الرئيسية اضافه رسالة طلب تعديل محرك البحث
 
دليل الرسائل العلمية في علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية في الجامعات العربية
عدد الرسائل :291

 
النوع رسالة ماجستير
الباحث عبدالرازق عبدالله عوض
عنوان الرسالة الهجرة الوافدة وعلاقتها بتغير بعض القيم الاجتماعية (( دراسة ميدانية على مدينة الكفرة بليبيا ))
تاريخ النشر او المناقشة تاريخ مناقشة الرسالة 17 / 5 / 2007 ف
جهة النشر رسالة غير منشورة بجامعة التحدي سرت ليبيا
الدولة ليبيا
ملخص الرسالة تحاول هذه الدراسة التعرف على ظاهرة الهجرة الوافدة ، ومدى علاقتها بتغير بعض أنساق القيم الاجتماعية . وبالتالى يمكننا القول : إن الفرضية العامة التى تنطلق منها هذه الدراسة هي إن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين الهجرة الوافدة وتغير بعض أنساق القيم الاجتماعية بمدينة الكفرة . وبيان طبيعة هذه العلاقة ، وقوتها ، ومحاولة تفسيرها في ضوء البيانات الميدانية ، التي يمكن الحصول عليها وفق تقنيات البحث المناسبة . وتتمثل القيم الإجتماعية في : 1 / الدور الاجتماعي والاقتصادي للمرأة . . 2 / تغير بعض العادات والتقاليد المتعلقة بالمناسبات الاجتماعية. 3 / إنتشار الجريمة وارتفاع معدلاتها. فلقد أصبحت ظاهرة الهجرة الوافدة هي إحدى الظواهر المعقدة التي طالت مجتمعنا الليبي بصفة عامة ، ومجتمع الدراسة بصفة خاصة . وتعد الجماهيرية من المجتمعات التي تشكلت أوجه الحياة فيها بعد ارتفاع أسعار النفط منذ السبعينيات من القرن المنصرم . ونتيجةً للخطط الطموحة التي انتجتها الجماهيرية في تلك الفترة زاد الطلب على العمالة الوافدة ، ولما كانت العمالة الوطنية الليبية غير متاحة بالكم والكيف الملائمين للقطاعات العامة و الخاصة . وبالنظر للتوسع في القطاع العام والخاص توسعا كبيراً ، وبالنظر أيضا لاتساع حاجة القطاع العام و الخاص للأيدي العاملة فقد برزت الحاجة إلى العمالة الوافدة على تعدد مصادرها ، وبذلك نجد أن الهجرة الوافدة الشرعية وغير الشرعية إلى الجماهيرية متنسقة مع بعضها بمشروعات التنمية الاجتماعية والاقتصادية خلال عقدي السبعينيات والثمانينيات من القرن المنصرم . وقد أسفر هذا التدفق الهائل من الهجرة الوافدة إلى الجماهيرية عن تركيبة سكانية غير متجانسة من الجوانب الثقافية والاجتماعية ، والديموغرافية ، والمتتبع لهذا المزيج السكاني يلاحظ إشكالية يمكن رصد مظاهرها في الآثارالسلبية التى أثرت بالفعل على الهوية الثقافية ، بل إنها طالت الهوية الاجتماعية أيضاً " 1 " وبالتالي قد تصبح ظاهرة الهجرة الوافدة في يوم من الأيام إعصاراً يهدد المجتمع الليبي بصفة عامة ومجمتع الدراسة بصفة خاصة ، ونظراً إلى تنوع ثقافات الوافدين وتنوع أنماط حياتهم، فإن مجتمع الدراسة بأسره واقع في إطار أن يكون لهذه الهجرة الوافدة آثار سلبية اتجاه أبناء مجتمع الدراسة من الليبين تكون محل اهتمام سواء في الحاضر أوعلى المدى القريب أوالبعيد ، وأيضاً على المستويات الفردية ، والجماعية ، والمؤسسية في مجتمع الدراسة. إن مشكلة الهجرة الوافدة امتدت منذ قدومها إلى جدور النظم الاجتماعية والثقافية وأصبحت الهجرة الوافدة تدس الدسائس وتطلق مدافعها بشكل مباشر وغير مباشر لتهدم القيم الاجتماعية التي تكون نسق البناء الاجتماعي في مجتمع الدراسة . فظاهرة الهجرة الوافدة أصبحت تمس مشاعر أفراد مجتمع الدراسة. من خلال إحداث التحولات البنوية والوظيفية في كيان المواطن وتفكيره واهتماماته ونظرته للحياة وعلاقاته الاجتماعية وقد أحدث تبدلاً كبيراً في قيمه واتجاهاته وأفكاره ، وعلى أية حال فإن هذه الدراسة تحاول الوقوف على جملة من الاثارالاجتماعية ، التي أحدثتها الهجرة الوافدة على بناء القيم الاجتماعية ، فالهجرة الوافدة إلي مجتمعنا أصبحت تتزايد يوماً بعد يوم وتقوم بخلخلة البناء الاجتماعي مما يؤدي إلى انعكاسات خطيرة وضارة جداً بمجتمعنا . فمجتمع مدينة الكفرة يتميز بكونه مجتمعاً له عادات وتقاليد تختلف بشكل كبير عن العادات والتقاليد التي تأتي مع الهجرة الوافدة ، ولاشك أن الهجرة الوافدة الموجودة بمدينة الكفرة هي من مختلف الجنسيات الافريقية والاوروبية والآسيوية والأمريكية ، لكن يبقى مجتمع الدراسة له خصائص ومميزات تختلف عن غيره من المجتمعات. إن للهجرة الوافدة تأثيرات مباشرة وغيرمباشرة على نسق القيم الاجتماعية في مجتمع الدراسة ، فالآثار غير المباشرة للهجرة الوافدة مرتبطة بإدخال أنماط سلوكية على مجتمع الدراسة ، تتنافى مع القيم والعادات والتقاليد الاجتماعية الموجودة به ، أما الآثار المباشرة فهي كثيرة جداً ومتمثلة في الأضرار الأمنية كالسرقات مثلاً وبيع الخمور والترويج للمسكرات بأنواعها والنصب والاحتيال وغسيل الأموال . كل ما أشرنا إليه من ثاثيرات مباشرة وغير مباشرة من قبل الوافدين ، جعل من الأهمية لا نتجاهل تأثيرات الهجرة الوافدة على أنساق القيم الاجتماعية في مجتمع الدراسة ، ومن هنا جاءت مشكلة الدراسة لتجيب عن السؤال التالي . هل هناك علاقة بين الهجرة الوافدة وتغير بعض القيم الاجتماعية بمدينة الكفرة ؟ ورغم ازدياد اهتمام البحوث والدراسات السوسيولوجية التى دارت حول ظاهرة الهجرة الوافدة وتغير القيم الاجتماعية في المجتمعات المصدرة للوافدين ، وغير ذلك من الاهتمامات المتعلقة بهذه الظاهرة . فإن مشكلة ظاهرة الهجرة الوافدة وتغير أنساق القيم الاجتماعية في المجتمعات المستقبلة للوافدين لم تنل الاهتمام الكثير من قبل المتخصصين في مجال علم الاجتماع ، وبالتالى أصبح موضوع تغير القيم الاجتماعية من قبل الهجرة الوافدة في المجتمعات المستقبلة للوافدين يعد من الموضوعات الغير هامة في مجال الدراسات السوسيولوجية ، وهذا التجنب لظاهرة الهجرة الوافدة وتغير أنساق القيم الاجتماعية في المجتمعات المستقبلة للوافدين راجع الى الاعتبارات التالية : أولا / صعوبة طبيعة دراسة النسق القيمي من وجهة نظر علماء الاجتماع . ثانيا / الطبيعة المتعددة لجوانب القيم الاجتماعية ، التي جعلت من الصعوبة بمكان تحديد مقياس للقيم الاجتماعية بشكل دقيق . " 2 " وإذا نظرنا نظرة سريعة حول النداءت التي وجهت من قبل العديد من الباحثين على الصعيد العربي إبان عقدى الثمانينات والتسعينيات من القرن المنصرم ضرورة توجية أنظار العاملين في ميادين علم الاجتماع والانثروبولوجية إلى البحث فى هذه الظاهرة وعدم إهمالها ومن هؤلاء نذكر على سبيل المثال " نادر الفرجانى " و " محمد الرميحى " و" سعد الدين إبراهيم " و " عبدالباسط عبدالمعطى " و " عبدالله عبدالغنى غانم " ولهذا رأى الباحث أن هناك مبرراً لاختيار هذه المشكلة وطرحها للبحث والدراسة كقضية حيوية هامة في المجتمع الليبي بصفة عامة ، ومجتمع الدراسة بصفة خاصة ، تتعلق بإحدى أنساق البناء الاجتماعي للمجتمع وهي القيم الاجتماعية ، وللإجابة على سؤال مؤداه : هل هناك علاقة بين الهجرة الوافدة وتغير بعض القيم الاجتماعية بمدينة الكفرة ؟ متوخياً الوصول إلى بعض النتائج النظرية والعملية ، لإثراء البحث العلمى من ناحية وإمكانية المساهمة في وضع بعض المقترحات العلمية أمام المسؤولين عن السياسات السكانية والتخطيط في المجتمع بشكل عام ، و مجال المهتمين بالهجرة بشكل خاص على المستويين الوقائي والعلاجي . أهمية الدراسة ومبرراتها . تاتي أهمية دراسة موضوع الهجرة الوافدة باعتبارها ظاهرة اجتماعية عرفتها البشرية منذ القدم نتيجة لظروف أملتها البيئة التي يعيش فيها الإنسان ، فالهجرة هي غاية ووسيلة في نفس الوقت تلجأ إليها الجماعات البشرية كلما ضاقت عليها سبل العيش بحثاً عن المكان الذى تتوفر فيه ظروف الحياه المناسبة " 3 " فالبحث في موضوع ظاهرة الهجرة الوافدة ومن مختلف الجوانب ومعرفة الآثار الايجابية والسلبية المترتبة عليها . يعطينا أهمية للتعرف على هذه الظاهرة باعتبارها إحدى أنواع الهجرات التي شهدتها البشرية منذ القدم إلي وقتنا الحاضر ، فقد أصبحت ظاهرة الهجرة الوافدة من أهم القضايا التي تناقش بين دول الشمال والجنوب وكذلك بين دول الجنوب نفسها . فلقد أثرت الهجرة الوافدة ثأثيراً على البنية الاجتماعية في مجتمعنا الليبي ، حيث أدت _ آى الهجرة الوافدة _ إلى إحداث تغيرات في مختلف مؤسسات المجتمع ، فهجرة الأعداد الهائلة من الوافدين إلى الجماهيرية بصفة عامة ومجتمع الدراسة بصفة خاصة ، ومن مختلف الجنسيات العربية والأفريقية والآسيوية والأوروبية في بداية السبعينيات من القرن المنصرم آى بعد قيام الثورة عام 1969 . كانت نتيجةً للاستثمارالأمثل للعائدات النفطية في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالجماهيرية أما تزايد أعداد الوافدين خلال عقدى الثمانينيات والتسعينيات من القرن المنصرم إلى وقتنا الحاضر فقد تباينت الدوافع والأسباب الكامنة وراء هذا التدفق الهائل من البشر سواء كان هذا التدفق في شكل جماعات صغيرة أوكبيرة ، فهذه الجماعات الوافدة إلى الجماهيرية ساهمت في إحدات تغيرات في بنية نسق القيم الاجتماعية بمجتمع الدراسة ومالها من آثار أجتماعيةمرتبطة بالآداب والعادات والتقاليد الاجتماعية إيجابيةكانت أم سلبية" 4 " أن موضوع الهجرة بصفة عامة ، والهجرة الوافدة بصفة خاصة ، يجب أن ينظر إليه نظرةً مرنة وفي غاية الاهمية من قبل المتخصصيين في مجال الدراسات السوسيولوجية . كما ينبغي بحثه بعناية ودقة متناهية وأن تحدد العواقب الناجمة عنه . فدراسة موضوع الهجرة الوافدة وعلاقته بتغير نسق القيم الاجتماعية يعتبر مجالاً مهماً من مجالات البحث الاجتماعي حيث يعد موضوع الهجرة الوافدة من الموضوعات المهمة في مجال علم الاجتماع والعلوم الاجتماعية الاخرى . فلهذه الدراسة فوائد نظرية وأخرى تطبيقية ، فمن الناحية النظرية يمكن لهذه الدراسة أن تلقي الضوء على ظاهرة الهجرة بصفة عامة والهجرة الوافدة بصفة خاصة والأسباب المؤدية إليها والنظريات المفسرة لها ، ومحاولة التعرف على دورها في تغير نسق القيم الاجتماعية إلى حيز الوجود ، كما أن تحليل وتفسير النتائج المترتبة على الهجرة الوافدة ومدى مساهمتها في تغيرنسق القيم الاجتماعية يُعد إثراءً نظرياً في ميدان علم الاجتماع وفروعه وعلى وجه الخصوص علم اجتماع السكان ، وعلم اجتماع القيم ، والتغير الاجتماعي . فعلم اجتماع السكان يدرس الهجرة باعتبارها ظاهرة اجتماعية وشكل من أشكال الحراك الاجتماعي وتغير المكانة الاجتماعية ، سواء في مجتمع الموطن الأصلي أو في المجتمع المهاجر إليه . أما علم اجتماع القيم ، فيدرس القيم باعتبارها ظاهرة اجتماعية وكذلك التعرف على خصائص وميكانيزمات نسق القيم . أما من الناحية التطبيقية فهي _ أى الدراسة_ تسعى ، للوصول الى نتائج يمكن أن تساهم في إمداد الجهات المنوطة بالمعلومات العلمية الواقعية التي تمكنها من تقنين سياساتها وخططها من ناحية ، وتمكين المسؤولين والمتختصين في بعض مؤسسات الدول المهتمة بظاهرة الهجرة ، من رصد ظاهرة الهجرة الوافدة ، ووضع الخطط لها ، وذلك لتلافي الآثار السلبية المترتبة على التدفق الهائل من الوافدين إلى الجماهيرية في الحاضر والمستقبل. إن الفوائد النظرية والتطبيقية التي تمت الإشارة إليها ، يمكن أن تثير انتباه الباحثين في مجال الدراسات السوسيولوجية للتعمق في دراسات أخرى لاحقة في المستقبل . أما من حيث مبررات هذه الدراسة ، فلعلّ من أهمها : 1 / التنامى الكمي والكيفي لظاهرة الهجرة الوافدة إلى الجماهيرية ، حيث بلغ عدد الوافدين الموجودين بالجماهيرية سنة 1995 ف ( 409.326 ) فردا يشكلون حوالي 8.53 % من أجمالي السكان المقيمين في الجماهيرية ، طبقاً لما جاء في النتائج النهائية للتعداد العام للسكان 1995 " 5 " . أما في مجتمع الدراسة فقد بلغ عدد الوافدين الموجودين في مدينة الكفرة عام 2005 ف (14.127) وافداً يشكلون نسبته 33.42 % من إجمالي السكان المقيمين في مدينة الكفرة ،وفق نتائج الحصر الميداني للوافدين بمدينة الكفرة من قبل الإدارة العامة للجوازات والجنسية فرع الكفرة . 2 / بروز بعض الظواهر الاجتماعية المرتبطة بظاهرة الهجرة الوافدة بشكل مباشر وغير مباشر والتي قد تكون محل اهتمام سواء في الحاضر أوعلى المدى القريب أو البعيد ، من أهمها مايلي :- أ / ظهور المرأة واصطلاعها للدور الاجتماعي والاقتصادي بمنطقة الدراسة. حيث بلغ عدد الإناث فى مختلف المؤسسات التعليمية بمدينة الكفرة عام 1984 ( 2323 ) طالبة . وذلك طبقاً للنتائج النهائية التعداد العام للسكان ببلدية الكفرة عام 1984 . حيث شكلت الإناث نسبة 39.53 % من مجموع الطلاب الدارسين في مدارس مدينة الكفرة ، فقد شكلت الطالبات الليبيات نسبة 98.06 % من إجمالي الطالبات في المؤسسات التعليمية بمدينة الكفرة . أما الطالبات الوافدات فقد شكلت نسبة 1.94 % من إجمالي الطالبات في المؤسسات التعليمية بمدينة الكفرة في تلك الفترة . و في عام 2005 بلغ عدد إلاناث في مختلف المؤسسات التعليمية بمدينة الكفرة ( 7970 ) طالبة ، حيث شكلت الإناث نسبته 52.23 % من مجموع الطلاب الدارسين بمختلف المؤسسات التعليمية بمدينة الكفرة . طبقاً الإحصائيات الواردة عن قطاع التعليم ومكتب التعليم العالي بشعبية الكفرة ، حيث شكلت الطالبات الليبيات نسبة 91.38 % من إجمالي الطالبات في المؤسسات التعليمية بمدينة الكفرة . أما الطالبات الوافدات فقد شكلت نسبه 8.62 % من إجمالي الطالبات في المؤسسات التعليمية بمدينة الكفرة . فهذه الزيادة في عدد ونسبة الإناث بالمؤسسات التعليمية في مدينة الكفرة يمكن القول أن أحد أسبابها هو تشعب وتباين الثقافات التي يحملها الوافدون المقيمون في مدينة الكفرة والتي امتدت الي العمق الاجتماعي للاسرة الليبية بمجتمع الدراسة . كما بلغ عدد الإناث العاملات في مختلف المهن بمدينة الكفرة عام 1980 ( 210 ) عاملة حيث شكلت الإناث نسبة 7.44% من مجموع القوى العاملة بمدينة الكفرة آنذاك ." 6 " طبقاً للإحصاء القوى العاملة لبلدية الكفرة عام 1980ف ، حيث شكلت الإناث الليبيات نسبة 78 % من إجمالى القوى العاملة النسائية بمدينة الكفرة ، و الإناث الوافدات شكلت 22 % من إجمالي القوى العاملة النسائية بمدينة الكفرة . و في عام 2001 . بلغ عدد الإناث العاملات في مختلف المهن بمدينة الكفرة ( 1240 ) عاملة .طبقاً للإحصائيات الرسمية للقوى العاملة بالجماهيرية الصادرة عن الهيئة الوطنية للمعلومات والتوثيق عام 2001ف التي بينت إن القوى العاملة النسائية بمدينة الكفرة شكلت نسبة 16.4 % من إجمالي القوى العاملة بمدينة الكفرة ، حيث شكلت الإناث الليبيات نسبة 95 % من إجمالي القوى العاملة النسائية بمدينة الكفرة ، أما الإناث الوافدات قد شكلت 5 % من إجمالي القوى العاملة النسائية بمدينة الكفرة عام 2001 ف . ب / تأثر الزواج كنظام وأساس شرعي تقوم عليه الاسرة في مجتمع مدينة الكفرة ببعض التغيرات من قبل الهجرة الوافدة إليها ، ومن أهم هذه التغيرات المتعلقة بظاهرة الزواج وجود علاقة مصاهرة بين الوافدين والليبين بمدينة الكفرة . حيث تشير الاحصائيا ت الخاصة بمعدلات زواج الوافدين من الليبيات ، بأن هناك ارتفاع نسبي في حالات زواج الوافدين من الليبيات بمدينة الكفرة . الأمر الذي يكشف عن أن معدلات هذه الحالات يزداد صعوداً . حيث بلغ عدد حالات زواج الوافدين من الليبيات ( 16 ) حالة خلال عقد الثمانينيات وتمثل نسبة 15.24 % من إجمالي حالات زواج الوافدين من الليبيات خلال الفترة من 1980 _ 2004 . أما خلال عقد التسعينيات فقد بلغ فيه عدد حالات زواج الوافدين من الليبيات ( 58 ) حالة وهي تمثل نسبة 55.24 % من إجمالي حالات زواج الوافدين من الليبيات والبالغ عددها ( 105 ) حالة زواج خلال الفترة من 1980 _ 2004 بمدينة الكفرة . ج / ارتفاع معدلات الجرائم بمختلف أنواعها وتفاقمها بمجتمع مدينة الكفرة . إذ وصل عدد الجرائم المرتكبة بمدينة الكفرة في عام 1995 إلي ( 204 ) جريمة . " 7 " وقد بلغ عدد الجرائم التي تم ارتكابها من قبل الوافدين ( 120 ) جريمة . حيث شكلت معدلات الجرائم المرتكبة من قبل الوافدين بمدينة الكفرة في عام 1995 نسبة 58.82% من أجمالي معدلات الجرائم المرتكبة بمدينة الكفرة . كما لوحظ ارتفاع معدل الجرائم التي تم ارتكابها بمدينة الكفرة خلال عام 2004 و البلغ عددها ( 265 ) جريمة ، حيث شكلت معدلات الجرائم المرتكبة من قبل الوافدين بمدينة الكفرة نسبته 52.45 % من إجمالي معدلات الجرائم المرتكبة بمدينة الكفرة عام 2004 ، وبانخفاض بلغ حوالي 6.37 % عما سجلته معدلات الجرائم المرتكبة من قبل الوافدين عام 1995. إن نسبة معدلات الجرائم المرتكبة من قبل الوافدين تنخفض تنازلياً ، على عكس نسبة معدلات الجرائم المرتكبة من قبل الليبين بمنطقة الدراسة والتي أخذت ترتفع ارتفاعاً تصاعدياً فبعدما كان معدل الجريمة المرتكب من قبل الليبين يصل إلى حوالي 41.18 % عام 1995 . زداد معدل الجرائم المرتكبة من قبل الليبين ارتفاعاً حتى وصل عام 2004 إلى حوالي 47.55 % من إجمالي معدلات الجرائم المرتكبة في مدينة الكفرة . 3 / قلة الدراسات الاجتماعية حول ظاهرة الهجرة الوافدة في مجتمعنا الليبي ، فقد تعد هذه الدراسة هي الأولى في مجال الدراسات السوسيولوجية بمجتمعنا والتي تهتم بدراسة ظاهرة الهجرة الوافدة وعلاقتها بتغير نسق القيم الاجتماعية في مجتمع الدراسة . أما بقية الدراسات فقد ركزت حول أسباب الهجرة الوافدة إلى الجماهيرية والقضايا المتعلقة بالوافدين كتكيفهم مع طبيعة البيئة في المجتمع الليبي من الناحية الاجتماعية والاقتصادية . فظاهرة الهجرة الوافدة إلى الجماهيرية لم تُعْطَ الاهتمام الذى يتناسب مع حجمها وأبعادها الايجابية والسلبية على طبيعة مجتمعنا . 4 / لأهمية الدراسات السوسيولوجية في التعرف على التغير الاجتماعي الذى يلحق بالبناء الاجتماعي وأنساقه ونظمه ووظائفه وطبيعة التغيرات الاجتماعية . فالتغيرات والتحولات التى أثرت على أركان البناء الإجتماعي في المجتمع الليبي من خلال وجود الوافدين في جميع المدن والقرى والأرياف الليبية وماتركته الهجرة الوافدة من آثار هامة على البناء الإجتماعى والحياة الاجتماعية بصفة عامة أسهمت في ترك بصماتها على سائر الأنظمة الاجتماعية . ومجتمع مدينة الكفرة هو عينة من المجتمع الليبي الذى طالته الهجرة الوافدة وأثرت في كيانه وتركت آثاراً واضحة على الأهالى وطرق تفكيرهم واتجاهاتهم وقيمهم الاجتماعية . فدراستنا هذه تحاول التعرف على بعض القيم التي تم تغيرها من قبل الوافدين في مدينة الكفرة . فالتنامي الكمى والكيفي لظاهرة الهجرة الوافدة الى الجماهيرية ، الذى أكدته الإحصائيات الرسمية ، جعل من الأهمية بمكان دراسة ظاهرة الهجرة الوافدة وعلاقتها بتغير بعض نسق القيم الاجتماعية في مجتمع الدراسة . أهداف الدراسة : تهدف هذه الدراسة إلى معرفة . ما إذا كانت هناك علاقة بين الهجرة الوافدة وتغير أنساق القيم الاجتماعية كهدف عام وأساسي . كما أن لهذه الدراسة أهدافاً فرعية تتحدد في مايلي : 1 / معرفة ما إذا كانت هناك علاقة بين الهجرة الوافدة و الدور الاجتماعي والاقتصادي للمرأة بمدينة الكفرة . 2 / معرفة ما إذا كانت هناك علاقة بين الهجرة الوافدة وتغيربعض العادات والقاليدالمتعلقة بالمناسبات الاجتماعية ( الزواج والمآتم ) بمدينة الكفرة . 3 / معرفة ما إذا كانت هناك علاقة بين الهجرة الوافدة وارتفاع معدل الجريمة وانتشار أنواعها بمدينة الكفرة . أهم مفاهيم الدراسة : تتضمن هذه الدراسة عدداً من المفاهيم ، كمفهوم الهجرة وغيرها من المفاهيم المرتبطة بها ومفهوم التغير ، ومفهوم القيم الاجتماعية . مفهوم الهجرة : مما لاشكَّ فيه أن هناك تبايناً حول مفهوم الهجرة من قبل العلماء والمختصين في مجال العلوم الاجتماعية نتيجة تباين أنواعها والأسباب المؤدية إليها ، ومن أهم التعريفات لمفهوم الهجرة هو تعريف الأمم المتحدة الذى اعتبر الهجرة (( شكلاً من أشكال انتقال السكان من أرض تدعى المكان الأصلى أو المغادرة إلى آخر يدعى مكان الوصول أو المقصود ويتبع ذلك تبدل في محل الإقامة )) " 8 " كما يمكن تعريف الهجرة أيضا .(( بكونها تغييراً دائماً لمكان الإقامة من بيئة إلى بيئة أخرى بقصد الاستقرار في البيئة الجديدة )) " 9 " وكذلك تعرف الهجرة . بأنها الانتقال من دولة أو إقليم إلى مكان آخر بغرض الإقامة فيه . فهي تشير إلى أنواع مختلفة من الحركات السكانية التي يترتب عليها تغير في محل الإقامة والمسكن . إذن فالهجرة تتضمن شكلاً من أشكال الحراك الاجتماعي الذى يتم فيه الانتقال من مكان لآخر . وذلك لغرض الإقامة سواء كانت هذه الإقامة بصفة دائمة أو مؤقته . " 10 " ومن خلال ماسبق يتضح لنا أن الهجرة تعمل على تغيير المكانة الاجتماعية سواء في المجتمع المصدر أو المضيف للمهاجر فهي _ آى الهجرة _ عبارة عن فرار فردي أو جماعي من وضع اجتماعي غير مرغوب فيه إلى وضع آخر تتوفرفيه الإمكانيات وتتحقق فيه إشباع الحاجات والطموحات " 11 " فقد تكون الهجرة فردية يقوم بها الفرد أو الهجرة جماعية تقوم بها جماعة من الناس داخل أوخارج حدود الدولة . فالهجرة وفق التعريف السائد في دائرة المعارف العلوم الاجتماعية (( بإنها التحرك الدائم للأشخاص )) " 12 " أنواع الهجرة : للهجرة عدة أنواع منها الداخلية والخارجية ، فالهجرة الداخلية يقصد بها . (( تغيير الأفراد والجماعات لمحال إقامتهم الدائمة من موطن جغرافي معين إلى آخر داخل حدود الدولة ، بغرض التوطن الدائم في الموطن الجديد . وذلك لدوافع اجتماعية أو اقتصادية . مثال على ذلك الهجرة من الريف إلى المدينة )) " 13 " . أما الهجرة الخارجية يقصد بها (( انتقال الأفراد أو الجماعات من دولة إلى أخرى نتيجة لأسباب عديدة منها . الأضطهاد الاجتماعى والسياسي ، والركود الاقتصادى ، ووجود الكوارث الطبيعية مثل الأوبئة والمجاعات في الموطن الأصلى )) . " 14 " مفهوم التغير : مما لاشكَّ إن مفهوم التغير من أهم الموضوعات التي جذبت أنظار واهتمام علماء الاجتماع والذين تنوعت اتجاهاتهم في الدراسة وتعددت آراؤهم ، وانتهج كل منهم أسلوباً معيناً في تفسيره لهذه الظاهرة .وبالتالي نجد أن دراسة مفهوم التغير في مختلف جوانب الحياة وثاثيره على البناء الاجتماعي أصبح يحظى باهتمام واسع من قبل علماء الاجتماع ، باعتباره معبراً عن الحركة الديناميكية للمجتمعات الإنسانية وانتقالها من حال لأخرى وأهمية بعضها على الأخر . فمفهوم التغير يعني في حد ذاته أنه ظاهرة طبيعية تخضع لها مظاهر الكون وشؤون الحياة إجمالاً ، وهو من أكثر مظاهر الحياة الاجتماعية وضوحاً . فالتغير يشمل البيئتين الخارجية والاجتماعية على السواء . والمقصود بالبيئة هنا الأرض باطنها وظاهرها ، أما البيئة الاجتماعية فتشمل مظاهر التراث الاجتماعي ، ومايتضمنه من عادات وعرف وتقاليد وقوانين و مظاهر ثقافية . والواقع أن جميع الثقافات تتسم بالتغير ، إلاَّ أن معدل هذا التغير يختلف فيما بين المجتمعات البسيطة والمعقدة . " 15 " وبالتالي نجد أن التغير ظاهرة عامة توجد عند أفراد عديدين توثر في أسلوب حياتهم وأفكارهم ، ويحدث هذا التغير أثراً عميقا في المجتمع . يؤدي إلى اختلاف في أنماط العلاقات بين الأفرادوالجماعات وهذا الاختلاف يكون في الأنظمة والقيم والعادات الاجتماعية . " 16 " ومن هذا المنطلق يرى عبد الرحمن ابن خلدون. أن أحوال العالم والأمم وعوائدهم ونحلهم لا تدوم على وتيرة واحدة ومنهاج مستقر.إنماهواختلاف على الأيام والأزمنة وانتقال من حال إلى حال ويكون ذلك في الأشخاص والأوقات والأمصار وكذلك فى الآفاق وفى الأزمنة والدول. " 17 " كما يشير مفهوم التغير إلى نمط من العلاقات الاجتماعية في وضع اجتماعي معين يظهر عليه التغير خلال فترة محددة من الزمن . وبذلك يمكن القول إن التغير عبارة عن تغير في بناء النسق الاجتماعى أي أن يتغير الشئ سواءكان ثابتاً كلياً أو جزئياً إلى حالة أخرى تختلف عن الوضع السابق وهذا يشمل التغير في البناء الاجتماعي الذي يشمل القيم الاجتماعية داخل المجتمع . " 18 " ويرى د .محمد عاطف غيث أن التغير الاجتماعي يشير إلى نمط العلاقات الاجتماعية في وضع اجتماعي معين يظهر عليه التغير خلال فترة محددة من الزمن "19 "(( إن مسألة التغير الاجتماعي هي موضوع العصر . وقد أضحت مسألة اقتصادية وسياسية واجتماعية ، ليست قومية فحسب ، إنما عالمية . وعلى حلها يتوقف مستقبل المجتمع الإنساني وسلامته . ولعل جل الصعوبات التي يواجهها هذا الموضوع تكمن في عدم القدرة على استكشاف المتغيرات القومية والعالمية ، الكمية والكيفية المتحكمة في عملية التغير ، ناهيك عن المعطيات الحضارية ، التي تؤثر في منهج وأساليب وكيفية تحقيق التغير الاجتماعى ، الذى لابد وأن يتكيف مع ذاتية المجتمع )) . " 20 " بالتالي نجد أن مفهوم التغير يكتسب أهمية من خلال علاقته الوثيقة بالبنى الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وعلى أية حال كما يرى د . عبدالله الهمالي و د . عبدالقادر عرابى في كتابهما التغير الاجتماعى أسسه وتطبيقاته أن مفهوم التغير لا يمكن تفسيره إلا في إطار نظريات التغير الاجتماعي . كل ذلك يجعل هذه الدراسة تولي عناية لموضوع مفهوم التغير الاجتماعي حيث تباينت الآراء واختلفت حول هذا المفهوم . مفهوم القيم الاجتماعية : لمفهوم القيمة معاني وتفسيرات متعددة ، إلا أن معظم التعريفات المقترحة في علم الاجتماع والانثروبولوجيا الاجتماعية ، تتفق على وجود عنصر واحد في كل تعريف ، وهو ذلك العنصر القائم في كل قيمة كاتعبير عن الغايات والأهداف النهائية ، أو كاتحقيق لكل أغراض الفعل الاجتماعي . حيث لا تتعامل القيم مع ما هو قائم ، وإنما تبحث عما يجب أن يكون اجتماعيا وثقافيا . فلكل مجتمع نسق اجتماعي أو تنظيم عضوي يحكم كل حياتنا الاجتماعية بمعنى آخر أن كل ما يحدث في المجتمع ، هو نتيجة لعمل القوى الاجتماعية الخفية والتى تتسبب في كل ما يحدث فى المجتمع . والمجتمع الإنساني في حقيقته ، هو بمثابة بناء معيارى يعكس حياة معنوية يمتثل لها الأفراد وتتميز بالقوة والأصالة . هذا البناء المعيارى يحتوي على صور الحياة الاجتماعية . ولا يعني هذا ، أن البناء المعيارى أمرً مجردً من التصورات الجافة ، بل إنه في الحقيقة ينطوي على عوامل محركة ، فثمة قوى واقعية فعالة تمد وتساعد تلك القوى المعنوية التى تسمو على القوى الطبيعية الأخرى . هذا البناء المعيارى يحقق للإنسان والمجتمع غايات المستقبل المنشود . ويتجدد هذا البناء المعيارى ويتغير في فترات الثورات والأزمات الاجتماعية التي يتمخض عنها فترات خلاقة مجددة يتجة فيها الناس تحت تأثير ظروف متنوعة، إلى التقارب فيما بينهم ، وتنشأ معايير وقيم جديدة ،تعكس أنواعاً جديدة من العلاقات وأنماط السلوك ‘’21 " وإذا نظرنا إلى المجتمع نظرة تحليلية ، فإننا نجده يتكون من أنواع عديدة من النظم الاجتماعية مثل النظام الأسرى والاقتصادي والتربوي ... الخ . ويتكون النظام من قيم values معينة تحدد هويته . وتعكس النظام من ناحية أخرى ، هذه القيم تشكل في مجموعها معايير تكون مكتوبة فتأخذ شكل القوانين ، أو شفهية فتأخذ شكل العرف أو الثرات ، وهذا يعكس أى نظام ، من التنظيمات الاجتماعية يسلك الفرد داخلها أنماطاً من السلوك ، تعكس العادات الاجتماعية أو الطرائق الشعبية والتى تعكس بدورها اتجاهات الأفراد نحو النظام . وبالتالي يمكننا تعريف القيم الاجتماعية بأنها (( المرغوب فيه من الفرد أو الجماعة الاجتماعية وموضوع الرغبة قد يكون مادياً أو معنوياً )) في حين هناك من يرى أن القيم الاجتماعية هي العوامل أو القوى الحقيقية في حياتنا الاجتماعية ، وهي التى تشكل المعايير التى بدورها تحكم على الفعل بالصواب والخطأ .فالقيم كمبررات أو مرشد للسلوك . أكثر من هذا ، فإن القيم هى ما ينبغي أن يكون واجبا ، أو المثل لأى تراث أو ثقافة . " 22 " وتحاول هذه الدراسة الأخذ بمفهوم القيم الاجتماعية مستوحيةً الخلفية المعرفية المتعلقة بمجال الدراسة . فالقيم الاجتماعية هي أفكار ومعتقدات ورموز يكتسبها الناس من خلال حياتهم اليومية ، وفي تفاعلهم الاجتماعي مع بعضهم البعض سعياً إلى تطويع واقعهم المعيشي لا إلى ارادتهم الذاتية التى يحفزها التحول الاجتماعي لهم وفى سلوكهم ، سواء الفعلى أو اللفظى .كما تعمل على تحديد تصرفاتهم واختياراتهم وتطلعاتهم على مر الزمن. وبذلك تكون القيم الاجتماعية متضمنةً المعاني والمضامين المختلفة مثل الاهتمام والاستهجان ، والتقبل والنفور ، والاشباع والحرمان ، والقبول والرفض . " 23 " الهوامش . htt p: // www . balagh . com . 2000 . p1 / 1 2 / محمد احمد محمد بيومى ،علم اجتماع القيم ،دارالمعرفة الجامعية الطبعة الأولى 2004 . ص 64 3 / عبدالله عبدالغني غانم ، المهاجرون دراسة سوسيوانثروبولوجية ، المكتب الجامعي الحديث الطبعة الثانية 2002 . ص ص 17 _ 19 http: // www .alpian .com . 2000 .p8 / 4 5 / النتائج النهائية للتعداد العام للسكان 1995 ، الهيئة الوطنية للمعلومات والتوثيق . ص 40 6 / اللجنة الشعبية للتخطيط ، تعداد القوى العاملة لبلدية الكفرة 1980 ص 14 7 / اللجنة الشعبية العامة للأمن العام ، الإدارة العامة للبحث الجنائى ، التقرير السنوى عن الجريمة لسنة 1997 . ص 20 8 / عبدالله عبدالغني غانم ،المهاجرون دراسة سوسيوانثروبولوجية ،مرجع سبق ذكره ص 17 9 / اسحق يعقوب القطب ، عبدالإله ابو عياش ، النمو والتخطيط الحضرى في دول الخليج العربي ، وكالة المطبوعات الكويتية الطبعة الأولى 1979 . ص 146 10 / عبدالله لمحمد الخريجي و محمد الجوهري ، علم الاجتماع السكان ، دار المعرفة الجامعية ، الاسكندرية ، الطبعة الثالثة 1989 . ص 171 11 / السيد عبد العاطى عبدالسيد ، علم أجتماع السكان ، دار المعرفة الجامعية الإسكندرية الطبعة الأولى 1999 . ص 313 12 / تاج الدين محمد إسماعيل ، التغير الاجتماعي بمنطقة الطينة دراسة أنثروبولوجية لمجتمع الزغاوه الكوبي ، رسالة ماجستير غير منشورة كلية العلوم الاجتماعية والتطبيقية جامعة الفاتح 1996 . ص 182 13 / انورعطية العدل ،السكان والتنمية ،دارالمعرفة الجامعية الطبعة الأولى1987 .ص245 14 / محمد الحسين المصطوف ، الإحصاء السكاني ، منشورات جامعة سبها الطبعة الأولى 1995 . ص 141 15 / فادية عمر الجولاني ، التغير الاجتماعي مدخل النظرية الوظيفية لتحليل التغير مؤسسة شباب الجامعة الإسكندرية الطبعة 1993 . ص 10 16 / محمد فرج صالح رحيل ، عوامل التنمية الحضرية في المجتمعات الصحراوية رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية الآداب جامعة قاريونس 2000 . ص 166 17 / محمد الدقسن ، التغير الاجتماعي بين النظرية والتطبيق ، مجد لأوى، الأردن ، الطبعة الثانية 1996 . ص 18 18 / محجوب عطية الفائدى ، التغير الاجتماعي ، منشورات الجامعة المفتوحة طرابلس الطبعة الأولى 2000 . ص 21 19 /على حسن العلواني ،مجتمع الواحة دراسة انثروبولوجية في البناء الاجتماعي والتغير الاجتماعي والثقافي غيرمنشورة ،كلية العلوم الاجتماعية والتطبيقيةجامعةالفاتح1997 .ص 36 20 / عبدالله الهمالي و عبدالقادر عرابي ، التغير الاجتماعي أسسه وتطبيقاته ، المنشأة العامة للتوزيع والنشر والإعلان الطبعة الأولى 1984 . ص 24 21 / إسماعيل على سعد و محمد أحمد بيومى ، القيم وموجهات الإجتماعى ، دار المعرفة الجامعية ، الإسكندرية الطبعة الأولى 2004 . ص 77 22 / المرجع السابق نفسه . ص ص 78 _ 79 23 / محمد زهد معذب ، مظاهر التغير الاجتماعي في قيم المجتمع الريفي ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية العلوم الاجتماعية والتطبيقية جامعة الفاتح 2000 . ص ص 20 _ 21
كامل الرسالة غير متوفر
اسم المعد عبد الرازق عبداللله عوض خليفة

 برمجة vip4ksa
 
دليل الرسائل العلمية| موقع ومنتديات اجتماعي
حقوق التطوير محفوظة لـ : موقع و منتديات اجتماعي