اشترك معنا ليصلك كل جديد
فقط لدول الخليج في الوقت الحالى
استشارات اجتماعيه ارسل رسالة فارغة لهذا الايميل ejtemay@hotmail.com لتفعيل اشتراكك في الموقع في حالة عدم التفعيل
 شخصيات اجتماعية رسائل علمية اجتماعيه كتاب اجتماعي مصطلح اجتماعي 

إعلانات إجتماعي

( اجتماعي يدشن منتدى خاص بالوظائف في محاولة منه لحل مشكلة البطالة للمختصين ***التسجيل في موقع اجتماعي يكون بالاحرف العربية والاسماء العربية ولا تقبل الاحرف الانجليزية*** موقع اجتماعي يواصل تألقه ويتجاوز أكثر من عشرين الف موقع عالمياً وفقاً لإحصائية اليكسا (alexa.com) *** كما نزف لكم التهاني والتبريكات بمناسبة وصول الاعضاء في موقع اجتماعي الى 26000عضو وعضوة ... الف مبروك ...**** ***** )
العام السابع لانشاء موقع ومنتديات اجتماعي

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
ميرفت شاهين اعتقال طفل يتيم والتعدي عليه بالمنوفية
بقلم : احمد الشريف
احمد الشريف
إعــــــلانات المنتدى

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


 
العودة   موقع و منتديات اجتماعي > :: المنتديات العلمية الاجتماعية التخصصية :: > مـنـتـدى الدراسات والأبحاث و الـكتب الاجتماعية


إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-10-2009, 04:37 PM   رقم المشاركة : 1
معلم سوفسطائي
اجتماعي مميز






معلم سوفسطائي غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي مشكلات الشباب الاجتماعية و السلوكية

مشكلات الشباب الاجتماعية و السلوكية

محمدعبد الحسن ناصر(*)
(خاص للمعهد)




إن موضوع مشكلات الشباب العراقي موضوع غاية في الأهمية لأنه يسلط الضوء على شريحة مهمة جدا سواء أكان ذلك بالنسبة للحياة الاجتماعية أو الاقتصادية لما تمتلكه هذه الشريحة من قابليات وقدرات وامكانيات فضلا عن الالتزامات والمسؤوليات التي يمكن أن تناط بها، الأمر الذي يجعل أي عائق أو مشكل يعترضها مسألة تستدعي التوقف عندها ومحاولة البحث عن أسبابها وتداعياتها، لأن هذه المشكلة أو العائق قد لا ينحصر تأثيره في شخص الشاب أو مجموعة الشباب التي تعاني منه وإنما قد يمتد تأثيره إلى قطاعات ومجالات اجتماعية أخرى.

واليوم وفي ظل العولمة والانفتاح العالمي فإن مشاكل الشباب قد زادت حدة وتنوعت وتشعبت، ولذلك فإن من المهم أن يصار إلى تحديد المشاكل التي تواجه الشباب ومحاولة بحثها وتوجيه العناية لها للاستفادة من هذه الشريحة في الإبداع والإنتاج بدلا من الضياع وفقدان الأمل، في حاضر ومستقبل مشرق سواء بالنسبة للشباب الذين يتحملون مسؤولية بناء المجتمع والنهوض به أو بالنسبة للمجتمع الذي ينتظر من الشاب أن يأخذ دوره في بنائه.

على الرغم من ان جميع الفئات والأفراد في المجتمع مهم ومن دون استثناء، غير أن شريحة الشباب لها أهمية استثنائية للدور الذي يناط بها والمسؤولية التي ينبغي أن تتحمل أعباءها. فهم عصب الأمة واليها يؤول مصير المجتمع ورقيه لما تحمله من قدرات وقابليات واستعدادات تجعلها أكثر مرونة وتقبل للتطور والتغير في شتى مجالات الحياة.

تكمن أهمية دراسة موضوع الشباب ومشكلاتهم في أنها ذات بعد ايجابي على الفرد والجماعة التي ينتمي إليها، ويمتد تأثيرها للمجتمع. فعلى صعيد الجانب الفردي، تكشف المشاكل التي تتعرض لها هذه الشريحة المهمة وتكشف النقاب عن تداخلاتها وتداعياتها ووضع الحلول والبرامج التي من شأنها أن تقلل أو تحد من تأثيرها السلبي. وكذلك تكشف عن الطاقات الجسمية والروحية والعقلية والاجتماعية لهذه الشريحة، فضلا عن ذلك، فهي ضرورة اجتماعية يعتمد عليها اعتمادا كبيرا في تماسكه وسلامته التي تتطلب جيلا من الشباب السليم والمتشبع بثقافة أمته، معتزا بتراثها، محافظا على قيمها.

تعد دراسة الشباب ومشكلاتهم في عصرنا الحالي، عصر العولمة والانفتاح الاقتصادي، ضرورة اقتصادية تنموية، لأن التنمية الاقتصادية تتطلب طاقات بشرية واعية، وقادرة على العمل والإنتاج وممتلكة للمهارات والمعارف اللازمة لذلك.

إن الشباب اليوم مستهدف من قبل قوى وتيارات متعددة مستهدفة عقيدته وانتماءه وأخلاقياته من خلال التضليل تارة وتارة من خلال الشبهات والأباطيل التي ترمي إلى النيل من هذه الشريحة المهمة وتحييدها أو تعطيل دورها الحيوي في بناء المجتمع وقيادته، وهذا يعني ان نكون كمجتمع وهيأت اجتماعية ومؤسسات على علم ودراية بما يواجه شبابنا اليوم حتى نستطيع مواجهتها وايجاد الحلول والمعالجات التي من شأنها ان تحد من مشاكل الشباب خصوصاً وان هذه مرحلة من أكثر مراحل حياة الإنسان عرضة لمواجهة المشاكل، بل يمكننا القول أنها مرحلة تزخر بالمشاكل المتنوعة والمتعددة، وذلك لما يكتنفها من عوامل وأسباب ومسببات ذاتية وموضوعية. وعلى الرغم من كثرة مشاكل الشباب إلا أننا يمكن ان نسلط الضوء على المشاكل السلوكية والاضطرابات السلوكية عند الشباب علما أن أنواع هذه المشاكل متداخلة فيما بينها ومع بعضها البعض الآخر.

أولا: مشاكل الشباب السلوكية:

1. توهم المرض:

تظهر حالة توهم المرض عند الشباب كنتيجة لما يعانيه الشباب في هذه المرحلة من تغيرات داخلية فسيولوجية وما تبعثه هذه التغيرات من قلق وتوتر عندهم. حيث تظهر أعراض التوهم المرضي من كثرة العناية بالجسد والتأمل فيه، ومحاولة تضخيم وتهويل أي عارض قد يتعرض له الشاب، بل إن مجرد البرد البسيط والارتفاع في درجة الحرارة قد يجعل من الذي يعاني من توهم المرض أن يعتقد أنه مصاب أو سوف يصاب بمرض عضال، وقد تسوء حالته الصحية، وقد يوعز إصابته بالمرض لوجود الجن أو الشياطين.. الخ.

ولعل الإناث أكثر عرضة لمشكلة توهم المرض. وقد أظهرت بعض الدراسات النفسية أن توهم المرض قد يكون نتاجا لوجود ميول عدوانية مكبوتة، مع الفشل في الحياة العامة، والحياة الزوجية أو الأسرية خاصة، والإحساس بالاضطهاد والرفض من الآخرين، والقصور في أداء الواجبات، وبهذا يكون توهم المرض بمثابة إحساس رمزي ناتج عن الإحساس بالإثم، أو بديل عن تأنيب الذات، وخلق عذر وهمي لتبرير هذا الفشل أو هذا القصور. فضلا عن ذلك فإن الشاب قد يعاني من صراعات جنسية بسبب القيود التي تفرض على النشاط الجنسي دينيا واجتماعيا وأخلاقيا، مما يؤدي إلى الحرج والخجل والضيق أو الكبت. ولهذا فإن توهم المرض غالبا ما يتركز حول الأمراض التناسلية أو الجنسية..[1].

2. الانطواء Introversion

تلاحظ حالة الانطواء عند بعض الشباب والتي تكون متمثلة في الرغبة الشديدة للعزلة والتردد والخجل والاكتئاب. وقد يظهر النشاط الانطوائي على شكل قراءة للكتب الدينية الترهيبية وما بعد الموت.. وكذلك كتابة المذكرات التي تعبر في الغالب عن نزعات انفعالية ونقد للمجتمع الذي يوجد فيه. ويتميز الشباب أو المراهق المنطوي أيضا بأحلام اليقظة، وقد يسرف في الاستمناء (العادة السرية) لإزالة ما يشعر به من توترات وكبت جنسي ويعاني من الصراع بين نزعاته ورغباته وبين القيم والمثل وتعاليم الدين[2].

وقد يرجع بعض أسباب هذا الانطواء إلى عوامل أسرية، منها عدم تفهم الأبوين لرغبات الشاب أو المراهق وحاجاته، كما إن لثقافة الوالدين دورا وتأثيرا كبيرا في انطواء الشاب، فهناك من الأسر تعتبر مجالات النشاط الرياضي والاجتماعي والفني مضيعة للوقت. وقد يرجع كذلك إلى بعض الأسباب المتعلقة بحالة الأسرة من الناحية الاقتصادية. فالأسرة الفقيرة لا يمكن لها أن تشبع حاجات الشاب المراهق من ملبس ومصرف ونشاط خارجي.. الأمر الذي قد ينتج شابا منعزلا منطويا على ذاته.

3. أحلام اليقظة Day Dreams:

تعد أحلام اليقظة من الوسائل الشائعة عند المراهقين للهروب من المواقف التي لا يستريحون لها، وذلك من خلال لجوئهم إلى عالم الخيال. وليس ثمة خطر في التجاء المراهق إليها –أي أحلام اليقظة- ما لم يكن المراهق يفضل هذه الاحلام على الصلات السوية مع الزملاء، وإذا لم يكن يلتمس فيها وسائل للتهرب من الصراعات الداخلية وما يشعر به من نقص. كما إن اختلاق القصص هو ليس إلا أحلام يقظة كلامية، حيث أنها محاولة من جانب الفرد لدعم اعتباره لذاته وللحصول على ما ينبغي من تقدير، وذلك بتلفيق القصص التي ترفع من قدرته ومكانته وتضيف أصالة وعراقة على أسرته، وهو يبالغ على وجه العموم فيما له من أهمية وينسج القصص كوسيلة لتعويض الاحساس بالنقص، ولعل هذا الأمر أقل خطرا من أحلام اليقظة وذلك لإمكانية اكتشافها قبل أن تتعمق جذورها في شخصية الفرد. والمراهق الذي يحلق في سماء الخيال قد يكون أقل مضايقة للكبار من المراهق الذي يلجأ إلى ثورات الغضب وأنواع السلوك الأخرى، ولكن هذه الخيالات قد تكون في وقاع الأمر أكثر خطرا على نموه العقلي..

4. السلوك العدواني Aggressive Behavior

يبرز هذا السلوك وتتضح ملامحه في مرحلة المراهقة بين المراهقين. ويتمثل في مظاهر كثيرة، منها –على سبيل المثال- التهريج، قلة الاحترام، العناد، التحدي، وتخريب ما يقع أمامه، فضلا عن استعمال الألفاظ البذيئة. ولا يمكن ارجاع هذا السلوك العدواني إلى عامل بالذات، بل ترجع غالبا هذه الأنماط السلوكية إلى عوامل كثيرة متشابكة منها عوامل شخصية وأخرى اجتماعية، وقد يكون أحد العوامل المسؤولة عن هذا السلوك هو عجز الوالدين عن سياسة وتوجيه الشاب المراهق، أو فشله في الحصول على المحبة والتقدير من الكبار في المنزل، أو عدم احترامهم لوجهة نظره، ومعاملته كطفل، ويرجع العدوان إلى فشل الشاب المراهق في تحقيق ذاته أو فشله في الدراسة، وفشله في كسب عطف المدرس ومحبته له، مما يجعله يعادي السلطة متمثلة في أوامر المدرسة ونظمها ويعادي السلطة المتمثلة في المعلم أو المدرسة[3].

5. الجناح Delinquency

تعتبر حالة الجنوح درجة شديدة أو منحرفة من السلوك العدواني، حيث يبدو على المراهق تصرفات تعتبر ذات دلالة على سوء الخلق والفوضى والاستهتار. وقد يصل الحال إلى الجريمة، وقد يظهر الجناح في صورة الاعتداء المادي على المعلم أو أحد الأبوين، وقد يظهر في الانحراف الجنسي وإدمان المخدرات وإيذاء النفس. وقد يصل الحال في بعض الأحيان إلى أن ينتقم الفرد من ذاته بالانتحار.

ويرجع الجناح لعدة عوامل وأسباب منها: عدم قدرة المراهق على التكيف تكيفا سليما في المنزل أو المدرسة أو لضعف قدرة المراهق العقلية، أو لعاهة جسمية واضحة، أو لفشله المتكرر في المدرسة أو لضعف في صحته العامة أو نتيجة لمعاناته من القلق الانفعالي أو لعدم إشباع لحاجاته النفسية[4].

إن ما تجدر الإشارة إليه أن هؤلاء الشباب المراهقين الذين يرتكبون المخالفات أو الجرائم، وهم دون عمر الثامنة عشرة، في ازدياد مستمر على مستوى العالم وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، أما في الوطن العربي فإن هناك دراسة أجريت في مصر من قبل (مركز البحوث الاجتماعية والجنائية) تبين ان نسبة الانحراف قد زادت إلى عام 1990 بنسبة 250% وذلك بالمقارنة مع ما كانت عليه هذه النسبة عام 1958[5].

6. الإدمان على الكحول والمخدرات والمؤثرات على العقل:

تعد مشكلة الإدمان واحدة من المشكلات الخطيرة التي تهدد مستقبل الشباب وحاضرهم. وتشير غير جهة بحثية وأكاديمية إلى مخاطر مثل هكذا إدمان فضلا عن زيادة نسبة الشباب المدمنين كل يوم وفي كل بقاع العالم. ولم يعد خافيا ما لهذه المواد المخدرة أو الكحول من آثار ومخاطر جسيمة سواء في مجال الصحة البدنية أو النفسية، أو الاقتصاد والحياة الاجتماعية بصورة عامة، حيث أن الإدمان يرفقه غالبا انحراف سلوكي عام، فالمخدرات تدمر طاقة الإنسان، وقواه العقلية والنفسية، وتسقط وجوده الاجتماعي، وتشل قدراته فيتحول إلى عالة ومشكلة في المجتمع ووجود غير مرغوب فيه. ولتناول المخدرات والإدمان عليها أسبابها النفسية والعقلية المرضية، التي تبذل الحكومات والمؤسسات الاعلامية جهودا ضخمة لمكافحتها، وانقاذ الإنسان من شرورها، لا سيما جيل الشباب والمراهقين[6].

كما إن سوء استعمال المخدرات والمؤثرات العقلية لدى المراهقين من أكبر المشاكل التي تواجه المراهقين والشباب في عالمنا العربي، وتشير الإحصائيات إلى أن نسبة 35% من حالات المراهقين الذين يدخلون المستشفيات في العالم، هي بسبب سوء استعمال العقاقير، وان 3/1 طلبة المدارس في العالم يشربون الخمرة أو يتعاطون الحشيش، وإن نسبة 50% من حوادث الطرق هي لمراهقين وشباب بسبب تعاطي الكحول ونسبة 10-15 من المراهقين يعانون من أزمات نفسية بسبب الكحول والمخدرات، وتشير الدراسات العالمية إلى أن المراهق يستعمل الكحول والحشيش والمنشطات وعقاقير الهلوسة والمهدئات والمنومات، مجموعة الاتروبين مثل الكمدرين [Kemedrine] والارتان [Artane] والاتروبين [Atropine] وعادة تكون المشكلات السلوكية المقترنة بالتعاطي لدى المراهق أكثر خطورة من التعاطي مثل السرقة والدعارة والاشتراك في توزيع المخدرات والمواد. "وذلك لأن العقوبة على الصغار أخف مما هي على الكبار". وغالبا ما يمر المراهق بمرحلة التجربة أو التسلية أو الاستعمال العابر، أو التعاطي القهري، وهنا يحدث الإدمان، وعلاج حالات المراهقين صعبة تتطلب تعاون الأسرة والمدرسة والأصدقاء أو المجتمع[7].

ويختلف تأثير المادة حسب طريقة استعمالها، فالحقن في الوريد هو أسرع الوسائل تأثيرا ويؤدي إلى سرعة حدوث الإدمان. وتعاطي المادة عن طريق الفم هو أقل تأثيرا. أما الاستنشاق فإنه يلي مباشرة التعاطي عن طريق الحقن. وهذا يعني ان هناك سايكولوجية خاصة للادمان يمكن تميزها عن حالة التعود وكما يلي:

أ) سيكولوجية الإدمان:

الإدمان: هو حالة يعاني فيها الإنسان من وجود رغبة ملحة في تعاطي مادة ما بصورة متصلة أو دورية ووراء التعاطي رغبة في الشعور بآثار نفسية معينة.. أو لتجنب الآثار المزعجة عند عدم استعمال هذه المادة وتزايد الكمية التي يحتاج إليها المدمن بصفة دائمة يؤدي التوقف المفاجئ عن التعاطي لهذه المادة أو تلك إلى حدوث أعراض جسمية ونفسية تعذب المدمن وتدفعه إلى مواصلة التعاطي والرغبة الملحة في تعاطي العقار والحصول عليه بأي وسيلة. ويحدث الإدمان اعتماد نفسي وعضوي على المادة أي أن الحالة النفسية والجسدية للمدمن تحتم استمرار تواجد المادة التي يدخلها في جسمه بصفة مستمرة.

ب) أما عن التعود فله خصائص أخرى:

ففي حالة التعود تكون هناك رغبة في الاستمرار في تناول المادة وينتج عن استعمالها احساس بالراحة. وفي التعود تظل الكمية المستخدمة في هذه المادة ثابتة ويحدث نوع من الاعتماد النفسي. أما الاعتماد العضوي أو الجسدي فإنه لا يكون موجودا. فالإحساس بالحاجة إلى المادة يكون نفسيا دون وجود أعراض عضوية تدفع الإنسان إلى البحث عن المادة وتعاطيها.

7. التدخين لدى المراهقين والشباب[8]:

تشير بعض الدراسات إلى أن معظم حالات التعاطي للمخدرات وخاصة الحشيش، تبدأ من تدخين السجائر، والتدخين لا يقل خطره على المدى الطويل بأي حال من الأحوال عن بقية أنواع التعاطي، علما أن خطر التدخين يمتد ليشمل غير المدخن ممن يجلس بقرب المدخن من خلال التدخين السلبي. وقد أشار العديد من الدراسات إلى أن للتدخين مضار اجتماعية واقتصادية ناهيك عن المخاطر والاضرار الصحية على الشخص المدخن. فالتبغ يحتوي على حوالي 4000 مادة سامة من بينها حوالي 430 مادة تسبب السرطانات.

وعملية التدخين لها عدة أسباب تختلف حسب العمر والجنس والثقافة. أما فيما يتعلق بالتدخين عند الشباب والمراهقين فإن هناك عدة أسباب لعل من أهمها:

1. تدخين الأبوين أو أحدهما داخل الأسرة، فقد أشارت بعض الدراسات إلى أن نسبة الأطفال والمراهقين التي تقدر بحوالي 9-11% يدخنون إذا كان أحد الأبوين يدخن، وترتفع هذه النسبة إلى 67-78% إذا كان الأبوان كلاهما يدخنان، ويسمحان لأطفالهما بذلك، هذا بالإضافة إلى وجود أخ كبير أو كبار آخرين في الأسرة يدخنون.

2. تقليد الكبار وتقمص سلوكياتهم، حيث أن المراهق يحاول أن يقترب من عالم الكبار، وينظر إلى نفسه على أنه أصبح كبيرا مثلهم وبإمكانه السلوك مثلهم أو التشبه بهم في أفعالهم. ومن بين ذلك تقليدهم في سلوك التدخين. وهكذا تصبح عملية التدخين مكتسبة عن طريق التقليد والملاحظة.

3. تقليد الصغار والأصدقاء الذين يدخنون ومن هم في العمر والجنس والمستوى نفسه.

4. إشباع حب الفضول والاستطلاع والتعرف على عالم التدخين والمدخنين.

5. حب التظاهر أمام الآخرين، وتأكيد للذات والمكانة، وإنه أصبح ينتسب إلى عالم الكبار.

6. حب الاستعراض أمام الآخرين وخاصة الجنس الآخر، من أجل لفت النظر أو غير ذلك.

7. مجاملة الأصدقاء والآخرين ممن هم في محيط الشاب والمراهق.

8. جذب انتباه الآخرين من الكبار (على طريقة خالف تعرف).

9. تدخين الأم الحامل ونمو الاستعداد للتدخين لدى الطفل بعد الولادة.

10. التفكك الأسري، والحرمان العاطفي، والقسوة المفرطة، ونبذ الطفل وإهماله، والاعتماد على الخادمات في الإشراف عليه.

11. التدخين هو وسيلة لملء الفراغ الممل.

12. التدخين لدى بعض الأطفال والمراهقين يرمز إلى التحدي والتمرد على السلطة والانتقام من الكبار.

8. الانحرافات الجنسية Sexual Abnormalities

يذكر لنا (دوجلاس توم) أن كثيرا من ضروب الصراع العقلي وأنواع الشذوذ التي نلقاها في الكبار والصغار على السواء ترجع مباشرة أو تصطبغ بالمواقف والخبرات السيئة في الأمور الجنسية. وعموما ليس هناك طوال العمر من قوة أكبر من تلك القوة إلحاحا في سبيل الظهور على أي شكل من الأشكال كما أنه ليس هناك أي قوة غيرها تلقى من عنت الجماعة والأسرة والفرد في التضييق على حريتها وإحاطتها بالقيود قدر ما تلقى الميول الجنسية من عنت وتقييد..[9].

وقد يلجأ المراهق إلى الكبت Repression تجاه ضغوط البيئة والعادات والقيم (الأنا الأعلى Super ego). ويرى البعض من الباحثين ان المراهقة هي مرحلة بطالة جنسية حيث يكون المراهق في كامل قوته إلا أن ظروفه الصعبة لا تمكنه من ممارسة هذه الوظيفة، مما يؤدي إلى تأجيل الإشباع الجنسي مؤقتا أو التعويض عن الطاقة الجنسية بتصعيدها إلى ممارسة الأنشطة الاجتماعية والرياضية والفن.. لهذا لا بد من مساعدة المراهق على اجتياز هذه المرحلة من النمو الجنسي وتزويده بمعلومات صحيحة عن الزواج والعلاقة الجنسية.

ومن مظاهر هذه الانحرافات الجنسية، الجنسية المثلية (اللواط والسحاق) والاتجاه نحو موضوعات مادية التعلق الجنسي بالأشياء التي يستعملها الجنس الآخر. وقد يتجه هذا الانحراف نحو الذات (الاستمناء المفرط)، النشاط الجنسي الزائد، والنرجسية أو عشق الذات، وقد تأخذ مظهر الاستعراض الجنسي، أو مظهر السادية أو الماسوكية، أو قد تتجه إلى الاغتصاب وجماع الأطفال، إلى ما شابه ذلك من الألوان المختلفة من الانحرافات الجنسية[10].

ثانيا: الاضطرابات السلوكية[11]:

إن الاضطرابات السلوكية، التي تكثر لدى المراهقين والشباب، والمصنفة، حسب كتاب التصنيف الإحصائي الرابع للأمراض النفسية الصادر عن الجمعية الأمريكية للطب النفس DSM-IV، اضطرابات السلوك، وهي اضطرابات تؤدي إلى عنف وعدوان، وترجع إلى عوامل وراثية واستعداد، بالإضافة إلى عوامل بيئية وأسرية، وفي هذه الاضطرابات يشعر الفرد بدافعية والحاج كبير للقيام بسلوك ضد معايير الأخلاق والقيم والأعراف الاجتماعية، وضد النظم والقوانين. والفرد لا يشعر بالراحة ولا يخفض مستوى التوتر إلا بعد القيام بهذا السلوك. علما أنه لا يوجد مبرر منطقي لهذا السلوك الذي قد يتكرر كثيرا. ولعل من أبرز الاضطرابات السلوكية الآتي:

1) انتهاك القواعد والنظم الاجتماعية Serious Violations of rules:

تكثر مسألة الانتهاك للقواعد والنظم الاجتماعية وعلى وجه الخصوص في بدايات الشباب أو المرحلة المبكرة من المراهقة حيث يعتمد الشاب إلى انتهاك القواعد والنظم الاجتماعية كنوع من أنواع إظهار السخط ومحاولة إيذاء أو عقاب الكبار كالوالدين أو الاخوان الأكبر.... من خلال جملة من الأفعال، وهذه الأفعال أو الأعمال تتناسب وثقافة المجتمع وطبيعة المجتمع. فقد يكون في مجتمع ما مجرد قضاء الوقت خارج البيت والتسكع، أو الهروب من المدرسة، أو عدم الحضور إلى البيت في المواعيد المحددة، أو السياقة المتهورة وانتهاك القواعد الخاصة بالسير والمرور..[12].

2) العدوان والعنف على الأفراد (أو الحيوانات) Aggression to people and animals

قد يظهر هذا العدوان بطرق وأشكال متعددة بدءا من الاعتداء على الآخرين ومحاولة إلحاق الأذى بهم وصولا إلى إلحاق الأذى بالذات من خلال إحداث الجروح والكدمات.. الخ عن طريق استخدام الآلات الحادة أو الأجسام الصلبة، بل يمتد إلى أنواع أخرى من أنواع العدوان كالسرقة بالإكراه ومحاولة ممارسة الجنس باستخدام القوة.. وقد يظهر هذا الميل إلى العدوان ويبرز بصورة اعتداء على الحيوانات ومنها الحيوانات الأليفة أو السائبة كالقطط والكلاب...[13].

3) إتلاف الممتلكات الخاصة والعامة [14] Destruction of Property :

إن ظاهرة إتلاف الممتلكات الخاصة والعامة من الظواهر التي انتشرت مؤخرا بصورة كبيرة وملفتة لنظر في أوساط الشباب وتتخذ ظاهرة الإتلاف هذه عدة صور وأشكال منها إحراق هذه الممتلكات أو تحطيمها أو تشويه معالم هذه الممتلكات بالوسائل والإمكانات المتاحة، وقد تعود أسباب هذه الظاهرة إلى عدة عوامل لعل من أهمها سوء التنشئة الاجتماعية والنفسية والانفعالية التي قد تدفعه إلى هذه الأساليب للتعبير عن ذاته وآرائه وخواطره ويمكن أن نجمل الأسباب التي قد تساعد في ظهور مثل هذه الظواهر، ومنها:

1. الجو الأسري المشحون وما يترتب عليه من تعامل الوالدين تجاه الأبناء.

2. قلة تدريب الأبناء على الضبط الانفعالي في توجيه سلوكهم في حالة الغضب.

3. الممارسات الخاطئة للوالدين من خلال توفير البديل في حالة إتلاف الممتلكات دون وجود توجيه.

4. عدم العدل في التعامل بين الأبناء وكذلك المعلم مع طلابه.

5. الإحباطات التي يعاني منها الشباب اقتصاديا واجتماعيا مع وجود الكثير من الفراغ.

4) المعارضة Opposition Defiant:

نجد في هذه المفردة السلوكية الميل من قبل الشاب أو المراهق للمعارضة السلبية التي لا مبرر لها. وفي الغالب تكون هذه المعارضة السلبية مصحوبة بعدائية وعناد ومشاكسة ورفض الالتزام ولوم الآخرين وحب الانتقام Vindictive والحقد spiteful وسرعة الغضب والانفجار مع عدم القدرة على الصبر والتحمل.

5) اضطرابات التكيف Adjustment Disorder

تعبر ظاهرة الاضطراب في التكيف عن فشل الشاب في الاستفادة من خبراته ومن وسائل الدفاع النفسية والعقلية من اجل تحقيق التكيف مع الحالة، أو الموقف أو المشكلة الجديدة بالإضافة إلى عدم قدرة الفرد على التغيير في الآخرين أو في البيئة الخارجية.

ان هذه المشاكل التي تواجه الشبابنا اليوم وغيرها الكثير هي بحاجة ماسة للحلول والمعالجات التي يمكن ان تحد من حجمها او التقليل من اثارها السلبية، ولعللنا نستطيع ان نعطي بعضاً من المقترحات في هذا الجانب قد يكون من اهمها:

1.تعزيز دور الارشاد الاجتماعي والنفسي والمهني في المجتمع ، عن طريق تشكيل مراكز متخصصة تأخذ على عاتقها دراسة واقع الشباب للتعرف على المشكلات والصعوبات التي تعترض حياتهم وتدفعهم الى الانحراف . وتقديم المقترحات والتوصيات العلمية والتي يمكن ان تطبق بصورة فعليه بما ينسجم وطبيعة الظروف التي يمر بها المجتمع العراقي من ازمات وصراعات اجتماعية واقتصادية وسياسية .

2. تصحيح الاوضاع المعيشية للشباب ورفع مستوى دخولهم عن طريق تشغيل الخرجين ، ومن اجل تقليص حجم البطالة ووضع الضوابط لها والتي تضمن عدم عودتها او تضخمها بما يمكن ان تشكل ظاهرة أجتماعية خطيرة ، أذ ان الشباب اليوم عند تخرجة من المعاهد او الكليات يشعر بالقلق وأحباط وخوف من المستقبل نتجة لتزايد حجم البطالة ، فالشاب لا يشعر عند تخرجة سوف يسوق الى سوق العمل ليتمكن من تحقيق حاجاتة بل بالعكس من ذلك أذ يشعر بقلق وخوف من المستقبل المجهول ، وهذا ما يربك بدوره سلوكة الاجتماعي خصوصا في الوقت الحاضر أذ ان العمالة الوافده من الخارج لاعمار العراق تؤدي بشكل مباشر الى تقليل الطلب على العمالة الموجودة داخل البلد وكل هذا يؤدي الى أرباك سلوك الافراد بصورة عامة والشباب منهم بصورة خاصة ، أضافة الى دور هذه العمالة الوافده في تغيير وتبدل القيم الاجتماعية نتيجة الاحتكاك المباشر بينهم وبين أفراد المجتمع الوافد الية .

3. تعزيز دور وسائل الاعلام بنشر الوعي الاجتماعي بالقدر الذي يمكن أفراد المجتمع بصورة عامة والشباب منهم بصورة خاصة من استيعاب الاثار السلبية لأنماط السلوك المنحرف . مع اعداد برامج اذاعية وتلفزيونية تأخذ على عاتقها توضيح الاثار السلبية لبعض القيم الدخيلة على مجتمعنا والتي تضر وتهدف الى تفكيك المجتمع وقيمة الاصيلة مع استيعاب ونشر القيم الجديدة التي تتلائم مع متطلبات العصر وتعمل على تماسك المجتمع .

4. ضرورة تأصيل القيم النبيلة المعبرة عن حقيقة وواقع المجتمع العربي عن طريق قيام مؤسسات التنشئة الاجتماعية المختلفة ( الاسرة ، المدرسة ، الموسسات الدينية ، وسائل الاعلام ) بغرس ثقافة وقيم المجتمع والمعاني والرموز التي تحكم سلوك الشباب .

5.حث الاسرة على الاهتمام بتربية ابنائها تربية صحيحة عن طريق المتابعة المستمرة وتوفير الدعم المادي والنفسي لهم.



.....................

* مساعد رئيس قسم الدراسات الاجتماعية والمجتمع المدني، باحث في مركز البحوث التربوية


الهوامش :

.........................


--------------------------------------------------------------------------------

[1] د. فيصل محمد خير الزراد، مشكلات المراهقة والشباب، دار النفائس، بيروت، لبنان، ط2، 2004، ص80-82. أنظر كذلك د. علي زيعور، انجراحات السلوك الفكري عند الذات العربية، المركز الثقافي العربي، بيروت، لبنان، ط1، 1992، ص270-271.

[2] محمود محمد الزيني، سيكولوجية النمو والدافعية، دار الكتب الجامعية، القاهرة، 1968، ص152-154.

[3] د. عادل عز الدين الأشول، علم النفس النمو، الناشر: مكتبة الانجلو المصرية، ط2، 1989، ص567-572.

[4] محمد طلعت عيسى، عدلي سليمان، خدمة الفرد، ص192-211.

[5] د. فيصل محمد خير الزراد، مشكلات المراهقة والشباب، مصدر سابق، ص86.

[6] من كتاب (قراءة في عالم الشباب، من موقع الانترنيت: http://www.balagh.com/matbaat/62/58us2ss.htm

[7] د. فيصل محمد خير الزراد، مشكلات المراهقة والشباب، مصدر سابق، ص94-95.

[8] قراءة في عالم الشباب، مصدر سابق.

[9] جمال مصطفى مروان، الانحرافات الجنسية عند الرجل والمرأة، مكتبة النهضة، بغداد، 1990، ص27-130.

[10] فريدرك كهن، حياتنا الجنسية، ترجمة وطبع دار التربية للطباعة والنشر، ص226. انظر كذلك: هارا لامبوس، اتجاهات جديدة في علم الاجتماع، ترجمة د. إحسان محمد الحسن وآخرون، بيت الكمة، بغداد، 2001، ص443-460.

http://www.6abib.com/ask/archive/index.php?t-6047.html (29.9.2007)

[11] كيف تتعرف على الاضطرابات النفسية، المنتدى العربي:

http://www.4uarab.com/vb/showthrea.php?t=62792. (7.10.2007)

[12] كيف تتعرف على الاضطرابات النفسية، المنتدى العربي

http://www.4uarab.com/vb/showthread.php?t=62792. (7.10.2007)

[13] انظر: ضياء الجعاني، الجنوح نحو العنف والجريمة.

http://www.alsabaah.com/paper.php2so...opy8/sid=48070 (6.10.2007)

[14] محمد الحقباني، العبث الصبياني من الكتابة على الجدران إلى اتلاف الممتلكات العامة، جريدة الرياض:

http://www.alriyadh.com/*******s/14-...cal1_23126.php (7.10.2006)







منقول مع التحية

 

 

التوقيع

" إذا رقيت إلى مكان قد لا أستطيع أن أملأ فراغه فإن الهبوط منه لن يكون إلا سقوطاً مروعاً يسمع له دوي شديد”. المفكر والفيلسوف الانجليزي جون لوك

  رد مع اقتباس
قديم 06-10-2009, 06:28 PM   رقم المشاركة : 2
ابراهيم الساعدي
اجتماعي ذهبي






ابراهيم الساعدي غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابراهيم الساعدي

         

اخر مواضيعي


افتراضي

شكرا لك أخي النجار على طرحك الرائع، اتمنى لك التوفيق

دمت بالف خير
الســــــــــــــــــــــــــااااااااااااعدي إبراهيــــــــــــــــــــــــم

 

 

التوقيع

كتب عمر بن الخطاب إلى كعب الأحبار: اختر لي المنازل - قال: فكتب يا أمير المؤمنين إنه بلغنا أن الأشياء اجتمعت فقال السخاء أريد اليمن فقال حسن الخلق أنا معك وقال الجفاء أريد الحجاز فقال الفقر وأنا معك وقال البأس أريد الشام فقال السيف وأنا معك وقال العلم أريد العراق فقال العقل وأنا معك وقال الغنى أريد مصر فقال الذل وأنا معك فاختر لنفسك. قال: فلما ورد الكتاب على عمر قال فالعراق إذا فالعراق إذا

  رد مع اقتباس

إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:12 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

جميع الحقوق محفوظة لـ : لمنتدى اجتماعي
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
عنوان الموقع : ص.ب 21922  الرياض   11485  المملكة العربية السعودية     فاكس 96612469977+

البحث عن رساله اجتماعيه  البحث عن كتاب اجتماعي  البحث عن مصطلح اجتماعي  البحث عن اجتماعي