اشترك معنا ليصلك كل جديد
فقط لدول الخليج في الوقت الحالى
استشارات اجتماعيه ارسل رسالة فارغة لهذا الايميل ejtemay@hotmail.com لتفعيل اشتراكك في الموقع في حالة عدم التفعيل
 شخصيات اجتماعية رسائل علمية اجتماعيه كتاب اجتماعي مصطلح اجتماعي 

إعلانات إجتماعي

( اجتماعي يدشن منتدى خاص بالوظائف في محاولة منه لحل مشكلة البطالة للمختصين ***التسجيل في موقع اجتماعي يكون بالاحرف العربية والاسماء العربية ولا تقبل الاحرف الانجليزية*** موقع اجتماعي يواصل تألقه ويتجاوز أكثر من عشرين الف موقع عالمياً وفقاً لإحصائية اليكسا (alexa.com) *** كما نزف لكم التهاني والتبريكات بمناسبة وصول الاعضاء في موقع اجتماعي الى 27500عضو وعضوة ... الف مبروك ...**** ***** )
العام السابع لانشاء موقع ومنتديات اجتماعي

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا
بقلم :
قريبا
إعــــــلانات المنتدى

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


 
العودة   موقع و منتديات اجتماعي > :: المنتديات العلمية الاجتماعية التخصصية :: > منتدى الخدمة الاجتماعية


إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-03-2010, 06:31 PM   رقم المشاركة : 1
كيوته
اجتماعي






كيوته غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي مقدمة بسيطة عن الانترنت

نحن نعيش حاليا فى عصر التقنية الحديثة كمدخلات للحضارة الغربية وتأثر بالتالى على هويتنا وثقافتنا العربية بشكل سلبى واحيانا ايجابى .
فالان نلاحظ انة لايكاد يخلوا منزل من منازلنا العربية الاوبة ادوات التقنية الحديثة من ( الفضائيات ومحطاتها المتنوعة ، واجهزة التليفزيون ، والمذياع ، واجهزة الكمبيوتر وشبكاتها العنكبوتية الانترنت التى تلتف حول حقول أبنائنا كالاخطبوط ، و اصبح الكبار والصغار يصطحبون معهم اجهزة الاب توب اى الكمبيوتر المحمول فى كل مكان يذهبون الية ، فأصبح جهاز الكمبيوتر المحمول بمثابة الخل الوفى الذى يخالل صاحبة اينما ذهب ، بل اصبح يغنية عن الاهل والخلان بل والزوجة ورفيقة العمر فى مرات عديدة .
وهنا نتوقف وقفة هامة حسب اهمية الموضوع ونتسائل بعض الاسئلة عن مدى خطورة وقوع ابنائنا وبناتنا فى شراك الشبكة العنكبوتية اى ما يطلق عليها شبكة الانترنت ؟
هل الجلوس لساعات طوال للتعامل مع شبكة الانترنت يعد سلوكا ادمانيا ؟ واذا افترضنا انة سلوكا ادمانيا ، فما هو اضرار الادمان على الانترنت ؟ واذا تبينا ان هناك اعتماد وسؤ استخدام من استخدام الانترنت بأفرات ،فما هى سبل العلاج منة ؟
وللاجابة على هذة التساؤلات : نبدأ اولا بتعريف ما هو ادمان الانترنت ؟ وما هى اشكال الادمانات المتعدده ؟
فالادمان ككليمة تشير هنا بمعنى شكل من اشكال فقد السيطرة على السلوك ، مما يعجز امامة المرء عن ايقاف هذا السلوك غير المرغوب ، بالرغم من عوقب هذا السلوك على الفرد من حيث القلق والتوتر وتغير المزاج للاسوء وغيرها من اعراض الانسحاب سواء على المستوى النفسى او البدنى او الاجتماعى .
واذا ما نظرنا نظرة فاحصة وجادة على الاشكال المتنوعة من الادمان (غير الخطرة ) نجد منها : ادمان العمل ، ادمان التسوق وهوس الشراء ، ادمان حب المخاطرة سواء بالرياضات الخطرة كدرجات البوخارية والتزحلق على الجليد فى اماكن خطر وغيرها من ادمانات الخطر ، وادمان الطعام ، وادمان التدريبات البدنية ، ادمان المضاربة فى الاوراق المالية ، ادمان الموراهنات والمقامرة ، وادمان شاشة جهاز الكمبيوتر ومواقع الانترنت .
فأننا سنجد أناسا لايفشلون فحسب فى الوصول الى امكاناتهم وانما يعانون فى سبيل ذلك معاناه شديدة وقاسية ، ولكن نظرا لان المخدر الذى يتعاطاة اصحاب تلك الاشكال من الادمانات يعد مقبولا من الناحية الاجتماعية ، فأن الامر لايشكل ضغوطا ملحة على اولئك المدمنين تستوجب مساعدتهم من وجهة نظرهم هم فقط وهذا هو شدة الخطر الذى يلحق بهم ويجعلهم فيما بعد متورطين فى ادمان تلك السلوكيات وما تنعكس عليهم من سلبيات فى سبيل تماديهم فى تلك الاشكال المتعددة من الادمانات المقبولة اجتماعيا .
ونحاول الان استعراض شكل من اشكال السلوك الادمانى الذى ينتشر حاليا كظاهرة خطيرة فى مجتمعاتنا العربية ، الاوهو الادمان على الانترنت :
ان الشخص الذى يستعمل الانترنت فى بداية الامر قد يكتفى بساعة او ازيد قليلا ، وهذا فى البداية ويصاحب ذلك الشعور بالمتعة والغبطة فى بادىء الامر ومع تكرار محاولات الاستعمال واكتشاف المواقع المختليفة والمتنوعة والانفتاح على العالم الخارجى باسرة واكتشاف ما يدور بة والاطلاع على ثقافات واجناس مختليفة يبداء التحول من حب الاستطلاع والفضول الى تولد لدى المستعمل شعور ملح بالحاجة الى المزيد والمزيد وفقد القدرة على السيطرة وعدم التحكم فى التوقف على حب الاستطلاع والفضول املا فى الوصول الى نفس المتعة السابقة والشعور بالراحة والحالة المزاجية المنبسطة التى كان يحققها فى بداية تعاملة مع الانترنت ، ويجد المستعمل نفسة اذا توقف عن الدخول الى شبكة الانترنت فى حالة من الاعراض الانسحابية ويعانى من القلق والتوتر وحدة المزاج والعصبية الزائدة واحيانا اخرى الخمول وقلة النشاط ناهيك عن الانسحاب الاجتماعى وتقطع التواصل الاجتماعى .
واذا تاملنا ما سبق نجد ان الادمان على الانترنت يمر بنفس مراحل الادمان على المخدرات ، بل ايضا يمر المستعمل باعراض الانسحاب كما يمر بها المدمن على المخدرات وان اختلفت من حيث شدة الاعراض بالبدنية اما الاعراض النفسية والحنين النفسى للادمان يتشابة لحد كبير .
لذا نجد ان الانسياق للجلوس بالساعات الطوال امام شاشة الكمبيوتر والاستخدام غير المحدد لشبكة الانترنت ، او لعب الفيديو جيم ، انما يعد من أخطر السلوكيات على ابنائنا من الناحية الصحية ، والنفسية ، وايضا الاجتماعية
ويؤثر بالسلب على هوية وانتماء شبابنا تجاة قوميتهم وعروبتهم .
حيث أشارت العديد من الدراسات ان العاب الفيديو جيم بصفة خاصة تعد من اخطر الاشياء على صحة الانسان – خاصة الاطفال – اذا طالت فترة استخدامها ، وهى ايضا يمكن ان تسبب نوعا من الادمان فالانسان يشعر من خلال ممارستها بنوع من الهروب وشغل الذهن عما يدرو بذهنة اساسا ويشغلة ، وبالتالى فهناك رد فعل منعكس شرطى يتولد لدى الانسان ، ويربطة باستخدام هذة الالعاب ، وعلى الرغم من ان مثل هذة الالعاب قد ترفع من مستوى ذكاء الطفل وتمتعة ، الاانها اذا اسىء استخدامها وطالت مدة الجلوس امامها ، فأن الانسان يقوم من امامها منهك القوى ، مستنفذ طاقتة ، ولدية احساس بالتعب ، وربما يشعر ببعض من الاعراض الجسمية مثل الدوخة او الصداع او فقد التواذن .
وفى عام 1997 تم رصد أكبر عدد من الحالات التى أضيرت من خلال هذة الالعاب فى اليابان ، فقد اصيب ما يقرب من سبعمائة من الاطفال ، وهرع بهم اهليهم الى المستشفيات وهم يعانون من نوع من الصرع الذى يأتى نتيجة لمنبة بصرى ، وذلك لتعرضهم للفلاشات المتلاحقة من الضوء عند ممارستهم للعبة " البوكيمان " فى الفيديو جيم ، والتى نزلت الى الاسواق انذاك .
وكانت نوبات الصرع وبعض المضاعفات الجانبية الاخرى حافزا لان يصاحب كل لعبة جديدة من العاب " فيديو جيم " تحذير بالايجلس امامها المستخدم لمدة طويلة .
وقد اشتكى بعض الاباء من ان جلوس ابنائهم امام بعض هذة الالعاب لمدة 15- 30 دقيقة ، يحدث لهم نوعا من الدوار والغثيان نتيجة للحركة السريعة على الشاشة التى تؤثر على التواذن البصرى .
وقد قامت جمعية الاطباء النفسيين الامريكية بنشر دراسة اجريت على 500 من مستعملى الانترنت بافراط ، كانت تصرفاتهم تقارن بالاعراض المعروفة فى تشخيص الادمان على المقامرة واعتمادا على الاعراض فأن 80% من الذين شاركوا فى هذة الدراسة والذين تم تصنيفهم على انهم انترنت مستعملين ، اظهروا ادمانا واضحا فى سلوكهم النمطى وكانت النتيجة النهائية التى توصلت اليها هذة الدراسة " ان استعمال الانترنت بافراط يؤدى بصورة مؤكدة الى تدمير الحياة الاكاديمية والاجتماعية والمالية والمهنية بالطريقة نفسها التى تقوم بها اشكال الادمان الاخرى الموثقة بصورة جيدة مثل المقامرة والكحول والمخدرات " .

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة كيوته ; 09-03-2010 الساعة 06:46 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 02-04-2010, 10:12 AM   رقم المشاركة : 2
شهد الكلام
اجتماعي جديد






شهد الكلام غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

موضوع مفيد شكرا

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 02-04-2010, 10:46 PM   رقم المشاركة : 3
السعودي
اجتماعي






السعودي غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

مشكوووورة على الموضوع المفيد

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 25-04-2010, 11:35 PM   رقم المشاركة : 4
عبير العبورة
اجتماعي جديد






عبير العبورة غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

موضوع هام جدا وفى غاية الخطورة

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 11-05-2010, 09:47 AM   رقم المشاركة : 5
يوسف العبدلي
اجتماعي






يوسف العبدلي غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

موضوع جميل ..

شكرآ جزيلآ ..

 

 

  رد مع اقتباس

إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:31 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

جميع الحقوق محفوظة لـ : لمنتدى اجتماعي
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
عنوان الموقع : ص.ب 21922  الرياض   11485  المملكة العربية السعودية     فاكس 96612469977+

البحث عن رساله اجتماعيه  البحث عن كتاب اجتماعي  البحث عن مصطلح اجتماعي  البحث عن اجتماعي