اشترك معنا ليصلك كل جديد
فقط لدول الخليج في الوقت الحالى
استشارات اجتماعيه ارسل رسالة فارغة لهذا الايميل ejtemay@hotmail.com لتفعيل اشتراكك في الموقع في حالة عدم التفعيل
 شخصيات اجتماعية رسائل علمية اجتماعيه كتاب اجتماعي مصطلح اجتماعي 

إعلانات إجتماعي

( اجتماعي يدشن منتدى خاص بالوظائف في محاولة منه لحل مشكلة البطالة للمختصين ***التسجيل في موقع اجتماعي يكون بالاحرف العربية والاسماء العربية ولا تقبل الاحرف الانجليزية*** موقع اجتماعي يواصل تألقه ويتجاوز أكثر من عشرين الف موقع عالمياً وفقاً لإحصائية اليكسا (alexa.com) *** كما نزف لكم التهاني والتبريكات بمناسبة وصول الاعضاء في موقع اجتماعي الى 27500عضو وعضوة ... الف مبروك ...**** ***** )
العام السابع لانشاء موقع ومنتديات اجتماعي

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
خيال بعيد أسرة تتكون من 87 فردا تعيش تحت سقف منزل واحد
بقلم : احمد الشريف
احمد الشريف
إعــــــلانات المنتدى

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


 
العودة   موقع و منتديات اجتماعي > :: المنتديات العلمية الاجتماعية التخصصية :: > منتدى البحث العلمي


إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-05-2007, 07:03 PM   رقم المشاركة : 1
رقيه العلي
عضو مؤسس و اجتماعية من البحرين
 
الصورة الرمزية رقيه العلي







رقيه العلي غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


Icon29 عماله الأطفال في العالم

عماله الأطفال في العالم

يتركّز نحو 70 بالمائة من عمَالة الأحداث من الأطفال والقُصَّر علي الصعيد الدولي في القطاع الزراعي، وتشغل أعداد كبيرة من الأطفال أنشطة قسرية وخطرة. وفي أغلب الأحيان يُجبر الأطفال على العمل ساعات طويلة باستخدام أدوات حادّة صمّمت للبالغين، ويحملون على كاهلهم حمولات بالغة الثقل بالنسبة لأجسادهم اليافعة كما يقومون على تشغيل مكائن خطرة. ويجد الأطفال العاملون في الزراعة أنفسهم معرّضين أيضاً لسموم المبيدات الحشرية، والغبار، والأمراض، والأوضاع غير الصحيّة.


وقد طُرحت قضية ظاهرة عمَالة الأحداث من الأطفال والقُصَّر بالقطاع الزراعي، وكيفيّة الحدّ منها واحتوائها على جدول أعمال اجتماعٍ أخير في روما، لمََ شمل ممثلين عن المنظمة وغيرها من المنظمات الزراعية الدولية بالإضافة إلى منظمة العمل الدولية (ilo)... وذلك لمناقشة كيفية تنسيق الجهود الدولية لمعالجة هذه المشكلة.

أعمالٌ خطرة:


تشكّل الزراعة واحداً من قطاعات العمل الثلاثة الأشد خطورة بمقياس الحوادث- مع قطاعي التعدين والبناء- قياساً على الوفيّات والإصابات ذات العلاقة بالعمل. وتتجلّى هذه الحقيقية خاصةً في حالة الأطفال، ممن تُعوزهم التجارب والتدريب ولم تزل أجسادهم النحيلة طور النمو مما يجعلهم أشد الفئات تعرضاً لأخطار العمل وحوادثه.


ويقول الخبير بارفيز كوهافكان، مدير قسم التنمية الريفية، لدى المنظمة أن "بعض الأنشطة الزراعية كخلط واستخدام مبيدات الآفات، لا سيما باستعمال بعض أنواع المكائن، هي من الخطورة بحيث يتعيّن حظر الأطفال بتاتاً من الاشتغال بها أو حتى الاقتراب منها".


لكنه يضيف: "ليس كلّ أنواع العمل الذي ينهض به الأطفال ضارٌ بنموهم وسلامتهم".


ويوضح خبير المنظمة تجنّباً للتعميم، أنه حين "يتعلّق الأمر بزراعة الكفاف الأسَريّة مثلاً، فمشاركة الأطفال في أنشطة المزرعة الأسرية تساعدهم على تعلّم مهاراتٍ قيّمة، وتكوين احترامٍ للذات والمساهمة في دخل الأسرة مما ينعكس إيجاباً على مستويات المعيشة".

عمَالة الأحداث: ما هي؟


لا تُدرَج كلّ أشكال العمل الذي ينهض به الأحداث من الأطفال ضمن الفئات المرفوضة وفق معايير منظمة العمل الدولية. فالأعمال الخفيفة الذي لا تعترض التعليم على سبيل المثال مسموحٌ بها بدءاً من عمر 12 ربيعاً. وكذلك يُعتبر عمل الأحداث من ذوي 15 ربيعاً ما لم تكن أنشطةً مصنَّفةً كأعمالٍ خطِرة.
وطبقاً لمواثيق منظمة العمل الدولية، فأن العمل المؤذي لرفاه الأطفال ويشكِّل معوّقاً لتعليمهم، ونموهم، ومصادر معيشتهم مستقبلاً هو ما يعرَّف بتسمية "عمل الأحداث". فحين يُجبَر الأطفال على العمل المضني لساعاتٍ طويلة في الحقول، تنخفض قدرتهم على الدراسة والتحصيل وتلُّقن المهارات. وبالتّالي، فأن إمكانياتهم الاقتصادية وقدرتهم على التحرّك في الإطار الإجتماعي، والتقدّم في مراحل الحياة التالية تضحى محدودة .

دور المنظمة


تعود جذور العَمالة الزراعية للأحداث إلى نظمٍ راسخة... كمورد معيشة بالمناطق الريفية القاصية، وكنتيجة لعدم الكفاية الاقتصادية للأسرة. ومن هنا فأن توليد مصادر دخل ُأسرّية بديلة قد يقلّص الحاجة إلى الأطفال في قطاع العمل والكسب ويسمح للأسَر بإرسال ذريّتها للتحصيل الدراسي.



وفي غضون دعم استراتيجيات التنمية الريفية وبرامجها والعمل على تحسين موارد المعيشة الريفية، من خلال توفير أنشطةٍ بديلة لتوليد الدخل مع مراعاة اعتبارات الصحة والسلامة في القطاع الزراعة، فطالما نهضت المنظمة بدورٍ هامٍ في المساعدة على الحد من عمالة الأطفال واحتواء الأخطار المرتبطة بهذه الأنشطة، حسب ما يقوله الخبير كوهافكان. وعلى سبيل المثال، فجهود المنظمة لتحسين إدارة المبيدات الحشرية، ساعدت على حماية العمّال الأحدّاث من خطرٍ مميت.


ويمثل التعليم مطلباً ضرورياً مسبقاً للحد من الفقر والفاقة، وسبيلاً لا غنى عنه للنهوض بقطاع الزراعة وظروف معيشة سكان الريف... ولبناء عالم يتمتع بالأمن الغذائي. لكن أطفال الريف عموماً لا يسعهم الوصول بسهولة إلى مرافق التعليم الممتاز بسبب قلة المدارس، ونُدرة المعلّمين وضعف كوادرهم، فضلاً عن المناهج التعليمية عديمة القيمة، أو لأن أسرهم لا يسعها تحمّل تكاليف الدراسة.


وفي هذا الصدد تعمل المنظمة عن كثب مع منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة (اليونسكو) والشركاء الآخرين، في إطار "مبادرة الشراكة العالمية لتعليم سكان الريف"، بهدف رأب الفجوة بين الحضر والريف في مجال التعليم ولتحسين مرافق التربية الريفية الأساسية وإتاحتها في المتناول.

التحدّي الأكبر في إفريقيا


يتجلّى أشد تحديات القضاء على عمالة الأطفال وسط المجالات الخطرة للعمل، في حالة افريقيا على الأخص حيث تهيمن الزراعة على النشاط الاقتصادي السائد، وتُفاقِم عوامل الفقر المزمنة وانعدام الأمن الغذائي بالإضافة إلى تفشي فيروس نقص المناعة البشرية ومرض الإيدز من حجم المشكلة وأبعادها.
ويعاني أيتام فيروس نقص المناعة البشرية ومرض الإيدز أشد المعاناة لجملة أسبابٍ إذ لا يفقدون أولياء أمورهم فحسب، بل ومعهم مهارات الحياة الضرورية ومعارف النشاط الزراعي الميداني التي تنتقل تقليدياً أباً عن جد. وإذ يعجز أولئك عن استخدام أي موجوداتٍ مادية، وفي أغلب الأحيان تُناط بهم المسؤولية لإعالة أسرهم وأشقائهم الأصغر عمراً، فأن معظمهم يضطر إلى خوض مجال العمل المبكّر والتعرُّض لمختلف أشكال الإستغلال والمضايقة.



وتتولّى مدارس الميدان الحياتية التي تتيحها المنظمة لدى عددٍ من البلدان الافريقية مهمة مساعدة الأيتام والأطفال وغيرهم من الفئات الضعيفة والمعرّضة بالمهارات، لأغراض الزراعة والكسب. وبذا تساهم في تعزيز التماسك الاجتماعي على صعيد المجتمعات المحلية المتضرّرة بفيروس نقص المناعة ومرض الإيدز.

حاجةٌ لوعيٍ أعظم


وافق المشاركون في اجتماع المنظمة على أن ثمة حاجةً قائمة إلى شنّ حملةٍ إعلامٍ وتأييدٍ واسعة النطاق لاستقطاب الوعي إلى مشكلة عَمالة الأحداث في القطاع الزراعي. وقد اتُخذ من تاريخ 12 يونيو/حزيران من كل عام، يوماً دولياً من أجل العمل على مناهضة عَمالة الأحداث في القطاع الزراعي، ونشر الوعي العام بالقضية على صعيد الرأي العام العالمي.


ووفقاً للخبير جيني دي ديبريك، رئيس قسم المؤسسات والمشاركة الريفية، لدى المنظمة فأن "أكثرية الأطفال العاملين في العالم ينحصرون بين المزارع المحصولية والمزارع الحرجية، لا في المصانع أو ورش العمل الشاقّ بالمناطق الحضرية". وأضافت: "إذا كان لنا أن نقضي على أسوأ أشكال عَمالة الأطفال، فلا بد من بذل جهدٍ أعظم بكثير مما يُبذل الآن تصدياً لظاهرة عَمالة الأحداث في قطاع الزراعة".

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 21-05-2007, 08:29 PM   رقم المشاركة : 2
سعيد الزهراني
عضو مؤسس و اجتماعي بارز






سعيد الزهراني غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر MSN إلى سعيد الزهراني إرسال رسالة عبر Yahoo إلى سعيد الزهراني

         

اخر مواضيعي


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

شكرة مشرفة مندى البحث العلمي على الموضوع الجميل

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 22-05-2007, 11:55 PM   رقم المشاركة : 3
رقيه العلي
عضو مؤسس و اجتماعية من البحرين
 
الصورة الرمزية رقيه العلي







رقيه العلي غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

حاضرين .. وان شاء الله يفيد الجميع ..

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 25-05-2007, 10:54 PM   رقم المشاركة : 4
كركوش
اجتماعي من البحرين






كركوش غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

موضوع حساس
وفي قوانيين في معظم الدول المتطوره بخصوص العماله الاحداث
وشكرا

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 26-05-2007, 08:52 AM   رقم المشاركة : 5
سعيد الزهراني
عضو مؤسس و اجتماعي بارز






سعيد الزهراني غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر MSN إلى سعيد الزهراني إرسال رسالة عبر Yahoo إلى سعيد الزهراني

         

اخر مواضيعي


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم ::
في دراسة حول مشكلة التشرد في المجتمع السعودي أجريت في الرياض وجدة والدمام
المشردون ومفترشو الأرصفة تتراوح أعمارهم بين أقل من (10) سنوات وأكثر من (30) عاماً وغالبيتهم يتعرضون للتحرشات الجنسية من مروجي المخدرات.
كشفت دراسة ميدانية لمعرفة درجة انتشار المشردين ومفترشي الأرصفة (Homeless) في المجتمع السعودي أجريت في مدينة الرياض وجدة والدمام أن المشردين ومفترشي الأرصفة يقعون في مختلف الأعمار من أقل من (10) سنوات إلى أكثر من (30) عاماً، وأن الغالبية العظمى منهم يبلغ سنهم أكثر من (30) عاماً.

وبينت الدراسة التي قام بها الدكتور مانع بن قراش الدعجاني أستاذ علم الاجتماع بجامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض بتكليف من وزارة الشؤون الاجتماعية أن المتشردين ومفترشي الأرصفة الذين يقعون في الفئة العمرية الأقل من (20) عاماً يتعرضون للتحرشات الجنسية، ويقعون فريسة للمجرمين ومروجي المخدرات و أن غالبية المتشردين ومفترشي الأرصفة يمتهنون التشرد لأكثر من (10) سنوات، وبعضهم يمتهن هذه المهنة منذ (5 -10) سنوات كما أن غالبية المتشردين ومفترشي الأرصفة ليس لديهم أعمال محددة، أو أعمال هامشية لا تمكنهم من الاستقرار والصرف على أنفسهم أو على عوائلهم، حيث تبين أن معظمهم بغير عمل، وأن الذين لديهم أعمال يمارسون بيع بعض الأشياء الهامشية، وأعمال النظافة وحراسة السيارات، والتحميل وغسيل السيارات، وهذه الأعمال الهامشية تقوم بها القلة القليلة من أفراد العينة، بمعنى أنهم يعملون متشردين فقط.

و تبين للباحث الدكتور مانع بن قراش الدعجاني من خلال هذا البحث أن مشكلة المتشردين ومفترشي الأرصفة في المملكة العربية السعودية لم تصل - ولله الحمد - إلى حد الظاهرة الاجتماعية بمعناها العلمي الدقيق، وإنما تُعد مظهراً من مظاهر الحياة نتيجة للتغيرات الاجتماعية التي يمر بها المجتمع، علماً بأن هناك اختلافاً في حجم هذه الظاهرة تبعاً لاختلاف المناطق.

وسعت الدراسة التي اعدها الدكتور مانع بن قراش الدعجاني أستاذ علم الاجتماع بجامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض بتكليف من وزارة الشؤون الاجتماعية الى دراسة المتشردين ومفترشي الأرصفة (Homeless) في المجتمع السعودي، بهدف معرفة درجة انتشار هذه الظاهرة، وأسباب وقوعها، وسمات الذين يقومون بها، ومعرفة خصائصهم الاجتماعية، والاقتصادية، والصحية، والأسباب المؤدية إلى هذا السلوك، بغية الخروج بتوصيات ومقترحات علمية، تسهم في الحد من تلك الظاهرة، والتخفيف من آثارها الضارة على الفرد والأسرة والمجتمع.

ولخصت الدراسة للإجابة الى عدد من التساؤلات منها:

1 ما حجم الظاهرة محور البحث في المجتمع السعودي؟

2 ما الخصائص الاجتماعية للمشردين ومفترشي الأرصفة؟

3 ما الخصائص الاقتصادية للمشردين ومفترشي الأرصفة؟

4 ما الخصائص الصحية للمشردين ومفترشي الأرصفة؟

5 ما العوامل والأسباب التي تقف وراء هذه الظاهرة؟

6 ما مستقبل الظاهرة محور البحث في مجتمع المملكة العربية السعودية؟

7 ما أبرز الحلول التي يمكن أن تسهم في التخفيف والحد من هذه الظاهرة ومواجهتها؟

كما تم كذلك في الفصل الأول التعريف بالأهمية العلمية والتطبيقية والاستراتيجية للبحث، وتمت مناقشة أبرز المفاهيم المستخدمة فيه.

وللإجابة عن تساؤلات البحث إجابة متكاملة، كان لا بد من القيام برسم إطار تصوري تحدد فيه المنطلقات النظرية التي يرتكز عليها البحث، وكذلك الدراسات السابقة في هذا المجال، والتي تناولت الظاهرة المدروسة سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، من أجل ذلك تم في الفصل الثاني من هذا البحث، ومن خلال مبحثين تناول المبحث الأول استعراضاً لأبرز الاتجاهات النظرية المفسرة لظاهرة المتشردين ومفترشي الأرصفة، في كل من نظرية المركز الجغرافي، ونظرية النشاطات الروتينية، والنظرية الاقتصادية، ونظرية التفكك الاجتماعي، ونظرية الوصم، ونظرية الارتباط التفاضلي، وخُتم هذا المبحث بنظرة الإسلام للوقاية من ظاهرة المتشردين ومفترشي الأرصفة، وكان ذلك من خلال استعراض أبرز المفاهيم والمنطلقات النظرية لتلك النظريات، ومتابعة الكيفية التي تطورت بها تلك المفاهيم بما يكشف عن أهميتها في تفسير ظاهرة المتشردين ومفترشي الأرصفة.

كما تمت مراجعة عدد من الدراسات السابقة في المبحث الثاني من الفصل الثاني من هذا البحث، سواء تلك الدراسات التي تناولت موضوع البحث بصورة مباشرة أم غير مباشرة، في الوطن العربي وخارجه، بهدف توضيح أهم المفاهيم والقضايا التي تناولتها تلك الدراسات والبحوث، وأهم النتائج التي توصلت إليها، ولقد تم استعراض تلك الدراسات من خلال تقسيمها إلى مجموعتين أساسيتين، تمثل كل مجموعة السمات أو العناصر المشتركة بينها، والمجموعات هي:

أولاً: الدراسات التي تناولت ظاهرة التشرد بشكل عام، وظاهرة المتشردين ومفترشي الأرصفة على وجه الخصوص في الدول العربية بصفة عامة، وفي المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص.

ثانياً: الدراسات التي تناولت ظاهرة المتشردين ومفترشي الأرصفة ومشكلاتها في بعض الدول الأجنبية.

وفي ضوء ما تم رصده في الإطار النظري من استعراض لأبرز الاتجاهات النظرية، المفسرة لظاهرة المتشردين ومفترشي الأرصفة، وبعد الوقوف على ما أسفرت عنه الدراسات السابقة من نتائج تتعلق بموضوع البحث، فقد تم تحديد الإجراءات المنهجية لهذا البحث بما يحقق الإجابة عن تساؤلاته وتحقيق أهدافه، وذلك في الفصل الثالث منه، حيث تم تحديد مجتمع البحث، والذي يتكون من المتشردين ومفترشي الأرصفة من السعوديين في مدينة الرياض، وجدة، والدمام بالمملكة العربية السعودية.

ومن أجل حصر مجتمع البحث، فقد قام الباحث بزيارة الجهات التي كان يتوقع وجود المتشردين فيها، وهي:

1 مكاتب مكافحة التسول في مدينة الرياض، وجدة، والدمام.

2 دور الرعاية الاجتماعية التابعة لفروع وزارة الشؤون الاجتماعية بالمدن الثلاث.

3 أقسام الشُرط في بعض أحياء مدينة الرياض، وجدة، والدمام.

4 فروع وزارة الشؤون الاجتماعية في المنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية والمنطقة الغربية.

حيث تبين للباحث من خلال مقابلاته مع المسؤولين في مكاتب مكافحة التسول ودور الرعاية الاجتماعية والشُرط، أنه لا توجد أعداد من السعوديين مقبوض عليها بتهمة التشرد، وكذلك أفاده المسؤولون بالشرطة والدوريات الأمنية أنهم لا يقومون بإلقاء القبض على أي متشرد أو مفترش رصيف إلا في حالة ارتكاب مخالفة جنائية أو بلاغ أو شكوى مرفوعة ضده.

وعليه فقد اختار الباحث باختيار عدد من الأحياء في المدن الثلاث لاحظ أنها من أكثر الأحياء التي ينتشر بها مشردون ومفترشو أرصفة من السعوديين، وقام بجمع البيانات مباشرة من قبل المشردين الموجودين في تلك الأحياء، وتمثلت تلك الأحياء في مدينة الرياض في كل من: حي البطحاء، والديرة (وسط المدينة)، وحي الشميسي، ومنفوحة والصناعية والعود.

أما مدينة جدة، فتمثلت في حي باب مكة، وباب شريف (وسط المدينة)، والكرنتينا، والسبيل، وغليل، وحي البغدادية.

وتمثلت الأحياء في مدينة الدمام في كل من أحياء وسط المدينة حي الميناء والمنطقة الصناعية.

وقام بتعبئة الاستبانات من قبل المشردين ومفترشي الأرصفة في المدن الثلاث في الأحياء التي تم تحديدها، كما قام بدراسة عدد من الحالات دراسة متعمقة أثناء وجوده في الميدان، وقابل عدداً من المسؤولين في الجهات التي تمت تحديدها، وبلغ حجم مجتمع البحث (96) فرداً.

وتم تحديد نوع المنهج المستخدم في البحث، وهو المزاوجة بين المناهج الكيفية والكمية، وبالنسبة للمناهج الكيفية، فقد قام الباحث باستخدام منهج الملاحظة بالمشاركة، لأنه من أنسب المناهج التي تلائم طبيعة البحث، واستخدم كذلك المقابلات المتعمقة على عدد من الأفراد الذين تمت دراستهم دراسة متعمقة، وتم جمع جميع الحقائق المتعلقة بهم، كما قام بجمع العديد من الوثائق والبيانات المتعلقة بالظاهرة محور الدراسة.

أما بالنسبة للمناهج الكمية، فقد اُستخدم في البحث منهج المسح الاجتماعي، والذي يسعى إلى وصف الظاهرة محور الدراسة، وتحديد العوامل المرتبطة بها، ويعنى بدراسة وفحص العوامل، وجمع الحقائق والبيانات التي تؤثر في الظاهرة، بهدف الوصول إلى تعميمات على الواقع المادي الملموس.

كما تم تحديد عينة البحث التي تمثلت في المشردين ومفترشي الأرصفة في مدينة الرياض، وجدة، والدمام، في الأحياء التي تم الحديث عنها في مجتمع البحث، وبلغ مجموع عينة البحث (96) فرداً تمت مقابلتهم وتعبئة الاستبانات منهم.

ولتأمين البيانات اللازمة للبحث، فقد استخدم البحث لكل منهج من المناهج التي اتبعها الأدوات التي تناسبه، فللمناهج الكيفية أداة مقابلة مقننة تم استخدامها في إجراء مقابلات معمقة مع عدد من المسؤولين عن دور الرعاية الاجتماعية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية، ومع المسؤولين في مكاتب مكافحة التسول في مدينة الرياض، وجدة، والدمام، وكذلك مع عدد من المتخصصين والمهتمين بمكافحة المتشردين ومفترشي الأرصفة.

وقد توصل الباحث إلى العديد من النتائج المتمثلة في الآتي:

(أ)- تبين للباحث من خلال هذا البحث أن مشكلة المتشردين ومفترشي الأرصفة في المملكة العربية السعودية لم تصل - ولله الحمد - إلى حد الظاهرة الاجتماعية بمعناها العلمي الدقيق، وإنما تُعد مظهراً من مظاهر الحياة نتيجة للتغيرات الاجتماعية التي يمر بها المجتمع، علماً بأن هناك اختلافاً في حجم هذه الظاهرة تبعاً لاختلاف المناطق.

(ب)- ومن خلال مناقشة خصائص المشردين ومفترشي الأرصفة توصل البحث إلى النتائج الآتية:

1 أن غالبية المبحوثين من المشردين، يليهم مفترشو الأرصفة.

2 أن المشردين ومفترشي الأرصفة يقعون في مختلف الأعمار من أقل من (10) سنوات إلى أكثر من (30) عاماً، وأن الغالبية العظمى منهم يبلغ سنهم أكثر من (30) عاماً.

3 أن المشردين ومفترشي الأرصفة الذين يقعون في الفئة العمرية الأقل من (20) عاماً يتعرضون للتحرشات الجنسية، ويقعون فريسة للمجرمين ومروجي المخدرات.

4 أن غالبية المشردين ومفترشي الأرصفة يمتهنون التشرد لأكثر من (10) سنوات، وبعضهم يمتهن هذه المهنة منذ (105) سنوات.

5 أن غالبية المشردين ومفترشي الأرصفة ليس لديهم أعمال محددة، أو أعمال هامشية لا تمكنهم من الاستقرار والصرف على أنفسهم أو على عوائلهم، حيث تبين أن معظمهم بغير عمل، وأن الذين لديهم أعمال يمارسون بيع بعض الأشياء الهامشية، وأعمال النظافة وحراسة السيارات، والتحميل وغسيل السيارات، وهذه الأعمال الهامشية تقوم بها القلة القليلة من أفراد العينة، بمعنى أنهم يعملون مشردين فقط.

6 أن غالبية المتشردين ومفترشي الأرصفة من الأميين ومن المستويات التعليمية المتدنية.

7 أن غالبية المشردين ومفترشي الأرصفة من العزاب، والمطلقين حيث إن أوضاعهم المادية لا تمكنهم من الزواج والاستقرار.

8 أن غالبية المشردين ومفترشي الأرصفة من ذوي الدخول المنخفضة جداً، إذ لا تتعدى الدخول الشهرية لمعظمهم (500) ريال في الشهر.

9 كما تبيّن أن معظمهم من مواليد المدن، وأن المشردين ومفترشي الأرصفة من أبناء الهجر قليلة.

10 وتبيّن أن معظم أهاليهم يسكنون في البيوت الشعبية وبيوت الطين.

11 كما تبيّن أن غالبيتهم يفضلون الوحدة على العيش في مجموعات.

12 كما تبين أن غالبيتهم يأوون إلى الممرات في الأسواق للمبيت ثم إلى الحدائق العامة وتحت الكباري وفي المباني المهجورة وعلى الأرصفة وفي المستودعات إضافة إلى المقاهي والمناطق الصناعية في المدن.

13 وتبيّن أن معظم سوابقهم تمثّلت في المضاربة والمخدرات والسرقة والسكر إضافة إلى القضايا الأخلاقية والتزوير.

(ج)- ومن خلال مناقشة خصائص المتشردين ومفترشي الأرصفة الأسرية توصل البحث إلى النتائج الآتية:

1 تبين الضعف العام للمستويات التعليمية لوالدي المتشردين ومفترشي الأرصفة، حيث كانت الغالبية العظمى منهم من الأميين.

2 كما تبيّن أن مستويات الدخول الشهرية بالنسبة لأسرهم ضعيفة، إذ لا تزيد على (3000) ريال في الشهر.

3 كما تبيّن ارتفاع حجم الأسر بالنسبة لمعظم المتشردين ومفترشي الأرصفة، من حيث عدد الإخوة والأخوات.

4 كما تبيّن أن معظم المتشردين ومفترشي الأرصفة قد فقدوا أحد الوالدين سواء بالوفاة أو بالانفصال، حيث اتضح ارتفاع مستوى انفصال الأبوين بالنسبة لغالبية أفراد العينة.

5 كما اتضح أن معظم أفراد المتشردين ومفترشي الأرصفة يسكنون في مساكن ملك لهم أو مستأجرة، ولكن معظمها غير صالحة للسكن.

6 تبيّن أن العلاقات الأسرية لمعظم المتشردين ومفترشي الأرصفة معدومة وضعيفة.

7 تبيّن أن غالبية المتشردين ومفترشي الأرصفة غير راضين عن علاقاتهم مع آبائهم وإخوانهم وأخواتهم الكبار، ومع أخوالهم وأعمامهم، وبقية إخوانهم الذكور والإناث، وأنهم راضون فقط عن علاقاتهم مع أمهاتهم.

8 كما اتضح عدم وجود أي علاقة بين التشرد وسوابق أفراد الأسرة الجنائية، إذ تبيّن أن معظم المتشردين ومفترشي الأرصفة ليست لأفراد أسرهم سوابق جنائية.

(د)- ومن خلال مناقشة خصائص المتشردين ومفترشي الأرصفة الصحية توصل البحث إلى النتائج الآتية:

1 أنه لا علاقة بين التشرد ومعاناة أحد أفراد الأسرة من العاهات، حيث اتضح أن غالبية أسر المتشردين ومفترشي الأرصفة لا يعاني أحد من أفراد أسرهم من عاهات، سواء من قبل والديهم أو أمهاتهم أو أحد الإخوان أو إحدى الأخوات.

2 أن المتشردين ومفترشي الأرصفة يعانون من عاهات، وتمثلت أغلب تلك الحالات في التخلف العقلي، وفي تشوهات عامة في الجسم، والشلل، وضعف في البصر.

3 كما تبيّن أن غالبية المتشردين ومفترشي الأرصفة لا يهتمون بمعالجة أنفسهم، وأنهم يلجؤون في حالة الاضطرار إلى المستوصفات والمستشفيات الحكومية بالدرجة الأولى، ويذهبون لأي صيدلية للعلاج، وأن بعضهم ينتظر مساعدة أحد المحسنين ليقوم بعلاجه.

4- تبيّن من خلال الدراسة الكيفية أن الحالة الصحية للمتشردين ومفترشي الأرصفة ضعيفة جداً ويعدون مصدراً خطراً على النواحي الصحية في المجتمع، حيث يكونون سبباً في نقل الأمراض المعدية.


أسباب التشرُّد:

توصل الباحث من خلال نتائجه الكمية والكيفية إلى أن الفقر وضعف الدخل الأسري والمشكلات الأسرية وانفصال الوالدين والوقوع في المخدرات والتربية السيئة داخل الأسر وسهولة كسب العيش بهذه الطريقة والنبذ من الأسر والمجتمع من أهم العوامل التي تؤدي إلى ممارسة التشرُّد وافتراش الأرصفة، وقد جاءت أسباب التشرد منحصرة ومرتبة وفقاً للآتي:

1- أسعى من خلال ما أقوم به لتوفير لقمة العيش.

2- وجود مشاكل كثيرة بين أفراد أسرتي.

3- لأنه أسهل وسيلة لكسب العيش.

4- مارست التشرد برغبتي ومحض إرادتي.

5- لأنني تعودت العيش على هذه الطريقة.

6- ضعف الدخل لدى أسرتي.

7- يعاملني أفراد الأسرة بقسوة.

8- لأني أشعر بأنني منبوذ من قبل أفراد الأسرة.

9- هناك الكثيرون من أصدقائي لهم السلوك نفسه والعمل.

10- لا يوجد من يمنعني عن ذلك داخل الأسرة.

11- بسبب تعاطي المخدرات.

12- غرر بي أحد المعارف.

13- لم يقبلني المجتمع بعد وقوعي في الجريمة.

14- أسرتي منبوذة من قبل المجتمع.

15- لانفصال الوالدين.

16- أجد التشجيع من قبل أفراد أسرتي.

17- العاهة والمرض التي أعاني منها سبباً في ذلك.

18- عدم قدرتي على تحمل أعبائي الأسرية.

19- فقدي للوالدين منذ الصغر.

20- تقليدي للأفلام والمسلسلات.

إضافة لتلك الأسباب، فقد ذكر للباحث عدد من أفراد العينة أسباباً أخرى للتشرد، من بينها عدم وجود عمل ثابت، وبعضهم ذكر بأنه لا يقدر على أي عمل سوى التشرُّد، كما ذكر بعضهم أنه متشرِّد بسبب كثرة الديون، ومن ضمن الأسباب أيضاً عدم وجود سكن وعدم القبول من الأسرة والمجتمع والفقر الشديد والطرد المتكرر من الأسرة، بسبب الغياب عن العمل والأمراض وعقوبة السجن، وغيرها.

وفي نهاية البحث قدم الباحث الدكتور الدعجاني عدداً من التوصيات للحد من مشكلة التشرد كان من أهمها:

1 أوضحت نتائج البحث أن دخل غالبية أسر المبحوثين ضعيفة، وأن المتشردين ومفترشي الأرصفة أيضاً ليست لديهم أعمال ومهن، مما يعني أن الفقر والعوز هو العامل الأساسي الذي يقف وراء هذه الظاهرة، وبناء عليه فإن الباحث يوصي بالعمل على إجراء دراسات مسحية متعمقة لأسر هؤلاء المتشردين ولأوضاعهم من قبل الجهات ذات الاختصاص في وزارة الشؤون الاجتماعية، والقائمين على صندوق الفقر، ومؤسسة الأمير عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي، ومؤسسة الأمير سلطان بن عبد العزيز الخيرية وغيرها من المؤسسات الخيرية في هذا البلد المعطاء، للعمل على دراسة أوضاع هذه الفئة وتأمين السكن الملائم لهم ولذويهم، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمساعدتهم للحد من التشرد وافتراش الأرصفة.

2 تبيّن للباحث أن غالبية المتشردين ومفترشي الأرصفة يقعون في فئات عمرية شابة، وأن معظمهم من الأميين، ومن العاطلين عن العمل، فيوصي الباحث بعمل دراسات متعمقة لهم، بغرض إدخالهم في معاهد التأهيل المهني لتأهيلهم، وجعلهم فئة منتجة في المجتمع كل حسب رغبته وتوجهه.

3 تبين للباحث أن هناك فئة منهم لديهم سوابق جنائية، وقضوا محكوميتهم في السجون، وقد تم تدريبهم على عدد من المهن داخل السجن، ولم يستوعبهم المجتمع في مؤسساته المختلفة؛ لكي يكونوا أعضاء منتجين فيه، وعليه، يوصي الباحث بدراسة هؤلاء وتأمين ورش لهم كل حسب تخصصه، لكي يصبحوا أعضاء منتجين لديهم مهنة يعيشون منها.

4 تبيّن للباحث من خلال مراجعة الأدبيات المختلفة والإحصاءات أن هناك قصوراً واضحاً في معرفة حجم هذه الظاهرة واتجاهها في المجتمع، ورغم أن المؤشرات العليا من هذا البحث تشير إلى أنها لم تبلغ مرحلة الظاهرة في بعض مناطق الدراسة، ولكنها متجهة إلى احتمالية ارتفاعها وتوسعها وانتشارها على المدى القريب، وعليه فإن الباحث يوصي بإجراء دراسات مسحية شاملة على مستوى المملكة لدراسة أوضاع هؤلاء المتشردين بصورة متعمقة، ودراسة أوضاع أسرهم لمعرفة جوانب القصور والنقص.

5 تبيّن للباحث من خلال مراجعته للجهات التي قام بزيارتها أن هذه الظاهرة لا يمكن علاجها أو الحد منها من خلال جهة واحدة، وعليه يوصي بضرورة التكامل في معالجتها من خلال استراتيجية واضحة يشترك في وضعها كل الجهات ذات العلاقة، والمتمثلة في:

أ- وزارة الشؤون الاجتماعية.

ب- وزارة الداخلية.

ج- وزارة الشؤون البلدية والقروية.

د- وزارة الصحة.

ه- وزارة الثقافة والإعلام.

و- وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.

ز- وزارة التربية والتعليم.

ح- المؤسسات والجمعيات الخيرية.

6 ضرورة تشكيل لجان متخصصة في المناطق والمحافظات لدراسة هذه الظاهرة والعمل على وضع الخطط للحد منها.

7 تبيّن للباحث أن ممارسة التشرد وافتراش الأرصفة في المدن تتركَّز في عدد من الأحياء في جهات محددة في تلك الأحياء، كما تبيّن للباحث أن الدوريات الأمنية والمسؤولين في الشرط أفادوا بأنهم لا يقومون بملاحقة المتشردين أو إلقاء القبض عليهم ما لم يكن هناك بلاغ ضدهم أو تسببوا في مشكلة، وعليه يوصي الباحث بمعالجة هذه الظاهرة من خلال التنسيق بين الأجهزة الأمنية لملاحقة هؤلاء المتشردين والتحقق منهم، ومن هوياتهم ومن الأسباب التي دعتهم إلى ذلك، ويمكن بعد ذلك توجيههم للجهات ذات العلاقة لحل مشكلاتهم.

8- ضرورة تفعيل دور المدرسة في المجتمع، بحيث لا تقتصر على التدريس فقط، بل لديها دور أكبر في خدمة المجتمع بحيث يمكن أن تسهم المدارس بميادينها ومكتباتها في تثقيف الشباب والأسر، ويصبح لديها مناشط مسائية ثقافية رياضية وتوعوية.

9 ضرورة أن يؤدي القطاع الخاص دوراً أكثر فاعلية في توظيف الشباب السعودي وتوفير فرص العمل لهم، حيث تبيّن أن العطالة والفقر من الأسباب الرئيسة في التشرد وافتراش الأرصفة.

10- حيث تبيّن للباحث من خلال اطلاعه على البيانات الإحصائية الصادرة عن الأجهزة الأمنية أنه لم يخصص فيها تصنيف للتشرّد وافتراش الأرصفة كأحد الجرائم، وربما يعود ذلك إلى عدم وجود ظاهرة التشرّد وافتراش الأرصفة ظاهرة جنائية في الماضي، وعليه يوصي الباحث بضرورة إدخال تصنيف التشرّد وافتراش الأرصفة ضمن الجرائم التي تعرض في الإحصاءات الجنائية والشرطية؛ حتى يمكن معرفة مؤشراتها وتطورها من خلال تلك الإحصاءات.

11 نسبة لأهمية هذا الموضوع فإن الباحث يوصي بضرورة القيام بدراسة متعمقة وشاملة من فريق متخصص لهذه الظاهرة، لدى غير السعوديين ومدى انتشارها بينهم.

12 العمل على تشكيل لجنة متخصصة لدراسة التوصيات التي خرج بها البحث والعمل على تفعيلها وتنفيذها، للعمل على الحد من الظاهرة.

وفي نهاية البحث قدم الدكتور مانع الدعجاني شكره لجميع الجهات التي أسهمت في نجاح هذا البحث وخص بالشكر معالي وزير الشؤون الاجتماعية.

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 21-03-2009, 11:34 AM   رقم المشاركة : 6
flavio19
اجتماعي






flavio19 غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

شكرا جزيلا على الجهد المذول صراحة موضوعك جيد جدا و ملفت للانتباه لكن اود ان استفسر عن عمالة الاطفال في الوسط الحضري
وما علاقة الطفل بالوسط الحضري و العمل ؟
لان العمل في المناطق الريفية يحتلف عن العمل في المناطق الحضرية لذلك اخترت ان تكون مذكرة تخرجي عن عمالة الاطفال المتمدرين في الوسط الحضري
فئة الاطفال المتمدرين _ العاملينت تعتبر فئة متفرعة عن فئة الاطفال العاملين
ما رايك في الموضوع و اشكرك مسبقا عن اي معلومة يمكن ان تقدميها لي ..
الاخ فيصل من الجزائر

 

 

  رد مع اقتباس

إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:17 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

جميع الحقوق محفوظة لـ : لمنتدى اجتماعي
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
عنوان الموقع : ص.ب 21922  الرياض   11485  المملكة العربية السعودية     فاكس 96612469977+

البحث عن رساله اجتماعيه  البحث عن كتاب اجتماعي  البحث عن مصطلح اجتماعي  البحث عن اجتماعي