اشترك معنا ليصلك كل جديد
فقط لدول الخليج في الوقت الحالى
استشارات اجتماعيه ارسل رسالة فارغة لهذا الايميل ejtemay@hotmail.com لتفعيل اشتراكك في الموقع في حالة عدم التفعيل
 شخصيات اجتماعية رسائل علمية اجتماعيه كتاب اجتماعي مصطلح اجتماعي 

إعلانات إجتماعي

( اجتماعي يدشن منتدى خاص بالوظائف في محاولة منه لحل مشكلة البطالة للمختصين ***التسجيل في موقع اجتماعي يكون بالاحرف العربية والاسماء العربية ولا تقبل الاحرف الانجليزية*** موقع اجتماعي يواصل تألقه ويتجاوز أكثر من عشرين الف موقع عالمياً وفقاً لإحصائية اليكسا (alexa.com) *** كما نزف لكم التهاني والتبريكات بمناسبة وصول الاعضاء في موقع اجتماعي الى 27500عضو وعضوة ... الف مبروك ...**** ***** )
العام السابع لانشاء موقع ومنتديات اجتماعي

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا
بقلم :
قريبا
إعــــــلانات المنتدى

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


 
العودة   موقع و منتديات اجتماعي > :: المنتديات العلمية الاجتماعية التخصصية :: > منتدى الانثربولوجيا والدراسات الانسانية


إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-10-2009, 12:17 PM   رقم المشاركة : 1
ابراهيم الساعدي
اجتماعي ذهبي






ابراهيم الساعدي غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابراهيم الساعدي

         

اخر مواضيعي


افتراضي السلوك الاجتماعي: مفهومه وعناصره

السلوك الاجتماعي مفهومه وعناصره

بقلم : د. عبد الحسين رزوقي الجبوري


مفهوم السلوك الاجتماعي:
يقصد بالسلوك تلك الحوادث الجارية في حياة الفرد اليومية، والأنشطة التي يقوم بها الفرد ويتفاعل مع مجموعة من الإفراد، ويتفاعلون معه والسلوك يتضمن:
أ‌- السلوك الظاهري: ونستطيع ملاحظته موضوعياً ويظهر على شكل تعبيرات لفظية أو غير لفظية وهناك اختلافات ببعض التعبيرات غير اللفظية وخاصة الإشارات حسب ما هو سائد في ثقافة الشعوب، ومثال على ذلك طريقة السلام والتحية التي تختلف من مجتمع لآخر.
ب‌- السلوك الداخلي: هي أي عملية عقلية يتبعها الفرد كالتفكير والتذكر والإدراك والتخيل وغيرها ولا نستطيع ان نلاحظها مباشرة و إنما نستدل على حدوثها عن طريق ملاحظة نتائجها.

ووفق تصرفات الفرد إذا كان سلوكا ظاهرياً أو نتائج العمليات العقلية إذا كان سلوكاً داخلياً و الذي يصدر عن الفرد متى نقول انه سلوك اجتماعي؟ للإجابة على هذا التساؤل ينبغي ان نتفق على ان لكل مجتمع له تقاليده واعرفه بل حتى ديانته ويمكن ان نقول هذا سلوك اجتماعي وذاك سلوك لا اجتماعي وفق ما هو سائد ومتعارف عليه، فالسلوك الاجتماعي في مجتمعنا يتطلب احترام الأنظمة والقوانين و الالتزام بالدين والأخلاق والقيم الاجتماعية المستمدة من التراث العربي الإسلامي ويمكن تحديد من يسلك سلوك اجتماعي إذا امتاز بنظرة إيجابية متفائلة تتسم بالتفكير العلمي ويتصف بشخصية قوية متعاونة مع تفضيل مصلحة المجموع على مصلحته الشخصية يعمل الخير يحافظ على الممتلكات العامة وممتلكات الآخرين وذا شرف ونخوة يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر وكل الصفات التي يتصف بها المؤمن.

عناصر السلوك الاجتماعي:
يتضمن السلوك الاجتماعي مجموعة من العناصر يمكن تحديها بما يأتي:
أولاً: الشخصية:
ان استجابات الأفراد للمواقف المختلفة ليست مجرد أفعال انعكاسية شرطية منعزلة كما هو متصور من قبل، بل ان معرفة خصائص الفرد الشخصية وطبيعة الموقف الذي يواجهه تؤدي إلى اختلاف السلوك نتيجة لما يفرضه الموقف فان أحد الأفراد قد يستجيب بطريقة متسقة من الذكاء أو الخمول أو التوتر العصبي ولكن شخصية الفرد تتحدد نتيجة للتفاعل الاجتماعي مع الآخرين والعلاقات الإنسانية القائمة تكون بنمط محدد، فان تلك العلاقات تلقي بضلالها على الشخصية الإنسانية.
ولما كانت شخصية الفرد توصف إشارةً لطبيعة الفرد المزاجية وسلوكه ونوع التنظيم الاجتماعي الذي يعيش فيه.
ومما تقدم يبدو ان التساؤل المتكرر والذي يقول إلى أي مدى تؤثر العوامل البيولوجية والثقافية في شخصية الفرد؟ فربما ستكون الإجابة ان إدراكنا ومشاعرنا وسلوكنا يتأثر تأثراً واضحا بالتعليم والظروف المعيشية إلى حد ان بعض الكتاب تشككوا ان للوراثة تأثيرا على نمو شخصية الفرد بل ذهب بعضهم إلى حد نفي وجود هذا التأثير على الإطلاق بل هناك من اخذ الأمر مأخذ الجد، واخذ يعد ان وجود فروق في الصفات النفسية يمكن ان يورث أمر لا يتفق مع المثل الديمقراطية.
ان شخصية الفرد هي نتاج ثقافي تنجم عن تفاعل العوامل البيولوجية له مع بيئته الاجتماعية ومكوناتها الثقافية، فالثقافة المتكاملة تنتج شخصية متكاملة، وشخصية الفرد السوي هي الشخصية التي تستطيع التكيف مع الثقافة التي تعيش فيها، وعلى هذا فالشخصية السوية إذاً هي درجة من درجات الاتساق مع أنماط الجماعة ومعاييرها.
ورغم اختلاف وجهات النظر في كون الشخصية هي وليدة البيئة أم الوراثة يبقى الاحتمال الأقوى ان لكل من البيئة والوراثة إسهاماتهما واضحة في بناء الشخصية وعليه يمكن ان نستدل على ان شخصية الفرد ما هي إلا نتاج الوراثة والبيئة معاً.
فالشخصية السوية تختلف من ثقافة إلى ثقافة أخرى نظراً لاختلاف الأنماط السلوكية والمراكز والأدوار التي تقدمها كل ثقافة إلى الأفراد الذين يعيشون فيها وبذلك يتحدد المستوى السوي والمستوى المنحرف للسلوك ما بين ثقافة وأخرى أو حتى داخل الثقافة الواحدة فانه يختلف من وقت لآخر والفرد الاجتماعي هو الذي يحتفظ بعلاقة وثيقة دائمة مع الآخرين مستخدما وسائل الاتصال بالتعبيرات اللفظية وغير اللفظية ومما يسهل هذا الاتصال ويعمقه استعمال الرموز ذوات المعنى أي لغة الثقافة التي يعيش فيها والتي لا يكون لها معنى ألا بالنسبة للجماعة التي تستخدمها.

ثانياً: الدوافع والحاجات:
يعد موضوع الدوافع أو القوى الدافعة للسلوك الاجتماعي من الموضوعات العامة، لان واقع السلوك بطبيعة الحال تحدده مساراته، فالسلوك هو نتاج عملية تتفاعل فيها العوامل الحيوية والمؤثرات الاجتماعية فالعوامل الحيوية تصدر من داخل الفرد في حين المؤثرات الاجتماعية هي ما تواجه الفرد من تصرفات يقوم بها الأفراد الذين يتعامل معهم الفرد مما تنشط الدافعية لديه لكون لا سلوك بدون دافع حقيقة لا يمكن تجاهلها.
فالدوافع تعبير عن حاجات الفرد وهذه الدوافع شخصية وداخلية بالنسبة للفرد فهو يدركها في بيئته كعوامل مساعدة على تحقيق أهداف معينة، والسلوك الاجتماعي يتأثر بالحاجات الإنسانية قد تجعل الفرد في حالة توتر التي عن طريق ثقافته وخبراته تتحول الحاجات إلى رغبات في إطار المفاهيم الثقافية والاجتماعية وتفسر هذه الرغبات من حيث كونها مثيرات تؤدي إلى أنواع معينة من الاستجابة أو الفعل ان دور الحاجات الفسيولوجية أو الأولية في السلوك الاجتماعي يكمن من خلال تعويد الفرد على العادات المرغوبة في المجتمع أما الحاجات الثانوية فتتطور وفق النضج العقلي للفرد ومن أمثلة هذه الحاجات الثانوية المنافسة وتحقيق الذات والانتماء والحب والتقدير.
أن الحاجات توجه سلوك الفرد لإشباعها وتتوقف كثيرا من خصائص الشخصية عليها وتنبع من حاجات الفرد وطرائق إشباعها يضيف قدرة الفرد على مساعدته للوصول إلى افضل مستوى يسلكه.
ويمكن إشباع الحاجات الثانوية في الاتجاه المطلوب فالحاجة للانتماء مثلاً يمكن ان تتحقق من خلال التفاعل في جماعة متماسكة وهكذا من ناحية أخرى يسود الناس لدى ميل إلى صياغة أهداف جديدة لا نفسهم حينما يمكنهم تحقيق هدف معين.
فالفرد يعيش في حالة عدم اتزان بينه وبين بيئته وهذا يدفعه إلى محاولة إعادة الاتزان بكل الوسائل المتاحة فإذا خلت البيئة من الإمكانيات والمقومات التي تساعده على إعادة الاتزان فانه يعاني من الإحباط ويسمى بانحراف السلوك و هذا لا يعني ان الأفراد الأسوياء يكون بينهم وبين البيئة التي يتفاعلون معها اتزان دائم هذا لاوجود له و إنما هي حالات من الاتزان وعدم الاتزان ثم الاتزان ثانية وهكذا تستمر حياته.

ثالثا: السلوك التفاعلي الإيجابي:
ان لكل شخص أسلوب خاص في التفاعل، ويطمح من ذلك إلى الاستجابات المرغوبة من الأشخاص ويتم ذلك بطرائقه الخاصة ومن الأمثلة على السلوك التفاعلي سرعة اجراء الحوار مع الآخرين، وبهذا الحوار يتعلم أنماط السلوك المتنوع وتتكون لديه الاتجاهات ويمكن له تنظيم علاقاته مع من يتحاور معهم في إطار القيم والثقافة والتقاليد الاجتماعية المتعارف عليها.
ان الإنسان في طبعه يحتاج إلى ان يعيش في جماعة يتعاون معها على تهيئة وسائل العيش و أسباب الحياة ويمكن ان يتعلم منها وفي ذات الوقت يمكن ان تتعلم منه فهو محتاج إلى المخالطة والمعاشرة والرفقة والجيرة فمهما بلغ من مستوى علمي أو ذكاء فانه يبقى بحاجة إلى الآخرين.
ان إحدى مؤشرات رقي الأمم هو بمقدار ما تمتاز به من سلوك اجتماعي فبقدر ما يقوم به أبناء أمة ما من سلوك مرغوب يعطي صفة لتلك الأمة فمثلاً الأمة الإسلامية تمتاز بسمات إيجابية لا يمكن حصرها بسهولة ومنها على سبيل الذكر لا الحصر ان من سلوك المسلم إغاثة الملهوف وهذا اثر من آثار الرحمة وغض البصر اثر من آثار العفة والبذل والعطاء اثر من آثار السماحة والكرم... وهكذا عن باقي السلوك الاجتماعي الذي يتصف به المسلم والذي يتفق مع القيم الفاضلة والتقاليد الجيدة ويبدو واضحاً في حديث الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم إذ قال(بعثت لا تمم مكارم الأخلاق).
ان سلوك الفرد التفاعلي لا يقتصر على مكان محدد، فالفرد يتفاعل مع أفراد أسرته ومجتمعه يشاركهم أفراحهم و وأحزانهم وكذلك يجري هذا النمط من التفاعل في المدرسة مع الطلبة ومع من يقومون بتعليمه و يمكن ان يحدث السلوك التفاعلي في مواقع متعددة مثل دور العبادة اذ يؤثر الدين تأثيرا كبيراً في نفوس الأفراد ودور العبادات من المؤسسات المهمة التي تسهم في تربية الفرد وتفاعله وتشكيل سلوكه سيما خطبة الجمعة إذا ابتعدت عن وعظ السلاطين واتخذت منهجا رسا ليا تكون تأثيراتها قوية في إضفاء روح الاخوة الإسلامية وتعزيزها وتغرس في نفسه حب الخير والابتعاد عن الشر وتنمي اتجاهات وعادات ديمقراطية واجتماعية وخلقية وتعاونية سليمة.
وكما تؤدي دور العبادة أيضاً دوراً لا يقل في أهميته عن دور المدرسة والأصدقاء اذ تمد الفرد بإطار سلوكي معياري أخلاقي وتنمي لديه الضمير الحي وروح الجماعة تنطلق من ان للمسجد رسالة تربوية ينبغي ان تستمر وتوجه إلى الإنسانية جمعاء ولا تقتصر لفئة محددة ضيقة وتغرس القيم الدينية الفاضلة لأفراد المجتمع ومن خلال السلوك التفاعلي الذي يحققه المسجد يمكن للتعاليم السامية ان تترجم إلى سلوك عملي وتكون روح الاخوة هي السائدة ويتضح ذلك حين يتغيب أحد المؤمنين عن صلاة الجمعة أو الجماعة لمدة طويلة سوف يفتقده من معه، ويبدء التساؤل عن سبب ذلك الغياب وهذا التساؤل يحقق التراحم الذي يعد سمة بارزة في سلوك المسلم
أما في الوقت الحاضر نتيجة للتطورات العلمية من أجهزة الاتصال يمكن تحقيق التواصل عن بعد ولكن يبقى التواصل مع الآخرين عن طريق اللقاء المباشر اكثر تأثيراً في تحقيق السلوك التفاعلي الإيجابي رغم سهولة وسائل الاتصال وقلة كلفتها في الوقت الحاضر تبقى وسيلة في التفاعل الاجتماعي عن طريق الاتصالات المتطورة (الانترنيت، الهاتف النقال)إذا استخدمت بالشكل الصحيح لا يمكن الاستهانة بها كوسيلة لتحقيق السلوك التفاعل الإيجابي.
ـــــــــــــــــــــــــــ
* منقول للفائدة

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 31-10-2009, 12:54 AM   رقم المشاركة : 2
ابراهيم الساعدي
اجتماعي ذهبي






ابراهيم الساعدي غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابراهيم الساعدي

         

اخر مواضيعي


افتراضي

واحب ان اضيف الاتي : منقول من منتدى اجتماعي .... بقلم الاستاذ فيصل المحارب *



الفعل الإجتماعي هو الموضوع الأساسي لعلم الإجتماع عند ماكس فيبر ولقد عرفه بأنه " صورة للسلوك الإنساني الذي يشتمل على الإتجاه الداخلي أو الخارجي الذي يكون معبراً عنه بواسطة الفعل أو الإحجام عن الفعل ، إنه يكون الفعل عندما يخصص الفرد معنى ذاتياً معيناً لسلوكه، والفعل يصبح إجتماعياً عندما يرتبط المعنى الذاتي المعطي لهذا الفعل بواسطة الفرد بسلوك الأفراد الآخرين ويكون موجهاً نحو سلوكهم "

ووفقاً لمنظور فيبر وتعريفه للفعل الإجتماعي لابد من فهم السلوك الاجتماعي أو الظواهر الإجتماعية على مستويين ، المستوى الأول أن نفهم الفعل الإجتماعي على مستوى المعنى للأفراد أنفسهم، أما المستوى الثاني فهو أن نفهم هذا الفعل الاجتماعي على المستوى الجمعي بين جماعات الأفراد.

ولكي نفهم عمل الفرد وأفعاله أو سلوكه الاجتماعي على مستوى المعنى لابد من النظر إلى دوافع الفرد ونواياه وإهتماماته والمعاني الذاتية التي يعطيها لأفعاله والتي لم تكمن خلف سلوكه ، أي أنه لابد من فهم معنى الفعل أو السلوك على المستوى الفردي ومن وجهة نظر الفرد نفسه صاحب هذا السلوك وبنفس الطريقة لابد من النظر إلى النوايا والدوافع والأسباب والإهتمامات التي تكمن وراء سلوك الجماعة التي يعتبر الفرد عضواً فيها . أي أنه لابد من فهم الفعل الإجتماعي على المستوى الجمعي ومن وجهة نظر الفرد كعضو في جماعة.

إذن لابد لنا من أخذ هذين المستويين في الإعتبار عند دراستنا وتحليلنا لفهم وتفسير الفعل الاجتماعي الإنساني للفرد سواء من خلال مواجهته للظواهر الإجتماعية بنفسه أو من خلال مشاركته للجماعات الإجتماعية التي ينتمي إليها.

من هذا يتضح أن فيبر أعطى لمفهوم الفعل الاجتماعي معنى واسعاً كل السعة بوصفه الموضوع الأساسي للبحث السوسيولوجي من وجهة نظره ن فلقد ضمنه كافة أنواع السلوك ما دام الفاعل يخلع عليه معنى.

وهناك خاصيتين في مفهوم فيبر حول الفعل الإجتماعي ففيبر يسلم أولاً وصراحة بمدخل ذاتي لنظرية علم الإجتماع وذلك بتركيزه على أن المفهومات النظرية في علم الإجتماع يتعين صوغها في ضوء نموذج محدد للدافعية التي تحرك ( الفاعل الفرضى) والذي يمثل بدوره تصوراً مفترضاً ، أما الخاصية الثانية فتتعلق بمدلول مصطلح " فيبر" عن " المعنى" وهو مصطلح أعتبر من المصطلحات التي لعبت دوراً في الجدل الذي ثار في ألمانيا حول مسألة التاريخ ومناهج العلوم الإجتماعية عشية ظهور أعمال " ماكس فيبر" المهم أنه عندما إستخدم هذا المصطلح كان يعني به الإشارة إلى السلوك في ضوء الفرض والمرمى الذي يسعى إلى تحقيقه الفاعل.

ونظراً لتحديده لعلم الإجتماع بوصفه علماً عاماً وشاملاً للفعل الإجتماعي فإن هذا إقتضاه أن يبذل جهداً في تصنيف الأفعال وتنميطها ويقصد بالعام والشامل من وجهة نظره وكما أوضح " ريمون آرون" من تحليله لأعمال فيبر فهم المعنى الذي يخلعه الإنسان على سلوكه وهذا المعنى الذاتي بالطبع هو المعيار الذي على أساسه يمكن تصنيف الأفعال الإنسانية توطئة لفهم بناء السلوك، إن محاولته لتصنيف الأفعال هذه حكمت تفكيره لدرجة كبيرة عندما هم بتفسير خصائص وأغراض المجتمع المعاصر ووفقاً لما أتى به يعد الرشد والعقلانية خاصة أساسية للعالم الذي نعيش فيه، وتفصح هذه العقلانية عن نفسها من خلال علاقاتها بالأهداف المحددة .المشروع الإقتصادي مثلاً يكون رشيداً عندما تضبط الدولة بواسطة البيروقراطية ، بل إن المجتمع بكامله يتجه نحو التنظيم البيروقراطي ، وحتى العلم نفسه يعد من وجهة نظر فيبر مظهر العملية العقلية التي تميز المجتمع الحديث.

ولقد وضع فيبر تصنيفاً لأنماط الفعل الإجتماعي والتي يمكن الإستعانة بها في بناء النماذج المثالية للسلوك حيث حدد أربعة أنماط للفعل الإجتماعي وفقاً لمساره وإتجاهه على النحو التالي :

1- الفعل العقلي الذي غايات محددة ووسائل واضحة ، إذ أن الفاعل يضع في إعتباره الغاية والوسيلة التي يقوم بتقويمها تقويماً عقلياً فالمهندس الذي يصمم مشروعاً معمارياً والمضارب الذي يحسب ما يعود عليه بسبب مضارباته والقائد الذي يختار أفضل الخطط التي تحقق له النصر كلها أمثلة للفعل الإجتماعي الفعلي.

2- الفعل العقلي الذي توجه قيمة مطلقة : وفي هذا النموذج يكون الفرد واعياً بالقيم المطلقة التي تحكم الفعل وهي قيم يمكن أن تكون أخلاقية أو جمالية أو دينية ويوصف الفعل بأنه موجه نحو قيمة مطلقة في الحالات التي يكون فيها مدفوعاً لتحقيق مطالب غير مشروطة ومعنى ذلك أن الإعتقاد في القيمة المطلقة واعياً ومتجهاً نحوها من أجل ذاتها خالياً من أية مطامح خاصة ، ولهذا فهو يختار الوسائل التي تدعم إيمانه بالقيمة.

3- الفعل العاطفي : وهو سلوك صادر عن حالات شعورية خاصة يعيشها الفاعل والأمثلة على هذا النمط من السلوك عديدة حينما يختار المرء الوسائل على أساس صلتها بالغايات أو القيم وإنما بإعتبارها تنبع من تيار العاطفة.

4- الفعل التقليدي: وهو سلوك تمليه العادات والتقاليد والمعتقدات السائدة ومن ثم يعبر عن إستجابات آلية إعتاد عليها الفاعل ، ولا شك أن ضرباً من السلوك هذا شأنه سوف يظل دائماً على هامش الفعل الذي توجهه المعاني.

وتحتل أنماط الفعل الإجتماعي هذه أهمية خاصة في النسق السوسيولوجي الذي صاغه ماكس فيبر ويرجع ذلك إلى عوامل منها :

1- أن فيبر تصور علم الإجتماع باعتباره دراسة شاملة للفعل الإجتماعي ومن ثم أصبح تصنيف أنماط الفعل يمثل أعلى مستويات التصور التي تستخدم في دراسة المجال الإجتماعي والمثال على ذلك أن تصنيفه لنماذج السلطة مشتق مباشرة من تحديده لأنماط الفعل الإجتماعي.

2- أن علم الإجتماع عند فيبر يستهدف فهم معاني السلوك البشري ومن هنا يجئ أهمية هذا التصنيف كمدخل ضروري لتحليل بناء السلوك.

3- وأخيراً فإن تصنيفه لنماذج الفعل يعد إلى حدٍ ما أساس تفسيره للحقبة التاريخية المعاصرة إذ يعتقد فيبر أن الخاصية الأساسية المميزة للعالم الذي يعيش فيه هي العقلانية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

للاطلاع على الموضوع بالكامل يرجى الدخول هنا :
http://www.ejtemay.com/showthread.php?t=1089

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 31-10-2009, 01:03 AM   رقم المشاركة : 3
عاليه المقام
اجتماعي مميز






عاليه المقام غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

جزاك الله خير يااخي ابراهيم
وجعله في ميزان حسناتك
تقبل مروري

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 31-10-2009, 01:16 AM   رقم المشاركة : 4
الجوري
عضوه بارزه







الجوري غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

شكراً أبراهيم الساعدي

دائماً تتحفنا بموضوعاتك الثرية بالمعلومات المفيد ه

دمت بخير دائماً

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 15-11-2009, 02:09 PM   رقم المشاركة : 5
محمد ديلان حنون
اجتماعي خبير






محمد ديلان حنون غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

سألني الاخ الطيب ابراهيم الساعدي "حفظه الله" عن الفارق بين الفعل الاجتماعي والسلوك الاجتماعي...... وقد اجبته عن ذلك بمشاركة خاصة بيني وبينه..... وقد طلبتُ منه اعادة تحريرها على صفحات المنتدى العام....... ولذلك انشرها مرة اخرى بعد موافقته على ذلك.........

الأخ العزيز ابراهيم الساعدي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...........

بخصوص ما سألت عن موضوع التمايزات بين معنى الفعل الاجتماعي ومعنى السلوك الاجتماعي .........

في البدء –أخي الطيب- أود أن أشير بأن مسألة التفريقات تعد قضية شائكة ومعقدة جدا ..... فمحاولة البحث عنهما في أدبيات الثقافة الاجتماعية أو حتى على مستوى التنظيرات الانثروبولوجية من الصعوبة بمكان ..... فالكثير من الباحثين -مثلا- لا يعبأون بناحية التفريق هذه ويستخدمون المفهومين بمعنى واحد أو على أنهما مترادفين ....... فيعرّفون -على سبيل المثال- الفعل بالاشارة الى السلوك، أو أن السلوك ما هو إلا اجراءات للفعل الاجتماعي وهكذا .......
واعتقد جازماً بأنه مهما كان المفهومين على درجة عالية من احادية المعنى أو على مستوى فائق من الترادف اللغوي إذ لا بدّ من وجود اختلافات بينية بينهما .......

فأقول أخي ابراهيم: أن الفعل الاجتماعي هو نتاجاً للمعنى الذاتي الذي يخلعه الافراد على سلوكهم، سواء كان هذا المعنى واضحاً او كامناً ..... ويعد الفعل اجتماعياً بالقدر الذي يضع فيه الفاعل سلوك الآخرين في حسبانه توجهاً وتصرفاً ....... وقد ضمّن "فيبر" الفعل كافة انواع السلوك ما دام الفاعل يخلع عليه معنى ...... ولكن كيف يتمايز الفعل الاجتماعي عن السلوك الاجتماعي؟ .......

أرى أن الفعل هو تحريك السلوك؛ بمعنى أن الفعل هو تصور السلوك، بينما السلوك يُعنى بحركة الفعل، كما أن الفعل حالة مفترضة، وان فاعل الفعل هو فاعل فرضي، بينما يعتبر السلوك استخدام واقعي لمدلول الفعل، وان فاعل السلوك هو فاعل حقيقي .......
كذلك فأن للفعل "معنى" في حالة تلازم، وان معناه هذا لا يستهدف التقييم بإتيانه او عدمه ....... بينما مقصد السلوك قد يرشد الى تحقيق الغايات او قد يفشل في تحقيقها ....... اذن السلوك هو النشاط، والفعل هو تضمين هذا النشاط، أي انه تأمل السلوك لكي يكون قادراً على الاتيان بنشاطه ......

ويرى بعض شراح "فيبر" بأن علم الاجتماع يجب ان ينصب على الفعل الاجتماعي الذي يتضمن معنى ذاتيا ..... إلاّ أن "فيبر" يرى –على ما اعتقد- بأن علم الاجتماع هو العلم الذي يدرس ويفهم السلوك الاجتماعي ... ويدعى الفعل "اجتماعيا" من خلال حيثيات علاقته بالافراد الآخرين، ويسمى السلوك "اجتماعيا" على اعتبار ان هذا السلوك يرتبط حتما بسلوك غيره، أي انه سلوك موجه نحو غاية تفاعلية، بمعنى ان هذا السلوك يرمي الى مقصد يتجاوز الذات الفردية ........

وهناك فرقا ربما يعد نوعاً من الاختراق النظري إلاّ إنني اعتقد به تكلفا وجدلا ...... وهو إن الفعل يُعنى بطريقة أشمل بالممارسات العامة والتي تنحى وفقا لنظريات البنية منحى الظواهر الاجتماعية ..... ماذا يعني هذا؟ ....
في الواقع أنّ هذا يرتبط بالممارسة السلوكية باعتبارها جزء من ممارسة أشمل أو غاية عامة ...... فالزواج –مثلا- فعل اجتماعي، وهذا الفعل له "معنى"، انه موضوع أو مسألة عامة ..... أما ممارسة الفرد لموضوع الزواج هو سلوك.... هذا يعني أن الممارسة لذاتية للفرد تجاه الزواج تعني هكذا "سلوك" ..... أي أن كل ما يتأتى من نشاط يتعلق بالزواج وخصائصه هو سلوك بل هو سلوك اجتماعي لأنه يرمي الى غايات وتحقيق مقاصد مع الآخرين ......

والزواج هنا فعل اجتماعي لأنه من انتاج الفاعلين الاجتماعيين ...... أنه جهد الفاعل "الانسان" مع جهود غيره من الفاعلين الآخرين، بتعبير آخر؛ أن سلوكه مع سلوك غيره كان سبباً في إعطاء مجالاً واضحاً وواقعياً لتصورات الفعل الاجتماعي ........

شكرا للأخ الغائب هذه الايام ابراهيم الساعدي...... ارجو ان لا يكون هناك اي مكروه..... وان يحفظك المولى "عز وجل" بحفظه..... انه قادر على كل شيء......

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 19-11-2009, 01:43 PM   رقم المشاركة : 6
ابراهيم الساعدي
اجتماعي ذهبي






ابراهيم الساعدي غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابراهيم الساعدي

         

اخر مواضيعي


افتراضي

شكرا لك استاذ حنون ........ حفظك الله ........ دعني اسألك ....

س1/ماذا يقصد بالتنظيم الاجتماعي ؟ وما الفرق بينه وبين البناء الاجتماعي ؟

س2/ ما هي انساق البناء الاجتماعي الرئيسية لاي مجتمع؟

بعض الاساتذة يقولون :
النسق القرابي / الايكولوجي/ الاقتصادي/ا الديني

البعض يضيف : التربوي / السياسي
البعض يقول :
الايكولوجي / القرابي/ الاقتصادي/ الديني

لم افهم لحد الان ما هي الانساق الرئيسية لكل مجتمع ؟؟

س3/ ما هي فروع الانثروبولوجيا ؟

البعض يقول الانثروبولوجيا السياسية والاجتماعية والثقافية والايكولوجية والطبيعية

البعض يضيف التطبيقية ..........

البعض الاخر ......... يقول ان للانثروبولوجيا ثلاثة اقسام فقط هي
الطبيعية ........الثقافية ........... الاجتماعية ........ ومن هذه الفروع الثلاثة تتفرع فروع اخرى كالاثنولوجيا والاثنوغرافيا والسلالات البشرية .....الخ ........


أستاذ حنون ........ ما هي اقسام الانثروبوولجيا الرئيسية ؟ هل فعلا ثلاثة ؟ ام اكثر ؟

تحياااااااااااااتي الحارة لك .........دمت بألف خير

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 19-11-2009, 03:05 PM   رقم المشاركة : 7
محمد ديلان حنون
اجتماعي خبير






محمد ديلان حنون غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

اهلا اخي ابراهيم..... ما هذه الغيبة يا رجل....... حفظك الله...... ارجو ان يكون المانع خير .......... (أهم شي صحتك يمعود).........

سوف اجيبك اخي ابراهيم على ما سألت وبمشاركة جديدة...... لا اريد هنا ان

اعرض عليك رؤية تقليدية للاجابات ......... وكن على بينة اخي ابراهيم ان

هذه اسئلة مهمة...... ولكن الكثير من الطلبة والدارسين وحتى اساتذة كثيرين

قد يجهلونها ........ فليس هناك سؤال تافه في رأيي...... كل سؤال له قيمة بالنسبة لسائله...........

شكرا لك مرة اخرى ارجو ان لا تنقطع كثيرا عن المنتدى بارك الله فيك......

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 20-11-2009, 11:07 PM   رقم المشاركة : 8
محمد ديلان حنون
اجتماعي خبير






محمد ديلان حنون غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

الأخ العزيز إبراهيم الساعدي: السلام عليكم ورحمة الله.......... اعتذر عن التأخير بسبب المشاغل وظروف الحياة.........

بالنسبة لفروع الانثروبولوجيا:

تقسّم الانثروبولوجيا -مبدئياً- الى ثلاثة اقسام: الانثروبولوجيا الطبيعية (الفيزيقية) والانثروبولوجيا الاجتماعية والانثروبولوجيا الثقافية ............ اما التسميات الاخرى للانثروبولوجيا فهي -لا بدّ- ان تنتمي الى احدى هاتين التسميتين الاخيرتين.......

وقد فضلت بريطانيا العظمى تسمية الانثروبولوجيا الاجتماعية، والولايات المتحدة تسمية الانثروبولوجيا الثقافية..... ان كل تسمية في الواقع تستجيب لاهتمامات نظرية معينة..... فالعلماء البريطانيون كانت اغلب دراساتهم تجري عند شعوب يتميز بناءها الاجتماعي بقوة التنظيم الاجتماعي وتماسكه ومثال ذلك: الدراسات الميدانية التي قام بها علماء الانسان الانكليز لبعض المجتمعات الافريقية وهي مجتمعات متماسكة ومتناغمة الى حد بعيد، لذلك فقد انصبّ اهتمامهم أكثر على دراسة العلاقات الاجتماعية وهذا لا يعني اغفالهم عن دراسة مسائل الثقافة وعناصرها..... اما العلماء الاميركان فقد انبرى معظمهم لدراسة مجتمعات الهنود الحمر وهي شعوب تتصف بمميزات ثقافية مشتركة فكان من الاسهل ان يركّز هؤلاء العلماء على الطابع الثقافي اكثر من تركيزهم على الطابع المجتمعي...... وهذا هو السبب في ازدهار كل من الانثروبولوجيا الاجتماعية في بريطانيا والانثروبولوجيا الثقافية في اميركا.........

ولكن هناك فروع للانثروبولوجيا بعضها مستجد ويدرّس في الجامعات والمعاهد العلمية باسم اختصاصات كثيرة..... ولكن كما قلت لك -اخي ابراهيم- ان التقسيم الشائع يعتمد على هذين النوعين الثقافي والاجتماعي وكذلك الفيزيقي (الطبيعي)، الا ان الانثروبولوجيا الطبيعية تكاد تكون ضائعة بل هي كذلك في جامعاتنا..... بينما على العكس تجد لهذا الفرع دراسات حديثة وجديدة في الجامعات الغربية العريقة...........


بالنسبة الى الانساق:

اخي ابراهيم في الواقع ان الانساق تتنوع وتتميز من مجتمع الى آخر، والباحث له حق الخيار والاختيار الانساق التي يراها مؤثرة بشكل فاعل على طبيعة البناء الاجتماعي في المجتمع الذي يدرسه....... وهناك انساق رئيسية، واقول رئيسية لأنها تشكّل حقيقة البناء الاجتماعي: كالنسق الاقتصادي، والنسق القرابي، والنسق السياسي، والنسق الديني (والنسقين الاخرين يسمّيان –احياناً- بأنساق الضبط الاجتماعي)، والنسق الايكولوجي (وبعضهم لا يرى انه من الانساق الرئيسية إلا ان العالم ايفانز بريتشارد يرى عكس ذلك، أي انه من الانساق الرئيسية في البناء الاجتماعي).......

هذه اهم الانساق التي يتناولها الباحث بالدراسة والتحليل، ثم يعمد بعد ذلك الى اكتشاف انساق اخرى لا تقل اهميتها عن الانساق الرئيسية، وقولي: رئيسية، هو فقط تصنيف لتسهيل مسائل الدراسة، لأن كل الانساق رئيسية (جدلاً)، حتى ولو لم يكتشفها الباحث لسبب قصوره في الرؤية –على سبيل المثال- الا انها تبقى فاعلة ضمن نطاق البناء االجتماعي الكلي........

فبعض الباحثين قد يكتشف انساق جديدة عندما يروم دراسة مجتمع متحضر، بينما قد لا يوجد هذا النسق عند دراساتهم مجتمع آخر غير متحضر (قروي او بدوي)..... اذن لا يمكن ان نحدد او ان نصنف الانساق الا بعد اكتشافها ضمن حيثيات الدراسة....... فالدراسة -ايضا- تفرض على الباحث انساق جديدة هو يكتشفها او يخترعها لم تكن موجودة سابقاً .......

فمثلا اكتشفت عند دراستي لمجمتع متحضر نسقاً جديداً اطلقت عليه اسم (النسق الترفيهي)، اذ وجدت ان لهذا النسق تأثير واضح على البناء الاجتماعي..... بينما لو اخذت هذا النسق (الترفيهي) وأغطسته في مجتمع بدوي –مثلاً- لم اجد له تأثير واضح وحقيقي على البناء الاجتماعي للمجتمع المدروس، لانه نسق ضعيف قياساً بالانساق الاخرى كالنسق السياسي او الديني.......... فأحيانا طبيعة الدراسة او المجتمع المدروس يفرض على الباحث انساقا معينة ومحددة، ولذلك تتنوع الانساق وتختلف من مجتمع الى آخر، ولا يمكن لأي باحث ان يحجّم من هذه الانساق او يضيقها ......

هل وضحت الفكرة اخ ساعدي؟ ارجو ان يكون كذلك ........ اشكرك لي عودة لاستكمال الاجابة عن بقية الاسئلة...... وبالنسبة الى خطة الدراسة فغدا بعون الله سوف ابعثها اليك........... ارجو تقبل اعتذاراتي وأسفي عن التأخير ............

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 22-11-2009, 10:45 PM   رقم المشاركة : 9
ابراهيم الساعدي
اجتماعي ذهبي






ابراهيم الساعدي غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابراهيم الساعدي

         

اخر مواضيعي


افتراضي

لاحظت في بعض رسائل الماجستير واطاريح الدكتوراه الانثروبولوجية عدم وجود مشكلة للبحث وانما كلمة موضوع البحث بدلا عنها، وهذا شئ لم ننتبه له او يشرحه لنا الاساتذة ..... فمثلا دراسة الاستاذ شاكر مصطفى سليم " الجبايش" ......لا توجد فيها مشكلة البحث ......لانه لم يدرس مشكلة وانما يدرس مجتمع بأكمله ........بل ما موجود هو موضوع البحث ....كذلك قرأت رسالة " هور الحمار" دراسة سوسيو- انثروبولوجية ....لكنها لم تعجبني بصراحة ......انا لا يمكنني ان اقيم الرسالة .....لكن فيها اخطاء مطبعية - املائية ...... ولغوية كثيرة فمثلا يقول : مزغرفة بزغارف .....والمقصود: مزخرفة بزخارف .....كذلك يبدو ان الباحث كتبها على عجل ......فهو يستطرد في كتابة اهمية البحث واهدافه والدراسات السابقة ......الخ ..... بينما اجد ان الدراسة الميدانية " الجانب الميداني ....... لم يكن سوى وريقات قليلات ... كذلك استاذ حنون عدم ترابط الجمل ...مما يؤدي لفقدانها للمعنى ....... وعدم وجود خاتمة للبحث نهاية الرسالة ......كما ان الاية القرانية والاهداء يجب ان يرقما بدلا من الارقام بأحرف كما تعلمنا فالباحث لم يضع لها لا ارقام ولا حروف ....كذلك دراسته كما ورد في العنوان - سوسيو- انثروبولوجية ، وعندها يجب ان ينتهج المنهج السوسيوانثروبولوجي- او على الاقل يستعين به ....كذلك تنظيمه للمصادر فيه بعض الهفوات .....عموما ابارك له شهادته للماجستير .....واشكره لجهود المبذولة ......

اشكرك جزيل الشكر للاجابة ......دونتها معي كي اقرأها بين الحين والاخر .......دمت لنا استاذ حنون....

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة ابراهيم الساعدي ; 22-11-2009 الساعة 10:47 PM.
  رد مع اقتباس

إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:13 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

جميع الحقوق محفوظة لـ : لمنتدى اجتماعي
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
عنوان الموقع : ص.ب 21922  الرياض   11485  المملكة العربية السعودية     فاكس 96612469977+

البحث عن رساله اجتماعيه  البحث عن كتاب اجتماعي  البحث عن مصطلح اجتماعي  البحث عن اجتماعي