اشترك معنا ليصلك كل جديد
فقط لدول الخليج في الوقت الحالى
استشارات اجتماعيه ارسل رسالة فارغة لهذا الايميل ejtemay@hotmail.com لتفعيل اشتراكك في الموقع في حالة عدم التفعيل
 شخصيات اجتماعية رسائل علمية اجتماعيه كتاب اجتماعي مصطلح اجتماعي 

إعلانات إجتماعي

( اجتماعي يدشن منتدى خاص بالوظائف في محاولة منه لحل مشكلة البطالة للمختصين ***التسجيل في موقع اجتماعي يكون بالاحرف العربية والاسماء العربية ولا تقبل الاحرف الانجليزية*** موقع اجتماعي يواصل تألقه ويتجاوز أكثر من عشرين الف موقع عالمياً وفقاً لإحصائية اليكسا (alexa.com) *** كما نزف لكم التهاني والتبريكات بمناسبة وصول الاعضاء في موقع اجتماعي الى 27500عضو وعضوة ... الف مبروك ...**** ***** )
العام السابع لانشاء موقع ومنتديات اجتماعي

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
مركز المجد للجودة دورة في AUTO CAD & 3D Max تعقد بالاردن الامارات اسطنبول ماليزيا الدار البيضاء مراكش ش
بقلم : مركز المجد للجودة
احمد الشريف
إعــــــلانات المنتدى

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


 
العودة   موقع و منتديات اجتماعي > :: المنتديات العامـــة :: > همسات ايمانية


إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-06-2010, 07:48 PM   رقم المشاركة : 1
كافشهم
اجتماعي مميز






كافشهم غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي الحكمة من نزول القرآن منجما ( مفرقا )

ما هي الحكمة من نزول القرآن مفرقا على حسب الحوادث والوقائع والحكم الربانية؟

قد ورد في القرآن الكريم ما يدل على هذه الحكمة ويبين الهدف والغاية من هذا الأمر .
فأول هذه الحكم: التي ذكرها العلماء مما أخذوه من القرآن الكريم تثبيت فؤاد النبي -صلى الله عليه وسلم- ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً ﴾ [الفرقان: 32]، والمقصود بتثبيت فؤاده أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يلاقي من المشقة واللأواء في تبليغ هذه الدعوة ما يحتاج معه إلى التثبيت وإلى التسلية والتصبير حتى يقوم بهذا الجهد العظيم الذي حمله الله -سبحانه وتعالى- إياه فكان يحتاج إلى ما يثبته لأن أعداءه كُثُر لم يكن بمكة من يعينه عندما بدأ هذه الدعوة إلا زوجه ثم بدأ الناس يدخلون في دين الله فردا فردا فردا فردا، حتى تكاثروا وصاروا أمة بعد ذلك، فكان النبي -صلى الله عليه وسلم- بحاجة إلى ما يثبته فكان نزول القرآن عليه آية بعد آية ومقطع بعد مقطع وسورة بعد سورة مما يثبت النبي -صلى الله عليه وسلم- ويقوي عزيمته ويصبره على ما يلاقيه من هذه الشدائد العظيمة في تبليغ دعوته, وبذلك قال الله -سبحانه وتعالى- ﴿ كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً ﴾ [الفرقان: 32].

الحكمة الثانية: تيسير حفظه وفهمه لأن المراد من إنزال هذا القرآن أن يحفظه الناس ويفهموا معانيه فلو نزل جملة واحدة لما أوقعوا هذه المعاني التي فيه على مراد الله -سبحانه وتعالى- وعلى ما ينبغي أن تقع عليه من المعنى فإذا نزل القرآن كل آية منه أو مجموعة آيات أو سور تنزل لتعالج قضية معينة مناسبة لما نزلت بسببه ، فإن ذلك أدعى إلى فهمها وإلى معرفة معنى تلك الآيات وإلى الاهتداء بهديه، ثم إن الناس أيضاً قد لا يحتملون أن يأتيهم كتاب كامل وآيات كثيرة لا عهد لهم بها دفعة واحدة، فإذا نزلت آية بعد آية ومقطع بعد مقطع ، وسورة بعد سورة كان ذلك أدعى لفهمهم ووعيهم وفقههم وعلمهم بمراد ربهم -سبحان الله.

الحكمة الثالثة: مسايرة الحوادث، الحوادث كثيرة التي تقع في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- ويحتاج كل واحد منها إلى إجابة شافية، وإلى معرفة بمراد الله -سبحانه وتعالى- وما ينبغي أن يفعله المؤمن تجاه تلك الحادثة فكان القرآن ينزل نجما نجما وآية آية لكي يساير تلك الحوادث هذه الحوادث هذه الحوادث إما أن تكون أسئلة يسأل النبي -صلى الله عليه وسلم- مسألة فيحتاج إلى إجابة فيها فينتظر حتى ينزل عليه الوحي بإجابة ذلك السؤال، ولعلكم تعرفون في كتاب الله -سبحانه وتعالى- جملة من الأسئلة التي ذكرت صريحة في القرآن ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ﴾ [البقرة: 219]، ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ اليَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ ﴾ [البقرة: 220]، ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ المَحِيضِ ﴾ [البقرة: 222]، ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ ﴾ [الأنفال: 1]، إلى آخر ذلك من الآيات التي وردت في القرآن مبينة أن الصحابة كانوا يسألون مسائل فينزل القرآن وينزل الوحي بالإجابة عليها.

ومن ذلك أيضاً بيان حكم الله في المستجدات تجد أمور في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- وفي واقع الأمة الإسلامية فتحتاج إلى من يبين لها حكم الله -سبحانه وتعالى- لا تنسون أو لا يخفى على شريف علمكم ما وقع من حادثة الإفك العظيمة التي زلزلت المدينة في وقتها، واختلط أمر الناس فيها، وأصبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قلقا شديد القلق بشأنها فبقي الناس شهرا لا يدرون كيف المخرج من هذه القضية فأنزل الله -سبحانه وتعالى- آيات سور في النور التي فيها قول الله -سبحانه وتعالى- ﴿ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لاَ تَحْسَبُوهُ شَراً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ [النور: 11]، فانظر إلى هذه الآيات لو نزلت قبل وقوع هذه الحادثة ما كان لها من الاعتبار وما كان لها من الفهم ، وما كان لها من النظر والأهمية مثل ما يكون بعدما تنزل أو بعد نزولها أو إذا نزلت بعد وقوع تلك الحادثة .

من ذلك أيضاً تنبيه الناس إلى أخطائهم الناس يخطئون في أمور كثيرة ويخالفون الصواب فيحتاجون إلى ما يصوب أخطائهم فتنزل الآيات بذلك، ومن ذلك أيضاً كشف حال المنافقين فإن المنافقين يحتاجون إلى ما يكشف حالهم وقد نزل في القرآن الكريم أكثر من خمسمائة آية كلها تتحدث عن أوصاف المنافقين وأخلاقهم ، وعن أحوالهم وعن مؤامراتهم وخدعهم وعن غير ذلك مما يحتاج المسلمون إلى معرفته من أحوالهم ما كان المسلمون ليعرفوا ذلك ولا ليفهموه حق فهمه إلا بعد نزول القرآن عندما تحدث من المنافقين مناسبات تدعوا إلى بيان ذلك بالوحي .

ومن ذلك أيضاً رد شبهات أهل الكتاب فأهل الكتاب كانوا يلقون بشبهات على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى المسلمين فكان القرآن ينزل ببيان هذه الشبهات وتجليتها وقول الحق فيها.

الحكمة الرابعة: من حكم نزول القرآن منجما التدرج في التشريع وتربية الأمة، إن نزول القرآن شيئاً فشيئاً متدرجاً لا شك أنه أفضل في تربية الأمة لأن الأمة قد لا تحتمل أن تنهى عن شيء أو تأمر بشيء دفعة واحدة فكان القرآن ينتقل بها شيئا فشيئا من مرحلة كانوا عليها بعيدة جدا عن أمر الله -سبحانه وتعالى- أو عن نهيه إلى المرحلة التي يريدها الله -سبحانه وتعالى- بهذه الأمة ومن ذلك ما سنذكره إن شاء الله بعد قليل في أمر الخمر وفي أمر الربا وفي أمر الجهاد في سبيل الله وغيرها من شرائع الإسلام.

الحكمة الخامسة: استمرار التحدي ، كانت الآيات تنزل وفيها تحدي هؤلاء العرب فتصور لو أن القرآن نزل جملة واحدة لكان التحدي به مرةً واحدةً لكن ﴿ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ ﴾ [هود: 13]، بحديث مثله ، بسورة من مثله بسورة مثله، مرة بعد مرة، ويذكر لهم هذا القرآن ويعاد عليهم ويكرر التحدي لهم فيكون ذلك أبلغ في تعجيزهم وبيان أن القرآن حق من عند الله.

الأخيرة من حكم نزول القرآن منجماً: بيان أن القرآن من عند الله -سبحانه وتعالى- كيف ذلك؟ إن أبلغ البلغاء وأفصح الفصحاء من البشر لو أنه أراد أن يتكلم بكلام لاختلف كلامه اليوم عن كلامه بالأمس ولاختلف كلامه في هذا العام عن كلامه في العام الأول، ولاختلف كلامه بعد كبر سنة عن كلامه عندما يكون في شبابه، ولكن القرآن عندما تنظر إليه في مدة ثلاث وعشرين سنة، تجده كتابا متشابها، في القوة والإحكام والبلاغة، والفصاحة ، والمتانة، وشدة الإحكام لا شك أن هذا يدل ويبين أن القرآن من عند الله -سبحانه وتعالى- وأنه ليس في طوق أحد من البشر أن يأتي بمثل هذا الكتاب .

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 11-06-2010, 01:31 AM   رقم المشاركة : 2
كافشهم
اجتماعي مميز






كافشهم غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

أخت فكر وسطي
حقا أني أستغرب هذا الكلام فلا عتب فكلامك دل عليك أخت فكر

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 11-06-2010, 05:36 AM   رقم المشاركة : 3
كافشهم
اجتماعي مميز






كافشهم غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

اسأل الله الهداية للجميع

 

 

  رد مع اقتباس

إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:56 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

جميع الحقوق محفوظة لـ : لمنتدى اجتماعي
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
عنوان الموقع : ص.ب 21922  الرياض   11485  المملكة العربية السعودية     فاكس 96612469977+

البحث عن رساله اجتماعيه  البحث عن كتاب اجتماعي  البحث عن مصطلح اجتماعي  البحث عن اجتماعي