شكراا لك استاذ على التعليق والاضافة عند قرائتك لمقالي هذا وجميع مقالاتي تتضح لديك رؤية اولية باختصار المقال وعدم الاطالة بالسرد وهذا ديدني لايماني بالمختصر المفيد وعدم حشو الاحرف بين السطور...هذا اولا
لقد وضحت عند تعريف جرائم الياقات البيضاء انها من الجرائم الادارية..وكما يعرف الاخ القارئ وتعرف انت عزيزي بان الشركات الكبرى هي من تقود العالم الان وبان الاداريين القادة بهذة الشركات هم من لهم الحظوة والسيطرة(العولمة حكم الشركات الكبرى)واذا كانت لاتسجل بالاحصائات الرسمية للجرائم فاعتقد بان هذا ليس بموضوعنا(الجرائم المستترة)لقد كان عنوان المقال واضحاا (انواع الجرائم)اعتقد بانك قصدت بان المجتمع لا يوصم اصحاب الياقات البيضاء بالانحراف كما يوصم الافراد الاقل شئنن لما يتمتعون بة من قوة ونفوذ
اما بالنسبة لجرائم اسرار الشركات فلقد اعطيت امثلة من سياق جرائم اصحاب الياقات البيضاء وليس القصد بجرائم المعلوماتية الرجاء الر جوع للمقال والتأكد وكما اسلفت كنت مختصراا ومتأكداا من معلوماتي ولله الحمد
اما بالنسبة للجرائم العرقية بانها لاتدخل من ضمن الجرائم السياسية فالرجاء تعريف السياسة لي كما تعرفها انت لكي يستفيد الجميع...الم تسمع بسياسة التطهير العرقي كما حدث في رواندا عام 1994بين التوتسي والهوتو....او ماحدث بين الصرب والبوسنيون في معارك يوغسلافيا السابقة أو ما حدث من سياسة تطهير عرقي في المانيا النازية ابان حكم هتلر ضد اليهود لما عرف عن اليهود بانهم هم من يتحكم بسياسة المانيا قبل ان يأتي الحزب النازي للحكم لان تجارة البلد ومواردة كانت بأيدي اليهود...الموضوع يطول والردود كثيرة وكما عودتكم بمقالاتي بانني احب الاختصار وعدم الاطالة
تحياتي لك اخي العزيز