اشترك معنا ليصلك كل جديد
فقط لدول الخليج في الوقت الحالى
استشارات اجتماعيه ارسل رسالة فارغة لهذا الايميل ejtemay@hotmail.com لتفعيل اشتراكك في الموقع في حالة عدم التفعيل
 شخصيات اجتماعية رسائل علمية اجتماعيه كتاب اجتماعي مصطلح اجتماعي 

إعلانات إجتماعي

( اجتماعي يدشن منتدى خاص بالوظائف في محاولة منه لحل مشكلة البطالة للمختصين ***التسجيل في موقع اجتماعي يكون بالاحرف العربية والاسماء العربية ولا تقبل الاحرف الانجليزية*** موقع اجتماعي يواصل تألقه ويتجاوز أكثر من عشرين الف موقع عالمياً وفقاً لإحصائية اليكسا (alexa.com) *** كما نزف لكم التهاني والتبريكات بمناسبة وصول الاعضاء في موقع اجتماعي الى 26000عضو وعضوة ... الف مبروك ...**** ***** )
العام السابع لانشاء موقع ومنتديات اجتماعي

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
خيال بعيد
بقلم :
قريبا
إعــــــلانات المنتدى

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


 
العودة   موقع و منتديات اجتماعي > :: المنتديات الاجتماعية التعليمية :: > منتدى طلاب وطالبات الدراسات العليا في علم الاجتماع و الخدمة الاجتماعية


إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-11-2009, 05:34 PM   رقم المشاركة : 1
نبض الحياة
مشرفه مـنـتـدى ابن خلدون للمشاركات المفتوحة






نبض الحياة غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


Thumbs up البحث العلمي اهميه ..اهدافه ..كتابته

لحاجتنا الشديدة في معرفة ماهو البحث العلمي... وكيفيه تحديدة... وكتابته..وجدت هذا الموضوع القيم...الذي يحتاجه كل باحث..وقع في حيرة من امره

نشأة البحث العلمي:
يرتبط البحث العلمي في تاريخه العتيق بمحاولة الإنسان الدائبة للمعرفة وفهم الكون الذي يعيش فيه، وقد ظلت الرغبة في المعرفة ملازمة للإنسان منذ المراحل الأولى لتطور الحضارة.. وعندما حمل المسلمون العرب شعلة الحضارة الفكرية للإنسان، ووضعوها في مكانها السليم، كان هذا إيذاناً ببدء العصر العلمي القائم على المنهج السليم في البحث، فقد تجاوز الفكر العربي الإسلامي الحدود التقليدية للتفكير اليوناني، وأضاف العلماء العرب المسلمون إلى الفكر الإنساني منهج البحث العلمي القائم على الملاحظة والتجريب، بجانب التّأمل العقلي، كما اهتموا بالتحديد الكمي واستعانوا بالأدوات العلمية في القياس. وفي العصور الوسطى بينما كانت أوروبا غارقة في ظلام الجهل كان الفكر العربي الإسلامي يفجر في نقلة تاريخية كبرى ينابيع المعرفة. ثم نقل الغربُ التراثَ الإسلامي، وأضاف إليه إضافات جديدة حتى اكتملت الصورة وظهرت معالم الأسلوب العلمي السليم، في إطار عام يشمل مناهج البحث المختلفة وطرائقه في مختلف العلوم، التطبيقية والإنسانية(1)
فقد تمثل المسلمون المنهجية في بحوثهم ودراساتهم في مختلف جوانب المعرفة.. والمنهجية التي اختطوها لأنفسهم تلتقي كثيراً بمناهج البحث الموضوعي في عصرنا، وشهد بذلك بعض المستشرقين الذين كتبوا مؤلفات يشيدون فيها بما يتمتع به العلماء المسلمون من براعة فائقة في منهج البحث والتأليف، ويبدو ذلك واضحاً في كتاب (مناهج العلماء المسلمين في البحث العلمي) للمستشرق (فرانتر روزنتال) (2)
ويذكر (الصباب،1413) أن (الدراسات المقارنة للمنهج العلمي الحديث والمنهج الذي سار عليه المسلمون في مجال علوم الطبيعة والكون أثبتت أن المنهج العلمي الحديث وأسلوب التفكير المنطقي قد توفر لدى علماء المسلمين في بحوثهم واكتشافاتهم في مجال الطب والكيمياء والصيدلة وعلوم الكون وبقية فروع العلم التطبيقي) (3)
وهكذا يتبيَّن للباحث: إسلامية وعربية البحث العلمي من حيث النشأة والبداية والسبق.
مفهوم البحث العلمي:
ليس من اليسير أن نحصر كل التعريفات التي أُطلقت على مفهوم (البحث العلمي)، حيث تعددت تلك التعريفات وتنوعت، تبعاً لأهدافه ومجالاته ومناهجه، لكن معظم تلك التعريفات تلتقي حول التأكيد على دراسة مشكلة ما بقصد حلها، وفقاً لقواعد علمية دقيقة، وهذا يعطي نوعاً من الوحدة بين البحوث العلمية رغم اختلاف حياديتها وتعدد أنواعها.. وقد تناول العديد من الباحثين مفهوم البحث العلمي، كما اختلفت مداخلهم وتباينت اتجاهاتهم حول هذا المفهوم، فكل واحد منهم قد نظر إليه من زاويته الخاصة وحسب ميوله أو قناعته العلمية.. وعند تناول مصطلح (البحث العلمي) يُلاحظ أنه يتكون من كلمتين هما: (البحث) و(العلمي).
أما البحث لغوياً فهو مصدر الفعل الماضي (بَحَثَ) ومعناهتتبع، سأل، تحرى، تقصى، حاول، طلب) وبهذا يكون معنى البحث هو: طلب وتقصي حقيقة من الحقائق أو أمر من الأمور، وهو يتطلب التنقيب والتفكير والتأمل، وصولاً إلى شيء يريد الباحث الوصول إليه(4)
أما العلمي: فهي كلمة منسوبة إلى العلم، والعلم(Science): يعني المعرفة والدراية وإدراك الحقائق.؟ والعلم في طبيعته - طريقة تفكير وطريقة بحث أكثر مما هو طائفة من القوانين الثابتة).. وهو منهج أكثر مما هو مادة للبحث فهو (منهج لبحث كل العالم الأمبريقي المتأثر بتجربة الإنسان وخبرته) (5).
أما العلم في منهجه فهو: (المعرفة المنسقة التي تنشأ من الملاحظة والتجريب، وأما في غايته فهو الذي يتم بهدف تحديد طبيعة وأصول الظواهر التي تخضع للملاحظة والدراسة، فهدفه صوغ القوانين لأنه ليس بحثاً يجد في طلب الحقيقة العظمى النهائية، وإنما هو فقط أسلوب في التحليل يسمح للعالم بالوصول إلى قضايا مصاغة صوغاً دقيقاً) (6).
ويذكر (رشوان، 1989) بأن العلم لا يصلح أن نطلق عليه علماً إلا إذا توفرت فيه الشروط الأساسية التالية:
1-وجود طائفة متميزة من الظواهر يتخذها العلم موضوعاً للدراسة والبحث.
2-خضوع هذه المجموعة من الظواهر لمنهج البحث العلمي.
3-الوصول في ضوء مناهج البحث إلى مجموعة من القوانين العلمية.
ويضيف (كورمانوف، 1983) قائلاً: إن (العلم إما أن يكون نظرياً أو تطبيقياً فالنظري يتوجه إلى شرح للواقع، والتطبيقي يتوجه إلى التأثير في الواقع ولا غاية نفعية للعلم النظري، أما التطبيقي فينظر إلى اعتبارات المردود المادي والربح) (7).
وعبارة البحث العلمي مصطلح مترجم عن اللغة الإنجليزية (Scientific Research)، فالبحث العلمي يعتمد على الطريقة العلمية، والطريقة العلمية تعتمد على الأساليب المنظمة الموضوعة في الملاحظة وتسجيل المعلومات ووصف الأحداث وتكوين الفرضيات(8).
ومن أشهر تعريفات البحث العلمي:
ما ذكره (خضر، 1989)، وهو أنه (عملية فكرية منظمة يقوم بها شخص يسمى (الباحث) من أجل تقصي الحقائق في شأن مسألة أو مشكلة معينة تسمى (موضوع البحث) باتباع طريقة علمية منظمة تسمى (منهج البحث)، بغية الوصول إلى حلول ملائمة للعلاج أو إلى نتائج صالحة للتعميم على المشكلات المماثلة تسمى (نتائج البحث) (9).. ويؤكد هذا التعريف على عدة أبعاد أهمها حاجة البحث العلمي من الباحث إلى التفكير العلمي المنظم، وتحديد موضوع البحث واتباع منهج منظم، والحصول على نتائج صالحة للتعميم، ومن ثمَّ حل المشكلات.
وقد ذكر (بدر، 1977) أن البحث العلمي هو (استقصاء منظم يهدف إلى إضافة معارف يمكن التحقق من صحتها عن طريق الاختبار العلمي الشامل والدقيق لجميع الشواهد والأدلة التي يمكن التحقق منها)(10).
وهذا التعريف يضيف للأبعاد السابقة التي أشار إليها (خضر) بأن الهدف من التفكير المنظم هو إضافة معارف يمكن التحقق من صحتها بالاختبار العلمي.
ويعرفه (عناية، 1984) بأنه (التقصي المنظم باتباع أساليب ومناهج علمية محددة للحقائق العلمية بقصد التأكد من صحتها وتعديلها أو إضافة معلومات جديدة لها) (11).
أما (بدوي، 1968) فقد عرَّف البحث العلمي بأنه (الطريق المؤدي إلى الكشف عن الحقائق في العلوم بواسطة مجموعة من القواعد العامة، تهيمن على سير العقل وتحدد عملياته، حتى يصل إلى نتيجة معلومة أسبابها، وما يناسبها من حلول بطريقة غير متحيزة للمشكلة) (12).
كما أورد (رشوان، 1989) تعريفاً للبحث العلمي، هو: (أنه طريقة أو منهج معين لفحص الوقائع وهو يقوم على مجموعة من المعايير والمقاييس تسهم في نمو المعرفة، ويتحقق البحث حين تخضع حقائقه للتحليل والمنطق والتجربة والإحصاء، مما يساعد على نمو النظرية) (13). وهذا التعريف يحدد للبحث العلمي معايير يتم في ضوئها إخضاع الحقائق للتحليل والمنطق والتجربة والإحصاء.
ويذكر(عاقل، 1410هـ) تعريفاً للبحث العلمي بأنه (البحث النظامي المضبوط والخبري في المقولات الافتراضية عن العلاقات بين الحوادث الطبيعية أو الاجتماعية أو النفسية) (14).
ويؤكد هذا التعريف الجانب الإعلامي، حيث لا يقتصر الباحث في بحثه على انتهاج أسلوب منظم ومضبوط في جمع المعلومات وتحليلها والوصول من خلالها إلى إثبات صحة المعلومات بل إنه يسعى إلى نشر ما توصل إليه من نتائج.. أما (فان دالين، 1977م (فيعرِّف البحث العلمي بأنه (المحاولة الدقيقة الناقدة للتوصل إلى حلول للمشكلة التي تؤرق البشرية) (15)..
وأما (العواودة، 2002) فتعرّف البحث العلمي ببساطة شديدة بأنه: (وسيلة للدراسة يمكن بوساطتها الوصول إلى حل لمشكلة محددة، وذلك عن طريق الاستقصاء الشامل والدقيق لجميع الشواهد والأدلة التي يمكن التحقق منها، والتي تتصل بهذه المشكلة المحددة) (16)..
ومن خلال العرض السابق لبعض تعريفات البحث العلمي يمكن القول:
إن كل تعريف منها تناوله من زاوية معينة، فالبعض أبرز جانب الأهداف والبعض الثاني أبرز جانب الوظائف، والبعض الثالث أبرز جانب الأهمية أو جانب الخصائص، ولكنها في مجملها تعطي صورة واضحة لمفهوم البحث العلمي. ويري الكاتب أنه من خلال العرض السابق لمفهوم البحث العلمي يمكن استخلاص التعريف التالي:
وهو: إن البحث العلمي حزمة من الطرائق والخطوات المنظمة والمتكاملة تستخدم في تحليل وفحص معلومات قديمة، بهدف التوصل إلى نتائج جديدة، وهذه الطرائق تختلف باختلاف أهداف البحث العلمي ووظائفه وخصائصه وأساليبه.

--------------------------------------------------------------------------------

Dr.Khedr2007-01-26, 12:14 AM
أهداف البحث العلمي:
يهدف البحث العلمي إلى:
1. البحث عن المعلومات والحقائق ومن ثم اكتشافها.
2. إيجاد معرفة وتكنولوجيا جديدة.
3. استنباط مفاهيم ونظريات وكذلك أجهزة علمية جديدة لدراسةالظواهر المختلفة.

لماذا نضع الأهداف في البحوث العلمية ؟
1. وضع الأهداف يساعد على حصرها فيما هو ضروري.
2. تجنب جمع البيانات غير المهمة.
3. تنظيم الدراسة في أجزاء محددة وأسلوب واضح.
أنواع أهداف البحث العلمي
تقسم أهداف البحث عموماً إلى أهداف عامة وأهداف محددة وأهداف خاصة.
1) الأهداف العامة:
تحدد بشكل عام المطلوب تحقيقه من مشروع البحث.
2) الأهداف المحددة:
تحدد بتفصيل أكثر الأغراض الخاصة لمشروع البحث.
غالباً يتم تفصيل الهدف العام المراد إنجازه إلى مكونات صغيرة ومنطقية
ولهذا فإن وضع الأهداف المحددة بطريقة جيدة يساعد في:
1. تطوير منهج البحث .
2. توجيه جمع البيانات.
3. تحليل واستخدام البيانات.
4. مقارنة النتائج مع الأهداف عند تقييم المشروع .
فإذا لم تكن الأهداف واضحة ودقيقة ومحددة فإن البحث سيستحيل تقييمه
3) الأهداف الخاصة:
أنواع الأهداف الخاصة:
- أهداف تقديرية ( وصفية) :
هذه تهدف إلى تقدير أشياء وظواهر معينة مثل، تحديد نسبة الإصابة بمرض معين، الانتشار الجغرافي لمرض ، مستوى استخدام المؤسسات الصحية.
- أهداف ارتباطية ( سببية) :
هذه تسعى لإيجاد العلاقة بين عامل مهم وظاهرة ما مثل تحديد ما إذا كانت توجد علاقة بين استخدام عيادات الجراحة الخارجية والمواسم المختلفة.
- أهداف تقييمية :
لتقييم آثار العوامل المختلفة . وبما أن للبحث العلمي هذه المكانة الكبيرة فكل المجمعات العلمية العالمية المحترمة تشكل مراكز للبحث العلمي تتبنى أهداف معينة وتسعى لتحقيقها.
ومن بعض الأهداف التي تضعها هذه المراكز أو المجمعات العلمية :
1. اكتشاف المواهب والقدرات والميول العلمية لدى الطلاب في مرحلة مبكرة ، ورعايتها ، وتنميتها ، وصقلها ، وتوجيهها التوجيه الصحيح.
2. تعلم أساليب حل المشكلات ، وأساليب الحصول على المعرفة العلمية .
3. تطبيق المعرفة العلمية عملياً .
4. تنمية القدرة على تصنيع نماذج بعض الأجهزة ، والأجهزة البسيطة .
5. تقديم خدمات علمية لهم ، مثل عرض أفلام علمية وإقامة معارض علمية
6. دعم روح البحث العلمي والابتكار والإبداع لدى الطلاب .
7. ربط البحث العلمي بأهداف المركز وخطط التنمية في البلد .
8. العناية بالبحث العلمي الجماعي من خلال تكوين فرق بحثية أوالاشتراك في وحدات علمية أو لجان تعنى بإعداد بحوث تنفذ حسب جدول زمني عبر تعاون علمي بين أساتذة من داخل الجامعة وخارجها .
9. البعد عن الازدواجية والتكرار والمحاولة الجادة للإفادة من الدراسات والأبحاث السابقة في المركز أو المراكز الأخرى في البلد.
10. إعداد البحوث المتعلقة بتخصصات المجمع العلمي واهتماماته .
11. المتابعة الجادة لحركة البحث العلمي في العالم ومراكز الدراسات في العالم للتعرف على ما لديها من خطط وبرامج تفيد قضايا البحث العلمي.
12. التنسيق بين الجهات المعنية بالبحث العلمي داخل المجمع وخارجه .

مبادئ البحث العلمي :
1. الحقيقة : يجب على الباحث أن يركز إهتمامه على كشف الحقائق وإمكانية تعميمها من أجل توسيع المعارف البشرية وتعزيز القدرة الإنسانية على استغلال هذه المعارف لتحقيق أهداف حيوية وذلك بالعمل وفق طرق علمية واضحة ومحددة.
2. الحرية : يجب أن يمتثل الباحث إلى التحديدات العلمية المفروضة على حرية البحث العلمي من خلال قواعد النظام الديمقراطي من أجل الحماية الكافية لحياة الإنسان وحريته.
3. المسؤولية : يجب أن يتحمل الباحث كامل المسؤولية عن كل الابحاث والتجارب التي يقوم بها خاصة فيما يتعلق بالتأثيرات المباشرة على حياة الانسان وصحته النفسية والجسدية.
4. الاستقامة والنزاهة : يجب على الباحث أن يقوم بأعماله حسب متطلبات الطرق العلمية ضمن الهيئة التي يعمل بها حيث يقدم المعلومات الكاملة والدقيقة بشكل عادل متجردا عن المصالح الخاصة.
5. إتقان وبراعم العمل : يجب على الباحث أن يقوم بنقل القيم والأهداف العلمية الصحيحة بدون تحيز لجميع الباحثين في هذا المجال تحت إشرافه كما يجب عليه أن يسعى جاهدا ليتتبع آخر الأبحاث والتطورات وثيقة الصلة بمجال عمله وخبرته .
6. التعاون : يعزز التعاون من خلالا المحافظة على جو منفتح والمساعدة والثقة بين العلماء والمساعدين والطلاب.

خصائص البحث العلمي :
1. الموضوعية : وتعني أن الباحث يلتزم في بحثه المقاييس العلمية ويقوم بإدراج الحقائق والوقائع التي تدعم وجهة نظره وكذلك التي تتضارب مع وجهة نظره . فعلى الباحث أن يعترف بالنتائج المستخلصة حتى لو كانت لا تنطبق مع تصوراته وتوقعاته.
2. استخدام الطريقة الصحيحة والهادفة .
3. الإعتماد على القواعد العلمية : أي تبني الأسلوب العلمي في البحث من خلال احترام جميع القواعد العلمية المطلوبة لدراسة الموضوع .
4. الانفتاح الفكري : يعني ذلك أن على الباحث ان يتمسك بالروح العلمية والتطلع دائما إلى معرفة الحقيقة والابتعاد قدر الإمكان عن التزمت والتشبث بالرؤية الأحادية المتعلقة بالنتائج التي توصل إليها.
5. الإبتعاد عن إصدار الأحكام النهائية : يجب أن تصدر الاحكام استنادا إلى البراهين والحجج والحقائق التي تثبت صحة النظريات .

--------------------------------------------------------------------------------

Dr.Khedr2007-01-26, 12:16 AM
ولسه .... فين الردوود ؟؟؟ الموضوع مش قيم ولا إيه ؟؟؟

--------------------------------------------------------------------------------

Dr.Khedr2007-01-26, 12:20 AM
خطوات البحث العلمي:
وبناءً على التعريفات السابقة، يتبيَّن بشكل بديهي أن البحث العلمي يتألف من مجموعة خطوات تتمثَّل في الشعور بالمشكلة أوبسؤال يحيِّر الباحث، فيضع لها حلولاً محتملة، هي الفروض، ثم تأتي بعد ذلك الخطوة التالية: وهي اختبار صحة الفروض، والوصول إلى نتيجة محددة، ومن الطبيعي أن يتخلل هذه الخطوات الرئيسة عدة خطوات إجرائية، مثل تحديد المشكلة، وجمع البيانات التي تساعد في اختيار الفروض المناسبة، وكذلك البيانات التي تستخدم في اختيار الفروض. وهكذا يسير البحث العلمي على شكل خطوات أو مراحل، لكي تزداد عملياته وضوحاً، إلا أن هذه الخطوات لا تسير باستمرار، بنفس التتابع، ولا تؤخذ بطريقة جامدة، كما أنها ليست بالضرورة مراحل فكرية منفصلة، فقد يحدث كثيراً من التداخل بينها، وقد يتردد الباحث بين هذه الخطوات عدة مرات، كذلك قد تتطلب بعض المراحل جهداً ضئيلاً، بينما يستغرق البعض الآخر وقتاً أطول.. وهكذا يقوم استخدام هذه الخطوات على أساس من المرونة والوظيفية.. وتختلف مناهج البحث من حيث طريقتها، في اختبار صحة الفروض، ويعتمد ذلك على طبيعة وميدان المشكلة موضع البحث، فقد يصلح المنهج التجريبي في دراسة مشكلة لا يصلح فيها المنهج التاريخي أو دراسة الحالة.. وهكذا.. وكثيراً ما تفرض مشكلة البحث المنهج الذي يستخدمه الباحث.
واختلاف المنهج لا يرجع فقط إلى طبيعة وميدان المشكلة، بل أيضاً إلى إمكانات البحث المتاحة، فقد يصلح أكثر من منهج في دراسة بحثية معينة، ومع ذلك تحدد الظروف المتاحة أو القائمة المنهج الذي يختاره الباحث (17).
المهم أن أي منهج من مناهج البحث يقوم على خطوات علمية متكاملة، ومتفقة مع الأسلوب العلمي العام الذي يحكم أي منهج من مناهج البحث..

الموجهات التي يتم على أساسها اختيار المشكلة البحثية :
1. الملائمة : أن يكون الموضوع المختار من الأوليات التي تؤثر على عدد كبير من الناس .
2. تجنب تكرار البحث : قبل البدء في تنفيذ البحث من المهم معرفة فيما إذا كان الموضوع المقترح سبق أن نفذ من قبل وفيما إذا كانت أسئلة البحث الرئيسية التي تحتاج إلى دراسة تبقت دون حل.
3. الجدوى وإمكانية التنفيذ : يجب التفكير في إمكانية تنفيذ موضوع البحث من حيث الموارد المتوفرة .
4. القبول السياسي .
5. القبول الأخلاقي وعدم التعارض مع قيم المجتمع .
6. الحاجة الملحة للمعلومات و إمكانية تطبيق النتائج المحتملة والتوصيات .

قبل البدء بعمل الرسالة يجب أن توفر الشروط التالية :
1. هل للموضوع أهمية من الناحية العلمية وماذا سيضيف إلى الحصيلة العلمية .
2. هل تتوفر جميع المراجع والدوريات الخاصة بالموضوع .
3. توفر الأفراد موضوع البحث ( مرضى , حيوانات تجربة ,....) بعدد كاف إحصائيا للحصول على نتائج مضبوطة .
4. توفر المواد والأجهزة والكادر وتأمين العناصر الأساسية للبحث قبل الدخول فيه مثل المخابر .
5. من الضروري أن تقيم البحث بشكل منطقي من قبل عناصر اختصاصية نزيهة قبل وبعد البدء بالعمل بغض النظر عن النتائج مهما كانت سلبية أم إيجابية .
6. يجب التأني في هذه المرحلة وعدم الإسراع حتى يتكون لدى الباحث فكرة شاملة عن البحث الذي سيقوم به .
7. كما ينبغي على الباحث حضور المؤتمرات العلمية المحلية والدولية والتي تعتبر ضرورة ملحة لنشر المعرفة والتي تعود فائدتها إلى الاحتكاك المباشر بين العلماء .
وتتألف المؤتمرات من :
1 – محاضرات افتتاحية . Plenary lectures .
2- جلسات موضوعات الأبحاث Symposia .
3- حلقات الدراسات Round Table Workshops .
5- معارض الأجهزة العلمية Clinical Showrooms.
6- معارض الكتب Book Show .
7- برامج ترفيهية Enter Tainment Programs .

تعدد مناهج البحث العلمي:
ترجمة كلمة منهج باللغة الإنجليزية: Method ونظائرها في اللغات الأوروبية ترجع إلى أصل يوناني يعني: البحث أو النظر أو المعرفة.
والمعنى الاشتقاقي لها يدل على الطريقة أو المنهج الذي يؤدي إلى الغرض المطلوب (18). ويرى (عسيلان، 2004): أننا في غنى عن مثل هذه الإحالة فالكلمة شائعة ومتوفرة في معاجم اللغة العربية وتعني الطريق الواضح (19).
وفي ابتداء عصر النهضة الأوروبية أخذت الكلمة مدلولاً اصطلاحياً، يعني أنها: طائفة من القواعد العامة المصوغة من أجل الوصول إلى الحقيقة في العلم بقدر الإمكان(20).
ويحدد أصحاب المنطق الحديث (المنهج) بأنه: (فن التنظيم الصحيح لسلسلة من الأفكار العديدة، إما من أجل الكشف عن الحقيقة حين نكون بها جاهلين، وإما من أجل البرهنة عليها للآخرين حين نكون بها عارفين) (21).
وبهذا يكون هناك اتجاهان للمنهج من حيث اختلاف الهدف، أحدهما يكشف عن الحقيقة، ويُسمى منهج التحليل، والثاني يُسمى منهج التصنيف.. وعلى العموم فتصنيف مناهج البحث، يعتمد عادة على معيار ما، حتى يتفادى الخلط والتشويش. وعادة تختلف التقسيمات بين المصنفين لأي موضوع، وتتنوع التصنيفات للموضوع الواحد.
فإذا نظرنا إلى مناهج البحث من حيث العمليات العقلية، التي توجهها، أوتسير على أسسها، أمكننا القول إن:
هناك ثلاثة أنواع من المناهج:
النوع الأول - المنهج الاستدلالي أو الاستنباطي(الوصفي): وفيه يربط العقل بين المقدمات والنتائج، أو بين الأشياء وعللها، على أساس المنطق العقلي، والتأمل الذهني، فهو يبدأ بالكليات ليصل منها إلى الجزئيات.
النوع الثاني - المنهج الاستقرائي: وهو على عكس سابقه، يبدأ بالجزئيات ليصل منها إلى قوانين عامة، ويعتمد على التحقق بالملاحظة المنظمة الخاضعة للتجريب والتحكم في المتغيرات المختلفة..
النوع الثالث - المنهج الاستردادي(التاريخي):
فيعتمد على عملية استرداد ما كان في الماضي ليتحقق من مجرى الأحداث، ولتحليل القوى والمشكلات التي صاغت الحاضر.
فإذا أردنا تصنيف مناهج البحث استناداً إلى أسلوب الإجراء، وأهم الوسائل التي يستخدمها الباحث، نجد أن هناك :
المنهج التجريبي : وهو الذي يعتمد على إجراء التجارب تحت شروط معينة.
منهج المسح : الذي يعتمد على جمع البيانات ميدانياً، بوسائل متعددة، ويتضمن الدراسة الكشفية والوصفية والتحليلية.
منهج دراسة الحالة : وينصب على دراسة وحدة معينة، فرداً كان أو وحدة اجتماعية، ويرتبط باختبارات ومقاييس خاصة.
المنهج التاريخي : ويعتمد على الوثائق والمخلفات الحضارية المختلفة (22).
والجدير بالذكر أن المنهج التاريخي يُعد أبسط المناهج استعمالاً كطريقة بحث إن لم يكن أساسها، وفي نفس الوقت أهمها من حيث التطبيق (23).
ولسسسسسسسسسسسسسسسه ...

--------------------------------------------------------------------------------

Dr.Khedr2007-01-26, 12:21 AM
خطة مناهج البحث العلمي :
أولا:- مشكلة البحث ،،،
هو عبارة عن كلام علمي 100% مأخوذ من كتب علمية منشورة ومراجع، ويكتب عادة عن المشكلة بعدد (5) صفحات،
وتوثيق المراجع كالتالي: 1- اسم المولف 2- اسم الكتاب 3- اسم الناشر 4- سنة النشر 5- صفحة رقم ( ).


__________________________________________________ ____________________________________________

__________________________________________________ ____________________________________________

__________________________________________________ ____________________________________________

__________________________________________________ ____________________________________________

__________________________________________________ ____________________________________________

__________________________________________________ ____________________________________________



ثانيا:- فروض البحث ،،،

المستقل التابع
فرض رقم 1: الفرض الوصفي

توجد علاقة ذات دلالة احصائية بين _________________ و ____________________
__________________________________________________ ____________________________________________

__________________________________________________ ____________________________________________

__________________________________________________ ____________________________________________

فرض رقم 2: الفرض التصنيفي ،،، بحيث تصنف على حسب: (الجنسية أو الجنس أو المؤهل العلمي أو الخبرة)

توجد فروق ذات دلالة احصائية في __التابـع_______ تبعا لاختلاف المستوى الوظيفي أو ......

__________________________________________________ ____________________________________________

__________________________________________________ ____________________________________________

__________________________________________________ ____________________________________________




ثالثا:- تساؤلات البحث ،،،
هي عبارة عن نفس الفروض يتم تعديلها الى التساؤلات ويتم الحديث عنها بعدد سطرين لكل تساؤل.....

المستقل التابع


سؤال رقم 1 : هل توجد علاقة ذات دلالة احصائية بين ____________ و ______________ ؟

__________________________________________________ ____________________________________________

__________________________________________________ ____________________________________________


سؤال رقم 2:هل توجد فروق ذات دلالة احصائية في __التابـع_______ تبعا لاختلاف المستوى الوظيفي ؟
__________________________________________________ ____________________________________________

__________________________________________________ ____________________________________________

__________________________________________________ ____________________________________________



رابعا:- هدف البحث ،،،
هي عبارة عن نفس الفروض يتم تعديلها الى الاهداف ويتم الحديث عنها بعدد سطرين لكل هدف.....

المستقل التابع
هدف رقم 1 :
الكشف عن وجود علاقة ذات دلالة احصائية بين ____________ و ____________

__________________________________________________ ____________________________________________

__________________________________________________ ____________________________________________

__________________________________________________ ____________________________________________

هدف رقم 2:
الكشف عن وجود فروق ذات دلالة احصائية في __التابـع___ تبعا لاختلاف المستوى الوظيفي

__________________________________________________ ____________________________________________

__________________________________________________ ____________________________________________

__________________________________________________ ____________________________________________





خامسا:- اهمية البحث ،،،
هي عبارة عن تنبؤاتك الشخصية التي تضاف للبحث وتطلب مثلا من الشركو تطوير سياسات الاجور والحوافز وهي من بنات افكارك بحيث تكون موضوعية وضمن اطار البحث، وهي نوعين كالتالي:-


النوع الأول:- النظري،
وهو اكاديمي علمي 100% ويضيف بحثك الى جسد العلم والمعرفة، عبارة عن 2 سطرين.

__________________________________________________ ____________________________________________

__________________________________________________ ____________________________________________

__________________________________________________ ____________________________________________

النوع الأول:- التطبيقي،
وهو الذي يضيف بحثك الى الشركة وتتنبأ من خلالة بالافضل للشركة، عبارة عن 2 سطرين.

__________________________________________________ ____________________________________________

__________________________________________________ ____________________________________________



سادسا:- حدود البحث ،،،
هي عبارة عن عدة حدود منها اسم الشركة و مكانية و زمانية و المستوى الوظيفي و الجنسية، وهي 5 خمسة انواع كالتالي:-



انا اجرى هذا البحث على الشركة (س) في الرياض، المملكة العربية السعودية بتاريخ/بسنة 1427هـ ،،،

والبحث هذا سيقتصر على الادارة العليا وعلى السعوديين فقط .

--------------------------------------------------------------------------------

Dr.Khedr2007-01-26, 12:22 AM
المراجع :
1- محمد زيان عمر، البحث العلمي، مناهجه وتقنياته، (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب 2002(، ص10.
2- عبد الله عبد الرحيم عسيلان: لمحات في منهج البحث الموضوعي، مقال على الإنترنت.
3- عبد الرحمن عبد الله أحمد المقبول: البحث التربوي أهميته, وممارسته، ومعوقاته، لدى المشرف من وجهة نظر المشرفين التربويين بمنطقة الباحة، خطة بحث منشورة على الإنترنت
4-انظر: ابن منظور: لسان العرب(15 مجلد)، بيروت: دار صادر، ط1 (د. ت) ج 2، ص،114 والفيروز آبادي: القاموس المحيط،(د. ت)، ص 211.
5- http:www. ghamid. netvbshowthrea php?t=12932
6- المصدر السابق.
7- المصدر السابق.
8- المصدر السابق.
9- المصدر السابق.
10-المصدر السابق.
11-المصدر السابق.
12-المصدر السابق.
13-المصدر السابق.
14-المصدر السابق.
15-المصدر السابق.
16-أمل سالم العواودة: خطوات البحث العلمي (دورة تدريب المتطوعين على المسح الميداني)، (الجامعة الأردنية، مكتب خدمة المجتمع،2002)، ص. 2.
17- محمد زيان عمر، البحث العلمي، مناهجه وتقنياته، (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2002) ص 48، 49. وانظر: ريي هيمان، طبيعة البحث السيكولوجي، ترجمة: عبد الرحمن عيسوي، (القاهرة: دار الشروق، ط1، 1989): ص 31 وما بعدها.
18- محمد زيان عمر، البحث العلمي، مناهجه وتقنياته، (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2002) ص48.
19- ابن منظور: لسان العرب(2283)، والفيروزآبادي: القاموس المحيط (266)، وتاج العروس (1526)، والفيومي: المصباح المنير.
20-عبد الله عبد الرحيم عسيلان: لمحات في منهج البحث الموضوعي، مقال منشور على الإنترنت، بتاريخ 482005.
21-عبد الرحمن بدوي: مناهج البحث العلمي، ص 4.
22- محمد زيان عمر، البحث العلمي، مناهجه وتقنياته، (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2002)، ص 49، 48.
23-رشدي فكار، لمحات عن منهجية الحوار والتحدي الإعجازي للإسلام في هذا العصر، (القاهرة: مكتبة وهبة، ط1، 1982) ص13.

إنتهى الموضوع راجياً من الله تعالى أن يحقق الفائدة للجميع ,,,وبالتوفيق دائما

 

 

التوقيع

بعد الأنتظار...تحقق الحلم..

  رد مع اقتباس
قديم 20-11-2009, 02:06 AM   رقم المشاركة : 2
الجوري
عضوه بارزه







الجوري غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

مشكوره نبض مجهود رائع تشكرين عليه

بورك نقلك

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 03-12-2009, 12:44 PM   رقم المشاركة : 3
خالد
مشرف على منتدى طلاب وطالبات الماجستير في علم الاجتماع و الخدمة الاجتماعية






خالد غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر MSN إلى خالد

         

اخر مواضيعي


افتراضي

السيدة .. نبض الحياة

جهد مبارك ومفيد ..

اتمنى لك التوفيق وننتظر القادم بأذن الله ..

 

 

التوقيع

آمنت بالحرف .. نارا


لا يضير إذا كنت الرماد أنا أو كان طاغيتي !!





khaledsaad_s*************
  رد مع اقتباس

إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:52 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

جميع الحقوق محفوظة لـ : لمنتدى اجتماعي
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
عنوان الموقع : ص.ب 21922  الرياض   11485  المملكة العربية السعودية     فاكس 96612469977+

البحث عن رساله اجتماعيه  البحث عن كتاب اجتماعي  البحث عن مصطلح اجتماعي  البحث عن اجتماعي