اشترك معنا ليصلك كل جديد
فقط لدول الخليج في الوقت الحالى
استشارات اجتماعيه ارسل رسالة فارغة لهذا الايميل ejtemay@hotmail.com لتفعيل اشتراكك في الموقع في حالة عدم التفعيل
 شخصيات اجتماعية رسائل علمية اجتماعيه كتاب اجتماعي مصطلح اجتماعي 

إعلانات إجتماعي

( اجتماعي يدشن منتدى خاص بالوظائف في محاولة منه لحل مشكلة البطالة للمختصين ***التسجيل في موقع اجتماعي يكون بالاحرف العربية والاسماء العربية ولا تقبل الاحرف الانجليزية*** موقع اجتماعي يواصل تألقه ويتجاوز أكثر من عشرين الف موقع عالمياً وفقاً لإحصائية اليكسا (alexa.com) *** كما نزف لكم التهاني والتبريكات بمناسبة وصول الاعضاء في موقع اجتماعي الى 26000عضو وعضوة ... الف مبروك ...**** ***** )
العام السابع لانشاء موقع ومنتديات اجتماعي

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
مركز المجد للجودة دورات في المحاسبة الماليه لعام 2014 و 2015 ميلادي تعقد بالاردن دبي الدار البيضاء الرب
بقلم : مركز المجد للجودة
قريبا
إعــــــلانات المنتدى

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


 
العودة   موقع و منتديات اجتماعي > :: المنتديات الاجتماعية العامة :: > منتدى الأسرة و المجتمع


إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-10-2009, 10:07 PM   رقم المشاركة : 1
قمة حجازية
اجتماعي






قمة حجازية غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


Icon21 بحث اسباب الفتور العاطفي


ملخص بحث اسباب الفتور العاطفي

(وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا) [الفرقان: 74].

للكاتبة :فاطمة ال سعد الغامدي



المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن ‏ ‏محمدا ‏ ‏عبده ورسوله اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم , إنك حميد مجيد , اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد , كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم , إنك حميد مجيد
اما بعد:
فقد قال النبي صلى الله عليه و سلم((ما بني بناء في الاسلام أحب الى الله عز وجل من التزويج)) فالزواج فريضة عظيمة متعددة المنافع متعدية المنفعة انها اعمار للارض و الروح معا ,فالزواج عقد و ميثاق غليظ قائم على التابيد بين الرجل و المرأة و بناء الأسرة السوية ,ففي هذه المرحلة تتحد النفوس و تتآلف القلوب و تتلاقح النفوس , و تحدث الشراكة الثنائية لتكوين حياة جديدة فقد حثنا الشرع علبه و رغبنا فيه قال تعالى و من آياته خلق لكم من أنفسكم أزواجا ً لتسكنوا إليها و جعل بينكم مودة ً و رحمة إن في ذلك لآيات ٍ لقوم ٍ يتفكرون((1) إن الله تعالى جعل في وجود كل من الذكر و الأنثى جاذبية و ميلا ً للآخر ليعيشا باستقرار و طمأنينة و يكون كل واحد منهما سكن للآخر ، يشعر معه بالحب و الدعة و الوئام و قال النبي صالله عليه و سلممسكين مسكين مسكين رجل ليس له امرأة , و إن كان كثير المال, مسكينة مسكينة مسكينة امرأة ليس لها زوج , و إن كانت كثيرة المال) مجمع الزوائد.
و من الامور التي تعترض مسير هذه العلاقة المقدسة وتهددها و تقض مضجع الزوجين مشكلة الفتور العاطفي فما هو الفتور العاطفي و ما هي اسبابه و هل يمكن ان نتفادى حدوث او نعالجه بعد ان يحدث هذا ما سنتناوله في بحثنا هذا و ننظر الى الفتور العاطفي من كل ابعاده الممكنه .
فتور العلاقات الزوجية أو الخرس الأسري والاغتراب العائلي كما يسميه علماء النفس حالة تصيب كثيراً من الأسر وتكون القضية التي تقلق الطرفين.. لماذا حدث هذا البعاد..؟ ولماذا اصابت البرودة أركان البيت بعد أن كانت دافئة وعامرة بالحب. ويتهم كل طرف الآخر مؤكداً انه هو الذي قتل الحب وزرع بذور أشواك البعاد. فكيف عالج الإسلام هذه القاضية الاجماعية المهمة وما هي الأسس التي وضعها لإقامة أسرة هادئة ناجحة ودافئة طوال سنوات العمر هذا ما يجيب عنه هذا التحقيق.وبالرغم من قداسة الحياة الزوجية وخصوصيتها الشديدة لما ينبغي أن تكون عليه من حب ومودة وسكن وألفة بين الزوجين إلا أن الحياة العصرية والبعد عن الله سبحانه وتعالى والانشغال بما يشغل النفس ويُزيد من إحباطاتها قد يظهر الملل والفتور بين الأزواج وتختل معايير الاستقرار بين الزوجين وقد ينتهي المطاف إلى الانفصال ؛ ولذلك فرأينا أن نلقي الضوء على بعض الأسباب التي تقود الحياة الزوجية إلى الملل وفتور الحب وغياب المشاعر النبيلة مع محاولة وضع خطة أو إستراتيجية لمساعدة الأزواج على التغلب على هذه المشكلة .
ما هو الفتور ؟
الفتور في الحياه الزوجية عند الدكتور رشاد أحمد عبد اللطيف *-بروفيسور جامعة النجاح نابلس: وهو إصابة العلاقة الزوجية بالرتابة وعدم التجديد وتباعد كلا الزوجين عن بعضهما في الأفكار والمشاعر لعدم وجود هدف مشترك بينهما ..
عوامل قبل الزواج:
*التقصير في العبادات و التساهل في المنكرات :
أن اهم أهداف الزواج إعانة كل طرف للآخر على طاعة الله حتى يصلا إن شاء الله تعالى الى الجنة(يا أيها اللذين آمنو قو انفسكم و اهليكم نارا )6 التحريم
لا شك ان التقصير في العبادات و التساهل في المنكرات من اخطر ما يهدد سعادة الفرد في الدنيا و الآخرة , و من واجب الزوجان ان يتناصحا و يقبلا النصح بشأن هذه الامور الهامة و هناك عبارات رقيقة ينصح الزوجان باستخدامها (سلمت لي , فلولى نصحك لي لما حافظت على صلاتي) او(سانتظرك حتى تعود من المسجد لنصلي النوافل) او (هل تذكر جلسات القرآن في ايام زواجنا الأولى , كانت اوقاتا رائعة و كل وقت معك رائع) ,كما ان على الزوج دور رئيسي في تذكير زوجته و أولاده , إن كانو في سن الصلاة , بآداء العبادات المطلوبة منهم و الإجتهاد فيها , تصديقا لقوله تعالى ( و أمر أهلك بالصلاة و اصطبر عليها )132 طه و ليكن ذلك برفق و صبر و اسلوب ترغيبو تشجيع و عبارات حانية. (1)سميحة غريب /زواج بلا مشاكل ص 237 ـ 238

*عدم الرغبة

فاغلب الزيجات التي تتم عن طريق الأهل تتحكم فيها المجاملات وتطغى عليها المصالح بين الاسر في بعض الزيجات فلا يكون هناك مجال للرفض او ابداء الرأي بل يكون الامر شبه الزامي و على هذا فعامل التآلف غير موجود كما ان تدخل بعض الأطراف من ناحية الزوج و الزوجة له اثر , كما ان الإلتزامات الإجتماعية قد تؤدي الى تضارب من ناحية الزوج او الزوجة و تكمن المشكلة في حالة اخذ الأمور بنوع من العناد و عدم تحكيم العقل في هذه الامور و هذا سبب رئيسي و مؤثر في فتور العلاقة بين الزوجين. (1)بقينة العراقي /حياة زوجية بلا مشاكل ص81 اما الزواج بالاختيار فهو الاسلم و اللذي ينتقي فيه الزوجان بعضهما البعض انطلاقا من حرية و كفاية و نضج و غالبا ما يتم بعد دراية بنفسية الشريك خلال فترة الخطوبة. (1)حسن مرعي /حياتنا الزوجية بين النجاح و الفشل ص51
*عدم التوافق الفكري بين الزوجين:
اختلاف طريقة التفكير بين الزوجين له دور كبير فنظرتهما للأمور لا بد أن تكون مختلفة و كذلك الإهتمام باختلاف المستوى الفكري و الثقافي و الإهتمام باختلاف المستوى الفكري و الثقافي و الإهتمامات من المشاكل الرئيسية لإصابة العلاقة الزوجية بالبرود. (1)بقينة العراقي /حياة زوجية بلا مشاكل 82
*عدم استغلال فترة الخطوبة:
يغفل بعض المخطوبين عن الأدوار الحقيقية التي تلعبها فترة الخطوبة في التقريب بينهم، والتعريف بهم، وتقليل فجوة الخلاف، وتعميق أواصر الصداقة والحوار، وينشغلون بأمور ثانوية خلال هذه الفترة لا تسمن ولا تغني من جوع، والحديث في أمور ثانوية لا تؤسس العلاقة، ويتحمل الطرفان بعد الزواج نتيجة سوء استغلالهما لفترة الخطوبة، فلو أدركا أهمية الحوار قبل الزواج لما اشتكيا من صعوبته بعد الزواج ,حيث انها فترة رائعة للتعارف و حسم بعض الامور قبل الزواج اذ ان تاجيلها يسبب المشاكل مستقبلا ً.
فاثناء الحوار يجب أن يكون هناك احترام في التعامل مع الطرف الآخر، والبعد عن الابتذال والمزاح من خلال السباب، كما لا يصح مقارنة الطرف الآخر بالآخرين، وليكن الحوار بين الطرفين بسيطا دون تكلف، ويساهم الود المشترك في إنجاح الحوار بين الطرفين؛ بشرط ألا تتحول لغة الود إلى "دلال". ويجب أن يسعى كل طرف إلى معرفة أكبر قدر من المعلومات عن شخصية الطرف الآخر من خلال إظهار حب التعرف والصداقة والرغبة في بناء الجسور دون إلحاح أو ضغط، كما يجب أن يختار الخطيبان الوقت المناسب لإجراء هذا الحوار الفعال، والتوقف عن الحوار إذا قرب على المشاجرة، قبل حدوث أي خسائر؛ مع تبادل أدوار المستمع والمتكلم بينهما، وعدم الضغط لنسخ الآخر على هوانا.*
* أ.نجلاء محفوظ (خبيرة اجتماعية)


*تأسيس الزواج على الحب وحده:
هذا السبب من اهم اسباب الخلافات و المشاحنات و الكدر الأسري اللآن , لان الاساس الواقعي و الصالح هو الإيمان اللذي يضمن للحياة الزوجية البقاء رغم وجود بعض النفور.
و صدق النبي صلى الله عليه و سلم في قولهلا يفرك مؤمن مؤمنة , ان كره منها خلقا رضي منها آخر) رواه مسلم
و لذلك لما هم رجل بطلاق زوجته لأنه لا يحبها استنكر ذلك الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه قائلا أوكل البيوت تبنى على الحب ؟فأين الرعاية و التذمم!)
ان الحب ليس كل شيء فهناك عوامل كثيرة لكل منها شأن و أثر هام لنجاح الحياة الزوجية ,و الإندفاع للزواج على غير اساس سوى الحب مخاطرة اجتماعية و شخصية كما تقول ( إيفين مبليس) الكاتبة الأمريكية :ذلك لأن تقديم الحب على الإيمان في الزواجيعرض الحياة الزوجية لتقلبات المشاعر و تحولات الأحوال خاصة بعد العشرة و إنكشاف العيوب و مواجهة العواصف و الأزمات. (1)بثينة العراقي /حياة زوجية بلا مشاكل ص60ـ 61
*الاعتداء الجنسي:
في كثير من الأحيان يواجه ضحايا الاعتداء أو الإساءة الجنسية أوقاتا عصيبة للشعور بالألفة الجسدية . فلا عجب أن نشجع على أخذ بعض الوقت كي تشفى أجساد وعقول هؤلاء الضحايا ولكن قليلا من الانتباه يصرف على الناحية الجنسية لديهم . لا تجعلوا اليأس يسيطر عليكم حيث أن كثير من الناس استطاعوا إقامة علاقات جنسية ناجحة . فبالنصح ومع مرور الوقت والصبر يمكن أن يعود الضحايا إلى حالتهم الطبيعية لذا فعلى كل ضحية أن يأخذ الوقت الكافي وأن لا يدع أحدا يضغط عليه كي يعود إلى الحياة الجنسية قبل أن يكون جاهزا لذلك.
*الافكار المسبقة عن الزواج:
ان للتصور المسبق عن الزواج في راس الزوجان دور كبير فيما سيكون عليه بعد الزواج فمع الاسف الكثير من الازواج كان لديهم تصورات سلبية عن المرأة و قصور كبير في فهم سيكلوجيتها و التعامل معها بل و اعتبارها احيانا شيطان و آخرون يعتقدون ان الزواج عبارة عن حياة مليئة بالرومانسية و الغراميات الخالية من المسؤلية و الإلتزامات و العض يتزوج و هو يعتقد ان المشاكل لن تصادفه لانها لا توجد الا في البيوت التي تخلو من الحب و البعض يعتقد ان حياة المسؤلية و الارتباط و الاطفال حياة مملة و غير جميلة و الكثير من الافكار السلبية عن الحياة الزوجية التي يؤمن بها الشباب قبل الزواج مصدرها البيئة الاصدقاء وسائل الإعلام و كثيرا ما تسيرهم تلك الافكار السيئة نحو الفشل ان لم يتخلصو منها.
فارق العمر الكبير بين الزوجين:
ان الفارق الزمني يجب ان لا يتعدى السنوات القليلة بين الرجل و المرأة , لان الفرق الكبير بين عمر الزوجين يعني وجود فجوة بينهما تحمل معها الخبرات عند الاكبر سننا بينما الاصغر مازال في مقتبل العمر و بذلك تختلف عند فارق السن كل اولويات الزوجان و ما من شئنه ان يقربهما. (1)حسن مرعي /حياتنا الزوجية بين النجاح و الفشل ص 69
عوامل بعد الزواج:

إفشاء الاسرار الزوجية:
ان الثقة و الأمان سببان جوهريان لقوة الحياة الزوجية و افشاء الأسرار الزوجية يهدد كيان الأسرة و يفتك بها , و حفظ الأسرار من أهم عوامل نجاح الحياة الزوجية , ومن أعظم حقوق أحد الزوجين على الآخر, وهما أصل الرابطة الزوجية و هدفها , و قد حذر النبي صلى الله عليه و سلم الزوجين من ان يفشي الواحد منهما سر الآخر , كأسرار البيت , و اسرار العلاقة بالآخر ,و الأسرار المالية , و اشد ها أسرار الفراش , فقد نهى النبي صلى الله عليه و سلم نهيا جازما عن مثل هذا العمل , فعن اسماء بنت زيد أنها كانت عند النبي صلى الله عليه و سلم و الرجال و النساء قعود , فقال صلى الله عليه و سلم (لعل رجلا يقول ما يفعله باهله , و لعل إمرأة تخبر بما فعلت مع زوجها ) فأرم القوم (سكتو) فقلت: إي و الله يا رسول الله , إنهن ليقلن و انهم ليفعلو , فقال صلى الله عليه و سلم(فلا تفعلو فإنما ذلك مثل الشيطان لقي شيطانة على طريق فغشيها و الناس ينظرون)رواه احمد.

فإفشاء المرء لسر غيره خيانة إن كان مؤتمنا , و نميمة إن كان مستودعا , و كلاهما حرام و مذموم , بل إنه يكره لمن يغسل ميت أن يتحدث بما يراه من سوء عليه , فحفظ السر للحي و الميت , كذلك الأسرار الزوجية تحفظ أثناء بقاء العلاقة و بعد وفاة أحد الطرفين , أو حدوث الطلاق لا قدر الله.
ان حفظ الاسرار ليس خلقا فحسب بل هو امر ديني يحاسب الله عليه , فقد قال النبي صلى الله عليه و سلم ( ان شرار الناس عند الله منزله يوم القيامة الرجل يفضي الى إمرأته, و تفضي اليه بنشرها)رواه مسلم
و سيرى من يخالف الهدي النبوي عواقب وخيمة يجنيانها من حين لآخر بسبب ما اذيع من خصوصيات زوجية كان واجبا ان تبقى في حرز أمين , و من ثم فهذه مخالفة صريحة للهدي النبوي الكريم لإرضاء نزوة عارمة و طيش عارض, و خرق لاعظم حق من حقوق الحياة الزوجية و اهم مقومات نجاح الحياة الزوجية.
( ) (1)سميحة محمود غريب /زواج بلا مشاكل ص235 ـ 237
*الضغوط الاجتماعيه:
حين نشعر بالتوتر الخوف أو القلق فان ذلك يؤثر سلبا على حياتنا الزوجية. ويمكن لمشاكل العمل ، المحن ، القضايا العائلية أو المالية أن تكون مدمرة للازواج و منهكة فبتالي تتاثر حياتهم سلبا بسسببها و يتفاداها الزوجان بالتعاون و ادراك المشكلة و عدم السماح لها بالتاثير على حياتهما.
*الضغوط الماديه و المعيشية:
لا شك ان للكفاية المادية دور اساسي في استقرار الحياة الزوجية و من هنا نرى الكثير من المنازعات بين الشريكين تدور حول المسائل المادية و محورها الطريقة الممكنة ان يصرف كل من الزوج و الزوجة المال بصددها.فقد ترى الزوجة أن زوجها يبذر قسطا من راتبه على نفسه و من دون أي اعتبار لمتطلبات الاسرة , و كذلك فقد ترفض الزوجة ذاتها ان تساهم في الإتفاق على أولادها او المشاركة في مصروف البيت من راتبها الخاص و لا عتبارات كثيرة تتعلق بقناعتها في هذه المسألة لأنها ترى أن الرجل هو المسؤل الوحيد عن هذا الامر حتى انها غالبا ما تحتفظ لنفسها بأسرار ها الشخصية فيما بإيرادات تكون قد ادخرتها من دخلها الخاص إذا كانت منتجة أو من بعض التقديمات المالية الممكن ان تحصل عليها من والدها او من أخيها و بالاخص اذا كانت تنتمي الى اسرة ميسورة
و قد تمتد المشاكل الى ما بعد ذلك , فقد تطلب الزوجة من زوجها بأن لا يقوم بتقديم اية مساعدة لبعض من افراد اسرته المحتاجين و هنا يبرز جليا موقف الزوجين من وجهة الإنفاق و عما اذا كانت صحيحة او غير صحيحة او غير صحيحة.
و يبلغ احتدام النقاش ذروته عندما يرى الزوج ان عمل الزوجه خارج البيت سيخفف من قيامها بواجباتها الأساسيه نحوه و نحو الاسرة و لهذا فان عليها المساهمة بجزء من دخلها الخاص لصالح الإنفاق على الحاجات المتزايدة التي تتطلبها الأسرة.
إن الخلافات الأسرية بين الزوجين تصل الى حدها الأقصى عندما يختل توازن الأسرة بخروجها من الفقر الى الغنى او العكس. (1)بثينة العراقي /حياة زوجية بلا مشاكل ص61ـ 62
* الولادة الانشغال بالاولاد: (عندما يصبح الاولاد عبئا)

لو أن هناك زوجا و زوجة مستعدين للإنجاب ,فان افضل ثال على هذا هما كيفين و جودي فباقتراب انجاب طفلهما الأول , كان شعورهما بالإثارة ملموسا , جهز الاثنان كل شيء حتى الحفاضات , و اشتراكهما في دورات تدريبية , و بدآ في قراءة كل الكتب الخاصة بالعناية بالاطفال , و كان كل منهما ينام في الفراش في وقت متاخر من الليل , و يتحدثمع الآخرين عن مستقبلهما مع الطفل , و لكن مالم يدركاه هو أنهما لن ينجبا طفلا فقط بل انهما هما ايضا سيتحولان الى زوجان آخران فانجاب الطفل يغير الزوجان فيصبحان نسخة جديدة في علاقتهما الزوجية (1)بثينة العراقي /حياة زوجية بلا مشاكل ص84 فانشغال الزوجه بأولادها تنظيفا وتربية ورعاية قد يبعدها عن ملازمة زوجها ورعايته ويحد من وقتها المخصص له .. وربما تسبب الأطفال باضطرار الزوج للنوم في غرفة اخرى خصوصا اذا كان موظفا تتطلب وظيفته النهوض مبكرا..وقد يكون انجاب ورعاية الاطفال سببا في إختلاف وجهات النظر بين الزوجين . وبالتالي وجود المشادة الكلامية بينهما مما ينعكس سلبا على الدفء العاطفي بينهما ..فانه لا يخفى أن انجاب الأطفال يؤثر على قوام المرأة ورشاقتها وهي عوامل ذات تأثير كبير على جذب الزوج لزوجته .. ومن المؤسف أن الكثير من النساء هنا تغفل هذا الجانب المهم فيترهل جسمها وتفقد جمال قوامها ورشاقتها بعد الانجاب ..وكان من الممكن تفادي هذه المشكلة المؤرقة بالحفاظ على التمارين الرياضية عبر الوسائل المختلفة ..*النت
*الضغوط العمليه ومؤثرات العمل:
عندما يجد الزوج او الزوجه نفسه يتوزع بين العمل، الأطفال، الأصدقاء، المدرسة، الهوايات، العمل التطوعي، العناية بالأسرة والرياضة وغيرها مما لا يبقى له وقتا تجعل الزوجين شديدي الحساسية و قابلين للانفجار (1)محمد المهدي /فن الحياة الزوجية ص 240
الروتين اليومي وعدم التجديد في نمط الحياة الاسريه:
ان سير الحياة على وتيرة واحدة بنهج متشابه يصيب النفوس بالملل و الفتور و التخطيط لكيفية استغلال أوقات الفراغ و التمتع برحلة قصيرة أو الإستفادة بوقت الإجازة فكل ذلك له دور فعال في تنشيط العلاقة الزوجية و خلق روح متغيرة جديدة و حميمة بين الزوجين لإزالة أي ترسبات أو أي برود بينهما. (1)بقينة العراقي /حياة زوجية بلا مشاكل ص 82
انشغال كل من الزوجين عن الاخر و لفترات طويلة ومتكرره:
ان انشغال كل من الزوجين بسبب العمل ومتطلبات الاطفال يزداد تشاغل الاب بجمع المال اما الام فهى منهكة بسبب عملها ان كانت عاملة وتربية الاطفال ومن ثم يصبح الزوجان فى دوامة الحياة ولا يلتقيان الا ساعات معدودات حين الغذاء او قبل الخلود الى النوم وييدا ان يتسلل الملل الى حياتهم ليقتل الحوار بينهم ويتسرب الملل الى حياتهما ولا اقصد الملل من الوقت بل الملل العاطفى وتتحول علاقة الزوجين من حبيبين الى علاقة زوجية رتيبة فلا يرتبط كل منهما بالآخر الا لوجود الاطفال وتبدا حياتهما الزوجية فى الاحتضار ويتسالوا بعدها اين ذهب الحب الذى كان اصبح رفاتا لا يمكن أحياؤه ويتفاقم الأمر اكثر بغياب أحد الطرفين عن الآخر في سفرٍ طويل لدراسة أو عمل فيراه رفيقه في العام شهرًا .. كل هذا يؤثر على علاقة كل منهما بالآخر ان الزوجين اللذين يفتقدان لغة الحوار بينهما هما في الحقيقة غريبان في بيت واحد يجهلان عن بعضهما البعض أكثر مما يعرفان ..بكثير وإذا كان المثل الحكيم يقول: تكلّم حتى أراك فإننا نقول: تكلم حتى يشعر بك شريكك، وتشعر به.* النت
غياب مفاهيم السكن و المودة و الرحمة من الحياة الزوجية
(عدم بث الألفة والموده و المحبة بلسان المقال والكلمة( ..
السكن بمعنى الطمأنينة و الاستقرار , و المودة جامعة لكل معاني الحب و الرعاية و الحنان (خاصة في حالة الرضى )و الرحمة جامعة لكل معاني التسامح و الغفران و نسيان الإساءة و التغاضي عن الزلات (خاصة حال الغضب) .
التوتر الخوف والقلق:
حين نشعر بالتوتر الخوف أو القلق فان الجنس يكون آخر ما نفكر فيه. ويكمن لمشاكل العمل ، المحن ، القضايا العائلية أو المالية أن تكون مدمرة للشهوة الجنسية فمن الصعب الشعور بالميل نحو الجنس حين يكون الشخص قلقا على سبيل المثال، حول دفع مالية متوجبة عليه. ويمكن للقلق والخوف المرتبطان بالجنس أن يمثلا إشكالية بحد ذاتهما.
وللتخلص من ذلك فان علينا بالدرجة الأولى وضع التوتر، الخوف والقلق في أماكنها والتأكد من أننا نتمتع بصحة جيدة .
كذلك فان علينا تناول وجبات طعام متوازنة وشرب كميات كافية من الماء والخلود إلى النوم 8 ساعات يوميا بالإضافة إلى ممارسة الرياضة وتعلم أساليب الارتخاء من خلال التأمل أو اليوغا.
وإذا كان الشخص يريد عمل هذه الأشياء من أجل صحته فإن عليه أن يفعل ذلك من أجل صحته الجنسية. يجب عليك تقوية عقلك وقضاء الوقت في عمل الأشياء المفيدة لك كالقراءة ، التحدث إلى أصدقائك، أطفالك، شركائك والكتابة في إحدى الصحف أو الدوريات.
إن تمتع الإنسان بعقل وجسم سليم يجعله مؤهلا اكثر للتغلب على المشاكل الجنسية فإذا قمت بتجربة هذه الأساليب وظل لديك شعور بأن الخوف والقلق يدمر شهوتك الجنسية فان الوقت قد يكون مناسبا لمراجعة أخصائي أو عالم نفس أو مستشار آخر .
مشاكل في العلاقة:
إن الصراع غير المحسوم أو الغضب المكبوت يحبط الرغبة بكل تأكيد وتكون له آثار سلبية على الشعور، الأسرار والعواطف. فكلما حمل المرء شعورا سلبيا اتجاه شريكه، فان مستوى الجاذبية لديه يضمحل بصورة دراماتيكية ولا يعود في بعض الأحيان إلى حالته الطبيعة وسواء كان ذلك شيئا بسيطا أو معقدا كالخيانة الزوجية فانك بحاجة إلى معالجة الأمر قبل الشعور بالميل نحو الجنس مرة ثانية.

القضايا الجسدية:
قد يكره احد الزوجان جانب لدى شريكه أو شريكته فمثلا يمكن أن يكره الرجل ترهل أفخاذ زوجته أو أن تكره الزوجة انتفاخ بطن زوجها أو كثافة الشعر على ظهره فعلى الزوجين المحبان ان يتغاضيا عن النقائص في الشريك و تجاهلها تماما و عدم النظر اليها و التركيز على المزايا في جسد الآخر.
والحقيقة أن المرء إذا كان لديه ميل نحو العملية الجنسية فان عليه أن يكون شعوره جيدا اتجاه جسمه وجسم شريكه. ففي الوقت الذي لا توجد فيه قناعة بنسبة 100 بالمائة حول مظاهرنا فان العديد منا تعلموا كيف يتعايشون مع حالاتهم. وإذا لم تكن قد بدأت فربما حان الوقت لتقوم بذلك الان.
حين يكون لديك تفكير سلبي نحو جزء من جسمك، حاول تعزيز ذلك بتفكير إيجابي. فمثلا إذا كنت تعانين من زيادة في شحوم البطن، اقنعي نفسك بان لديك عينين جميلتين أو بشرة صافية ، ففي الوقت الذي تبدئين الشعور بأنك جذابة من الناحية الجنسية، فان الدوافع الجنسية لديك سوف تتحسن بغض النظر عن مظهرك. وإذا كان وزنك اكثر من الطبيعي، حاولي التقيد ببرنامج لتخفيف الوزن واستشيري المختصين في هذا المجال.

مشاكل الأطفال:
لا شك أن الأطفال يغيرون حياة الزوجين، فقد تشعر المرأة بالرضاعة عن التغير الذي حدث لجسمها ولكن الرجل قد لا يحب معاشرة زوجته الحامل. وقد يكون كلا الزوجين خائفا من إيذاء الطفل كذلك فان التغيرات الهرمونية يمكن أن تؤثر كثيرا على الشهوة الجنسية لدى المرأة أثناء الحمل أو أن التعب والإرهاق يمكن أن يكون أحد العوامل الأخرى.
وفي العادة فان الرغبة الجنسية لا تكون طبيعية لدى المرأة أثناء الحمل، لذا فان على الزوجين أن يتوقعا تغييرا في ذلك خلال وبعد هذه الفترة. لذا ينصح الزوجان بقضاء اكبر قدر من الوقت معا خلال هذه الفترة دون التركيز على العملية الجنسية.
وحالما يصبح الزوجان مرتاحين من الناحية الجسمية، تكون هناك فرصة لهما ولعودة الرغبة الجنسية وإذا لم يحدث ذلك فلا مانع من محاولة تفهم الواحد منهم للآخر حتى تعود الرغبة إلى سابق عهدها. تأكدوا من التعبير عما يحول في خاطركم ولا تنسوا أن تخبروا شركاءكم.

الجفوة العاطفيه وخمود الرومانسية:
عندما لا يخلق الزوجين وقتا للحب و الحميمية و يحسبونها تاتي من تلقاء نفسها دون ان يكلفوا نفسهم جهدا في بعثها كل ما سارت نحو الخمود و حينما يتوقف الزوجان عن ممارسة الجنس بينما عندما يكون لدينا بعض الوقت، نميل لمشاهدة التلفزيون أو قراءة كتاب أو النوم ولا يعني هذا أن الناس لا يريدون ممارسة الجنس بل أن ذلك اصبح دون أولوية. والجنس جزء مهم من علاقات البالغين فكما نحتاج بعض الوقت لانفسنا ، فإننا نحتاج بعض الوقت لشركاء حياتنا.
إن تحديد موعد للعملية الجنسية قد يثير الضحك ولكن إذا كان لا بد من ذلك فلا بأس من عمله لانك في هذه الحالة تأخذ التزاما على نفسك تجاه شريكة حياتك. ويعتبر هذا الالتزام كالالتزامات الأخرى نحو اجتماعاتك ،أصدقائك أو أطفالك أو شريكك التجاري.
انعدام التوافق الجنسي (غياب الارواح و بقاء الاجساد تحت سقف واحد)
لا نشك ان عدم الانسجام في الرغبات الجنسية او درجة الاشباع عامل هام في سوء التوافق الجنسي , ولسوء التوافق الجنسي درجات أشدها عنة الرجل و برود المرأة و هي تؤدي الى ازدياد درجة الخلافات ووصولها إلى منطقة يصعب معها التوفيق, و تظهر علامات ذلك في شكل خلافات و شجار بين الزوجين و تصيد الأخطاء و مد العين من قبل الزوج و التبذير من قبل الزوجة و غير ذلك.
و لان الجنس أهم دعامات تثبيت الحياة الزوجية فيجب ان يتوفر لتحقيقه ميل جنسي نحو الشريك يعني الرغبة الجنسية للزوج او الزوجة بشكل يتحقق به الإنسجام التام بينهما أي عندما يجد كلا الطرفين ان الطرف الآخر موضوعا جنسيا مرغوبا فيه و مغريا بالإقبال عليه .
اما العلاقه الوجدانية بين الزوجين فهي التوافق النفسي و الروحي في المشاعر و الأماني و الطموحات التي تحقق الألفة و المحبة بينهما و مشاركة كل منهما الآخر , و اهتماماته به , و مساعدته له على تخطي أية عقبات يتعرض لها أو تقف مانعا لسعادته , فيقاسم كل منهما الآخر أفراحه و نجاحه و الآمه و هذا ما يسمى بالحب المعنوي أما الحب العائلي يتمثل في قوة العاطفة نحو الابناء خاصة و بقوة المودة بين أسرتي الزوجين بشكل عام .
فإذا توافرت هذه العوامل الثلاث فإن الحياة الزوجية تصبح موفقة دون شك ,على ان فقدان احدهم لا يعني ان الحياة الزوجية في خطر و لن تستمر فقد يكون احدهم غير متمتع بالآخر من الناحية الجنسية لسبب من الاسباب و مع هذا تبقى عاطفة الحب المعنوي وايضا العائلي و هكذا مع الانواع الاخرى ايضا .(1)بقينة العراقي /حياة زوجية بلا مشاكل ص 83

الملل:
وقد يعتري الحياة الزوجية الملل وذلك بسبب تصرفات الزوجين، فالملل لا يولد من طبيعة الحياة الزوجية نفسها، وإنما يولد بسبب تصرفات الزوجين تجاه بعضهما بتاثير البيئة حولهما بسبب قلة الوعي وارتفاع نسبة الضغوط النفسية والاجتماعية والسياسية.* ان الألفة التي تحدث بين الشريكين قد تكون قاتلة بالنسبة للعملية الجنسية. فبعد أن يمضي الزوجان عشرين عاما من الزواج، فان من الطبيعي جدا أن يشعرا بالملل وعدم التحفز تجاه الشريك الآخر. عودوا إلى جذوركم الجنسية وانسوا كل شيء أحببتموه أو لم تحبوه وحاولوا اعتبار الجنس كتجربة جديدة تماما.
العوامل النفسية:

*الاضطرابات الشخصية:بعض الاضطرابات الشخصية سواء عانى منها الزوج او الزوجة تكون سبب في عدم التوافق و من ثم الفتور العاطفي لدى الزوج السليم
*الشخصية البارانوية (الشكاك الغيور المستبد المتعالي)
*الشخصية النرجسية(المتمركز حول ذاته الاناني المعجباني الطاووس المتفرد الساعي الى النجومية و النجاح و التألق وحده على حساب الآخرين الذي يستخدم الآخرين لتحقيق نجاحه حتى إذا استنفدوا اغراضهمألقاهم على قارعة الطريق و بحث عن غيرهم)
*الشخصية السيكوباتية(الكذاب المحتال المخادع الساحر معسول الكلام الذي لا يلتزم بعهد و لا يفي بوعد و يبحث دائما عن متعته الشخصية على حساب الآخرين و لا يلتزم بقانون و لا يحترم العرف و لا يشعر بالذنب و لا يتعلم من خبراته السابقة فيقع في الخطأ مرات و مرات.
*الشخصية الهستيرية (االدرامية الاستعراضية الزائفة الخادعة و المخدوعه المهتمه بمظهرها اكثر من جوهرها الخاوية من الداخل رغم مظهرها الخارجي البراق الأخاذ التي تجيد تمثيل العواطف رغم برودها العاطفي و تجيد الإغواء الجنسي رغم برودها الجنسي و لا تستطيع تحمل مسؤليه زوج و ابناء و هي للعرض فقط و ليست للحياة كل همها جذب اهتمام الجميع هنا .
*الشخصية الوسواسية (المدقق الحريص بشدة على نظام العنيد البطيء البخيل في مال و المشاعر المهتم بالشكل و النظام الخارجي على حساب المعنى و الروح.
*الشخصية الحدية(شديد التقلب في آرائه و علاقاته ميل الى إيذاء نفسه و يميل الى الإكتئاب و الغضب و معرض للدخول في الإدمان و معرض لمحاولات الانتحار).
*الشخصية الإعتمادية السلبيه (الضعيف السلبي الاعتمادي المتطفل اينما توجهه لا يأتي بخير).
*الشخصية الإكتئابية (الحزين المهموم المنهزم اليائس قليل الحيلة المتشائم النكد المنسحب المنطوي). (1)محمد المهدي /فن الحياة الزوجية ص 234 ـ 235
عوامل صحية و مرضية و عضوية :


*تعاطي الادوية:
من الأعراض الجانبية الشائعة لحبوب منع الحمل اضمحلال الرغبة الجنسية، انخفاض إنتاج الاندروجين أو انخفاض مستوى هرمون التسترون مما يؤدي إلى شعور لدى المرأة بعدم الميل نحو الجنس وحدوث جفاف في المهبل .
وعلاوة على ذلك فان الأدوية الخاصة بالمزاج، المهدئات، ارتفاع ضغط الدم والأدوية الأخرى أظهرت أنها تقلل من الرغبة الجنسية والإثارة .
وحتى إذا كان لدى الشخص مشكلة صحية لا علاقة لها بالشهوة الجنسية فان الدافع الجنسي مع ذلك يتأثر بشكل كبير على مستوى الرغبة والإثارة الجنسية.
*الحالات المرضية:
يدرك معظم الناس العجز الجنسي، القذف المبكر واضطراب الرغبة الجنسية لدى الأنثى ولكنهم لا يعلمون أن فقد الشهوة الجنسية يمكن أن يعود لحالات مرضية كالغدة الدرقية.
كذلك فإن نقص الهرمونات يمكن أن تؤثر في هذه الحالة وخاصة لدى كبار السن . و وجد أن عملية الأيض تسبب دون أدنى شك خللا في الرغبة الجنسية. وقد اكتشف الباحثون في الولايات المتحدة أن امرأة واحدة من بين كل خمس لديها برود جنسي وبعبارة أخرى فإذا استبعدت كافة الاحتمالات الآخر للبرود الجنسي، ما عليك سوى مراجعة الطبيب، فقد تكون لديك مشكلة صحية وراء هذه الحالة الجنسية. وقد تمم تطوير أدوية كثيرة وجيدة ، فلم لا تستفيد منها؟؟*النت
*الشيخوخة :
لكل مرحلة عمرية في حياة الإنسان ما يميزها لكن البعض لا يدرك ذلك مما يتسبب في تازمه من مرحلة الشيخوخة التي تعتبر مسؤولة عن بعض التغييرات التي لا نحبها في أجسامنا في ذلك انخفاض الكتلة العظمية ، القابلية للإصابة بالأمراض، آلام المفاصل، الشعر الأشيب ، فقد الشهية ، سلس البول ، اضطراب النوم ، التجاعيد ، الترهل وانخفاض الرغبة الجنسية ويعتبر سن اليأس وانخفاض إفراز هرمون التستيرون من أهم الأسباب التي تؤدي إلى هذا الانخفاض ولكن الخوف، القلق، والإحباط بسبب تقدم السن تؤثر على الدوافع الجنسية فإذا كنت امرأة في سن اليأس، فمن الأهمية بمكان أن تفهمي التغييرات التي تحدث في جسمك.
ففي بعض الحالات تساعد زيارة للطبيب سعيا للعلاج على جعل العملية الجنسية أكثر متعة كذلك فان الاستشارة عامل مساعد إذا كان القلق سببا في ظهور مخاوف صحية. ومن شأن الاستروجين بأشكاله المختلفة أن يزيد من تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية لدى المرأة وزيادة الإثارة لديها مما يؤثر إيجابيا على الرغبة الجنسية.
وقد ظهر أن المعالجة بالهرمونات التي تشمل كميات قليلة من الاندروجين فعالة في زيادة هذه الرغبة أيضا . كذلك عليك أن لا تنسى استخدام الكريمات المرطبة في حالة وجود جفاف في الأعضاء التناسلية، أما بالنسبة للذكر ، فان انخفاض مستوى هرمون التستيرون يمكن أن يؤثر على الرغبة الجنسية لديه. تحدث إلى طبيبك فقد يصف لك الهرمون ولكن الجرعة يجب أن تراقب بعناية لان الإفراط في أخذ الهرمون يمكن أن يسبب الكآبة والأعراض الجانبية الأخرى . وعلاوة على ذلك ليس من الواضح مدى السلامة إذا اخذ الهرمون لمدة طويلة.

عوامل شخصية و ثقافية :


*القصور في فهم النفس البشرية :
البعض لديهم تصورات مسبقة و غير واقعية نحو شريك الحياة و عندما لا يحقق الشريك هذه التوقعات نجدهم في حالة سخط و تبرم فهم لا يستطيعون قبول الشريك كما هو و يحبونه كما هو بل يريدونه وفقا لمواصفات وضعوها له فإن لم يحققها سخطو عليه و على الحياة و هؤلاء يفشلون في رؤية إيجابيات الشريك لأنهم مشغولون بسلبياته و نقائصه. (1)محمد المهدي /فن الحياة الزوجية ص 235 ـ236 فلا بد من ان لا نجعل اختلاف طبائع البشر شماعة نعلق عليها فشلنا الاسري , فرغم ان الطباع تختلف من بيئة الى أخرى , و من مجتمع الى آخر و من تقاليد الى اخرى , فلا يؤثر الاختلاف في لغة التفاهم بين البشر و لا يفسد الاختلاف للود قضية يجب ان يقرب الحوار بين الزوجين(1)الاسرة /مجلة ص 60ـ 61
.
*القصور في فهم احتياجات الطرف الآخر بشكل خاص :
فالمرأة لها احتياجات خاصة في الحب و الإحتواء و الرعاية لا يوفيها او ينتبه اليها (رغم حسن نواياه احيانا)و الرجل له مطالب من الاحترام و التقدير و السكن و الرعاية لا توفيها المرأة او لا تنتبه اليها (رغم النوايا الحسنة غالبا) (1)محمد المهدي /فن الحياة الزوجية ص 236و بما ان الزواج شراكة التزام و امانة يجدر بكلا الزوجين ان يكون احتياج الآخر في اول سلم الاولويات لديه اذ انه يتعلق بامر هام في عقيدة الانسان لا يدرك مدى مسؤليته تجاهه الا القلة من الناس فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: أتى رجل بابنته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ( إن ابنتي هذه أبت أن تتزوج ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أطيعي أباك ) فقالت : ( والذي بعثك بالحق ، لا أتزوج حتى تخبرني ما حق الزوج على زوجته؟) قال: ( حق الزوج على زوجته أن لو كانت به قرحة فلحستها ، أو انتثر منخراه صديداً أو دما ثم ابتلعته ، ما أدت حقه ) . قالت والذي بعثك بالحق لا أتزوج أبداً) فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تنكحوهن إلا بإذنهن( و لا شك ان حق المرأة على زوجها ذو شأن ايضا مع فارق حفظه الله اكراما للفروقات النوعية بين الجنسين و هي من تمام عدل الله سبحانه و تعالى و هذا الحديث لن يستفيد منه الا من يملك نظرة ثاقبة حكيمة من الرجال و النساء .

عوامل تخص الدين و الخلق و عدم النضج العاطفي :



*عدم التعامل مع المشكلات و المنغصات.

الخلافات و المشاكل الزوجية أمر عادي و طبيعي جدا في كل البيوت تقريبا , و هي تعني أن صرح الود و الإنسجام بين الشريكين قد انهار فالخلافات لا تفسد للود قضية كما تقول القاعدة المعروفة , و يمكن ان نرفض و ان نقول لا و لكن بدبلوماسية و بعد تفكير و روية و قد نحتاج لوقت أطول للتفكير في موضوع و من ثم إعطاء رأينا النهائي , و ما اجمل أن نتبع كلمة لا بشرح مبسط و مختصر لسبب الرفض , اما شجاعة الاعتذار عند إدراك الخطأ فهي صفة النفوس الكريمة , لذلك ينبغي أن يكو لدينا الشجاعة في الإعتراف به و الإعتذار قبل أن نأوي الى الفراش, لأن ترك الأمر للغد قد يزيده تعقيدا و يصعب الإعتذار في هذه الحالة. (1)الاسرة /مجلة ص 61

*عدم القدرة على التأقلم كزوج :
هناك افراد ادمنو عيش العزوبية و اعتادو الوحدة و لم يهيئوا نفسهم للحياة الزوجية اضافة الى عدم وجود تصور ايجابي عنها و افتقادهم للمرونة و التصرف السليم حيال المشكلات العارضة فسرعان ما يعلنون انسحابهم و التخلي عن مسؤلية الزواج و ترك الطرف الآخر دون شعور بالمسؤليه نحوه بل يعتبرون الشريك في حياتهم قيد لحريتهم . (1)محمد المهدي /فن الحياة الزوجية ص 236الجدال
ان استغلال الجدال حول موضوع معين لتوجيه الضربات الدنيئة للآخر, و تذكيره بعيوبه و سلبياته و إخفاقه و فشله لا يؤدي ابدا الى الوصول الى حل ,بل قد يزعزع أسس العلاقه و يدمرها , لانه يعبر عن استعداد الشريك الذي يقوم بذلك للنزول الى مستويات دنيئة لأذية الآخر , أو معاقبته على أمور سابقه بشكل قاس و مؤلم. (1)الاسرة /مجلة ص 61(1)بثينة العراقي /حياة زوجية بلا مشاكل ص 88
العناد:
صفه ذميمه بمقدور الزوج ذو الارادة ان يتخلص منها حيث ان وجودها يصعب تجاوز أي موقف او ازمة لان الطرف العنيد يستمتع ببقاء الصراع و احتدامه بلا نهاية و هذا يجهد الطرف الآخر و يجعل حياته جحيما . (1)محمد المهدي /فن الحياة الزوجية ص 236 لكن الزوج له دور قوي في علاج عناد الزوجة اولا بتجنب الأسباب المؤدية للعناد , اما اذا كان العناد طبعا فيها فليصبر الزوج و يحاول قدر المستطاع تجنب مواطن النزاع حتى تتخلص من هذه الصفة, و ينصح اساتذه الطب النفسي الزوج بالآتي:
*ان يمنح الزوجة مزيد من الحب و الإهتمام و التقدير و الإحترام.
*ان يتصرف بذكاء و هدوء عند الزوجةو امتصاص غضبها و تاجيل موضوع النقاش الى وقت مناسب يسهل فيها إقناعها إذا كانت مخطئة.
*التعود على اسلوب الحوار و احترام الرأي الآخر و نسيان المواقف السلبية السابقة و التعامل بروح التسامح , و التنازلات مطلوبة بين الزوجين حتى تسير الحياه في امان و استقرار.
و على الزوجة ان تساعد زوجها في التخلص من صفة العناد و تتجاوب معه لانقاذ الزواج فهو واجبهما معا.
(1)سميحة محمود غريب /زواج بلا مشاكل ص 171 ـ 172

العدوان:
من اسوء الصفات التي تدمر الحياة العاطفيه بين الزوجين و تحيلها جحيما و ينزع الاحترام من العلاقة الزوجية سواء كان لفظي (السب الانتقاد السخرية )او جسديا ان العدوان و العنف يتنافى مع طبيعة العلاقة الزوجية الثنائية التي من المفترض ان تكون علاقة صداقة و عشق ابدي .
(1)محمد المهدي /فن الحياة الزوجية ص 236ـ237
الغيرة :
فعلى الرغم من ان الغيرة السوية المعقولة دليل الحب , و رسالة حرص و تنبيه رقيق للطرف الآخر إلا ان الغيرة الشديدة المرضية هي بمثابة سم زعاف ينتشر في جسد الحياة الزوجية ,فيقضي عليها لأنها تحول الحياة الزوجية الى نكد و عذاب لا يحتمله الطرف الآخر فيضطر للهروب. (1)محمد المهدي /فن الحياة الزوجية ص 237و على الزوجان ان لا يكونا طرف في ظهور الغيرة المرضية على من اراد ان يتمتع بزواج ناجح دائم الحب ان يعمل ان تكون حياته واضحة لا اسرار فيها من ذلك النوع اللذي يخشى ان يعرفه الطرف الآخر.
(1)محمد النجار /كيف تتعامل مع الغيرة الزوجية ص 237

الشك :
ان الشك مرحلة أخطر من الغيرة ,لأنها اتهام للطرف الآخر ينتظر إقامة الدليل لإذلاله أو اهانته او إنهاء العلاقة. (1)محمد المهدي /فن الحياة الزوجية ص 238 الشك والغيرة الزائدة من أحد الزوجين للآخر تزرع بذور الفتور في علاقتهما .
النقد و التجريح بتصرفات الآخر :
يعتبر علماء النفس و الاجتماع ان السنوات الاولى من الزواج هي من المراحل المضطربة في الحياة الزوجية و تؤثر عليها بعض العدائية من كلا الزوجين كالانتقاد الجارح و التبخيس من قيمة الآخر .
فالزوج مثلا يتهم زوجتهبأنها تهمل البيت و تقوم بزيارات كثيرةلجيرانها , و من دون أن تهتم بإطعام و تغذية أطفالها,و كذلك تتهمه الزوجة في المقابل بانه غير مرتب و مبذر او غير مهذب في تعاطيه معها مما يؤدي للمشاكل الزوجية
(1)حسن مرعي /حياتنا الزوجية بين النجاح و الفشل ص62
الرغبة في التملك :
و هي تدفع الطرف المتملك الى خنق الطرف الآخر ,حيث يحوطه من كل جانب , و يشل حركته , ويمنعه من التواصل مع غيره مهما كانت الاسباب.
(1)محمد المهدي /فن الحياة الزوجية ص 238 كبت الحرية الشخصية ، فعلى الزوجة أو الزوج أن يعطي كل منهما الآخر قدر من الحرية ليمارس حياته دون ضغوط لتعديلها كي تتفق مع الآخر. (1)محمد النجار /كيف تتعامل مع الغيرة الزوجية
الانشغال الدائم عن الآخر:
إهمال الزوجة لزوجها سواء داخل المنزل أو خارجه ( بالعمل، والصديقات، وممارسة الهوايات) تشعره بالنبذ والفراغ لاسيما إن لم يكن لديه ما يشغله، لذلك يجب الانتباه ولو كان ذلك على حساب بعض الاهتمامات الأخرى، حتى لا يشعر زوجك بالإهمال وبالتالي بالفتور العاطفي.
تأخر الفطام العائلي لاحد الطرفين :
الارتباط الشديد بالاسرة بما لا يتناسب مع المرحلة الجديدة فيضل يقضي معضم وقته معهم و يشاركهم في حياتهم و كأنه غير مستقل عنهم و كل ذلك على حساب شريك الحياة اللذي يضل تواقا الى الشعور بالاستقلاليه و جو العائلة الجديد اللتي سيكونانها فيجد نفسه وحيدا و قد يصعب عليه ان يناقشه في الموضوع لان الشريك بسبب تعلقه الشديد باهله سيفسر حرص الآخر انه كره او حب للسيطرة .
(1)محمد المهدي /فن الحياة الزوجية ص 238

*عدم وجود هوايات :
أنصحكما ألا تجعلا حياتكما يدور محورها حول الآخر ان شعوركما بقيمتكما الذاتية مرتبطة فقط بحب الآخر لك لا غير . عليكما أن تركزا على اهتمامكما بنفسيكما "صحياً، وذهنياً، وإيمانياً"، و ممارسة الهوايات سواء معا فيما تشتركان فيه او كل على حدة من المهم ان يكون لكما اهتمامات خاصة بكما ترتقيان من خلالها وتتطوران.. ولا تجعلا عطاءكما كزوجين يطغى على نفسكيكما فتهملو انفسكم بحجة خدمة الآخر ورعايته فكلما كان اهتمامكما بنفسك كبيراً كلما جذبت الآخر لكل شيء جميل فيكما بالذات صحتك ,و عندما تلتقيان ستجدان متعة القاء رائعة بفضل اعطاء الآخر و انفسكما مزيد من الوقت للاهتمام بنفسه. * النت
كما ان حرص الزوجان على مشاركة بعضهما الهوايات المختلفة و الأنشطة معا يزيد من تقارب الزوجين , و يولد جو من التفاهم و الود بينهما.

*عدم وجود احلام مشتركة:
تعد من اضخم العقبات بعد الزواج حيث ان الزوجان قبله كانا يشتركان في حلم واحد وهو الارتباط و بعد الزواج لم يعد هناك من الاحلام ما يربطهما ,فعلى الازواج ان يسعيا بجد في تكوين الاحلام المشتركة حتى(1)الاسرة /مجلة ص 60 و ان تعددت الزوجات لابد ان يوجد احلام مشتركة مع كل واحدة منهن بما يشترك الزوج مع كل منهن.
عدم وضوح دور الرجل و المرأة في الحياة الزوجية:

عدم وضوح الادوار في الحياة الزوجية اساس كثير من المشاكل الزوجية (1)محمد المهدي /فن الحياة الزوجية ص 238 أن الحياة الزوجية شركة بين طرفين، بينهما حقوق وواجبات مترتبة على كل طرف منهما، ولكن لو تأملنا قليلاً لوجدنا أن كثيراً من الأزواج يطالب الزوجة بكل حقوقه، وهو مقصر في إعطائها حقوقها، أو قد يكون العكس تطالب الزوجة بكل حقوقها وهي مقصرة في أداء واجباتها نحوه، وهنا يدب الخلاف بينهما، لأن كل واحد منهما يريد أن يأخذ حقه كاملاً، ومع التقصير من أحدهما أوكلاهما ومرور السنوات تتأزم الخلافات بينهما ويقسو القلب، وتتجمد العواطف ، وتمتلئ القلوب كمداً وغيظاً، لأنها مثقلة بالألم من الطرف الآخر لأنه لا يرد بالمثل أوأفضل مما أخذ.
(الزواج يعني نوع من الشراكة الابدية الشراكة في كل شيء شراكة في الأهداف في المواقف و التعاون و التضامن في حل المشكلات التي تعترض احدهما باعتبارها هما مشتركا يستلزم موقفا مشتركا و موحدا و موحدا يحاول الرجل ان يجهد نفسه في العمل من اجل توفير متطلبات اسرته ,و تحاول الزوجة من خلال التدبير و التوفير تسيير شؤون منزلها وفق ما هو متاح من ميزانية , و بذلك تكون قد تضامنت مع زوجها في حل المشاكل و تذليل الصعاب.) (1)الاسرة /مجلة ص 61
العلاقات المحرمة للزوج:
و هذا اضافة الى حرمته الدينية و شؤمه على حياة الزوج من كل النواحي فهو ايضا يؤثر على نفسية الزوجة و يشعرها بعدم اهميتها فتفقد رغبتها في الإهتمام بالزوج (1)... /... ص 61

*استمرار بعض العادات التي تتنافى و طبيعة الحياة الزوجية:
1 ـ كثرة خروج الزوج وسهره خارج المنزل
2 ـ تهربه من المسؤلية تجاه الأبناء و بعض الأمور المنزلية و الاعتماد على السائقين و الخدم
3 ـ كثرة سفر الزوج دون اصطحاب الزوجة او احدى زوجاته
4 ـ الإهتمام بالأصدقاء اكثر من اهل بيته
5 ـ الإنغماس في العمل بلا اعتبار للزوجة و الأبناء
6 ـ تاثر الزوج بمشاكل العمل مما يؤثر على تعامله مع الابناء و الزوجة

جهل الكثير من الازواج بالتطورات التي تحدث للحب بعد الزواج:

ان الزواج يكون ممتعا عندما نكون على علم بتطور المحبة في مراحل عمره المختلفه أن هناك خلط في فهم بعض المعاني مثل الشهوة والحب، فكثير من الأزواج يعتقدون أن قضاء الشهوة الجنسية هي الحب بين الزوجين، بينما الحب يتضمن مشاعر متداخلة من الرحمة والمودة والتضحية والبذل والعطاء والإيثار والإخلاص والوفاء،وقضاء الشهوة هي تصريف طبيعي لطاقة مخزنة في الجسم الإنساني، لذلك كثير من الأزواج يشعر بالسعادة في سنته الأولى بسبب قوة الشهوة و توهجها، ولكن الحب الحقيقي هو الذي يبقي ويتولد مع الأيام من حسن المعاملة والعشرة الطيبة.

عدم الإهتمام بالمظهر :
فالمرأة زينة للرجل، والرجل زينة لها.عن عكرمة عن ابن عباس قال: إنِّي أُحِبُّ أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلْمَرْأَةِ، كَمَا أُحِبُّ أَنْ تَتَزَيَّنَ لِي الْمَرْأَةُ؛ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ:{وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنْطفَ -أي استخلص- جَمِيعَ حَقِّي عَلَيْهَا؛ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} . انظر تفسير الطبري (1-625) انظر المستدرك (41)، وصحيح الجامع (2056) و المرأة تحب ان ترا من الرجل ما يحب ان يرى منها و تتاثر رغبتها فتزيد او تنقص بقدر اناقة ذلك الزوج مما يؤثر بشكل مباشر او غير مباشر في التوافق بينهما او الفتور.

غياب مفهومي الصبر و الرضا :
لم يكمل من الرجال و النساء خلال خلافة الانسان في الارض الا قليل, فلا يوجد شريك يحقق لنا كل توقعاتنا , لذلك ادراكنا لهذه الحقيقة يسهل رضانا بما نجده من الآخر و العمل قدر المستطاع على اعانته على معرفه ما نريده منه و يعد صبرنا على الأخطاء و الزلات و رضانا بما يمنحه لنا الشريك قدر استطاعته من ضرورات الحياة الزوجية السعيدة. (1)محمد المهدي /فن الحياة الزوجية ص 239

عدم القدرة على التسامح* و الأسف :
ان العلاقة الزوجية علاقة دائمة ابدية و مهما فعلنا لن نجد الزوج الكامل الا في خيالنا و الحياة الزوجية كغيرها من العلاقات لابد ان تعصف بها الكثير من المشاكل و ليس من الطبيعي ان يظل الزوجان دون خطأ على الشريك في كل الاحوال و لكن يجب ان نتفهم هذه المتغيرات و نكون واقعيين بشأن الحياة الزوجية و ناضجين فلا نصر على عدم نسيان الاخطاء او نتغير على الآخر بسبب موقف او خطأ علينا ان نتحلى بالتسامح و ان نسعى للأسف ايضا عندما نتبين خطأ من قبلنا و عدم تضخيم الأخطاء وسوء الظن وتأويل الكلام أو الأفعال على الوجه السيئ .
*اقتبست العنوان فقط من كتاب (1)محمد المهدي /فن الحياة الزوجية ص 240
عدم فهم و إدراك قداسة الحياة الزوجية :
لقد قدس الاسلام العلاقة الزوجية لانها سبب استمرار النسل و بالتالي اعمار الارض و سكن للنفس و تلبيه للحاجات الفطرية ,قال تعالى: ﴿وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً ﴾ و يقول تبارك وتعالى ﴿وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الروم: 21]. وذلك لهدف كبير ألا وهو أن ندرك نعمة الله علينا وأن نسكن إلى أزواجنا ونقترب أكثر ونزيد المودة والرحمية فيما بيننا، أما إذا خالفنا وصية النبي الأعظم (استوصوا بالنساء خيراً) وخالفنا الوصية الإلهية: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [النساء: 19]، في هذه الحالة سوف تكون العواقب وخيمة ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ﴾ان االله - عز وجل - عبَّر بلفظ اللباس دون غيره، وجعل الرجل لباساً للمرأة، وجعل المرأة لباساً للرجل ؛ لأن للباس هنا معان عظيمة، قد لا نحيط بها,(لابد ان يدرك الزوجان معنى الزواج و ماهي منظومة الاسرة و كيف يتم الحفاظ عليها ؟قبل الارتباط بشريك الحياة ,وذلك ان كثير من الازواج يعتقد ان الزواج المتوج بالحب القوي لا تنجم عنه حاجات لأمور اخرى , و هذا مطب عميق قد يصنع الكثير من الازمات فلا بد ان نعتبر ان العلاقة الزوجية ليست علاقه عادية او مؤقته بل هي علاقة تحكمها العديد من العوامل :كالود و الرحمة و التحاور و التفاهم و التشاور و المسؤلية و الارشاد و التناصح و التسامح و العفو ,ان العلاقة الزوجية المتينة قائمة على التفاهم و الوضوح و التضحية و التسامح و التجاوز عن الهفوات و التغاضي عن الزلات و كلها امور تسهم في استمرارها بحب و مودة و احترام اما اذا قامت العلاقة الزوجية على الأنانية و العناد و تصيد الأخطاء و المشاجرات المستمرة ـ على كل كبيرة و صغيرةـ فان ذلك يسرع بتصدع الاسرة , و شتت شمل افرادها و قد يقضي على كيانها كليا (1)الاسرة /مجلة ص 60).
.
(1)محمد المهدي /فن الحياة الزوجية ص 238 ـ239
دعا الاسلام الى النخوة و الشهامة نحو الزوجة :

عنها الله عز وجل: {وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا} [النساء: 21]. وقال تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [البقرة: 228] وقال تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء: 19} {أوراق الورد وأشواكه, د/ أكرم رضا}.
عدم التقدير:
قد يكون لزوجك طموحات وأحلام تحتاج إلى المساندة والمساعدة، ولكن عدم تفهمك لهذه الطموحات قد يترجمها الزوج بأنك لا تقدرينه كما يجب، ويعتبر عدم مشاركتك له، ولو بعبارات التشجيع، نوعًا من الإحباط، ويُعد ذلك من أكبر الأخطاء التي تقع فيها الزوجات، وقد تدمر حياتهن الزوجية ثم يتساءلن بعد ذلك عن السبب!
الكلمات السلبية اثناء الحوار:
يشكو بعض الازواج من الكلمات السلبية حتى لو كان مزاحا فهي تدمر الشريك و تشل عزيمته و اقباله على الحياة الزوجية بفرح و امل و عشقه للشريك و تفاعله معه و شغله به و سعادته بالحياة بقربه ومن امثلة هذه الكلمات ؛(لا اتوقع استمرار هذا الزواج ـ المكتوب مبين من عنوانه ـ لنرى هل ستكونين زوجة جيدة ـ سارى هل ستبقى مخلص ام ستخونني في المستقبل ـ سارى هل سيستمر حبك لي ـ انا لا اثق بالرجال ابدا ـ النساء ناقصات عقل و دين(في غير موضعها) ـ قد اكرهك يوم من الأيام ـ هل تعرف من تزوجت؟ ـ لا لست جميل او جميلة ـ لست جميلة و لكن احبك ـ ساختبرك سنة ان صلحتي زوجة او استغنيت عنك ـ س: هل تحبني؟ ج:ليس كالسابق ـ هل تحبينني ؟ ج: ماذا احب فيك! ـ هل يعجبك كلامي؟ ج: ابدا فانت مملة هل ترينني جميل ؟ ج: بصراحة لست جميل لكن انت زوجي علي ان احبك ـ هل يعجبك الطعام؟ ج: لا اعتقد ان شيئا تستطيعين اتقانه
هل تشعر بحبي لك؟ ج: لا و ليس ضروري مشي حالك ـ زوجتي الحبيبة الملح زائد قليلا ج : احمد ربك اني طبخت لك ـ ما رايك في فستاني؟ج :لو انه على الفنانة الفلانية كان صيصبح جميل جدا ـ حبيبتي الشاي ماصخ (غير حالي)! ج: مو امصخ منك ـ انا سافكر بهذه العلاقة الامر لم يعد مريح ـ فلانه اجمل منك ـ ساتزوج بفتاة اصغر منك ـ قول احبك ج: لا استطيع و هكذا
تجاهل الآخر في المرض :
الاعتناء بالآخر وأثناء مرضه و قضاء وقت جانبه من الود و الرحمة و اقوى ما يؤكد الحب الحقيقي و العكس تماما يحدث و اسواء من ذلك عند التجاهل .
التسلط و الديكتاتورية:
تعتقد بعض النساء أن امتلاكها للقرارات في الحياة الزوجية سيحقق لها الأمان وراحة البال، ولكنها إذا تفهمت رأي زوجها واحترمته فإن ذلك سيعود عليها بالنجاح الأكبر كزوجة وربة منزل، فالحياة الزوجية مشاركة بين طرفين متساويين في الواجبات والحقوق.*
الشكوى المستمرة:
إذا استشعر الزوج أن زوجته دائمة الشكوى، وتكثر الحديث عن المشكلات التي لا تجد لها حلاًّ، فقد يمل من التحدث معها، وربما يلجأ إلى "الصمت الزوجي" طلبًا للسلامة وراحة البال، فالزوج يشعر بالرضا عن اختياره لزوجته حينما يلمس فيها التعقل والذكاء والقدرة على اتخاذ قرارات حكيمة في مواجهة المشاكل المنزلية البسيطة، ويثق في أن لديه من يعاونه ويؤازره في الحياة لا من يضيف إلى أعبائه حملاً جديدًا.
الصمت :
الصمت بين الزوجين وقلة أو انعدام الحوار بينهما يشكل خطر علينا مواجهته بكل ما اوتينا من وسائل باشتراك الزوجان لانها مسؤلية مشتركة و وعي طرف واحد لن ينقذ الزواج ابدا هذه بشان كل ما يعترض الزوجان و ليس الصمت فقط , ان (الحوار -حتى الصاخب- علامة من علامات الحياة: حياة العلاقة، ودفئها، وتدفقها، ومعناه أن الشريك يأنس بشريكه، ويهتم بأمره-ولو شغبًا أو اعتراضًا- ويحب الحديث معه، يتبادلان الضحكات أو الآراء، أو حتى الاتهامات ثم يصفو الجو أو يتكدّر فيتجدد الحب حين يتحرك تيار التواصل، أما الصمت حين يسود يقتل الحب ومن ثم يفنى التفاهم وتنهار الحياة الزوجية).*النت
بخل الزوج :
تعتقد الزوجة ان زوجها البخيل لا يحبها لان هذا هو اقرب شعور ممكن ان يعتقد من زوج يبخل على زوجته فالإسلام أوجب على الزوج الإنفاق على زوجته في حدود قدرته وإمكاناته، والزوجة مطالبة شرعاً بأن تقنع من زوجها بتوفير حاجات البيت الضرورية ولا تكون طامعة في كل ما في يد زوجها، هادفة إلى تبديد ماله، أما إذا تبين للزوجة بخل زوجها وكان بخله فاحشاً و هي التي تعتقد انه المسؤل عنها تشعر بالخوف على حياتهما الزوجية وقد لا تستطيع مواجهة الامر خشية جرح مشاعره ا وان يعتقد انها مبذره و قد عالج الإسلام شح الزوج بان اجاز للمرأة ان تأخذ من ماله قدر حاجتها لانه حق من حقوقها الدليل أن هند زوج أبي سفيان بعد أن أسلمت وبايعت النبي صلى الله عليه و سلم قالت له : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح أفآخذ من ماله؟ قال : "نعم خذي وبنوك ما يكفيك بالمعروف"..
(1)محمد المهدي /فن الحياة الزوجية ص 238
تجاهل الزوجة لزوجها أمام الآخرين:
ان تجاهل الزوج و الزوجة لبعضهما و خجلهما من التواصل كزوجين امام الاهل و الاصدقاء وكأن عواطف الزوجية ومشاعرها لا تكون إلّا بين جدران البيت بل في أضيق من ذلك! يسيء لهذه العلاقة فيعتقد البعض ان هناك مشكلة ما و قد يتسبب ذلك بشكل غير مباشر في نشؤ مشكلة , إن الزوج حين يشعر من زوجته أنها تقدّره أمام أهله أو أهلها، فإن ذلك يزيد من رصيد الحب بينهماو الامر نفسه ينطبق على الزوجة.
التجاهل و النسيان:
التجاهل والنسيان عدو خفي يتسلل إلى الحياة الزوجية في مظاهر متكررة قد لا يتنبه لها الزوجان، حتى إنه ليصنع من الأشياء الحقيرة مشكلة عظيمة! ولا أعني هنا مطلق التجاهل والنسيان للامور المزعجة و النقائص و العيوب في الطرفين ، بل أعنيه في جانب الأشياء الجميلة في الحياة الزوجية!
عدم الإهتمام بالوعود المقطوعة او المواعيد:
فإن كسل الزوجة وتثاقلها، وعدم احترامها لمواعيد زوجها، ربما يزيد من تناقص رصيد الحب بينهما!

عدم تفعيل جانب الاستشارة بين الزوجين:
فالزوجة تستقل أحيانًا باتخاذ قراراتها، والزوج كذلك. ربما الأمر يعود إلى اعتداد أحدهما برأيه وتجاهل الآخر! إن الحياة الزوجية بقدر ما يمتعها التجديد ونفض الرتابة، فإنه يزيد من بهاء متعتها التمتع بمخزون الذكريات الجميلة وتذكرها، والتفاعل العاطفي والمشاركة، وعدم التهميش والتجاهل!

*مفاهيم الخاطئة:

غياب التعبير اللفظي عن الحب (الاعتقاد ان المشاعر تشيخ)
أن الحب شعور ايجابي داخلي موجود لدي شخص تجاه شخص آخر‏,‏ ومن هنا يأتي الاحتياج للتعبير عن هذا الحب بين الطرفين‏ ، ووسائل التعبير عن الحب والعاطفة مختلفة منها التعبير اللفظي وفيه يحتاج المحب إلي التعبير عن حبه بالكلمة الصريحة التي لا تحتمل الشك‏,‏ وأيضا إلي الاعجاب والتعبير عنه‏ ، والنوع الثاني هو التعبير غير اللفظي‏,‏ وهذا النوع من التعبير عن العاطفة تنتقل فيه المشاعر بنظرة العين وتعبيراتها‏ و مع الأسف فهه المشكلة تعد أقدم وأشهر أسباب المشاكل الزوجية هي عدم رغبة الرجل في التعبير عن حبه أو امتنانه بالكلمة الحلوة. باعتبار انها تعرف هذا جيدا.

و يتناسي الحاجة البشرية الطبيعية للمديح والثناء. مما يصيب الزوجة بحالة مزاجية سيئة، قد تكون هي نفسها لا تعرف سببا واضحا لضيقها الداخلي الذي يؤثر سلبا علي كل تصرفاتها، ثم يتسبب في مشكلة حقيقية بينهما. بينما كلمة ثناء علي جمالها مع ابتسامة صادقة قد تشيع جوا من المرح والسعادة عليها لتجعلها تتفاني أكثر في إسعاد كل من في البيت.
وغالبا هذه المشكلة هي سبب السمعة الشهيرة للنساء بأنهن محبات للنكد
بعض العوامل سببها خارجي:
*الاعتقاد ان الزوج يصلحه الزواج:
ربما يكون الزوج مريضا نفسيا او جنسيا او معاقا عقليا او لديه مشكله حقيقية في التواصل و لكن اهله يصرون على تزويجه ضنا منهم ان الزواج سيصلحه و هذا مفهوم خاطيء تسبب في فشل كثير من العلاقات الزوجية في المملكة .*استشاراتي الاسرية
*اطلاع الأصدقاء بما يخص الزوجين :
ان الاستشارة الضرورية من أهل الخبرة فقط، وعدم استشارة الأصدقاء في الأمور الخاصة بين الزوجين؛ لأن افتقادهم للخبرة سينعكس بالضرورة على استشاراتهم، واقتراحاتهم و كذلك ينطبق على اهل الزوجين.*
*التدخل المستمر و السلبي في حياة الزوجين نصائح الأخريات:
استماع الزوجة إلى جميع النصائح التي توجهها لها الصديقات والزميلات، على اختلاف وتفاوت ثقافاتهن وصدقهن في النصيحة، يؤدي بها إلى التشوش والتخبط في الأفكار، فكل زوج له طباع وأفكار تختلف عن زوج الصديقة أو الزميلة، لذلك حاولي أن تتفهمي زوجك بنفسك، فالعلاقة بينكما خاصة ولا تشبهها أي علاقة بين اثنين آخرين، فاهتمي بحفظ أسرارك وخصوصياتك، ولا تطلبي المشورة إلا من أهل التخصص والثقة.*النت
*الرؤية السلبية لتعدد الزوجات:
تعدد الزوجات شرعه الله سبحانه وتعالى للمسلمين .. وهو الحل الأكيد والوحيد لكثير من مشاكلها لما فيه من الفوائد عديدة منها ..انه ليس شيئا جديدا جاء به الإسلام بل هو نتيجة توصلت اليها المجتمعات المتحضرة قبل ظهور الاسلام و عندما جاء الإسلام اقره و قننه الا ان اعداء الاسلام شوهو صورته كما شوهه ايضا الرجال اللذين لا يطبقون الشرع و لا يعدلون فهم يعددون فقط دون ان يطبقو آليه التعدد الشرعية , لذلك فغضب الكثير من الزوجات للجوء الازواج الى التعدد يسبب فتورا في العلاقة بسبب التصورات الماساوية التي تعتقدها الزوجة الاولى نحو الزوجة الثانية بينما لو انها اعانة الزوج على العدل لكان ذلك اولى.
توصيات البحث:

الإكثار من الدعاء :

ان الدعاء في الصلوات و اوقات الإجابة بأن يديم الله تعالى الحب بينهما , فقد اخبر النبي صلى الله عليه و سلم عن حبه لخديجة رضي الله عنها,حيث قال قد رزقت حبها)رواه مسلم , فوصف الحبة بالرزق ينزل من السماء و يُطلب بالدعاء , فمن اراد الحياة السعيدة عليه بالالحاح في الدعاء. (1)سميحة محمود غريب /زواج بلا مشاكل ص 106

تحديد المرجعية:
فعندما يعلن الزوجان عند بدء حياتهما أن رسالتهما في الحياة تتفق ومنهج الله، فلابد أن تكون مرجعيتهما عند حل المشكلات متفقة وشرع الله، وذلك يحمينا من الوقوع في أغلاط المفاهيم، فنخلط التقاليد بالإسلام ونجعل من الإسلام اجتهادًا، فيفهم الرجل أن الرجولة "قهر"، وتفهم المرأة أن الأنوثة "لعب على عقل الرجل ومكر به"، وبذا نفقد روح التناصح، فلا نجد امرأة كالمرأة العربية القديمة التي كانت تنصح ابنتها: كوني له أمة يكن لك عبدًا.*

القيام بعبادات مشتركة:
تقوية الصلة بالله عز وجل ,و الدعاء لله معا على الاجتماع على خير و غيرها من الادعية الصحيحة و لا يمنع من ابتكار ادعية لا تخالف مضامينها الشرع, ومن ذلك ايضا اشتراك الزوجين فيما بينهما في عدة أنشطة كتخصيص ورد يومي في حفظ القرآن , الاستغفار , النوافل من صلاة وصدقة وقضاء عمرة إلى غيرها من الأعمال الصالحة .
النظر للحياة الزوجية بواقعية:
بمعنى قبول الخطأ، فكل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون، فعندما يطلب الرجل من زوجته تضحية، إذا بها تراها أحيانًا إجحافًا، ولكن بدلاً من أن يكون المحك هو العقاب واللوم الشديد، ينبغي أن يصبح التسامح والتغافر هما عنوان الأسرة.
تحديد الهدف في الحياة الزوجية:
فتحديد الهدف يجعلنا نعلو فوق المشكلات، مما يخفف من أثرها، فنحافظ على سعادة الأسرة؛ لأن الكل يعمل لأجل تحقيق هدف متفق عليه سلفًا، ويفكر في وسائل تحقيقه، ومن الممكن أن نختلف- والخلاف في الإسلام أمر واقع- ولكن ينبغي أن يكون شعارنا: رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب.

نتصرف فعليا لنديم الحب بيننا :

العمل كل يوم على أن نقوم بتصرف مهما كان بسيطاً لنظهر الحب للشريك .
الحرص و الجد في انقاذ الحياة الزوجية:

عدم سعي كل من الطرفين بجدية إلى الارتقاء بمستوى حياتهما الزوجية والبحث عن حلول لكل ما يواجههما من مشكلات,
الحوار الإيجابي:

على الزوج أو الزوجة المبادرة بالحوار مع الطرف الآخر, وإيجاد مادة للحوار, مما يساعد الزوجين على تجاوز أية هوة قبل اتساعها .
تفهم حاجة الزوج للزواج باخرى:

على الزوجة تقبل الزوجة الثانية عندما يقرر الزواج لان الرجل لن يفكر بالتعدد الا عند الحاجة الماسة فالرجل يفكر بعقله دائما و ليس مضطرا لينفق المزيد من جهده و ماله و وقته الا عند الحاجة , كما ان الله قد هيأ الرجل من كل النواحي سواء الجسمية او الشعورية و العاطفية للتعدد حتى ان احدى الدراسات في اميركا وجدت ان الرجل يستطيع ان يحب اربع زوجات و يعتني بهن في وقت واحد ,ثم ان الزوجة عليها ان تقدر لجوء الزوج للحلال بينما لو كان غير تقي للجأ للحرام و هو في هذا الزمن متوفر و لا يكلفه شيئا بل ان الزوج لو لجأ لمرأة واحدة من بائعات الهوى ستجره الى آلاف النساء لان العشيقة لا تشعر بالغيرة كالزوجة,اليست زوجة واحدة خير من مآت النساء , ان الزوج اللذي يخشى ربه يستحق ان تقف زوجته بجانبه و تفخر به فلن يظلمها و تعاملي مع زوجك و كانك زوجته الوحيدة و استغلي وقت وجوده في منزله الآخر بالاهتمام بنفسك و تحقيق طموحاتك و الاسترخاء امور كثيرة ستجنينها عندما تفكرين بالامر,كما ان الزوج سيجد عند كل منكما شيء تفتقده الأخرى فركزي جهدك على ما عندك و لا تحاولي التقليد فتضطرين زوجك للبحث عن ثالثة يجد عندها ما افتقده فيكما*الإستشارات الأسرية .
يشكر أحدكما الآخر:

اشكر الآخر على شيء لم تشكره عليه من قبل، مثل عدم تقصيره لشعره عند الحلاق؛ لأنك تحبه بهذا الشكل، أو حسن معاملته للأبناء، فالتقدير أسلوب إيجابي رائع لتقوية المشاعر.

المصارحة و الإتفاق منذ البداية على الأسلوب الأمثل للتعامل :

أن يكون بين الزوجين تفاهم مشترك وخاصة منذ بداية الزواج بأن يصرِّح كل منهما للآخر ما يحب وما يكره , والاتفاق على أن يحرص كل طرف على تلبية احتياجات الآخر النفسية والجسمية كالتقدير والاحترام والتقبل وعلى رأسها القبول الجسدي , ثم ترجمة هذا الاتفاق إلى سلوكيات وأقوال ..على مدى حياة زوجية مديدة بإذن الله.
الحرص على معرفة شخصية الآخر :
أن يتعلم كل من الزوجين مهارات التعامل مع الآخر فالحياة الزوجية ما هي إلا مشاركة فكرية وعاطفية وجسدية وكل هذه المشاركات تجعل الحياة الزوجية لهذا مذاقها الخاص مما يبتعد بها عن شبح الملل والفتور .

التعامل الصحيح مع الأزمات :

الاتزان وضبط النفس عند الانفعال أو حدوث الأزمات .
و لعل قواعد احتواء المشاكل الزوجية التاليه ضرورية في احتواء المشاكل و الأزمات:


1- مناقشة المشكلة على انفراد وتجنب وجود أي شخص سواء الأطفال أو غيرهم.

2- أن تحاول قدر الإمكان الحفاظ على هدوئك قبل أن تناقش الطرف الآخر.

3- التأكد من دقة المعلومات التي تستند عليها في نقاشك.

4- الابتعاد عن توسيع رقعة الخلاف بذكر الخلافات القديمة وتعديد الجوانب السلبية في الطرف الآخر والتركيز على موضوع الخلاف فقط.

5- التركيز على سلوك معين والبعد عن التعميم، مع ذكر ما هو الخطأ الذي يرى أن الطرف الآخر قد وقع فيه بالضبط.

6- فتح باب النقاش حول الموضوع بعد حدوث المشكلة مباشرة بشرط ألا تكون منفعلاً وغاضباً فالحل في ساعات الهدوء أفضل.

7- اختتم جلسة النقاش بالتفاهم على النتيجة التي خرجت بها مع الطرف الآخر ولا تعلق الموضوع بدون نتيجة.

8- اغلق الموضوع ولا تفتحه عند أي جلسة نقاش أخرى في المستقبل.
محاربة الروتين معا :
البعد عن الروتين والتكرار في العلاقة الأسرية والجنسية بين الزوجين و أن يشعر كلا الزوجين بمسؤوليته عن حدوث مشكلة الفتور بينهما وأن له دور في علاجها , وعلى المرأة الدور الأكبر في هذا , فعليها التجديد والتطوير في أسلوب تعاملها , وفي اللمسات الرقيقة في البيت وخاصة غرفة النوم, وفي الطهي, وتوزيع الأثاث, وممارسة هوايات جديدة, والقيام بنشاطات أسرية في المنزل ونزهات عائلية, وعمل بعض المفاجآت , والهدية بين الحين والآخر , وهذه الأمور ينبغي أن يقوم بها الرجل أيضاً كل بحسب اختصاصه .

ضعي قوانين لأفراد العائلة:
اغلقي باب حجرتك في جميع الأوقات، ولا تسمحي للأبناء بالدخول دون استئذان، فلا يمكنكما – أنت وزوجك - أن تعيشا على حريتكما إذا كان باب الحجرة سيفتح عليكما في أية لحظة.


إذا كان لديكما تليفزيون في حجرة النوم فتخلصي منه:
فقد أظهرت البحوث أن حياتك العاطفية وصحة نومك يتأثران بوجود التليفزيون في حجرة النوم.
اشتركي مع زوجك في أي مشروع:
مثل تأسيس مكتبة في إحدى غرف البيت، فهذا النشاط يجعل أنفاسكما تتلاقى في نفس المكان ويزيدكما قربًا.
لا تبحثي عن الطريق السهل:
لابد أن نتذكر أن كل علاقة تمر بمراحل صعبة ومراحل سهلة، وأننا لكي نصل إلى المراحل السهلة لابد أن نصمد خلال المرحلة الصعبة.

استقطاع وقت خاص لك وله:
استمتعي بهوايتك المفضلة بمفردك، بينما يستمتع هو أيضًا بوقته الخاص بأداء ما يحبه وحده، فاحترام خصوصيته والاعتراف بها يزيد علاقتكما قوة.


سافرا معًا:
بعيدًا عن رنين التليفونات والأصدقاء والمسئوليات، ولا تنسي أن تغلقي المحمول في بداية الطريق، فالسفر بمفردكما يتيح لكما الفرصة لأن تحلما معًا.
تناول الوجبات معًا:
أطفئي جهاز التليفزيون، وليجلس جميع أفراد الأسرة على مائدة الغداء لتزداد علاقتكم قوة، فقد أظهرت الأبحاث أنه كلما حرص أفراد الأسرة على إيجاد وقت للغداء معًا زادت الفرصة في نجاح الحياة الأسرية.
غض الطرف عن العيوب و النقص :
الفرق بين الزواج الناجح والزواج الفاشل هو غض الطرف عن بعض الأشياء البسيطة كل يوم , و تجاهل الأخطاء والهفوات، ونسيان الخلافات في الحياة الزوجية من أنجح وسائل الاستقرار بين الزوجين في حياتهما.
الصداقة بين الزوجين ضرورة ملحة:
تقول الدكتورة زينب شاهين أستاذ علم الاجتماع: "خصوصية العلاقة الزوجية تجعلها قادرة على استيعاب علاقات أخرى بداخلها وعلى رأسها الصداقة بين الزوجين وأن كلاً منهما يتشاور مع الآخر في الكثير من أمور حياته، ومن الضروري استيعاب أن وجود صداقة بين الزوجين لا يعني أن يجلسا معاً ليتفقا على أن يصبحا صديقين لكن الأيام والمواقف وقدرة كل طرف على استيعاب الآخر في لحظات غضبه وضيقه تخلق هذه الصداقة. فالصداقة بين الأزواج تنمو مع الأيام".
ويتفق معها الدكتور عادل المدني أستاذ الطب النفسي ومستشار العلاقات الزوجية قائلاً: "الصداقة بين الأزواج تعني أن الزوجين قادران على إيجاد لغة حوار مشترك وعلى المصارحة وأن الخلافات دائماً تجد وسيلة للحل بالتفاهم؛ لذلك نطالب بها كل الأزواج الذين يعانون مشكلات زوجية فالمشكلة أن كل طرف لا يحاول تجاذب أطراف الحديث مع الطرف الآخر إلا في الأمور المادية واحتياجات البيت والأولاد في حين أنهما إذا اتفقا على تخصيص وقت للفضفضة بشأن أي مشكلة أو خلاف أو أزمة تعترض أياً منهما فذلك سيخلق جسراً ممتداً يحمي الحياة الزوجية من أي هزات قد تتعرض لها، ومن واقع عملي أجد أن المشكلات الزوجية عادة تبدأ من أمور بسيطة لم يخبر أي طرف بها الآخر، وتدريجياً تتراكم لتصبح هناك هوة عميقة تجعلهما يتحدثان عن الطلاق وعندما يجدا الفرصة ليتحدثا عما يضايق أحدهما من الآخر تنتهي الأزمة وكثيراً ما يتراجعان عن فكرة الطلاق".

فن الإعتذار :
ان لاعتذار فن ٌ لا ينتقص من كرامة أي من الطرفين.
فن الذوقيات بين الزوجين:
من الأمور الضرورية التي لا يلقي لها بالا كثير من الأزواج هي الذوقيات التي عرف بها العرب منذ القديم ان كوننا ازواج لا يعني ان تنتفي الحاجة بيننا للاحترام و التعامل الراقي ابدا بل نحن في علاقتنا الزوجية نكاد نكون امس حاجة له لانها علاقة اراد الإسلام لها الابدية

إليك بعض الذوقيات التي يجب يراعيها الزوجان :

1- قبل أن تدخل تستأذن وتطرق الباب.

2- عند الدخول إلى البيت أو الغرفة تلقي السلام.

3- قبل الخروج تسأل: هل يريد شيئًا قبل الانصراف؟

4- لا تقرأ خطابًا أو ورقة تخص الآخر دون إذنه.

5- عندما تقلب شيئًا أو تغير موضعه مما يخص الشريك تعيده إلى وضعه الأول.

6- إذا اعتذر احدكما وهو مسيء فليقبل الآخر اعتذاره وليبتعد عن اللوم.

7- إذا احتاج الآخر إلى نصيحة قدمها له بحب وبلا تعالٍ.

8- تفرح لفرح الآخر وتحزن لحزنه.

9- تحترم هوايات شريكك وتقدرها وتثني عليها وكأنها هواياتك.

10- لا تقابل عصبية الآخر واندفاعه بعصبية مماثلة.

11- إذا عجز الآخر عن أداء مهمة واحتاج للعون فلتعاونه دون إبطاء.

12- لا تُكذِّب الآخر إذا تحدث أمام الناس وروى قصة شاهدتها معه، فنقص منها شيئًا أو زاد، بل تدعه يكملها كما أراد.
عودا إلى قواعدكما القديمة:

هناك أسباب جعلت كلا منكما يعجب بالآخر في بداية زواجكما، فعودا إلى ما كنتما تقومان به عند بداية العلاقة بينكما، لإضفاء الرومانسية على حياتكما*النت, و اجعلا ذلك دئبكما كل حين تجدان ان حياتكما تمر و كأنكما تعيشان ايامكما الأولى مع بعض.

الإحترام المتبادل:
الاحترام المتبادل بين الزوجين كفيل بجعل الحياة رومانسية طوال الوقت فلابد أن تخلو حياتكما من التجريح أو لمس كبرياء الآخر أو كرامته، وتجنب نبرة السخرية والاستهزاء، فمن السهل جداً جرح كرامة الآخر، ولكن من الصعب علاج هذا الجرح..
حياة يملؤها المرح :
المرح والمزاح بين الزوجين فالرجل يعشق المرأة المرحة التي تتمتع بروح الدعابةو المرأة يعجبها الزوج المرح خفيف الظل اللذي يمرح مع ابناؤه و يعاملها كطفلة يلاطفها ويداعبها.
قولا (أحبك) :
مهما تقدمت السن بالزواج من الضروري اخبار الطرف الآخر بالحب حتى في اوقات الازمات و الخلاف.
تغزلا في شكليكما :
أخبر زوجتك بأنك لا تزال تراها جميلة من وقت لآخر.
تلامسا عندما تصلان حافة الإنفجار:
فعندما يقترب الرجل من حافة الشجار والغليان، يكون اللمس الدافئ من الزوجة هو قطرات الندى التي تنزع فتيل الانفجار المشتعل و كذالك الحال للزوجة ايضا فسرعان ما تخر قواها من لمسة حانية من زوج متفهم لطبيعة زوجته.
فن الحوار بعد الزواج:
ينصح الخبراء في مجال الاسرة أن يسعى الزوجان على جعل الحوار بينهما بعد الزواج أكثر إيجابية عما كان عليه أيام الخطبة حتى تستمر حياتهما دون ملل أو رتابة، وحتى يسود علاقتهما الحب والتفاهم.
و الخلاف ظاهرة صحية بالقدر المسموح به و هو الخلاف في وجهات النظر في الحياة، مثل الاختلاف بين الأصدقاء، فمن العجيب أننا نتقبل خلافاتنا مع أصدقائنا بصدر رحب، غير أننا نطلب من شريك حياتنا أن يكون نسخة منا، ويتطابق مع أفكارنا وميولنا برحابة صدر و ليس بالضرورة أن يكون الطرفان متطابقين والخلاف في التفاصيل ضروري لإثراء الحياة، لأننا لا يمكن أن نتزوج بمن هم نسخة لذاتنا.
وينجح الحوار بين الزوجين إذا تم إدارته كالحوار بين الأصدقاء، فمن الخطورة أن يكون هناك تحفز لرأي الطرف الآخر، وتفسيره على المحمل السيئ ، وإصدار أحكام مسبقة للحكم على آراء شريك الحياة.
قد يكون التغير في الحوار بعد الزواج ، أو الجفاء في الأسلوب،أو الصمت، لأسباب عدة سنذكر منها لنجتنبها:

1- انشغال كل من الزوجين عن الآخر: حيث ينشغل الزوج بأحواله وظروف عمله ومشاكله، وتنشغل الزوجة عن الاهتمام بزوجها إلى رعاية أبنائها، فمن تعب إلى تعب ومن انشغال إلى انشغال، فأين الوقت، وأين الطاقة والإرادة والصبر من أجل بدء وإدارة حوار أو حتى تبادل الكلام؟!

2- عدم وجود الحب بين الزوجين: فالحب يخلق الحوار، فقد يكون زواجهما لمصلحة أو هدف معين، وقد يكون إجباراً من الوالدين، وبالتالي تفتقد حياتهما الحوار.

3- الاعتقاد الخاطئ بأن الأفعال تغني عن الأقوال: فنجد لحجتهم ألف دليل ودليل على أن الحب أبلغ من الكلام.

4-
الجهل بمعنى وأهمية الحوار: هناك غياب للإدراك بأن الحوار هو عصب الحياة الزوجية، وأنه الجسر الذي تنتقل عبره المغازلات والمعاتبات والاستشارات والملاحظات.

5-
تعوّد الزوجين على بعضهما: فالإنسان يكون ملهوفاً على الشيء ويبذل قصارى جهده ليناله، وإذا تعود عليه تملص من بعض تفاصيل التي في ظل غيابها يحدث الملل ,وهذا هو حال الزوجين بعد الزواج، فبعد اللهفة والأشواق يكون البعد والملل، وذلك يسبب عدم حرص كل طرف على أن يضفي معنى جديداً في حياة الآخر، أو إهمال أحد الطرفين في إظهار المودة للآخر.

6- كثرة المشكلات بين الزوجين: سواء بسبب الأبناء أو الأمور المادية.

7- الحرص على عدم تكرار فشل سابق في الحوار: فقد تخاف الزوجة أن تطلب من الزوج ذلك، فربما يصدها أو يستخف بحديثها كما فعل في مرة سابقة، أو قد ييأس الزوج من زوجة لا تصغي، ولا تجيد إلا الثرثرة، أو لا تفهم ما يطرحه ويحكيه.

8- اختلاف ميول الطرفين: وذلك في بداية حياتهما الزوجية، وذلك لاختلاف بيئتهما.* مجلة الفرحة

كلاكما يريد كلامًا من نوع خاص:

الوصول إلى القلب ليس بالأمر العسير، فقط عليك فهم نفسية زوجك الآخر ومحاولة استمالة عواطفه قبل عقله، فالرجل يحيط نفسه بهالة ويتظاهر بالقوة إلا أنه كالطفل الصغير يريدك أن تعامليه بكل الحب والحنان. و المرأة تتدلل كالطفلة الصغيرة انها لا تكبر ابدا وإليكما بعض النصائح للوصول إلى قلب الآخر:

- صفيه بالرجولة وأظهري إعجابك بقوته وقدرته على تحمل المشاق فيشعر برجولته وبتقديرك له ومن ثم بالارتياح ,و انت في المقابل تغزل بنواحي الانوثة لديها و احترمها لا تعتبرها جوانب نقص؛ كي تشعر بالارتياح عندما تشبع حاجتها للتقدير .‏‏

- أظهرا لبعضكما الإعجاب بمظهر الآخر وذوقه الرفيع في اختيار ملابسه‏.‏

- اذكر له أنك تحب سماع صوته أو الطريقة التي يبتسم بها أو لون عينيه أو تسريحة شعره‏.‏

- أظهر له إعجابك بتفانيه في عمله وقدرته عليه.

- احرص على أن تقول له أنك وجدت فيه الشخص المناسب ولا تفضل أحداً غيره ليكون زوجًا لك‏.‏

- تملقه أمام الآخرين واسأله عن رأيه في بعض الموضوعات واستمع إليه واعلم جيدًا ما يريد أن يسمعه منك‏.

التسامح:

ان يتعامل كل طرف بروح التسامح و حسن العشرة و التغافل عن السلبيات و التركيز على الإيجابيات , و أن يتعاملا فيما بينهما كما يحب كل طرف من الآخر ان يعامله لا كما يريد , فان ذلك يعزز الحب بينهما و يجعله دائما. (1)سميحة محمود غريب /زواج بلا مشاكل ص 106
الخاتمة :
,,, ان الحياة الزوجية اول علاقة انسانية نشأت في الجنة اولا فهي من حيث القداسة لا يضاهيها علاقة ان من سيستشعر هذه القداسة فمن المؤكد انه لن يمر بفتور عاطفي ابدا ,ان ايماننا باهمية الاشياء و نظرتنا لها هي التي تحدد مدى ما نقدمه من اجلها فنعمل على الحفاظ عليها دون ان نشعر قولا و شعورا و عملا, و كذلك الامر بالنسبة لعلاقتنا الزوجية فكل ما نحتاج هو استشعار اهميتها دينيا و اجتماعيا و نفسيا و تثقيف انفسنا بهذا الشأن ,و تلقائيا سنجد انفسنا مدفوعين بقوة داخلية بعون الله نحو النجاح في علاقتنا الزوجية .
ان كثير من الأزواج عندما تواجههم مشكلة الفتور العاطفي فهم مع الأسف اما يصيبهم القنوط و يعتقدون بنهاية الحياة الزوجية او انهم يلجأون لصديق او قريب فيحصلون على حلول خاطئة مدمرة و القلة التي تلجأ للمستشار الأسري يتوقعون منه حلولا سحرية و جذرية لمشكلة تسبب الزوجان في نشوئها منذ سنوات ,ان العلاقات الانسانية عموما و الزوجية خصوصا تحتاج الى النظرة الواقعية للامور و ان لا يضل كل منا لا يرى انه مخطيء ابدا فليس بالضرورة ان كنت مخطا ارى خطئي نحن نحتاج دائما لمن يلفت انتباهنا نحو الاخطاء و ما ينبغي فعله و الاعتراف بالخطأ ليس عيبا فليس هناك انسان لا يخطيء ابدا .
علينا ان نستفيد من الحلول الاسلامية الرائعة في شريعتنا الغراء و الاستفادة من العلوم التي اهتمت بالعلاقة الزوجية ثم ان علينا ان نبقى طوال حياتنا في جهاد لجعل حياتنا سعيدة ان السعادة ليست دوائا نحصل عليه بالمجان ,ان السعادة شيء علينا العمل لايجاده في حياتنا مهما تعددت ادوارنا في الحياة و الحصول عليها شيء يحتم علينا ان نسعى للتخلص من الضغوط و الاضطرابات النفسية و العادات السيئة و نظرتنا السلبية نحو المواقف و الاشخاص و الحياة و المرأة و الرجل تحتم علينا ان ننظر بتفاؤل و نبتسم للحياة ان نتقبل الآخر بما فيه من ايجابيات و عيوب و التعامل معه على اساس وجودها بالحكمة و الصبر , ان اردنا السعادة علينا ان نسعد من حولنا و نحبهم بصدق و نعبر عن مشاعرنا طوال الوقت ان نحميهم ان ارادو الحماية و نعطف عليهم ان احتاجو العطف ان نتحمل هفواتهم ان اردنا ان يحبونا كما نحبهم ان ننشر ثقافة التسامح و الصفح و نورثها لابنائنا ان نكون قدوة في اسرنا و مجتمعاتنا و ان نثبت لهم ان الاسرة مازالت بخير هي فقط تحتاج منا اهتمام حقيقي و عمل دؤوب .

الفهرس

الموضوع الصفحة
1 المقدمة 2
2 ما هو الفتور ؟ 3
3 عوامل قبل الزواج 4
4 عوامل قبل الزواج 3
5 عدم الرغبة 3
6 عدم التوافق الفكري بين الزوجين 4
7 عدم استغلال فترة الخطوبة 4
8 تأسيس الزواج على الحب وحده 5
9 الاعتداء الجنسي 5
10 الافكار المسبقة عن الزواج 5
11 فارق العمر الكبير بين الزوجين 5
12 عوامل بعد الزواج 6
13 إفشاء الاسرار الزوجية 6
14 الضغوط الاجتماعيه 7
15 الضغوط الماديه و المعيشية 7
16 الولادة الانشغال بالاولاد: (عندما يصبح الاولاد عبئا) 8
17 *الضغوط العمليه ومؤثرات العمل 8
18 الروتين اليومي وعدم التجديد في نمط الحياة الاسريه 9
19 انشغال كل من الزوجين عن الاخر و لفترات طويلة ومتكرره 9
20 غياب مفاهيم السكن و المودة و الرحمة من الحياة الزوجية 9
21 التوتر الخوف والقلق 9
22 مشاكل في العلاقة 9
23 القضايا الجسدية
24 مشاكل الأطفال 11
25 الجفوة العاطفيه وخمود الرومانسية 12
26 انعدام التوافق الجنسي (غياب الارواح و بقاء الاجساد تحت سقف واحد) 12
27 الملل 13
28 العوامل النفسية 13
29 الاضطرابات الشخصية
عوامل صحية و مرضية و عضوية 13
30 تعاطي الادوية 14
40 الحالات المرضية 14
41 الشيخوخة 15
42 عوامل شخصية و ثقافية 15
43 القصور في فهم النفس البشرية 15
44 القصور في فهم احتياجات الطرف الآخر بشكل خاص 16
45 عوامل تخص الدين و الخلق و عدم النضج العاطفي 16
46 عدم التعامل مع المشكلات و المنغصات 16
47 عدم القدرة على التأقلم كزوج 16
48 الجدال 17
49 العناد17 17
50 العدوان 18
51 الغيرة 18
52 الشك 18
53 النقد و التجريح بتصرفات الآخر 18
54 الرغبة في التملك 18
55 الانشغال الدائم عن الآخر 18
56 تأخر الفطام العائلي لاحد الطرفين 19
57 عدم وجود هوايات 19
58 عدم وجود احلام مشتركة 20
58 عدم وضوح دور الرجل و المرأة في الحياة الزوجية 20
59 العلاقات المحرمة للزوج 21
60 استمرار بعض العادات التي تتنافى و طبيعة الحياة الزوجية 21
61 جهل الكثير من الازواج بالتطورات التي تحدث للحب بعد الزواج 21
62 عدم الإهتمام بالمظهر 22
63 غياب مفهومي الصبر و الرضا 22
64 عدم القدرة على التسامح* و الأسف 22
65 عدم فهم و إدراك قداسة الحياة الزوجية 22
66 دعا الاسلام الى النخوة و الشهامة نحو الزوجة 23
67 عدم التقدير 23
68 الكلمات السلبية اثناء الحوار 24
69 تجاهل الآخر في المرض 24
70 التسلط و الديكتاتوري 24
71 الشكوى المستمرة 24
72 الصمت 24
73 بخل الزوج 24
74 تجاهل الزوجة لزوجها أمام الآخرين 26
75 التجاهل و النسيان 26
76 عدم الإهتمام بالوعود المقطوعة او المواعيد 26
77 عدم تفعيل جانب الاستشارة بين الزوجين 26
78 مفاهيم الخاطئة 27
79 غياب التعبير اللفظي عن الحب 27
80 بعض العوامل سببها خارجي 27
81 الاعتقاد ان الزوج يصلحه الزواج 27
82 اطلاع الأصدقاء بما يخص الزوجين 27
83 التدخل المستمر و السلبي في حياة الزوجين نصائح الأخريات 27
84 الرؤية السلبية لتعدد الزوجات 28
85 توصيات البحث 28
86 الإكثار من الدعاء 28
87 تحديد المرجعية 28
88 القيام بعبادات مشتركة 29
89 النظر للحياة الزوجية بواقعية 29
90 تحديد الهدف في الحياة الزوجية 29
91 نتصرف فعليا لنديم الحب بيننا 29
92 الحرص و الجد في انقاذ الحياة الزوجية 29
93 الحوار الإيجابي 29
94 تفهم حاجة الزوج للزواج باخرى 30
95 يشكر أحدكما الآخر 30
96 المصارحة و الإتفاق منذ البداية على الأسلوب الأمثل للتعامل 30
97 الحرص على معرفة شخصية الآخر 31
98 التعامل الصحيح مع الأزمات 31
99 محاربة الروتين معا 32
100 ضعي قوانين لأفراد العائلة: 32
101 إذا كان لديكما تليفزيون في حجرة النوم فتخلصي منه 32
102 اشتركي مع زوجك في أي مشروع 32
103 لا تبحثي عن الطريق السهل 32
104 استقطاع وقت خاص لك وله 33
105 سافرا معًا 33
106 تناول الوجبات معًا: 33
107 غض الطرف عن العيوب و النقص 33
108 الصداقة بين الزوجين ضرورة ملحة 33
109 فن الإعتذار 34
110 فن الذوقيات بين الزوجين 34
112 عودا إلى قواعدكما القديمة 35
113 الإحترام المتبادل 36
114 حياة يملؤها المرح 36
115 قولا (أحبك) 36
115 تغزلا في شكليكما 36
116 تلامسا عندما تصلان حافة الإنفجار 36
117 فن الحوار بعد الزواج 36
118 كلاكما يريد كلامًا من نوع خاص 37
119 التسامح 38
120 الخاتمة 39
121 الفهرس 40






















أهم المراجع


الكتاب المؤلف
1 زواج بلا مشاكل سميحة غريب
2 حياتنا الزوجية بين النجاح و الفشل حسن مرعي
3 حياة زوجية بلا مشاكل بقينة العراقي
4 الاسرة /مجلة
5 فن الحياة الزوجية محمد المهدي
6 كيف تتعامل مع الغيرة الزوجية محمد النجار
7 منتديات ثقافية و علمية



تم بحد الله

يهمني اثراء الموضوع بالنقد الهادف و الاراء,لتعم الفائدة للجميع
اختكم قمة حجازية

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 06-10-2009, 03:03 PM   رقم المشاركة : 2
ظافر السبيعي
مشرف منتدى تطوير الذات






ظافر السبيعي غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

بحث مميز....مترابط في ميزان حسناتك نرجو التثبيت لأهمية البحث

شكرا استاذة

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 08-10-2009, 12:17 AM   رقم المشاركة : 3
قمة حجازية
اجتماعي






قمة حجازية غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ظافر السبيعي مشاهدة المشاركة
   بحث مميز....مترابط في ميزان حسناتك نرجو التثبيت لأهمية البحث

شكرا استاذة


اخي استاذ ظافر مرورك الراقي و تقييمك كان له اثرفي نفسي ,,و شجعني لتقديم المزيد

جزاك الله خير

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 08-10-2009, 12:45 AM   رقم المشاركة : 4
الرمال الذهبيه
اجتماعي






الرمال الذهبيه غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

من الاختيارات ماهو كالبصمة ..و لا أرى ذائقتك هنا إلا بعضاً منها ..
جديدك رائع واختيارك ذائق ..

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 08-10-2009, 08:49 AM   رقم المشاركة : 5
الرمال الذهبيه
اجتماعي






الرمال الذهبيه غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

قمة حجازية

ماشاء الله اسلوب ادبي جميل سلمت يمينك
شكرا على المرور

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 20-10-2009, 03:01 PM   رقم المشاركة : 6
قمة حجازية
اجتماعي






قمة حجازية غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرمال الذهبيه مشاهدة المشاركة
   من الاختيارات ماهو كالبصمة ..و لا أرى ذائقتك هنا إلا بعضاً منها ..
جديدك رائع واختيارك ذائق ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرمال الذهبيه مشاهدة المشاركة
   قمة حجازية

ماشاء الله اسلوب ادبي جميل سلمت يمينك
شكرا على المرور


اشكرك اختي الرمال الذهبية على الاطراء
و التشجيع جزاك الله خير
و اتمنى فعلا من قلبي ان يستفيد منه الجميع
و اعتذر عن خلل الاختصار

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 20-10-2009, 04:01 PM   رقم المشاركة : 7
الجوري
عضوه بارزه







الجوري غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

موضوع أكتملت جوانبة يعطيك العافية أختي قمة وننتطر منك المزيد

دمتي بخير

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 21-10-2009, 03:52 AM   رقم المشاركة : 8
مجبوره انا اعيش
اجتماعي






مجبوره انا اعيش غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

الله يعطيك العاافيه

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 22-10-2009, 06:52 AM   رقم المشاركة : 9
المبتسمة
اجتماعي خبير







المبتسمة غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

بحث اكثر من رائع

استمتعت كثيرا بقراءته

فشكر لك

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 23-10-2009, 05:20 PM   رقم المشاركة : 10
يحيى زيد
اجتماعي مميز






يحيى زيد غير متواجد حالياً


         

اخر مواضيعي


افتراضي

بحث ممتاز ومفيد ورائع


"مارك جونجر"
له إسلوب وطابع خاص ..!!

يشرح الفروق بين عمل مخ المرأة والرجل بإسلوب مضحك جدا


و " قصة عقلين " هو العنوان الذى اختاره الكاتب والمحاضر والموسيقى الأمريكى مارك جونجور ليقدم مجموعة من المحاضرات الجماهيرية التى صاغها فى قالب كوميدى بالغ الروعة والإدهاش وحضرها عدد من المتزوجين

تظن بعض الزوجات أن زوجها قد تغيرت مشاعره تجاهها أو العكس ، والحقيقة هو أن السبب الأساسى هو أن الرجل يحتاج أن يتصرف وفق طبيعته كرجل كما تحتاج المرأة أن تتصرف وفق طبيعتها كإمرأة ، ومن الخطأ أن ينكر أحدهما على الآخر هذا الحق - كما ننكر على أبنائنا أن يتصرفوا كأطفال ، أو ننكر على كبار السن أن يتصرفوا ككبار سن ، أو ننكر على الزعماء أن يتصرفوا كزعماء - يحدث كثيراً أن يعجز الواحد منا أن يستمر فى تمثيل النفاق لفترة طويله ، فيعود للتصرف على طبيعته ، فلا يفهم الطرف الآخر فيظن انه تغير فتحدث المشكلة .

يؤكد المُحاضر أن الخلاف بين الرجل والمرأة خلاف فى أصل الخلقه ، وأنه لا يمكن علاجه ، وإنما يجب التعامل معه بعد أن يفهم كل طرف خصائص الطرف الآخر ، ودوافعه لسلوكه التى تبدو غريبة وغير مبررة . ويرى أن نظرياته صحيحة بشكل عام ، وأنها تنطبق فى معظم الحالات لا علاقه لهذا بالمجتمع ولا بالثقافة ولا بالتربية ولا بالدين ، ولكنه يشير إلا أن الاستثناءات واردة .

عقل الرجل صناديق ، وعقل المرأة شبكة

وهذا هو الفارق الأساسى بينهما ، عقل الرجل مكون من صتاديق مُحكمة الإغلاق ، وغير مختلطه . هناك صندوق السيارة وصندوق البيت وصندوق الأهل وصندوق العمل وصندوق الآولاد وصندوق الأصدقاء وصندوق المقهى ........... الخ

وإذا أراد الرجل شيئاً فإنه يذهب إلى هذا الصندوق ويفتحه ويركز فيه ... وعندما يكون داخل هذا الصندوق فإنه لا يرى شيئاً خارجه . وإذا انتهى أغلقه بإحكام ثم شرع فى فتح صندوق آخر وهكذا .

وهذا هو ما يفسر أن الرجل عندما يكون فى عمله ، فإنه لا ينشغل كثيراً بما تقوله زوجته عما حدث للأولاد ، وإذا كان يُصلح سيارته فهو أقل اهتماماً بما يحدث لأقاربه ، وعندما يشاهد مبارة لكرة القدم فهو لا يهتم كثيراً بأن الأكل على النار يحترق ، أو أن عامل التليفون يقف على الباب من عدة دقائق ينتظر إذناً بالدخول ..

عقل المرأة شئ آخر : إنه مجموعة من النقاط الشبكية المتقاطعه والمتصله جميعاً فى نفس الوقت والنشطة دائماً .. كل نقطه متصله بجميع النقاط الأخرى مثل صفحة مليئة بالروابط على شبكة الإنترنت .

وبالتالى فهى يمكن أن تطبخ وهى تُرضع صغيرها وتتحدث فى التليفون وتشاهد المسلسل فى وقت واحد . ويستحيل على الرجل - فى العادة - أن يفعل ذلك ..

كما أنها يمكن أن نتنقل من حالة إلى حاله بسرعة ودقه ودون خسائر كبيرة ، ويبدو هذا واضحاً فى حديثها فهى تتحدث عما فعلته بها جارتها والمسلسل التركى وما قالته لها حماتها ومستوى الأولاد الدراسى ولون ومواصفات الفستان الذى سترتديه فى حفلة الغد ورأيها فى الحلقة الأخيرة لنور ومهند وعدد البيضات فى الكيكة فى مكالمه تليفونية واحدة ، أو ربما فى جملة واحدة بسلاسة متناهية ، وبدون أى إرهاق عقلى ، وهو ما لا يستطيعه أكثر الرجال احترافاً وتدريباً .

الأخطر أن هذه الشبكة المتناهية التعقيد تعمل دائماً ، ولا تتوقف عن العمل حتى أثناء النوم ، ولذلك نجد أحلام المرأة أكثر تفصيلاً من أحلام الرجل ..


المثير فى صناديق الرجل أن لديه صندوق اسمه : " صندوق اللاشئ " ، فهو يستطيع أن يفتح هذا الصندوق ثم يختقى فيه عقلياً ولو بقى موجوداً بشجسده وسلوكه . يمكن للرجل أن يفتح التليفزيون ويبقى أمامه ساعات يقلب بين القنوات فى بلاهه ، وهو فى الحقيقة يصنع لا شئ . يمكنه أن يفعل الشئ نفسه أمام الإنترنت . يمكنه أن يذهب ليصطاد فيضع الصنارة فى الماء عدة ساعات ثم يعود كما ذهب ، تسأله زوجته ماذا اصطدت فيقول : لا شئ لأنه لم يكن يصطاد ، كان يصنع لا شئ ..

جامعة بنسلفانيا فى دراسة حديثة أثبتت هذه الحقيقة بتصوير نشاط المخ ، يمكن للرجل أن يقضى ساعات لا يصنع شيئاً تقريباً ، أما المرأة فصورة المخ لديها تبدى نشاطاً وحركة لا تنقطع .

وتأتى المشكله عندما تُحدث الزوجة الشبكية زوجها الصندوقى فلا يرد عليها ، هى تتحدث إليه وسط أشياء كثيؤة أخرى تفعلها ، وهو لا يفهم هذا لأنه
- كرجل - يفهم انه إذا أردنا أن نتحدث فعلينا أن ندخل صندوق الكلام وهى لم تفعل . وتقع الكارثة عندما يصادف هذا الحديث الوقت الذى يكون فيه الرجل فى صندوق اللاشئ . فهو حينها لم يسمع كلمة واحدة مما قالت حتى لو كان يرد عليها .

ويحدث كثيراً أن تُسم الزوجة أنها قالت لزوجها خبراً أو معلومة ، ويُقسم هو أيضاً أنه أول مرة يسمع بهذا الموضوع ، وكلاهما صادق . لأنها شبكية وهو صندوقى .


والحقيقة انه لا يمكن للمرأة أن تدخل صندوق اللاشئ مع الرجل ، لأنها بمجرد دخوله ستصبح شيئاً .. هذا أولاً ، وثانياً أنها بمجرد دخوله ستبدأ فى طرح الأسئلة : ماذا تفعل يا حبيبى ، هل تريد مساعدة ، هل هذا أفضل ، ما هذا الشئ ، كيف حدث هذا ... وهنا يثور الرجل ، ويطرد المرأة .. لأنه يعلم أنها إن بقيت فلن تصمت ، وهى تعلم أنها إن وعدت بالصمت ففطرتها تمنعها من الوفاء به .


فى حالات الإجهاد والضغط العصبى ، يفضل الرجل أن يدخل صندوق اللاشئ ، وتفضل المرأة أن تعمل شبكتها فتتحدث فى الموضوع مع أى أحد ولأطول فترة ممكنة . إن المرأة إذا لم تتحدث عما يسبب لها الضغط والتوتر يمكن لعقلها أن ينفجر ، مثل ماكينة السيارة التى تعمل بأقصى طاقتها رغم أن الفرامل مكبوحه ، والمرأة عندما تتحدث مع زوجها فيما يخص أسباب عصبيتها لا تطلب من الرجل النصيحة أو الرأى ، ويخطئ الرجل إذا بادر بتقديمها ، كل ما تطلبه المرأة من الرجل أن يصمت ويستمع ويستمع ويستمع .... فقط .


الرجل الصندوقى بسيط والمرأة الشبكية مُركبة . واحتياجات الرجل الصندوقى محددة وبسيطة وممكنة وفى الأغلب مادية ، وهى تركز فى أن يملأ أشياء ويُفرغ اخرى ...
أما احتياجات المرأة الشبكية فهى صعبة التحديد وهى مُركبة وهى مُتغيرة . قد ترضيها كلمة واحدة ، ولا تقنع بأقل من عقد ثمين فى مرة أخرى .. وفى الحالتين فإن ما أرضاها ليس الكلمة ولا العقد وإنما الحالة التى تم فيها صياغة الكلمة وتقديم العقد ..

والرجل بطبيعته ليس مُهيئاً لعقد الكثير من هذا الصفقات المعقدة التى لا تستند لمنطق ، والمرأة لا تستطيع أن تحدد طلباتها بوضوح ليستجيب لها الرجل مباشرة .. وهذا يرهق الرجل ، ولا ترضى المرأة .


الرجل الصندوقى لا يحتفظ إلا بأقل التفاصيل فى صناديقه ، وإذا حدثته عن شئ سابق فهو يبحث عنه فى الصناديق ، فإذا كان الحديث مثلاً عن رحلة فى الأجازة ، فغالباً ما يكون فى ركن خفى من صندوق العمل ، فإن لم يعثر عليه فأنه لن يعثر عليه أبداً .. اما المرأة الشبكية فأغلب ما يمر على شبكتها فإن ذاكرتها تحتفظ بنسخة منه ويتم استدعائها بسهوله لأنها على السطح وليس فى الصناديق ..

ووفقاً لتحليل السيد مارك ، فإن الرجل الصندوقى مُصمم على الأخذ ، والمرأة الشبكية مُصممه على العطاء . ولذلك فعندما تطلب المرأة من الرجل شيئاً فإنه ينساه ، لأنه لم يتعود أن يُعطى وإنما تعود أن يأخذ ويُنافس ، يأخذ فى العمل ، يأخذ فى الطريق ، يأخذ فى المطعم .... بينما اعتادت المرأة على العطاء ، ولولا هذه الفطرة لما تمكنت من العناية بأبنائها .


إذا سألت المرأة الرجل شيئاً ، فأول رد يخطر على باله : ولماذا لا تفعلى ذلك بنفسك . وتظن الزوجه أن زوجها لم يلب طلبها لأنه يريد أن يحرجها أو يريد أن يُظهر تفوقه عليها أو يريد أن يؤكد احتياجها له أو التشفى فيها أو إهمالها ... هى تظن ذلك لأنها شخصية مركبة ، وهو لم يستجب لطلبها لأنه نسيه ، وهو نسيه لأنه شخصية بسيطه ولأنها حين طلبت هذا الطلب كان داخل صندوق اللاشئ أو انه عجز عن استقباله فى الصندوق المناسب فضاع الطلب ، أو انه دخل فى صندوق لم يفتحه الرجل من فترة طويله .
أعد قراءة هذا الموضوع كل عدة أيام بمفردك أو مع شريك حياتك .. راجياً حياة صندوقية عنكبوتية تُفرح الجميع

 

 

  رد مع اقتباس

إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:01 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

جميع الحقوق محفوظة لـ : لمنتدى اجتماعي
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
عنوان الموقع : ص.ب 21922  الرياض   11485  المملكة العربية السعودية     فاكس 96612469977+

البحث عن رساله اجتماعيه  البحث عن كتاب اجتماعي  البحث عن مصطلح اجتماعي  البحث عن اجتماعي