اشترك معنا ليصلك كل جديد
فقط لدول الخليج في الوقت الحالى
استشارات اجتماعيه ارسل رسالة فارغة لهذا الايميل ejtemay@hotmail.com لتفعيل اشتراكك في الموقع في حالة عدم التفعيل
 شخصيات اجتماعية رسائل علمية اجتماعيه كتاب اجتماعي مصطلح اجتماعي 

إعلانات إجتماعي

( اجتماعي يدشن منتدى خاص بالوظائف في محاولة منه لحل مشكلة البطالة للمختصين ***التسجيل في موقع اجتماعي يكون بالاحرف العربية والاسماء العربية ولا تقبل الاحرف الانجليزية*** موقع اجتماعي يواصل تألقه ويتجاوز أكثر من عشرين الف موقع عالمياً وفقاً لإحصائية اليكسا (alexa.com) *** كما نزف لكم التهاني والتبريكات بمناسبة وصول الاعضاء في موقع اجتماعي الى 26000عضو وعضوة ... الف مبروك ...**** ***** )
العام السابع لانشاء موقع ومنتديات اجتماعي

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا الأسس النفسية والاجتماعية للتغير
بقلم : احمد الشريف
احمد الشريف
إعــــــلانات المنتدى

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


 
العودة   موقع و منتديات اجتماعي > :: المنتديات العلمية الاجتماعية التخصصية :: > منتدى الخدمة الاجتماعية


إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-2013, 09:18 PM   رقم المشاركة : 1
احمد الشريف
مشرف منتدى الكتب الالكترونيه
 
الصورة الرمزية احمد الشريف






احمد الشريف غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


هام التمكين في الخدمة الاجتماعية

التمكين في الخدمة الاجتماعية
د. سامية عطية نبيوة

التمكين في الخدمة الاجتماعية
Empowermentin social work

المقدمة:
في هذا البحث سوف نتناول موضوعَ التمكين في الخدمة الاجتماعية، وسوف نتحدَّث في البداية عن النشأة التاريخيَّة للتمكين، ثم توضيح معناه في الخدمة الاجتماعية، ثم التحدث عن الفلسفة التي يقوم عليها التمكين، ثم نتحدث عن أبعاده، في النقطة التالية سوف نتحدث عن مستويات التمكين والإستراتيجيات التي يعتمد عليها، ثم سوف نتحدث عن عملياتِ التمكين والفَرق بينه وبين منْح القوة، وبعض وجهات النظر حول أدوار الممارس العام كممكِّن، ثم سوف نتكلَّم عن العمل الاجتماعي والمشارَكة وعلاقتهم بالتمكين، في الجزء الأخير سوف نتحدَّث عن الأدوات المستخدمة في التمكين متبوعة بأدوار الأخصائي لتمكين الفئات المهمَّشة.
(1) نشأة مفهوم التمكين:
1- وَفقًا "لمنكلر" و"ولسترين" (1997) ظهر مفهومُ التمكين لأول مرة عام 1950م في العديد من الكتابات، وفي تلك الفترة بدأ تنظيمُ العمل الاجتماعي؛ حيث كان التركيز على معالَجة اختلالِ موازين القوى.
2- وفي الفترة بين 1960 و1970م تعمَّق مفهوم التمكين، وأصبح له جذورٌ في العمل الاجتماعي وأكثر تأثيرًا؛ وكان ذلك بسبب ظهور حركات الحقوق المدنيَّة وحركات المرأة وحقوق المعاقين وغيرها من الحركات المرتكِزة على المجتمع.
وخلال فترة الثمانينيات (1980م) ظهر مفهوم التمكين في كتابات عِلم النفس على أنه "عملية تشارُكيَّة من خلالها يتحكَّم الأفراد في حياتهم وبيئتهم".
وبعد ذلك ظهر المفهوم بشكل منظَّم في كتابات التعليم والتمريض والصحة؛ حيث استخدم في كتابات التعليم على أنه عملية نقل القوة من جماعة إلى أخرى، والتي ينتج عنها نوع من التحرر وتقاسُم القوة والسلطة[1].
(2) مفهوم التمكين:
تعني كلمة التمكين لغة التقوية أو التعزيز، ولقد وردت كلمة التمكين في القرآن العظيم في قوله - تعالى -: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ﴾ [النور: 55][2].
إن مفهوم التمكين حديث، فلم يكن له إصداراتٌ من قبل، وبدأ في الظهور في التسعينيات وأصبحت الخِدمة الاجتماعية تستخدمه في مجالاتها المختلفة، وقد تعدَّدت وجهات النظر حول تعريفه، فهناك من يرى أنه "إستراتيجية لتقوية الفقراء في حقِّ تقرير مصيرهم بأنفسهم من خلال المشارَكة في اتِّخاذ القرار على المستوى المحلي، وما قد يواجِه ذلك من تعارُض للمصالحِ بين بناء القوة والفقراء وتنظيمهم واتفاقهم حول أهداف ومصالح مشتركة، وتدعيم مُشاركتهم في المنظَّمات الشعبية والحكومية ليتحوَّلوا من متلقِّين للخدمات إلى مطالبين بها".
والتمكين يُزوِّدنا بوسيلة لإعادة التفكير في ممارسةِ الخدمة الاجتماعية، ولإنجاز التغيير الاجتماعي المطلوب، وبالطرق التي تعمل على إشباع الحاجات الإنسانية[3].
والبعض الآخر يعرِّفه على أنه: "عملية تعزيزِ القوة الشخصيَّة والاجتماعية والسياسية للأفراد حتى يتمكَّنوا من اتخاذ إجراءات لتحسن حياتهم"[4].
ويعرِّفه آخرون: أنه "الطريقة التي بواسطتها يتم مساعدة الأفراد والجماعات والمجتمعات أن تتحكَّم في ظروفها، وتستطيع إنجاز أهدافها، وهكذا تكون قادرة على العمل لمساعدة نفسها وغيرها على زيادة مستوى معيشتها، بالتركيز على نقاط القوة للسيطرة على الموارد بزيادة المشارَكة في الأعمال المجتمعيَّة.
ويعرَّف أيضًا أنه "العمليات التي يقوم بها أخصائي تنظيم المجتمع المنشِّط لمساعدة الجماعة والمجتمع في تحقيق تأثيرٍ سياسي، أو تأثير على السلطات الرسميَّة، لتحقيق مطالبَ شرعيَّة لهم"[5].
ومن خلال ما سبَق يمكن تعريف التمكين إجرائيًّا كالتالي:
1- عملية التمكين ترى أن العملاء لديهم الكفاءة والقدرة إذا تَمَّ تزويدهم بالموارد والفرص.
2- عملية التمكين عمليَّة تضامنيَّة بين الأخصائي والعميل.
3- التمكين يجعل العملاء قادرين على التغيير الفعَّال.
4- يعمل على تقويةِ الفقراء من خلال مشارَكتهم في اتخاذ القرارات بأنفسهم.
5- يساعد الأفرادَ على الاستقلالِ الذاتي.
6- يعمل على زيادةِ وعي الأفراد بالخِدمات المختلفة التي تساعد في التخفيف من مشكلاتهم.
(3) فلسفة التمكين:
تتركَّز فلسفة التمكين في الخدمة الاجتماعية على العدالة الاجتماعيَّة، وإعطاء الناس المزيد من الأمن والمساواة الاجتماعية والسياسية من خلال التسانُد المتبادَل ومساهَمة التعليم لبناء خطوات صغيرة تُجاه تحقيق الأهداف"[6].
ويعتمد التمكين على مجموعة من المبادئ، هي:
1- يجب على الممارِسين الالتزام بتطويرِ أساليب التمكين للعمل مع الأفراد لمواجَهة القَهر والظلم بكافة أشكاله.
2- يجب على الممارسين والقائمين على الخِدمات عند القيامِ باستخدام عملية التمكين أن تتضمَّن ما يلي: "التخطيط - العمل المشترك - العمل باستقلالية - تقييم العمل بطريقة مستمرة".
3- يجب على الأفراد مستخدِمةِ الخِدمات "العملاء" تمكين أنفسهم، والدفاع عنها متى كان ذلك ممكنًا.
4- ضرورة قيام الممارسين بإعطاء ومنْح مستخدمي الخِدمات الفرصةَ للتعبير عن خبراتهم وتصوُّراتهم ورغباتهم وممارسة الاختيار الذاتي قدْر الإمكان.
5- ضرورة قيام الممارِسين ومستخدمي الخِدمات بالعمل معًا لإنجاز وتحقيق التمكين.
6- قيام الممارسين بتمكين العملاء من تغيير ظروفهم وأوضاعهم بدلاً من التكيُّف معها.
7- جعل كلٍّ من الممارسين والعملاء قادرين على تحقيق أقصى استفادة ممكنة من العلاقات بين مجالات التمكين المختلفة عند ممارستها على المستويات المختلفة[7].
(4) أبعاد التمكين:
هناك خمسة أبعاد للتمكين[8]:
1- التمكين الشخصي: يركِّز على إعطاء نَسَق العميل القوة والقدرات لإحداث تأثير إيجابي في حياته، وتعتمد القوة الشخصية على الكفاءة والثقة بالنفس، ويشمل التمكين الشخصي تمكين نَسَق العميل من التمرُّد على العادات السيئة الراسخة، وهي عملية تعليمية لجعل العميل مشارِكًا فعَّالاً في صياغة رؤية جديدة لحياته.
2- التمكين الاجتماعي: يركِّز على إعادة الترتيب أو التغيير الجذري للقيم والمعتقدات المرتبِطة بصنع القرار، ويتضمَّن إعطاء الأمل في إحداث تغييرات وتحوُّلات في مؤسسات المجتمع، تعزيز حرية الجماعات والكرامة والحُكم الذاتي، والتمكين الاجتماعي يزيد من الإحساس بالمسؤوليَّة الاجتماعية.
3- التمكين الاقتصادي: هو قدرة كلِّ فرد في المجتمع في الحصول على الدخل الكافي ليعيش حياة كريمة، ويستطيع تلبية احتياجاته الأساسية، ويكون دَور الخدمة الاجتماعيَّة على مستوى المجتمعِ هو الإعداد الجيّد للأخصائي الاجتماعي للمشارَكة في تنميةِ وإدارة خطط التنمية الاقتصادية.
4- التمكين التعليمي: يركِّز على تنمية الموارد الإنسانية من خلال الفَهم الكامل للنَّسَق التعليمي، ويكون دور الخدمة الاجتماعية هو تنمية القدرة على المشاركة في صياغة وتنفيذ السياسة التعليميَّة على مستوى الماكرو، أما على مستوى المجتمع تعمل الخدمة الاجتماعية على مواجهة مشكلة التسرُّب من التعليم، محو الأمية، إعداد المشاريع التعليمية.
5- التمكين السياسي: يركِّز على تكوين النظام السياسي الذي من خلاله يُشارِك المواطنون بأسلوب قد يؤثِّر في تخطيطِ السياسة التي تؤثِّر في حياتهم، وهذا يكون على المستوى القومي والمجتمعي.
وهذه بعض الأمثلة التي تؤكِّد هذه الأبعاد[9]:
مشروعات وبرامج قائمة التمكين الاقتصادي:
مشروع المرأة المُعيلة:
المرأة المُعيلة هي: الأرملة - المطلَّقة - زوجة المريض بمرض مستعصٍ - زوجة العاجز عجزًا كليًّا أو جزئيًّا - زوجة السجين - زوجة مهجورة العائل.... ومن في حُكم ذلك.
معلومات حول المشروع:
• المشروع تَمَّ تنفيذه بالتعاون مع الأجهزة المعنية حكوميَّة وغير حكومية.
• نفذ المشروع على مستوى 20 محافظة (منها 8 محافظات بالوجه القبلي، 7 محافظات بالوجه البحري، و3 محافظات حدود، محافظتان حضريتان).
• عدد القرى التي تم تنفيذ المشروع بها (40) قرية.
• تم اختيار مشروعات مُدِرَّة للدخل تتَّفِق وطبيعة كل محافظة على حِدة، وفي إطار الخِبرة المهنيَّة لدى المرأة، مِثل مشروعات: (تربية دواجن/ مواشي/ أغنام - بقالة...... إلخ).
• تم اختيار الحالات وَفقًا لمعايير موضوعيَّة تُعطي أولوية في منْح القروض للسيدة التي تَعول أسرة من ضمن أفرداها زوج غير قادر على العمل، وأبناؤها في مراحل التعليم.
• يمنح المشروع السيدات المُعيلات قروضًا بدون فوائد.
• عدد المستفيدات التي تم الموافقة على تمويلهن لبَدء مشروع صغير 5150، وإجمالي الحالات التي نُفِّذت بالفعل، حتى هذا التاريخ 4498، أي بنسبة 87% من إجمالي الحالات.
مشروعات وبرامج قائمة للتمكين الاجتماعي:
مشروع دعْم جهود محو الأميَّة:
تعتبر قضية محو الأمية من أهم القضايا التي يُوليها المجلس الأعلى للسكان اهتمامًا خاصًّا؛ إدراكًا منه لأهميتها للقضاءِ على الأميَّة في صفوف السيدات، وعليه فقد انتهى المجلسُ بالتعاون مع مركز البحوث الاجتماعية بالجامعة الأمريكية من إعداد قاعدةِ البيانات شملت حوالي 350 ألف أسرة على نِطاق محافظة الفيوم، تُتيحُ معلومات حول أسماء الأميِّين وتوزيعهم النوعي والعمري وقوائم بأسماء المتسرِّبين من التعليم، كما تشمل قوائم بأسماء السيدات المُعيلات على مستوى القرى والتوابع والشياخات، (كما توفِّر القاعدة تفاصيل الخريجين الحاصلين على مؤهلات دراسية مختلفة، ولا يعملون للاستفادة منهم في العمل بالتدريس في فصول محو الأمية)، تم تطبيق التجرِبة على محافظة القليوبية.
مشروعات وبرامج قائمة للتمكين السياسي:
إعداد المرأة لخوض انتخابات المجالس النيابية:
بدأ العمل في هذا المشروع اعتبارًا من عام 2003 في ضوء اتفاقيَّة التعاون بين المجلس الأعلى للسكان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وقد قام المشروع بتدريب وتخريج عدد من السيدات المؤهَّلات لخوض الانتخابات البرلمانية لعام 2005، واعتبارًا من ذات العام وبالتعاون مع هيئة المعونة الهولندية بدأ المشروع استكمالَ نشاطه التدريبي لتنمية قُدرات السيدات.
هدف المشروع:
• إعداد كوادر نسائية من مختلف الأحزاب السياسيَّة لتكون مؤهَّلة على المستوى التِّقني والشخصي.
• زيادة التوعية بأهمية المشاركة السياسية للمرأة من خلال اتباع سياسة إعلامية تنقُل صورًا إيجابية للمرأة.
• إنشاء وحدة للاستشارات.
الفئات المستهدَفة:
• السيدات المهتمَّات بالعمل السياسي من مختلف الأحزاب، ومن لديهن الرغبة في المشاركة السياسية.
(5) مستويات التمكين:
هناك خمسة مستويات للتمكين[10]:
1- مستوى الرفاهية:يركِّز على الرفاهية المادية في جميع مجالاتِ الحياة، المستوى الغذائي، الغذاء المتاح، مستوى الدخل، مستوى التعليم، وذلك من أجل تلبيةِ احتياجات الأفراد ويتعامَل هذا المستوى مع الأفراد كفئة اجتماعية لها احتياجاتُها المادية التي لا بدَّ من إشباعها، وذلك من خلال تحديدِ الوسائل المتاحة للوصول إلى ذلك.
2- مستوى الإمكانية: يرى هذا المستوى أن كلَّ ما يَشعر به الأفراد من العَجْز في تلبية احتياجاتهم يرجع إلى النُّظم الاجتماعية القائمة في المجتمع، وللتصدي لهذه النُّظم لا بد من التعرُّف على آليَّات المجتمع من خلال عملية الوعي بتلك النُّظم.
يهدف هذا المستوى إلى استثمار الفرص والموارد المتاحة في رفع قُدرات الأفراد لتحقِّق تكافؤ الفرص.
3- مستوى الوعي:يركِّز هذا المستوى على رفع قدرة الأفراد على التحليل النقدي الواعي لنُظم التمييز السائدة ضد الأفراد والممارسات الاجتماعية الخاطئة التي تؤدي إلى استمرار تلك النظم، ويتطلَّب ذلك معرفة الفَرْق بين الإدارة التي يُمارِسها الأفراد، والتي لا يمكن تغييرها، وهي ما تَفرِِضه الثقافة الاجتماعية والتقليدية في المجتمع.
4- مستوى المشارَكة: يركِّز على المشارَكة الإيجابية النَّشِطة في عملية صُنْع واتخاذ القرار، والمجتمع التقليدي يَجد صعوبة في تطبيقِ هذا الشكل من المشارَكة، وتمثِّل عملية زيادة المشارَكة للأفراد مساهمة محتملة لرفع مستويات التمكين.
5- مستوى القدرة على التصرُّف:يعني قدرة الأفراد على تحسينِ مستوى معيشتهم وضمان المشارَكة المتساوية، وتدعيم دورِ الأفراد في السيطرة على اتخاذ القرارات المناسبة لحياتهم الاجتماعية.
والتمكين قد يكون على مستوى المنظَّمات أو المجتمعات.
(6) عمليات التمكين:
تشمل عمليات التمكين ما يلي:
1- امتلاك سلطة صُنْع القرار.
2- الوصول للمصادر والمعلومات المناسبة لاتخاذ القرار المناسب.
3- وجود مساحة من الخيارات يمكنك أن تختار منها وليس فقط (نعم/لا).
4- القدرة على ممارسةِ تأكيد الذات الجماعيَّة في صنع القرار.
5- امتلاك التفكير الإيجابي للقدرة على إحداث التغيير.
6- القدرة على التعلُّم من أجل تحسينِ المهارة والقوة الشخصيَّة والجماعية.
7- القدرة على تغيير آراء وتصوُّرات الآخرين بطريقة ديمقراطيَّة.
8- تحسين الصورة الذاتية للأفراد.
9- زيادة القدرة لدى الآخرين للتفريق بين ما هو صواب وما هو باطل[11].
وقد حدَّد البعض الآخر عملياتِ التمكين في تعزيز القدرات الفكرية، ومواجهة المصاعب والمشكلات، والانخراط في السياسة[12].
ويرى آخرون أن عمليات التمكين تتمثَّل في تعزيز المشارَكة السياسيَّة والاتجاهات الإيجابية[13].
ويرى البعض الآخر أن الفقر يجب أن يُنظر إليه على أنه نوعٌ من العَجْز الاجتماعي والنفسي والسياسي، ويصِف عمليات التمكين في خطوتين:
1- حشْد الفقراء وتعبئتهم.
2- تحويل القوة الاجتماعية لهؤلاء الفقراء إلى القوة السياسية[14].
وصَف البعضُ عمليات التمكين في هذا المجال في خطوتين:
1- بناء العَلاقات.
2- بناء المجتمعات.
(7) إستراتيجيات التمكين[15]:
يتضمَّن التمكين مجموعة من الإستراتيجيات، هي:
1- التعليم: تركز هذه الإستراتيجية على زيادة فَهْم الطلاب والمدرِّسين للمجتمعالذي يعيشون فيه، وكيف أن الأفراد يتأثَّرون بالسياسات الحاليَّة والمستقبليَّة، بالإضافة إلى زيادة تفهُّمهم في الثقة بالنفس والمشاركة في تطوير السياسات التي تلبِّي احتياجاتِهم، كما تركِّز على تعليم كيفيَّة التفاوض مع أصحاب المصالح ومتَّخِذي القرارات في المجتمع.
2- التنظيم:
كمنظِّم اجتماعي أول درسٍ لي هو أن الفقراء صوتهم ليس مسموعًا؛ لأنه لا يوجد تنظيم أو منظمة تعبِّر عنهم، حيث إن تلك المنظمة - أو التنظيم - تعطي الناس وسيلة للتعبير عن احتياجاتهم الجماعية بطريقة لا يمكن تَجاهُلها.
ويرى "الينسكي" أن ذلك يتضمَّن:
1- بِناء المنظمةِ التي سوف تُدافِع عن الفقراء.
2- التركيز على قضايا محددة يهتم بها أفراد المجتمع.
3- التشبيك: يعتبر التشبيك وسيلةً لتحقيق السلطة وتوسيعها من خلال اشتراك الفئات المحرومة في المجتمع حول اهتمامٍ واحدٍ وقضية محدَّدة بالرغم من وجود اختلاف في خصائصهم وأوضاعهم.
(8) الاتفاق والاختلاف بين التمكين ومنْح القوة:
• تعريف منح القوة:
منح القوة: إنه لفظ يعني السلطة أو التفويض أو التمكين، ويفضِّل البعضُ استخدامَ ذلك المصطلح بدلاً من التمكين الذي قد يسبِّب التباسًا في الفَهْم.
ويعرِّفه البعض أنه "الأسلوب الذي بواسطته يكتسِب الناس والمنظَّمات والمجتمعات المحليَّة السيطرة والتحكم في حياتهم في ضوء ثقافة المجتمع المحيط".
البعض الآخر يرى أنه "السعي لمساعدةِ العملاء على كسْب القوة باتخاذ القرارات"، والأفعال للسيطرة على حياتهم، وذلك بالتقليل من تأثير العقبات الاجتماعيَّة أو الشخصيَّة، وذلك على زيادة ثقتهم في أنفسهم".
ويرتبط مفهوم منْح القوة بالديمقراطية؛ حيث إن منح القوة للمواطنين لكي يشارِكوا في اتخاذ القرارات لا يتمُّ إلا في ضوء ظروف ديمقراطية[16].
جوانب الاتفاق بين التمكين ومنْح القوة:
1- يؤمِن كلا المنظورين بأهمية جوانب القوة في حياةِ الإنسان النابعة من خبراته وطاقاته التي تميّزه عن غيره من الآخرين، وأن كل شخص مهما بلغت مشكلاته من الخطورة إلا أنه يمتلِك جوانب إيجابية يمكن استثمارُها للمساهمة في حلِّ مشكلاته وإدارة شؤون حياته.
2- يركز المنظوران على أهمية دور الأخصائي الاجتماعي في اكتشاف قدرات العملاء وتوظيفها لحل مشكلاتهم وتحقيق أهدافهم، ويكون هدف الأخصائي توظيف مهارته المِهْنيَّة المتنوِّعة في زيادة ثِقة العملاء بأنفسهم، وتشجيعهم على التخطيطِ والاستخدام الفعَّال في تحقيق أهدافهم وحَل مشكلاتهم.

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/Culture/0/50206/#ixzz2KKgX7A1S

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 09-02-2013, 02:30 AM   رقم المشاركة : 2
أخصائية خدمه اجتماعيه
اجتماعي نشيط






أخصائية خدمه اجتماعيه غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

موضوع رائع ومعلومات قيمه
شكرا جزيلا لك

 

 

  رد مع اقتباس

إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:04 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

جميع الحقوق محفوظة لـ : لمنتدى اجتماعي
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
عنوان الموقع : ص.ب 21922  الرياض   11485  المملكة العربية السعودية     فاكس 96612469977+

البحث عن رساله اجتماعيه  البحث عن كتاب اجتماعي  البحث عن مصطلح اجتماعي  البحث عن اجتماعي