اشترك معنا ليصلك كل جديد
فقط لدول الخليج في الوقت الحالى
استشارات اجتماعيه ارسل رسالة فارغة لهذا الايميل ejtemay@hotmail.com لتفعيل اشتراكك في الموقع في حالة عدم التفعيل
 شخصيات اجتماعية رسائل علمية اجتماعيه كتاب اجتماعي مصطلح اجتماعي 

إعلانات إجتماعي

( اجتماعي يدشن منتدى خاص بالوظائف في محاولة منه لحل مشكلة البطالة للمختصين ***التسجيل في موقع اجتماعي يكون بالاحرف العربية والاسماء العربية ولا تقبل الاحرف الانجليزية*** موقع اجتماعي يواصل تألقه ويتجاوز أكثر من عشرين الف موقع عالمياً وفقاً لإحصائية اليكسا (alexa.com) *** كما نزف لكم التهاني والتبريكات بمناسبة وصول الاعضاء في موقع اجتماعي الى 27500عضو وعضوة ... الف مبروك ...**** ***** )
العام السابع لانشاء موقع ومنتديات اجتماعي

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا الشؤون الاجتماعية غير قادرة على مسؤولية «الحماية من الإيذاء»!
بقلم : احمد الشريف
احمد الشريف
إعــــــلانات المنتدى

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


 
العودة   موقع و منتديات اجتماعي > :: المنتديات العلمية الاجتماعية التخصصية :: > مـنـتـدى الدراسات والأبحاث و الـكتب الاجتماعية


إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-11-2008, 12:36 PM   رقم المشاركة : 1
مراسل منتدى اجتماعي
اعلامي







مراسل منتدى اجتماعي غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


Icon14 الحوار الأسري ...واقعه ... ومعوقاته ... وسبل تفعيله







الحوار الأسري
واقعه ... ومعوقاته ... وسبل تفعيله
الأحد 13 / 5 / 1429 هـ الموافق 18 / 5 / 2008 م


تقرير

مركز الملك عبد العــزيز للحوار الوطني


نبذة عن المركز
مركز الملك عبد العـزيز للحوار الوطني هيئة وطنية مستقلة , تهدف إلى تعــزيز وتطوير قنوات التواصل والحوار الفكري الهادف بين أفراد المجتمع وفئاته ومؤسســاته , وإلى ترسيخ مفهوم الحوار ونشر ثقافته في المجتمع ؛ ليصبح أسلوباً للحياة ومنهاجاً للتعامل مع مختلف القضايا بما يعكس الالتزام والاعتـزاز بالدين الحنيف , ويعزز مفهوم وقيم المواطنة الصالحة وأمن الوطن ووحدته , بمنهجية واضحة وتوازن تام بين فئات المجتمع , وذلك باختيار المشاركين الذين يمثلون شرائح المجتمع المختلفة , وجعلها سمة وركيزة رئيسة في جميع فعاليات المركز وبرامجه.

مقدمة :ـ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبـينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين , أما بعد :
فإسهاماً من مركز الملك عبد العـزيز للحوار الوطني في النهوض بالركائز التي تدعم نشر ثقافة الحوار بين أفراد المجتمع ، كان من أهم أولوياته ترسيخ هذه الثقافة في الرافد الرئيس لمعارف الإنسان وطبائعه , والقناة التي ينهل منها لحظاته الأولى في الاكتساب والتحصيل المجتمعي ؛ ألا وهي الأسرة التي تحتاج إلى تضافر جهود مؤسسات المجتمع , وتكاتفها ؛ لتقدم لها الآفاق المضيئة للتربية الصحيحة .
ويمثل الحوار قيمة أصلية لبناء أسرة ناجحة في حياتها ؛ وبخاصة في هذا العصر الذي تسارع فيه ركب الحضارة , وتنوعت مشاربها , وتدفقت فيه سبل المعارف والمعلومات المتنوعة , بل والمتضادة أحياناً ؛ ما يستدعي زيادة الوعي بهذا الأفق , الذي يطل على المجتمع في كل يوم بطيف ولون مغاير لما سبقه سواء على مستوى الماديات أو الفكر والمعرفة ؛ لذا فمن الأبجديات أن يكون الإنسان على اتصال فعال مع من حوله , وبخاصة الأسرة ؛ التي تمثل العصب المحوري في تشكيل شخصية المرء وسلوكه .
واستثماراً لما تحظى به الأسرة في مجتمعنا من تواصل بين أفرادها , وروابط حميمة أوصى بها الشارع الحكيم , وعمـقتها تقاليدنا وعاداتنا الأصيلة بادر المركز بعقد لقاء للحوار الأسري ؛ مســتقــطباً له نخبة من المتخصصين والأكاديميــين وأرباب الخبرة في هذا المجال ؛ لاقتراح القضايا والمحاور الرئيسة لمناقشــتها في هذا اللقاء ؛ من خلال محصلة دراساتهم الميدانية , والواقع المعاصر الذي تمــليه وسائل الاعلام المرئية , والصحافة اليومية , والبرامج الـتـثـقيـفية التي أتاحت المجال لطرح كثير من الموضوعات والمعضلات التي تمر بها الأسرة في مجتمعنا .
إن المتابع لشؤون الأسرة وهمومها وآمالها يســترعي فكرة القناعة التامة أهمية تفعيل الحوار بين أفرادها , وتكريس ثقافته في محيطها ؛ لأن معظم ما نشاهده ونسمعه حول كثير من القضايا المجتمعية يعود أسبابه إلى افتقاد الحوار الأسري ؛ لذا ارتأى المركز عقد هذا اللقاء , وأعد في سبيله خطة تنفيذية , وآليات يتطلع من خلالها تحقيق الغاية المرجوة منه .
وأخيراً أسأل الله العلي القدير أن يتكلل هذا المشروع المجتمعي بالنجاح , وأن يكون نواة تنطلق منها الأسس لبناء أسرة عصرية يكون الحوار أحد مقوماتها الأساسية ؛ كما آمل أن يقيم جسوراً بين مؤسسات المجتمع ذات الصلة ؛ لإعداد البرامج والخطط التــنفيذية , وبلورة الرؤى المستــقبلية لآفاق الحوار الأسري.



فيصل بن عبد الرحمن بن معـمر
الأمين العام لمركز الملك عبد العــزيز للحوار الوطني

أهداف اللقاء :ـ
• تسليط الضوء على واقع الحوار الأسري في الأسرة السعودية ومعوقاته .
• إبراز أهمية الحوار الأسري بصفته قناة للتواصل بين أفراد الأسرة , ودوره في مواجهة الانحرافات السلوكية والفكرية .
• إشاعة ثقافة الحوار الأسري في المجتمع .
• مناقشة الطرق والأساليب الفاعلة في مجال الحوار الأسري.

محاور اللقاء :ـ
• واقع الحوار الأسري ومعوقاته .
• الآثار المترتبة على الحوار الأسري .
• آليات تفــعيل الحوار الأسري , ودور مؤسسات المجتمع في تنميته .

أهمية اللقاء :ـ
تكمن أهمية موضوع الحوار الأسري في أن كثيراً من المشكلات التي تواجه الأسرة والمجتمع في وقتنا الحاضر ترجع إلى افتقاد الحوار والتواصل بين الوالدين وأبنائهم في وقت تزداد الحاجة إلى التواصل والحوار بينهم خاصة في ضوء ثورة الاتصالات وانتشار القنوات الفضائية ووسائل الاعلام المختلفة , بل يعد افتقاد التواصل داخل الأسرة أحد العوامل الأساسية في نشوء أفكار منحرفة بين الشباب كالتطرف الديني والذي عانى منه مجتمعنا , ناهيك عن الانحرافات السلوكية . ومن ثم فالاهتمام بالحوار الأسري ينبع من أهميته في مواجهة المشكلات والانحرافات الفكرية والسلوكية .
إن نشر ثقافة الحوار الأسري من خلال إقامة مثل هذا النشاط يرجع إلى أهمية دور الأسرة في غرس ثقافة الحوار في نفوس الأبناء منذ الصغر , وتعويدهم على الحوار , مما سينعكس إيجاباً على اتجاههم وسلوكهم في تعاملهم مع الآخرين في المجتمع وهو ما يحرص عليه مركز الملك عبد العـزيز للحوار الوطني.
ويأتي هذا اللقاء انطلاقاً من دور المركز في التعامل مع القضايا والمستجدات التي تهم المجتمع وتخدم المواطن بما يحقق المصلحة العامة .

آلية تنفيذ اللقاء :ـ
سوف يكون عمل اللقاء على شكل حوار موسع من خلال الآتي :ـ
• يتم اختبار المجموعة الأولى لمناقشة المحور الأول ولمدة ساعة ونصف , وبعد ذلك تأتي مجموعة أخرى لتناقش المحور الثاني , وبالطريقة نفسها للمحور الثالث .
• يتم تحديد عشر دقائق في كل محور لسماع آراء المجموعات الأخرى التي لم تشارك في هذا المحور بحيث يكون هناك مشاركات إضافية .


الشرائح المشاركة في اللقاء :ـ
يشارك في هذا اللقاء الحواري 24 مشاركاُ و24 مشاركة , وقد روعي التنوع في اختيار الفئات المشاركة في اللقاء , بحيث يتضمن :
• القضاة في المحاكم الخاصة بالأنكحة والطلاق .
• خطباء مساجد الجمعة .
• مسؤولون في الرئاسة العامة لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
• مستشارون في مكاتب الاستشارات الأسرية الحكومية منها والخيرية .
• مسؤولون في وزارة التربية والتعليم .
• متخصصون في العلوم الاجتماعية والمهتمون بالأسرة .
• مسؤولون في وزارة الداخلية إدارة العلاقات العامة والإعلام وإدارة الأمن الفكري.
• وزارة الشؤون الاجتماعية.


الجدول الزمني للقاء :ـ
الجلسة المحور الوقت رئيس الجلسة
الأولى واقع الحوار الأسري ومعوقاته ( 4.30 م ) إلى ( 6.15 م ) معالي الشيخ / صالح الحصين
استراحة ( 6.15 م ) إلى ( 6.30 م )
الثانية الآثار المترتبة على الحوار الأسري ( 6.20 م ) إلى ( 8.15 م ) معالي الدكتور / عبد الله العبيد
استراحة ( 8.15 م ) إلى ( 8.30 م )
الثالثة آليات تفعيل الحوار الأسري , ودور مؤسسات المجتمع في تنميته . (8.30 م ) إلى ( 10.15م) معالي الأستاذ / فيصل بن معمر
تناول وجبة العشاء. ( 10.30 م )

البرنامج المصاحب للقاء :ـ
قامت اللجنة التحضيرية للقاء الأسري بزيارات ميدانية إلى المدارس الثانوية بواقع عشر زيارات , سبع منها للبنات وثلاث للبنين , وتم عقد ندوات في تلك المدارس ؛ تتناول أهمية الأسرة في نشر ثقافة الحوار , وكذلك أهم القضايا والمحاور التي تتصل بذلك الأمر ؛ لمناقشتها في اللقاء الرئيس .

أعضاء المجلس الرئاسي :ـ
• الشيخ / صالح بن عبد الرحمن الحصين .
• الدكتور / عبد الله بن عمر نصيف .
• الدكتور / راشد الراجح الشريف
• الدكتور / عبد الله بن صالح العبيد
• الأستاذ / فيصل بن عبد الرحمن بن معمر .

أعضاء اللجنة التحضيرية :ـ
• الأستاذ / فيصل بن عبد الرحمن بن معمر المشرف العام
• الدكتور / فهد بن سلطان السلطان نائب المشرف العام
• الشيخ / سعد بن عبد العــزيز الحقباني عضوًاً
• الدكتور / حماد بن علي الحمادي عضوًا
• الدكتور / منصور بن عبد الرحمن العسكر عضوًا
• الدكتور / راشد بن سعد الباز عضوًا
• الأستاذ / محمد بن عبد الله الشويعــر مدير عام إدارة الدراسات والبحوث والنشر
• الأستاذة / وفاء بنت حمد التويجري مساعد الأمين العـــــــــــام لمركز الملك /
عبد العـزيز للحوار الوطني


المشاركين :ـ
م الاسم العمل
1 أ . عوض بن بنيه الردادي - وكيل وزارة الشؤن الاجتماعية
2 د . إبراهيم بن عبد العزيز الشدي- وكيل وزارة التربية والتعليم للعلاقات الخارجية
3 د . منصور بن عبد الله الحواس - وكيل وزارة الصحة للشؤون التنفيذية
4 د . عبد الله بن محمد اليحيى - وكيل وزارة العدل
5 د . أبو بكر بن أحمد باقادر - وكيل وزارة الثقافة والإعلام للعلاقات الثقافية الدولية
6 د . سعد بن سعيد الزهراني - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كلية العلوم الاجتماعية
7 أ . سامي بن علي الهويدي - رئيس تحرير مجلة الأسرة
8 د . ماجد بن محمد الماجد - جامعة الملك سعود
9 د. بكر بن عبد الله بخاري -أستاذ في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وخطيب في حي الجـزيرة
10 خالد بن عبد العـزيز السعيد -مستشار بمكتب وزير العدل مهتم بالدراسات العلمية وخطيب في حي المصيف
11 د . علي الشبيلي - أستاذ في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وخطيب في حي الواحة
12 الشيخ / محمد بن سليمان المفدى - مستشار أسري وخطيب في حي الوادي
13 الشيخ / صلاح السعيد - رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرياض
14 أ . أحمد الغامدي - مستشار اجتماعي في السليمانية
15 د . علي الرومي جامعة الإمام محمد بن سعود ( علم اجتماع)
16 د . إبراهيم الدويش مركز رؤية ( شريعة )
17 د . خالد بن سعود الحليبي - مركز التنمية الأسرية بالأسرية ( إرشاد أسري )
18 د . عبد المحسن التخــيفي - مســتشار أسري
19 د . محمد بن عبد العـزيز العقيل - مركز التــنمية الأسرية بالأحساء ( فقه )



20 د . عبد الله السدحان - وزارة الشؤون الاجتماعية ( علم الاجتماع )
21 د . محمد الحربي - وزارة الشؤون الاجتماعية ( خدمة اجتماعية )
22 د . ناصر بن صالح العود - جامعة الإمام محمد بن سعوند الإسلامية ( خدمة اجتماعية )
23 أ . أنس بن عبد الوهاب زرعة - مركز المودة الاجتماعية بجدة ( إرشاد أسري )
24 أ . فهد اليابس -مشروع بن باز لمساعدة الشباب على الزواج ( خدمة اجتماعية )
25 أ . عبد الإله الصالح - مشروع بن باز لمساعدة الشباب على الزواج ( خدمة اجتماعية )
26 د . محمد بن عبد الله الخضيري -جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
27 الدكتور / عادل عبد الجبار
28 أ . باجد بن رفاع العضياني - وزارة التعليم العالي – المشرف العام على موقع اجتماعي
29 أ . د . محمد بن خالد الفاضل - كلية الأمير سلطان الأهلية
30 الشيخ / خالد بن عبد الله الشافي - قسم الدراسات والبحوث في هيئات الرياض
31 أ . سعيد بن عمر باجبع - مندوب الهيئة في سجن الرياض
32 د . علي عبد الله البكر - جامعة الملك سعود ( علم نفس )
33 د . عبد الله ناصر سفران - علم اجتماع
34 د . جبرين الجبرين - أستاذ الخدمة الاجتماعية بجامعة الملك سعود
35 أ . سامي علي الهويدي - رئيس تحرير مجلة الأسرة


أسماء ممثلي الجهات الحكومية :ـ
م الاسم العمل
1 سعادة الدكتور / عبد الله بن عبد العـزيز السلمان المستشار بمكتب وكيل الوزارة للتطوير التربوي بوزارة التربية والتعليم
2 الشيخ / عبد المجيد بن عبد العـزيز الدهيشي -
المفتش القضائي بالوزارة ( وزارة العدل )
3 الشيخ / عبد الله بن محمد بن غميجان -مستشار في مكتب الوزير ( وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد )
4 الأستاذ / عبد الله بن أحمد الأفندي - مستشار إعلامي في الإدارة العامة للعلاقات والتوجيه بوزارة الداخلية
5 الأستاذ / عبد الرحمن بن محمد الأنصاري - مستشار إعلامي في الإدارة العامة للعلاقات والتوجيه بوزارة الداخلية


المشاركات :ـ
م اسم المرشحة المؤهل التخصص العمل الحالي جهة العمل المدينة
1 د . الجازي محمد الشبيكي - دكتوراه - دراسات اجتماعية عميد مركز الدراسات - جامعة الملك سعود -الرياض
2 الجوهرة زامل اللعبون - بكالوريوس خدمة اجتماعية مشرفة تربوية قسم توجيه وإرشاد بإدارة التربية والتعليم وزارة التربية والتعليم الرياض
3 أروى محمد الغلاييني - بكالوريوس- آداب اللغة الإنجليزية - مديرة مدارس الأميرية مستشارة تربوية غير متفرغة - وزارة التربية والتعليم - الرياض
4 بهيجة بهاء عـزي - دكتوراه - إدارة أعمال -الأمينة العامة للهيئة العالمية والأسرة - رئيسة لجنة الأسرة للجمعية الوطنية -رابطة العالم الإسلامي جمعية حقوق الإنسان- الرياض
5 د . بلقيس إسماعيل داغستاني- دكتوراه - التربية وطرق التدريس أستاد مساعد بكلية التربية- -جامعة الملك سعود- الرياض
6 ثريا إبراهيم العريض -دكتوراه- اللغة الإنجليزية -مستشار شؤون التخطيط -شركة أرامكو السعودية الدمام
7 أ . حياة ناصر الدهيم -بكالوريوس- تاريخ - مدربة بإدارة التدريب التربوي- وزارة التربية والتعليم الرياض
8 فاطمة أحمد الهزاع -ماجستير- إدارة أعمال - منسقة تدريب الموارد البشرية ومحللة تخطيط البرامج- أرامكو السعودية الشرقية
9 د . فوز عبد اللطيف كردي - دكتوراه - عقيدة ومذاهب معاصرة محاضر بكلية التربية- جامعة الملك عبد العزيز- جدة
10 فوزية بكر البكر دكتوراه أصول التربية والتربية المقارنة أستاذ مشارك بقسم التربية . كلية التربية - جامعة الملك سعود الرياض
11 د . لميس سليمان السليم - دكتوراه - علم نفس إكلـينيكي أخصائية نفسية إكلينيكية - مدينة الأمير سلطان بن عبد العـزيز للخدمات الإنسانية - الرياض
12 د . منيرة صالح العكاس- دكتوراه - الجودة الشاملة مديرة الإدارة المدرسية بإدارة الإشراف التربوي- وزارة التربية والتعليم -مكة المكرمة
13 د . منيرة صالح الغصون - دكتوراه - علم نفس النمو أستاذ مساعد بكلية التربية- جامعة الرياض- الرياض
14 أ . مها جريس الجريس -ماجستير -شريعة -عضو هيئة التدريس داعية -جامعة الإمام محمد بن سعود - الرياض
15 مها عبد الله المنيف -دكتوراه -الأمراض المعدية لدى الأطفال أستاذ مساعد المدير التـنفيذي لبرنامج الأمان الوطني - كلية الملك سعود للعلوم الصحية برنامج الأمان الأسري الوطني -الرياض
16 موضي حمدان الزهراني - ماجستير - علم نفس أخصائية نفسية -وزارة الشؤون الاجتماعية - الرياض
17 نجاة ياسين أبو حليقة -بكالوريوس - فلسفة وعلم الكمبيوتر أخصائية جودة باحثة في مجال الحاسب والتربية والأطفال أرامكو السعودية - الظهران
18 د . نوال سليمان الثـنيان - دكتوراه -النحو والصرف أستاذ مساعد بكلية التربية- جامعة الرياض- الرياض
19 د . نورة خالد السعد دكتوراه- علم اجتماع
( نظرية اجتماعية)- عضو هيئة تدريس - جامعة الملك عبد العـزيز - جدة
20 هدى محمد العميل - دكتوراه- التربية في الطفولة المبكرة وكيلة كلية التربية - جامعة الملك سعود -الرياض
21 هناء عبد الله الفريح - بكالوريوس- آداب - باحثة اجتماعية -الإدارة العامة لمكافحة المخدرات - الرياض
22 د . هناء علي الصقير دكتوراه - علم نفس النمو- وكيلة قسم علم النفس - جامعة الملك سعود- الرياض
23 أ . وفاء محمد الطجل ماجستير- تعليم الطفولة المبكرة - إعلامية تربوية متخصصة - رئيسة تحرير المجلة - بريد المعلم - الرياض

ممثلي وزارة التربية والتعليم
م اسم المرشحة المؤهل التخصص العمل الحالي جهة العمل المدينة
1 الجوهرة محمد السبــتي -بكالوريوس- تاريخ مشرفة مركزية لرياض الأطفال بالأمانة العامة لرياض الأطفال وزارة التربية والتعليم الرياض
2 أسماء ناصر العجاجي بكالوريوس - تربية خاصة ( عوق بصري ) -مشرفة مركزية للعوق البصري بالإدارة العامة للتربية الخاصة وزارة التربية والتعليم الرياض
3 حصة عبد الرحمن الصغير - بكالوريوس - دراسات إسلامية -مشرفة مركزية للنشاط بالإدارة العامة للنشاط وزارة التربية والتعليم -الرياض
4 د .حصة عبد الرحمن الوايلي -دكتوراه - التخطيط التربوي مشرفة مركزية للتربية الإسلامية بالإدارة العامة للتربية الإسلامية وزارة التربية والتعليم الرياض
5 رفعة عبد الرحمن الكلثم -بكالوريوس -جغرافيا أصول دين -مشرفة مركزية لتوجيه وإرشاد الطالبات بالإدارة العامة لتوجيه وإرشاد الطالبات - وزارة التربية والتعليم - الرياض
6 موضي علي المقيطيب - بكالوريوس تاريخ - رئيسة شعبة الشؤون الثقافية -وزارة التربية والتعليم - الرياض
7 هند حمدان الجديع - بكالوريوس- لغة عربية -مديرة إدارة البرامج الإثرائية مشرفة تربوية مركزية بالإدارة العامة الموهوبات وزارة التربية والتعليم الرياض
8 مها راشد السعيد -بكالوريوس - خدمة اجتماعية مشرفة تربوية بمركز التربية والتعليم بالبديعة - وزارة التربية والتعليم الرياض
9 موضي عبد العـزيز المليك - ماجستير- خدمة اجتماعية رئيسة وحدة التوجيه والإرشاد بمركز التربية والتعليم
( شمال ) وزارة التربية والتعليم الرياض
10 نوف عبد الله الخميس - بكالوريوس خدمة اجتماعية- مشرفة تربوية بمركز التربية والتعليم
( غرب ) وزارة التربية والتعليم الرياض
11 نجلاء عبد الرحمن العبيدي- ماجستير -علم نفس إكلـينيكي مساعدة رئيسة وحدة الإرشاد والتوجيه بمركز التربية والتعليم ( جنوب ) وزارة التربية والتعليم الرياض
12 منيرة إبراهيم العريدي - بكالوريوس علم نفس- مشرفة تربوية توجيه وإرشاد بمركز التربية والتعليم
( الشفا ) وزارة التربية والتعليم الرياض
13 أنوار سليمان الرشود -بكالوريوس- خدمة اجتماعية مشرفة تربوية توجيه وإشاد بمركز التربية والتعليم ( الروابي ) وزارة التربية والتعليم الرياض
14 نوف عايش المطيري - بكالوريوس - علم نفس مشرفة تربوية بإدارة توجيه وإرشاد الطالبات - وزارة التربية والتعليم الرياض
15 بدرية عبد العـزيز المطيري- بكالوريوس اقتصاد منزلي رئيسة قسم الاقتصاد المنزلي بإدارة الإشراف بإدارة تعليم الرياض وزارة التربية والتعليم الرياض



الحــــــــــوار الأسري
واقعة .. ومعوقاته .. وسبل تفعــيله
الأحد 13 / 5 / 1429 هـ الموافق 18 / 5 / 2008 م

الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين :
انطلاقاً من دور مركز الملك عبد العـزيز للحوار الوطني في التعامل مع القضايا والمستجدات التي تهم المجتمع وتخدم المواطن بما يحقق أهداف المركز للنهوض بالركائـز التي تدعم نشر ثقافة الحوار وخاصة ما يرتبط منها بالحوار بين أفراد الأسرة بوصفه انطلاقه حقيقية للفرد في تعامله وحواره مع الآخرين , فقد أقام مـركز الملك عبد العـزيز للحوار الوطني يوم الأحد 13 / 5 / 1429 هـ الموافق 18 / 5 / 2008 م , بمدينة الرياض لقاء عن الحوار الأسري من خلال تسليط الضوء على واقعه ومعوقاته وإبراز أهميته بصفته قناة للتواصل بين أفراد الأسرة وذا دور حيويّ في مواجهة الانحرافات السلوكية والفكرية , وقد شارك ( ثمانية وسبعون ) مشاركاً ومشاركة , يمثلون مختلف شرائح المجتمع من العلماء والمتخصصين ومسؤولي الجهات الحكومية والشباب , وقد سبق اللقاء زيارات لعدد من مدارس البنين والبنات وعقد حوارات مع طلاب وطالبات الثانوية العامة بهدف الوقوف على آرائهم ومقترحاتهم عن الحوار الأسري .
وقد تمت مناقشة محاور اللقاء خلال ثلاث جلسات , ففي الجلسة الأولى , نوقش واقع الحوار الأسري ومعوقاته , وفي الجلسة الثانية تم تناول الآثار المترتبة عن الحوار الأسري , وفي الجلسة الثالثة تركز النقاش على آليات تفعيل الحوار الأسري ودور مؤسسات المجتمع في تنميــته .

وقد توصل المشاركون والمشاركات إلى مجموعة من النتائج , من أهمها :
1. أن غياب الحوار داخل الأسرة نابع من ضعف الوعي بثقافة الحوار الأسري , وافتقاد مهاراته لدى الآباء والأمهات .
2. أهمية دور المدرسة في غرس قيم وثقافة الحوار لدى الناشئة , لما له من أثر إيجابي في تنمية الحوار داخل الأسرة .
3. يترتب على غياب الحوار الأسري آثار اجتماعية وسلوكية سلبية تؤثر على بناء الأسرة وقيامها بوظائفها.
4. إنشاء المجلس الأعلى لشؤون الأسرة يمثل إسهاماً في تنمية الأسرة السعودية واستقرارها.
5. أهمية إنشاء مركز متخصص لإجراء الدراسات حول قضايا الأسرة السعودية.
6. تشجيع عقد دورات تدريبية وبرامج حوارية متخصصة لنشر ثقافة الحوار بين أفراد الأسرة وتعميمها على أرجاء المملكة .
7. تفعيل دور مؤسسات المجتمع وفي مقدمتها المسجد بالتعريف بثقافة الحوار الأسري وأهميته في استقرار الأسرة والمجتمع ونموها .
8. حث وسائل الإعلام على مناقشة قضايا الأسرة والتوعية بأهمية الحوار بين أفرادها وتنمية القدرات الحوارية للآباء والأمهات والأبناء والبنات .
وفي ختام اللقاء يتوجه مركز الملك عبد الـعـزيز للحوار الوطني بالشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير/ سلمان بن عبد الـعــزيز آل سعود أمير منطقة الرياض , وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير / سطام بن عبد العـزيز آل سعـود , على الدعم والتسهيلات التي قدمتها مختلف الجهات في المنطقة لإنجاح اللقاء , كما يشكر المركز جميع المشاركين والمشاركات على الحضور والتفاعل الجاد والطروحات العلمية المتميزة التي صاحبت اللقاء , والشكر موصول لوزارة الثقافة والإعلام على تغطية اللقاء .
ومرفق طيه الرصد العلمي لجميع التوصيات والرؤى والمقترحات التي قدمت خلال اللقاء



الجلسة الأولى
واقع الحوار الأسري ومعوقاته


مقدمة الشيخ/ صالح الحصين
- إن أولوية الحوار الأسري تأتي في المقدمة حيث أن الأسرة هي اللبنة الأولى التي ينطلق منها النشء.
- نفي التفاوت في القوانين الشرعية ينطبق تماماً على عدم التفاوت في القوانين الطبيعية.
- القوانين الطبيعية للإنسان في الإسلام هي صديق وليست عدو فلابد من مسايرتها والاستفادة منها.
- الزوجية قانون من قوانين الطبيعة تحكمها قوانين أخرى مثل الجذب.
- المساواة بين الزوجين في الطبيعة هي مساواة تكامل وليست تماثل لأن الوظائف تختلف بالنسبة لهما.
- الهدف هو حماية الوسائل للاستفادة منها ومحاربة العوائق للعمل على زوالها.
- المساواة بين الذكر والأنثى في الإسلام مساواة من ناحية القيمة.
- المطالبة بمساواة التماثل بين الذكر والأنثى هي مصادمة للطبيعة.
- أحقية المرأة في الزواج وعلى المجتمع تسهيل القوانين المنظمة لذلك.
- الزواج للمرأة تحقيق للذات والمتعة.
- أهمية مراعاة حقوق المرأة في كل ما من شأنه تحقيق الاستقرار الأسري.
- لا تعني الطاعة بالنسبة للمرأة الاستبداد إنما وفق ما ورد في الشرع.
- تحرص الدولة على استقرار الأسرة السعودية وتنمية قدراتها وملكاتها وذلك ضمن دستور البلاد.

__________________________________________________

حوار المشاركين والمشاركات
المحور الأول: واقع الحوار الأسري ومعوقاته

- المشكلة هي عملية إقناع الآباء لتقبل رأي الأبناء.
- العنف الأسري وأمثلته كثيرة مثل الانتحار بسبب الإرغام على أمور غير مقبولة وتكرار ذلك يشكل خطراً على المجتمع السرعة في علاجه. التساؤل عن الأبعاد الاجتماعية التي تؤثر على الأبعاد الاقتصادية والمجالس الاجتماعية تعتمد على الأسرة. وهناك تساؤل هل نملك أن نحقق الثقافة الحوارية الصحيحة حتى نصل لمجتمع يستطيع التعايش مع الآخر. وحتى نمتلك ثقافة حوارية يجب الرجوع للنهج الديني لتطبيق المفهوم بشكل صحيح. وفي القرآن الكريم حوار نبوي واقتصادي وجدلي، وعاطفي، وهذه الأنماط لابد من معرفتها حتى نستطيع تكوين ثقافة حوارية سلمية.
- إن من المسلمات التي رأيناها في واقعنا وجود معوقات أدت إلى ضعف الحوار ولابد لتصحيح ذلك من تأهيل البذرة الأولى للأسرة المتمثلة في الزوجين مما سيثري الحوار في داخل الأسرة الصغيرة ثم الأسرة الكبيرة.
- الحوار ينطلق من البيت ومن الأسرة يبدأ بالاهتمام بلغة الكلام والحوار في بيوتنا ومدارسنا ومجتمعاتنا هو ما يجعلنا نعرف مدى وجود ثقافة حوارية تنشأ من مفرادت قاتلة للشخصية أو مفردات منمية للشخصية كذلك المناهج وتأهيل المعلمين والظروف الاقتصادية والمناخية والإعلام جميعها لابد من أن تسهم في تربية الأجيال على ثقافة الحوار.
- إن وسائل الإعلام اليوم تنقل ثقافة الحوار إلى مرتبة الشجار لذا يجب أن نركز على حقيقة الحوار لا صورته.
- اقتراح قناة تلفزيونية لبث ثقافة الحوار والتدريب عليه.
- العولمة ووسائل الاتصالات جعلت مشكلة الحوار الأسري مشكلة عالمية وليست محلية.
- الحوار التسلطي يكمن في متلقي ومرسل فقط وهناك أسر لا يوجد فيها حوار مطلقاً.
- هناك أسر يبدو فيها دور الأم مهمشاً وعدم احترام الأشخاص داخل الأسرة والقوي يحكم الضعيف ويشجع على العنف الأسري في ظل وجود التسلط الذكوري. وهناك أسر حديثة لا يطلق عليها اسم أسرة إنما أفراد يعيشون في مكان واحد. وفيها تخلت الأم عن مسؤوليتها واعتمدت على الخدم. لذا انعدم الحوار بكافة أشكاله داخل تلك الأسرة.
- الدين الإسلامي هو دين الحوار وهو نوع من العبادة والله سبحانه يقول: (أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) وهذه الآية هي منهج لابد أن يسير عليه الحوار داخل المجتمعات والأسر.
- الحوار يكاد يكون غائباً في الأسر وفي المدارس وفي وسائل الإعلام ودور وسائل الإعلام هام لأنها تخاطب العالم.
- الحوار عبادة (وأمرهم شورى بينهم) وهو وسيلة للتبليغ والإصلاح.
- القرآن الكريم مليء بالحوارات المختلفة فلابد من ترسيخ القضية في نفوس الناس.
- في مجتمعنا ينتشر الرهاب الاجتماعي نتيجة غياب ثقافة الحوار.
- في مجتمعنا ما يسمى بالصمت الزواجي وهو مظهر من مظاهر غياب ثقافة الحوار.
- مهارة التجريد المنخفضة لدى الطلاب والطالبات سببها غياب الحرية وثقافة الحوار داخل الأسر.
- الحوار بأشكاله داخل الأسرة بين الزوجين، بين الأبناء يوجد فيه مشكلة عامة ومشكلة خاصة لدى الأخصائيات الاجتماعيات والمرشدات في المدارس فيما يخص ثقافة الحوار كذلك المناهج الدراسية قد تحجم الطالب عن الحوار ودور المعلمات في التربية قد يؤدي إلى القمع والتصغير للطالبات ولا يفسح لهن مجالات واسعة للحوار.
- ضربة واحدة على جذع شجرة العنف الأسري تكفي عن الضرب على أغصان الشجرة.
- التساؤل هل الحوار موجود أم لا؟
- من خلال التجارب مع الطلاب يوجد معوقات لتحقيق الحوار منها:
- التخوف من ولي الأمر وفرض السيطرة.
- التخوف من الابن.
- القناعة بالمفروض فلا يوجد مبادرة من أي الطرفين.
- عدم تقبل اهتمامات الآخر من قبل الآباء والأبناء.
- من أشكال الحوار الأسري الشكل الدموي وهو عبارة عن ضرب أو قمع وحوار إيجابي رائع بين زوجين أو خطيبين.
- من أسباب الطلاق غياب ثقافة الحوار.
- إن ثقافة الحوار لدى الطالبات تعتمد على شخصية الطالبة فلا تعتمد على المرشدة الطلابية فقط.
- ثقافة الحوار داخل الأسرة لابد من تدخل جميع أفراد الأسرة لإنمائه بدءاً من الطفل الصغير إلى الآباء والأمهات.
- أهمية ثقافة الحوار الأسري للقضاء على كثير من المشكلات الاجتماعية.
- اقتراح أعداد أوراق عمل عن الموضوع من المتخصصين وأن تطرح مختصرة وأن يدور الحوار حولها.
- إن ما دار في المدارس الثانوية من طرح قضية ثقافة الحوار عمل جيد لابد من الإشادة به وتبني ما فيه.
- تأييد إنشاء قناة تابعة لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني للتهيئة لثقافة الحوار بالمشاركة مع المراكز المتخصصة مثل مركز رؤية وغيرها.
- الحوار الأسري يتناول شأن يختلف عن الحوار الدعوي والديني.
- الحوار الأسري يفيد التربية الأسرية ومضمونه كيف يمكن التحاور في الأسر تحاوراً جيداً ويجعلها تستطيع التعامل مع الآخر.
- الحوار التعليمي التوجيهي المباشر وغير المباشر جميعها من أنواع الحوار الأسري.
- لابد من تحديد مصطلح الحوار الأسري حيث أنه حوار تربوي من النوع الأول.
- الحوار الأسري يستند على مقومات شخصية متميزة عند كل من الأب والأم.
- أهمية وجود أسرة داخل اللقاء كنموذج تطبيقي.
- غياب الحوار في جميع مراحل نمو الطفل منذ الصغر إلى المرحلة الجامعية يؤدي إلى فقدان القدرة على الحوار.
- فقدان مهارة الحوار مشكلة تعيق الحوار داخل الأسرة.
- فقد أسس الحوار لدى الشخص المحاوَر والمحاوِر يؤدي إلى انخفاض ثقافة الحوار.
- الأسر الحديثة لابد من تأهيلها لثقافة الحوار والأسر القديمة لابد من تنمية ثقافة الحوار لديها.
- مشكلات الأسرة والمجتمع ترجع إلى غياب التواصل والحوار بين الوالدين بصورة خاصة وبين أفراد الأسرة بصورة عامة .
- إيكال تربية الأبناء إلى الخدم في الصغر تجعل تواصلهم مع الأهل متعذرا عندما يكبرون.
- الحوار الأسري المتسم بالعنف والتصادم يجعل الأبناء يتخوفون من التصريح بأرائهم .
- الحوار الأسري موجود ولكنه ليس على المستوى الذي نطمح إليه.
- غياب الحوار الأسري هي مشكلة تعاني منها كل المجتمعات حتى تلك لديها مناخ كاف ٍمن الحرية .
- غياب الحوار الأسري مرتبط بالعولمة حيث حل الكمبيوتر والانترنت ووسائل الإعلام محل الحوار الأسري .
- تواجه الحوار الأسري عدة إشكالات منها عدم الثقة بالطفل والمراهق والمرأة والقمع الذي تتعرض له هذه الفئات داخل الأسرة.
- العنف الأسري والتفرقة بين الأبناء والبنات عائق حقيقي من معوقات الحوار الأسري.
- أصبح أفراد الأسرة يعيشون في جزر مفصولة عن بعضها.
- أهمية الحوار بين الزوجين كأساس لبناء مهارات الحوار لدى بقية أفراد الأسرة.
- الخدم والارتباطات الاجتماعية وضعف دور الأب عوائق تحول دون حوار الوالدين مع أطفالهم.
- فرض الآراء نقيض للحوار البناء, وهو يعني عدم تقدير الطرف الآخر.
- ظهور أشكال وأنواع جديدة من الزواج كالمسيار وزواج الصديق قد تؤدي إلى انقراض مفهوم الأسرة .
- ظهور نماذج من الطلاب هم نتاج حوار أسري صحي ونماذج أخرى عكس ذلك ولا توجد حالة وسطية بين هذا وذاك .
- وجود الاستقلالية داخل الأسرة لا يعني انقطاع الحوار بين أفرادها .
- القضية ليست في افتقاد مهارات الحوار فهي تظهر خارج الأسرة مع الأصدقاء لكنها تغيب داخل الأسرة .
- المدرسة تعلمنا أن الطالب المميز هو الطالب الصامت مما يجعل مهارات الحوار معدومة بين الطلبة أنفسهم.
- افتقاد الحوار بين الطالبات والمرشدات الطلابيات في المدارس.
- ذوو الاحتياجات الخاصة لا يختلفون عن غيرهم فهم أهل لان يكونون جزءاً من الحوار الأسري والمدرسي.
- العولمة أحدثت تغييراً جذرياً في علاقات أفراد الأسرة بعضهم ببعض.
- انقلاب الوضع التربوي التعليمي رأساً على عقب فالأبناء يقودون الأسرة.
- من يربي أبناءنا هو من يملأ فراغهم وهو ( الانترنت والكمبيوتر والتلفزيون).
- الحوار الأسري هو حوار تربوي بالدرجة الأولى .
- الحوار الأسري شبه مفقود لتدني وعي الوالدين بأهمية الحوار ونقص مهارات الحوار لديهم.
- نظام التعليم والمناهج تجعل المدارس تنتج طلاباً لديهم رهاب اجتماعي .
- في مجتمعنا نماذج لفشل الحوار الأسري ونماذج أخرى لنجاحه.
- الحوار الداخلي بين الشخص ونفسه قد يكون سلبياً مما يؤدي إلى فشل حواره مع الآخر.
- ضرورة تحديد حجم المشكلة عن طريق مراكز بحوث متخصصة.
- خطر تهويل المشكلة مثل خطر تهوينها، والمطلوب تحديد حقيقي علمي لكل مشكلة أسرية .

الجلسة الثانية
الآثار المترتبة على الحوار الأسري


مقدمة رئيس الجلسة د. عبد الله بن صالح العبيد .

- الأسرة مجموعة من الأطر والعادات والتقاليد والقيم لذا فالحوار فيها يمتد بقدر امتداد هذه الأسرة.
- القيم الأسرية تحكم كثيراً من جوانب الحوار.
- للأسرة امتداد رأسي وهو النسب وأفقي وهو المجتمع البشري.
- لا توجد هيئة واحدة في المملكة تعنى بالأسرة.
ــــــــــــــــــ
حوار المشاركين والمشاركات:
المحور الثاني: الآثار المترتبة على الحوار الأسري

- عند إجراء اللقاءات الحوارية في المدارس تم اكتشاف أسباب المشكلة والتي منها أسباب نفسية وسلوكية ومدرسية، وأن ما يصل إلى 70% من المشكلة كان بسبب سوء التعامل مع الوالدين ولذا لابد من وضع حلول جذرية فلا يكتفى بالتربية داخل الأسرة والتي تختلف منهجيتها فيما بين الأسر ومن هنا نرى أهمية وجود منهج واضح في التربية داخل الأسرة وخارجها.
- من معوقات الحوار الأسري انشغال الوالدين عن أبنائهم.
- إن تحطيم شخصية الطفل وهو صغير يؤدي إلى نتائج سلبية في المستقبل.
- في محيط المدرسة وخاصة المراحل الأولية يوجد معلمون ومعلمات يتعاملون بالقمع والتحطيم مع الطلاب والطالبات فيؤدي ذلك إلى تراجع المواهب وقصور في الشخصيات المجتمعية والذي ينعكس سلباً على المجتمع.
- من آثار الحوار الإيجابي: اتساع المدارك وتحقيق الآمال المشتركة للأسرة والوطن ، وتحسين العلاقات وأواصر المحبة بين أفراد الأسرة وبالتالي بين أقراد المجتمع والشعور بالأمان والانتماء والإحساس بالرضا والصدق، وتنمية الشخصيات السوية منذ الصغر، والمساعدة على اكتشاف المواهب وتنميتها.
- مفهوم الحوار الأسري ليس مجرد مناظرات كلامية بين الأطراف إنما هو واقع سلوكي عملي.
- الحوار الأسري له أشكال عدة بالابتسامة بالاحتضان بالتقبيل بالحديث.
- في السلوك النبوي قدوة عظيمه لإطار الحوار الأسري السليم الصحيح.
- احترام وتقدير الكبير للصغير مسلك حسن يؤدي إلى نمو الحوار الأسري السليم.
- الترابط الأسري سمه من سمات المسلمين في بلدانهم جميعاً ويوجد مشكلات لابد من علاجها بواقعية.
- يؤدي الحوار الأسري إلى تهذيب سلوك الأبناء وذلك بمخاطبتهم بلغة هادئة مما يؤدي إلى التفكير المنظم السليم، ويؤدي أيضاً إلى تدريب الأبناء على الجرأة ومواجهة الحياة، وتهيئة الأبناء لإنشاء أسر مترابطة يسودها الحوار الهادف البناء.
- الحوار النبوي قدوة للمسلمين مع الأطفال وغيرهم.
- وللحوار آثار كثيرة جميلة:
 تنمية معارف وثقافة الأسرة.
 تقوية الروابط والمحبة بين أفراد الأسرة.
 حل المشكلات الطارئة في مهدها قبل استفحالها.
 توفير المستشار الأمين لدى أفراد الأسرة بدلاً من بحثهم عن دخيل قد يستغلهم.
 تأخير أمراض الشيخوخة لدى كبار السن لأنهم بحاجة إلى من يحاورهم.
- إن بعض ما أشير إليه من انتحار وهروب الفتيات ليس بالظاهرة في المجتمع السعودي حيث أن العدد محدود. لأن مجتمعنا مجتمع إسلامي محافظ إلا من بعض الحالات القليلة التي لا تصل إلى مسمى الظاهرة.
- من معوقات ثقافة الحوار زواج القصر وتعدد الزوجات ومنغصات الحوار بين أفراد الأسرة واللوم المستمر والانتقاد والتذكير بالمواقف السلبية السابقة جميعها توقف الحوار السليم.
- لابد من تحديد مصطلح الحوار قبل الشروع في بيان معوقاته وإيجابياته.
- الأسرة السعودية في حاجة ماسة لتفعيل ثقافة الحوار لحل كثير من مشكلات المجتمع.
- أن لا يربط الحوار بالمشكلات فقط إنما يجب أن يكون تلقائياً بين أفراد الأسرة ومن ثم أفراد المجتمع.
- آثار الحوار بين الطلاب ظهرت في المجتمع المدرسي فالطالب الذي لديه ثقافة حوارية نادراً ما يتعرض لاعتداء من أي نوع حيث أنه حصن نفسه بواسطة الثقافة الحوارية.
- الطلاب الذين يقعون في مشكلات وشخصياتهم ضعيفة يستند ذلك إلى ضعف ثقافة الحوار لديهم.
- التربية تعاني من أخطاء نتيجة تداخل جهات أخرى معها مثل الفضائيات والانترنت .
- عدم تفهم الآباء لواقع أبنائهم وفرض الواقع عليهم.
- عدم إظهار محبة الآباء لأبناهم بطريقة مباشرة.
- عدم استماع الآباء لأبنائهم، أدى إلى وجود مشكلات عديدة.
- سلب الثقة من الأبناء والتوبيخ والعبارات السلبية، جميع ذلك يؤدي إلى قطع ثقافة الحوار لدى الشباب.
- لا يوجد حوار في الأسرة السعودية ولابد من الوصول لحل للمشكلة.
- فقدان الحوار داخل الأسرة متمثلاً في الأب والأم يؤدي إلى وجود مشكلات عديدة. والسبب في ذلك الابتعاد عن النهج الإسلامي المتمثل في الكتاب والسنة.
- لابد من مواجهة العالم بلغة حوارية راقية.
- هناك فجوة كبيرة بين الرجل والمرأة مما أدى إلى معاناة النساء من عدم الاستماع لآرائهن . فالرجل هو المتصدر ودور المرأة مهمش.
- إن المجتمع السعودي مجتمع مسلم فيه بعض المشكلات التي نجمت عن انعدام الحوار ولابد من معالجتها معالجة منطقية واقعية.
- من فوائد الحوار الإيجابية إيجاد المعايير الصحيحة التي تبنى عليها ثقافة المجتمع، وكذلك كسب قلوب الناس عن طريق بث الرسائل الحوارية الجميلة التي تبين أهميته ومكانته عند المحاوِر.
- عدم وجود الحوار البناء أدى إلى تفاقم مشكلات الطلاب السلوكية والنفسية ومنها حوادث العنف.
- تبين من خلال بعض الدراسات الميدانية داخل المدارس في مجتمعنا وجود تهميش لدور البنت داخل أسرتها.
- لإيجاد ثقافة حوارية جيدة لابد من تطبيق مبدأ الشورى داخل الأسرة ومن ثم المجتمع.
- سوء الاستخدام العاطفي للأبناء من قبل الأبوين يؤدي إلى توقف الحوار في الأسرة.
- احتياج الأبناء للأمان الأسري أمر ضروري لابد منه لتفعيل الثقافة الحوارية داخل الأسرة وإقامة روابط عميقة بين الزوجين.

- ضرورة ان نسلّم بأن العنف الأسري ظاهرة عالمية.
- يفتقد الأبناء في الأسرة إلى الثقة بأنفسهم لذا يكونون عرضة للفساد الفكري والأخلاقي.
- الحوار في الأسرة حصانة من بعض المشكلات الأسرية كالعقوق والأنحراف والعنف.
- الحوار الأسري لا يعني إغفال الثواب والعقاب بغرض التأديب.
- إشاعة ثقافة الحوار عبادة وممارستها فيه خير كثير للأسرة.
- وجوب التفريق بين مصطلحي ( الترابط الأسري والحوار الأسري).
- من فوائد الحوار الأسري تحقيق الهيبة للزوجين وللكبار على الصغار وللآباء على الأبناء دون تسلط.
- تربية الشجاعة الأدبية وزرع الثقة في نفوس أفراد الأسرة وحمايتها من الانحرافات أبرز فوائد الحوار الأسري.
- جيل اليوم أسعد حظاً من جيل الأمس من حيث توفر مناخ الحوار في الأسرة والمدرسة , لكنه يحتاج إلى تطوير مهاراته وآلياته.
- البناء النفسي للوالدين والعادات والتقاليد والخبرات السابقة عوائق تحول دون توفر مناخ حوار أسري إيجابي.
- الحوار لغة ففاقد الشيء لا يعطيه.
- التنشئة الاجتماعية التي تحرم كثير من أفراد الأسرة من إبداء رأيهم كالصغير لصالح الكبير والمرأة لصالح الرجل أبرز معوقات الحوار الأسري.
- ضرورة الاهتمام بقضية الحوار الأسري عن طريق الدراسات البحثية في الجامعات والاهتمام الإعلامي بهذا الموضوع.
- من أهم آثار عدم وجود الحوار الأسري التفكك الأسري والكبت بآثاره السيئة والاندماج السلبي مع المواقع الإباحية والقنوات الفضائية.
- عند لا يستمع الآباء لأبنائهم في الصغر فإن الأبناء لن يستعموا لآبائهم في الكبر
- الحوار في الأسرة يلبي حاجة أفرادها للاندماج والأمن والاستقلالية.
- هناك حوار تسلطي وحوار قمعي.
- تفعيل الحوار بالنظر إلى منظومة القيم التي تحكم الأسرة المسلمة واحترام الكبير حتى لا يقود ذلك إلى نسف تلك المنظمة من القيم .
- الحوار يجعل كل فرد في الأسرة يدرك مسؤولياته داخل هذه المنظومة.
- الاستماع هو الطريق الأفضل للحوار .
- دفاع الأبناء عن آرائهم ومقترحاتهم مظهر من مظاهر توفر مناخ الحوار داخل الأسرة والمدرسة.
- انشغال الآباء عن الأبناء والأبناء عن الآباء هو عائق وهو في نفس الوقت أثر لغياب الحوار الأسري.
- من آثار غياب الحوار الأسري تأخر اكتشاف المشكلات إلى أن تنفجر بمرور الوقت.
- من الآثار أيضاً عدم الثقة بالوالدين وحلول أشخاص آخرين محل الوالدين.
- المساواة بين الرجل والمرأة وفق الضوابط الشرعية يعزز الحوار الأسري.
- الحوار الأسري هو حبل النجاة من المشكلات السلوكية للأطفال والمراهقين.
- الحوار الذي يتم بين الوالد وأبنائه والأم وابنتها يثبت المرجعية داخل الأسرة.
- الحوار الأسري ليس لحل المشكلات فقط ولكنه ينمي العلاقات ويثبت القيم.
- ظاهرة هروب الأطفال نتيجة لغياب الحوار داخل الأسرة .
- لجوء الفتيات للمعاكسات أحد نتائج غياب الحوار الأسري.
- واقع الأسرة والمدارس يبعث على التفاؤل من حيث وجود الحوار بين الآباء وأبنائهم والطلبة ومعلميهم.
- ثقافة الحوار قادمة وسيفرضها الأبناء شاء الآباء أم أبوا.
- الحوار يزيد من تقوية الروابط الأسرية.
- الحوار الأسري يقي الشباب من مشكلات كالرهاب والاكتئاب والانحراف السلوكي.
- الحوار جزء من التشريع فالزواج مثلاً يبدأ بالحوار (إيجاب وقبول).
- السكوت قد يكون شكل من أشكال الحوار.( السكوت علامة الرضا).
- الثقة بالنفس والقدرة على الإنجاز من الآثار الإيجابية للحوار.
- غياب الحوار يعزز القابلية للدخول في مشكلات نفسية وسلوكية.
- العامل الأساسي لغياب الحوار الأسري هو الجهل بأهمية الحوار والجهل بأن الناس مختلفون بأليات الحوار ومهاراته والجهل بمراحل النمو المختلفة كالطفولة والمراهقة.
- وجود الحوار الأسري يصحح مفاهيم ويثبت القيم في نفوس الناشئة.
- التفسير الديني الخاطئ لمفهوم الولاية أحد أسباب فشل الحوار الأسري.






الجلسة الثالثة
آليات تفعيل الحوار الأسري ودور مؤسسات المجتمع في تنميته


- المجتمع بحاجة ماسة إلى تفعيل التجارب العلمية التي تنمي ثقافة الحوار الأسري.
- من وسائل تفعيل الحوار الأسري:
البيت والمدرسة ووسائل الإعلام وتأييد إنشاء قناة خاصة لتفعيل ثقافة الحوار وإحداث مسابقة وطنية عن ثقافة الحوار الأسري وإيجاد المستشار الأسري في منظومة المجتمع.
- إن حالات العنف الأسري منبعها المرضى النفسيين والمدمنين والسجناء نتيجة فقدان ثقافة الحوار لديهم.
- أهمية نشر ثقافة الحوار من خلال إنشاء مراكز داخل الأحياء لهذا الشأن.
- أهمية تعديل المناهج الدراسية لتساهم في تعليم أساليب الحوار وتفعيلها.
- اقتراح تطبيق الدراما في المراحل العليا من التعليم للإسهام في تنمية ثقافة الحوار.
- لا يجب التعميم عند التحدث عن الحوار الأسري.
- الحوار الهادف ليس فيه جانب سلبي.
- الحوار في الأسرة يسير في منظومة انتقالية من الآباء إلى الأبناء وهكذا.
- لابد من تبين المرحلة العمرية التي يجب تفعيل الحوار بها ومميزات الحوار في كل مرحلة.
- الحوار في مرحلة المراهقة يتميز بالتأرجح.
- الحوار مع الشباب يجب أن يقوم على بيان مسئولياتهم ومساندتهم للقيام بها.
- لابد أن يكون المجتمع مسانداً للأسرة بكافة أجهزته المعنية مثل المدرسة والإعلام لتفعيل ثقافة الحوار الأسري.
- الحوار بين الآباء والأبناء لابد أن يتميز بالأدب والاحترام والتقدير.
- لابد من إعادة صياغة نمط الحياة الاجتماعية داخل الأسرة ليمكن تفعيل ثقافة الحوار ففي ضوء وجود الأب الذي تقع عدة أسر تحت مسؤوليته أو وجود أبناء من عدة زوجات لا يمكن أن يتحقق الحوار بالشكل السليم.
- عملية نشر ثقافة الحوار في المجتمع عملية تتطلب تكاتف الجهود من الجهات المعنية المختلفة مثل وزارة التربية والتعليم ووزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الثقافة والإعلام وهي جهات يمكن أن تضطلع بنشر ثقافة الحوار في المجتمع.
- هناك بعض التجارب الرائدة التي تبين أهمية ثقافة الحوار ومنها أن هناك طفل تأثر بوجوده في مدرسة تعلمه كيف يتحاور ويعبر ويستمع للآخرين.
- هناك جمعية للحوار الأسري في دولة عمان الشقيقة وهي جمعية تطوعية ليس لها علاقة بالدولة وهي تسهم في نشر ثقافة الحوار الأسري فحبذا الاقتداء بمثل هذه الجمعية في مجتمعنا.
- أهمية استخدام الرسائل الإعلامية عبر القنوات لتفعيل ثقافة الحوار.
- دور المسجد هام وحيوي لتنمية ثقافة الحوار.
- لابد من تفعيل ثقافة الحوار في جميع المدارس للبنين والبنات.
- أهمية إيجاد دورات تدريبية لصياغة ثقافة صحيحة للحوار.

آليات تفعيل ثقافة الحوار:
- أهمية أن يقام مخيمات داخل الأحياء لتفعيل ثقافة الحوار لدى الآباء وذلك من قبل المجالس البلدية أو وزارة الشئون الاجتماعية.
- وجود مراكز التدريب والأفكار الجيدة التي تطرح حول الموضوع يحتم الجدية في تفعيلها على أرض الواقع.
- أن ما دار حول موضوع الحوار الأسري هو نتيجة خبرات تحتاج إلى متخصصين لتمييز الصحيح من الخطأ.
- لابد من نشر مراكز الاستشارات الأسرية والمماثلة لما يوجد في بعض المناطق مثل مركز التنمية الأسرية بالإحساء.
- اقتراح أن تعتمد وزارة الشؤون الاجتماعية المراكز الخيرية للتنمية الأسرية في الأحياء.
- من الحلول السريعة لتفعيل الحوار توطين ذلك داخل المدارس ولابد من تأهيل المرشدة الطلابية والمعلمة لذلك.
- وكذلك للمسجد دور حيوي وسريع في تفعيل ثقافة الحوار
- لتفعيل ثقافة الحوار الأسري لابد من ربط ذلك بعملية المساعدات التي تقدم للأسر في الهجر والمناطق النائية.
- أهمية إقامة ندوات في الجامعات لتفعيل ثقافة الحوار.
- مشكلتنا قبل أن تكون الحوار تكمن في الثقافة الوالدية.
- أهمية مرحلة الطفولة من حيث أنها مرحلة بناء أو هدم القيم في نفس الفرد.
- أهمية وجود خطة ( لبناء ثقافة الوالدين) تتضمن برامج تهدف الى تعزيز الحوار الأسري.
- أهمية تفعيل ( اللقاء العائلي ) يومياً .
- مشروع ( مهارات الحياة ) الذي يسهم في بناء القيم , لماذا لا يعمم تدريسه في المدارس .
- تعزيز وظيفة المسجد وتفعيل دوره بإقامة حلقات النقاش وتفعيلها ببرامج عملية لمعالجة قضايا تهم المجتمع.
- أهمية تفعيل مشروع (تأهيل المقبلين على الزواج).
- عقد دورات وتوفير حقائب تدريبية للشباب في تنمية مهارات الحوار الأسري ومواضيع آخرى مثل كيف يعاملون آباءهم وأفراد أسرتهم ....الخ.
- تفعيل دور الإدارات المعنية بوزارة الشؤون الاجتماعية في تنمية مهارات الحوار الأسري.
- الحوار موجود داخل الأسر لكن المشكلة تكمن في الجهل بآلية هذا الحوار.
- التدريب على مهارات الحوار مهم للوصول إلى النتائج الإيجابية .
- ألا يتضمن الحوار الحكم على الآخر أو تقييم سلوكه أو تجريمه أو الوعظ.
- الإصغاء الفعال ولغة الجسد مهارتان تساعدان على نجاح الحوار.
- الوعي بمراحل النمو المعرفي للأبناء مهم لتفعيل حوار إيجابي.
- أهمية وجود برامج تدريبية لتنمية مهارات الحوار الأسري ولكن الأهم من ذلك كيف تصل الى فئات المجتمع المحرومة التي تفتقد لهذه المهارات ولا تستطيع الاستفادة من هذه البرامج.
- تخصيص وقت محدد تلتزم فيه العائلة بإقامة حوار إيجابي.
- تشجيع الترفية العائلي وتقليل القيود على ذلك الترفيه.
- الأنماط التقليدية للحوار كالتأكيد على الهيبة الوالدية يناقض الشفافية ويمنع تحقيق الحوار الأسري لأهدافه.
- إعداد مواد إعلانية قصيرة مقروءة أومسموعة تعزز التماسك الأسري.
- إعداد رسائل نصية قصيرة عبر الهاتف الجوال تعزز أهمية هذا النوع من الحوار وآثاره الإيجابية.
- التأكيد على دور الجامعات في تأصيل وبناء أهمية الحوار.
- المدرسة عامل مهم لتعويض الحوار الأسري.
- افتقاد الحوار في كل من المنزل والمدرسة يؤدي إلى ظواهر سلوكية منحرفة .
- تصنيف مهارات الحوار الأسري المطلوب حسب احتياج الفئات العمرية بإستخدام وسائل إعلامية متنوعة.
- ضرورة طرح المشكلة بحجمها الطبيعي دون تهويل أو تضخيم.
- الصبر ونبذ الغضب ومعرفة الحقوق والواجبات أمر مهم لإنجاح أي حوار.
- الحوار الأسري ينبغي أن يتعدى حل المشكلات وتسوية الصراعات إلى بناء علاقات إيجابية بصورة وقائية.






الحوار الأسري
واقعه .. ومعوقاته.. وسبل تفعيله
الأحد 13/5/1429هـ الموافق18/5/2008م
التقرير الختامي

الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين:
انطلاقا من دور مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في التعامل مع القضايا والمستجدات التي تهم المجتمع وتخدم المواطن بما يحقق أهداف المركز للنهوض بالركائز التي تدعم نشر ثقافة الحوار وخاصة ما يرتبط منها بالحوار بين أفراد الأسرة بوصفه انطلاقة حقيقية للفرد في تعامله وحواره مع الآخرين، فقد أقام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يوم الأحد 13/5/1429هـ الموافق 18/5/2008م، بمدينة الرياض لقاء عن الحوار الأسري: واقعه ومعوقاته وطرق تفعيله، وذلك بهدف إشاعة ثقافة الحوار الأسري من خلال تسليط الضوء على واقعة ومعوقاته وإبراز أهميته بصفته قناة للتواصل بين أفراد الأسرة وذا دور حيويّ في مواجهة الانحرافات السلوكية والفكرية، وقد شارك (ثمانية وسبعون) مشاركاً ومشاركة ، يمثلون مختلف شرائح المجتمع من العلماء والمتخصصين ومسؤولي الجهات الحكومية والشباب، وقد سبق اللقاء زيارات لعدد من مدارس البنين والبنات وعقد حوارات مع طلاب وطالبات الثانوية العامة بهدف الوقوف على آرائهم ومقترحاتهم عن الحوار الأسري.
وقد تمت مناقشة محاور اللقاء خلال ثلاث جلسات، ففي الجلسة الأولى، نُوقش واقع الحوار الأسري ومعوقاته، وفي الجلسة الثانية تم تناول الآثار المترتبة عن الحوار الأسري، وفي الجلسة الثالثة تركز النقاش على آليات تفعيل الحوار الأسري ودور مؤسسات المجتمع في تنميته.
وقد توصل المشاركون والمشاركات إلى مجموعة من النتائج ، من أهمها:
1. أن غياب الحوار داخل الأسرة نابع من ضعف الوعي بثقافة الحوار الأسري، وافتقاد مهاراته لدى الآباء والأمهات.
2. أهمية دور المدرسة في غرس قيم وثقافة الحوار لدى الناشئة، لما له من أثر إيجابي في تنمية الحوار داخل الأسرة.
3. يترتب على غياب الحوار الأسري آثارٌ اجتماعية وسلوكية سلبية تؤثر على بناء الأسرة وقيامها بوظائفها.
4. إنشاء المجلس الأعلى لشؤون الأسرة يمثل إسهاما في تنمية الأسرة السعودية واستقرارها.
5. أهمية إنشاء مركز متخصص لإجراء الدراسات حول قضايا الأسرة السعودية.
6. تشجيع عقد دورات تدريبية وبرامج حوارية متخصصة لنشر ثقافة الحوار بين أفراد الأسرة وتعميمها على أرجاء المملكة.
7. تفعيل دور مؤسسات المجتمع وفي مقدمتها المسجد بالتعريف بثقافة الحوار الأسري وأهميته في استقرار الأسرة والمجتمع ونموهما.
8. حث وسائل الإعلام على مناقشة قضايا الأسرة والتوعية بأهمية الحوار بين أفرادها وتنمية القدرات الحوارية للآباء والأمهات والأبناء والبنات.
والله ولي التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين

 

 

التوقيع


التعديل الأخير تم بواسطة مراسل منتدى اجتماعي ; 25-11-2008 الساعة 12:41 PM.
  رد مع اقتباس

إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:27 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

جميع الحقوق محفوظة لـ : لمنتدى اجتماعي
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
عنوان الموقع : ص.ب 21922  الرياض   11485  المملكة العربية السعودية     فاكس 96612469977+

البحث عن رساله اجتماعيه  البحث عن كتاب اجتماعي  البحث عن مصطلح اجتماعي  البحث عن اجتماعي