ومنها الامانة – احترام الملكية – والصدق .ومن الصفات المزاجية الثبات الانفعالي .
وسمات نفسية مثل الانطوائية او الانبساط او الاكتئاب او الهوس .
1- ومن مجالات القياس النفسي ايضا اختبارات لقياس الميول و الاتجاهات و الدافعية و الصحة النفسية ---------وغيرها.

تصنيف الاختبارات النفسية :-


1- اختبارات ذكاء
2- اختبارات القدرات ( مثل :بطارية الاستعدادات العامة GATB )
3- اختبارات الشخصية : ( اسقاطية ) بان يعرض على المفحوص مثير غامض خالي من المعنى ويطلب منه ان يذكر ويوضح ماذا يرى في هذا المثير او الشكل الغامض وقد يكون هذا المثير بقعة من الحبر او صورة اشخاص تخلو وجوههم من تعبيرات واضحة . ومن امثلته اختبار بقع الحبر ( رورشاخ ) واختبار تفهم الموضوع.
4- يمكن ان يصنف الاختبار على حسب طريقة اجراءه .
--- فردية --- جماعية --- قرطاسية
5- تصنف الاختبارات على حسب شكلها وطباعتها
قرطاسي اي باستخدام ادوات قرطاسية او ادائية اي يؤدي الاختبار باستخدام ادوات يتعامل معها.
6- تصنف الاختبارات طبقا لاسلوب صياغتها
--- لفظية -- تستخدم اللغة في صياغتها
--- غير لفظية --- لا تستخدم اللغة في صياغتها . ولكن تعتمد على الاشكال والرموز.
7- تصنف الاختبارات طبقا لاسلوب الاجابة عنها الى :
----- اختبارات سرعة اى سرعة المفحوص في التوصل الى الاجابة على اسئلة كثيرة .
----- اختبارات قوة وفيها الوقت كافي ولكن الاسئلة صعبة , بحيث لا يستطيع الاجابة عليها كلها لصعوبتها.

أغراض وفوائد القياس النفسي :

ان طرق القياس الكمي اصبح علامة مميزة لعلم النفس الحديث,فهو يساعدنا الى الوصول الى استنتاجات دقيقة ,
فهي بالتالي تساعد الاخصائيين النفسيين في اتخاذ قرارات حول معنى ما يقومون به من بحوث.
كما تيسر المقاييس ايضا اصدار قرارات خاصة بالافراد .
ان تعقيدات الحياة العصرية جعلت من الصعب على الانسان ان يقرر ما يصلح له وما يناسبه من وظيفة او دراسة او اختيار مجال تعليم او تخصص. وكذلك كان من الصعب على المؤسسات اتخاذ القرارات المناسبة حول الافراد لاختيار المسار المناسب لهم , وحتى على المختصين في العلاج النفسي في بعض الحالات يصعب اتخاذ قرارات واضحة حول تشخيص نوع المرض النفسي او العقلي وتحديد نوع العلاج المناسب .
ومن هنا نشأت الحاجة الى ابتكار الاختبارات والمقاييس النفسية واستخدامها في قياس القدرات العقلية وسمات الشخصية
من اجل مساعدة الافراد على اتخاذ قرارات حول انفسهم والتخطيط لمستقبلهم ومساعدة المؤسسات التربوية والمهنية ومؤسسات العلاج النفسي على اتخاذ قرارات سليمة حول الافراد الذين تتولى امر تعليمهم او علاجهم .
وتساعد في ايجاد الحلول للعديد من المشكلات الاجتماعية .كما وتساعد في اتخاذ قرارات حول مسائل عديدة اثناء تادية العمل او عند الاتصال مع الاخرين.
ان اكثر الناس استخدام لهذه الاختبارات هم صانعي القرارات و الباحثين الذين يقيمون الناس ويخططون وينفذون برامج البحوث الاساسية.
ومع ان الاختبارات والمقاييس النفسية وبخاصة اختبارات الذكاء اصبحت شائعة , الا ان كثيرا من الناس لازالت تنقصهم البمعرفة الصحيحة والدقيقة بطبيعة هذه الاختبارات وخصائصها وحدودها وكيفية تقييم نتائجها تقييما صحيحا.
ويعتبر مقياس آلفرد بينيه الأصل الاول لكل اختبارات الذكاء في الوقت الحاضر , وهذه الاختبارات اعدها كوسيلة لمساعدة المسؤولين عن التعليم للتعرف على الاطفال الذين لا يستطيعون الاستفادة من برامج المدارس العادية مهما بذلوا من جهد .
ومهما قيل عن الاختبارات إلا أنها تساعد على التمييز بين الطفل الغبي والطفل الكسول بطريقة جيدة.

ويمكن اعتبار الاختبارات والمقاييس النفسية احد الاليات واسعة الانتشار في العمليات التالية:

1- الاختيار
للمفاضلة بين الناس للحصول على وظيفة او ترقي او القبول في كلية او تخصص ,يعتمد على درجة الفرد في الاختبارات النفسية.
2- المركز
تلعب الاختبارات دورا تشخيصيا لمعرفة اوجه النقص لدى الفرد حتى يسهل تقديم برامج علاجية له وان تحديد المستويات للفرد تسهم بدرجة كبيرة في تطوير اليات تفكيره مع المهن المتغيرة.
3- التشخيص
تستخدم لمعرفة نقاط القوة والضعف عند الفرد من خلا ل استخدام محكات او معايير .
ويمكن استخدامها لمعرفة المشكلات اللغوية عند الاطفال وبالتالي يسهل تقديم برامج علاجية لهم.
4- اختبار الفروض
يمكن اختبار صحة الفروض من خلال الاختبارات النفسية .
مثال:
اختبار صحة الفرض القائل بان القلق يؤثر على التحصيل الدراسي بالايجاب . ويمكن قياس التحصيل الدراسي و قياس القلق . اي تغير في التحصيل الدراسي يمكن تفسيره بان القلق العالي يؤدي الى تدهور في التحصيل بشرط تثبيت العوامل الاخرى.

5- بناء الفروض
يمكن بناء العديد من الفروض للتحقق من دراسة ظاهرة معينة , مثل ان احد الباحثين عمل دراسة مسحية وجد ان الاطفال المحرومين ثقافيا يحصلون على درجة منخفضة في مقاييس الذكاء واختبارات التحصيل ال دراسي . فبالتالي يمكن بناء العديد من الفروض التي تختبر في هذه المنطقة المحرومة ثقافيا .
كما تفيد الاختبارات المعالج او المرشد النفسي في بناء العديد من الفروض التي يحاول ان يختبرها في ميدان تخصصه من خلال المعلومات المتوافرة لديه .

6- التقويم
تستخدم الاختبارات في عملية التقويم وذلك باستخدام اختبارات تحصيلية , فعملية التقويم في اساسها عملية قياس تهدف الى التعرف على مدى تحقيق الاهداف , فالتقويم عملية تسبق اتخاذ القرار. هل ينقل الطالب الى مستوى اعلى ؟ ام يبقى في نفس المستوى ؟ ام ينقل وياخذ دروسا مكثفة ؟ كل هذه الاسئلة يجب ان يقدمها متخذ القرار.




الاختبارات النفسية توضع لقياس بعض العوامل :
1- القدرة : على اداء عمل معين سواء كان حركي او عقلي وتعني يستطيع الفرد ان ينجزه بالفعل من الاعمال . وتشمل ايضا السرعة و الدقة في الاداء وليس هناك فرق في هذا الاستعمال بين القدرات المكتسبة .
وتعني قدرة الفرد قيامه بأداء أعمال أو عمل ما دون حاجة الى تدريب او تعلم كالقدرة على الكتابة او القدرة على الرسم .
2- الاستعداد : قدرة الفرد الكاننة على تعلم عمل ما اذا ما اعطي التدريب المناسب وهي امكانية الفرد بالتدريب ان يكتسب نوعا خاصا من المعرفة او المهارة .
3- التحصيل : مقدار المعرفة او المهارة التي حصلها الفرد نتيجة التدريب والمرور بخبرات سابقة.
4- المهارة : المقدرة على الاداء المنظم المتكامل للاعمال الحركية المعقدة بدقة وبسهولة مع التكيف للظروف المتغيرة المحيطة بالعمل .

ان الغرض الرئيسي من القياس هو الكشف عن الفروق بانواعها المختلفة ,اذ انه لولا الفروق لما كانت هناك حاجة للقياس وان الغرض من القياس النفسي هو المساعدة في التقويم النفسي لان من اهداف القياس:
1- المسح
ويقصد به حصر الامكانيات النفسية وتستخدم الاختبارات النفسية في تحديد المستويات العقلية و الوجدانية للافراد وهذا المسح لازم لتخطيط برامج التدريب والتدريب والعلاج بعد التشخيص

2- التنبؤ
اننا نقيس ونقيم الفرد والجماعة في وظائف معينة في وقت معين و بافتراض ثبات السلوك الانساني في حدود معينة ومرونته في حدود معينة ايضا وخضوعه لكل نظريات علم النفس في حدود معينة كذلك يمكننا من معرفة المستوى الحالي للفرد ان نقدر المستوى المتوقع ان يصله في نفس الوظائف


3- التشخيص
نستخدم الاختبارات النفسية في تحديد نواحي القصور وتبيان جوانب الضعف والقوة في قدرات الفرد وسماته النفسية . و ذلك من خلال تحليل نموذج القدرات والاستعدادات و تحليل الجوانب المزاجية و الانفعالية و تحليل تشتت الاستجابات .
3- العلاج
بعد المسح و التشخيص نتعرف على نواحي الضعف و جوانب القصور ونبدأ في توليها بدراسة عميقة لمعرفة اسبابها و دينامياتها . هنا تتكون لدينا صورة واضحة عن التكوين النفسي للفرد من حيث الوظائف المختلفة مما يمكن من امكانية العلاج .
4- المتابعة
بعد تقديم العلاج على مراحل يعاد تقويم الفرد خلال مراحل العلاج و ذلك للتعرف على مدى نجاح العلاج في تدريب الفرد على اكتساب مهارات معينة او تخفيض حدة الاكتئاب او القلق على سبيل المثال .

تستخدم في اتخاذ العديد من القرارات التربوية و الاكاديمية و المهنية الصناعية و الادارية ويمكن اعتبار الاختبارات و المقاييس النفسية احد الاليات واسعة الانتشار في العمليات التالية :

- بناء وتطوير النظريات التربوية و النفسية.التي اعتمدت على تطبيق ادوات قياس معينة
- انتقاء الافراد لشغل وظائف او مهن معينة او لللالتحاق بكليات او مراكز تدريب .
- تسكين الافراد اي بعد انتقاء الفرد في المؤسسة يتم تسكينه في المكان المناسب فيها وفق امكانياته واحتياجاته.
- تصنيف الافراد . اي تعيين الافراد في مجموعات او اقسام معينة.
- التشخيص والعلاج للاضطرابات النفسية و كذلك جوانب القوة والضعف لدى الافراد من اجل اقتراح اساليب علاج مناسبة .
- الارشاد و التوجيه التربوي و المهني على فرد معين بذاته وتحدد له مجال العمل المناسب .
- تقويم تحصيل الطالب الدراسي المرتبطة بالعديد من المتغيرات العقلية والمعرفية مثل الذكاء و الاستعدادات بانواعها والانماط المعرفية والمتغيرات الوجدانية مثل الميول والاتجاهات و القيم و السمات المزاجية , والمتغيرات الحركية المهارية.
لذلك فان ادوات تقويم الطالب لا تقتصر على الاختبارات التحصيلية وانما ينبغي ان تتسع هذه الادوات لتشمل اختبارات الذكاء و الاستعدادات ومقاييس الميول والاتجاهات , وادوات متضمنة بطاقات ملاحظة السلوك , وموازين التقدير والمقلابات الشخصية ومؤشرات الاداء , و قوائم المراجعة و اختبارات المواقف.
ان البيانات المستمدة من هذه الادوات تفيد في تقويم ومتابعة التقدم الدراسي للطلاب وكذلك تفيد في تقويم وتحسين واثراء عملية التعليم .
- الاختيار
للمفاضلة بين الناس للحصول على وظيفة او الترقي او القبول في كلية او تخصص معين يعتمد على درجة الفرد في الاختبارات النفسية . وتستخدم في المؤسسات الكبرى لقبول موظفين جدد او لترقية الموظفين في الخدمة .
 في مجال علم الامراض النفسية كالتعرف على المرضى الذين يعانون من اضطرابات في الشخصية التي تبرر استخدام بعض الطرق العنيفة في العلاج.
 نقل الاطفال ذوي التوافق السيء الى مدارس خاصة .
 وضع المجرمين والجانحين في انواع معينة من السجون او الاصلاحيات او اطلاق سراحهم بكلمة شرف.
- المركز
يقوم العديد من الاشخاص في جميع المؤسسات بأخذ مجموعة من الدراسات بهدف تنمية مهارات العمل و خاصة عند الترقي , وتلعب الاختبارات دورا تشخيصيا لمعرفة اوجه النقص لدى الافراد حتى يسهل تقديم برامج علاجية له .
ان تحديد المستويات للفرد يسهم بدرجة كبيرة في تطوير آليات تفكيره مع المهن المتغيرة.

الاهداف من عملية قياس السلوك :-

ان التكميم سمة هامة من سمات التقدم العلمي ولكنه ليس الهدف من قياس السلوك بل هو وسيلة نريد ان نصل عن طريقها الى عدة اهداف اهمها :-

1- التعرف الى القوانين التي تحكم سلوك الانسان -- لان عملية القياس هي في جوهرها ملاحظة مضبوطة نحصل من خلالها على معلومات محددة بالارقام . ان قياس الظواهر النفسية يمكننا من التعرف على العلاقة بين هذه الظواهر بعضها ببعض.
مثال : هل هناك علاقة بين الميل الادبي و النجاح في العمل في الصحافة ؟
نحتاج في هذا المقام مثلا الى اختبارات لقياس الميول الادبية.

2- الاستفادة من هذه القوانين و توظيفها في مصلحة الفرد و المجتمع .
اذا كانت النتائج للقياس يمكن ان تؤدي الى اكتشاف بعض القوانين العلمية فانه يمكن اذن توظيف هذه القوانين العلمية و الاستفادة منها لخدمة الفرد و خدمة المجتمع .
فيتم تشخيص التاخر العقلي بواسطة اختبارات الذكاء . وذلك حتى يلقى هؤلاء المتخلفون الرعاية اللازمة و الحاقهم بمؤسسات متخصصة تتولى تعليمهم .
فكذلك الامر حين نشخص الاضطراب النفسي او العقلي حين يتلقى مرضى النفوس و العقول العلاج الطبي والنفسي المناسب .

3- الكشف عن الفروق النفسية :-
الفروق توجد غالبا على نحوين:
----- أ-- الفروق بين الافراد و يهدف الى مقارنة الفرد بغيره من افراد فئته العمرية او فرقته الدراسية , في جانب من الجوانب النفسية مثل الذكاء او الانطواء او غيره لتحديد مركزه النسبي بين افراد فئته .
---- ب – الفروق داخل الفرد ويهدف الى المقارنة بين النواحي النفسية المختلفة في الفرد نفسه . وقياس الفروق داخل الفرد معناها مقارنة قدراته المختلفة بعضها بالبعض للتعرف على نواحي تميزه او تفوقه . وذلك بغرض الوصول الى تخطيط افضل لبرامج تعليمية او تدريبية اي ان ذلك يفيد في توجيهه مهنيا او تربويا حتى يستطيع ان يحقق اكبر قدر ممكن من النجاح تسمح به امكانياته و قدراته و استعداداته وهذا معناه استثمار طاقة الفرد الى الحد الامثل.

مجالات القياس التربوي :

1- في المجال التربوي مفيد لانه يضع التلميذ المناسب في المكان المناسب .
فالمعلم يستطيع تطبيق الاختبارات و يقسم التلاميذ الى مجموعات متجانسة من حيث ما يملكون من قدرات خاصة وذكاء . كما ويمكن تطبيق طرق تدريس تتناسب كل طريقة مع مستوى كل مجموعة.

فالمفروض من التربية الحديثة انها استثمار لا مجرد خدمات تؤدى لافراد المجتمع دون انتظار اي عائد , وليخرج مواطن صالح يسهم في بناء المجتمع .ويضيف الى عجلة التقدم والانتاج.
ان الاختبارات تقيس اعمال التلاميذ ومدى تحصيلهم وتفيد المعلم لمعرفة اثر اساليب التدريس و طرقه المختلفة التي يطبقها المعلم.

2- في المجال المهني :
تساعد على تطبيق مبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب .
يعني توجيه الفرد الى عدد من المهن التي يحتمل ان يحرز فيها اكبر قدر من النجاح و التقدم فينتج عنه تكيف الفرد مع عمله لانه يتفق مع ميوله و ذكائه و قدراته و استعدادته وحبه ومستوى طموحه.
ولقد ظهر كتاب في فرنسا (المرشد في اختيار المهنة ) يحتوي على بحوث في تحليل العمل والاستعدادات و القدرات اللازمة لكل عمل.
فالمؤسسات تقوم بعملية الاختيار المهني حيث تطبق العديد من الاختبارات والمقاييس والمقابلات على المتقدمين وتختار اصلح العناصر من بينهم.
والمؤسسة والمجتمع والفرد بقيامهم بالاختبار يوفروا الكثير من الصعاب والمتاعب . كما و يؤدي الاختبار الدقيق الى قلة هجرة العمال من وظائفهم الى اخرى , وكما يؤدي الى تخفيض تكاليف التدريب المهني و قلة الحوادث في العمل و اصاباته والى قلة العادم من المواد الخام والى التقليل من نسبة تدمير الالات.

فهناك تاهيل مهني - وتدريب مهني - وتوجيه مهني -
يستخدم القياس النفسي ايضا في المجالات الاكلينيكية اي في مجال العلاج النفسي فعلى اساسها يمكن تشخيص الاضطراب او المرض النفسي او العقلي ومن ثم علاجه ولمعرفة مدى فاعلية العلاج .
ويستخدم في تفسير سلوك المريض الطرق الاحصائية والبيانات الرقمية
يستخدم القياس النفسي ايضا في ميدان الارشاد النفسي ويقصد به مساعدة الاخصائي المريض على فهم نفسه , وان يحل مشكلاته المتعلقة بتكيفه مع البيئة .
انواع الارشاد :
- ارشاد تربوي -- ارشاد مهني -- ارشاد اجتماعي
ودائما ما يستهدف الارشاد النفسي مساعدة الناس الاسوياء ولكن لديهم اضطرابات خفيفة . ففي الارشاد النفسي ينظم المرشد النفسي المعلومات و الحقائق الخاصة بالشخص على نحو يساعده على فهمها فهما صحيحا جيدا فالارشاد النفسي يتناول الناس اصحاب المشكلات البسيطة التي لا تعد من الامراض النفسية والعقلية.
ان للقياس النفسي دور في الارشاد في جمع المعلومات والحقائق المتعلقة بالفرد وعن تاريخ حياته وظروف نموه ومدى تكيفه ومدى نجاحه وتحصيله فيتمكن من معرفة قدراته وميوله بطريقة موضوعية تساعده على توجيه نفسه الوجهة السليمة و فهمها .

انواع المقاييس:

1- المقاييس المعرفية
2- المقاييس الوجدانية
3- مقياس مفهوم الذات المتعدد الابعاد
4- مقياس الذكاء الإنفعالي
5- مقياس سمات الشخصية في ضوء نظرية اريكسون
6- مقياس النمط الإنفعالي للمعلمين
7- مقياس الاساليب المزاجية

الاسس العلمية لتصنيف الاختبارات :

ان علماء النفس يهتمون بفهم الانسان ككل و التنبؤ بسلوكه و التحكم بسلوكه والرغبة في فهم جوانب نوعية محددة جزئية من سلوك الانسان و يحاولون ان يعرفو ا انواع السلوك الجزئية التي تترابط معا او تلك التي تظهر معا او تختفي معا . وما هي الاستجابات التي تظهر معا و تلك التي تختفي معا كذلك يهتمون بمعرفة اي نوع من السلوك يظهر عندما يوجد الفرد في موقف معين .

هناك عدة ابعاد يجب مراعاتها :
2- البعد الاول - الزمن : تنقسم الى اختبارات مؤقتة بزمن وغير مؤقتة .
--- المؤقتة هي اختبارات التحصيل الدراسي والذكاء والقدرات العقلية والابتكار.
--- الغير مؤقتة بزمن فهي اختبارات تهتم بقياس الاستجابة دون الاهتمام بالقوة او السرعة وهذه الاختبارات مثل اختبارات القيم و الميول والاتجاهات.

2- البعد الثاني: النوع : تنقسم الى فردية وجماعية .

فالاختبارات الفردية تصلح للاطفال وكذلك للكبار الذين لا يعرفون القراءة والكتابة ممن يصعب عليهم فهم تعليمات الاختبار . و تفيد في التعرف على المشكلات التي يعاني منها المفحوص .
كان بيجيه يستعمل هذا النوع التي كانت على شكل مشاكل تحتاج الى حلول يقوم بها الطفل.
اما الاختبارات الجماعية تصلح لقياس سمة معينة لمجموعة من المفحوصين في وقت واحد و يطبق على من يجيدوا القراءة و الكتابة و فهم التعليمات , وهذا يمد الباحثين بمعلومات كثيرة في وقت قصير و هو ذو تكلفة قليلة مقارنة بالفردية.
3- البعد الثالث : الشكل :
تنقسم الاختبارات الى لفظية وادائية .
اللفظية تنتج عنها مشكلة تحيز ثقافي . فتنتج عنها الاختبارات الادائية التي تكون مشبعة بعامل الاشكال وتصلح لمن لا يعرفون القراءة والكتابة و لكنها تهتم بقياس الناتج ولا تهتم بالعمليات العقلية . وهي تستخدم القياس الكمي . وهي التي استخدمها بيجيه في قياس النمو عند الطفل .
4- البعد الرابع : الاداء :
تنقسم الى اختبارات الاداء المميز و اختبارات أقصى الاداء .
أقصى الاداء تقيس درجة الصواب لدى المفحوصين . مثل اختبارات القدرات للنشاط العقلي المعرفي .
أما الاداء المميز فهي تعتمد على اختبار الاستجابة المناسبة للفرد و لا تعتمد على الصواب والخطأ . مثل اختبارات الشخصية والقيم والاتجاهات والميول.
5- البعد الخامس : المحتوى : تنقسم الى اختبارات تنبؤية و وصفية.
تستخدم الوصفية في المواقف التي تحتاج الى وصف المهارات والقدرات والميول وسمات الشخصية التي يمتلكها الفرد . وتستخدم عند اختيار الافراد في عمل معين او لمهمة معينة .
مثل الاختبارات التي تجرى لطلاب كليات الفنون او الطيران او الرياضية.
اما الاختبارات التنبؤية في المقابل تاتي لتفيد في تعريف الفرد بما يمكن ان يفعله في المستقبل مثل درجات النجاح في الثانوية يمكن اعتبارها منبأ جيدا لنجاح الطالب في الجامعة.
6- البعد السادس : الهدف النهائي :
تنقسم الاختبارات الى اختبارات تشخيصية واختبارات تقويمية .
- الاختبارات التشخيصية : تهدف الى التعرف على أوجه النقص في القدرات عند الفرد , تستخدم في بداية البرامج الدراسية لتحديد مستوى الدارسين لوضعهم في مستوى تعليمي يبدأون منه وهي تصلح في عمل البرامج العلاجية للدارسين .
- الاختيارات التقويمية : العادية تلعب دورمهم في تحديد مستويات المعرفة للأفراد وتهتم فيما حصله الطالب بالفعل في الوقت الراهن و ذلك عن طريق التقويم التتابعي أو التقويم النهائي .

تصنيف الاختبارات
1- اختبارات الاستعدادات العامة . اي معرفة القدرة العقلية العامة
2 - اختبارات الاستعدادات الخاصة . مثل استعداد كتابي حسابي موسيقي فني
اصبح بما يسمى ببطاريات اختبارات الاستعدادات التي تقيس الافراد في كثير من المهن في وقت واحد , التي تقيس سمة ما او عرض او قدرة ما .
3 - اختبارات تقيس الشخصية مثل :
- اختبارات التكيف الانفعالي والسمات الشخصية والاجتماعية كالسيطرة و الخضوع و الانطواء والثقة بالنفس و الكفاية الذاتية و المثابرة والامانة والتعاون وغيرها من السمات الخلقية .
- اختبارات لقياس الميول نحو الاعمال والمهن .
- اختبارات تقيس الاتجاهات العقلية كالاتجاه نحو السلطة او الدين.
الصفات والاسس للمقاييس:
---- ان الامتحان الجيد له عدة صفات:
1 - فحص مفردات المقياس وذلك بعد صياغته من قبل المختصين و الباحثين ومراجعته و تعديله
ويمكن قياس جودة امتحان بتحليل مفردات الاختبار وبفحص كل سؤال على حدى وان تكون الاسئلة وحدة متناسقة .
2- الصياغة اللفظية اي التحقق من وضوح معنى كل كلمة في المقياس والفهم الواضح للتعليمات والخطوات الإجرائية للمقياس.
3- صدق المقياس : معناه ان يقيس ما يفترض فيه ان يقيسه اي الوظيفة المناط به قياسها و لا اقل و لا اكثر .
ولقياس مدى صدق الاختبار فاننا نقارن ما يقيسه فعلا بما ينبغي ان يقيسه ,ومعنى ذلك عمليا ان الاختبار الذي يوضع لقياس الذكاء مثلا يجب ان يقيس سمة الذكاء وليس المعلومات المكتسبة بالخبرة والتعليم .
ان لايتضمن اسئلة لقياس الشخصية او الصحة النفسية.
يمكن أن يتأكد المعلم من صدق قياسه فيعقد مقارنة بين الدرجات التي يحصل عليها من تطبيق اختبار ما في القدرة الحسابية ,فان ادت المقارنة الى تشابه في الدرجات دل ذلك على صدق اختباره . ويعبر عن الصدق احصائيا بما يسمى بمعامل الارتباط الصدق .
ويمكن معرفة درجة صدق الامتحان ايضا عن طريق مقارنة نتائجه باحكام بعض المتخصصين كالمدرسين اوالنظار او الاباء.
ويمكن معرفة مدى صدق الاختبار عن طريق متابعة التلاميذ بعد تطبيقه عليهم ومعرفة مستقبل ادائهم ,فان تفوق الاطفال الذين ادوا أداء حسنا على اختبار في الرياضيات مثلا ان تفوقوا في دراستهم في الرياضيات في المستقبل دل ذلك على صدق الاختبار.
كما ويجب التاكد من صدق الامور التالية:
- صدق المفردات - صدق الاتساق الداخلي - الصدق العاملي - الصدق الارتباطي
ولقياس مدى صدق اختبارما , فإننا نقارن ما يقيسه فعلا بما ينبغي ان يقيسه , ومعنى ذلك عمليا ان الاختبار اذي يوضع لقياس الذكاء مثلا يجب ان يقيس سمة الذكاء وليس المعلومات المكتسبة بالخبرة
والتعليم مثلا , فمثلا الاختبار التحصيلي الموضوع لقياس التحصيل في مادة الجغرافيا مثلا لا ينبغي
ان يتضمن من الالفاظ الصعبة ما يجعله اختبار في القدرة اللغوية وليس في الجغرافيا.
يمكن ان يتاكد المعلم من صدق قياسه فيعقد مقارنة بين الدرجات التي يحصل عليها من تطبيق اختبار ما في القدرة الحسابية مثلا بنتائج نفس المجموعة من التلاميذ على اختبار اخر سبق وضعه واستعماله و التاكد من صدقه في قياس القدرة الحسابية فان ادت المقارنة الى تشابه في الدرجات دل ذلك على صدق اختباره الجديد. و يعبر عن الصدق احصائيا بما يسمى بمعامل ارتباط الصدق .
ويمكن معرفة درجة صدق الاختبار ايضا عن طريق مقارنة نتائجه باحكام بعض المتخصصين كالمدرسين او النظار او الاباء . وكذلك يمكن معرفة مدى صدق الاختبار عن طريق متابعة التلاميذ
بعد تطبيقه عليهم ومعرفة مستقبل ادائهم فان تفوق الاطفال الذين ادوا أداء ا حسنا على اختبار في الرياضيات مثلا ان تفوقوا في دراساتهم في الرياضيات في المستقبل دل ذلك على صدق الاختبار وان المقياس لا يكون صادق الا اذا كان ثابت .

4- الثبات : اي اتساق الاختبار مع نفسه .و انه موثوق به ويعتمد عليه.
ان الاختبار لا يكون صادقا الا ان يكون ثابت( كل اختبار صادق ثابت بالضرورة) ويقصد بثبات الامتحان ان يعطي نفس النتائج بالضبط او بالتقريب كلما اعيد تطبيقه على نفس التلميذ او مجموعة تلاميذ.فالاختبار الثابت ينبغي الا يعطي نتائج مختلفة كلما اعيد تطبيقه.
فالتلميذ الذي يحصل على مركز معين في الاختبار يجب ان يحصل علي نفس المركز دائما اذا اعيد الاختبار له.


العوامل المؤثرة على ثبات الاختبار:

-- عدد الاسئلة --- زمن الاسئلة --- التباين --- التخمين --- صياغة الاسئلة --- حالة الفرد.

ان المفهوم الاساسي الذي يتعلق بمنطق الثبات هو الثبات و التباين و نوضح ذلك في النقاط التالية :
عند اجراء احد الاختبارات النفسية مثل الذكاء نجد ان توزيع درجات هذه المجموعة من الافراد يشمل مدى كبير , وسبب وجود المدى الكبير هو الانحراف عن المتوسط والذي نقيسه بمقاييس التشتت مثل الانحراف المعياري والتباين. وهذا التباين يرجع الى :
--- فروق حقيقية بين الافراد على السمة المقاسة .
--- عوامل عدم الدقة في القياس.

من اهم صفات الثبات انه ارتباط الاختبار بنفسه او ارتباط نتائج الاختبار بنفسها و الارتباط هو التغير الاقتراني بين ظاهرتين .
والسؤال المهم لماذا لا يصل معامل الثبات في الاختبارات النفسية الى الواحد الصحيح؟
و ذلك بسبب الاخطاء المختلفة التي تتصل من قريب او بعيد بنتائج المقاييس النفسية . ذلك بان نتائج القياس النفسي تتاثر بحالة الفرد النفسية والجسمية . وان سمات الشخصية تستعصي على القياس الدقيق لانه يلحقها شىء من التغيير قل او كثر.
معامل الارتباط : معناه التغير الاقتراني بين ظاهرتين والارتباط في المتغيرات النفسية نعبر عنها بكسر موجب او كسر سالب او صفر و لا يصل الى الواحد الصحيح.
معامل الثبات : معناه التغير الاقتراني بين ظاهرتين . والارتباط في المتغيرات النفسية نعبر عنه بكسر موجب او كسر سالب او صفر , ولا يصل الى الواحد الصحيح.

5- الموضوعية بمعنى ان الفرد يحصل على نفس الدرجة ايا كان الاخصائي النفسي الذي يطبق الاختبار ويصححه.
مبادىء الاختبار الموضوعي :

ما زال القياس النفسي و التربوي يعاني من اثر العوامل الذاتية او نتائجه متأثرة بالعوامل الذاتية اي ان القياس يتاثر بالاراء و الاهواء الذاتية و كذلك الميول الشخصية و التقلبات المزاجية للممتحنين.
ولذلك قل ما يتفق معلمان في حكمهما على سمة معينة من سمات التلميذ.

6- الدقة دقيق في القياس ولا يتناقض مع نفسه.
وان كل سؤال يستهدف قياس مهارة معينة او قدرة خاصة او نوع من المعرفة او نقطة محددة.
اذا لم يتمكن الطالب من الاجابة على السؤال فممكن ان يكون ذلك بسبب سوء طريقة التدريس او سوء صياغة السؤال وغموضه او لانه لا يتناسب مع مستوى الطلاب.
7- مقنن :
التقنن معناه الاجراءات التي تضمن توحيد الطريقة التي يؤدى بها الاختبار في كل مرة يجري فيها الاختبار.
ومسائل القياس يجب أن تكون مقننة بمعنى ان يكون للا ختبارات معايير تفسر بها النتائج التي نحصل عليها عند تطبيقه , وان تكون جميع خطوات( طريقته – تعليماته ) اجراء الاختبار موحدة و محددة تحديدا قاطعا بحيث يطبقها كل من يستخدم الاختبار .

أما عينة التقنن فهي العينة التي سحبت من المجتمع واجري عليها الاختبار وحسب ثباته وصدقه بناء على ذلك.
ومن خلال عينة التقنن هذه اشتقت المعايير .
فالمعايير اذن هي نتيجة تطبيق او اجراء اختبار معين على عينة معينة تسمى عينة التقنن و عينة التقنن هذه تكون لهل مواصفات معينة مثل السن - الجنس المستوى الدراسي - الجنسية -------
8- المعايير فهي تتصل بالموضوعية من حيث ان المعايير قيم احصائية رقمية تصف وتصنف و تحدد مستويات الاداء على الاختبار و تمكننا من مقارنة الفرد بنفسه او بغيره.
وتقوم هذه المعايير على معلمتين اساسيتين احصائيتين هما :
المتوسط الحسابي و الانحراف المعياري.
وهذه المعايير تعرفنا ان الشخص الذي حصل على درجة كذا في هذا الاختبار مستواه متوسط او ادنى من المتوسط او اعلى من المتوسط .
وتمكننا المعايير من ان نحدد هذا المستوى في صورة رقمية عددية لها دلالتها الاحصائية. على ان هذه المعايير تقوم في جوهرها اساس نظرية المنحنى الطبيعي او الاعتدالي المعروفة في الاحصاء و هناك انواع من المعايير .
معيار العمر : هو القيمة المتوسطة لاداء الافراد من نفس العمر على مجموعة الاسئلة التي تكون الاختبار و العمر العقلي هو مستوى الاداء للشخص على مجموعة من الاسئلة العقلية تناسب سنا معينا .
ان ثمةعلاقة بين العمر الزمني والعقلي كما يلي :
اذا تساوى العمر الزمني مع العمر العقلي , كان الشخص متوسط الذكاء .
اذا زاد العمر العقلي عن العمر الزمني , كان الشخص اعلى من متوسط الذكاء.
اذا زاد العمر الزمني على العمر العقلي كان الشخص اقل من المتوسط في الذكاء .

معايير الفرقة الدراسية : هي القيمة المتوسطة لاداء عينة من فرقة دراسية معينة على اختبار تحصيلي معين .

الدرجة المعيارية : هي الدرجة التي تبعدها الدرجة الخام عن المتوسط الحسابي معبرا عنها بوحدات من الانحراف المعياري.
الدرجة الخام هي :
ليس لها في ذاتها مدلول او معنى و لابد من احالتها الى معيار يكسبها معنى ودلالة . وكذلك الحال بالنسبة المئوية.

وعليه اذا ما تحققت الصفات السابقة في الاختبار فسيتبعها انه يمكن الحكم على سلوك الشخص و وصف هذا السلوك و كذلك التنبؤ به عن طريق الاختبار النفسي .



المشكلات التي تواجه القياس التربوي والتقييم:

عوامل عدم دقة القياس :
1- ان مستوى الفرد في جانب معين يؤثر على ادائه في بعض الاختبارات التي تقيس جوانب اخرى .
2- مستوى فهم الفرد للتعليمات الخاصة بتنفيذ الاختبار اذ قد يستوعب احد المفحوصين التعليمات جيدا فيؤدي اداء حسن , بينما يضعف اداء شخص اخر اصابه القلق او اضطراب بسبب موقف اجراء الاختبار ففاته استيعاب التعليمات جيدا.
3- قوة دافعية الفرد على الاجابة على الاسئلة وما يهدف منها.
4- الحالة الجسمية للفرد المفحوص.
5- الحالة النفسية للفرد المفحوص.
6- قدرة المفحوص على التزييف في اختبارات الشخصيةباعطاء صورة زائفة عن نفسه بتحسينها او تشويهها .
7- قدرة المفحوص على الغش بحيث النتيجة لا تمثل الحقيقة.
8- الظروف المادية او الفيزيقية تؤثر على جودة المفحوصين,مثل : شدة الحرارة او البرودة او ضوضاء---------
9- اللجوء الى التخمين . بحيث يجيب اجابة صحيحة عن كل سؤال لا يعرف الاجابة عنه.
معنى ذلك ان النتيجة ( الدرجة الخام ) ممكن ان تكون غير معبرة بدقة عن الظاهرة التي يقيسها الاختبار.
وعلى ذلك نستطيع ان نقسم الدرجات الى جزئين :

- جزء جوهري ثابت لا يتأثر بالعوامل الخارجية المختلفة وهذا الجزء متصل بالصفة والسمة المقاسة سواء كانت ذكاء او ---------
- جزء غير ثابت يتاثر بالعوامل الخارجية التي ذكرناها .






























.بناء الاختبارات النفسية

لا يعد تصميم او بناء اختبار في ميدان علم النفس شيئا هينا لان دراسة السلوك الانساني يتسم بالتعقيد . ويمكن رصد خطوات بناء الاختبار النفسي بالشكل التالي:
تحديد الاهداف

ترجمة الاهداف الى مفاهيم (اهداف ) اجرائية

تحديد المحتوى تعريف السمات تحليل العمل تحديد
و المهارات السمات والمعايير


مراجعة مفردات الاختبار

تحليل مفردات الاختبار
تحديد معامل التمييز
تحديد معامل الصعوبة

تحديد مفردات الاختبار في صورته النهائية

التعليمات
التطبيق
الزمن

تحليل الاختبار
الثبات – الصدق – المعايير


1- تحديد الاهداف بصورة عامة :
يقوم معد الاختبار بتحديد الاهداف التي من اجلها يصمم الاختبار . وتاخذ الاهداف صورة عامة يوضح فيها السمة المراد قياسها و مفهومها و تحديدها و نوعها مثل الايثار : انها قيمة اخلاقية و اجتماعية و كدافع للسلوك.



2- تحديد الاهداف بصورة اجرائية :
اي امكانية قياس الاهداف بطريقة كمية, و هي تحويل الاهداف من الصورة العامة الى اهداف يمكن قياسها بطريقة يمكن ترجمتها الى مجموعة مفردات يقوم المفحوص بالاجابة عليها , ومن شروط الهدف ان يتسم بالوضوح و الشمول و القابلية للقياس .
الهدف له 3 مستويات :
أ‌- تحديد المحتوى والمهارات التي يقيسها فاذا كان يقيس القدرة الحسابية فان المهارات يجب ان تشمل عمليات جمع و طرح و قسمة----
اما اذا كان يقيس القدرة اللغوية فانه يجب ان يشمل طلاقة الكلمات و الفهم اللغوي.
ب‌- تعريف السمات:
تحديد خصائص و صفات الهدف المراد قياسه بطريقة اجرائية , فتخطيط الاختبار يجب ان يغطي معظم الخصائص للمفهوم و يصلح هذا المستوى لاختبارات الشخصية التي تتكون من العد يد من العوامل حيث ان كل عامل يحتوي على مجموعة من السمات لهذه العوامل . و بالتالي يمكن استخدام جدول المواصفات لتصميم اختبار تحصيلي.
ج‌- تحليل العمل
ياتي هذا المستوى لتحديد عناصر الاختبار التي تفيد بالتنبؤ بالاداء المستقبلي ويمكن ان يتم من خلال تصميم المعايير و تحديد السمات للمفردات , و استخدام المحكات المرتبطة بالنجاح هي الخطوة الاولى التي يبدا منها معد الاختبار لكتابة مفردات الاختبار . و ياتي هدف اخر لتحليل العمل و ذلك عن طريق انماط السلوك المراد قياسها و التي ترتبط بالهدف العام والهدف الاجرائي.

3- مراجعة مفردات الاختبار :

تؤدي الى تحسين الاختبارات من حيث المعنى و الفهم والقصد و الغاية . ان معد الاختبارات الشخصية يجب عليه الاطلاع على المعرفة المتنوعة و النظريات المختلفة للشخصية حتى يكون اختياره شامل و عميق ---- و عليه ان يراجعه دوما.
و المفردة الجيدة يجب ان تمر بمراحل عديدة فهي تبدأ بالكتابة و التهذيب و الاختبار و المراجعة وهذه الخطوات مطلوبة حتى يتسنى لنا وجود مفردة جيدة تكون مفهومة ولها معنى واحد.
يمكن كتابة العديد من المفردات و تخزينها في بنك الاسئلة لانها الرصيد الذي يحتاجه المعلم او المتخصص في الاسئلة حتى يسهل عليه تقديمها للمفحوصين.

4- تحليل الاختبار:
تحتوي على العديد من العمليات هي:
أ‌- المعيارية الهدف من انشاء المعايير للاختبار حتى يكون لدينا اختبار سيكولوجي يتسم بالدقة وتقل نسبة الخطأ فيه وتكون العوامل غير المرتبطة بالهدف قليلة .
والمعيارية تعني ان مفردات الاختبار لها معنى واحد و استجابة واحدة يفهمها جميع المفحوصين بدون تأويل و تفسير خفي ومن المعايير المتعارف عليها الدرجة Z) ) و الدرجة ( ( T
ب‌- المحتوى يجب ان يكون محتوى اسئلة الاختبار مباشرا و واضحا و مفهوما للمفحوصين ويكون مناسبا للمفحوصين وله زمن محدد . وكما يجب ان تتسم الاسئلة بقدر من المنطقية والمحتوى قد ياخذ الصيغ اللفظية او الادائية و تلعب الثقافة دورا رئيسيا في محتوى مفردات الاختبار .

ت‌- التطبيق
يمكن تطبيقه على مجموعة من المفحوصين حتى تتأكد من أن مفردات الاختبار واضحة ومفهومة و كذلك تعليماته وكل ما يتعلق به , وهذه الخطوة هامة لانها بمثابة المراجعة النهائية والتي يصلح بعدها تطبيق الاختبار . وهذه الخطوة تحدد لنا الوقت المناسب للتطبيق و الدرجات لكل مفردة او جزء من الاختبار.

5- التحليل السيكومتري
يقصد به تحديد و تقدير معامل الثبات و الصدق و المعايير للاختبار.
الثبات
من احد شروط الاختبار الجيد وهو يدل على اتساق ترتيب الافراد عندما يطبق عليهم الاختبار اكثر من مرة . وهو يدل على حصول الافراد على نفس الدرجات عندما يطبق عليهم الاختبار في مرات متتالية . ويعرف بانه النسبة بين التباين الحقيقي والتباين الكلي لدرجات المفحوصين .
الصدق
يعد الصدق احد المؤشرات التي تدل على مصداقية و جودة الاختبار . فالاختبار الجيد هو الذي يهدف ان يقيس السمة التي يهدف الى قياسها و تختلف الاختبارات في درجات صدقها تبعا لاقترابها او ابتعادها من تقدير تلك السمة التي تهدف الى قياسها .
ان للصدق اهمية قصوى في بناء الاختبارات النفسية و ذلك بالكشف عن محتوياتها الداخلية وكذلك مفيدة في التنبؤ بمستويات الافراد في حياتهم التعليمية و المهنية توفيرا للجهد و المال والتدريب حتى يطمئن كل فرد الى انه يعمل في الميدان الذي يتفق مع استعداداته و مواهبه ومهاراته المختلفة.
المعايير
هي عبارة عن مجموعة من الدرجات المحولة او المشتقة من الدرجات الخام بطرق احصائية معينة .

انواع المقاييس وكيفية استخدامها في العلاج :
1- قياس وتقويم الجوانب المعرفية :-
--- قياس التحصيل والكفايات
--- قياس الذكاء
--- قياس الاستعدادات الخاصة
2- قياس وتقويم الجوانب الوجدانية و الشخصية
--- قياس الميول
--- قياس الاتجاهات
--- قياس الشخصية




أهم مشكلات وعيوب الاختبارات :

1- تاثير تغير صياغة البنود :
لوحظ ان نسبة القائلين "نعم " على سؤال يعد مؤشرا لسمة غير سارة مثل : "كثيرا ما اصاب بالصداع" , تتغير عن نسبة القائلين "لا" للسؤال نفسه بعد عكس صياغته اللفظية .فقد اتضح هنا ان نسبة " نعم " تقل عن نسبة "لا" على حين يجب ان تتساوى النسبة نظرا لان مضمون البند واحد على الرغم من تغير اتجاه صياغته اللفظية .
والحل العملي هنا هو إحكام صياغة بنود الاستخبارات ليكون فهم المفحوصين لها واحدا.

2- مشكلة صيغ الاجابة :
يعترض كثير من المفحوصين على التحديد المتصلب لفئات الاجابة الى فئتين فقط , واكثرها شيوعا " نعم / لا " . و من ناحية اخرى فهناك مشكلة متصلة بتفسير المفحوصين للفئات الخماسية للاستجابة ( لا- أحيانا- متوسط- كثير- عادة ) إذ تفسر بطريقة مختلفة من قبل مختلف المفحوصين , فقد تفسر كلمة " عادة" بانها نسبة حدوث تصل الى 100% من الحالات , وقد يفسرها اخرون بانها نسبة حدوث تبدأ من 70% وما بعدها ---- وهكذا, و لكن دراسة عربية اثبتت تقاربا كبيرا في فهم المفحوصين للبدائل الخمسة على الرغم من اختلاف العينات

3- اختلاف اتجاهات المفحوصين نحو الاستخبار
فيستجيب له المفحوص تبعا لدوافعه الشخصية , والتي تختلف من مفحوص لاخر . فقد يستجيب تبعا لنوع الشخصية المناسبة للموقف , وليس تبعا لسماته الفعلية وما يشعر به في الحقيقة , كما قد يزيف اجاباته . ولكن معظم طرق قياس الشخصية ليست محصنة ضد هذا النقد , كما ان معرفة العوامل التي تؤثر في اتجاه المفحوص نحو الاستخبار وعزل هذه العوامل هو المدخل الامثل لضبط العوامل المتصلة باتجاه المفحوص نحو الاختبار.

4- تنوع العوامل التي تؤثر في الاستجابة
من هذه العوامل اتجاه المفحوص نحو موقف القياس بشكل عام , ومدى ترحيب المفحوص بالتعاون , وعدم معرفة الانسان بنفسه تماما , فقد تكون الاستجابة تسويغا او خداعا للذات , فضلا عن تاثير عامل الايحاء , فقد توحي اسئلة الاستخبار للمفحوص ان يقبل خبرات على انها خبراته بينما هي لم تحدث له ابدا في الحقيقة , اذ يضخم القابلون للايحاء ارجاعهم . هذا فضلا عن ذكاء المفحوص ومدى فهمه للاسئلة ومدى تعليمه.

5- أثر "بيرنام "
لوحظ أن العبارات التي تخبر بالطالع يجمعها عنصر واحد مشترك هو أنها تصدق افتراضياً على أي شخص, و من ثم فإنها تعطي انطباعاً خادعاً بأنها دقيقة إذا طبقت على حالة فردية . و هذا هو أثر "بيرنام" الذي يشير إلي استخدام الاستخبارات عبارات وأوصاف رشيقة تروق للشخص أو للمريض بتأثير من تفاهتها . ويدفعنا ذلك إلى البحث عن عبارات للاستخبارات ذات صدق خارجي مؤكــد.

6- التفسير الذاتي ونقص المعنى النسبي:
تتضمن الإجابة درجة كبيرة من الذاتية فيما يختص بالإجابة عن معظــم الاستخبارات .
فإذا سألنا مثلا:" هل تتكرر إصابتك بالصداع؟ , فإن كل شخص سوف يفسر هاذا البند تفسيرات مختلفة .
7- نقص استبصار المفحوص ومعرفته بنفسه :
هناك شك حوا مدى معرفة الإنسان بنفسه واستبصاره بذاته.

8- تأثير الحالة المزاجية الراهنة والخبرات الحديثة :
نقدت الاستخبارات من ناحية زيادة حساسيتها لحالات مثل التعب والضيق والسرور , وكذالك الخبرات التي يمر بها الفرد منذ وقت قريب . ولكن الدراسات لا تثبت ذلك إلا إلا قليلاًَ كما وضعت تفرقة مهمة بيين الحالات و السمات

9- عدم الدقة في التقنين :
قنن كثيرمن الاستخبارات على طلاب جامعيين فقط , وهم عينة مختارة ومتحيزة لا تمثل المجتمع , ولم تقنن على عينات متنوعة و تبعاً لتأثير متغيرات مثل : السن , الجنس , الذكاء , الطبقة الاجتماعية , التعليم , الوطن ... الخ . ولكن النقد العملي الخاص بعدم الدقة في إجراءات التقنين (وهو ما يحدث فعلاً في كثير من الاستخبارات ) يجب ألا ينسحب بوصفه نقدا للاستخبارات ذاتها .
10- اختلاف ظروف التطبيق عن ظروف التقنين :
تؤثر في النفحوص إبان الاستجابة للاستخبارات ظروف كثيرة , ومن ثم فمن الصعب أن نقارن بين الظروف التي يجيب فيها المفحوص والظروف السائلة خلال عملية التقنين . ولكن هذه المشكلة غالباَ ما تعد مشكلة عامة في القياس النفسي في معظم مجالاته .

11-مشكلات الاستخدام في مجال الطب النفسي:
من السهل أن ينكر المرضى الأعراض , وأن يقدموا إجابات مضلـلة , وليس هناك ضمان لان يفهم جميع المرضى المسطلحات المستخدمة في الاستخبار فهما واحد . ولكن يجب ألا ننسى المشكلات العديدة للمقابلة التشخيصية , وأهمها انخفاض الثبات , و نقص الاتفاق بين الأطباء النفسيين .

12-تأثير عامل التعليم الراقي :
يميل طلاب الجامعة وأصحاب المهن العليا إلى أن يحصلو على متوسطات اعلى بكثير في العصابية و الانطواء أكثر مما يحصل عليه غير المثقفين . و قد يعكس ذلك ميل المثقفين الزائد إلى تحليل أنفسهم , وإلى وضع خبراتهم الانفعالية في صورة لفظية , ولكن ذلك يمكن أن يوضع في الحسبان عند تفسير درجات مثل هذه الفئات .


13- تأثير كتابة المفحوص لاسمه :
تختلف إجابة المفحوص عن الاستخبار عندما يطلب منه كتابة اسمه مقابل حالة عدم كتابة اسمه ,
إذ يميل المفحوص في الحالة الأخيرة إلى أن يقر بوجود مزيد من الأعراض الدالة على سوء التوافق لديه . ولكن معرفة تأثير هذا المتغير هو أول الطريق للتحكم فيه .


14- مشكلة النتائج المستخرجة من عينات متطوعين :
أظهرت الدراسات أن المتطوعين يميلون أن يكونوا ذوى ذرجة عليا من التعليم والطبقة الاجتماعية والذكاء و الحاجو إلى الاستحسان الاجتماعي و الاجتماعية و العصابية بالمقارنة إلى غير النتطوعين . ومع ذلك فإن معرفة تأثير هذا المتغير في الاستخبارات يوجه النظر إلى وضع معايير للاستخبارات تبعاَ لعامل التطوع .

15-مشكلتا الثبات والصدق :
تتراوح المعاملات هنا بين المنخفضة والمرتفعة . ولكن التمييز بين السمات والحالات قد حل جانباَ من هذه المشكلة , كما أن الاستخبارات الأحدث لها مع
ملات ثبات وصدق أعلى من الاستخبارات المبكرة , نتيجة لعلاج عدد من جوانب القصور فيها.

16-مشكلة تزييف المفحوص للاستجابة :
يحدث التزييف بتأثير من دوافع متعددة , ويروم المفحوص به تحقيق أغراض خاصة . والتزييف على ثلاثة أنواع :
أ-التزييف إلى الأحسن كما في حالات الاختبار المهني .
ب-التزييف إلى الأسوأ كما في حالات التمارض والمحاكمة و الإعفاء من الخدمة العسكرية . ت-التزييف في مجال العلاج النفسي (أثر- أهلاً – وداعـاَ), ويعني ذلك أن يقدم الفحوص
نفسه عند دخوله العيادة في صورة سيئة , على العكس من الصورة التي يرسمها لنفسه عند انتهاء
العلاج . وغالباَ ما يكون التقدير غير صحيح في الحالين . ولكن التزييف يعالج بطرق عدة أهمها : إثارة دوافع الأمانة لدى المفحوص , و اهتمام المفحوص بمادة الاستخبار , والرغبة في معرفة السلوك مو ضوعياَ , و تكوين علاقة ودية , ومقاييس كشف الكذب .

17-مشكلة أساليب الاستجابة :
وهي ميل تعودي للاستجابة , أو وجهة وقتية تؤثر في درجة المفحوص على الاستخبار , ومن أمثلته :اختيار فئة "صواب"أكثر من "خطأ" أو "كثيراَ جداَ" بتكرار مرتفع عن "كثيراَ", أو تفضل البديل " الأخير",أو اختيار البدائل الدالة على عدم الحسم . وأهم أساليب الاستجابة :الموافقة والتطرف والجاذبية الاجتماعية . و يعرف اسلوب الاستجابة Response style ببساطة بأنه "ميل إلى إعطاء استجابات لا تعتمد على مضمون البند ". وأساليب الاستجابة كثيرة , و لكن أهم أنواعها التي حظيت بدراسات مستفيضة هي :الموافقة والجاذبية الاجتماعية والتطرف .
ونعرض نبذة عن كل منها :


( أ ) الموافقة في مقابل المعارضة :
الميل إلى الموافقة (ومقابلها المعارضة)هو ميل المفحوص إلى اختيار :نعم,موافق,صواب ... , أي ميله إلى الموافقة أكثر من المعارضة بصرف النظر عن مضمون البند , أة ميل الفرد إلى قبول أية عبارة على أنه مميزة له , ومنطبقة عليه . و أعتقد أن الأفراد الذين لديهم درجة مرتفعة من الموافقة لهم خصائص شخصية تميزهم , وكذلك من لديهم درجة مرتفعة من المعارضة .
( ب) الجاذبية الاجتماعية :
اسلوب الاستجابة الخاصة بالجاذبية الاجتماعية حالة خاصة من الدفاعية أو التزييف إلى الأحسن , أو هو ميل إلى إصدار الاستجابات جذابة اجتماعية ومرغوبة , ذلك أن المفحوصين يميلون عادة إلى تقديم أنفسهم للفاحص في صورة طلية وجذابة و مفضلة , أو تقديم أنفسهم للباحث على ضو خصال حسنة وطيبة و مستحسنة .
( ت) التملص أو التخلص :
كاختيار الكثير من استجابات "غير متأكدة " أو"غير مكترث".
(ث)التطرف:
إصدار عديد من الاستجابات "موافق جداً"أو "غير موافق إطلاقاً"أكثر من الاستجابات الوسطية مثل "موافق"أو"غير موافق"ويطلق البعض على الأخيرة استجابات الاعتدال.
(ج)الشمول:تصدر نسبة كبيرة من هذا النوع عندما يكون عدد الاستجابات (التفضيلاتمثلاً)غير محددة بدقة , و قد يكون نقيضها النقدية أو الاتجاه النقدي في قبول الكلمات والجمل وغيرها .
(ح)ميول أخرى إلى التزييف أو التشويه :
بقصد أو بدون قصد.
(خ)الحذر أو الحرص:
مثل ترك البنود الصعبة في اختبار للقدرة مقابل التخمين.
(د)تفضيل العمل بسرعة أو ببطء.
(ذ)الميل إلى الاتساق أو عدمه :
وذلك عندما تكون استجابتان أو أكثر في الاختبار نفسه لهما- من الناحية العملية- المضمون ذاته .


بعض المشكلات الأساسية في القياس و التقويم :

1- اسناد مهام القياس النفسي والتربوي الى غير الإختصاصيين
2- خبرة الاختصاصيين النفسيين المحدودة بنظريات القياس النفسي والتربوي والاسس التي يقوم عليها
3- قلة الاختبارات المقننة و اختبارات الكفايات في البلاد الاسلامية


بعض الاخطاء الناجمة عن إساءة استخدام الاختبارات و المقاييس النفسية و التربوية:

1- تحيز المسئولين عن البرامج الاختبارية
2- الثقة التامة في التنبؤ باستخدام الاختبارات
3- الاستخدام الروتيني لدرجات الاختبارات
4- افتراض ان الاختبارات العقلية تقيس خصائص موروثة

وهناك أخطاء ناجمة عن تقديم الاختبارات الى غير المتخصصين أو الى المفحوصين

1- مسايرةالتوقعات لنتائج الاختبارات
2- تأثرمفهوم الذات لدى الفرد بنتائج الاختبارات

القياس التربوي والعقلي بين الذاتية و الموضوعية :
فبعملية التقويم و استمرارها على مدار العام تعطي المعلم علما بعائد جهده وطرق تدريسه . والطالب يعرف مواطن القوى والضعف في تحصيله .
لكن الاختبارات بصورتها التقليدية لا تحقق الفرص التربوية المنشودة منها لذلك لا يعتمد علي نتائجها , لعدة عيوب فيها منها :

1- الامتحان التقليدي كثيرا ما يعاني من غموض الصياغة وعدم وضوح المعنى وتحديده .
2- الامتحان التقليدي يقيس اكثر ما يقيس قدرة الطالب على التحصيل و التذكر والحفظ والاسترجاع ويعتمد على السرد لا على الربط و التحليل و الاستنتاج و الاستدلال و التفكير العلمي المنطقي المنظم و تطبيق ما يتعلمه الطالب على ميادين اخرى في حياته.
3- يؤثر في مستوى أداء الطالب في الامتحان عوامل وقتية طارئة من الصعب الاعتماد عليها .
4- الحالة الصحية للطالب والشعور بالقلق والخوف .


الشروط العلمية لانتقاء الاختبارات و المقاييس النفسية والتربوية

إن اجراء الاختبارات يعد نوعا من التواصل و التفاعل الاجتماعي بين طرفين او اكثر وهذا يتطلب اتجاها اخلاقيا مسئولا من جانب الفاحص , و الرغبة في التعاون من جانب المفحوص ,
- يجب توفر مهارات معينة لدى الاخصائيين النفسيين تساعدهم في الحكم على الاختبارات و مدى ملاءمتها للغرض الذي سوف تستخدم من اجله
- يجب ان يكون هناك روابط وعلاقات بين بين الاخصائيين لتبادل المعلومات و الخبرات فيما بينهم.

وفيما يلي بعض الاسس العلمية و الاعتبارات الفنية التي يجب مراعاتها في انتقاء الاختبارات و المقاييس التي تستخدم في المجالات المختلفة للخدمات النفسية:

- توافر خصائص الاختبار الجيد التي من اهمها الموضوعية والثبات و الصدق و وجود معايير مستمدة من البيئة التي يستخدم فيها الاختبار
- مناسبة الاختبار للمفحوص من حيث النوع والعمر و المستوى التعليمي والاجتماعي .
- مناسبة الاختبار للغرض الذي يقيسه وهو جمع بيانات و معلومات تفيد في اتخاذ قرارات معينة تفيد في اتخاذ قرارات معينة تتعلق بالافراد أو الجماعات بأقل قدر ممكن من الخطأ أو الصدفة




و هناك بعض الشروط التي يجب مراعاتها عند تطبيق الاختبار و تصحيحه

1- ينبغي على من يقوم بتطبيق الاختبار او مقياس معين ان الاجراءات المقننة المذكورة في كراسة تعليمات الاختبار بعناية تامة
2- ينبغي تهيئة ظروف متسقة لتطبيق الاختبار تساعد على ضبط متغيرات الموقف الاختباري بقدر الامكان , و التاكد من ان المفحوص قد فهم تعليمات الاختبار
3- ان الاخصائي النفسي مسئول عن دقة تصحيح الاختبارات و مراجعة عمليات التصحيح و تسجيل النتائج


الشروط العلمية التي يجب مراعاتها عند تفسير درجات الاختبار و تقديم نتائجها :

1- ينبغي تقديم التقارير التي تتضمن درجات الاختبارات لافراد مؤهلين لتفسيرها واستخدامها استخدام مناسبا.
2- ينبغي العناية بتفسير درجات الاختبارات و المقاييس المقننة في ضوء المعايير الخاصة بها و المدونة في دليل الاختبار او المقياس , والالتزام بهذه المعايير و عدم الحيد عنها .
3- ينبغي ان تتباين اشكال تقارير نتائج الاختبارات بتباين الافراد او الجهات التي تقدم اليها هذه النتائج, اذ يجب ان تمكنهم هذه التقارير من فهم تفسير هذه النتائج بيسر و سهولة .
4- ينبغي تجنب استخدام كلمات وصفية مثل متخلف عقليا او عدواني او راسب او غير كفء عند تفسير الدرجات.
5- ينبغي الحيطة عند تفسير نسب الذكاء و العمر العقلي و معايير الفرق الدراسية وما شابه ذلك, اذ ان هذه المعايير يشوبها كثيرا من العيوب التي تؤدي الى عدم دقة التفسير.

اخلاقيات استخدام الاختبارات النفسية و التربوية :

1- حقوق المختبرين : ان من حق المفحوص ان يكون على دراية بالهدف الذي يهدف اليه الاختبار و فيم تستخدم نتائجه .
2- عدم تداول الاختبارات بين غير المختصين في علم النفس .
3- تنظيم عملية نشر و توزيع الاختبارات بشكل جيد لتلافي كثير من المشكلات. فهناك حاجة لتقييد توزيع او بيع بعض الاختبارات النفسية وان يكون ذلك قاصرا على من تتوافر لديهم المهارات او الكفايات اللازمة لاستخدامها الاستخدام المناسب.
4- سرية تقارير نتائج الاختبارات : ان من حق المفحوص الاطلاع على تقرير نتائج الاختبارات والتعليق عليها وتعديل و توضيح بعض المعلومات الخاصة به عند الضرورة.
الاخصائي النفسي :-

هو شخص مهني مؤهل و مدرب على اجراء الاختبارات النفسية بمستوياتها المختلفة وان تتوفر فيه المهارات المتنوعة للتعامل مع المفحوصين منها :
--- يجب ان يكون اثناء اجراء الاختبار قادرا على خلق الجو الذي يشعر فيه المفحوص بالاطمئنان والثقة .
--- يجب ان يكون خاليا من الاضطرابات النفسية .
--- ------------- ملما بثقافة المجتمع الذي يعيش فيه المفحوص و عارفا بلغته ومضامينها المحلية .
--- ان يكون حاصلا على مؤهل جامعي في علم النفس .
--- مدربا تحت اشراف المختصين في الاختبارات النفسية التي يقوم باجرائها.
--- وان يكون لديه القدرة على اثارة دافعية المفحوص بحيث يجعله يتعاون في اداء الاختبار ويبذل اكبر قدر ممكن في قراءة عبارة الاختبار والاجابة عليها بامانة و دقة . وان ياخذ موقف الاختبار على انه موقف جدي . فالاخصائي هو المسؤول عن اثارة دافعية المفحوص بان يوضح اهمية الاختبار النفسي وفائدته العلمية و العملية ويشرح بدقة وجدية تعليمات الاختبار . ويشرح الامثلة شرحا وافيا . ويتاكد من ان المفحوصين قد فهموا التعليمات واستوعبوها و يشجع المتكاسلين على ان يكملوا الاختبار.

الاخلاقيات المهنية :-
هي القواعد السلوكية التي يهتدي بها الاخصائي النفسي في عمله .
وهي على قدر بالغ الاهمية ويجب على الاخصائي النفسي معرفتها والالتزام بها مثل :
احترام كرامة المفحوص والحفاظ على اسراره.






نماذج من الاختبارات النفسية  قياس الشخصية:

ان اساليب قياس تقييم الشخصية تتناول مجموعة متسعة من الخصائص المعرفية و الوجدانية وغيرها من الخصائص التي يطلق عليها جميعا متغيرات الشخصية , وهذه المتغيرات تمكن الفرد من فهم سلوكه وسلوك غيره من الافراد و التنبؤ به.
ان عالم النفس يحاول ان تكون احكامه على الافراد مبنية على اسس دقيقة باتباعه اساليب علمية في القياس.
فقياس أو الشخصية تقييم الشخصية يعد اسلوبا لجمع المعلومات عن فرد ما , يتضمن الملاحظة الموضوعية المنظمة للسلوك تحت شروط محددة في علاقتها بمثيرات معينة ,ومحاولة فهم أثر مختلف مكونات الموقف المتعلق بالمثير على سلوكه.
أنواع مقاييس الشخصية :
أ - مقاييس محددة البنية.
---- واضحة الهدف مثل استبيانات الشخصية.
---- غامضة الهدف مثل مقاييس الانشطة الفسيولوجية ومقاييس الادراك.
ب - مقاييس غير محددة البنية.
---- واضحة الهدف مثل أساليب الملاحظة و التقدير و المقابلة .
---- غامضة الهدف مثل الاختبارات الاسقاطية.
وهناك الكثير من الاستبيانات الشائعة الاستخدام وسانتقي منها التي تكون مستندة في بنائها على الاستراتيجيات التالية :
--- استراتيجية تعتمد على احكام الخبراء
--- استراتيجية تستند الى الاتساق الداخلي للفقرات
--- استراتيجية تستند اى اساس امبيريقي
استبيانات تستند الى اساس نظري منطقي وكانت تعتمد على قياس سمة واحدة من سمات الشخصية سواء كانت محدودة او متسعة
--- مثل قائمة وودورث للبيانات الشخصية عام 1917 , ويعد اول استبيان تقرير ذاتي للشخصية تم بناؤها اثناء الحرب العالمية الاولى , واستند اليها العديد من الاستبيانات الحديثة.
وكان الهدف منها تحديد الافراد المجندين الذين يعانون من مشكلات انفعالية تعوق ادائهم لمهام العسكرية وتعد بديل مناسب للمقابلة الشخصية الفردية التي كان يجريها الاطباء النفسيون .و اعتبرت بمثابة مقابلة شخصية جماعية , ولكن باستخدام الورقة والقلم.
وضعت في قائمة تشتمل على 116 سؤال يستجيب الفرد لها اما ب "نعم " او " لا" وتستخدم في التنبؤ بسوء التكيف , و الدرجة التي يحصل عليها الفرد تشير الى عدد الاعراض التي يشكو منها.



ومن امثلة الفقرات ما يلي :-

--- هل تتلعثم او يعتقل لسانك اثناء المحادثة؟
--- هل تعاني من احلام اليقظة؟
--- هل منظر بقع الدم يشعرك بالدوار؟
--- هل تشعر عادة بان صحتك جيدة؟
--- هل تشعر بالراحة اثناء النوم؟
--- هل تشعر بالسعادة معظم الوقت؟
--- هل تشعر بان الناس يفهمونك ويتعاطفون معك؟

استبيان الشخصية ل برنرويتر :

--- قام بعمل استبيان يعتبر امتداد لاختبار الاكتفاء الذاتي السابق بعنوان التفضيل الشخصي التي تضمنت 60 سؤالا يجيب عنها الفرد "نعم" او "لا" او ب "؟" وتقدم مؤشرات حول مدى اعتماد الفرد على غيره من الافراد , فالفرد الذي لا يعتمد على غيره يتسم بالاكتفاء الذاتي. ويعد من النوع الاحادي البعد .
--- قام برنرويتر بعمل استبيان" لقياس الشخصية" للتحقق من صحة افتراض ان سلوك الفرد في موقف معين ربما يكشف عن سمات شخصية مختلفة ,و عندئذ يمكن تقدير اوزان متباينة لهذه السمات , وبذلك يمكن بناء استبيانات تستخدم في تحليل سمات متعددة في ان واحد.
ويشتمل الاستبيان على 125 سؤالا يجيب عنها الفرد ب "نعم" او "لا" او ب "؟" وتقيس سمات العصابية , والاكتفاء الذاتي , والانطواء – الانبساط , و السيطرة – الخضوع , و الثقة بالنفس , والميل الاجتماعي .
و من امثلة هذه الفقرات ما يلي:-

--- هل يتحسن عملك اذا امتدحك احد ؟
--- هل تميل الى ممارسة الرياضة أكثر مما تميل الى الانشطة العقلية؟
--- هل تتجنب عادة استشارة غيرك؟
--- هل تخجل في معظم الاحيان؟
--- هل تشعر ان الناس من حولك يراقبونك؟

ومن امثلة الاختبارات الموضوعية عليه ما يسمى الاستدلال الاكلينيكي
وكذلك اختبار الشخصية المتعدد الاوجه MMPI
ومن الاختبارات الاسقاطية اختبار بقع الحبر لرورشاح . واختبار تفهم الموضوع.

ومن اشهر امثلة الاختبارات الموضوعة :

- اختبار الشخصية من وضع روبرت ج-بروفرويتر ترجمه د. محمد عثمان نجاتي.
- اختبار الشخصية المتعدد الاوجه وضعه Mckinley Hathaway و ترجمه د. عطية محمود. وهو اختبار اكلينيكي لقياس الانحرافات الاتية :

توهم المرض - الانقباض - الهستريا - الانحراف السيكوباتي - الذكورة - الانوثة - الفصام - الهوس الخفيف - الانطواء الاجتماعي .

- وهناك مقاييس تقيس مدى تعاون المختبر و مدى صدق استجاباته
مقياس كذب -- مقياس صدق -- مقياس الخطأ

- مقياس اختبار الذكاء ل لوكسلر WECHSLER صورتان للراشدين و الاطفال من جزئين (عملي – نظري)
- اختبارات القدرات - مثل اختبارات د. محمد عماد الدين اسماعيل و سيد عبد الحميد مرسي.



تطوير أساليب قياس و تقويم التحصيل الراسي:

أسهمت التطورات النظرية السيكومترية المعاصرة في إثراء تطبيقات القياس و التقويم التربوي و النفسي و توسيع نطاقها في مجالات عديدة .
فتصميم الاختبارات و المقاييس اصبح يستند الى التطورات التي حدثت في علم النفس المعرفي و في تقنيات الحاسوب منخفضة التكاليف التي ستؤدي الى توجه جديد في تصميم عملية التعليم و الانظمة الاختبارية والتقويم التربوي و النفسي.
ان التحصيل الدراسي التقليدي يتعلق ببعض الجوانب المعرفية التي يكتسبونها من تعلم المحتوى الدراسي المقرر و التى يسهل على المعلم قياس و تقويم مدى تحققها .ولكنها تقيس فقط قدرة الطلاب على استرجاع الحقائق و المعلومات . وتبنى دون الاستناد الى نظرية او نموذج متطور في القياس التربوي وتفسر درجاتها دون تحديد واضح للاطار المرجعي الذي يعطي معنى و دلالة لهذه الدرجات.فهي تشكل اختبار تحصيلي بمفهومه العلمي , نظرا لانها لا تمثل النطاق السلوكي الشامل للمعارف والمهارات التي ينطوي عليها المحتوى ,اذ أن اجابتها لا تتطلب قدرا كافيا من التفكير او ادراك العلاقات او تقييم الادلة او اقتراح بدائل وتوجهات او اتخاذ قرارت او حل المشكلات التي يمكن ان يواجهها المتعلم في تعامله في الحياة.

فالاختبارات التحصيلية في وضعها الراهن تبنى على فلسفة تربوية تؤكد بل و تشجع إبراز الفروق الفردية , وتحث على التعليم التنافسي من اجل حصول الفرد على مركز نسبي متفوق بين اقرانه دون محاولة تحديد ما يمتلكه الفرد من مهارات وظيفية و اخلاقيات و سلوكيات ايجابية بناءة او اخذ المصالح المشتركة للجماعة كفريق ينبغي ان يعمل متالفا لخير المجتمع ورقيه بعين الاعتبار.
فهذه النظرة الضيقة المحدودة لمفهوم التحصيل الدراسي والفلسفة التربوية التي بالفروق بين الافراد والموازنة بينهم وما ترتب على ذلك من اساليب قياس و تقويم للتحصيل تركز على ما اختزنه المتعلم في ذهنه من معلومات محددة لم تعد تناسب المتطلبات المستقبلية للتربية واحتياجاتها المتغيرة في هذا القرن الذي يتميز بالتفجر المعرفي , والتقدم التكنولوجي , وثورة المعلومات و الاتصالات . فالتربية سوف تقود التغيير وتكون في مقدمته وسوف تلعب دور رئيسا في تنمية المجتمعات المستقبلية التي نطمح اليها.

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 13-02-2008, 12:58 AM   رقم المشاركة : 2
FaHaD
اجتماعي قدير






FaHaD غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

مرحبا يا دكتور فيصل ،، حقيقه اقف احتراما وتقديرا لما كتبت وخطته اناملك الذهبية

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 11-03-2009, 08:10 PM   رقم المشاركة : 3
sd]
اجتماعي جديد






sd] غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

جزاكم الله خير

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 12-03-2009, 01:58 AM   رقم المشاركة : 4
د.أحمد موسى بدوي
مستشار منتدى الاستفسارات التخصصيه والاكاديمية






د.أحمد موسى بدوي غير متواجد حالياً


وسام التميز1: التميز - السبب:
: 1 ( ...)

         

اخر مواضيعي


افتراضي

والله يا دكتور، هذا موضوع يستحق التثبيت هذه واحدة
الثانية أنه كان يحتاج أن يعرض في صورة حلقات، فأنت تعرف أن معظم الأعضاء من شباب الباحثين والباحثات، وهم في حاجة إلى حلقات معرفية متدرجة، وبحيث يتم استيعاب ومناقشة كل حلقة، والانتهاء من تحقيق هدفها ثم الانتقال الى الحلقة التي تليها.

هذا مجرد مقترح .
واشكرك على العرض العلمي الدقيق، الذي يتناول كل شيء تقريبا عن الموضوع
تمنياتي بالتوفيق الدائم.

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 06-06-2010, 01:05 AM   رقم المشاركة : 5
افتخار
اجتماعي






افتخار غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

اريد مقياس مفهوم الذات للكبار غير مقياس عماد الدين ارجوكم ساعدوني

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 16-02-2012, 08:08 PM   رقم المشاركة : 6
هلكت
اجتماعي جديد






هلكت غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

عاشت اياديك دكتور فيصل المعذرة انا طالب ماجستير في بداية الكورسات وطلب مني تقرير عن الاختبارات النفسية وفد اعجبت كذيرا بهذا التقرير لذلك بعد اذنك وموافقتك ساقدمه الى كلية التربية الرياضية بجامعة دهوك في كردستان لذلك لو بمقدورك ان تبين المصادر لهذا التقرير الشامل . ولكم جزيل الشكر والتقدير. طالب العلم

 

 

  رد مع اقتباس

إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:20 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

جميع الحقوق محفوظة لـ : لمنتدى اجتماعي
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
عنوان الموقع : ص.ب 21922  الرياض   11485  المملكة العربية السعودية     فاكس 96612469977+

البحث عن رساله اجتماعيه  البحث عن كتاب اجتماعي  البحث عن مصطلح اجتماعي  البحث عن اجتماعي