اشترك معنا ليصلك كل جديد
فقط لدول الخليج في الوقت الحالى
استشارات اجتماعيه ارسل رسالة فارغة لهذا الايميل ejtemay@hotmail.com لتفعيل اشتراكك في الموقع في حالة عدم التفعيل
 شخصيات اجتماعية رسائل علمية اجتماعيه كتاب اجتماعي مصطلح اجتماعي 

إعلانات إجتماعي

( اجتماعي يدشن منتدى خاص بالوظائف في محاولة منه لحل مشكلة البطالة للمختصين ***التسجيل في موقع اجتماعي يكون بالاحرف العربية والاسماء العربية ولا تقبل الاحرف الانجليزية*** موقع اجتماعي يواصل تألقه ويتجاوز أكثر من عشرين الف موقع عالمياً وفقاً لإحصائية اليكسا (alexa.com) *** كما نزف لكم التهاني والتبريكات بمناسبة وصول الاعضاء في موقع اجتماعي الى 27500عضو وعضوة ... الف مبروك ...**** ***** )
العام السابع لانشاء موقع ومنتديات اجتماعي

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
محمد عاادل حوكمة الشركات والتطوير المؤسسي المركز الدولي للتدريب (itcc)
بقلم : محمد عاادل
قريبا
إعــــــلانات المنتدى

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


 
العودة   موقع و منتديات اجتماعي > :: المنتديات العلمية الاجتماعية التخصصية :: > منتدى الانثربولوجيا والدراسات الانسانية


إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-11-2009, 07:53 PM   رقم المشاركة : 1
ضحى الإسلام
اجتماعي مميز







ضحى الإسلام غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


Post أنثروبولوجيا الثقافة الإنسانية

سأل الفيلسوف اليوناني القديم سقراط ذات يوم، سؤالاً ظل صداه يتردد عبر فوهة السنوات والقرون الطوال: (كيف ينبغي للمرء أن يحيا)؟! وسؤال كهذا، يستلزم أن نتأمل أنفسنا كأفراد طويلاً، وبشكل متعمق يفضي إلى أن نغير ما بأنفسنا. ومن جهة أخرى، سأل علماء الأنثروبولوجيا سؤالاً آخر، وثيق الصلة بسؤال سقراط، وهو: (كيف نحيا معاً)؟ وهو السؤال الذي أفضى أيضاً إلى مجموعة متنوعة من المشكلات، مثل: (من نحن؟) و(كيف نترابط بعضنا مع بعض)؟ و(ما الذي حدث)؟!
وسؤال علماء الأنثروبولوجيا لم يكن أقل شأناً من نتاجه، فلقد حثنا سقراط على تأمل أنفسنا بقوله: (ما استحقت الحياة أن نحياها إذا لم نتأملها بشكل جيد). ويصرّ علماء الأنثرولوجيا على ضرورة أن يتضمن هذا التأمل أيضاً حياتنا المشتركة والمتبادلة اجتماعياً، فالقول بأن: (الإنسان حيوان اجتماعي) لا يعني وصف طبيعة الإنسان بصفة عارضة أو طارئة، بل بصفة جوهرية تميز سر ما هو بشري فيه. فنحن لا نستطيع الاكتفاء بالحياة لمجرد أنها حياة، ولا نستطيع مواصلة وجودنا كبشر وآدميين دون روح المعاشرة الاجتماعية. لذا، فإن أي مبحث ينظر إلى البشر باعتبارهم مجرد أفراد، لا يُعدّ من منظور عالم الأنثروبولوجيا مبحثاً كاملاً، ونحن، لا نستطيع أن نعرف أنفسنا إلا إذا عرفناها عبر علاقاتها بالآخرين.
وفي كتاب (لماذا ينفرد الإنسان بالثقافة؟) الذي هو دراسة منهجية جادة ورائدة في مجال الأنثروبولوجيا والثقافة الاجتماعية، يلتزم مؤلفه مايكل كارذرس أستاذ ورئيس قسم الأنثروبولوجيا بجامعة دورهايم بإنكلترا، وصاحب الدراسات الأنثروبولوجية النظرية والميدانية العديدة، التي طبق فيها مناهج البحث العلمي الحديثة، الذي تهتم مجمل أبحاثه بمجاملات عدة، منها العقيدة البوذية، والعقيدة اليانية، وأنثروبولوجيا حضارات الهند وسيريلانكا، وتطور ذكاء الإنسان منهجاً بحثياً علمياً جديداً، وهو المنهج التفكيكي، الذي يعدّ إحدى أهم ثمار نزعة ما بعد الحداثة، ليطل من خلاله إطلالة عقلانية نقدية، تناقش مناقشة علمية ومنهجية جريئة وجديدة، أسّس الروح الاجتماعية المميزة للمجتمع البشري. وإزاء هذه المناقشة، نجد أنفسنا وقد وضعنا في خضم القضايا والتساؤلات التي يطرحها الكتاب، عبر فصوله التسعة، إذ لا مناص من مناقشة أنفسنا، ونقدنا المتأني للواقع المحيط بنا، بل والتفتيش في التاريخ الثقافي الذي تربينا عليه، ونحن نظن أنه حقيقة مبرأة من الغرض. ومن ثم نحاول، بالقدر نفسه من الجرأة، مناقشة أنفسنا وفكرنا وعلاقاتنا الاجتماعية، شريطة أن نلمس المنهجية نفسها في البحث والنظر.
يبدأ مايكل كاريذرس كتابه بتبيان أن تفسير قابلية البشر للتغير أصعب مما كنا نعتقد أو نظن، فنحن لسنا مجرد حيوانات تصوغها مجتمعاتها وثقافاتها في قوالب على نحو سلبي وكل في إطاره، بل إننا أيضاً نصنع مجتمعاتنا بفعالية ونشاط. فكما قال موريس غودليير: (إن البشر على نقيض الحيوانات الاجتماعية الأخرى، حياتهم ليست مجرد حياة في مجتمع، وإنما هم ينتجون المجتمع ليعيشوا فيه، وهذا الفعل يستلزم قدرات ذات فعاليات وتأثيرات تثير الإعجاب). ولهذا يؤكد كاريذرس أننا طورنا تلك القدرات نفسها التي يلخصها في عبارة (الروح الاجتماعية) وتشتمل هذه القدرات على الذكاء الاجتماعي، والوعي المكثف بالذات وبالابتكارية، والفكر الروائي، وجميعها تمثل الطبيعة البشرية المشتركة التي تشكل أساساً لقابلية التغير الاجتماعي والثقافي.
ولعل إطلالة المؤلف على الفكر الروائي تهمنا هنا كثيراً، نظراً لأننا ما زلنا أسرى حقبة الثقافة الاجتماعية الشفهية التي تحيا على الرواية دون النقدية، ومن ثم فنحن بحاجة إلى تأمل الفكر الروائي الذي يملأ جنبات حياتنا حاضراً وماضياً، فهو الذي ينطوي على مختلف قدرات الإنسان من فهم وتفسير وتأويل وتخييل، وما يصيبها من عوامل سلبية، وانحيازات متأصلة في طبيعتنا بوصفنا بشراً.
إطلالة أخرى يجتهد المؤلف في القيام بها، وهي تحليله وتفكيكه الصبور لإحدى الثقافات العالمية وهي: البوذية، إحدى أهم الثقافات الأولى في العالم، من حيث تعداد المؤمنين بها وعراقة تاريخهم الحضاري الطويل، متوصلاً إلى أنها، شأنها شأن كل الثقافات، ابتكار بشري محض في مواجهة الإنسان/ المجتمع للحياة. فهي صورة مبتكرة عن الحياة، ونهج إنساني إبداعي للتعامل، لكي تمضي الحياة ولا تتوقف أمام ألغاز معقدة ومتشابكة، وصولاً إلى رؤية إنسانية أشمل، تتطابق مع مقولة الفيلسوف الهندي رادها كريشتان: (إذا تعالينا على مظاهر الاختلاف بين المعتقدات والثقافات، فسنجدها جميعاً واحدة لأن الإنسانية في جوهرها واحدة، وإن تنوعت وتعددت ثقافاتها)، وهذا هو عين ما يكشف عنه كاريذرس في نهاية كتابه: الجوهر الواحد للإنسانية، روح المعاشرة الاجتماعية، علة نشوء الثقافات وإن تعددت وتنوعت.
وعبر ثلاثة فصول من الكتاب، يستطلع المؤلف القدرات المنطوية عليها عباراته (الروح الاجتماعية) التي عددناها سابقاً، معطياً الأوليية للفكر الروائي، إذ لم يحظ بدراسة كافية، علاوة على أن يوجز الروح الاجتماعية البشرية، على النحو الذي يتيح للناس إمكانية العمل، وهم على وعي بفيض الأحداث الغارقين فيها، موضحاً كيف أن عالمنا الاجتماعي ومعارفنا في تفاعل دائم، مبرراً كذلك الطبيعة التحولية للخبرة البشرية، أو ما لدينا من خصوبة إبداعية فريدة الأشكال الاجتماعية، وكيف أنها وثيقة الصلة بهذه الخاصية التفاعلية.
وقد ركز كاريذرس في النصف الأول من كتابه، على نطاق صغير ومحدود من الخبرة الاجتماعية، متأثراً على نحو واضح بالتيارات العديدة السائدة في العلوم الاجتماعية التي لخصها هو في عبارة (النزعة التبادلية). ونال أحد هذه التيارات منه اهتماماً خاصاً، وهو التيار المعني بأدق أنواع التحلل الممكنة للتفاعلات، التي تجري بين اثنين أو أكثر من الناس، ويتناولها الواحد بعد الآخر. ومثل هذا النوع من التحليل يجريه ـ في علم الاجتماع ـ علماء متخصصون في مناهج البحث أو الإنثوغرافية، ومتخصصون في تحليل المحادثات، كما يجريها في علوم اللسانيات باحثون متخصصون في التفاعل الاجتماعي ـ اللغوي.
نستطيع أن نقول أخيراً، إن مايكل كاريذرس يعالج في كتابه هذا، ولو بطريقة تخطيطية عادية، مساحة كبيرة من دائرة المسائل التي تؤلف في مجملها مشكلة علم الأنثروبولوجيا والبشرية، من حيث هي وحدة في تنوع، وذلك بتوجيه ثلاثة أسئلة وثيقة الصلة فيما بينها:
أولاً: (ما هي الوحدة التي يقوم عليها التنوع الثقافي للبشر؟ الذي كانت إجابة المؤلف عليه هي أننا، بصفتنا بشراً، لدينا مجموعة خاصة ومميزة من السمات والقدرات هي الروح الاجتماعية.
ورغم استفاضة المؤلف في شرح إجابته تلك وتأكيدها بالعديد من الأمثلة والشواهد، فقد ظلت إجابة غير مكتملة، خاصة أنه نفسه قد أسقط العديد من الاحتمالات الواعدة، وأعني الكثير من الصفات التي يمكن أن تشتمل عليها (الوحدة النفسية للنوع البشري)، ورغم ذلك أيضاً، يشدد كاريذرس على تلك الأمور المشتركة بيننا جميعاً، لأنها (هي التي هيأت لنا أن نختلف هذا الاختلاف العقلي العظيم)!
هذه الاعتبارات نفسها، قادت المؤلف إلى السؤال الثاني: (كيف تولد التنوع؟) وأمام هذا السؤال الصعب، لم يستطع كاريذرس معالجة كل الموضوعات المرتبطة به، وإنما قنع ببيان (كيف يمكن أن ينشأ التنوع؟) وكانت إجاباته: (أن الناس ليسوا فقط قادرين على اقتفاء فيض معقد من النشاط والأحداث، بل هم أيضاً قادرون على الاستجابة بطريقة ملائمة داخل هذا الفيض نفسه.
وهذه الإجابة نفسها تقودنا إلى السؤال الثالث والأخير: (كيف يتسنى لنا أن نفهم عن ثقة ذلك التنوع؟)، وكانت الإجابة: أن أساس المعارف الأنثروبولوجية ليس مختلفاً عن أساس المعرفة عند إنسان في العالم الاجتماعي، وبرغم مجانية هذه الإجابة، فهي تتميز كذلك بملاءمتها للسلوك المرن القابل للتكيف الخاص بالعلاقات البشرية، وكثير من الباحثين الأنثروبولوجيين يحولون هذه المعارف الاجتماعية إلى نوع آخر من المعرفة، هو ما اصطلحنا عليه باسم الإثنوغرافيا، وهو أسلوب من أساليب التعلم القائم على نموذج قياسي، وثيق الصلة بجماعة محددة من الناس، في أماكن وأوقات بعينها.
إن تعريف علم الأنثروبولوجيا نفسه، كما يشير مايكل كاريذرس في تصديره لهذا الكتاب، هو تحديداً مسألة فهم، أعني أن يفهم أبناء مجتمع ما، أو ثقافة ما، أبناء مجتمع آخر، أو ثقافة أخرى، وإذا ما كان علم الأنثروبولوجيا يقدم علاجاً لأمراض ما، أو ـ على الأقل ـ يسهل المقدمات الأساسية لمعرفة عناصر التداخل بين مفهوم الحضارة الإنسانية الواحدة والثقافات المتعددة فإنه يعتني، بالضرورة، بوضع تحديدات دلالية وقيمية وإبداعية لكل منهما، ويؤدي بالتالي إلى الاندماج والتكيف البنيوي بين الخصوصيات، الثقافية: القومية والوطنية، التي شكلت، في مساراتها التاريخية المديدة حضارة عالمية واحدة ذات أنماط ثقافية متعددة، تمتلك طاقاتها الذاتية المتمايزة في رؤيتها العامة للعالم. ومثل هذا التمايز الثقافي هو الذي منحها العالمية الشمولية لتشكيل وتمتين وتأصيل الحضارة الإنسانية الواحدة بتعدديات أدواتها وارتكازاتها النظرية والوجدانية والروحية والعلمية.

د. فايز حداد
المصدر:
http://syriancommunist.jeeran.com/ar.../4/850483.html

 

 

  رد مع اقتباس

إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:45 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

جميع الحقوق محفوظة لـ : لمنتدى اجتماعي
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
عنوان الموقع : ص.ب 21922  الرياض   11485  المملكة العربية السعودية     فاكس 96612469977+

البحث عن رساله اجتماعيه  البحث عن كتاب اجتماعي  البحث عن مصطلح اجتماعي  البحث عن اجتماعي