اشترك معنا ليصلك كل جديد
فقط لدول الخليج في الوقت الحالى
استشارات اجتماعيه ارسل رسالة فارغة لهذا الايميل ejtemay@hotmail.com لتفعيل اشتراكك في الموقع في حالة عدم التفعيل
 شخصيات اجتماعية رسائل علمية اجتماعيه كتاب اجتماعي مصطلح اجتماعي 

إعلانات إجتماعي

( اجتماعي يدشن منتدى خاص بالوظائف في محاولة منه لحل مشكلة البطالة للمختصين ***التسجيل في موقع اجتماعي يكون بالاحرف العربية والاسماء العربية ولا تقبل الاحرف الانجليزية*** موقع اجتماعي يواصل تألقه ويتجاوز أكثر من عشرين الف موقع عالمياً وفقاً لإحصائية اليكسا (alexa.com) *** كما نزف لكم التهاني والتبريكات بمناسبة وصول الاعضاء في موقع اجتماعي الى 27500عضو وعضوة ... الف مبروك ...**** ***** )
العام السابع لانشاء موقع ومنتديات اجتماعي

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
محمد عاادل وكالة الصحافة المستقلة
بقلم : وكالة
قريبا
إعــــــلانات المنتدى

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


 
العودة   موقع و منتديات اجتماعي > :: المنتديات الاجتماعية التعليمية :: > منتدى الدراسة الجامعية


إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-03-2010, 09:51 PM   رقم المشاركة : 11
ميدو2009
اجتماعي مميز






ميدو2009 غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر MSN إلى ميدو2009

         

اخر مواضيعي


افتراضي

راح انزل دراسة عن البطالة كاملة هنا ان شالله للاستفادة

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 15-03-2010, 10:17 PM   رقم المشاركة : 12
ميدو2009
اجتماعي مميز






ميدو2009 غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر MSN إلى ميدو2009

         

اخر مواضيعي


افتراضي معدلات البطالة في المملكة

معدلات البطالة في المملكة:
تباينها بين المناطق وتفاوتها بين الذكور والإناث

أ.د/ رشود بن محمد الخريف
جامعة الملك سعود

حظي موضوع البطالة في المملكة بنصيب وافر من اهتمام الإعلام والمهتمين بشؤون التنمية خلال السنتين الماضيتين على وجه الخصوص. وهذا يدل – بلا شك - على أهمية هذا الموضوع وحيويته وخطورته. ومن هذا المنطلق، أود إيضاح الإحصاءات المهمة التي ينبغي أن تؤخذ في الاعتبار عند الحديث عن البطالة أو مناقشتها. وسأعتمد في حديثي على بيانات مسح القوى العاملة الأخير الذي قامت مصلحة الإحصاءات العامة بأجرائه في عام 1423هـ. ولكن قبل أن الحديث عن معدلات البطالة وتفاوتها الجغرافي، لا بد من التعريف بمفهوم البطالة وكيفية حسابها.

قياس البطالة:
تُعرف البطالة بأنها الحالة التي لا يستطيع القادرون على العمل، والباحثون عنه، الحصول على العمل. وبناء عليه، فالمتعطلون عن العمل هم القادرون على العمل ويبحثون عنه، ولكنهم لا يجدونه في أي مكان. وعلى أساس ذلك، يتم حساب معدل (أو نسبة) البطالة التي تمثل نسبة هذه الفئة إلى إجمالي عدد أفراد قوة العمل. بعبارة أخرى، فإن تعريف البطالة المتعارف عليه لا يأخذ في الاعتبار أولئك الذين لا يفضلون العمل إلا في أماكن معينة، أو قطاعات محددة، أو وظائف مفضلة. ويعتمد أسلوب تحديد البطالة على استمارة تحتوي على عدد من الأسئلة مثل: هل مارس الفرد عملاً خلال الأسبوعين الماضيين؟ لماذا لم يلتحق الفرد بعمل خلال الأسبوع الماضي؟ ما هي الأعمال التي قام بها الفرد للبحث عن عمل خلال الأربعة أسابيع الماضية؟ هل بإمكان الفرد الالتحاق بأي عمل خلال الأسبوع الماضي لو توفر له؟ هل قام الفرد بأي عمل خلال الأسبوع الماضي؟ ومن الأهمية بمكان معرفة التعريف الإجرائي المستخدم في مسوحات القوى العاملة التي تجريها مصلحة الإحصاءات العامة بوزارة الاقتصاد والتخطيط. وبناء عليه، فالمتعطل هو : " الفرد الذي لم يعمل خلال أسبوع الإسناد، وكان يبحث عن عمل خلال فترة الأربعة أسابيع الماضية المنتهية بأسبوع البحث، ولديه استعداد للعمل خلال أسبوع الإسناد."


حجم القوى العاملة وخصائصها حسب النوع والجنسية

قبل أن نحسب معدل البطالة بناء على بيانات مسح القوى العاملة الذي أجرته مصلحة الإحصاءات العامة ليأذن لي القارىء الكريم أن أعرض بعض الإحصاءات التي أحسبها مفيدة للتعرف على حجم قوة العمل في المملكة وبعض خصائصها المهمة. بناء على مسح القوى العاملة في عام 1423هـ، فقد بلغ إجمالي القوى العاملة في المملكة 6.2 مليون (بالتحديد 6241656). ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 7 مليون خلال هذا العام. وتتوزع القوى العاملة حسب النوع على النحو التالي:
• الذكور السعوديون 43%
• الإناث السعوديات 7%
• الذكور غير السعوديين 43%
• الإناث غير السعوديات 7%
وبناء عليه، يتبين لك – عزيزي القارىء - أن العمالة الوافدة لا تزال تمثل نصف القوى العاملة في المملكة تقريباً. ولا يزال إسهام المرأة السعودية في القوى العاملة منخفضاً. كما يُلاحظ أن الذكور يمثلون حوالي 86% من إجمالي القوى العاملة.

أما بالنسبة للقوى العاملة الوطنية، فيصل عددها أكثر من ثلاثة ملايين (3148722)، أي ما يمثل 50% تقريباً من إجمالي القوى العاملة في المملكة العربية السعودية. وبالمقارنة بالإحصاءات لأعوام سابقة، يظهر أن القوى الوطنية تنمو بمعدلات سريعة نسبيّاً منذ 1413هـ، إذ يقدر معدل النمو نحو 3% سنوياً. فقد ارتفعت نسبة القوى الوطنية من 43% في عام 1413هـ لتصل إلى نصف القوى العاملة في عام 1423هـ. وعلى الرغم الجهود المبذولة المشكور من أجل سعودة وتوطين الوظائف إلا أن هذه النسبة لا تزال أقل من الطموح، مما يتطلب مزيداً من الجهود في هذا السبيل. ولكنها – على أية حال – أفضل بكثير مما هو عليه الحال في بعض دول الخليج العربية.

معدلات البطالة

بالاعتماد على الإحصاءات بنشرة القوى العاملة – 1423هـ، يمكن حساب معدل البطالة لإجمالي القوى العاملة من جهة، وللسعوديين حسب النوع من جهة أخرى. فنسبة البطالة للسعوديين بشكل عام تصل إلى 9.7%. وترتفع النسبة للإناث السعوديات لتصل إلى حوالي 22%، في حين تنخفض للذكور السعوديين إلى حوالي 7.6%. وتنخفض إلى أكثر من ذلك بالنسبة للقوى العاملة بشكل عام (أي القوى العاملة السعودية وغير السعودية) لتسجل 5.27%. وتجدر الإشارة إلى أن هذه النسب، على الرغم من ارتفاعها النسبي، جاءت أقل مما هو متداول في بعض النشرات التي تصدرها المنظمات الدولية كالأمم المتحدة والبنك الدولي. وقد يرى البعض أن المعدلات أعلى من ذلك، ولكن ينبغي أن نعرف أنه نظراً لأن الكثير من الشباب يفضلون العمل في أمكان إقامتهم وإقامة أسرهم، فإن معدل البطالة بالمفهوم الاجتماعي - وليس الإحصائي - لا بد أن يكون مرتفعاً، ليتجاوز المعدلات المشار إليها أعلاه. نظراً لوجود الوظائف التي يشغلها أفراد العمالة الوافدة، فإن البطالة في المملكة هي من نوع البطالة الهيكلية التي تنتج عن عدم التوافق بين الخصائص المهنية والتأهيلية من جهة، وبين متطلبات الوظائف المتاحة من جهة أخرى.
وعند حساب معدلات البطالة للسعوديين حسب المناطق الإدارية، تبين أن هناك تبايناً في معدلات البطالة من منطقة إلى أخرى. كما يظهر تفاوت كبير بين الذكور والإناث. فيرتفع معدل البطالة للسعوديين إلى حوالي 24% في منطقة الجوف، وتليها الحدود الشمالية بحوالي 21%، ثم الباحة بنحو 17% (انظر: الجدول والشكل أدناه). ومن جهة أخرى، تنخفض في عسير إلى حوالي 6%، وفي مكة المكرمة وتبوك إلى 7%، وفي الرياض إلى حوالي 9%. أما بالنسبة للذكور، فيرتفع المعدل إلى أعلى النسب في منطقة الحدود الشمالية والجوف، وينخفض إلى أدنى النسب في عسير تبوك ومكة المكرمة. وبالمقارنة بالذكور، فإن معدلات البطالة للإناث مرتفعة جداً في بعض المناطق. ففي الباحة على سبيل المثال، يصل معدل البطالة إلى 40%، وفي جازان إلى 38%، وفي الحدود الشمالية حوالي 30%، وفي المدينة المنورة والشرقية إلى 26%. وينخفض نسبياً في بعض المناطق إلى حائل وعسير. وتجدر الإشارة إلى أن هناك اختلافاً كبيراً، يصعب تفسيره، بين نتائج مسح القوى العاملة لعام 1423هـ ومسح القوى العاملة عام 1422هـ، خاصة فيما يتعلق بمعدلات البطالة في المناطق الإدارية.

معدلات البطالة للسعوديين حسب النوع والمنطقة الإدارية (*)
المنطقة الإدارية ذكور إناث جملة
الرياض 6.38 19.83 8.67
مكة المكرمة 5.90 16.89 7.44
جازان 12.19 38.02 15.84
الشرقية 7.01 25.58 9.27
عسير 4.68 12.03 5.54
القصيم 8.91 16.56 10.42
حائل 9.52 11.82 9.97
المدينة المنورة 11.16 26.32 13.11
الباحة 11.07 40.58 17.20
الحدود الشمالية 19.41 29.88 21.12
تبوك 5.51 20.45 6.91
نجران 7.71 17.09 8.73
الجوف 19.26 37.77 23.76
المملكة 7.57 21.70 9.66
(*) معدلات البطالة من حساب الكاتب بناء على بيانات مسح القوى العاملة لعام 1423هـ.








معدلات البطالة للقوى العاملة السعودية حسب النوع والمنطقة الإدارية


الخلاف حول أرقام البطالة
لا أحد يُنكر وجود البطالة في بلادنا كغيرها من الدول أو يقول بأن مستوياتها منخفضة، لا أحد يستهين بآثارها السلبية وما يرتبط بها من مشكلات اجتماعية واقتصادية بغيضة، مثل الفقر والجريمة والأمراض. بل هناك اهتمام كبير على كافة المستويات وسعي دؤوب لإيجاد الحلول الكفيلة بخفض معدلاتها. فهي ترتبط بالفقر ارتباطاً وثيقاً، مما يؤدي إلى الكثير من المشكلات الاجتماعية مثل الطلاق والجريمة، وبالتالي تدهور التنمية وتعثر نمو الاقتصاد. ولكن ينبغي أن نعرف أن إحصاءات البطالة التي أشرت إليها لا تشمل الذين لا يعملون بسبب تفضيلهم العمل في أماكن معينة، ولا تشمل الذين يرغبون العمل في القطاع الحكومي فقط، أو ينتظرون فرصاً وظيفية محددة. ولعل بعض الناس عندما يفكر في البطالة لا يعي بأن عدداً كبيراً من الشباب لا يعمل لأنه يُفضل العمل في مكان بعينه أو ينتظر الفرصة للحصول على عمل أو وظيفة محددة. وبناء عليه، فإذا علمنا طبيعة المنهجية المتبعة لدى المتخصصين والعاملين في مجال القوى العاملة، فإنه من غير المرجح أن يصل معدل البطالة إلى 30% أو 24%- كما تُشير بعض التقارير – خاصة في دولة غنية كالمملكة العربية السعودية لا تزال العمالة الوافدة تمثل نصف القوى العاملة بها! وللمقارنة يُشير تقرير التنمية الإنسانية العربية لعام 2002م أن معدل البطالة في الجزائر يصل إلى 26%، وفي السودان 17%، وفي تونس 15%، وفي ليبيا 11%، وفي عمان 17%، وفي الأردن 14%، وفي الأراضي المحتلة 51% وذلك في أعوام مختلفة.
وأننا إذ نقدر لمصلحة الإحصاءات العامة قيامها بمسوحات متتابعة لرصد وضع القوى العاملة في المملكة والتعرف على خصائصها، ونثمن لوزارة العمل جهودها في وضع الاستراتيجيات والسياسات المناسبة، واتخاذ القرارات الفاعلة، لنأمل الاستمرار في توفير المزيد من الإحصاءات الدقيقة للحد من التخمينات والتقديرات والإشاعات التي تنتشر كالنار في الهشيم مع غياب الإحصاءات الدقيقة والمعلومات الوافية. نحن في حاجة ماسة إلى إجراء مسوحات دورية لرصد التغيرات في خصائص القوى العاملة في المملكة. وهذا – كما أشعر – هو هاجس الجهات المعنية بهذا الأمر.

ما الحلول؟
هناك الكثير من الاقتراحات والجهود المشكورة, ولكن لعله من المناسب التأكيد على بعض الأمور: (1) ضرورة السعي الجاد لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للتنمية والتي تنص على التوازن في التنمية بين المناطق. وهذا يعني توزيع أنشطة التنمية التعليمية (الجامعات والكليات)، والصناعية (الشركات والمؤسسات)، والتجارية (التجارة الخدمات) في مختلف المناطق، للحد من تركز هذه الأنشطة والخدمات في المدن الكبرى، مثل: الرياض، وجدة، والدمام. (2) تحسين مستوى الأجور لبعض المهن في القطاع الخاص. (3) تشجيع مؤسسات القطاع الخاص للعمل بمزيد من الشفافية فيما يتعلق بالوظائف التي ينبغي إحلال العمالة الوطنية بها. ففي الغالب، يعاني طالب الوظيفة الكثير من المشقة من أجل معرفة الفرص الوظيفية المتاحة. (4) لعل الوقت قد حان لوضع الأنظمة المناسبة لدفع إعانة أو "تعويض عن البطالة" وذلك بعد تحديد الضوابط المناسبة التي تكفل المصلحة وتحافظ عليها، كما هو الحال في كثير من الدول الأخرى. (5) توعية الناس بمفهوم البطالة وكيفية الإجابة عن الأسئلة التي تتضمنها مسوحات القوى العاملة، من أجل تحقيق مزيد من الدقة في إحصاءات القوى العاملة. فالشخص الذي لا يبحث عن عمل بجدية، لا ينبغي أن يدخل ضمن إحصاءات البطالة.


وختاماً، لابد من التأكيد بأن إحصاءات البطالة في المملكة لا تزال في حاجة ماسة إلى مزيد من الدقة. ولا شك أن تعاونك – عزيزي القارىء - مع مسؤولي التعداد السكاني الذي سيجرى قريباً يُعد إسهاماً منك في توفير الإحصاءات الدقيقة لدفع عجلة التنمية وتحقيق المزيد لهذا الوطن الغالي.


حاولت احمل ملفات البطالة ع الموقع بس مافي فايدة

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 15-03-2010, 10:48 PM   رقم المشاركة : 13
ميدو2009
اجتماعي مميز






ميدو2009 غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر MSN إلى ميدو2009

         

اخر مواضيعي


افتراضي

الفصْل الأوّل
مَاهيَة البَطالة والتسَوُّل
المبحث الأول:
ماهِيَة البَطالة في اللغَة العَربيّة
لقد ظهر لي من خلال رجوعي إلى كتب اللغة العربية: أن هذه المادة لها معان متعددة منها:
1) العطل والتعطل: قال ابن منظور: (بَطل الأجير-بالفتح-يبطل بطَالة وبِطالة-بفتح الباء وبكسرها-: أى تعطل فهو بطال).(1)
2) الكسل والإهمال: قال أبو البقاء الكَفَوي: (البِطالة-بالكسر-: الكُسالة المؤدية إلى إهمال المهمات، فجاء على هذا الوزن المختص بما يحتاج إلى المعالجة من الأفعال بحمل النقيض على نقيضة).(2)
3) الضياع والخسران: قال الزبيدي: (بطل الشيء، بُطلا وبُطولاً وبُطلاناً-بضمهن-ذهب ضَياعاً خُسراً، ومنه قوله تعالى: وَبَطَل مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(3) وقولهم: (ذهب دمه بطلاً، أى هدراً). قال: (وقال الراغب: وبطل دمه: إذ قتل، ولم يحصل له ثأر، ولا دية، وأبطله غيره)(4)
(1) انظر: لسان العرب والصحاح وتاج العروس-مادة بطل.
(2) الكليات (ص247).
(3) الأعراف: (آية: 118).
(4) انظر: تاج العروس والمعجم الوسيط-مادة بطل.
4) اتباع اللهو والجهالة والهزل: قال الزبيدي: (وبطل، وفي حديثه بطالة: هزل. والتبطيل: فعل البطالة، وهي: اتباع اللهو والجهالة)، وقال: (والبطَّال كشداد: المشتغل عما يعود ينفع دنيوي أو أخروي، وفعله البطالة بالكسر)(1)
5) الشجاعة والتشجيع: قال ابن فارس: (والبطل: الشجاع)(2)، وقالوا في المعجم الوسيط: (وتبطل: تشجع)(3)
وتصوري أنه لا تعارض بين هذه المعاني جميعاً، فإن المعاني الخمسة السابقة يمكن أن تكون متحدة متعانقة، إذ بعضها يحكي حقيقة البطالة، وهو الأول، وبعضها يحكي بعض أسباب البطالة، وهو الثاني، وبعضها يحكي عواقب البطالة، وهو الثالث والرابع، كأن البطالة تعني التعطل الذي من أسبابه: الكسل والإهمال، والذي عاقبته: الضياع، المتمثل في الجرأة على اللهو واللعب والهزل.

المبحث الثاني:
ماهية البطالة في القوانين الوضعية المعاصرة
هي حالة تعطل غير إرادي عن العمل، بالنسبة لشخص قادر على العمل، ولا يجد عملاً مناسباً.
وهذا المعنى العام كان في بداية نشأته لصالح فئات العمال الكادحين، وأما الآن فقد توسعت بعض الدول في مفهومه، بحيث شمل جميع أفراد المجتمع القادرين على العمل، الذين لا يجدون عملاً مناسباً.
(1) انظر: المرجعين السابقين.
(2) معجم مقاييس اللغة مادة بطل.
(3) انظر: مادة بطل.
فإذا لم يكن قادراً على العمل بسبب العجز أو الشيخوخة أو المرض فلا يعتبر عاطلاً في إطار المفهوم القانوني للتأمين الاجتماعي.
وهذا التعريف يتمثل في صورتين حددهما القانوني، إذ فيه أن البطالة لها مفهومان:
1) حالة فقد الدخل: ومعنى ذلك أنه كان يعمل ثم أنهى عمله لأسباب لا ترجع إلى إرادته.
2) حالة حرمان من الدخل: أى لا تجد دخلاً، سواء أسبق له العمل أم لم يعمل، طالما أنه قادر على العمل ولا يجد عملاً مناسباً(1).

المبحث الثالث:
ماهية البطالة في الشريعة
يرى الفقهاء أن البطالة هي: العجز عن الكسب في أى صورة من صور العجز، ذاتياً: كالصغر، والأنوثة، والعته، والشيخوخة، والمرض. أو غير ذاتي: كالاشتغال بتحصيل علم. وليس من العجز غير الذاتي التفرغ للعبادة مع القدرة على العمل، وحاجته إلى الكسب لقوته وقوت من يعول، حيث يرى الفقهاء أن مثل هذا التفرغ حرام، أو مكروه)(2).
وقد أجمع الفقهاء على أن نفقة الابن المتعطل عن العمل مع قدرته على الكسب لا تجب على أبيه؛ لأن من شروط وجوبها أن يكون عاجزاً عن الكسب لا تجب على أبيه؛
(1) انظر: كتاب فقد الدخل كأثر إنهاء علاقة العمل "ص69 وما بعدها" للأستاذ القانوني: الدكتور حسن عبد الرحمن قدوس.
(2) انظر: الموسوعة الفقهية "الكويتية" (8/100-101).
لأن من شروط وجوبها أن يكون عاجزاً عن الكسب، وعرفوا العاجز عن الكسب بقولهم: هو من لا يمكنه اكتساب معيشته بالوسائل المشروعة المعتادة، والقادر غني بقدرته، ويستطيع أن يتكسب بها، وينفق على نفسه، ولا يكون في حالة ضرورة يتعرض فيها للهلاك، حتى تجب له النفقة على أبويه23(1).
وقالوا أيضاً: إن القادر على الكسب مكلف بالعمل ليكفي نفسه بنفسه، أما العاجز عن الكسب لضعف ذاتي: كالصغر، والأنوثة، والعته، والشيخوخة والمرض، وإذا لم يكن عنده مال موروث يسد حاجته، كان في كفالة أقاربه الموسرين. فإذا لم يوجد له شخص يكفله بما يحتاجه فقد حل له الأخذ من الزكاة، ولا حرج عليه في دين الله تعالى (2).
وصرح الفقهاء كذلك: بأن على الدولة القيام بشئون فقراء المسلمين من: العجزة، واللقطاء، والمساجين الفقراء، الذين ليس لهم ما ينفق عليهم منه، ولا أقارب تلزمهم نفقتهم، فيتحمل بيت المال نفقتهم وكسوتهم، وما يصلحهم من دواء، وأجرة علاج، وتجهيز ميت، ونحوها (3).


(1) انظر: المرجع السابق (8/101) فقرة (5) ناقلين عن حاشية ابن عابدين (2/670)، وحاشية الدسوقي على الشرح الكبير (2/518/524)، ونهاية المحتاج (7/201،209)، وكشاف القناع (5/476/481).
(2) انظر: المرجع السابق (8/102) فقرة (6) ناقلين عن بدائع الصنايع (2/48)، والخرشي (2/215) والمجموع (6/525)، والمغني (2/525)، والأموال لأبي عبيد (ص556).
(3) انظر: المرجع السابق (8/102) ناقلين عن القليوبي(2/392، 3/125، 4/211، 214)، والمقنع (2/303)، وكشاف القناع (1/234).
المبحث الرابع:
موازنة بين تعريف البطالة في القوانين الوضعية المعاصرة وبين تعريفها في الشريعة الإسلامية
لقد ظهر من تعريف البطالة في القوانين الوضعية المعاصرة: أنها تعطل غير إرادي، كأن العامل قادر على الكسب، ولكنه لعدم وجود عمل سمى عاطلاً، أو متبطلاً، أما غير القادر على الكسب بسبب العجز أو الشيخوخة فلا يعتبر عاطلاً أو متبطلاً في إطار المفهوم القانوني للتأمين الاجتماعي.
وظهر من تعريف البطالة في الشريعة الإسلامية: أنها العجز عن الكسب في أى صورة من صور العجز ذاتياً كان هذا العجز: كالصغر، والأنوثة، والشيخوخة والعته، والمرض، أو غير ذاتي: كالاشتغال بتحصيل علم، ونحوه، وليس من البطالة عدم وجود العمل مع القدرة على الكسب.
ومن خلال النظر في منطوق ومفهوم هذين التعريفين تتبدى لنا حقيقتان:
1) أن القوانين الوضعية تفتح الباب بهذا التعريف الذي عرفت به البطالة للتسول، بحجة أن العامل لا يجد عملاً مناسباً.
2) أن الشريعة الإسلامية تضيق بتعريفها للبطالة دائرة التسول، إذ تحمل كل قادر على العمل أن يعمل، ولا يعنيها ما العمل، طالما أنه لا يتعارض مع أصولها (الكتاب والسنة) والحاجة تفتق الحيلة، إذ يستطيع القادر على العمل أن يعمل بائعاً، أو مزارعاً، أو صانعاً أو حطاباً، ونحوها، وليس شرطاً أن يجد عملاً يتناسب مع وضعه التخصيصي، أو الوظيفي، بل عليه أن يعمل إذا كان العمل يحقق له الكفاية، ويغنيه عن السؤال، وإراقة ماء الوجه.


المبحث الأول:
أهم أسباب البطالة
سأعرض في هذا المبحث أهم أسباب البطالة وليس جميعها، فإن استقصاء ذلك يطول، ويخرج بي عن طبيعة البحث الذي مقصده الأساس هو إبراز دور السنة النبوية في علاج البطالة والتسول، ودونك أهم هذه الأسباب:
1) التغيرات الفصلية:
تخضع بعض الأعمال لتغيرات فصلية فتحدث أثرها فيها، وتتركها ضعيفة كاسدة في أوقات معينة، ونشيطة رائجة في أوقات أخرى، وهذا بالتالي ينجم عنه كثرة العمال في وقت لا يجدون فيه عملاً، فيؤدي ذلك إلى البطالة.
2) اضطراب التوازن الاقتصادي:
ينجم عن هذا الاضطراب، تغيير يطرأ على حركة الاستثمار، فإذا حدث هذا وراجت الصناعات الإنتاجية، ففي الغالب يؤثر على الصناعات الاستهلاكية أيضاً، ونلاحظ أنه خلال فترة الرواج تبدو ظاهرة النشاط في الصناعات الإنتاجية جلية، وذلك بارتفاع أثمان الخامات والمواد اللازمة لتلك الصناعات، كما أنه أثناء الكساد تهبط حركة الأعمال، وتنخفض أثمان الخامات فيؤدي ذلك إلى الاستغناء عن عدد كبير من العمال فتتشتى البطالة.
3) الركود في الأسواق:
إذا كانت حالة الأسواق جيدة زاد الطلب على الإنتاج، وبالتالي زاد الطلب على العمال، وإذا كانت حالة السوق في ركود، فإن القائم بالعمل يقوم بتسريح بعض العمال في حالة إطالة فترة الركود، فيؤدي ذلك إلى البطالة والتسول أيضاً.
4) ضعف الكفاية الخبراتية والأخلاقية والشخصية:
لا ريب أن وجود هذه النواقص في شخص كافية لجعله غير أهل للقيام بأى عمل. إن الأشخاص الذين لا يملكون الأمانة والقوة والثقة والابتكار والإنتاج، يصبحون في عداد المتعطلين، وربما في عداد المتسولين أيضاً.
5) التسول:
إن التسول هو النتيجة الحتمية التي يمكن أن يصل إليها الشخص الذي يعاني من البطالة، نتيجة لصعوبة الظروف التي تمر به قهراً وقسراً.
6) الربا:
وذلك أن هدف المرابين الثراء، ولو على حساب الآخرين، ومن هنا نجدهم يتحكمون في أجور العمال، بحيث تكون رخيصة، ويترتب على ذلك أخذ أجود العمال بثمن بخس، وعدم قبول أو تسريح الآخرين، فيؤدي ذلك إلى البطالة. أضف إلى ذلك أن الربا يكون سبباً في جعل المرابين باطلين عن العمل لا يشتركون في بناء اقتصاد الأمة.


أهم آثار البطالة على الفرد والمجتمع
1) الاضطرابات الأسرية: تترك البطالة أثراً سيئاً عند العاطلين، فتتوتر أعصابهم، فتزداد سوء الحالة النفسية عندهم، فيؤثر ذلك على نفسية أسرهم وأولادهم، فتزداد بذلك قوائم المنحرفين، كما أن الزوجات لا يسلمن من أذى أزواجهن العاطلين، فيقع الخصام والتشاجر بينهم الذي هو بداية الطلاق والفراق.
2) زيادة عدد العاطلين: فقد بلغ عدد العاطلين في الولايات المتحدة الأمريكية تسعة ملايين عاطل. وفي فرنسا مليونين وستة آلاف عاطل، وفي بريطانيا ثلاثة ملايين، وفي ألمانيا ونصفاً، وفي شبه القارة الهندية ستة وأربعين مليوناً، كان ذلك في نهاية عام 1983م، وفي كندا مائة ألف عاطل، وفي العالم الثالث خمسين مليوناً (1).
3) كثرة الجريمة: من آثار البطالة: كثرة الجريمة، وضعضعة الأمن، وسفك الدماء، وانتهاك الأعراض، واغتصاب الناس، فيصبح العالم لا يأمن على دينه وعرضه وماله، بالإضافة إلى وجود الحرابة وقطاع الطرق.
4) وقوع المجتمع تحت سيطرة العدو: عند وجود الكساد الاقتصادي والركود والبطالة في بلد ما يضطر إلى الرجوع إلى عدوه، ليسد كفايته وحاجته، والعدو يتحكم فيه،
(1) انظر: مجلة الاقتصاد الإسلامي (ص116) المجلد الأول، السنة الأولى لعام 1402هـ-1982م.
فلا يعطيه إلا بشروط، فيفقد هذا البلد شخصيته وقراره ومرجعيته، فيصبح قراره نابعاً من غيره، وقد قيل: (ما لم يكن الطعام من الفأس، فلا قرار من الرأس).
5) تحديد النسل: فقد تؤدي البطالة إلى البحث عن المخرج، ومن المخارج التي يلجأ إليها بعض الناس –وهم لا يقدرون عواقبها- تحديد النسل، بحجة أنه لم تعد لديهم
موارد، ومعلوم أن الأمم التي تحارب نسلها إلى زوال، ولو بعد حين، وها هي أوربا الشرقية والغربية وأمريكا تصرخ جميعاً اليوم من قلة النسل، الأمر الذي ينذر بالفناء والزوال .
6) اعتياد الخمول والكسل: ذلك أن الإنسان يتجدد نشاطه بالعمل، فإذا ما قعد يصاب بالفتور والكسل، وبمرور الزمن يصبح الفتور والخمول والكسل عادة له، كأنما هي جزء من حياته، بحيث لو أعيد للعمل مرة أخرى وجد صعوبة ومشقة، وقد لا يستطيع.
7) الفراغ: فإن القاعد عن العمل تحدثه نفسه وتملى عليه شياطين الإنس والجن أن يعمل، وليته عمل في النافع، وإنما في الشر والجريمة والعياذ بالله، وقد قال : إن للشيطان لمة بابن آدم، وللملك لمه، فأما لمة الشيطان: فإبعاد بالشر وتكذيب بالحق، وأما لمة الملك: فإيعاد بالخير وتصديق بالحق(1).
(1) رواه الترمذي في أبواب تفسير القرآن في سورة البقرة عند آية الشيطان يعدكم الفقر.. (حديث 4073) (4/288) حديث ابن مسعود، والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف 7/139)، وابن حيان في صحيحه (حديث 993) كلهم من طريق أبى الأحوص وهو: سلام ابن سليم الحنفي الكوفي (وهو ثقة كما في التقريب1/342) عن عطاء ابن السائب، عن مرة الهمداني، عن ابن مسعود به. قال الترمذي: (هذا حديث غريب .. لا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث أبى الأحوص). وفي نسخة المبار كفوري (8/333): (هذا حديث حسن غريب). قلت: وعطاء بن السائب: صدوق اختلط (التقريب 2/22). وأبو الأحوص: لا يعرف متى روى عنه.
8) استمرار الربا: وقد يكون من أهم هذه الآثار استمرار العيش في ظلام الحياة الربوية، إذ إن المرابين حين يخططون لتوظيف فئة من العمال بثمن بخس وتسريح الآخرين يلجأ الآخرون لسد حاجاتهم بطرق، ومن بينها الاستدانة بالربا، فتستمر
الحياة الربوية إلى مالا نهاية، وربما يكون لديه بعض المال، فتسول له نفسه أن يستثمره من غير جهد ولا عمل، فيضعه في بيوت التمويل الربوية، وبذلك يساعد على استمرار الربا.
9) الديون: وأخيراً، قد يكون الأثر الأكثر سوءاً هو الدين، إذ أنه هم بالليل ومذلة بالنهار.


هذه نبذه بسيطه من الدراسة

انتظرو حتى استطيع تحمل الملف على الموقع

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 12-08-2011, 12:38 AM   رقم المشاركة : 14
خلييف
اجتماعي






خلييف غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللينك ده هيوديك لموقع توظيف ووظائف خالية
أرجو إتباع التعليمات و ربنا يسهل
البحث عن وظائف

 

 

  رد مع اقتباس

إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:54 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

جميع الحقوق محفوظة لـ : لمنتدى اجتماعي
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
عنوان الموقع : ص.ب 21922  الرياض   11485  المملكة العربية السعودية     فاكس 96612469977+

البحث عن رساله اجتماعيه  البحث عن كتاب اجتماعي  البحث عن مصطلح اجتماعي  البحث عن اجتماعي