اشترك معنا ليصلك كل جديد
فقط لدول الخليج في الوقت الحالى
استشارات اجتماعيه ارسل رسالة فارغة لهذا الايميل ejtemay@hotmail.com لتفعيل اشتراكك في الموقع في حالة عدم التفعيل
 شخصيات اجتماعية رسائل علمية اجتماعيه كتاب اجتماعي مصطلح اجتماعي 

إعلانات إجتماعي

( اجتماعي يدشن منتدى خاص بالوظائف في محاولة منه لحل مشكلة البطالة للمختصين ***التسجيل في موقع اجتماعي يكون بالاحرف العربية والاسماء العربية ولا تقبل الاحرف الانجليزية*** موقع اجتماعي يواصل تألقه ويتجاوز أكثر من عشرين الف موقع عالمياً وفقاً لإحصائية اليكسا (alexa.com) *** كما نزف لكم التهاني والتبريكات بمناسبة وصول الاعضاء في موقع اجتماعي الى 27500عضو وعضوة ... الف مبروك ...**** ***** )
العام السابع لانشاء موقع ومنتديات اجتماعي

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
كمال السلفيتي 3700 طفل يتيم بسبب الإيبولا
بقلم : احمد الشريف
احمد الشريف
إعــــــلانات المنتدى

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


 
العودة   موقع و منتديات اجتماعي > :: المنتديات الاجتماعية التعليمية :: > منتدى الدراسة الجامعية


إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2008, 10:32 PM   رقم المشاركة : 1
سر الحلا
اجتماعي






سر الحلا غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


Icon18 علاقة البطالة بالتحضر

الله يوفقكم ساعدوني تعبت وانا ادور في النت وفي الكتب عن علاقة البطالة بالتحضر او علاقة البطالة بعلم الاجتماع الحضري

ابي موضوع - مقال - راي شخصي -بحث
اي شي المهم عن البطالة وعلاقتها بالتحضر

الله يعافيكم ساعدوني ابية ضروري والله مانسى من يعطيني بدعيله ان الله يحقق الي في باله


مشكورين

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 07-12-2008, 12:50 PM   رقم المشاركة : 2
سر الحلا
اجتماعي






سر الحلا غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

وينكم معقولة محد يعرف
وين اهل علم الاجتماع
وين الاستاذات والاساتذة

الله يوفقكم ساعدوني

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 11-12-2008, 05:06 PM   رقم المشاركة : 3
سلطان الصاعدي
مراقب على المنتديات الاجتماعية و مشرف على منتدى الانثربولوجيا والدراسات الانسانية






سلطان الصاعدي غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سر الحلا مشاهدة المشاركة
   وينكم معقولة محد يعرف
وين اهل علم الاجتماع
وين الاستاذات والاساتذة

الله يوفقكم ساعدوني

في البدايه حياك الله
واعتذر عن التخير في الرد
هذا تعريف الحضرية اذا فهمتية راح يسهل عليك كتابة تقرير من مخيلتك
المفهوم للحضرية هي حركة السكان من المناطق الريفية الى المناطق الحضرية ومايتبع ذلك من تزايد نسبة السكان المقيمين في المناطق الحضرية عن نسبة الذين يقيمون في مناطق ريفية .
هذا احد اتعرفات التي تبين عمليت التكدس السكاني في منطقة و احده وهذا يسبب البطاله
نرجو ان تكون وصلة المعلومة

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 13-12-2008, 12:39 PM   رقم المشاركة : 4
سر الحلا
اجتماعي






سر الحلا غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

مشكور ويعطيك العافية
وجزاك الله خير

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 21-10-2009, 04:22 PM   رقم المشاركة : 5
يحيى زيد
اجتماعي مميز






يحيى زيد غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

في الحضر البطاله تزداد او تنقص حسب توفر فرص العمل بشتى المجالات

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 22-10-2009, 01:37 AM   رقم المشاركة : 6
ابراهيم الساعدي
اجتماعي ذهبي






ابراهيم الساعدي غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابراهيم الساعدي

         

اخر مواضيعي


افتراضي

لعلكم تستفادون من هذه المقالة :

أهمية معالجة المشاكل الاجتماعية لظاهرة التحضر في البلاد

أ.د. المهندس حيدر كمونة / جامعة بغداد


ان موضوع التحضر وما رافقه من زيادة في توقعات السكان الحضر نسبة الى سكان البلاد قد اثر وبشكل مباشر على جملة من العناصر الهيكلية للمدينة العراقية وبالتالي افقدها جزءا مهما في تحقيق التوازن المطلوب تنميته واعادة نشر هذا التوازن الى اجزاء اخرى من البلاد فالتحضر في الدول النامية ومنها العراق هو ليس ذلك التحضر الذي يسود الدول المتقدمة والذي غالبا مايكون تحضرا متدرجا وخاضعا لتوجهات وتأثيرات ونسب من النمو المترادف مع الحاجات المطلوبة للايدي العاملة، فالنمو الاقتصادي وتركز النشاطات الاقتصادية في الدول المتقدمة مرده الى وجود حاجة لجذب الايدي العاملة القادرة والماهرة على اداء تلك الاعمال والنشاطات . اذن هو يبحث في جانبه التنموي على ولوجه الجانب التكنيكي في سرعة وتطور الفعالية دون الاضرار بالمعايير الموضوعة لحصة الفرد من السكان او من المهاجرين من الخدمات وغيرها. اما بالنسبة للدول النامية فان مسألة التحضر لم تكن بذلك التدرج، وانما جاءت بشكل قفزات سريعة وذات ايقاع غير متناغم مع استيعاب المراكز الحضرية لتلك الهجمات السكانية المتلاحقة ونتيجة لذلك برزت مشاكل اجتماعية في تلك البلدان النامية ومنها العراق والتي تتمثل بالنقاط التالية : 1-ان ارتفاع معدلات النمو الطبيعي لزيادة السكان ادى الى حصول زخم سكاني في المدن العراقية يفوق الاسقاطات والتنبؤات السكانية. 2-حصول الهجرة من الريف الى المدينة ادت الى تخلخل الميزان السكاني . 3-حصول التركز السكاني المفرط في مدن معينة وخاصة المدن الكبيرة ومنها مدينة بغداد التي تتوضح فيها هذه المشكلة خصوصا بعد ان اصبحت مدينة عملاقة وبحجم سكاني كبير يجعل عملية التخطيط صعبة لاحتواء هذا العدد وتأمين حياة آمنة وسعيدة وصحية ومريحة له. 4-اختلاف مستوى الخدمات المقدمة بين المدن جعل هناك حركة في السكان وخصوصا من المناطق الريفية الى المدن ومن المدن الى العاصمة التي تستحوذ على افضل المستويات من الخدمات . 5-اختلاف المستوى المعاشي لافراد المجتمع الساكن في نفس المدينة يؤدي الى وضوح المشكلة وظهور حالة عدم التألف الاجتماعي وضعف العلاقات الاجتماعية الاشخاص الغرباء على المنطقة واستغلال الشوارع التجارية كمنفذ سهل لهم. 6-ظهور مشكلة السكن العشوائي والنقص الحاد في السكن ادى الى تجسيد المشكلة الاجتماعية من النواحي التالية: م-سكان المهاجرين قي مناطق غير مأهولة بالسكان وربما غير مخصصة للسكن مما يجعل احتمالية وقوع مشاكل اجتماعية نتيجة لاختلاف نفسيات هؤلاء الساكنين. ب-احتياج هؤلاء السكان الى الخدمات الارتكازية من ماء وكهرباء ومجاري وشبكة طرق وغيرها أدت الى تفاقم المشكلة لضعف الخدمات المقدمة لهم. ج-رداءة المسكن وطبيعة الاسكان وقلة عدد الفرق وعدم توفر الظروف الصحية لهم. ء-التجاوز على المناطق مستغليها يسكنون في دور مبنية بشكل عشوائي وغير اصولي وعلى هيئة غير منتظمة. 7-اختلاف المستوى التكافئ بين هؤلاء الساكنين واختلاف اصولهم الحضارية أدت الا عدم الالفة بين افراد المجتمع. 8-الضغط على كفاءة الخدمات المجتمعية المقدمة للساكنين مما ادى الى جعل المشكلة الاجتماعية تظهر بصورة واضحة. 9-ظهور الجرائم وقلة الامن الاجتماعي وارتفاع معدلات الجريمة من خلال: م-الخلط بين استعمالات الارض في المدينة . ب-الاختلاف الواضح في مستوى الدخول للافراد وظهور الزعة الانتقامية عند المحتاجين. ج-عدم وجود فرص للعمل كافية لغرض حصولهم على دخل معاشي مرضي وكثرة البطالة. ء-قلة مراكز الامن والشرطة وعدم توزيعها مكانيا بشكل يؤمن كشف المجرمين. هـحالة التحضر المبكرالسريع في هذه المجتمعات . 10-وجود المشاكل الاجتماعية في المناطق المتهرئة في المدينة العربية التقليدية واستغلالها كمنطلقات للمجرمين وماوى امين لهم. 11-تغيير استعمالات الارض للشوارع من سكنة الى تجارية يؤدي الى تعددالمترددين الى المناطق السطنية والا عدم الحصول على القضاء المدافع عنه والى عدم امكانية تطبيق الحيزية التي يمكن من خلالها كشف الاشخاص الغرباء على المنطقة واستغلال الشوارع التجارية كمنفذ سهل لهم. من كل ذلك يمكن تحديد الاسلوب الامثل لمعالجة المشاكل الاجتماعية لظاهرة التحضر في البلاد من خلال النقاط التالية : 1-الاهتمام بالعوامل الاجتماعية عند وضع المخططات الاساسية للمدن واعتبار هذه العوامل اساسا مهما لطبيعة هذه التصاميم وفي آلية توزيع استعمالات الارصفة في المدينة. 2-وضع الضوابط القانونية والتشريعية الداعمة للتصاميم الاساسية عند تثبيت الحلول المتعلقة بالمشاكل الاجتماعية . 3-اتباع سياسة للاسكان الحضري والريفي بحيث تستند على اسس علمية وكمية وتقوم بقياس الحاجة السكنية وتلبية النقص الموجود. 4-اتباع سياسة التخطيط الاقليمي المستندة على التوزيع الامثل لحجوم المدن وتحديد حجومها حسب تدرجها الهرمي ومعالجة حالة الهجرة من الريف الى المدينة بموجب مقررات وتشريعات تخص هذا الموضوع. 5-معالجة المدن العملاقة ومنها بغداد باتباع استراتيجية تحجيم بغداد بالشكل الذي يبقي لبغداد هيبتها كونها حاضرة الامة والعالم . 6-زيادة كفاءة الخدمات المقدمة للمدن بالشكل الذي يؤدي الى قلة معدلات الهجرة والى قلة الفوارق بين هذه الخدمات المقدمة الى مجتمع المدينة ككل. 7-الاهتمام بالارياف وزيادة فرص العمل وتهيئة هذه الفرص لمعالجة البطالة. 8-حل مشكلة السكن العشوائي واعتماد سياسة منظمة سكانية ويمكن استغلال السكن العمودي وتحسين البيئة الحضرية لهؤلاء الساكنين من النواحي المختلفة. 9-وضع المعايير والاسس التخطيطية المتعلقة بالامن الاجتماعي وتحديد مواقع المراكز المخصصة لذلك. 10-اعتماد مبدأ وحدة الجيرة السكنية كمبدأ عام في تخطيط المدن العراقية ووضع التصاميم التفصيلية التي تقوم بزيادة العلاقات الاجتماعية والتألف بين الساكنين. 11-توفير فرص عمل للعاطلين عن العمل واستثمار الايدي العاملة باستغلالها في المشاريع التنموية. 12-استغلال المناطق الخضر لزيادة العلاقات بين اهالي المحلة او الحي السكني. 13-عدم التجاوز على الاستعمالات المثبتة في التصميم الاساسي للمدينة ورفع هذه التجاوزات وعدم السماح بالسكن العشوائي واصدار القرارات والتشريعات بذلك . 14-عدم سماح بتغيير استعمالات الارض في المدينة وخصوصا الشوارع السكنية لكون ذلك يؤدي الى تفاقم المشكلة الاجتماعية. 15-الاهتمام بالمدينة العربية التقليدية واجراء عمليات التجديد الحضري واستغلال المناطق المتهرئة فيها وذلك باعادة ترميمها وعدم جعلها ماوى للمجرمين. 16-اتباسياسة ذات استراتيجية واضحة تكون على المستوى القومي وذلك على ضوء خطط تنموية بعيدة ومتوسطة وقريبة المدى تضع الاسس والاهداف في حل مشكلات التحضر في القطر وخصوصا مشكلة السكن والمشكلة الاجتماعية بمنظور قطري يمكن ان يتوزع الى خطط اقليمية وهكيكلية على مستوى المحافظات وأطر عامة للمخططين الحضريين في هيئة التخطيط العمراني بشطريها الحضري والريفي. 17-اتباع سياسة لتوزيع المستقرات الحضرية والريفية ووضع التصاميم الاساسية والقطاعية والتفصيلية لاعلى ضوء الاسس والمعايير التخطيطية المراعية لاستعمالات الارض المختلفة .

*جريدة التاخي - http://www.taakhinews.org/tasearch -

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 22-10-2009, 01:40 AM   رقم المشاركة : 7
ابراهيم الساعدي
اجتماعي ذهبي






ابراهيم الساعدي غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابراهيم الساعدي

         

اخر مواضيعي


افتراضي

علاقة البطالة بالتحضر :


تمثل قضية البطالة في الوقت الراهن إحدى المشكلات الأساسية التي تواجه معظم دول العالم باختلاف مستويات في تقدمها وأنظمتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية فلم تعد البطالة مشكلة العالم الثالث فحسب بل أصبحت واحدة من أخطر مشاكل الدول المتقدمة. ولعل أسوأ وأبرز سمات الأزمة الاقتصادية العالمية التي توجد في الدول الغنية المتقدمة والنامية على حد سواء هي تفاقم مشكلة البطالة أي التزايد المستمر المطرد في عدد الأفراد القادرين على العمل والراغبين فيه والباحثين عنه دون أن يعثروا عليه.
فالبطالة تشكل السبب الرئيسي لمعظم الأمراض الاجتماعية في أي مجتمع كما أنها تمثل تهديداً واضحاً على الاستقرار السياسي والترابط الاجتماعي فليس هناك ما هو أخطر على أي مجتمع من وجود أعداد كبيرة من العاطلين سوى أن تكون نسبة كبيرة من هؤلاء العاطلين متعلمة وهذه هي إحدى سمات مشكلة البطالة في الوقت الحاضر حيث تتفشى البطالة بين المتعلمين أو على الأقل تكون أكثر وضوحاً بينهم.

تعريف البطالة:

المقصود بالبطالة عدم وجود فرص عمل مشروعة لمن توافرت له القدرة على العمل والرغبة فيه. ويمكن أن تكون البطالة كاملة أو جزئية.

أنواع البطالة:

1- البطالة السافرة: وتعنى وجود أفراد قادرين ويرغبون في العمل ولكن لا تتوفر لهم فرص العمل لسبب أو لآخر.
2- البطالة الجزئية: وتعنى وجود أفراد يعملون لأقل مما يستطيعون القيام به ولكن فرص العمل المتاحة لهم لا تقدم لهم إلا الأعمال الجزئية.
3- البطالة المقنعة : وهي أن يكون للأفراد عمل طوال الوقت ولكنهم لا يستخدمون في هذا العمل كل المهارات والقدرات التي يمتلكونها مما يسبب إهدارا لهذه الطاقات والمهارات

علاقة البطالة بالتحضر:

وقد أدى النمو السكاني السريع عن طريق الهجرة إلى ارتفاع نسبة البطالة وكثرة الأحياء الشعبية التي تفتقر إلى أدنى مستوى من الرعاية الصحية والاجتماعية, هذا بالإضافة إلى أن برامج التنمية الاقتصادية قد عجزت عن تحقيق أهدافها في كثير من البلدان الصناعية وغير الصناعية بسبب المشكلات التي سببتها عملية التحضر السريع خاصة في المدن الكبيرة. ذلك أن التحضر يفرض متطلبات باهظة التكاليف مثل إنشاء المؤسسات التعليمية والمرافق الصحية والخدمية وبناء المساكن, وشبكات الطرق ومراكز التوزيع. وأخذ الوضع في معظم مدن العالم يزداد سوءاً وتعقيداً, خاصة بعد أن أصبح النمو الحضري السنوي يتجاوز, بنسبة كبيرة, معدل التنمية الاقتصادية. وبذلك فإن المردودات الاقتصادية التي ستجنيها بعض الدول عن طريق تطوير صناعاتها وتنويع الإنتاج وتطوير النشاط الزراعي سوف تمتصها الزيادة السريعة في السكان واستمرار الاستثمار في المجالات غير الإنتاجية. واستمرار هذا الوضع سيزيد من تدني معدل دخل الفرد السنوي, الأمر الذي يجعل دول العالم النامي في تدهور تنموي ملحوظ, وكذلك الحال بالنسبة للبلدان المتقدمة صناعياً, إذ بدأت اقتصادياتها تتراجع عاماً تلو الآخر, وبدرجة مرتفعة, الأمر الذي صاحبه تدني في مستوى المعيشة لسكان المدن وهبوط حاد في مستوى الخدمات والرعاية الصحية والاجتماعية, وارتفاع نسبة العاطلين عن العمل, وتفشي الأمراض الاجتماعية والنفسية. وهذه بعض من رسوم وضرائب التحضر الذي يجد الإنسان الحضري نفسه ملزماً بالتعايش معها لأنها ستلازمه طوال حياته وحياة أفراد عائلته من بعده .
تحليلات إحصائية مختلفة عن مشكلة البطالة:

ومن خلال أشكال وأنواع البطالة نجد أن البطالة في الدول المتقدمة هي من النوع المؤقت الذي يرجع إلى تعطل نسبة من طاقات الإنتاج القائمة نتيجة تراجع أو انكماش الطلب بسبب ظروف الركود الاقتصادي والعوامل العارضة فإذا ما زاد الطلب مرة أخرى تراجعت نسبة البطالة.
أما بطالة العالم النامي فهي من النوع المزمن الذي يرجع إلى قصور وعجز الطاقات الإنتاجية القائمة. فالمشكلة هنا تكمن في جانب العرض وليس في جانب الطلب. حيث يعجز الجهاز الإنتاجي عن توفير فرص العمل اللازمة لاستيعاب القوى العاملة.
ومن خلال حديثنا عن البطالة في الدول المتقدمة والنامية سوف نتحدث عن بعض الإحصائيات الخاصة بمشكلة البطالة.

البطالة في العالم:

حذرت الأمم المتحدة من ارتفاع البطالة حول العالم إلى معدلات قياسية بلغت حوالي 186 مليون عاطل وأشار التقرير الذي أعدته منظمة العمل الدولية إلى العديد من العوامل لعبت دوراً مؤثراً في ارتفاع مؤشرات البطالة الى 6,2% من إجمالي القوة العاملة في العالم, وحدد تقرير منظمة العمل الدولية - الذي اعتمد على إحصائيات حكومية - عدد العاطلين حول العالم والمقدر بحوالي 185.9 مليون شخص في العام، بما يوازي حوالي 6.2% من إجمالي القوى البشرية العاملة حول العالم، وهو الأعلى منذ بدء المنظمة الدولية عام 1990 في تسجيل معدلات البطالة حول العالم.
وأشار التقرير إلى استمرار البطالة في أوروبا الشرقية عند مستوياتها الحالية 7.9 % ، فيما تراجعت بصورة طفيفة من 9.4 إلى 9.2 % في دول شرق أوروبا خلال العام 2002.
وتعد منطقة الشرق الأوسط من أكثر المناطق المتأثرة بالظاهرة، حيث ارتفعت البطالة إلى 12.2 % من11,9%.

البطالة في الوطن العربي:

حيث أشار تقرير لمنظمة العمل العربية إلى أن عدد سكان الوطن العربي 300 مليون منهم في سن العمل ( من 15 : 59 عاما ) حوالي 169 مليونا والقوي العاملة العربية تبلغ 104 ملايين عامل وتبلغ الإضافة السنوية لسوق العمل 2,5: 3 ملايين فرصة عمل سنويا ونسبة البطالة بين الشهادات التعليمية الجامعية والمتوسطة خلال العقد الماضي فقد قفزت إلى ثلاثة أضعاف في الجزائر و خمسة أضعاف في المغرب وضعفين في مصر والأردن وبلغت نسبة البطالة بين الشباب 78,4% في مصر و 68 % سوريا و 58 % الأردن و 45 % تونس و 43 % من طالبي العمل في معظم الأقطار تتراوح أعمارهم ما بين 15 و 25 سنة.
وأشار تقرير أصدرته المنظمة تحت عنوان اتجاهات التوظيف في العالم إلى أن أوضاع البطالة في مصر تعد في نطاق المتوسط قياسا إلى باقي دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حيث بلغت نسبة البطالة 8,6% في عام 1990م وارتفعت إلى 11,2% في عام 1995م ثم عاودت الانخفاض الى 9,2% مع عام 2002م مقابل معدل البطالة في الجزائر بلغ 19,8% في عام 1990م ووصل الى 27,9% في 1995م ووصل ارتفاعه الى 28,6% في عام 2002م مقابل معدل البطالة في المغرب 15,8% ارتفع الى 22,9% في عام 1995م ووصل 12% في عام 2002م .
ومن المعروف ان مشكلات البطالة تصبح أكثر تفاقماً في المراكز الصناعية الحضرية حيث الأجور مرتفعة نسبياً فقد أوضح احد تعدادات السكان على سبيل المثال ان القاهرة والإسكندرية تستأثران نسبة 16% من القوه العاملة المصرية وأنهما يضمان أيضاً 26% من عدد العاطلين في مصر كلها. وبالتالي فان الحاجات المتعلقة بالعمالة يمكن تقديرها تقديراً دقيقاً في الأماكن الحضرية فيعتبر سن الخامسة عشر بداية العمل وسن الستين نهاية له وفي بعض الوظائف يصل السن الى الخامسة والستين او يزيد.
ويتميز النمط السائد في البلاد العربية بارتفاع نسبة الأطفال اقل من (15 سنة) على حساب نسبة البالغين (15-60) مما يترتب علية انخفاض نسبة قوة العمل بالقياس الى الحجم الكلي للسكان اذ تقل هذه النسبة في بعض البلاد العربية عن 50% , اذا اعتبرنا السكان البالغين(15-60) الذين سيمثلون قوة العمل "النظرية" هم العائلين واعتبرنا الأطفال(15 سنة) فاقل والشيوخ (60 سنة) فأكثر هم المعولين فان التركيب العمري للسكان في البلاد العربية يشير الى انخفاض نسبة العائلين وارتفاع نسبة المعولين.
اما تقرير مركز الامارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية حول البطالة فقد أشار إلى إن العام الماضي 2004م سجلت نسبة البطالة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اعلي معدل للبطالة في العالم حيث شكلت البطالة في دول المنطقة ما نسبته 11,7% من قوة العمل بالمقارنة مع المعدل الذي لا يزيد علي 6،1 % وان معدل البطالة بين الشباب في المنطقة يصل إلى 21,3% بالمقارنة بالمعدل الذي لا يتعدى 13,1 %. وان معدل البطالة في الوطن العربي ترتفع سنوياً 3% حيث أنها تشكل أعلى معدلاً للبطالة في العالم.

البطالة في المملكة العربية السعودية:
اجرت مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات بحث عن القوى العاملة وذلك لتوفير بيانات تفصيلية عن حجم قوة العمل ومعدل البطالة والتركيب المهني والاقتصادي للعاملين ومعدل الأجور في النصف الاول من عام 1428هـ.
والذي بلغ معدل البطالة للسكان السعوديين 15سنة فأكثر 11%، وبلغ معدل البطالة للسعوديين من الذكور من جملة الذكور السعوديين داخل قوة العمل 15سنة فأكثر 8.3%، في حين بلغ معدل البطالة للإناث السعوديات من جملة الإناث داخل قوة العمل 15سنة فأكثر 24.7%.
أوضح البحث أن نتائج النصف الأول بينت انخفاضاً في معدل البطالة للسكان السعوديين من عام 1427ه من 12% إلى 11% للنصف الأول، وأنخفض معدل البطالة للسعوديين الذكور من جملة الذكور السعوديين داخل قوة العمل من 9.1% إلى 8.3%، كما انخفض معدل البطالة للإناث السعوديات من 26.3% إلى 24.7%.
ويشير بأن هذه النتائج أظهرت بأن عدد المتعطلين السعوديين بلغ 445.198فرداً، وأن غالبيتهم يتركزون في الفئة العمرية 20- 24سنة وذلك بنسبة 44.5% ويلاحظ أن نسبة ذلك بين الذكور 46.5% أما فيما يخص الإناث فتمثل الفئة العمرية 25- 29سنة الفئة الأعلى من حيث عدد المتعطلات وذلك بنسبة 44.2% من جملة المتعطلات السعوديات، ثم تأخذ النسبة بالانخفاض التدريجي تبعاً لارتفاع العمر حتى تتلاشى بعد سن 50سنة وتكاد تقترب من الصفر بعد عمر 54سنة بالنسبة للذكور.
وأوضح البحث بأن نتائج تلك الإحصائيات بينت بأن معظم السعوديين هم من الحاصلين على الشهادة الثانوية أو ما يعادلها وذلك بنسبة 34.4%، ويبلغ نسبة هؤلاء بين الذكور 42.1% يليهم الحاصلون على شهادة المتوسطة وذلك بنسبة 20.4%، أما فيما يخص الإناث فان الحاصلات على شهادة البكالوريوس أو يمثلن أعلى نسبة من بين العاطلات السعوديات حيث بلغت 64.5% تليهم الحاصلات على الشهادة الثانوية أو ما يعادلها بنسبة 21,4% .
ويضيف بأن هذه النتائج أظهرت عدم وجود بطالة بين الذكور والإناث ممن مستواهم التعليمي ماجستير أو دكتوراه كما أشارت النتائج بأن أعلى نسبة للمتعطلين السعوديين من فئة من لم يتزوجوا أبداً حيث بلغت نسبتهم 78.6% من مجموع المتعطلين السعوديين وفيما يتعلق بالذكور بلغت هذه النسبة 86.1% وبلغت هذه النسبة 65.9% للإناث ويليهم فئة المتزوجين فقد بلغت نسبتهم على مستوى كل من الجملة 20.2% والذكور 13.2% والإناث32.1%
مقارنة لنسبة البطالة في عام 1427هـ وعام 1428هـ
1427هـ 1428هـ
ذكور 9,1% 8,3%
اناث 26,3% 24,7%



أسباب البطالة:
إن مشكلة البطالة تعد من أخطر المشاكل التي تهدد استقرار وتماسك المجتمع العربي ولكن نجد أن أسباب البطالة تختلف من مجتمع إلى مجتمع حتى إنها تختلف داخل المجتمع الواحد من منطقة الى أخرى فهناك أسباب اقتصادية وأخرى اجتماعية وأخرى سياسية ولكن كلاً منها يؤثر على المجتمع ويزيد من تفاقم مشكلة البطالة.
الأسباب الاقتصادية والسياسية التي تزيد من الاستمرار في أعداد العمال العاطلين:
1- تفاقم آثار الثورة العلمية والتكنولوجية على العمالة حيث حلت الفنون الإنتاجية المكثفة لرأس المال محل العمل الإنساني في كثير من قطاعات الاقتصاد القومي ومن ثم انخفاض الطلب على عنصر العمل البشري.
2- انتقال عدد من الصناعات الموجودة بالبلاد الرأسمالية المتقدمة إلى الدول النامية من خلال الشركات الدولية للاستفادة من العمالة الرخيصة في البلاد مما أثر على أوضاع العمالة المحلية في هذه الصناعات في البلاد الرأسمالية المتقدمة.
3- لجوء الكثير من الحكومات الرأسمالية إلى انتهاج سياسات انكماشية فكان طبيعياً أن يتم تحجيم الإنفاق العام الجاري الاستثماري في مختلف المجالات. وكان من نتيجة هذه السياسات انخفاض الطلب على العمالة.

أما بالنسبة للدول العربية فقد تأثرت بلا شك بالأزمة الاقتصادية العالمية وتفاقمت حدة البطالة فيها لكثير من الأسباب وعجزت حكوماتها عن تطبيق سياسات حازمة لمواجهة ارتفاع أسعار الواردات وانخفاض أو تقلب أسعار الصادرات وعدم استقرار أسواق النقد العالمية وتذبذب أسعار الصرف مما كان له أسوأ الأثر على موازين المدفوعات فضلاً عن ضعف قدراتها الذاتية على الاستيراد وتعطل كثير من برامج التنمية وعمليات الإنتاج نتيجة عجز الاستثمار مما أدى بالتالي إلى خفض معدلات النمو والتوظيف وارتفاع معدلات البطالة.
كما أن الاعتماد على الاستيراد وعدم السعي إلى التصنيع ونقل التكنولوجيا المتقدمة يؤدي إلى نقص فرص العمل كما أنه من الواجب أن تسعى الدول العربية نحو تفعيل السوق العربية المشتركة لمواجهة التحديات الغربية والعمل على النهوض بالصناعات الصغيرة التي تدفع التنمية وتزيد من فرص العمل.
كما يجب على الدول العربية كلها أن تسعى إلى الاستفادة من العنصر البشري والمادي وأن توفر الخطط والسياسات التي تسمح لها بأن تحسن استغلال هذه الموارد للعمل على النهوض بالعنصر البشري مما يؤدي إلى التكامل فيما بينها ومن ثم يسمح لها بالتعامل مع مشكلة البطالة بشكل أفضل وعلينا أيضاً أن نعمل على توفير الإمكانات المناسبة حتى يكون للعلم والعلماء من مختلف المجالات الدور الأول في مواجهة مثل هذه المشكلات.
الأسباب الاجتماعية التي تزيد من مشكلة البطالة:
ارتفاع معدلات النمو السكاني: إن ارتفاع عدد السكان دون القدرة على استثمارهم في عملية الإنتاج يؤدي إلى تفاقم مشكلة البطالة فمثلاً نجد بلداً كالهند يصل عدد سكانها إلى نحو 600 مليون نسمة تحتاج إلى إيجاد فرص عمل لثمانية ملايين فرد سنويا وبالتالي لديها مشكلة بسبب تزايد عدد السكان.
وهناك أيضا مجموعة من الأبعاد ذات التأثير القوي:
1- البعد الطبقي:
حيث نجد أن هناك شريحة من المجتمع وهي في الغالب من الأثرياء والتي يوجد بها من لا يعبأ بالعمل.
2- أساليب التنشئة الاجتماعية:
والتي لا يسعى فيها ولي الأمر أن يحث في الطفل قيمة الاجتهاد والعمل والتي حينها يفتقد الطفل القدوة والمثل الصالح.
3-التعليم ومستوياته:
حيث يؤثر التعليم ومستوياته في سوق العمل وذلك عندما لا تتناسب مستويات التعليم مع احتياجات سوق العمل داخل الدولة أو عندما تكون غير مواتية للتطور التكنولوجي مقارنة بالدول المتقدمة.
فنجد أن كل هذه الأبعاد تؤثر في ظهور مشكلة البطالة كما نجد أن بعض الأفراد قد يرفضون العمل في بعض الأعمال أو المهن لأنها لا تناسب مستواهم الاجتماعي أو المستوى العلمي أو أنها لا تناسب تنشئته الاجتماعية فبالتالي تظهر لنا البطالة أو نوع من أشكال البطالة وهي البطالة الاختيارية.






الآثار المترتبة على البطالة:
أولا: الآثار الاقتصادية للبطالة:
أ- إن للبطالة تأثيراً واضحاً على حجم الدخل وعلى توزيعه ويتمثل التأثير على حجم الدخل من التغير في الناتج المحلي أما تأثيره على توزيع الدخل فيتمثل في أن تغيير مستوى التشغيل وذلك من شأنه أن يؤدي إلى تغير مستوى الأجور في نفس الاتجاه.
ب- أيضا هناك آثار غير مباشرة تتمثل في التأثير على الاستهلاك والتأثير على الصادرات والواردات.
ج- ضعف القوى الشرائية تدريجياً بالسوق الداخلي مما يؤدي إلى تأثر عملية العرض والطلب بالسوق.
ثانياً: الآثار الاجتماعية للبطالة:
1- الجريمة والانحراف:
إن عدم حصول الشاب على الأجر المناسب للمعيشة أو لتحقيق الذات فبالتالي يلجأ إلى الانحراف أو السرقة أو النصب والاحتيال لكي يستطيع أن يحقق ما يريده سواء المال أو ذاته.
2- التطرف والعنف:
نجد أن البعض من الشباب يلجأ إلى العنف والتطرف لأنه لا يجد لنفسه هدفاً محدداً وأيضاً كونه ضعيفاً بالنسبة لتلك الجماعات المتطرفة فبالتالي تكون هذه الجماعات مصيدة لهؤلاء الشباب.
3- تعاطي المخدرات:
ونجد أن هناك منهم من يجد أن الحل في تعاطي المخدرات لأنها تبعده عن التفكير في مشكلة عدم وجود العمل وبالتالي توصل الفرد إلى الجريمة والانحراف.
4- الشعور بعدم الانتماء (ضعف الانتماء):
وهو شعور الشاب بعدم الانتماء إلى البلد الذي يعيش فيه لأنها لا تستطيع أن تحقق له أو توفر له مصدراً للعمل وبالتالي ينتمي الشاب إلى أي مجتمع آخر يستطيع أن يوفر له فرصة عمل.
5- الهجـــــــرة:
بعض الشباب يجدوا أن الهجرة إلى بلاد أخرى هي حل لمشكلة عدم الحصول على عمل وأن العمل في بلد آخر هو الحل الأمثل.
6- التفكك الأسري:
ويكون السبب الرئيسي لهذا التفكك هو عدم الحصول على فرصة عمل وبالتالي تحدث كل هذه الأبعاد السابقة والتي تزيد من المشكلات الأسرية وكلها ناتجة عن المشكلة الرئيسية وهي البطالة.
****************************************


المراجع:

- دراسات حضرية مدخل نظري , صبحي محمد قنوص , ص179-180
- البطالة قنبلة موقوتة فك شفراتها وحديثها مع الشباب , محمد نبيل جامع , ص6-7
- البطالة في الوطن العربي المشكلة والحل , خالد الزواوي , ص102
- موقع منظمة العمل الدولية

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 22-10-2009, 01:48 AM   رقم المشاركة : 8
ابراهيم الساعدي
اجتماعي ذهبي






ابراهيم الساعدي غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابراهيم الساعدي

         

اخر مواضيعي


افتراضي

اية خدمة أخرى ؟ سر الحلا ؟

*************************

اذا كنت بحاجة الى رسالة ماجستير او اطروحة دكتوراه في مجال العلوم الاجتماعية او اي بحث يخص ذلك ما عليك الا ان تراسل ابراهيم الساعدي وهو سوف يعمل جاهدا لخدمتكم .............خدمة مجانية ........فانا لا ابيع العلم مقابل اجر معين ...............انا في خدمة العلم وطالبيه .......دمتم بألف خير

***********
إبراهيم الساعدي
العراق - بغداد

009647905827714
ibraheemalsaady***********
www.anthro.ahlamontada.net

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 23-10-2009, 02:41 AM   رقم المشاركة : 9
فكر وسطي
المراقبه العامة
 
الصورة الرمزية فكر وسطي







فكر وسطي غير متواجد حالياً


وسام التميز1: التميز - السبب:
: 1 ( ...)

         

اخر مواضيعي


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم الساعدي مشاهدة المشاركة
   اية خدمة أخرى ؟ سر الحلا ؟

*************************

اذا كنت بحاجة الى رسالة ماجستير او اطروحة دكتوراه في مجال العلوم الاجتماعية او اي بحث يخص ذلك ما عليك الا ان تراسل ابراهيم الساعدي وهو سوف يعمل جاهدا لخدمتكم .............خدمة مجانية ........فانا لا ابيع العلم مقابل اجر معين ...............انا في خدمة العلم وطالبيه .......دمتم بألف خير

***********
إبراهيم الساعدي
العراق - بغداد

009647905827714
ibraheemalsaady***********
www.anthro.ahlamontada.net

الله يجزاك خير ........اعطيت لي امل ان البشر في خير وانهم لم ينقرضوا بعد ......

تحيه طيبه عطره الى الرافدين مليئه بعبق تاريخ وحضاره تلك الارض ......لله دركم



سبحان من طابق اسمك على ظاهر فعلك ياالساعدي ......شكرا لك ولاحرمك الله

اجرا وكان بعونك كما تعين غيرك.................

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 10:42 AM   رقم المشاركة : 10
دليلة بن سعيدي
اجتماعي جديد






دليلة بن سعيدي غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

انت مخطئ يا اخ سلطان الحضرية هي أسلوب في الحياة عرض هذا في مقال نشر عام 1938 لدراسة لويس وارث ويقول ان المدينة عبارة عن موقع دائم يتميز بكبر الحجم وبكثافة عالية نسبيا وبدرجة ملحوظة من الاتجانس بين سكانه وتتميز الحضرية بالعلمانية والعلاقات الثانوية والروابط الطوعية لكل أنواع الفعل الإجتماعي أي السلوك اذن البطالة تكثر وتسود المناطق الحضرية وهذا راجع للعلاقات النفعية و للإنتقال من الريف الي المدينة اي الهجرة وصعوبة التكيف فالمدينة تتقارب فيزيقيا وتتباعد إجتماعيا

 

 

  رد مع اقتباس

إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:27 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

جميع الحقوق محفوظة لـ : لمنتدى اجتماعي
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
عنوان الموقع : ص.ب 21922  الرياض   11485  المملكة العربية السعودية     فاكس 96612469977+

البحث عن رساله اجتماعيه  البحث عن كتاب اجتماعي  البحث عن مصطلح اجتماعي  البحث عن اجتماعي