اشترك معنا ليصلك كل جديد
فقط لدول الخليج في الوقت الحالى
استشارات اجتماعيه ارسل رسالة فارغة لهذا الايميل ejtemay@hotmail.com لتفعيل اشتراكك في الموقع في حالة عدم التفعيل
 شخصيات اجتماعية رسائل علمية اجتماعيه كتاب اجتماعي مصطلح اجتماعي 

إعلانات إجتماعي

( اجتماعي يدشن منتدى خاص بالوظائف في محاولة منه لحل مشكلة البطالة للمختصين ***التسجيل في موقع اجتماعي يكون بالاحرف العربية والاسماء العربية ولا تقبل الاحرف الانجليزية*** موقع اجتماعي يواصل تألقه ويتجاوز أكثر من عشرين الف موقع عالمياً وفقاً لإحصائية اليكسا (alexa.com) *** كما نزف لكم التهاني والتبريكات بمناسبة وصول الاعضاء في موقع اجتماعي الى 27500عضو وعضوة ... الف مبروك ...**** ***** )
العام السابع لانشاء موقع ومنتديات اجتماعي

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
مركز المجد للجودة ورشة عمل في الاتجاهات المعاصره في التدقيق الداخلي والرقابة الادارية لعام 2014 و 2015
بقلم : مركز المجد للجودة
قريبا
إعــــــلانات المنتدى

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


 
العودة   موقع و منتديات اجتماعي > :: المنتديات العلمية الاجتماعية التخصصية :: > منتدى الخدمة الاجتماعية


إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-07-2010, 07:10 PM   رقم المشاركة : 1
وسن مكة
مشرفة منتدى الترحيب والتهاني






وسن مكة غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


Smile مشكلات المعوقين

مشكلات المعوقين

إن حياة المعوق ليست من السهولة بمكان، بل على العكس تلازمه وأسرته العديد من المشكلات والتي نستعرض بعضها فيما يلي :

أولا : مشكلات خاصة بالمعوق شخصيا

(1) مشكلات حياته الشخصية :
تواجه المعوق في حياته اليومية الكثير من المشاكل كعدم استطاعته الوفاء باحتياجاته الشخصية بنفسه مما يجعله يحس بأنه صاحب إعاقة، فمثلا نجد ان بعض الأشخاص يواجهون صعوبة في ارتداء وخلع ملابسهم، وآخرون يواجهون مشكلة عدم سماع الآخرين واستخدام الهاتف ونجد ان بعض الأفراد المعوقين تنقصهم المقدرة أو الطاقة اللازمة لكي يتحركوا بدون مساعدة، ونجد بعض المعوقين غير قادرين على ممارسة الرياضة أو التحدث مع الآخرين، أو تكوين صداقات.

(2) المشكلات الاجتماعية :
ونعني بها علاقة المعوق بالمحيط الاجتماعي الذي يحيط به ومدى الاضطراب الاجتماعي بينه وبين محيطه الاجتماعي الذي يتمثل في الأسرة والمجتمع. فبعض المجتمعات لا تقدر المعوق ولا تحترمه وتتجاهله، مما يؤدي إلى إحساس المعوق بالإحباط، هذا إلى جانب المضايقات التي يتعرض لها وتذكيره بإعاقته، كما أن هناك بعض الفئات من الناس التي ترفض مساعدته أو التعامل معه.

كذلك نجد أن من المشاكل التي تواجه المعوق صعوبة الحصول على وظيفية، فكثير من مؤسسات العمل ترفض توظيف المعوقين على الرغم من ان المعوق قد تم تدريبه وتعليمه وتأهيله، وأحيانا لا يعامل المعوق من حيث الراتب كما يعامل السوي مما يحول دون قدرته على توفير أساسيات الحياة، هذا بجانب ان الكثير من المؤسسات الاجتماعية ترفض توفير وسائل نقل للمعوق من مسكنه إلى مكان عمله إلى غير ذلك من المشكلات على الصعيد الاجتماعي.

(3) المشكلات الطبية :
نجد المعوق يفتقد إلى الطب التأهيلي والعلاج الطبيعي وتوفير الفنيين والمختصين والأجهزة الطبية الجيدة التي تخفف من شدة وحجم الإعاقة.

ثانياً : المشكلات الأسرية الناجمة عن الإعاقة بشكل عام

(1) الإقامة في المستشفى العلاجي :
كثير من المعوقين يحتاجون إلى إدخالهم المستشفى لتلقي العلاج أو التأهيل، وهذا يتطلب الانفصال عن الأسرة والأصدقاء والمدرسة. ونتيجة لذلك فإن المعوق يتأثر وينعزل عن الآخرين ويتكرر ذلك مع تكرر دخوله المستشفى مما يؤثر على طبيعة علاقته مع الآخرين مستقبلا.

ومن العوامل الأخرى المؤثرة سلبا الإحساس بالألم نتيجة التدخلات الطبية التغير في الجسم نتيجة المرض أو طرق العلاج وفقدانه السيطرة على حركته. لهذا فإن عدم قدرة الأهل على احتواء هذه المشاعر لدى الطفل قد يصيبهم بالقلق والشعور بالذنب.

(2) مشكلات خاصة بتفسير طبيعة العجز للطفل وإعلامه بالخطوات المرتقبة للعلاج والتأهيل :
من الأفضل تهيئة الطفل وإعلامه قبل وقت قصير من إجراء التأهيل أو العلاج وعلى حسب قدراته الإدراكية ونضجه الاجتماعي وذلك لتهيئته للبيئة الجديدة التي سيدخلها.

(3) تربية الطفل المعوق :
إن عدم وجود تقاليد مجتمعية معروفة لطرق تربية الطفل المعوق وانعدام التجارب على الصعيد الشخصي والعائلي يزيد من أعباء رعاية الوالدين، وكذلك عدم توفر دراسات مؤكدة عن حاجات الطفل المعوق في مراحل النمو المختلفة يجعل هذه المهمة أكثر صعوبة.

وقد تلجأ بعض الأسر إلى مقارنة حاجة الطفل المعوق بحاجة إخوانه، مما يجعلها في حيره وتذبذب في المعاملة، كما وأن الاختلاف في تطبيق النظام على المعوقين واشقائهم من حيث الحقوق والواجبات والضوابط خاصة عندما يميل الأبوان إلى عدم ردع الطفل المعوق حينما يسيء التصرف. قد يؤدي إلى بعض الإشكاليات في الأسرة.

(4) مشاكل متعلقة بمتابعة الطفل المعوق :
في كثير من الأحيان تفقد الأم وقتا كبيرا في توصيل ابنها المعوق إلى المستشفى (مركز التأهيل) مما يؤثر سلبا على علاقتها مع زوجها وأولادها وإذا كانت الأم عاملة فإن المشكلة تصبح أكبر حيث ان ذلك يستلزم تكرار غيابها عن العمل.

(5) صعوبة التعامل مع المؤثرات الطارئة :
ان قدرة الأسرة للتعامل مع المؤثرات الطارئة في حياتها تصبح أكثر صعوبة في ظل وجود طفل معوق.

(6) الإجازات والترفيه :
ان تخطيط الإجازات وما يتعلق بأمور الترفيه لكل أفراد الأسرة يحتاج إلى إعادة نظر في ظل طفل معوق مما يسبب إرباكا كبيرا للأسرة بمجموع أفرادها.

(7) الأمور المالية :
الزيادة في تكاليف العناية بالمعوق وتوفير احتياجاته المادية، إضافة إلى تكلفة العلاج والتأهيل قد لا يكون في مقدور الأسرة توفير جميع تلك المستلزمات ومتطلباتها لطفلها المعوق الأمر الذي يسبب ضغطا إضافيا ومضاعفا عليها.

(8) المشكلات النفسية والاجتماعية :
وهي تظهر على شكل ردود أفعال واضطرابات نفسية كردود فعل عند ولادة طفل معوق، وقد أجمعت الدراسات على ان ردود الفعل هذه وما ينتج عنها تتمثل في شكل ضغوط نفسية وآثار سلبية اجتماعية، وهي تتراوح لدى الوالدين بين الصدمة والنكران والشعور بالذنب والخجل والرفض.

(9) المشكلات التعليمية :
وتبرز هذه المشكلات على الفرد المعوق نفسه وصعوبة التحاقه بالبرامج التعليمية، كما ان نسبة ولادة أطفال معوقين قد يؤدي إلى زيادة نسبة الأمية في المجتمع الواحد.
مشكلات المعوقين

إن حياة المعوق ليست من السهولة بمكان، بل على العكس تلازمه وأسرته العديد من المشكلات والتي نستعرض بعضها فيما يلي :

أولا : مشكلات خاصة بالمعوق شخصيا

(1) مشكلات حياته الشخصية :
تواجه المعوق في حياته اليومية الكثير من المشاكل كعدم استطاعته الوفاء باحتياجاته الشخصية بنفسه مما يجعله يحس بأنه صاحب إعاقة، فمثلا نجد ان بعض الأشخاص يواجهون صعوبة في ارتداء وخلع ملابسهم، وآخرون يواجهون مشكلة عدم سماع الآخرين واستخدام الهاتف ونجد ان بعض الأفراد المعوقين تنقصهم المقدرة أو الطاقة اللازمة لكي يتحركوا بدون مساعدة، ونجد بعض المعوقين غير قادرين على ممارسة الرياضة أو التحدث مع الآخرين، أو تكوين صداقات.

(2) المشكلات الاجتماعية :
ونعني بها علاقة المعوق بالمحيط الاجتماعي الذي يحيط به ومدى الاضطراب الاجتماعي بينه وبين محيطه الاجتماعي الذي يتمثل في الأسرة والمجتمع. فبعض المجتمعات لا تقدر المعوق ولا تحترمه وتتجاهله، مما يؤدي إلى إحساس المعوق بالإحباط، هذا إلى جانب المضايقات التي يتعرض لها وتذكيره بإعاقته، كما أن هناك بعض الفئات من الناس التي ترفض مساعدته أو التعامل معه.

كذلك نجد أن من المشاكل التي تواجه المعوق صعوبة الحصول على وظيفية، فكثير من مؤسسات العمل ترفض توظيف المعوقين على الرغم من ان المعوق قد تم تدريبه وتعليمه وتأهيله، وأحيانا لا يعامل المعوق من حيث الراتب كما يعامل السوي مما يحول دون قدرته على توفير أساسيات الحياة، هذا بجانب ان الكثير من المؤسسات الاجتماعية ترفض توفير وسائل نقل للمعوق من مسكنه إلى مكان عمله إلى غير ذلك من المشكلات على الصعيد الاجتماعي.

(3) المشكلات الطبية :
نجد المعوق يفتقد إلى الطب التأهيلي والعلاج الطبيعي وتوفير الفنيين والمختصين والأجهزة الطبية الجيدة التي تخفف من شدة وحجم الإعاقة.

ثانياً : المشكلات الأسرية الناجمة عن الإعاقة بشكل عام

(1) الإقامة في المستشفى العلاجي :
كثير من المعوقين يحتاجون إلى إدخالهم المستشفى لتلقي العلاج أو التأهيل، وهذا يتطلب الانفصال عن الأسرة والأصدقاء والمدرسة. ونتيجة لذلك فإن المعوق يتأثر وينعزل عن الآخرين ويتكرر ذلك مع تكرر دخوله المستشفى مما يؤثر على طبيعة علاقته مع الآخرين مستقبلا.

ومن العوامل الأخرى المؤثرة سلبا الإحساس بالألم نتيجة التدخلات الطبية التغير في الجسم نتيجة المرض أو طرق العلاج وفقدانه السيطرة على حركته. لهذا فإن عدم قدرة الأهل على احتواء هذه المشاعر لدى الطفل قد يصيبهم بالقلق والشعور بالذنب.

(2) مشكلات خاصة بتفسير طبيعة العجز للطفل وإعلامه بالخطوات المرتقبة للعلاج والتأهيل :
من الأفضل تهيئة الطفل وإعلامه قبل وقت قصير من إجراء التأهيل أو العلاج وعلى حسب قدراته الإدراكية ونضجه الاجتماعي وذلك لتهيئته للبيئة الجديدة التي سيدخلها.

(3) تربية الطفل المعوق :
إن عدم وجود تقاليد مجتمعية معروفة لطرق تربية الطفل المعوق وانعدام التجارب على الصعيد الشخصي والعائلي يزيد من أعباء رعاية الوالدين، وكذلك عدم توفر دراسات مؤكدة عن حاجات الطفل المعوق في مراحل النمو المختلفة يجعل هذه المهمة أكثر صعوبة.

وقد تلجأ بعض الأسر إلى مقارنة حاجة الطفل المعوق بحاجة إخوانه، مما يجعلها في حيره وتذبذب في المعاملة، كما وأن الاختلاف في تطبيق النظام على المعوقين واشقائهم من حيث الحقوق والواجبات والضوابط خاصة عندما يميل الأبوان إلى عدم ردع الطفل المعوق حينما يسيء التصرف. قد يؤدي إلى بعض الإشكاليات في الأسرة.

(4) مشاكل متعلقة بمتابعة الطفل المعوق :
في كثير من الأحيان تفقد الأم وقتا كبيرا في توصيل ابنها المعوق إلى المستشفى (مركز التأهيل) مما يؤثر سلبا على علاقتها مع زوجها وأولادها وإذا كانت الأم عاملة فإن المشكلة تصبح أكبر حيث ان ذلك يستلزم تكرار غيابها عن العمل.

(5) صعوبة التعامل مع المؤثرات الطارئة :
ان قدرة الأسرة للتعامل مع المؤثرات الطارئة في حياتها تصبح أكثر صعوبة في ظل وجود طفل معوق.

(6) الإجازات والترفيه :
ان تخطيط الإجازات وما يتعلق بأمور الترفيه لكل أفراد الأسرة يحتاج إلى إعادة نظر في ظل طفل معوق مما يسبب إرباكا كبيرا للأسرة بمجموع أفرادها.

(7) الأمور المالية :
الزيادة في تكاليف العناية بالمعوق وتوفير احتياجاته المادية، إضافة إلى تكلفة العلاج والتأهيل قد لا يكون في مقدور الأسرة توفير جميع تلك المستلزمات ومتطلباتها لطفلها المعوق الأمر الذي يسبب ضغطا إضافيا ومضاعفا عليها.

(8) المشكلات النفسية والاجتماعية :
وهي تظهر على شكل ردود أفعال واضطرابات نفسية كردود فعل عند ولادة طفل معوق، وقد أجمعت الدراسات على ان ردود الفعل هذه وما ينتج عنها تتمثل في شكل ضغوط نفسية وآثار سلبية اجتماعية، وهي تتراوح لدى الوالدين بين الصدمة والنكران والشعور بالذنب والخجل والرفض.

(9) المشكلات التعليمية :
وتبرز هذه المشكلات على الفرد المعوق نفسه وصعوبة التحاقه بالبرامج التعليمية، كما ان نسبة ولادة أطفال معوقين قد يؤدي إلى زيادة نسبة الأمية في المجتمع الواحد

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 05-10-2010, 04:29 AM   رقم المشاركة : 2
ام ريييما
اجتماعي






ام ريييما غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

سلمت اناملك اختي وسن

وبجد شي متعب بس كل يهون لما تشوفين السعادة بعيونهم لما يحسوا بالاهتمام.................


الحمدلله على كل حاااااااال

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 09-10-2010, 03:41 PM   رقم المشاركة : 3
جوزاء السبيعي
اجتماعي






جوزاء السبيعي غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي وقفة على التصريحات والورق !!

مشكلة اعيالنا المعاقين مشكلة اكبر من كل ماكتب على الورق مشكلة اعتراف بحقوقهم الشرعية والمدنية سواسية بحقوقنا نحن والمشكلة الكل يكتب يصرح بين الفينة والاخرى وهذهالفئة واولياء امورهم بعيدين كل البعد عن تحديد مصيرهم .... فوربك لنسئلنهم اجمعين عما كانوا يعملون ,,, فهل اعد كل مسؤؤل ومتخصص جوابه.... رحماك بهم يالله

 

 

  رد مع اقتباس

إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:22 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

جميع الحقوق محفوظة لـ : لمنتدى اجتماعي
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
عنوان الموقع : ص.ب 21922  الرياض   11485  المملكة العربية السعودية     فاكس 96612469977+

البحث عن رساله اجتماعيه  البحث عن كتاب اجتماعي  البحث عن مصطلح اجتماعي  البحث عن اجتماعي