المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خطوات البحث العلمي ......


رقيه العلي
23-05-2007, 09:15 PM
كيف تكتب بحثا علميا؟


http://www.socialwork.utoronto.ca/fsw/fswsupport/images/research/researchIndex.jpg

كتاب من 12 صفحة يتحدث فيها الباحث عن أساليب
كتابة البحث العلمي من الالف إلى الياء.


أضغط هنا لتحميل الكتاب (http://www.s15a.net/upload/wh_79443229.zip)


ملاحظة: نسق الملف "الامتداد" من نوع pdf مضغوط في شكل "zip"
أنت بحاجة إلى البرنامجين adobe acrobat و winzip

أتمنى أن يعم بالفائدة والنفع للجميع.

__________________

باجد العضياني
23-05-2007, 09:59 PM
بصراحه يا ياسمين جهودك كبيرة

ما نعرف كيف نشكرك

الله يثيبك ونراك اكبر دكتوره في علم الاجتماع في جامعة البحرين



شكرا لك

رقيه العلي
23-05-2007, 10:11 PM
ان شاء الله ..

الله يسمع منك .. اخوي رافع الراس ..

اخجلتني ..:o

وحاضرين للجميع .. من دون تفريق ..

سعيد الزهراني
24-05-2007, 12:16 AM
والله ياسمين تبي احد يدعمها لاكمال الماجستير والدكتوراه وحنا حاضرين بارك الله في جهودك

شدي حيلك راح يدعمك المنتدى باذن الله في ذلك
شكرا مشرفة منتدى البحث العلمي

رقيه العلي
24-05-2007, 12:52 AM
شكرا .. بصراحة اخجلتوني بكرمكم ..

والله يقدم اللي فيه الخير والصلاح ...

مشكورين جميعاً ..

المنافس الرقمي
25-05-2007, 11:04 AM
بارك الله في جهودك

ونتطلع الى مواضيع اكثر اشراقا

لك تحياتي ،،،،،،،،،،

مراسل منتدى اجتماعي
03-06-2007, 04:44 AM
الحمد لله رب العالمين , و الصلاة و السلام على خاتم الأنبياء و المرسلين
و على آله و أصحابه التابعين , و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ..


أما بعد :
فهذا مُلخّص بسيط في مفهوم البحث العلمي و طريقته , و المصادر و المراجع و كيفيّة استخدامها ...





تعريف البحث العلمي :
البحث لغة : الطلب و التفتيش و التتبّع و التحرّي , قال الله تعالى : " فبعث الله غراباً يبحث في الأرض " سورة المائدة : 131

أما في الاصطلاح :هو دراسة مبنيّة على تقصٍ و تتبّع لموضوع مُعيّن وفق منهج خاص لتحقيق هدف مُعيّن : من إضافة جديد , أو جمع متفرّق , أو ترتيب مُختلط , أو غير ذلك من أهداف البحث العلمي .

أركان البحث العلمي :

للبحث العلمي ثلاثة أركان لا يقوم إلا عليها , و كل واحد منها يُمثّل أمراً مُهمّاً في ظهوره بالمظهر الذي ينبغي أن يكون عليه , و هي :
الموضوع , و المنهج , و الشكل ..

أما الموضوع : فهو المقصود بالبحث و محور الدراسة .
وأما المنهج : فيتمثّل في ترتيب المعلومات ترتيباً مُحكماً, و في التزام الموضوعيّة التامّة , و في استعمال المعلومات استعمالاً صحيحاً في أسلوب علمي سليم , و في طريقة العرض و تأييد القضايا المعروضة بالأدلّة المُقنعة و توضيحها بالأمثلة دون إجحاف لبعضها أو تحيّز للبعض الآخر .
و أما الشكل : فهو الطريقة التنظيميّة للبحث , التي تواضع العُرف العلمي العام على السير عليها ابتداء بتنظيم المعلومات على صفحة العنوان و غير ذلك , من طريقة استعمال الهامش و توثيق المعلومات و كتابة التعليقات و تدوين فهرس المصادر و غيره من الفهارس الأخرى , و غير ذلك من علامات الترقيم , و العناوين الجانبيّة .





أنواع البحث العلمي :

يتنوّع البحث العلمي أنواعاً مُختلفة باعتبارات مختلفة , و من ذلك ما يأتي :
الاعتبار الأول : نطاق البحث من حيث العموم و الخصوص :
النوع الأول : أن يكون البحث عاماً , بمعنى أن يكون المقصود من الدراسة الوصول إلى معرفة عامّة , ليست قاصرة على مكان أو زمان أو مجتمع بعينه .
النوع الثاني : أن يكون موضوع البحث خاصّاً , بمعنى أن يكون المقصود من الدراسة الوصول إلى معرفة خاصّة بمكان أو زمان أو مجتمع بعينه . و تكون نتائج البحث قاصرة على ما أُجريت الدراسة فيه , و لا تعمّ غيرها .


الاعتبار الثاني : غرض البحث :
النوع الأول : البحث العلمي النظري : و هو البحث الذي يُقصد به الوصول إلى الحقيقة العامة و معرفتها , دون أن يكون هناك هدف من وراء ذلك للتطبيق العملي لها , و يتناول الموضوعات في العلوم الإنسانيّة : كالعلوم الدينية , و اللغويّة, والاجتماعية , و الفلسفيّة , و غيرها مما يحقق البحث فيه فوائد نظريّة واضحة .
النوع الثاني : البحث العلمي التطبيقي : و هو البحث الذي يُقصد به الوصول إلى الحقيقة و المعرفة لها , مع الوصول إلى التطبيق العملي لها في المجتمع الذي اُجري فيه البحث , و هذا النوع من البحث يُركّز على المشكلات و حلّها كما يُركّز على الابتكار .

و مع ذلك فلا يُمكن الفصل بين البحث النظري و التطبيقي ؛ فالبحث العلمي النظري في كثير من موضوعاته يعتمد في تقرير حقائقه على التجارب الميدانية , و لا خير في بحث لا يكون المقصود منه التطبيق العملي .
و لهذا فإن البحوث الشرعيّة و اللغويّة و نحوها يُقصد من ورائها التطبيق العملي للنتائج التي انتهت إليها .
و كذلك البحث العلمي التطبيقي , فإنه لا يُحقق فوائده المطلوبة ما لم يستند إلى البحث العلمي النظري .


... إستراحة قصيرة ...





الاعتبار الثالث : الباعث إلى إعداد البحث :

يتنوّع البحث بهذا الاعتبار إلى أنواع :

- النوع الأول : أن يكون الباعث إلى إعداده الرغبة الشخصيّة عند الباحث ليُحقق هدفاً من الأهداف التي يتصدّى الباحث لأجل تحقيق شيء منها , كإضافة جديد , أو توضيح غامض , أو ترتيب مُختلط .. إلخ .
- النوع الثاني : أن يكون الباعث إلى إعداده طلب مؤسّسة علميّة له كجامعة أو مركز علمي أو مجلّة مُتخصّصة , أو طلب بعض الجهات له لإلقائه في ندوة علميّة أو مؤتمر علمي .
- النوع الثالث : أن يكون الباعث إلى إعداده تدريب من يقوم بهذا البحث على إعداد البحوث تمهيداً لتكلفة ببحوث أوسع و أعمق ,
و هذا البحث هو ما يُكلّف به الطالب في أثناء دراسته في الجامعة , و يُسمّى بالبحث الصفّي , و يُقصد منه تدريب الطالب على كيفية إعداد البحوث تمهيداً لإعداد بحوث الماجستير و الدكتوراه .
- النوع الرابع : أن يكون الباعث إلى إعداده الحصول على درجة علميّة , هي درجة الماجستير .
- النوع الخامس : أن يكون الباعث إلى إعداده الحصول على درجة علميّة , أعلى من الماجستير , و هي الدكتوراه .
- النوع السادس : أن يكون الباعث إلى إعداده الترقّي به من مرتبة علميّة إلى مرتبة علميّة أعلى منها , كالبحوث التي يُعدّها أعضاء هيئة التدريس بالجامعات لهذا الغرض .






الغاية من البحث :


قيل : "
إن التأليف على سبعة أقسام لا يؤلف عالم عاقل إلا فيها , و هي : إما شيء لم يُسبق إليه فيخترعه , أو شيء ناقص يُتمّمه , أو شيء مُغلق يشرحه ,أو شيء طويل يختصره دون أن يُخلّ بشيء من معانيه , أو شيء مُتفرّق يجمعه , أو شيء مختلط يُرتّبه ,أو شيء أخطأ فيه مُصنفه فيصلحه "



الباحث و الصفات التي ينبغي توفّرها فيه :

الباحث : هو الذي يقوم على كاهله اختيار المشكلة , و التتبّع لمادتها , و دراسة ذلك , وفق منهج مُعيّن ؛ لتحقيق هدف مُعيّن .
فالباحث أساس في قيام البحث , فلا بحث بدون باحث .


الصفات التي ينبغي توفرها فيه :
1- الميل و الرغبة في القيام بالبحث العلمي بصفة عامة , و في الموضوع الذي اختاره بصفة خاصّة .
2- العلم و المعرفة و كثرة الاطلاع و القراءة الواسعة , فالباحث ينبغي أن يكون عنده علم و معرفة سابقان في مجال تخصّصه و ألا يترك كتاباً أو بحثاً أو غيرهما تناول موضوعه أو جانباً منه إلا اطّلع عليه و قرَأه .
3- المقدرة على البحث فطرة و اكتساباً :
أما الفطرة , فإن البحث موهبة فنّية تُمنح لبعض الناس و لا تُمنح لآخرين , و المقدرة الفطريّة على البحث تعني القدرة على فهم الحقائق و تفسيرها باستقلال تام .
و أما المقدرة الكسبيّة فتعني الإلمام بطرق البحث العلمي عن طريق الدراسة و التجربة .
4- الدقّة و التنظيم : فلا بُدّ للباحث أن يكون دقيقاًُ في عمله , مُنظّماً فيه شبهه في ذل شبه المهندس في تنظيم بناءه .
5- الصبر و الدأب و التأنّي : ذلك أن البحث عمل شاق ذهناً و جسماً و مالاً , و به عقبات و مشكلات , و يحتاج إلى وقت طويل يتفرّغ فيه الباحث للبحث , فلا بُدّ للباحث أن يتحلّى بالصبر و الجلد و المثابرة و الدأب حتى يؤتي البحث ثماره المرجوّة منه .
6- الإخلاص للبحث و التفاني في سبيل الوصول ببحثه لأقصى درجات الشمول و الجودة و الإتقان .
7- الأمانة في المادة العلمية فلا يكتب شيئاً لغيره , و كذلك ينبغي أن يكون أميناً في نقل النصوص و الأفكار و الآراء من حيث إسنادها إلى أصحابها فغن ذلك أمر مهم في ارتفاع مستوى البحث العلمي , وفي تقديره عند ذوي الاختصاص .
و إهمال ذلك يُعتبر خدشاً في أمانة الباحث , و عيباً في البحث , و لن يثق القُرّاء في الباحث بعد ذلك .
8- التزام أدب البحث , باحترام الآخرين و آرائهم , و بالتواضع : فلا يؤدي به الأمر إلى الحطّ من آراء الآخرين , أو النيل من شخصيّاتهم , و إن كان على صواب فيما ينقد أو يعرض , و لا يؤدي به الغرور العلمي إلى التعالي بما وصل إليه فإن هذه الأمور مما يشين البحث و يشوّهه , يحطّ من مكانته و قوّته , و يُنفّر القارئ من مطالعته .
9- ظهور شخصيّة الباحث من خلال بحثه : و ذلك بألاّ يُسلّم بكل ما وصل إليه من مادة علمية حتى يتحقق منه بالدراسة , كما تظهر شخصيّة الباحث بمناقشة ما يورده من أدلّه و حُجج , و نصرة القوي منها , و دحض الضعيف و الباطل . كما تظهر شخصيّته بإبداء رأيه في المكان المناسب .
10- الأصالة العلميّة : و ذلك بالقدرة على عرض الأفكار و المعلومات بطريقة صحيحة , و بتنسيق جيّد , و بالقدرة على الحكم على الأشياء ببصيرة , و بالقدرة على الإضافة و الإبداع .
11- العناية بالأسلوب و عدم تكرار الأفكار .
12- العناية بحسن العزو إلى المصادر .
13- وضع علامات الترقيم , مع العناية بوضع العلامة في مكانها .
14- القراءة الواعية لكل فصل أو مبحث انتهى منه ؛ لتصحيح ما قد يقع من خطأ , و تلافي ما يقع من نقص , و إعادة الترتيب و الصياغة , و التأكّد من صحّة الحواشي و أرقام الصفحات .. إلخ .




خطوات البحث :تنحصر خطوات إعداد البحث العلمي الرئيسيّة فيما يأتي :
1- موضوع البحث , و عنوانه .
2- خطّة البحث و تغيير الموضوع .
3- مصادر البحث .
4- مادة البحث .
5- صياغة البحث , و كتابته .
6- توثيق البحث .
7- فهارس البحث .

,

1- موضوع البحث و عنوانه :

اختيار الموضوع , هو الخطوة الأولى في الطريق الطويل لإعداد البحث و إخراجه , و الاختيار عامل مهم في نجاح أي عمل يُقدم عليه الإنسان , و من ذلك اختيار موضوع البحث ؛ ذلك أن الباحث سيعيش مع بحثه مُدّة طويلة , يسامره ليلاً و يحتاج إليه نهارًا , فهو أشبه ما يكون بالصديق .

إن الباحث لو لم يعطِ هذه الخطوة حقّها , لأخفق في عمله , و فشل في مسعاه , و لم يصل إلى النتائج التي يتوخّاها .
و يُمكن أن نُجمل شروط اختيار موضوع البحث في الأمور التالية :

1/ رغبة الباحث في الموضوع ؛ ذلك أن الباحث سيصحب بحثه مدّة طويلة , و لا تنجح الصحبة إلا حين تكون هناك أُلفة , و من هنا كانت رغبة الباحث في في الموضوع و حبّه له و ميله إليه شرطاً من شروط اختيار الموضوع .
2/ استعداد الباحث لبحث هذا الموضوع ؛ ذلك أ، الباحث هو الذي سيقوم ببحثه , فلا بُدّ أن يكون عنده من الاستعداد ما يستطيع به أن يقوم بهذا الشأن و الاستعداد المشروط يشمل جميع أنواع الاستعداد , كالاستعداد العلمي , و الاستعداد الزمني , و الاستعداد المالي .
3/ توافر المصادر لهذا الموضوع ؛ إذ أن المصادر هي التي يستمدّ منها الباحث مادّته .
4/ القدرة على الفراغ من البحث في المدة المحدّدة له .
5/ استحقاق الموضوع لما سيُبذل فيه من جُهد ؛ فالباحث سيبذل مجهودًا ذهنيًا و بدنيًا و وقتيًا و ماليًا , فينبغي أن تتكافأ قيمة هذا الموضوع مع ما سيُبذل فيه من جُهد .

عنوان البحث :
و هو اللفظ الذي يتبيّن منه محتوى البحث .
فينبغي أن يكون شاملا لما يحتويه البحث , وضاحًا , قصير بقدر الإمكان , ممتعا و جذّابًا , موضوعيًا يتحرّى فيه الصدق , ألا يكون مُتكلّفا في عباراته من حيث اللفظ , أن يكون مرنا بحيث لو احتاج إلى إجراء تعديل فيه .




2- خطّة البحث و تغيير الموضوع :
خطّة البحث هي الهيكل التنظيمي للبحث , و المشروع الهندسي الذي يقام عليه علاج المشكلة التي قصد بها البحث , و يمرّ بثلاث مراحل :

المرحلة الأولى : الإعداد للتخطيط للبحث .
وهذه المرحلة مُهمّة جداً ؛ لأنه لا يُمكن تصوّر الموضوع تصوّرًا كاملاً إلا إذا أعدّ ما يلزم لتصوّره , و خلالها يطّلع الباحث على أكبر قدر من الرسائل العلميّة , و فهارس المصادر , و فهارس المكتبات , و دوائر المعارف و الموسوعات , و الدوريات العلميّة و فهارسها ,
أما طريقة استنتاج الخطّة و وضعها , فهي أن الباحث يستصحب معه وقت الاطّلاع على ما ذكرناه جذاذات ( بطاقات تُصنع من الورق المقوّى , و غالبا ما يكون مقاسها 10*14 ) , فإن كان ن هناك مصدرا رجع إليه سيفيده في بحثه , سجّل اسم المصدر و رقم الصفحة و الجزء .
و يظلّ الباحث في هذه المرحلة يطّلع و يقرأ و يُدوّن , حتى يحسّ بأنه انتهى من مرحلة الإعداد للتخطيط فيبدأ بالمرحلة الثانية .

المرحلة الثانية : التخطيط المبدئي للبحث , بحيث يتمكّن به من تصوّر حدود الموضوع و جمع المصادر في ضوئه , و معرفة الأمور الرئيسية فيه .
فيرجع الباحث إلى ما دوّنه في الجذاذات : يقرؤها و يتأمّل فيها تأمل من يريد وضع الهيكل العام للبحث , فيصنّفها إلى مجموعات حسب ما تقتضيه طبيعة المعلومات .
ما تتناوله الخطّه :
هناك أمور جوهريّة لا بُدّ للخطّة أن تتضمّنها و هي :
1- وضع عنوان المشكلة , التي هي موضوع البحث .
2- المقدمة : و تتضمّن ما يأتي :
- الاستفتاح المناسب للموضوع .
- الإعلان عن الموضوع و التعريف به .
- صلة موضوع البحث بالموضوع العام .
- أهمية الموضوع .
- الدراسات السابقة للموضوع .
- الأسباب الداعية لبحث الموضوع .
- المصادر المعتمد عليها في بحث الموضوع .
- الخطّة التي سيقام عليها بحث الموضوع .
- الجهد الذي بذله الباحث في الموضوع , و الصعوبات التي واجهته في البحث .
- الشكر و التقدير لمن ساعد في إعداد البحث و إخراجه .
3- الخاتمة : و تتضمّن ما يأتي :
- خلاصة البحث .
- أهم النتائج التي انتهي إليها البحث .
- المقترحات التي هدى إليها البحث .
4- الفهارس : و هي التي تكشف المصادر التي استقى منها الباحث مادته العلميّة .

المرحلة الثالثة : التخطيط النهائي للبحث .بحيث تخرج الخطّة النهائية وفقه, و ذلك بعد اطلاعه الواسع على مصادر بحثه , و الجمع الكامل للمادّة العلميّة ,
و تعديل ما يلزم .


3- مصادر البحث :

من أهم الأسس التي يقوم عليها البحث , و هي التي يتم بها بنيانه التي يستمد منها الباحث مادته ,
فينبغي للباحث أن يبذل جهده في البحث عن المصادر , و مما يُساعده على ذلك :
فهارس المكتبات العامّة و الخاصّة , قوائم أسماء الكتب التي تصدرها دور النشر , الكتب التي تسمى بمصادر المصادر ,
دوائر المعارف العالميّة , الموسوعات العلميّة المتخصصة , المجلات العلمية, الأشخاص الذي لهم خبرة بهذا النوع من الدراسة من العلماء و المتخصصين و الباحثين , المشرفون على المكتبات التي يتردّد عليها الباحث .
و يُعدّ بعد ذلك قائمة خاصّة بالمصادر .

4- مادة البحث .

و هي المعلومات الناتجة عن تتبّع و تقصّ و اختيار سليم لها , و جمع مادة البحث يتطلب المرور بمرحلتين :
جمع تحضيري : و هذه المرحلة تبدأ بالرجوع إلى المصادر التي سجلها الباحث في قائمة المصادر , و الرجوع للكتب و قراءتها قراءة شاملة دون تعمّق .
جمع تدويني : و هذه المرحلة تبدأ بعد الانتهاء من المرحلة الأولى , و على الباحث أن يرجع إلى المصدر الذي انتهى من تحضير مادّته للتدوين , مستصحبا معه الدليل الذي سجّل فيه عنوان المصدر ليسهل عليه نقلها و تصنيفها و ترتيبها .



5- صياغة البحث , و كتابته .

جمع المادة العلميّة هي أهم خطوات البحث , التي تبرز فيها قدرة الباحث و معالم شخصيّته .. و تبرز في عنصرين :
1/ كتابة المادة العلميّة و دراستها .
2/ كتابة البحث .
فأما تصنيف المادة العلميّة و دراستها : فهي قيام الباحث أو الطالب بعرض المادّة التي جمعها و رآها كافية لإعداد بحثه .
أما كتابة البحث : فإنها موهبة من الله , التي يتفاوت الناس فيها .. و هناك قواعد يسير عليها الباحث لتساعده في إخراج البحث بشكل صحيح , و هي :
قواعد للفكر و العرض :
1- أن يجمع أمامه المادّة العلميّة الخاصّة ببحثه .
2- أن يُروّض نفسه على البحث و الزيادة و الاختصار .
3- أن يلاحظ سلامة الأسلوب و سهولته .
4- أن يُقدّم الحقائق واضحة مركّزة .
5- أن يفتح الفصل بمقدّمة أو مُلخّص قصير قبل دخوله في صُلب الموضوع .
6- أن يختم الفصل بفقرة تُبيّن أهم ما وصل إليه من نتائج .
7- أن يحترم الآخرين و يُبيّن وجهات نظرهم , ولا يُصدّق كل ما يقولون .
8- أن تكون له شخصيّة واضحة في كل ما يقول .
9- أن يتحمّل مسئولية كل ما يثبته في بحثه .
10- أن يتجنّب تكرار المعاني .
قواعد للرسم و الهيئة :
1/ الكلمات المستخدمة :
يجب أن يكون الباحث على علم تام بالمترادفات ليكون للمعنى الواحد أكثر من لفظة , لاسيّما إذا تكرر اللفظ .
2/ الجُمل :
يجب أن تكون بأقل ما يمكن من الألفاظ , فلو استطاع أن يكتب الجملة في ست كلمات , فلا يكتبها في سبع !
3/ الضمائر :
من الأفضل أن يُغفل ضمير المتكلم مثل ( أنا ) , ( نحن ) , ( نرى ) .
و كذلك الأساليب الغرورية , مثل ( يرى الكاتب ) , ( استطعت بذكائي ) , و له أن يقول بأساليب التواضع مثل ( و يبدو لي - و الله أعلم – أن .. ) .
4/ الفقرات :
يجب على الباحث أن يُراعي مكونات الفقرة, بحيث تكون فكرة واحدة مُستوفاة العناصر , تؤدي إلى نتيجة واحدة .
5/ الأسلوب :
يرى الباحثون أن يُراعى فيه :
- أن تكون الجُمل مترابطة .
- أن يكون سهلاً ميسوراً قريب المعاني حفاظا على اللغة .
- أن لا يكون مبالغا في عرضه للحقائق .
- أن يتجنّب التهكّم و السخرية من الآخرين .
6/ الأخذ عن الغير :
و هو الاقتباس عن المصادر , و يتعيّن على الباحث أن يُراعي ما يلي :
- أن يتأّكد من أصالة المصدر الذي أخذ عنه .
- أن يكون دقيقا في نقل ما فهمه عن الآخرين , موضحا المصدر بالتفصيل .
- أن لا يكثر الأخذ عن الآخرين فتضيع شخصيّته .
- أن يكون هناك ترابط بين ما أخذه و ما أنشأه .





6- توثيق البحث .
و ذلك بذكر النصوص التي تؤيد أمرًا يتحدّث عنه الباحث .

7- فهارس البحث .
الدراسة العلميّة لا بُد أن يلحق بها عدد من الفهارس المناسبة لمادة البحث .
و لا يوجد بحث علمي من غير فهارس , و هناك فهرسين أساسيين في كل بحث و هما :
فهرس المحتوى , و فهرس المصادر .
و هناك فهارس أخرى , مثل : فهرس الآيات , فهرس الأحاديث النبوية , فهرس الآثار , فهرس الأعلام ... إلخ .


المرجع:
- البحث العلمي لـ د/ عبد العزيز الربيعة ..
للاستزادة :
- كتابة البحث العلمي لـ د/ عبد الوهاب إبراهيم أبو سليمان .
- أسرار البحث العلمي و مناهجه لـ د/ أحمد بدر ..

.
.

شكر الله لكل من تابع ..
جُهد المُقلّ .. لا يخلو من الخطأ و الزلل ..
أرجوا أن يُحقّق الله ما قصدت به من نفع و فائدة ..منقول

سوسن
03-06-2007, 08:21 AM
موضوع متكامل بحق
شكراً لك

باجد العضياني
03-06-2007, 02:18 PM
مراسل منتدى اجتماعي

جهد جبار ما تقوم به ، شكرا لك

رقيه العلي
04-06-2007, 10:10 PM
الله يعطيك العافية مراسل .. ع التفصيل .. والتوضيح ..

تشكر .. عليه ..

http://moseqar2002.jeeran.com/top10.gif

http://www.0zz0.com/2005/11/24/282989476.gif

د.محمد الثقفي
08-06-2007, 11:33 PM
الإخوة رواد النتدى من الطلاب والباحثين المبتدئين
السلام عليكم
سبق أن أعددت مخطط يحدد غالبية مراحل وخطوات البحث العلمي ونشرته على إحدى المنتديات الخاصة، ولكون هذه المشاركة قد تساهم في فهم مراحل وخطوات البحث العلمي فقد آثرت أن أضعها بين يديكم وفي منتداكم لعل أحد يجد فيها ما قد يفيده وولعلني أستفد منه دعوة طيبة، راجيا التعقيب على المخطط ليتسنى لي تطوير النموذج ليصبح أنموذجا يتناسب مع كل مراحل وخطوات البحث.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
أولا: مرحلة إعداد الخطة

1- الشعور بالمشكلة
مصادر اختيار المشكلة، عنوان الدراسة،
2- تحديد المشكلة وتحديد أهميتها وأهدافها
إطار المشكلة، الأهمية( التطبيقية والنظرية)، تحديد الأهداف
3- استطلاع الإطار النظري والدراسات السابقة
النظريات ، الكتابات، الدراسات السابقة
4- صياغة الفروض أو التساؤلات
المفاهيم، التساؤلات، الفرضيات.
5- تحديد الإجراءات المنهجية
المنهج، المجتمع، الحدود، المتغيرات، الأدوات، أساليب الإحصاء

ثانيا: مرحلة الدراسة الميدانية

6- جمع البيانات
كيفية جمع البيانات وفق الأداة، إجراءات الصدق والثبات
7- عرض وتحليل البيانات
البيانات الكمية، الكيفية، الإحصاء الوصفي، الاستدلالي،
8- تفسير البيانات
ربط نتائج الدراسة بالإطار النظري والدراسات السابقة
9- الوصول للتوصيات
الحلول المستنبطة من النتائج، والموضوعات المقترح دراستها لاحقا.

ثالثا: المرحلة النهائية

10 كتابة تقرير البحث وتقديمه.
وفق قواعد التحرير، وقواعد التوثيق، والمتعارف عليها أكاديميا

وللتعمق في فهم هذه المراحل ينصح بمراجعة أحد كتب الباحث العلمي لمعرفة المفاهيم الواردة في المخطط.

باجد العضياني
09-06-2007, 02:18 AM
شكرا لك اخي محمد على عرض خطوات البحث العلمي

رقيه العلي
10-06-2007, 10:43 AM
مشكور اخ محمد لتوضيح خطوات البحث العلمي .. وننتظر مواضيعك .. :)
http://www.m6l3.com/vb/attachment.php?attachmentid=1133


http://www.m5zn.com/uploads/115be6358d.gif

سعيد الزهراني
11-06-2007, 08:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا لك دكتور محمد على هذا الجهد الطيب وبناء على راي اللجنة العلمية للمنتدى وعلى راسهم مشرفنا العزيز تم تثبيت الموضوع للفائدة

فبارك الله لك وشكرا على جهودك الطيبة

د.محمد الثقفي
14-06-2007, 12:08 AM
الأخ سعيد الزهراني
السلام عليكم
شكرا لك وللإخوة اللجنه المشرفة في المنتدى، وتقييمكم محل تقديري، وكل ما أرجوه أن يستفيد منه الإخوة الباحثين المستجدين، كونه يلخص مراحل وخطوات البحث العلمي، ولن نحرم أجر ذلك بإذن الله ،
جعل الله أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، ونفع بها، ولا شك أن طرح مثل هذه المعارف يساهم في نشرها والاستفادة منها عمليا، وبالتالي فلكل من ساهم في المنتدى سواء بالفكرة أو التصميم أو التنفيذ، وكذلك المشاركة بالإشراف وطرح الموضوعات ومناقشتها أعمال خيّرة وخيرية بإذن الله.
أكرر شكري وبالتوفيق.

لحظة غروب
14-06-2007, 06:43 PM
د/ محمد

،،

،

جزاك الله خير على الموضوع وجعله في ميزان حسناتك يوم القيامه


،،

اطيب المنى

،،

اخوك لحظة غروب

رقيه العلي
21-07-2007, 02:44 PM
عنوان البحث


المفهوم الخاطئ هو أن العنوان أو الموضوع كلما كان كبيرا وعاما كلما جيد، وهذا غير صحيح بل على العكس كلما كان الموضوع محددا ومختصرا كلما كان علميا جيدا.

لذا على الباحث أن يسأل نفسه دوما ماذا يريد؟ أو ما هو المطلوب دراسته؟ فكل مجال وموضوع له مجالاته المتعددة وعلى الباحث أن يأخذ جزء بسيط من الجزئية الرئيسية فمثلا في علم الاجتماع هناك عدة مجالات ولو أخذنا الجريمة مثلا على سبيل المثال نجد أن البحث فيها واسع حيث يمكن النظر إليها من الناحية القانونية أو من ناحية علم الجريمة أو علم النفس الخ ...

إذن السؤال هنا ماذا تريد أن تبحث في الجريمة ؟

هل تريد بحث أسس الجريمة ؟

هل تريد بحث جرائم الكبار ؟ جرائم الأحداث ؟ جرائم النساء ؟ الخ .

فإذا قررت مثلا دراسة جرائم النساء ...

فهنا يبرز سؤال آخر وهو ماذا تريد أن تدرس في جرائم النساء ؟

هل تريد بحث كل جرائم النساء ؟ هل تريد بحث اثر الأسرة في جرائم النساء ؟

هل تريد بحث القوانين والتشريعات التي وضعت لمكافحة جرائم النساء ؟ هل تريد بحث أنماط جرائم الإناث ؟

هل تريد بحث خصائص مرتكبي الجرائم من النساء ؟ هل تريد بحث ضحايا الجريمة من النساء ؟
فكل حقل من هذه التساؤلات يشكل حقل خاص يمكن دراسته. وهكذا يجب تضيق الخناق في كل موضوع يري دراسته .

ولنفترض مثلا أن الباحث قرر دراسة خصائص مرتكبي الجريمة من النساء سواء الاجتماعية أو الثقافية للنساء المذنبات .... فهنا والى حد ما تحدد موضوع البحث بشكل جيد .....

وعلى الباحث أن يحاول دوما أن يعكس في عنوان البحث علاقة بين متغيرين على الأقل.

فمن المفضل أن يعكس العنوان علاقة بين متغيرات أو متغيرين على الأقل

وعلى الباحث أن يفرق بين عنوان البحث وعنوان الكتاب حيث يميل عنوان الكتاب إلى الإثارة

لأغراض تسويقية ، أما البحث فيجب أن ينظر إلى أن يكون العنوان مختصرا وواضحا وبعيدا عن الإثارة غير المفيدة وان ينظر إلى أشياء تريد دراستها كالعلاقات أو اثر أو وصف ... الخ

إذن فقد توصلنا إلى العنوان المراد بحثه وهو : ما الخصائص الاجتماعية والثقافية للنساء المذنبات ؟وهنا يمكن أن تبرز أسئلة أخرى لها علاقة بتحديد العنوان بشكل أدق ...

كأن تحدد المكان المراد إجراء الدراسة فيه ؟ المملكة العربية السعودية ؟ الوطن العربي ؟

وهذا ليس من الضروري أن يكون جزء من العنوان حيث يمكن أن تجده في الفصل الثالث من الدراسة إلا انه لو شمله العنوان دون أن يجعل العنوان طويلا فهو أمر جيد( العنوان الجيد لا يتجاوز 15 كلمة)

وهنا نلاحظ بأنه بتحديدنا لموضوع الرسالة بهذا الشكل تكون كل المواضيع المتعلقة بالدراسة قد تحددت ، فالعنوان بداية تحدد ، كما أن مشكلة الدراسة قد تحددت في ماهية الخصائص الاجتماعية والثقافية للنساء المذنبات ؟ ( يعكس العنوان مشكلة الدراسة بنسبة 70 % ) ويجب أن يلاحظ أن تكون مشكلة الدراسة محددة بعيدا عن التطويل ويفضل أن تختم مشكلة الدراسة بطرح المشكلة على شكل سؤال ، كما تحددت أيضا تساؤلات الدراسة في ما هي الخصائص الاجتماعية والثقافية للنساء المذنبات ( متوسط أسئلة البحث ما بين 5 – 7 ) ، كما تحددت أيضا الأساليب الإحصائية المتبعة في الدراسة حيث أن الإجابة على سؤال الخصائص يحتاج إلى وصف، والوصف يحتاج إلى تكرارات ونسب مئوية ورسم بياني...الخ كما اتضح أيضا الدراسات التي يحتاج الباحث الرجوع إليها وهي الدراسات المتعلقة بالخصائص الاجتماعية والثقافية للنساء المذنبات.

وأيضا لو تم صياغة العنوان بصيغة أخرى كأن يكون : العلاقة بين الخصائص الاجتماعية والثقافية وجرائم النساء. فان جميع محددات الدراسة تكون أيضا قد تحددت.

والعنوان هنا أما أن يصاغ على هيئة سؤال يمكن الإجابة عليه:

1. بشكل وصفي : ( ما الخصائص الاجتماعية والثقافية للنساء المذنبات ) يحتاج إلى إحصاء وصفي

2. بشكل علاقة : ( العلاقة بين الخصائص الاجتماعية والثقافية وجرائم النساء ) يحتاج إلى معاملات ارتباط

3. بشكل أثر : ( أثر المتغيرات الثقافية والاجتماعية في جرائم النساء ) يحتاج إلى تحليل انحدار

4. بشكل فروق : ( الفروق بين المتزوجات والعازبات في معدلات الجريمة ) يحتاج إلى اختبارات متعددة ( ز – ت – ف ... الخ ) والفروق يمكن أن تكون متوسطات أو معاملات ارتباط أو إحصاء وصفي.

وفي كل الحالات يمكن أن تكون هذه الدراسة وصفية ( تذكر ما تحصل عليه من معلومات )

أو تحليلية ( تبحث الفروق وتحولها إلى فرضيات )

ملاحظات على العنوان: يجب أن يصيغ الباحث عنوان بحثه بما يمكنه معه التعامل معه من الناحية الإحصائية وبشكل يكون الباحث على دراية بالطريقة الإحصائية الواجب اتباعها فلا يصاغ سؤال لا يعرف الباحث كيف يتعامل معه في التحليل، لذلك إذا لم يعرف الباحث استخدام تحليل الانحدار فعليه أن يتجنب عنوان به مصطلح " أثر " حيث يتطلب ذلك استخدام تحليل الانحدار .كما انه يجب أن يكون هناك تناسق بين العنوان وطريقة الإحصاء بل يجب أن يكون التناسق والانسجام بين كامل الرسالة من العنوان إلى المراجع .

ويلاحظ أن الأسلوب الإحصائي المستخدم هو أداة للإجابة على تساؤلات البحث، كما يجب ملاحظة أن تنحصر أسئلة الاستمارة فيما يجيب على أسئلة الدراسة وبحيث لا تضع أسئلة لا تتعلق بموضوع البحث كمن يبحث اثر العلاقة فيضع سؤال عن المعوقات مثلا وهو أمر لا يبحثه الباحث، كما يجب أن تكون التوصيات أيضا ذات علاقة بموضوع الرسالة دون إيراد توصيات متعددة ليس لها علاقة بالبحث حيث يجب أن ينظر إلى التوصيات على أنها حلول عملية والتي يجب أن يكون لدي الباحث النتيجة التي تدعمه والتي وصل إليها في دراسته أي أن على الباحث أن يدعم كل توصية يذكرها بنتيجة وصل إليها في بحثه.

كما يجب ملاحظة عدم استخدام الكلمات المترادفة في الرسالة كأن تستخدم كلمة "فعالية" مثلا فيجب أن تستقر على استخدام هذه الكلمة في الرسالة بالكامل وبحيث تتجنب استخدام مصطلح فاعلية مرة ومرة أخرى فعالية أو أهمية أو الكلمات آلتي قد تعنى معاني مختلفة فيبقى الباحث على مصطلح واحد وان وجدت مصطلحات أخرى صحيحة إلا أن البعد عنها يوضح أن الدارس غير مشوش أو انه يساهم في عدم تشويش القارئ. وهناك ملاحظات أخرى حول البحث وهو البعد عن الزخرفة والزركشة والإطارات الملونة والخطوط المتنوعة وما هو على شاكلته فالبحث أمر علمي بعيدا عن الأمور التسويقية. وبشكل عام يجب أن يكون حجم ونوع الخطوط واحد في جميع الرسالة مع اختلاف حجم العناوين أو الهوامش، ونوع الخطوط يعود لرغبة الطالب في المقام الأول إلا أن الخطوط التالية تعتبر مقبولة في كتابة الرسائل :.

1. الخط العربي المبسط simplified Arabic حجم 14 اسود

2. الخط العربي المبسط simplified Arabic حجم 14 ابيض

3. الخط العربي التقليدي traditional Arabic حجم 14 اسود

4. الخط العربي التقليدي traditional Arabic حجم 14 ابيض

وفي الماكنتوش خط جيزة حجم 12 أو خط نديم 18 أو لوتس 16

رقيه العلي
21-07-2007, 02:47 PM
تنظيم الرسالة

فصول الدراسة :



الفصل الأول: خلفية الدراسة ومشكلتها:

وتشمل مشكلة الدراسة، أهمية الدراسة، أهداف الدراسة، خلفية المشكلة، مخطط الدراسة، وخلاصة الفصل الأول.

الفصل الثاني : الإطار النظري والدراسات السابقة:

يستحسن البدء بالدراسات الأحدث كونها تشمل الدراسات الأقدم،وكذلك البدء بملخصات الدراسات حيث يمكن الاستدلال على صلة الدراسة بموضوع البحث، كما يستحسن استعراض أهم نتائج الدراسات السابقة والإشارة إلى خصائصها إذا كانت ذات أهمية للدراسة الحالية. ويختم بخلاصة للفصل

الفصل الثالث : المنهجية والتصميم :

الفصل الرابع : عرض النتائج :

الفصل الخامس : الخلاصة والمناقشة والتوصيات :



الصفحة الخارجية للرسالة :

عادة يجب أن تشمل المعلومات التالية :

عنوان الرسالة : عبارة " رسالة مقدمة إلى قسم ..... استكمالا لمتطلبات "

اسم الطالب :

المشرف : ( يظهر فقط في العربي ) انظر ص 25 من المرشد

الصفحة الثانية عادة تكون صفحة حقوق النشر ( من الأفضل أن يهتم بها من الطالب )

الصفحة الثالثة: صفحة الاعتماد ثم الإهداء، الشكر والعرفان،جدول المحتويات،فهرس الجداول والأشكال،الملاحق وهذه الصفحات ترقم أبجديا ما عدى صفحة الغلاف فلا ترقم ولكن تحسب في الترقيم

عملية التنظيم تهدف على مساعدة الطالب واللجنة على تتبع عمل الطالب بشكل منسجم ومتناسق، وطريقة الرسائل الجامعية عادة واحدة وتنظيمها يخضع لنوع من المعيارية بمعنى أن هناك تنظيم عالمي في هذا المجال مع الأخذ في الاعتبار أن هذا التنظيم قد يحدث به بعض التغيرات البسيطة هنا أو هناك لأسباب قد ترجع إلى المؤسسة العلمية التي يدرس فيها الطالب وقد ترجع إلى طبيعة القسم العلمي. بمعنى انه إذا وجدت اختلافات فهي عادة شكلية تتطلبها طبيعة الدراسة الأمر الذي قد تتغير معه تنظيم الرسالة شيئا ما وهذا لا يشكل خرقا كبيرا إنما هو لغايات تنظيمية فقط فقد تتطلب رسالة ذات حجم كبير لطبيعتها زيادة فصول الرسالة لناحية تنظيمية وهذا أمر مقبول.وقد تختلف تنظيمات الرسالة حتى في الجامعات الأمريكية .

ملاحظة : لا تركز كباحث على عبارات التضخيم أو شخصية الباحث كان تقول قام الباحث أو توصل الباحث فمن الأفضل أن تقول توصلت الدراسة فأنت هنا تقدم عمل ولا تقدم شخصية الباحث حيث يتناقض ذلك مع الموضوعية والحيادية العلمية التي تتطلب عدم إقحام شخص الباحث في الكتابة حتى لاتؤثر في الآخرين أو تحول موضوع البحث إلى موضوع شخصي يتحدث عن شخصية الباحث وما قام به .

أنواع البحوث:

1. البحوث النظرية أو الأساسية : تقع ضمنها اغلب الدراسات الأكاديمية وتهدف إلى فهم الواقع وتقديم تفسيرات نظرية للظواهر، وهدف المعرفة هنا الفهم.

البحوث التطبيقية : وتقع ضمنها البحوث التي تنفذ في القطاعات الحكومية أو الأهلية وتهدف إلى معالجة مشكلة ما لاتخاذ قرار بشأنها. والهدف هنا تمكين متخذي القرار من اتخاذ القرار.
البحث الموجه : وهي البحوث المتمركزة في المجالات المهنية والمنظمات الرسمية والمشكلات الاجتماعية، ويركز هنا على مشكلة اجتماعية معينة بقصد فهمها وتقيمها ومعالجتها والتنبؤ بها.
السياق :

يقصد به البيئة التي تمت فيها الدراسة ونظرا لان نتائج البحث تعتمد على مفردات السياق الذي سحبت منه العينة فلا بد من وصف هذا السياق بشكل كامل ويعطي فكرة شاملة عن خصائصه وتركيبه وبنيته.

مجتمع الدراسة :

هو المجتمع الذي تسحب منه العينة فلو كان طلاب الجامعة فمجتمع الدراسة هو طلاب الجامعة. ومن أحد أهداف الباحث غير المعلنة هو تعميم نتائجه التي حصل عليها من العينة التي سحبها على مجتمع الدراسة الذي سحبت منه أي أن تكون العينة ممثلة لمجتمع الدراسة الذي سحبت منه وحتى يتمكن من الوصول إلى هذا ( تمثيل العينة لمجتمع الدراسة ) يجب أن تكون العينة عشوائية.

العينة:جزء من مجتمع الدراسة ويعنى بالعينة الناس ( أو الأشياء ) اللذين تتعامل معهم في الدراسة والعينة مختلفة ويمكن أن تكون العينة زملاء، طلاب،مدارس،مجموعات،شركات.فوحدة الدراسة في التحليل هي العينة. فيمكن أن تقول أن عينة الدراسة هي جميع المدارس الثانوية بالرياض أو مؤسسات الدعاية والإعلان لتقارن أشياء محددة وما يهم هنا أن الباحث يجب أن يوصف مصدر بياناته فإذا كان مصدر البيانات هو الإنسان فيجب أن يشار إلى كيفية اختيار الإنسان وهكذا بالنسبة للمؤسسات وخلافه والمهم هو أن تحدد من هم وحدة الدراسة ( طلبة مدارس .... ) وكيف تم اختيارها ( تم سحبهم بطريقة عشوائية أو بطريقة غير عشوائية بناء لموافقتهم على الدراسة )ما هي خصائص العينة{ المعلومات الديمغرافية كالعمر، الجنس، الرتبة، الخبرة، نوع القطاع...الخ

وهذه المتغيرات تمكن الباحث من عمل مقارنات أو فحص لأثرها في الدراسة أو التعرف على الفروق وفي ظل غياب هذه المتغيرات تبقى الدراسة مقيدة } ويمكن ذكر الخصائص عند الإشارة إلى العينة أو في فصل عرض النتائج. فلو قسنا فرضا الولاء التنظيمي بمقياس سواء كان جاهزا أو تم بنائه من قبل الباحث فيفضل أن يشار سواء في الصفحة الأولى أو الأخيرة إلى بعض المتغيرات الديمغرافية التي تجعل البحث قابل للمقارنة أو البحث. ويفضل أن توضع المتغيرات الديمغرافية على شكل مجموعات كان تقول الذكور والإناث أو أصحاب الخبرة العالية والمنخفضة الخ ...

فهذا يمكّن من فحص الفرضيات بناء على هذه المجموعات فتصبح المتغيرات كأنها اسمية فيمكن أن تقول مثلا لايوجد فروق في الولاء التنظيمي تعزى إلى الخبرة أو الرتبة الخ ...

ويحرص دوما أن تكون العينات عشوائية .

رقيه العلي
21-07-2007, 02:51 PM
متغيرات الدرسة:

عند استخدام الباحث لمنهج تجريبي أو عند وجود اسئلةاو فرضيات تتعلق باثر متع=غير ما في نتغير اخر، فيفضل تحديد المتغيرات المستقلة ( المسئولة عن الاثر ) والمتغيرات التابعة ( الذي يمثل النتيجة )

الاجراءات:

يقصد بها الوسيلة المستخدمة في تطبيق اداة الدراسة وبيان كيفية وصول الباحث إلى المبحوثين من مثل ارسال الاستبانة بالبريد أو بالمقابلة وكيف تم ذلك؟ كيف حصل على عناوينهم؟كيف تمت مقابلتهم؟ ماذا عن الذين رفضوا المقابلة؟ أو الذين لم يردوا على رسالة الباحث؟

جمع البيانات:

وتشمل توضيح طريقة جمع البيانات كالرسالة المرفقة باستبانة البحث وتشمل الموافقات الخاصة بجمع البيانات من جهة ما ويشار إلى هذه الوثائق وتوضع كملاحق.

المحددات:

لابد من توضيح محددات الدراسة واهم المحددات في الدراسات الانسانية هي العينة وطريقة اختيارها، فالعينة غير العشوائية لا يمكن تعميم نتائجها، وقد يكون من المحددات صغر حجم العينة.

تحليل البيانات:

يشمل الطريقة التي استخدمت في التحليل بما في ذلك عملية الترميز أن وجدت أو ادخال البيانات في الحاسب الالي زاسم الرزم الاحصائية المستخدمة في التحليل مثل الـ SPSS والطريقة الت تم فيها حساب علامات المفحوصين خاصة في المقاييس أو الفهارس وكذلم بيان الاساليب الاحصائية المستخدمة في التحليل مثل اختبار (ز) أو (ت) أو (ف) ولماذا استخدمت؟ وكذا تحديد مستوى αالفا.

عرض النتائج :

عند استعراض النتائج يعطى تقديم قصير لهدف الدراسة الرئيسي وطريقة اختيار العينة وحجمها واسلوب جمع البيانات وعملية ادخالها والاساليب الاحصائية المستخدمة وبيان كيفية عرض النتائج كما، ويفضل ترتيب عرض النتائج وفق ترتيب فرضيات أو اسئلة الدراسة وذلك بكتابة السؤال أو الفرضية وعرض النتائج الخاصة بها وتعرض النتائج بجداول أو اشكال بيانية ويراعى عدم التكرار والربط بين الفرضيات.

ويشمل فصل النتائج ( الفصل الرابع ) عادة ثلاثة اجزاء رئيسية هي :

1. خصائص العينية 2. الاجابة على الاسئلة أو الفرضيات 3. ملخص الفصل.


أنواع العينات :

1. عينات غير احتمالية ( غير عشوائية ) 2. عينات احتمالية ( عشوائية )

والعينة العشوائية أنواع ولكن بصفة عامة هي العينة الاحتمالية ، وبالإضافة إلى كون العينة العشوائية تمكن من تعميم النتائج على مجتمع الدراسة فهي شرط أساسي لاستخدام الكثير من الأساليب الإحصائية ( كاي سكوير ، تي تست ، تحليل تبايني ).ومن المفاهيم الخاطئة للعينة العشوائية انها متنوعة، أو أن الاختيار غير ذاتي كمن يقف علي الطريق ويختار احد المارة ويترك الثاني وهكذا فهذا ليس عشوائي .

شروط العينة العشوائية :

العينة العشوائية يجب أن تتضمن :

1. تساوي الفرص أي تساوي فرص جميع الاشخاص بان يتم اخيارهم بشكل متساوي، فلو قلنا فرضا أن عدد الطلاب في الصف خمسين فيجب أن تكون فرصة كل واحد منهم للاختيار هو 1/50 وهذا يتطلب اخذ جميع اعداد مستوى الدراسة بداية ومن ثم تسحب العينة بطريقة عشوائية بواسطة الجداول العشوائية أو الحاسب الخ ...

2. استقلالية الاختيار أي أن اختيار أي فرد في العينة لا يؤثر على اختيار الفرد الاخر بمعنى لو اخترنا الطالب رقم 1 و 3 و 5 فيتحدد هنا أن رقم 7 هو التالي أو أن يختار الطالب الأول والثاني والثالث فالطالب الرابع هو المتوقع، فيجب أن لاتاثر اختيار شخص على اختيار الشخص التالي.

قواعد عامة لحجم العينة :

ليس هناك عدد نموذجي لحجم العينة ولكن هناك قواعد عامة منها:

1. أن تمثل 1/10 حجم محتمع الدراسة.

2. لاتقل عن 35 كحجم عينة بشكل عام

3. وان لا يقل عدد افراد الخلية عن خمسة.

وعينة الدراسة محكومة بظروف الدراسة فاحيانا لا يجد الباحث الا حالة واحدة فقط للدراسة عليها فهنا لا بد من التعامل مع هذا الحالة كعينة للدراسة.


اداة الدراسة :

هي وسيلة جمع البيانات وهي متعددة وقد تكون استبانة أو مقابلة أو ملاحظة... الخ. ويعتمد اختيار الاداة على المنهج المستخدم في الدراسة ومدى ملائمته لتلك الاداة، كما يعتمد على معرفة الباحث وفهمه وخبرته في استخدام أداة معينة. وهي تختلف عن المنهج وان كانت قد تتشابه مع المنهج في جزئية معينة. فالاداة هي الوسلية التى تخرج البيانات من مجتمع الدراسة ولايفضل استخدام اكثر من أداة الا إذا كانت الدراسة منهجية أي متخصصة في المنهج العلمي.

وبصفة عامة فان الاداة المناسبة للبحوث المختلفة هي :

1. 1.البحث الميداني : الملاحظة ( المشاركة و/ أو المنفصلة )

2. البحث التجريبي : الملاحظة، و/ أو الاستبانة

3. السمح الاجتماعي : الاستبانة، و/ أو المقابلة

المصادر المتوافرة : الاستبانة، و/ أو المقابلة
بناء الاستبانة :

هناك استخدام واسع للاستبانة كاداة للبحث وان كان بناء استبانة البحث ليست بالعملية السهلة ومجرد وضع عدد من الاسئلة لا يشكل استبانة علمية.

حيث لا بد من تحقق شروط علمية اهمها ( الصدق والثبات ) ولا بد من استخدام الاساليب الاحصائية في التحقق من ذلك. وبشكل عام قد يستخدم الباحث الاستبانة الجاهزة أو متطورة من قبله، أو المقابلة المقننة أو المفتوحة أو الملاحظة ( بالمشاركة أو المنفصلة ) أو قد يستخدم البيانات الجاهزة والمتوفرة.

ويفضل في الاستبانة أن تكون قصيرة ومختصرة ليتمكن المحكمين اولا من دراستها بشكل مقبول واعطاء راي صادق فيها وليتمكن المبحوث ثانيا من الاجابة عليها بصدق ودون أن تشكل عبئاً عليه.

ولايجوز هنا أن تشير إلى اسماء المحكمين في الرسالة وانما يمكن أن تشير في الرسالة إلى انه تم عرض الاستبانة على عدد من المحكمين متخصصيين في علم محدد ( كعلم الاجتماع مثلا ) وانهم اجمعوا على الاسئلة المحددة من والي ..... واوصوا باستبدال الاسئلة من الي ..... وقد غيرت إلى الصيغة الاتية.....، فهذا امر مقبول بل مطلوب في الرسالة اما الاشارة إلى الاسماء فليس مقبولا اطلاقا والا فقدت الرسالة مصداقيتها حيث أن من اساسيات البحث العلمي المحافظة على سرية المعلومات للاشخاص موضع الدراسة.

ويتم تقسيم اسئلة الدراسة إلى مجموعات تعالج كل مجموعة شيئا محددا ويشار في نتيجة الدراسة إلى أن الاسئلة من 1-10 مثلا تقيس المتغيرات الديمغرافية والاسئلة من11–20 تقيس الولاء للمدير مثلا ومن 21–30 تقيس الولاء للمنظمة وهكذا بحيث تعطي للقارئ فكرة كاملة عن محتويات الدراسة ونوع المقياس (اسمي،رتب، فترات) وهل الاجابة على المقياس بنعم أو لا، موافق أوغير موافق (مقياس ليكرت) ام الاجابة مفتوحة ويختار المبحوث من خيارات(مقياس فترات) فمهم ذكر نوع المقياس ليتحدد نوع التحليل



الصدق والثبات :

من المهم أن تشير إلى أي مدي هذه الاداة التى استخدمتها صادقة أي يعنى هل قاست فعلا ما وضعت لقياسه ؟ هل قاست الولاء التنظيمي مثلا ام لا ؟

وللتاكد من صدق الاداء هناك اساليب ابسطها هو صدق المحكمين على اعتبار أن المحكم شخص مختص في هذا المجال ويمنك أن يفتى عما إذا كانت الاسئلة الموضوعة في الاستبانة تقيس فعلا ما وضعت لقياسه. وبالتالي يمكن أن يشير الباحث في رسالته إلى انه قد استخدم صدق المحكمين كطريقة في تقدير صدق اداة الرسالة. وهنا يجب الاشارة إلى انه لا يقيس صدق الاداة أو ثباتها وانما يقدر ذلك تقدير .

أنواع الصدق :

1. الصدق الظاهري: إذا كان مظهر الاداة يدل على قياس ما وضعت لقياسه.

2. صدق المحتوى: إذا كان محتوى الاداة يقيس ابعاد ومفاهيم الدراسةومن طرق قياسه معاملات الارتباط

3. صدق المفهوم: يتعلق بالبناء المفاهيمي أي أن تقيس الاداة المفهوم موضوع الدراسة.

4. الصدق العاملي: يهتم بتحليل الصفة المقاسة إلى عناصر لمعرفة مدى قياسها للصفة المقاسة.

5. صدق المحك: يعنى مدى ارتباط المقياس مع معيار محدد(محك) فيكون الاختبار ناجحا إذا كان المحك صادقا في الكشف عما جاء به المحك.

6. الصدق التنبئي: يعتمد على مدى تنبؤ المقياس بالواقع.

7. الصدق التلازمي: اتفاق نتائج مقياسين يقيسان نفس الصفة واحدهما معروف بالصدق والثبات.

الثبات:

يدل على اتساق النتائج، بمعنى إذا كرر القياس وتحصل على نفس النتائج فهذا هو الثبات. والثبات في اغلب حالاته هو معامل ارتباط وهناك عدد من الطرق لقياسه ومن اكثرها شيوعا والتى يمكن من خلالها قياس الصدق والثبات هي طريقة ( كرنباخ الفا ) والتى تعتمد على الاتساق الداخلي وتعطي فكرة عن اتساق الاسئلة مع بعضها البعض ومع كل الاسئلة بصفة عامة. ومن مقاييس الثبات ايضا طرقة اعادة الاختبار وطريقة الصورة البديلة واخيرا طريقة تجزئة الاختبار إلى نصفين.

اذن المهم في الاداة الصدق والثبات ومن المهم جدا أن تقييس الاسئلة ما وضعت فاذا كان المراد قياسه هو الولاء التنظيمي فيجب تحويل المفهوم إلى قياس وقد يكون هذا المفهوم واحد أو متعدد وسواء تعدد المفهوم (بناء مفاهيم) أو لا فيجب أن تقييس الاسئلة هذا المفهوم. فلو قلنا أن المراد قياسه مدى الرضى الوظيفي فهنا المفهوم ليس واحدا وانما متعدد ففي جزئية منه الرضي عن الراتب والرضي عن الزملاء ..الخ اذن يجب أن تقييس الاسئلة هذه المفاهيم. وهذا هو الاساس في وضع الاسئلة اما فقط تكديس اسئلة في الاستبانة دون أن يكون هناك رابط بينهم أو انها لاتهدف إلى قياس ما وضعت له فهذا خطأ.

رقيه العلي
21-07-2007, 02:53 PM
قياس الاتجاهات :

عملية ليست سهلة والخطأ الاكبر ينتج من الباحث حيث يضع اسئلة خاطئة من حسث أن كل الاسئلة لا اختلاف فيها وبالتالي تكون النتائج خاطئة علميا وهناك قواعد عامة لاسئلة الاتجاهات منها :

1. أن تكون الاسئلة ايجابية – سلبية – محايدة

2. أن تكون معتقد– سلوك– عاطفة (أحب–لا أحب، اعتقد– لا اعتقد، اري– لا اري، اقوم-لااقوم) بحيث تعكس هذه الجوانب الثلاثة واضف عليها الجوانب الاخري في الفقرة (1) ينتج لديك خليط يقيس الاتجاه.

اما أن تسال مثلا: الاسراف مرفوض (موافق– موافق جدا – غير موافق) فهنا لا نتوقع أن ياتي شخص ويقول أن الاسراف غير مرفوض ، وكذا الحال بالنسبة لسؤال : اماطة الاذي عن الطريق صدقة فلا يتوقع أن ياتي شخص ويقول غير ذلك وهكذا. فكل هذه الاسئلة معروفة اجابتها مسبقا ولاخلاف بين الناس فيها لذلك يجب تجنب امثال هذه الاسئلة المعروفة اجابتها مسبقا.

والسبب في ذلك أن الباحث يسعى في المحصلة للوصول إلى اختلافات وفروقات بين الناس، والدراسة التى ليس فيها فروقات واختلافات بين الناس يعتبر المتغير فيها ( ثابت ) وليس متغير وبالتالي لا يوجد تحليل، فلو قلنا مثلا أن كل واحد من المبحوثين راتبه خمسة الاف فلا يصبح هناك دخل متغير بل ثابت.

ومن هنا عندما يطرح الباحث اسئلة متشابهة الاجابة فان النتيجة تكون ثابتة ولا يمكن تحليلها وكثير من الطلاب يصيغون اسئلتهم بهذا الشكل وياخذون موافقة المحكمين عليها وهي خاطئة بهذا الشكل.



مستويات القياس :

هو اخذ موضوع الدراسة وتحويله إلى طريقة يمكن معها قياس المتغيرات،وحتي يمكن ذلك تستخدم ادوات القياس كالاستبانة أو الملاحظة أو المقابلة الخ ولكن هذه الادوات تنطلق كلها من اربعة مستويات متدرجة من الاضعف إلى الاقوي ويمكن أن تستخدم في الدراسة الواحدة جميع المستويات ولكن كنقطة اساسية إذا امكن للباحث استخدام مستوي اقوي فلا يستحسن له استخدام أو قياس المستوي الادني حيث انه كلما كان مستوي القياس اقوي كلما كانت النتائج اقوي.

والقياس نوعين قياس مجرد ( نظري ) و قياس اجرائي والاخير يتم عند تحويل القياس من مستوى نظري

( الوزن هو الشخص السمين ) إلى مستوى اجرائي (كان تقول أن الشخص السمين هو الذي يزيد وزنه عن 100كجم ) وهكذا سواء عند قياس الولاء أو خلافه حيث يتحول المفهوم من نظري إلى قياس.

والقياس يعنى اعطاء ارقام للاشياء وفق قواعد محددة ففرضا نقول أن رقم1. هو ذكر ورقم 2. انثي . ومن المهم أن يحدد الباحث المستوى الذي يقيس فيه متغيرات دراسته، وذلك من خلال تحديد وحدة التحليل اولا ومن ثم خصائص هذه الوحدة فقد تكون وحدة التحليل الفرد أو السلوك أو المنظمة،

فمثلا خواص الفرد هي العمر، الطول، الوزن والتعليم. وهذه الصفات أن اخذت قيما متباينة تسمى متغيرات ولقياس هذه المتغيرات تعطي ارقاما وفق قاعدة ومن ثم تقاس وفق المستويات الاربعة وهي :
1. المقياس الاسمي ( يتعلق بالاسماء والفئات والتصنيف) الارقام هنا غير حقيقة فتقيس مثلا ما رمز له برقم 1. وهو يمثل الذكور ورقم 2. وهو يمثل الاناث. واكثر شيئ يمكن أن نخرج به من هذا المقياس هو كم عدد الذكور والاناث ونسبتهم فقط وهو يعطي القيمة الاكثر تكرار.

2. مقياس الرتب : يعني ترتيب الصفة المقاسة فمثلا لو قسنا الولاء التنظيمي فهنا نقيس من هم الاكثر ولاء والاقل الخ ... وكذا لو اردنا قياس الصف من ناحية التحصيل فهناك الأول والثاني الخ ... كما يمكن ايضا قياس صفات اخرى كالسرعة والوزن والولاء الخ ... ولهذا المقياس ميزة انه يعطي من هو الاكثر والاقل أو الاسرع والابطأ أو الاطول والاقصر ...الخ. ومقياس الرتب هو القيمة التى تقسم المجموعة إلى قسمين متساوين.

3. مقياس الفترات : يعنى تساوي الاجزاء مثلا لو قست الفترات فيجب أن تكون الفارق بين الفترات ثابت كخمسة أو عشرة أو الخ ..كقياس العلامات مثلا من80-85 ومن 90-95 فالفترة هي واحدة اينما وقعت. وهذا المقياس يمكن أن يعطيك الفرق بين أي جزء كان تقول أن هذا حصل على ضعف الأول أو على نفس الشيئ مثلا.

4. مقياس النسبة : وهو قليل الاستخدام في العلوم الاجتماعية وهو نفس مقياس الفترات الا أن الصفر هنا صفر مطلق ( أي غياب الصفة المقاسة تماما ) فعندما نقول أن الحرارة مثلا صفر مطلق أي لاوجود لها وهذا يختلف عن الصفر المئوي العايدي الذي يعنى درجة التجمد، أو الصفر النسبي أي نسبة إلى معيار معين، أو الصفر الجامعي أي أن ياخذ الطالب الاقل مستوى مثلا درجة 35 سواء اجاب أو لو لم يجب.

ولكن كملاحظة اساسية في هذه المقاييس الاربعة هي أن كل مقياس حسب هذا الترتيب يشمل على صفات المقياس الذي يسبقه بالاضافة إلى صفته الجديدة، فمقياس الرتب مثلا يشمل صفات مقياس الفئات.

ويرتبط بهذه المقاييس تحديد نوعية تحليل البيانات فمثلا في المقياس الاسمي هناك اساليب قياس خاصة لايجوز استخدامها على سبيل المثال مع المقاييس الاخري.

رقيه العلي
21-07-2007, 02:56 PM
أنواع الاساليب الاحصائية : هناك خطين رئيسين للتعامل مع البيانات:

1. اساليب احصاء وصفية وهو الخط الأول: والوصف يمكن أن يتم باساليب متنوعة فهناك الوصف بالصورة (الرسم البياني، الرسم بالنقاط، الاعمدة، المنحنيات،القطاعات الدائرية) وهناك الوصف بالرقم أي وصف مجموعة من البيانات بالارقام سواء للتمركز حول قيمة معينة( النزعة المركزية ) أو الاختلاف حول قيمة معينة ( التشتت ) . وهناك ايضا معامل الانحدار.

2. اساليب احصاء استنتاجية متعلقة بفحص فرضية ( بشكل عام ) وهو الخط الثاني أي خط الاستنتاج أو التحليل وهناك ايضا مجموعة اساليب احصائية تتعلق بفحص الفرضيات الاحصائية. وفي كلا الخطين الوصفي أو الاستنتاجي لابد من الاخذ في الحسبان مستوي القياس، بمعنى أن مستوي القياس عامل مهم لمعرفة الاسلوب الاحصائي. فمستوي القياس مهم حيث أن كل وصف أو تحليل يناسبه اسلوب معين بحسب كل مستوي وقد تختلف القضية إذا كان لدينا متغير على مستوي معين ومتغير اخر على مستوي اخر فيصبح لدينا مستويين وهناك اساليب معينة تناسب هذا الاختلاف. فمستويات القياس مهم جدا لانه كل مستوي قياس يناسبه نوع معين.


النزعة المركزية : من الاساليب الاحصائية الوصفية ويعنى وصف مجموعة من البيانات برقم واحد يمثل للقيم المختلفة أي يحل محل هذه القيم عندما يصفها. وهناك ثلاثة اساليب يمكن استخدامها هنا هي:

1. المنوالmode : مناسب للمقياس الاسمي. والمنوال هو : القيمة الاكثر تكرارا وقد يكون هناك اكثر من منوال ولكن لا ينصح باستخدام اكثر من ثلاثة قيم كمنوالات. وتوزيع القيم في المنوال يعد مؤشر على وجودها فالقيمة التى تتكرر اكثر شيئ فهي بهذا المعنى اكثر مركزية. وبصفة عامة في المقياس الاسمي لا يوجد هناك سوي التكرار أو العدد الكلي للمجموعة مثلا ذكور اناث فلا استطيع التعامل معها الا بهذه الطريقة.والمنوال يركز على قيمة واحدة وهي القيمة الاكثر تكرار فقط في حين ياخذ الوسط ( المتوسط ) في الاعتبار جميع القيم لذلك فالمنوال كمقياس من حيث الدقة غير دقيق.

2. الوسيط median : مناسب لقياس الرتب. والوسيط هو: القيمة التى تقسم مجموعة من البيانات إلى قسمين متساويين بمعنى 50٪ اعلي و 50٪ ادني فلو وجدت بيانات مثلا فيبحث عن رقم يمثل القيمة المركزية التى تقسم البيانات إلى نصفين متساويين وهذا يصلح مع مقياس الرتب(موافق–غير موافق ). ويمكن أن نأخذ ذلك بقسمة مجموعة القيم على 2 ولكن بعد ترتيبها من الاعلي إلى الادني أو العكس 3. الوسط: mean : مناسب لقياس الفترات ويسمي احيانا المعدل أو المتوسط تجاوزا. والوسط يعنى : مجموعة القيم على عددها.


وكل هذه القيم عبارة عن ممثلة توصف مجموعة من البيانات لان من عمليات الوصف هو الاختزال أي البحث عن قيمة أو وصف تتجنب فيه الوصف الفردي لكل مفردة من مفردات البحث. ولنأخذ الوسط كاسلوب احصائي وصفي مثلا يقيس النزعة المركزية أي إلى أي درجة تتجمع البيانات حول رقم معين كان نقول بان متوسط الدخل هو خمسة الاف ريال أي غالبية الافراد دخلهم خمسة الاف ، اذن هنا تم استخدام الوسط ( مجموع القيم على عددها )لقياس متغير الدخل على مستوى النسبة أو الفترات. اما إذا اردت قياس الدخل لمعرفة من هو الاكثر دخلا ومن يليه فهنا المقياس المناسب من ( الوسط – الوسيط – المنوال ) هو الوسيط أي القيمة التي يقع فوقها 50٪ و أقل منها 50٪ . وهنا خطأ شائع وهو استخدام الوسط بصرف النظر عن نوع البيانات التى لدي الباحث فيصبح عملية الوسط مضللة ولا معنى له. كما يمكن استخدام المنوال هنا حيث يعطي الفئة الاكثر تكراراً ولكنه مناسب اكثر في المقياس الاسمي حيث يحول المتغير إلى مجموعتين احدهما مرتفعي الدخل والاخرى منخفضي الدخل ويبين كم عدد كل فئة. اما الوسط فلا يمكن استخدامه هنا حيث يتطلب الوسط بيانات على مقياس النسبة.


فهنا نوعية السؤال هو الذي يحدد نوعية المقياس سواء اسمي أو رتب أو خلافه. فمثلا لو طرح السؤال كالاتي : هل انت 1. مدني 2. عسكري فهنا المقياس اسمي وبالتالي ما يمكن أن تستخدمه من احصاء مع بيانات الدراسة يعتمد اساسا على كيفية وضع اسئلة الاستبانة ولا يجوز أن تستخدم اسلوب احصائي معين لا يمكن استخدامه مع هذا النوع من البيانات. وعندما يكون هناك اكثر من متغير فانه يمكن وصفها بيانيا كوصف العلاقة بين الطول والوزن، كما يمكن وصف العلاقة بمعامل الارتباط في حالة اهتماننا في الوصف بالعلاقة بين متغيرات كالعلاقة بين الخبرة والاداء الوظيفي أو بين الطول والوزن (وهذا الاسلوب متخصص في وصف العلاقة وان كان يمكن استخدام الاساليب الاخري الا أن معامل الارتباط هو الأفضل في حالة وصف العلاقة، فيمكن القول مثلا أن معامل الارتباط بين الاداء الوظيفي والخبرة هو ( r =0.88 ) وهو ما يعنى أن هناك علاقة ايجابية قوية بين الخبرة والاداء فهنا برقم واحد وصفت العلاقة لاشخاص قد يصل عددهم للألف.


التشتت : يصف مدي اختلاف أو تباين مجموعة من البيانات (عكس النزعة المركزية) ومن الأفضل دوما في حالة الاسلوب الوصفي للنزعة المركزية اعطاء وصف التشتت. وهناك ثلاثة اساليب لقياس التشتت سواء في المستوي الاسمي أو الرتبي أو في مستوي الفترات فهناك :


1. المدي : ابسط أنواع مقاييس التششت وهو الفرق بين اعلى قيمة وادني قيمة ويمكن استخدامه مع الرتب أو الفترات
2. التباين/ الانحراف المعياري : اكثر انتشارا واهمية نظرا لوقوع غالبية البيانات في العلوم الانسانية على مقياس الفترات. وهما في الاصل معيار واحد ولكن جرت العادة على التمييز بينهما. و الانحراف المعياري = الجزر التربيعي للتباين فعمليا إذا اثبتت الدراسات الانحراف المعياري فيمكن الوصول إلى التبيان بضرب الجزر التربيعي. والانحراف المعياري هو متوسط الاختلافات عن القيمة المركزية أي عن الوسط كوننا نتحدث عن مقاييس الفترات والذي يناسبها هو الوسط
3. IQV : لبيان نسبة التشابة أو الاختلاف في بيانات اثنين وهو مناسب مع البيانات الاسمية


ملاحظة هامة في القياس يقع فيها الكثير من الطلاب : قياس شيئ في الواقع يختلف عن دراسة الاتجاهات الموجودة فالواقع يختلف عن الاتجاهات. فمثلا دارس يريد دراسة الولاء التنظيمي في مؤسسة فياتي بدراسات تقيس الاتجاهات، والاتجاهات تختلف عن الواقع حيث أن الواقع هو إلى أي درجة ينتمى هؤلاء الناس إلى عملهم وبالتالي يجب أن تعكس الدراسة هذا البعد.


مصطلحات احصائية :


متغير منفصل: المتغير الذي لا يمكن وضع عدد لانهائي من القيم بين أي منزلتين متجاورتين
متغير متصل:المتغير الذي يمكن وضع عدد لانهائي من القيم بين أي منزلتين متجاورتين ويكون على مستوى الفترات
معامل الارتباط : يعنى درجة الخطية للمتغير أو مقدار الخطية واتجاهها أي الدرجة التى يمكن تمثيل البيانات تمثيلا خطيا. وهناك معامل ارتباط لا خطية ( نعم، لا ) أي أن أن يكون الخط ممكن رسمه ولكن ليس مستقيم بل منحنى.
χ = القيمة أو البيانات الخام χَ = مقدار الانحراف عن الوسط
X2 = كاي2∑ = مجموع S2= تباين SDS OR = انحراف معياري


ملحوظة:كبر قيمة الانحراف المعياري مؤشرا على أن الاختلاف كبير في البيانات وقلته يعنى أن هناك تجانس كبير في البيانات مع الاخذ في الاعتبار أن الاحتلاف أو التجانس عن الوسط والافضل أن يكون الانحراف المعياري اقل من قيمة الوسط وبكثير مما يعنى أن البيانات التى حصل عليها الباحث جيدة .


نصيحة اولية للباحث: التعامل مع البيانات يمكن أن يأخذ منحنى واحد أو منحنيين في ذات الوقت ولكن يفضل أن يتطلع الباحث إلى بياناته اولا وكخطوة اولى ( وصف بياناته ) ويستحسن استخدام الرسم البياني على شكل نقاط ومن ثم تفحص البيانات فقد يجد انها متجمعة بشكل معين أو قد يجد فيها بعض القيم الخارجة ( خوارج ) أي يكون شكلها شاذ وقد يعود ذلك إلى خطأ في الادخال كان تدخل عمر شخص 250 بدلا من 25 سنة وقد يكون قيمة حقيقية لحالة شاذة فيكون هناك شخص عمره 130 سنة وهو امر شاذ، وفي حالة القيمة الشاذة لدي الباحث ثلاثة خيارات اما أن يحلل البيانات مع وجود القيمة الشاذة أو يحلل مع غياب هذه القيمة أو يحلل القيمة الشاذة ويدرسها كحالة مستقلة في حد ذاتها.

منقول من منتديات المنشاوي

لدخول الموضوع اضغط هنا (http://www.minshawi.com/vb/forumdisplay.php?f=8)

المنى
21-07-2007, 04:56 PM
يعطيك العافية أختي الكريمة الياسمين على الجهد المبذول وعلى هذه المشاركة القيمة ..

رقيه العلي
22-07-2007, 12:01 PM
الله يعافيك اختي المنى ..

http://vz.elagha.net/upload/uploading/5372376.gif

أبو عبدالله
22-07-2007, 02:09 PM
مشكورة ياسمين على هذا الانتقاء

ملخص كامل لاغنى لأي باحث عنه.

وفق الله الجميع لكل خير

الدكتور فيصل الهاجري
02-08-2007, 07:50 PM
كيف تعد بحثا؟


حتى يستطيع الباحث إعداد بحثا لابد من معرفته للأصول العلمية لمفردات البحث والقدرة على التعامل مع أدواته البحثية، وخلال هذا العرض المبسط سنتعرض لأهم مفردات البحث العلمي.
عنوان البحث
من المسلم به أن لكل بحث عنوان معين ومحدد يعبر بدقة ووضوح وإيجاز عن طبيعة البحث ومجالها، وهناك بعض الاعتبارات التي يجب مراعاتها من جانب الباحث عند كتابة عنوان البحث وهى:
- هل يحدد العنوان ميدان المشكلة تحديدا دقيقا؟
- هل العنوان واضح وموجز ووصفي بدرجة كافية تسمح بتصنيف الدراسة في فئتها المناسبة؟
- هل تم تجنب الكلمات التي لا لزوم لها مثل (دراسة في) أو (تحليل ل) وكذلك العبارات الناقصة المضللة؟
- هل وضعت الكلمات الأساسية في عبارة العنوان؟
صفات العنوان الجيد
- أن يكون محددا وواضحا ومختصرا.
- بعيد عن الإثارة غير المفيدة.
- العلاقة بين متغيرين على الأقل.
- أن يعكس مشكلة الدراسة.
- أن يتم معه إحصائيا.
- أن لا يتجاوز العنوان(15) كلمة.


المقدمة
يشير الباحث فيها بإيجاز إلى الكتابات والبحوث السابقة موضحا الصلة بينه وبين الموضوع الذي يقترح بحثه، ويتم توضيح بعض الأفكار والمفاهيم الأساسية ذات الدلالة بالنسبة لبحثه، ويمكن أن يوضح في هذه المقدمة بعض الثغرات والمشكلات الملحة القائمة في المجال التربوي والتي تحتاج إلى حلول وقرارات تستند إلى بحوث علمية.
صياغة مشكلة الدراسة
تعنى مشكلة البحث موضوعات ومشكلات ومجالات وأفكار البحث العلمي وهى المقومات الأساسية التي يساهم تحديدها في بلورة وتوضيح المعالم الرئيسية، ‘إن مشكلة البحث مرتبطة بالافتراضات التي يستند إليها، ونوعية المعلومات والبيانات والوسائل والعينات والأمثلة و التجارب والأساليب وأنواع المناهج العلمية التي يستعان بها في إعداد البحث، وتتوقف مشكلة البحث على عوامل منها:
- نوعية العلم، أي نوعية المعرفة والمجال العلمي موضوع البحث.
- التخصص العلمي، حيث يعكس الإلمام الكبير والدراية بالمشكلات التي هي محل البحث.
- الميل العلمي، وهو حب الاستطلاع وإيجاد الحلول لهذه المشكلة.
- الهدف العلمي، يتمثل في رغبة الباحث في الوصول إلى نظرية علمية جديدة.
وهناك ثلاثة محكات رئيسة يجب مراعاتها عند تحديد المشكلات بشكل دقيق وهى:
- يجب أن تحدد المشكلة علاقة بين متغيرين أو أكثر.
- يجب أن تصاغ المشكلة بوضوح، وتوضع في شكل تساؤل حتى يسهل تحديدها.
- يجب التعبير بدقة عن المشكلة بحيث يتضمن ذلك التعبير إمكانية الاختبار.
ومن السؤال الرئيس( مشكلة الدراسة ) تنبثق عدة أسئلة فرعية لتسهيل عملية الإجابة على التساؤلات بدقة، وفقا لقول الشاعر:
تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا وإذا افترقن تكسرت أحادا
فروض الدراسة
فروض الدراسة هي إجابات مؤقتة ذكية لتساؤلات الدراسة،وهى نوعان
- فرضيات صفرية وتعني انه لا توجد فروق (علاقـة)دالة إحصائيا في (بين) متغيرات الدراسة.
- فرضيات موجهة وتعني أنه توجد فروق (علاقة) دالة إحصائيا في (بين) متغيرات الدراسة.
ويفضل كتابة فروض الدراسة بعد الدراسات السابقة والتعليق عليها، لأنها في الأساس معتمدة عليها، وعلى نتائجها، ومستمدة منها.
أهداف الدراسة
وفيه يبرز الباحث الهدف من إجراء الدراسة، وفي الغالب تكون الأهداف مرتبطة بمشكلة الدراسة والأسئلة الفرعية، حيث كل تساؤل في حد ذاته هدف لذا يرى البعض أنه مادام هناك تساؤلات فلا داعي للأهداف ، ويرى البعض أن توضع التساؤلات والأهداف، حتى ولو كان هناك تكرارا.
أهمية الدراسة
من خلال مقدمة البحث يصل الباحث إلى أهمية قيامه بالدراسة المقترحة من الناحيتين العلمية والتطبيقية ويعطي من الأدلة والأسباب ما يؤكد هذه الأهمية ويبرزها ويدعو إلى القيام بالدراسة ، وهنا يبرز الباحث أهمية بحثه من الناحية الاجتماعية، والبحثية، وأهل الاختصاص.
الإطار النظري والمفاهيم
وفيها يبرز الباحث التعريفات الأساسية لمصطلحات بحثه، والنظريات المفسرة لهذه المصطلحات، ويتم التعليق عليها، والربط فيما بينها.

الدراسات السابقة
يتم تجميع بعض الدراسات السابقة التي لها صلة مباشرة بالموضوع قيد الدراسة، ويتم تلخيصها ورصدها، ثم التعليق عليها، ويراعى عند تلخيصها ذكر عنوان الدراسة، اسم الباحث، سنة الدراسة، مكان إجراء الدراسة، هدف الدراسة، أدوات الدراسة، عينة الدراسة، أهم نتائج الدراسة.
منهج الدراسة
المنهج عبارة عن طائفة من القواعد العامة المصوغة من أجل الوصول إلى الحقيقة في العلم ، ويمكننا القول بأن المنهج هو الطريقة التي يتبعها الباحث في دراسته للمشكلة لاكتشاف الحقيقة، ويوجد العديد من أنواع المناهج منها،
- المنهج التاريخي: هو المنهج الذي يستخدمه الباحثون الذين تشوقهم معرفة الأحوال والأحداث التي جرت في الماضي.
- المنهج التجريبي: هو المنهج الذي تتضح فيه معالم الطريقة العلمية في التفكير بصورة جلية، لأنه يتضمن تنظيما يجمع البراهين بطريقة تسمح باختيار الفروض والتحكم في مختلف العوامل التي يمكن أن تؤثر في الظاهرة موضع الدراسة، والوصول إلى العلاقات بين الأسباب والنتائج، وتمتاز التجربة العلمية بإمكان إعادة إجرائها بواسطة أشخاص آخرين مع الوصول إلى النتائج نفسها إذا توحدت الظروف.
- المنهج الوصفي: هو المنهج الذي يدرس ظاهرة ما، فإن أول خطوة يقوم بها هي وصف الظاهرة التي يريد دراستها وجمع أوصاف ومعلومات دقيقة عنها، وهو مرتبط منذ نشأته بدراسة المشكلات المتعلقة بالمجالات الإنسانية، وما زال هذا هو الأكثر استخداما في الدراسات الإنسانية حتى الآن وذلك لصعوبة استخدام الأسلوب التجريبي في المجالات الإنسانية، ومن أمثلة الأساليب التي تستخدم في الدراسات الوصفية المسحية هي(تحليل النشاط، وتحليل المحتوى).
1- تحليل النشاط: وهو تحليل نشاط الفرد، ومن خلاله يمكن التعرف على:
- نواحي الضعف والقوة في الأعمال التي يقوم فيها الأفراد.
- تحديد أجور العمال التي تتطلب مستويات مختلفة من المهارة والمسئولية.
- التعرف على الكفاءات عند اختيارها لشغل الوظائف المختلفة.
2- تحليل المحتوى:لقد نما هذا الأسلوب وتطور نتيجة للزيادة السريعة في حجم المواد التي تنتجها وسائل الإعلام، وهو معالجة المواد المكتوبة بطريقة كمية، وهو وصف المحتوى الظاهر للاتصال وصفا موضوعيا منظما وكميا.إن اختيار العينة لتحليل المحتوى تمر بثلاث مراحل وهى مصادر العينات(اختيار الصحف أو محطات الإذاعة،أو الأفلام التي تحلل )، واختيار عينة التواريخ(اختيار الفترة التي تتناولها الدراسة)واختيار عينة الوحدات(جوانب الإعلام التي يراد تحليلها)، وكمثال لاستخدام أسلوب تحليل المضمون ندرج هذه الدراسة.
تحليل مضمون برامج المرأة
في الإذاعة والتلفزيون اليمني

________________________________________
تحليل مضمون بعض البرامج المرأة والأسرة

نكرس هذه الدراسة لتحليل عينات لبعض البرامج التي تخص المرأة اليمنية وقضاياها نحو تحليل مضمون هذه البرامج ومدى تأثيرها على قطاع المرأة ومدى اتباع التفاعل بين أطراف المرسل والمستقبل في سياق العملية الاتصالية .
حيث تقتضي عملية تحليل مضمون عدد من البرامج إلى الإجراءات اللازمة من أهمها :
-اختيار عينة من البرامج وعينة أيضا من مقرراتها العامة بحيث تكون ممثلة للبرامج المطلوب دراستها .
-إلى جانب ضرورة تحديد المجال الزمني والملابسات القائمة في تلك الفترة لتحديد نوعية المضمون وتحدد انتماءه إلى المضامين المعنوية والى المضامين التعبوية ولكل من هذه دلالاته ومعانيه الواضحة وذلك حتى نتمكن وبصورة واضحة في تحديد الآثار الناجمة عن الاتصال عبر البرامج وأهدافها في تكوين الاتجاهات المختلفة .
-ولقد تم اختيار عينات من برامج المرأة والأسرة في كل من البرنامج الثاني إذاعة عدن – ( البرامج – مع الأسرة ، مجلة الأسرة ).
-وفي القناة الثانية تلفزيون عدن ( البرامج – دنيا الأسرة ، الغذاء قبل الدواء ، الأسرة ) وهي برامج أسبوعية زمنها الإذاعي 30 دقيقة وزمنها التلفزيوني 45- 50 دقيقة .
ونتبين من خلال تحليل مضمون البرامج وبعض فقراتها التلفازية بأنها احتوت على :
1- إرشادات التوعية للتغذية السليمة وللأمومة والطفولة أثناء الحمل والولادة وغطت الجزء الأكبر من مساحة زمن عينات البرامج بنسبة 37% فضلا عن رفع الوعي الصحي والوقائي والتفاعل مع الحملات الوطنية الإرشادية بنسبة 36% .
2- وفيما يتعلق بقضايا ومشكلات التعليم وتشجيع الفتيات على التعليم وابراز مخاطر الأمية أظهرت في محتويات البرامج وفقراتها المختلفة بسبة 17% .
3- وان ما يتعلق بالمشكلات الاجتماعية ، المشكلات الأسرية ، المشكلات التربوية ، ومشكلة الاندماج ، والتكيف ، والاقتصاد المنزلي وقضايا الفوارق بين الذكور والإناث والتمييز في معاملة المرأة أو الفتاة ، وسلطة القرار في الأسرة وقضايا المرأة العاملة ...الخ استأثرت بنسبة 5.8% والتعريف بدور ومكانة المرأة اليمنية في العملية التنموية المستدامة بنسبة 4.2% .
يتضح من النسب والإحصائيات أعلاه أن المساحة الزمنية للفقرة ثلاثة تشكل الحلقة الضعيفة في برامج المرأة – من حيث الزمن وعدم التنوع والجرأة في تناول المشكلات الاجتماعية التي تتعلق بقضايا المرأة اليمنية وتعليمها ودورها ومشاركتها في المجتمع .
ويتضح لنا من خلال تحليل مضمون البرامج وبعض فقراتها الإذاعية بأنها احتوت على :
1- احتلت المانة الأولي ( الأولوية ) بنسبة 45.5% التوعية والإرشادات الصحية والغذائية المتنوعة في محتوى البرامج .
2-بينما أخذت مسالة تنمية الوعظ والإرشادات الدينية والتي استهدفت تعميق قيم الإسلام والفضائل الدينية في المعاملات والسلوك مؤشرا واضحا فقد بلغت نسبتها 20.5% .
3-أما دور الأسرة في عملية التنشئة الاجتماعية أخذت نسبة 19% وقضايا ومشكلات اجتماعية بنسبة 7.4 % وترشيد الإنفاق الأسري واستخدام المياه والكهرباء وغير ذلك 7.6% .
تشير الإحصائيات أعلاه لبرامج الإذاعة الموجهة للمرأة وقضاياها التشابه التقريبي بينها وبين البرامج التلفزيونية هو عدم إعطاء المشكلات الاجتماعية المختلفة حيزا واسعا لفئات وشرائح المجتمع للتحاور والتباحث واستدعاء الاختصاصيين للدراسة والبحث عن الحلول والمعالجات المناسبة حتى لا تتراكم وتتحول نتائجها السلبية معوقات في طريق التنمية والتطور والازدهار .

التحليـــــل العـــــام
تنوعت القضايا والموضوعات التي تناولتها برامج المرأة والأسرة في البرامج الإذاعية والتلفزيونية حيث تركزت الرسالة الإعلامية في مضامينها تجاه قضايا المرأة في مجالات عدة منها التعليم والتثقيف والتوعية ، وأهمية ممارسة حقوقها التي منحتها إياها الشريعة ويكفلها الدستور والقوانين النافذة .
وتأتى في مقدمتها حقوقها في التعليم والعمل والمشاركة في بناء المجتمع وتشجيعها على ممارسة حقوقها في الحياة السياسية دون تمييز الاهتمام برعاية الطفولة والأمومة .
كما هدفت بعض البرامج الإذاعية والتلفزيونية في مضامينها وأهدافها بشكل عام في تنمية وعي المرأة بحقوقها وحرياتها السياسية والمدنية في العمل والتعليم والثقافة والإبداع وحرية التعبير وأهمية حقوقها في الأمومة والطفولة بما يتفق مع المواثيق والاتفاقيات الدولية التي تحمي حقوق المرأة الإنسانية .
-حاولت البرا مج بقدر الإمكان الإسهام في تغيير بعض المفاهيم والمواقف والتصرفات الخاطئة والمشوهة بحق المرأة والتي تهدف إلى التقليل من مكانتها وقدرتها في الإسهام في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية .
والعمل على تصحيح هذه المفاهيم وتنوير المجتمع وتكرس الاهتمامات التي تحمي المرأة من الإيذاء الجسدي والنفسي .
وبما أن البحث من البلدان التي وفقت على المواثيق الدولية بشان حماية المرأة من التمييز في الحياة السياسية العامة .
وفي حقها في شغل الوظائف العامة في الدولة والمجتمع وفي التمتع التام بفرص التوظيف وجدية اختيار العمل والتأهيل والتنمية في سوق العمالة وحق المرأة في اجر وحق الرعاية الصحية والامان الاجتماعي وحق التعليم والتقاضي المتساوي للرجل والمرأة أمام القانون وبحقوقها الاجتماعية المختلفة .
سعت البرامج أيضا إلى رفع الوعي والتثقيف الصحي وحماية الطفولة وصحة الأم الحامل .
تبنت بعض قضايا ومشكلات المرأة القائمة .. والتي لا تزال آثارها سلبية على مكانتها ودورها وتشكل عوائق في طريق تحقيق أهدافها المنشورة .
هناك محاولات لبعض البرامج في إبراز مختلف جوانب الإبداع وإظهار دور الأسرة باعتبارها النواة الحقيقية في بناء النسيج الاجتماعي .
ولا ننسى أن ننوه بان القنوات الإعلامية بذلت جهدا كبيرا في تناول الظواهر والمشكلات الاجتماعية التي تواجه المرأة في سياق عملية التغير والتطور الاجتماعي ، وفي إبراز مشاركتها الفاعلة في سياق عملية التفاعل الاجتماعي .
إلا أن هناك بعض المآخذ السلبية في التناول لبعض الظواهر التي استمت بالآنية والحماس الظرفي ، ولم تأت ضمن خطة إعلامية طويلة المدى تسعى نحو التغيير المعنوي من خلال ترسيخ القيم الاجتماعية الدائمة للتطور الاجتماعي المحلي والعاملي بصورة إيجابية .
-نتيجة لتنوع بعض مضامين فقرات البرامج أدى ذلك إلى مشكلة كبيرة في تصفيفها وتحديد علاقتها بالبرامج وهذه النقطة شكلت محطة خلاف واختلاف بين بعض البرامجيين في تحديد هوية مضامين تلك الفقرات والبرامج التي ينبغي أن تحتويها .
-إلى جانب عدم استيعات مختلف خصائص المتلقي ومزاجه واتجاهاته.
-غياب معايير وأسس تستند عليها عملية توزيع ساعات الإرسال التي تشمل الفئات والشرائح التي تتوجه إليها البرامج وضمان كسبها في دائرة التأثير وهدف الرسالة تجنبا للنتائج السلبية التي قد تكون .
-قلة عدد الاختصاصيين الذين يقومون بإعداد البرامج الموجهة لقطاع المرأة لما لها من خصوصية هامة .

حدود الدراسة
من المهم أن يوضح الباحث حدود الدراسة، وذلك فيما يتصل بجوانب المشكلة ومجالها والعينة أو الأفراد أو المؤسسات التي ستشملها الدراسة، والتحديد يساعد الباحث على التركيز على أهداف معينة ويجعله طوال إجراء دراسته وجمع البيانات وتفسيرها والتوصل إلى نتائج معينة على وعي بحدود دراسته ونتائجه، ويساعد هذا التحديد أيضا في تجنب التعميم الزائد أو تعميم النتائج إلى أبعد من حدود الدراسة، فضلا عما يوفره الباحث من اقتصاد في الجهد والوقت والتكلفة، ويفضل أن يوضح الباحث تبريرات هذه الحدود، ويجب أن تشمل الحد المكاني والزماني والأكاديمي.


عينة الدراسة
لا يستطيع الباحث أن يقوم بكثير من بحوثه دون أن يستخدم أساليب معينة لاختيار العينات وذلك لأنه ليس من السهل عادة عند دراسة ظاهرة معينة في مجتمع أصلي أن يقوم بدراسة جميع أفراد ذلك المجتمع، ومعظم الدراسات التربوية والنفسية إن لم يكن كلها من ذلك النوع الذي تستقي بياناته من مجموعات صغيرة نسبيا من الأفراد، وبما أن هدفها أن نتوصل إلى استنتاج صحيح عن المجتمع الأصلي الذي اشتقت منه فهي دراسات لعينات، لذلك يجب أن تكون العينة ممثلة للمجتمع الأصلي.
خطوات اختيار العينة
- تحديد أهداف الدراسة.
- تحديد المجتمع الأصلي الذي تختار منه العينة.
- إعداد قائمة بالمجتمع الأصل.
- انتقاء عينة ممثلة.
- الحصول على عينة مناسبة، ليس هناك قواعد جامدة للحصول على عينة مناسبة لأن لكل موقف مشاكله وخصائصه،فإذا كانت الظاهرات موضوع الدراسة متجانسة، فتكفي عينة صغيرة منها، فدراسة عدة سنتيمترات مكعبة من محلول كيميائي يبلغ ألف لتر قد تكون مناسبة،أما إذا كانت الوحدات موضع الدراسة متباينة، كالظاهرات التربوية، فلابد أن تكون العينة أكبر، وكلما ازداد تباين الظاهرات، ازدادت صعوبة الحصول على عينة جيدة، وزيادة حجم العينة قليل الفائدة ما لم يتم اختيار الوحدات بطريقة تضمن أن تكون العينة ممثلة، وهناك ثلاثة عوامل تحدد حجم العينة المناسبة، طبيعة المجتمع الأصلي، طريقة اختيار العينة، درجة الدقة المطلوبة.


أنواع العينات
- العينة العشوائية البسيطة:تعتمد هذه الطريقة من العينات على المساواة بين احتمالات الاختيار لكل فرد من أفراد المجتمع الأصل، ويتم اختيار هذه العينات بأسلوبين هما:
1- طريقة الصدفة (القرعة): وفيها تكتب أسماء جميع أفراد المجتمع الأصلي على طاقات صغيرة، وتطبق كل بطاقة، ثم تخلط مع بعضها،ثم نختار بالصدفة عدد أفراد العينة المطلوبة.
2- طريقة استخدام جداول الأعداد العشوائية: وفيها يتم تحديد أفراد المجتمع الأصلي وليكن (90) فردا، ثم نحدد عينة الدراسة ولتكن(30)، فردا، ثم نرقم أفراد المجتمع من(1-90)، نعطي كل فرد رقما مكون من خانتين، ولأن أكبر عدد في المجتمع يتكون من خانتين وهو(90)، فيكون أول عدد هو(01) والثاني(02) وهكذا حتى(90)، نستعمل جدول الأعداد العشوائية، ونأخذ كل رقم أقل من(90)، ونهمل العدد الذي يتكرر،ونستمر في القراءة في العمود الأول إلى أن نتحصل على أفراد العينة.
- العينة المنتظمة البسيطة: وفيها يتم ترقيم أفراد المجتمع الأصلي، ثم نختار رقما عشوائيا فليكن رقم(5) فيكون الفرد ذو الترتيب الخامس هو الأول والثاني(10) والثالث(15) وهكذا إلى أن نختار أفراد العينة.
- العينة الطبقية: يتم فيها تقسيم أفراد المجتمع إلى مجموعات حسب (المهنة، الجنس، العمر، الإقامة...)، ثم نأخذ عينة من كل مجموعة يتناسب مع عدد المجموعة.
ولاختيار عينة ممثلة لمجتمع الدراسة تطبق هذه المعادلة لسحب العينة

N0=2tpQ
2D
N0 القيمة المبدئية لحجم العينة.
T القيمة المجدولة عند المستوى(0.05).
P يدل على احتمال الاستجابة الصحيحة.
Q يدل على مستوى الإجابة الخاطئة.
D يدل على مستوى الدلالة (0.05).
إذا كانت نسبة n0:n تقترب من الصفر نكتفي بقيمة n0 وإذا لم يكن فإننا نجد حجم العينة من المعادلة
N1=n0
1+(n0-1)
N
أدوات الدراسة
هناك العديد من الأدوات التي تستخدم في الدراسات منها الاستفتاء، المقابلة، الاختبار.
الاختبار التربوي و النفسي:ومن أبسط الطرق لتصميم الاختبار يجب على الباحث أن يدرس مجال القدرة أو السمة التي يريد أن يقيسها ومن ثم وضع فقرات مناسبة لأبعاد القدرة أو السمة، ويمكن أن يستمد هذه الفقرات من المجال نفسه أو طرح سؤال مفتوح للحصول على إجابات مختلفة يتم تحديد الفقرات من خلالها، ثم عرض هذه الفقرات على أهل الاختصاص لتحديد مدى انتماء هذه العبارات للمجال الذي يريد الباحث قياسه، والعبارات التي يتم الاتفاق عليها بنسبة (80%) تبقى والأقل من ذلك تحذف.
الخصائص السيكومترية للاختبار (تقنين الاختبار)
حساب الثبات سنتطرق لأكثر الطرق شيوعا وهي:
- طريقة إعادة الاختبار:وفيها يتم تطبيق الاختبار ثم يعاد تطبيقه مرة أخري في فترة زمنية لا تقل عن أسبوعين، ثم يحسب معامل ارتباط بيرسون بين الاختبارين (معامل الارتباط هو معامل الثبات).
- طريقة التجزئة النصفية:وفيها يتم تقسيم فقرات الاختبار إلى فردية وزوجية، ثم يحسب معامل الارتباط بين مجموع الفقرات الفردية والزوجية، ثم يحسب معامل الثبات باستخدام معامل سبيرمان براون.
- استخدام معامل ألفا لكرونباخ ويفضل استخدامها في حالة الاختبارات المدرجة بطريقة ليكارت.
- استخدام معامل الثبات لكيودر-ريتشاردسون ويفضل استخدامه في حالة الاختبارات التي تكون فيها الإجابة (1 أو صفر).
- طريقة الصورتين المتكافئتين وفيها يتم تصميم صورتين متكافئتين من الاختبار ويتم عرض الصورة الأولى على أفراد العينة ثم تطبق الصورة الثانية على أفراد نفس العينة ثم يحسب معامل الارتباط بينهما ويكون هو معامل الثبات.
حساب الصدق سنتطرق لأكثر الطرق شيوعا وهى:
- الصدق الذاتي ويعرف بالثبات القياسي وهو عبارة عن الجذر التربيعي لمعامل الثبات.
- حساب الاتساق الداخلي وهو حساب معامل الارتباط بين كل فقرة والمجموع الكلي للفقرات، وتبقي الفقرة التي تتمتع بمعامل مرتفع، وتحذف الفقرة التي لها معامل منخفض، البعض لا يعتبر هذه الطريقة من طرق حساب الصدق بل هي مؤشر فقط للصدق.
- التحليلي العاملي ويهدف إلى معرفة مدى قياس الاختبار للظاهرة التي صمم الاختبار لأجلها، وتعتمد فكرته على حساب معاملات الارتباط بين كل عبارة والعبارات الأخرى، وتتجمع نتيجة معاملات الارتباط (مصفوفة ارتباطيه) تنقسم إلى تجمعات، ويجمع بين كل مجموعة عامل أو أكثر، ونتيجة لهذه العملية، فإن الاختبار يختزل إلى عدد صغير من العوامل أو السمات المشتركة والتي يطلق عليها المكونات الأساسية للظاهرة التي يقيسها الاختبار.
- صدق المحكمين وفيه تعرض الفقرات على أهل الاختصاص والعبارة التي يتم الاتفاق عليها بنسبة لا تقل عن (80%)تؤخذ أما التي تقل نسبتها عن ذلك تحذف، وهذه الطريقة تكون في بداية عملية التقنين.
- الصدق التلازمي (المحكي) وفيه يتم حساب معامل الارتباط بين الاختبار قيد الدراسة واختبار آخر معد مسبقا ومقنن على أكثر من بيئة أي أن له نسبة صدق وثبات مرتفعين بعد أن يتم توزيعهما على نفس العينة في آن واحد.
المقابلة
تمتاز المقابلة عن غيرها من الأدوات أنها تتيح الفرصة لملاحظة الأفراد وهم يعملون.
للمقابلة ثلاثة جوانب يجب مراعاتها:
- إخبار المستجيب بطبيعة مشروع البحث وبأن تعاونه أمر مرغوب فيه.
- تشجيع المستجيب على التعاون وحثه على ذلك.
- الحصول على المعلومات والبيانات.
تصنف المقابلات حسب الهدف منها إلى: مسحية، تشخيصية، علاجية، وإرشادية، فنج مثلا أن المقابلة المسحية تستخدم للحصول على معلومات وبيانات من الأعلام في ميادين تخصصهم وعملهم، أو ممن يمثلون جماعات يرغب الباحث في الحصول على معلومات وبيانات عنهم، وأيضا في الاقتراع السياسي وقياس الرأي العام، وتهدف المقابلة التشخيصية إلى فهم مشكلة معينة وتقصي الأسباب التي أدت إلى نفاقهما بحالتها الراهنة وخطورتها، وتهدف المقابلة العلاجية إلى مساعدة الفرد على فهم نفسه على نحو أفضل ووضع خطة لعلاجه، وتهدف المقابلة الإرشادية إلى تمكين الفرد من أن يفهم مشكلاته على نحو أفضل، وأن يضع خططا سليمة لحل هذه المشكلات.
توجيهات أساسية للمقابلة الجيدة
- حدد الأشخاص الذين تقابلهم.
- الإعداد للمقابلة.
- تحديد خطة المقابلة وأسئلتها.
- التدريب على أسلوب المقابلة.(خلق جو ودي، إلقاء الأسئلة وصياغتها، الحصول على الاستجابات).
- التثبت من البيانات والمعلومات.
- تسجيل المقابلة.
الأساليب الإحصائية
توجد العديد من الأساليب الإحصائية ، ولابد من اختيار الأسلوب المناسب لمعالجة فروض الدراسة، وأسئلتها، ويمكن المعالجة الإحصائية بواسطة البرنامج الإحصائي SPSS .
وفي الختام يمكن إدراج نموذج لخطة دراسة ماجستير أجيزت.
عنوان الدراسة: الاغتراب النفسي وعلاقته بالصحة النفسية لدى طلبة الجامعات الفلسطينية في محافظات غزة.
مقدمة :-
تعتبر ظاهرة الاغتراب النفسي ظاهرة اجتماعية نفسية ومشكلة إنسانية عامة سوية مقبولة حينا ، مرضية معوقة حينا آخر ، شائعة في كثير من المجتمعات بغض النظر عن النظم والايديولوجيات والمستوى الاقتصادي والتقدم المادي والتكنولوجيا،كما أنها تعتبر أزمة معاناة للإنسان المعاصر وإن تعددت مصادرها وأسبابها ، وإذا كانت دراسة الاغتراب مسألة مهمة بالنسبة لعامة الناس فتزداد أهميتها للشباب وذلك لأنهم يعدون في جميع دول العالم محور اهتمام الجميع نظرا للدور الذي يمكن للشباب القيام به في زيادة الإنتاج والإسهام في بناء الدول والمجتمعات ، لأنهم هم مصدر الطاقة المادية والمعنوية الحقيقية لأي أمة .لقد ازداد اهتمام الباحثين خلال النصف الثاني من القرن العشرين بدراسة الاغتراب كظاهرة انتشرت بين الأفراد في المجتمعات المختلفة ، وربما يرجع ذلك إلى ما لهذه الظاهرة من دلالات قد تعبر عن أزمة الإنسان المعاصر ومعاناته وصراعاته الناتجة عن تلك الفجوة الكبيرة بين تقدم مادي يسير بمعدل هائل السرعة ، وتقدم قيمي ومعنوي يسير بمعدل بطيئ ، الأمر الذي أدى بالإنسان إلى النظر إلى هذه الحياة وكأنها غريبة عنه، أو بمعنى آخر الشعور بعدم الانتماء إليها .(ريتشارد شاخت ،1980) ، ويبدو أن إنسان اليوم قد أصبح يحيا حياة صعبة ، ابتعدت به تدريجيا عن العلاقات الإنسانية الحميمة التي تربطه بالآخرين وبنفسه ، ليس هذا فحسب بل إن الظروف الصعبة الضاغطة التي يتسم بها مجتمعنا الفلسطيني ساهمت في بروز ظاهرة الاغتراب .
لقد أصبحت المادة غاية الإنسان ، بدلا من أن تكون وسيلته ، فهو يضحي بكل شيء من أجل الحصول عليها ، بل وربما دفعه ذلك إلى السلوك بطريقة تناقض تماما ما يدعيه وما يقوله ،وبفعل ذلك غدى الإنسان غريبا عن نفسه مثلما أصبح غريبا عن الآخرين الذين قد يضحي بهم من أجل المادة ، ومن ثم أصبح الاغتراب كما لو كان نوعا من الوباء الاجتماعي الذي يهدد المجتمعات الحديثة . (أحمد أبو زيد، 1979 ) . كان " هيجل " أول من رفع اصطلاح الاغتراب إلى مرتبة الأهمية الفلسفية ، ولكن يعتبر " كارل ماركس" أول من تناول مفهوم الاغتراب باعتباره ظاهرة اجتماعية تاريخية سواء من حيث نشأتها أو تطورها ، وباعتبارها مفهوما علمانيا ماديا ، حيث رأى جذوره تكمن في العمل المغترب الذي يعد من وجهة نظره أساسا لكل أشكال الاغتراب الاجتماعية أو السياسية أو الإيديولوجية في المجتمع الطبقي ، وقد ميز "ماركس" بين عدة مظاهر للاغتراب ،منها اغتراب الإنسان عن عمله والأشياء المنتجة ، واغترابه عن ذاته وعن وجوده ككائن نوعي وعن غيره من الناس .( محمود رجب،1978) .لقد استطاعت مشكلة الاغتراب باعتبارها حالة مميزة للإنسان في المجتمع الحديث أن تفرض نفسها على كثير من مجالات النشاط الثقافي في الوقت الحاضر ،والواقع إن مصطلح الاغتراب يعتبر من أكثر المصطلحات إثارة للجدل ، لا بسبب غموض معانيها ، بل بسبب التعريفات الكثيرة التي وضعت لها وبسبب اتساعها وكثرة تداولها في معالجته مشكلات المجتمع الحديث . ولكن على الرغم من تباين واختلاف الآراء حول هذا المفهوم، فإن كل المحاولات التي بذلت تدور حول أمور معينة تشير إلى دخول عناصر معينة في مفهوم الاغتراب مثل الانسلاخ عن المجتمع ، العجز عن التلاؤم ، والفشل في التكيف مع الواقع الاجتماعي ، واللامبالاة ، وعدم الشعور بالانتماء. ( فيصل عباس ، 1991 ) .لقد ظهرت منذ الثمانينات عدة دراسات تناولت ظاهرة الاغتراب في مجال التربية وعلم النفس،منها دراسة أحمد خيري حافظ 1980 ،محمد إبراهيم عيد 1983،عبد السميع سيد أحمد 1981 ،عادل الأشول وآخرون 1985 ، أمال بشير 1989 ، سيد محمد عبد العال ، 1991 ،بركات حمزة حسن 1993 ، عطيات أبو العينين 1995 ، موسى و الأهواني 2000 ، وقد تناولت هذه الدراسات مدى انتشار الظاهرة في المجتمع المصري وعلاقتها بكثير من المتغيرات ، ولا سيما ما يتعلق منها بحياة الطالب الجامعي، وقد ظهرت دراسات أخرى في بيئات مختلفة منها دراسة طلعت منصور 1983 في الكويت ، وظهرت أيضا دراسة أحمد أبو طواحينه 1987 ، ماهر حسان 1999 ، في فلسطين ، وفي الأردن ظهرت أيضا دراسة الزغل وعضيبات 1986 ، وفي السعودية ظهرت دراسة القريطي والشخص 1991 . وبالرغم من تعدد الدراسات وتنوعها إلا أنه لم توجد أي دراسة على حد علم الباحث أجريت على البيئة الفلسطينية ودرست الاغتراب وعلاقته بمتغيرات الدراسة و بالصحة النفسية .وبما أن الاغتراب ظاهرة اجتماعية المنشأ والجذور فأعراضها نفسية سلوكية تظهر في مساوئ توافق الإنسان مع واقعه المعاش بشكل يصبح الإنسان غريبا عن ذاته وعن واقعه ،وهذا ما جعل الباحث يربط بين الاغتراب والصحة النفسية لأن الاغتراب ظاهرة اجتماعية لا سبيل لدراستها بمعزل عن البعد النفسي ، وهى أيضا ظاهرة نفسية لا سبيل لفهمها إلا من خلال حاضنتها الاجتماعية حيث أن مفهوم الصحة النفسية يعني تلك الحالة التي يعيش فيها الإنسان في سلام نسبي مع نفسه ومع العالم ، مستغلا قواه وإمكانياته المختلفة إلى أقصى مداها بما يعود عليه وعلى العالم بالنفع والرضا والسعادة، ، حيث ان مفهوم الصحة النفسية يعني أن هناك علاقة مثمرة خلاقة بين الفرد والعالم ، علاقة تتضمن نجاح الإنسان في محاولاته تحقيق ذاته وإمكانياته المختلفة ، علاقة تتضمن تحقيق وجوده وتأكيد ذاته واستقلاله في حضور الآخرين لتغيير نفسه وتغيير الواقع ، ولكن الاغتراب النفسي كان أحيانا في فشل الإنسان في خلق علاقات مع الآخرين وهذا يدعى بالاغتراب السلبي ، وأحيانا أخرى يتجاوز الإنسان أزمته ويبني علاقات مثمرة مع الآخرين وهذا يدعى بالاغتراب الإيجابي .كما أن مصادر الشعور بالاغتراب عديدة ومتداخلة وتتضمن عوامل نفسية وتاريخية وثقافية واجتماعية . وإلى جانب هذا توجد مجموعة نماذج لصور وأشكال هذا التفاعل الذي يبدو في مظاهر الشعور بالاغتراب ، وهو الشعور الذي يأتي نتيجة للنبذ والحرمان وافتقاد العلاقة بالعالم الميتافيزيقي ، وهناك الشعور بالاغتراب الذي يأتي نتيجة لفقدان العلاقة بين الأم والابن ، ومن ثم تتولد مشاعر عدم الانتماء لدى الفرد.(فيصل عباس ،1991 ) .
مشكلة الدراسة :
يمكن تحديد مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس التالي :
ما العلاقة بين الاغتراب والصحة النفسية لدى طلبة الجامعات الفلسطينية بمحافظة غزة؟
وينبثق عن هذا السؤال التساؤلات التالية :ـ
1-هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجة الاغتراب لدى أفراد عينة الدراسة تعزى للجنس ونوع الكلية،ومكان الإقامة، والمستوى التعليمي والمواطنة ونوع التعليم والمستوى التعليمي والانتماء السياسي .
2-هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجة الصحة النفسية لدى أفراد عينة الدراسة تعزى للجنس ونوع الكلية،ومكان الإقامة، والمستوى التعليمي والمواطنة ونوع التعليم والمستوى التعليمي والانتماء السياسي.
3-هل توجد علاقة بين درجة الاغتراب ودرجات كل بعد من أبعاد الصحة النفسية لدى أفراد عينة الدراسة .
أهداف الدراسة :ـ
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على الفروق في الاغتراب والصحة النفسية والتي ترجع للجنس ونوع الكلية،ومكان الإقامة، والمستوى التعليمي والمواطنة ونوع التعليم والمستوى التعليمي والانتماء السياسي، كما تهدف للتعرف على العلاقة بين الاغتراب والصحة النفسية.
أهمية الدراسة :
يرى الباحث أن أهمية هذه الدراسة ترجع إلى أنها تتطرق لدراسة ظاهرة إنسانية هامة في حياة الإنسان الفلسطيني المعاصر وهى الاغتراب الذي يظهر نتيجة احتكاكات الفرد بالبيئة الخارجية التي تتسم بالتوترات والضغوطات المتلاحقة التي لا يستطيع الإنسان مسايرتها بنفس السرعة . كما يتطرق الباحث إلى دراسة الصحة النفسية التي تعتبر مطلب أساسي للإنسان الفلسطيني بعدما تفشت عوامل الضغط النفسي المتعددة الروافد في المجتمع الفلسطيني .
ومن أهمية هذه الدراسة أيضا التالي :ـ
على حد علم الباحث لا توجد دراسات تناولت دراسة الاغتراب مع متغيرات الدراسة الحالية في محافظة غزة لذا تعد هذه الدراسة هى الأول وهذا يعد إسهام من جانب الباحث في إجراء دراسة تتناول هذا الموضوع على طلبة الجامعات في محافظات غزة ، لأن هذه الفئة في فترة قريبة جدا سوف تحتل مكانة متميزة في المجتمع .قد يستفيد من هذه الدراسة المتخصصون في مجال الصحة النفسية لدى عينة الدراسة .قد تساعد هذه الدراسة الباحثين على إجراء دراسات أخرى مشابهة ذات علاقة بالموضوع ، وعلى مستويات تعليمية أدنى أو أعلى من أفراد عينة الدراسة .قد يستفيد من هذه الدراسة التربويون العاملون في الجامعات الفلسطينية بالوقوف على حجم الضغوطات النفسية وآثارها على شعور الفرد بالاغتراب .
مصطلحات الدراسة :
الاغتـــراب :التعريف الإجرائي للاغتراب يقصد به درجة الاغتراب التي يحصل عليها الطالب في الاختبار المستخدم في الدراسة الحالية .
الصحة النفسية : التعريف الإجرائي للصحة النفسية يقصد به درجة الصحة النفسية التي يحصل عليها الطالب في الاختبار المستخدم في هذه الدراسة .
حدود الدراسة :
تقتصر الدراسة على عينة من طلبة الثانوية العامة وطلبة السنة الأولى الجامعية والتي تتراوح أعمارهم من 17 – 19 سنة وقد أجريت الدراسة في العام الدراسي 2001-2002 م .
إجراءات الدراسة :
مجتمع الدراسة : يتكون مجتمع الدراسة من طلاب السنة الأولى في ( الجامعة الإسلامية – جامعة الأزهر – جامعة الأقصى جامعة القدس المفتوحة ) ، والمقيدين في العام الدراسي 2001 – 2002 م والبالغ عددهم(8000) طالبا وطالبة في جميع التخصصات . وطلبة الثانوية العامة يبلغ عددهم ( 5073 ) طالبا وطالبة .
عينة الدراسة :
تتكون عينة الدراسة من (600) طالبا وطالبة ، تم أخذها بطريقة عشوائية.
منهج الدراسة : المنهج الوصفي التحليلي ، الذي يحاول وصف طبيعة الظاهرة موضع البحث فيشمل ذلك تحليل بنيتها وبيان العلاقة بين مكوناتها . (فؤاد أبو حطب و أمال صادق1991).
أدوات الدراسة : استعان الباحث في هذه الدراسة بالأدوات المناسبة وهى
..مقياس للاغتراب من إعداد أحمد أبو طواحينة .
..مقياس الصحة النفسية من إعداد فضل أبو هين .
الأسلوب الإحصائي :استخدم الباحث الأساليب الإحصائية المناسبة لمعالجة الفروض :
استخدام اختبار ( ت ) .استخدام معامل ارتباط بيرسون .استخدام معادلة سبيرمان براون .
استخدام تحليل التباين الأحادي . استخدام اختبار توكي البعدي.

رقيه العلي
04-08-2007, 04:31 AM
يعطيك العافية دكتور فيصل .. على العرض الممتاز لطريقة البحث ..

وننتظر مزيدك ..

وليد العبد الرزاق
04-08-2007, 06:17 AM
يعطيك العافيه يادكتور المستقبل
مشكور اخي فيصل على هذا الجهد
اخوك ابوشوق

الاخضر
09-08-2007, 09:49 PM
شكرا للناقل والمنقول عنه . وشكرا لكل من يهتم بالبحث العلمي

رقيه العلي
10-08-2007, 12:19 PM
حاضرين ..

وحياك الله اخوي المنافس الرقمي :)

amine
13-08-2007, 02:22 PM
السلام عليكم
أولا أشكرك على ماقدمته أخي الكريم.
ثانيا لدي رأي فيما كتبته، وهو أنه يجب علينا أن نضع في عين الاعتبار أنه توجد عدة تصنيفات ومراحل، تدور حول البحث العلمي، وكيفية إعداده، وهذا راجع الى إختلاف روىء الاجتهاد بين علماء المنهجية وكذا الى الترجمات المتنوعة والمختلفة للكتب الغربية في مجال منهجية البحث.
ولكن بنظرة متفحصة، فإننا نستشف بأن الاختلافات تدور في الصياغة وبعض المفاهيم. إلا أنها تتفق في الاطار العام لاعداد البحوث وتعدد المناهج وتنوعها وكذا أنواع البحوث ، وأدوات الدراسة وجمع البيانات وتحليلها بمعنى أخر الطريقة الاجرائية والمنهجية.
فمثلا لايختلف إثنان في طرح الفرضيات بعد تحديد الاشكالية وتحديد المفاهيم.
سلام. -أمين من الجزائر-

روز البحرين
14-08-2007, 03:35 PM
بارك الله فيك اخي الكريم مراسل


فعلا موضوع قيم وأكيد راح يفيدني كثيرا عند قيامي بمشروع التخرج ان شاء الله

sheryegy
29-08-2007, 07:23 PM
جزاكم الله خيراً :)

الاخصائي
01-09-2007, 05:16 PM
الله يعطيك العافيه اخي مراسل ،،،
فلقد استفدت كثيرا من هذا الجهد المميز في عمل بحث علمي ، اسال الله الكريم ان تكتب في ميزان حسناتك .

تقبل تحياتي ،،،

صدا الصمت
05-09-2007, 09:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكر خاص لهذا المنتدي على معلوماتة المفيدة
تقبلوا خالص تحياتي

اجماعية
08-09-2007, 04:20 AM
يعطيك العافية

معلومات متكاملة واستفدة منها كثيرا


احترامي

عبدالله السهلي
14-09-2007, 04:19 AM
تسلم اخي العزيز ونتمنى ان ترتقي بحوثنا لتكون واقعا ملموسا يرفع من مستوى مجتمعاتنا الى الافضل وهذا يرجع الى قوة البحوث والجهد المبذول .

رقيه العلي
18-09-2007, 01:11 AM
الورقة البحثية والبحث الصفي
إعداد الأستاذ : خالد فـــراج

ادخل هنا (http://www.geocities.com/farraj17/search.htm)

د.زهره الخضاب
23-09-2007, 01:56 PM
البحث العلمي العربي : معوقات وتحديات
محمد مسعد ياقوت
أكاديمي وباحث في العلوم الإنسانية


نشأة البحث العلمي :-

يرتبط البحث العلمي في تاريخه العتيق بمحاولة الإنسان الدائبة للمعرفة وفهم الكون الذي يعيش فيه ، وقد ظلت الرغبة في المعرفة ملازمة للإنسان منذ المراحل الأولى لتطور الحضارة ..

وعندما حمل المسلمون العرب شعلة الحضارة الفكرية للإنسان ؛ ووضعوها في مكانها السليم ؛ كان هذا إيذاناً ببدء العصر العلمي القائم على المنهج السليم في البحث ؛ فقد تجاوز الفكر العربي الإسلامي الحدود التقليدية للتفكير اليوناني ، وأضاف العلماء العرب المسلمون إلى الفكر الإنساني منهج البحث العلمي القائم على الملاحظة والتجريب ، بجانب التأمل العقلي ،كما اهتموا بالتحديد الكمي واستعانوا بالأدوات العلمية في القياس . وفي العصور الوسطى بينما كانت أوربا غارقة في ظلام الجهل كان الفكر العربي الإسلامي يفجر – في نقلة تاريخية – كبرى ينابيع المعرفة ..

ثم نقل الغربُ التراثَ الإسلامي ، وأضاف إليه إضافات جديدة حتى اكتملت الصورة وظهرت معالم الأسلوب العلمي السليم ، في إطار عام يشمل مناهج البحث المختلفة وطرائقه في مختلف العلوم ، التطبيقية والإنسانية(1)

فقد تمثل المسلمون المنهجية في بحوثهم ودراساتهم في مختلف جوانب المعرفة.. والمنهجية التي اختطوها لأنفسهم تلتقي كثيرا بمناهج البحث الموضوعي في عصرنا، وشهد بذلك بعض المستشرقين الذين كتبوا مؤلفات يشيدون فيها بما يتمتع به العلماء المسلمون من براعة فائقة في منهج البحث والتأليف، ويبدو ذلك واضحا في كتاب (مناهج العلماء المسلمين في البحث العلمي) للمستشرق "فرانتر روزنتال"(2) .

ويذكر ( الصباب ،1413)" أن الدراسات المقارنة للمنهج العلمي الحديث والمنهج الذي سار عليه المسلمون في مجال علوم الطبيعة والكون أثبتت أن المنهج العلمي الحديث وأسلوب التفكير المنطقي قد توفر لدى علماء المسلمين في بحوثهم واكتشافاتهم في مجال الطب والكيمياء والصيدلة وعلوم الكون وبقية فروع العلم التطبيقي"(3).

وهكذا يتبين للباحث: إسلامية وعربية البحث العلمي من حيث النشأة والبداية والسبق ..

مفهوم البحث العلمي :-



ليس من اليسير أن نحصر كل التعريفات التي أطلقت على مفهوم "البحث العلمي "؛ حيث تعددت تلك التعريفات وتنوعت ؛ تبعا لأهدافه ومجالاته ومناهجه ؛ ولكن معظم تلك التعريفات تلتقي حول التأكيد على دراسة مشكلة ما بقصد حلها ؛ وفقا لقواعد علمية دقيقة ؛ وهذا يعطي نوعا من الوحدة بين البحوث العلمية رغم اختلاف حياديتها وتعدد أنواعها ..

وقد تناول العديد من الباحثين مفهوم البحث العلمي , كما اختلفت مداخلهم وتباينت اتجاهاتهم حول هذا المفهوم , فكل واحد منهم قد نظر إليه من زاويته الخاصة وحسب ميوله أو قناعته العلمية ..

وعند تناول مصطلح (البحث العلمي) و يلاحظ أنه يتكون من كلمتين هما (البحث) و (العلمي).

أما البحث لغويا فهو مصدر الفعل الماضي (بَحَثَ) ومعناه : "تتبع ، سأل ، تحرى ، تقصى ، حاول ، طلب " وبهذا يكون معنى البحث هو : طلب وتقصي حقيقة من الحقائق أو أمر من الأمور ، وهو يتطلب التنقيب والتفكير والتأمل ؛ وصولاً إلى شيء يريد الباحث الوصول إليه(4) .

أما العلمي : فهي كلمة منسوبة إلى العلم، والعلم(Science): يعني المعرفة والدراية وإدراك الحقائق 0والعلم في طبيعته " طريقة تفكير وطريقة بحث أكثر مما هو طائفة من القوانين الثابتة ". وهو منهج أكثر مما هو مادة للبحث فهو "منهج لبحث كل العالم الأمبريقي المتأثر بتجربة الإنسان وخبرته"(5) .

أما العلم في منهجه فهو :"المعرفة المنسقة التي تنشأ من الملاحظة والتجريب ، وأما في غايته فهو الذي يتم بهدف تحديد طبيعة وأصول الظواهر التي تخضع للملاحظة والدراسة ؛ فهدفه صوغ القوانين لأنه ليس بحثا يجد في طلب الحقيقة العظمى النهائية ؛ وإنما هو فقط أسلوب في التحليل يسمح للعالم بالوصول إلى قضايا مصاغة صوغاً دقيقاً "(6)

ويذكر (رشوان ، 1989) بأن العلم لا يصلح أن نطلق عليه علماً إلا إذا توفرت فيه الشروط الأساسية التالية :

1- وجود طائفة متميزة من الظواهر يتخذها العلم موضوعاً للدراسة والبحث .

2- خضوع هذه المجموعة من الظواهر لمنهج البحث العلمي .

3- الوصول في ضوء مناهج البحث إلى مجموعة من القوانين العلمية ..


ويضيف (كورمانوف ، 1983) إن "العلم إما أن يكون نظريا أو تطبيقيا فالنظري يتوجه إلى شرح للواقع ، والتطبيقي يتوجه إلى التأثير في الواقع ولا غاية نفعيه للعلم النظري ، أما التطبيقي فينظر إلى اعتبارات المردود المادي والربح"(7).

وعبارة البحث العلمي مصطلح مترجم عن اللغة الإنجليزية “Scientific Researc”، فالبحث العلمي يعتمد على الطريقة العلمية ، والطريقة العلمية تعتمد على الأساليب المنظمة الموضوعة في الملاحظة وتسجيل المعلومات ووصف الأحداث وتكوين الفرضيات(8) .

ومن أشهر تعريفات البحث العلمي :

ما ذكره (خضر، 1989) ، وهو إنه " عملية فكرية منظمة يقوم بها شخص يسمى (الباحث) من أجل تقصي الحقائق في شأن مسألة أو مشكلة معينة تسمى (موضوع البحث) باتباع طريقة علمية منظمة تسمى (منهج البحث)؛ بغية الوصول إلى حلول ملائمة للعلاج أو إلى نتائج صالحة للتعميم على المشكلات المماثلة تسمى (نتائج البحث)"(9) ..


ويؤكد هذا التعريف على عدة أبعاد أهمها حاجة البحث العلمي من الباحث إلى التفكير العلمي المنظم , وتحديد موضوع البحث واتباع منهج منظم ، والحصول على نتائج صالحة للتعميم ؛ ومن ثم حل المشكلات ..


وقد ذكر (بدر ، 1977) أن البحث العلمي هو "استقصاء منظم يهدف إلى إضافة معارف يمكن التحقق من صحتها عن طريق الاختبار العلمي الشامل والدقيق لجميع الشواهد والأدلة التي يمكن التحقق منها"(10) ، وهذا التعريف يضيف للأبعاد السابقة التي أشار إليها (خضر) بأن الهدف من التفكير المنظم هو إضافة معارف يمكن التحقق من صحتها بالاختبار العلمي .

ويعرفه (عنايه ، 1984) بأنه "التقصي المنظم باتباع أساليب ومناهج علمية محددة للحقائق العلمية بقصد التأكد من صحتها وتعديلها أو إضافة معلومات جديدة لها"(11).

أما (بدوي ، 1968) فقد عرف البحث العلمي بأنه "الطريق المؤدي إلى الكشف عن الحقائق في العلوم بواسطة طائفة من القواعد العامة ، تهيمن على سير العقل وتحديد عملياته ؛ حتى يصل إلى نتيجة معلومة أسبابها ، وما يناسبها من حلول وذلك بطريقة محايدة غير متحيزة للمشكلة"(12) .

كما أورد (رشوان، 1989) تعريفا للبحث العلمي ، هو : " إنه طريقة أو منهج معين لفحص الوقائع وهو يقوم على مجموعة من المعايير والمقاييس تسهم في نمو المعرفة ، ويتحقق البحث حين تخضع حقائقه للتحليل والمنطق والتجربة والإحصاء؛ مما يساعد على نمو النظرية"(13).

وهذا التعريف يحدد للبحث العلمي معايير يتم في ضوئها إخضاع الحقائق
للتحليل والمنطق والتجربة والإحصاء0

ويذكر (عاقل ، 1410هـ) تعريفاً للبحث العلمي بأنه " البحث النظامي المضبوط والخبري في المقولات الافتراضية عن العلاقات المتصورة بين الحوادث الطبيعية أو الاجتماعية أو النفسية"(14) .

ويؤكد هذا التعريف الجانب الإعلامي ؛ حيث لا يقتصر الباحث في بحثه على انتهاج أسلوب منظم ومضبوط في جمع المعلومات وتحليلها والوصول من خلالها إلي إثبات صحة المعلومات بل انه يسعى إلى نشر ما توصل إليه من نتائج .

أما (فان دالين ، 1977م) فيعرف البحث العلمي بأنه " المحاولة الدقيقة الناقدة للتوصل إلى حلول للمشكلة التي تؤرق البشرية"(15).

وأما (العواودة ، 2002) فتعرّف البحث العلمي – ببساطة شديدة – بأنه :" وسيلة للدراسة يمكن بواسطتها الوصول إلى حل لمشكلة محددة, وذلك عن طريق الاستقصاء الشامل و الدقيق لجميع الشواهد و الأدلة التي يمكن التحقق منها, والتي تتصل بهذه المشكلة المحددة "(16)..

ومن خلال العرض السابق لبعض تعريفات البحث العلمي يمكن القول:

إن كل تعريف منها تناوله من زاوية معينة ؛ فالبعض أبرز جانب الأهداف والبعض الثاني أبرز جانب الوظائف, والبعض الثالث أبرز جانب الأهمية أو جانب الخصائص، ولكنها في مجملها تعطي صورة واضحة لمفهوم البحث العلمي .

و يري الكاتب أنه من خلال العرض السابق لمفهوم البحث العلمي يمكن استخلاص التعريف التالي:

وهو: إن البحث العلمي حزمة من الطرائق والخطوات المنظمة والمتكاملة تستخدم في تحليل وفحص معلومات قديمة؛ بهدف التوصل إلى نتائج جديدة ، وهذه الطرائق تختلف باختلاف أهداف البحث العلمي ووظائفه وخصائصه وأساليبه.

خطوات البحث العلمي :-

وبناءً على التعريفات السابقة ؛ يتبين – بشكل بديهي – أن البحث العلمي يتألف من مجموعة خطوات تتمثل في الشعور بالمشكلة أو بسؤال يحير الباحث ، فيضع لها حلولاً محتملة ، هي الفروض ، ثم تأتي بعد ذلك الخطوة التالية : وهي اختبار صحة الفروض، والوصول إلى نتيجة محددة ، ومن الطبيعي أن يتخلل هذه الخطوات الرئيسية عدة خطوات إجرائية، مثل تحديد المشكلة ، وجمع البيانات التي تساعد في اختيار الفروض المناسبة ، وكذلك البيانات التي تستخدم في اختيار الفروض ، والوصول إلى تعميمات ، واستخدام هذه التعميمات تطبيقياً .. وهكذا يسير البحث العلمي على شكل خطوات أو مراحل ؛ لكي تزداد عملياته وضوحاً ، إلا أن هذه الخطوات لا تسير باستمرار ، بنفس التتابع ، ولا تؤخذ بطريقة جامدة ، كما أنها ليست بالضرورة ! مراحل فكرية منفصلة ، فقد يحدث كثيراً من التداخل بينها ، وقد يتردد الباحث بين هذه الخطوات عدة مرات ، كذلك قد تطلب بعض المراحل جهداً ضئيلاً ، بينما يستغرق البعض الآخر وقتاً أطول ..

وهكذا يقوم استخدام هذه الخطوات على أساس من المرونة والوظيفية ..

وتختلف مناهج البحث من حيث طريقتها ، في اختبار صحة الفروض ، ويعتمد ذلك على طبيعة وميدان المشكلة موضع البحث ؛ فقد يصلح المنهج التجريبي في دراسة مشكلة لا يصلح فيها المنهج التاريخي أو دراسة الحالة .. وهكذا ..

وكثيراً ما تفرض مشكلة البحث المنهج الذي يستخدمه الباحث.

واختلاف المنهج لا يرجع فقط إلى طبيعة وميدان المشكلة ، بل أيضاً إلى إمكانات البحث المتاحة ، فقد يصلح أكثر من منهج في دراسة بحثية معينة ؛ ومع ذلك تحدد الظروف المتاحة أو القائمة المنهج الذي يختاره الباحث (17) ..

المهم أن أي منهج من مناهج البحث يقوم على خطوات علمية متكاملة ، ومتفقة مع الأسلوب العلمي العام الذي يحكم أي منهج من مناهج البحث ..


تعدد مناهج البحث العلمي: ـ

ترجمة كلمة منهج باللغة الإنجليزية : Method و نظائرها في اللغات الأوربية ترجع إلى أصل يوناني يعني : البحث أو النظر أو المعرفة .

والمعنى الاشتقاقي لها يدل على الطريقة أو المنهج الذي يؤدي إلى الغرض المطلوب(18) ..

ويرى ( عسيلان ، 2004) : أننا في غنى عن مثل هذه الإحالة فالكلمة شائعة ومتوفرة في معاجم اللغة العربية وتعني الطريق الواضح (19) ..

وفي ابتداء عصر النهضة الأوروبية أخذت الكلمة مدلولا اصطلاحيا ؛ يعني أنها : طائفة من القواعد العامة المصوغة من أجل الوصول إلى الحقيقة في العلم بقدر الإمكان(20) . ويحدد أصحاب المنطق الحديث "المنهج " بأنه : " فن التنظيم الصحيح لسلسلة من الأفكار العديدة، إما من أجل الكشف عن الحقيقة حين نكون بها جاهلين، وإما من أجل البرهنة عليها للآخرين حين نكون بها عارفين"(21) .

وبهذا يكون هناك اتجاهان للمنهج من حيث اختلاف الهدف ، أحدهما يكشف عن الحقيقة، ويسمى منهج التحليل ، والثاني يسمى منهج التصنيف ..

وعلى العموم فتصنيف مناهج البحث ، يعتمد عادة على معيار ما ؛ حتى يتفادى الخلط والتشويش .

وعادة تختلف التقسيمات بين المصنفين لأي موضوع ، وتتنوع التصنيفات للموضوع الواحد ، فإذا نظرنا إلى مناهج البحث من حيث العمليات العقلية ، التي توجهها ، أو تسير على أسسها ، أمكننا القول إن هناك ثلاثة أنواع من المناهج :


النوع الأول : المنهج الاستدلالي أو الاستنباطي : وفيه يربط العقل بين المقدمات والنتائج ، أو بين الأشياء وعللها ، على أساس المنطق العقلي ، والتأمل الذهني ، فهو يبدأ بالكليات ليصل منها إلى الجزئيات.

والنوع الثاني : هو المنهج الاستقرائي : وهو على عكس سابقه ، يبدأ بالجزئيات ليصل منها إلى قوانين عامة ، ويعتمد على التحقق بالملاحظة المنظمة الخاضعة للتجريب والتحكم في المتغيرات المختلفة ..

والنوع الثالث : هو المنهج الاستردادي : فيعتمد على عملية استرداد ما كان في الماضي ليتحقق من مجرى الأحداث ، ولتحليل القوى والمشكلات التي صاغت الحاضر ..

فإذا أردنا تصنيف مناهج البحث استناداً إلى أسلوب الإجراء ، وأهم الوسائل التي يستخدمها الباحث ؛ نجد أن هناك المنهج التجريبي وهو الذي يعتمد على إجراء التجارب تحت شروط معينة ، ومنهج المسح الذي يعتمد على جمع البيانات ميدانياً؛ بوسائل متعددة ، ويتضمن الدراسة الكشفية والوصفية والتحليلية ، ومنهج دراسة الحالة ، وينصب على دراسة وحدة معينة ، فرداً كان أو وحدة اجتماعية ، ويرتبط باختبارات ومقاييس خاصة ، والمنهج التاريخي ، ويعتمد على الوثائق والمخلفات الحضارية المختلفة(22) ..

والجدير بالذكر أن المنهج التاريخي يعد أبسط المناهج استعمالاً كطريقة بحث إن لم يكن أساسها ، وفي نفس الوقت أهمها من حيث التطبيق (23) .

وهكذا تتعدد مناهج البحث العلمي بتعدد المشارب والمذاهب .. والإمكانيات أيضاً..

أهمية البحث العلمي :ـ



أصبحت الحاجة إلى البحث العلمي في وقتنا الحاضر أشد منها في أي وقت مضى ؛ حيث أصبح العالم في سباق محموم للوصول إلى أكبر قدر ممكن من المعرفة الدقيقة المثمرة التي تكفل الراحة والرفاهية للإنسان وتضمن له التفوق على غيره.

وبعد أن أدركت الدولُ المتقدمة أهمية البحث العلمي وعظم الدور الذي يؤيده في التقدم والتنمية - أولته الكثير من الاهتمام وقدمت له كل ما يحتاجه من متطلبات سواء كانت مادية أو معنوية ؛ حيث أن البحث العلمي يعتبر الدعامة الأساسية للاقتصاد والتطور . والبحث العلمي يعد ركنا أساسيا من أركان المعرفة الإنسانية في ميادينها كافة كما يعد أيضا السمة البارزة للعصر الحديث, فأهمية البحث العلمي ترجع إلى أن الأمم أدركت أن عظمتها وتفوقها ترجع إلى قدرات أبنائها العلمية والفكرية والسلوكية . ومع أن البحوث تحتاج إلى وسائل كثيرة معقدة وتغطي أكثر من مجال علمي وتتطلب الأموال الطائلة ؛ إلا أن الدول المدركة لقيمة البحث العلمي ترفض أي تقصير نحوه ؛ لأنها تعتبر البحوث العلمية دعائم أساسية لنموها وتطورها .

وأيضا فإن الإلمام بمناهج البحث العلمي وإجراءاته أصبح من الأمور الضرورية لأي حقل من حقول المعرفة ؛ بدءاً من تحديد مشكلة البحث ووصفها بشكل إجرائي واختيار منهج وأسلوب جمع المعلومات وتحليلها واستخلاص النتائج ..

وتزداد أهمية البحث العلمي بازدياد اعتماد الدول عليه ؛ ولاسيما المتقدمة منها لمدى إدراكها لأهميته في استمرار تقدمها وتطورها، وبالتالي تحقيق رفاهية شعوبها
والمحافظة على مكانتها0

فالبحث العلمي يساعد على إضافة المعلومات الجديدة ويساعد على إجراء التعديلات الجديدة للمعلومات السابقة بهدف استمرار تطورها (24).

و يفيد البحث العلمي في تصحيح بعض المعلومات عن الكون الذي نعيش فيه وعن الظواهر التي نحياها وعن الأماكن الهامة والشخصيات وغيرها, ويفيد أيضا في التغلب على الصعوبات التي قد نواجهها سواء كانت سياسية أو بيئية أو اقتصادية أو اجتماعية وغير ذلك (25).

كما يفيد البحث العلمي الإنسان في تقصي الحقائق التي يستفيد منها في التغلب على بعض مشاكله ، كالأمراض والأوبئة ، أو في معرفة الأماكن الأثرية ، أو الشخصيات التاريخية ، أو في التفسير النقدي للآراء والمذاهب والأفكار, وفي حل المشاكل الاقتصادية والصحية والتعليمية والتربوية والسياسية وغيرها, ويفيد في تفسير الظواهر الطبيعية والتنبؤ بها عن طريق الوصول إلى تعميمات وقوانين عامة كلية .

ويمكن القول: إنه في وقتنا الحاضر أصبح البحث العلمي واحداً من المجالات الهامة التي تجعل الدول تتطور بسرعة هائلة وتتغلب على كل المشكلات التي تواجها بطرق علمية ومرجع ذلك أن تأثير البحث العلمي في حياة الإنسان ينبع من مصدرين هما:-


الأول: يتمثل في الانتفاع بفوائد تطبيقية .. حيث تقوم الجهات المسئولة بتطبيق هذه الفوائد التي نجمت عن الأبحاث التي تم حفظها باستخدام المدونات وتسهيل نشرها بالطبع والتوزيع وطرق المخاطبات السريعة التي قضت على الحدود الجغرافية والحدود السياسية .

الثاني: يتمثل في الأسلوب العلمي في البحث الذي يبنى عليه جميع المكتشفات والمخترعات - هذا الأسلوب الذي يتوخى الحقيقة في ميدان التجربة والمشاهدة ولا يكتفي باستنباطها من التأمل في النفس أو باستنباطها من أقوال الفلاسفة (26) .

و تتجلى أهمية البحث العلمي – أكثر وأكثر - في هذا العصر المتسارع .. الذي يُرفع فيه شعار البقاء للأقوى .. والبقاء للأصلح ! إذ أصبح محرك النظام العالمي الجديد هو البحث العلمي والتطوير .. !

ولم يعد البحث العلمي رفاهية أكاديمية تمارسه مجموعة من الباحثين القابعين في أبراج عاجية ! حيث يؤكد ( بكر ،1417هـ)"على أهمية البحث العلمي والدور الفعّال الذي يلعبه في تطوير المجتمعات الإنسانية المعاصرة على اختلاف مواقعها في سلم التقدم الحضاري ، ولا يختلف اثنان في أهميته لفتح مجالات الإبداع والتميز لدى أفراد وشعوب هذه المجتمعات ، وتزويدها بإمكانية امتلاك أسباب النماء على أسس قويمة"(27) .

والحق أن البحث العلمي يسهم في العملية التجديدية التي تمارسها الأمم والحضارات لتحقيق واقع عملي يحقق سعادتها ورفاهيتها ؛ فهو ـ أي البحث العلمي ـ يعمل على "إحياء المواضيع (والأفكار ) القديمة وتحقيقها تحقيقاً علمياً دقيقاً ، وبالتالي تطويرها للوصول إلى اكتشافات جديدة .. واجتماعياً، يسمح البحث العلمي بفهم جديد للماضي في سبيل انطلاقة جديدة للحاضر ورؤيا استشرافية للمستقبل(28) ..

وهكذا البحث العلمي يناطح الماء والهواء في أهميته للحياة الإنسانية !

البحث العلمي حول العالم :ـ

أنشأت المؤسسات البحثية في العصر الحديث لأهداف ومهام مميزة..

فعند إنشائها عام 1913 حددت مؤسسة "روكفلر" الأمريكية رسالتها بأنها "مؤسسة عالمية قاعدتها المعرفة تلتزم بالعمل على إثراء حياة الفقراء والمهمشين في العالم بأسره ودعم معيشتهم " ولتحقيق ذلك تعتمد المؤسسة في برامجها اعتماداً كلياً على المعرفة، فبرامج المؤسسة قاعدتها العلم والتكنولوجيا والبحث والتحليل".

وفي عام 1970 أنشأ الكنديون مركز بحوث التنمية الدولية (IDRC) بهدف "التمكين من خلال المعرفة" Empowerment through knowledge "..

حيث يؤدي البحث إلى تزويد المجتمع بوسائل اكتساب المعرفة المناسبة واللازمة للتنمية.

أما المؤسسة الوطنية للعلوم في أمريكا National Science Foundation فقد حددت أهدافها بثلاثة :

1- النهوض بالاكتشافات والنشر المتكامل وتوظيف المعلومات الجديدة في خدمة المجتمع.

2- تحقيق التمايز في العلوم والرياضيات والهندسة وتدريس التكنولوجيا في جميع المستويات التعليمية .

3- تمكين الولايات المتحدة من التمسك بقيادة العالم في جميع مجالات العلوم والرياضيات والهندسة.

و تؤكد هذه الأهداف المتقاربة، الاعتقاد بأن من شأن البحث العلمي إعطاء الدول مجالاً واسعاً من الاختيارات في تحديد مسار المستقبل الاقتصادي والاجتماعي والأمني، كما أنها تقر صراحة بأن تمايز البرامج التعليمية يبقى في أساس نجاحها. إذاً لماذا تنجح المؤسسات البحثية الدولية حتى تلك القائمة في منطقتنا العربية، بينما تعجز عن ذلك مؤسسات وطنية عريقة؟

أهم العناصر التي تضمن تميز ونجاح المراكز البحثية الدولية هي :

1- موارد مالية مستقرة، مرتفعة، وتزاد بشكل دوري.

2- نصف الموازنة للمصاريف العامة ونصفها الآخر مكرس للمشاريع التعاقدية ومن مصادر أوروبية وعربية ودولية .

3- تجدد بنيتها التحتية بشكل كامل، مرة كل 7 سنوات.

4- جهاز علمي متكامل ومتوازن بين عدد الباحثين والفنيين والإداريين.

5- تعمل ضمن خطة علمية واستراتيجية واضحة لأمد متوسط (3-5سنوات) وضمن شروط صارمة للرقابة العلمية والإدارية(auditing).

6- تديرها هيئات علمية/ مجلس أمناء مستقل دون أي تداخل مع الإدارة مما يؤمن توازناً دقيقاً بين Management- Policy makers.

8- تعمل في مشاريع البحث والتطوير التقني وليس في الخدمات العلمية.

9- تتجدد مواردها البشرية بنسبة الثلث كل 5 أعوام(29) ..

وهذه العناصر والسمات تعد من معالم المؤسسات البحثية العالمية الضخمة .. مما يبرر سر تقدم هذه المؤسسات البحثية ، وتأثيرها الكبير في مجرى التطور العالمي كله ..!

الإنفاق العالمي على البحث العلمي:

ُقدّر إنفاق الولايات المتحدة الأمريكية واليابان، والاتحاد الأوروبي على البحث العلمي خلال عام 1996 بما يقارب 417 بليون دولار، وهو ما يتجاوز ثلاثة أرباع إجمالي الإنفاق العالمي بأسره على البحث العلمي . في حين تولي دول جنوب وشرق آسيا أهمية متزايدة للبحوث والتطوير، فقد رفعت كوريا الجنوبية نسبة إنفاقها على البحث العلمي من الناتج المحلي الإجمالي من 0.6% في عام 1980 إلى 2.89% في عام 1997 ووجهت أولوياتها نحو مجالات الإلكترونيات، وعلوم البحار والمحيطات، وتقنيات البيئة، وتقنيات المعلومات، وأدوات التقييس، والمواد الجديدة، وعلوم الفضاء والطيران .

أما الصين فقد خططت لرفع نسبة إنفاقها على البحث العلمي من 0.5% من إجمالي الناتج المحلي عام 1995 إلى 1.5 في عام 2000، ووجهت أيضاً أهداف خطتها الخمسية خلال تلك الفترة نحو تحسين تطبيقات التقنية في قطاع الزراعة، وتطوير البنية الأساسية الوطنية للمعلومات، وزيادة التطوير في عمليات التصنيع.

وأما ماليزيا الإسلامية فقد أصبحت بفضل سياستها العلمية والتقنية الدولة الثالثة في العالم في إنتاج رقائق أشباه الموصلات. وأكدت في خطتها المستقبلية لعام 2020 على الأهمية الخاصة للبحث العلمي والتقنية في الجهود الوطنية للتنمية الصناعية والمنافسة على المستوى العالمي، كما أولت قطاعات مثل الاتصالات والمعلومات أهمية قصوى حيث خصصت لها ما يقارب 2 بليون دولار سنوياً.

ومما لا شك فيه أن ما حققته تلك الدول من تطور تقني واقتصادي وسيطرة على الأسواق العالمية، يعزى بصفة رئيسة إلى نجاحها في تسخير البحث العلمي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وذلك من خلال رسم سياسات علمية وتقنية فعالة وشاملة، تعززها استثمارات مالية ضخمة في المكونات المختلفة للمنظومة من بحث وتطوير ، وتعليم وتدريب، وأنشطة مساندة، وغيرها (30).

ومن ناحية أخرى فإنّ الموازنة الحكومية للتعليم العالي في (إسرائيل) تصل إلى حوالي5.474مليارات شيكل، ويبلغ معدّل ما تصرفه حكومة (إسرائيل) على البحث والتطوير المدني في مؤسّسات التعليم العالي ما يوازي 30.6% من الموازنة الحكومية المخصصة للتعليم العالي بكامله، ويصرف الباقي على التمويل الخاص بالرواتب، والمنشآت، والصيانة، والتجهيزات... الخ . علماً أنَّ المؤسّسات التجارية والصناعية تنفق ضعفي ما تنفقه الحكومة على التعليم العالي (31) !!

وطبقاً للمعايير الدولية ، فإنّ (إسرائيل) تحتل المرتبة الأولى في علوم الكومبيوتر، والمرتبة الثالثة في الكيمياء ..وتحتلّ (إسرائيل) ـ أيضاً ـ المركز الثالث في العالم في صناعة التكنولوجيا المتقدمة ، والمركز الخامس عشر بين الدول الأولى في العالم المنتجة للأبحاث والاختراعات. أمّا بالنسبة إلى عدد سكانّها قياساً إلى مساحتها فهي الأولى في العالم على صعيد إنتاج البحوث العلمية.‏

وفي تحقيق أجراه المحرّر الاقتصادي لمجلّة "دير شبيغل"، الألمانيّة ـ "إريش فولات"، حول أثر المهاجرين الروس في الاقتصاد (الإسرائيلي)، والتقدم التكنولوجي الكبير الذي بلغته بفضلهم(32) ، يتبيّن أنه يتم تداول أسهم أكثر من 100 شركة (إسرائيلية) في البورصة التكنولوجية تجاريها كندا فقط في هذا المجال. وأنّ (إسرائيل) تصدّر اليوم من بضائع التكنولوجيا العالية 40 % من إجمالي صادراتها.

البحث العلمي في الوطن العربي:-

تُظهر الإحصاءات والمعلومات الخاصة في مجال البحث العلمي العربي ، أن نتاج البحث العربي ازداد نسبياً خلال الفترة الممتدة من عام 1967 إلى 1995. وكان إجمالي الإنتاج العلمي قد بلغ حوالي ستة آلاف بحث في عام 1995 من مختلف أرجاء الوطن العربي من أكثر من 175 جامعة وأكثر من ألف مركز للبحث والتطوير(33) وقد حصل خلال الفترة (1967-1995)، عدد من التغييرات المثيرة للاهتمام. فقد كان هناك توسّع سريع في عدد معاهد التعليم العالي، وهذا التوسّع رافقه في عدد قليل من البلدان توسّع في البحث العلمي والمنشورات العلمية؛ وفي عام 1967 كان نصيب مصر بسكّانها البالغين 25 % من سكان الوطن العربي، 63 % من الإنتاج، وبحلول 1995 انخفضت حصة مصر بانتظام إلى 32 % ولكنها لا زالت تنتج بحوثاً أكثر من نسبتها السكّانية في الوطن العربي (34).

ويُعَدّ مؤشّر عدد العلماء والمهندسين المشتغلين في البحث العلمي ، لكل مليون نسمة من أهم المؤشرات المعتمدة من قبل منظمة "اليونسكو" في تقويم الواقع التكنولوجي والبحثي. وتشير بيانات "اليونسكو" إلى أنّ هذا المؤشر قد ارتفع في الوطن العربي من 124 عالماً ومهندساً لكل مليون نسمة عام 1970، إلى 363 شخصاً عام 1990.

ورغم هذا الارتفاع إلا أننا نجد أن هذا الرقم لا زال متخلّفاً مقارنة بالمناطق الدولية الأخرى، والتي بلغت عام 1990 ـ 3359 في أمريكا الشمالية ، و 2206 في أوروبا، و3600 في الدول المتقدمة(35)

أمّا بخصوص مساهمة الوطن العربي في إجمالي عدد العلماء والمهندسين المشتغلين في البحث العلمي على الصعيد العالمي، فقد ارتفعت من 0.58 % عام 1970 إلى 1.47 % عام 1990. ولكن تبقى هذه النسبة منخفضة جداً مقارنة بمساهمة المناطق العالمية الأخرى.

ويُستنتج من تحليل عدد العاملين المشتغلين في البحوث العلمية والتطوير، بالنسبة لمؤشّر عدد الباحثين لكل مليون نسمة ـ تفاوت الأقطار العربية فيما بينها، حيث تراوح المعدل ما بين "190" باحث لكل مليون في الكويت كحد أقصى، و"22" في اليمن. وعموماً فإن هذا المعدل مازال منخفضاً قياساً للأقطار المتقدمة، والذي بلغ فيها المعدل "3600" باحثاً لكل مليون نسمة.‏

وتحتل مصر المرتبة الأولى في أعداد حاملي شهادات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه العاملين في مجال البحث العلمي، حيث كان العدد نحو "27499"، ويأتي بعد ذلك العراق نحو "2011"، ثم السعودية "1878"، أما في قطر فقد بلغ "74" فرداً ..

ومن تحليل البيانات الخاصّة بمحاور الأبحاث يتضح أنّ الزراعة تستحوذ على حصة الأسد من الباحثين من حملة الشهادات العليا في الأقطار العربية، يليها في ذلك العلوم الهندسية والأساسية، ثم بعد ذلك العلوم الاجتماعية والإنسانية. أما بالنسبة للحقل الصناعي المهم في بناء القاعدة الإنتاجية، فلا يزال عدد الباحثين فيه قليلاً جدّاً(36) الإنفاق العربي على البحث العلمي :

وفي ما يتصل بالإنفاق على البحث العلمي ورفع مستوى التكنولوجيا الموجودة، والذي يستخدم في قياس فاعلية عمليات البحث العلمي والتطوير التكنولوجي لعملية التنمية، يتضح أنّ نسبة ما ينفق على البحث العلمي قياساً إلى الناتج المحلّي الإجمالي، شهد ارتفاعاً في الأقطار العربية من 0.31 % عام 1970 إلى 0.67% عام 1990. وعلى الرغم من هذا الارتفاع ما تزال هناك فجوة كبيرة بين الأقطار العربية والمجموعات الدولية في هذا المجال.‏

وتختلف الأقطار العربية فيما بينها من حيث حجم الإنفاق على البحث العلمي . والملاحظ أنّ نسبة الإنفاق على البحث العلمي بالنسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي لم تتعد 0.5% في الأقطار العربية كافة لعام 1992 وهي نسبة ضئيلة عند مقارنتها بمثيلاتها في السويد وفرنسا حيث بلغت 2.9 %، و2.7 % على التوالي(37) ..

وفي عام 1999 كانت نسبة الإنفاق على البحث العلمي في مصر 0.4 % ، وفي الأردن 0.33% ، وفي المغرب 0.2% ، وفي كل من سوريا ولبنان وتونس والسعودية 0.1% من إجمالي الناتج القومي ؛ وتؤكد ذلك إحصائيات اليونسكو لعام 1999 . أما إحصائيات سنة 2004 لنفس المنظمة العالمية .. فتقول إن الدول العربية مجتمعة خصصت للبحث العلمي ما يعادل 1.7مليار دولار فقط ، أي ما نسبته 0.3 % من الناتج القومي الإجمالي .

في حين نلاحظ أنّ الإنفاق على البحث العلمي في (إسرائيل) (ماعدا العسكري) حوالي 9.8 مليارات شيكل، أي ما يوازي 2.6 % من حجم إجمالي الناتج القومي في عام 1999 . أما في عام 2004 فقد وصلت نسبة الإنفاق على البحث العلمي في إسرائيل إلى 4.7 % من ناتجها القومي الإجمالي ‏ (38) ..

ويُعدّ القطاع الحكومي الممّول الرئيس لنظم البحث العلمي في الدول العربية، حيث يبلغ حوالي 80 % من مجموع التمويل المخصّص للبحوث والتطوير مقارنة بـ3 % للقطاع الخاص و8 % من مصادر مختلفة، وذلك على عكس الدول المتقدمة و(إسرائيل)، حيث تراوح حصة القطاع الخاص في تمويل البحث العلمي 70 % في اليابان و52 % في (إسرائيل) والولايات المتحدة والدول الأخرى.‏

ومن جهة ثانية فلقد غلبت مهمات التدريس على حملة الشهادات العالية (ماجستير ودكتوراه) في الدول العربية، وانعكس المستوى المنخفض للدعم المالي للبحث العلمي في موازنات الجامعات العربية على إنتاج البحوث، التي لم تستنفد سوى 31 % من مجموع وقت عمل الباحثين كافة. علماً أن الجامعات تستخدم ما يزيد عن 19 % من مجموع الاختصاصيين وحملة الشهادات العليا في الدول العربية.

يضاف إلى ذلك العلاقة الهزيلة أو المعدومة بين قطاع الصناعة وعالم الأعمال من جهة، ومؤسسات البحوث الجامعية وغير الجامعية من جهة أخرى. مع تركيز اهتمام الأساتذة على القيام بأبحاث بهدف الحصول على الترقيات الأكاديمية، التي لا علاقة لها بأسواق العمل(39) .

والواقع أنّ البلدان العربية ـ بصورة عامة ـ تفتقر إلى سياسة علمّية وتكنولوجية محدّدة المعالم والأهداف والوسائل ! وليس لدينا ما يسمّى بصناعة المعلومات، ولا توجد شبكات للمعلومات وأجهزة للتنسيق بين المؤسسات والمراكز البحثية، وليس هناك صناديق متخصّصة بتمويل الأبحاث والتطوير. إضافة إلى البيروقراطية والمشكلات الإدارية والتنظيمية، وإهمال التدريب المستمر سواء على الأجهزة الجديدة، أو لاستعادة المعلومات العلمية ورفع الكفاءة البحثية.

ولاشكّ أنّ بلداناً عربية العديدة لديها كل الإمكانات البشرية والبنيوية والأكاديمية للتقدم في هذا الميدان، شرط أن تمتلك الاستراتيجية الواضحة للبحث العلمي، وأن تخصّص نسبة معقولة من دخلها الوطني على الإنفاق في مجالات البحث العلمي، وأن يكون الإنفاق موجهاً بشكل خاص على البحوث القابلة للتطبيق، وإيجاد آليات تنسيق وتعاون بين رجال المال والأعمال والقطاع الخاص من جهة، ومراكز البحث العلمي والتطوير من جهة أخرى (40) .

أمّا بالنسبة إلى الإنتاجية العلمية في الوطن العربي، فالملاحظ هو حجم التفاوت في المساهمة من قطر إلى آخر. ومن المعايير الهامة التي تساعد على إعطاء صورة عن مدى تقدم أو تخلّف البحث العلمي، نشير إلى عدد البحوث وإنتاجية الباحث. علماً أنّ الإحصاءات المتاحة في هذا المجال مازالت قليلة، فقد أظهرت إحدى الدراسات أن ما ينشر سنوياً من البحوث في الوطن العربي لا يتعدى "15" ألف بحثاً. ولما كان عدد أعضاء هيئة التدريس نحو "55" ألفاً، فإنّ معدّل الإنتاجية هو في حدود "0.3" وهو وضع يرثى له من حيث الإمكانات العلمية والتكنولوجية في مجال الإنتاجية العربية، إذ يبلغ "10 % من معدلات الإنتاجية في الدول المتقدمة"(41) ..

وقد أشار أنطوان زحلان(42) إلى أنّ العلماء العرب أسهموا في الأقطار العربية بنحو ثمانية آلاف بحث علمي في عام 1996 للمجلات الدولية المحكمة. وهو رقم يزيد عمّا أنتج في البرازيل،ويبلغ "60" % مما أنتج في الصين، و"50" % مما أنتج في الهند، ويزيد بنسبة "30" % عمّا نشر في كوريا الجنوبية خلال العام نفسه. في حين كان إجمالي البحوث العلمية العربية في عام 1967 "465" بحثاً ، أي أن زيادة حصلت قدرها تسعة عشر ضعفاً في عدد البحوث خلال الثلاثين سنة الماضية.

أمّا في الكويت والسعودية ـ على سبيل المثال ـ فقد بلغت الزيادة حوالي مائتي ضعف، وأنّ معدّل البحوث المنتجة بالنسبة إلى الفرد الواحد في كلا القطرين يضاهي الآن هذا المعدّل في دول "النمور الآسيوية". كما أن أقطار مجلس التعاون الخليجي (التي يبلغ سكانها نحو 5 %من سكان الوطن العربي)، هي الآن في المقدمة في ميدان النشر في الوطن العربي، بل إنّ هذه الأقطار فاقت مصر في عام 1989 (والتي يبلغ سكانها 20 % من سكان الوطن العربي) وذلك للمرة الأولى. وإن إنتاج السعودية وحده ازداد من نحو "5" % من إنتاج مصر في عام 1975 إلى "70" % منه في عام 1995.‏

وعموماً يبلغ الإنتاج العلمي للوطن العربي الآن "72" % من إنتاج (إسرائيل)، وكان يبلغ "40" % منه في عام 1967. ومع أنَّ هذا يمثّل تحسّناً، إلا أنه جرى على مدى ثلاثين سنة تقريباً؛ ومثل هذا التقدّم العربي البطيء يشير إلى تعثّر واضح في هذا المجال حالياً، ورّبما كذلك بالنسبة إلى المستقبل.‏

والفارق الرئيس بين النشاط العلمي في الوطن العربي وفي أقطار متقدمة في "العالم الثالث" كالصين والهند وكوريا الجنوبية والبرازيل، يكمن في أنّ الأخيرة قد قامت بإنشاء منظومة قومية لنشر المعرفة في أرجاء القطر؛ ولم يتم بعد تطوير مثل هذه المنظومة في الوطن العربي. بمعنى آخر أنّ الأقطار العربية لم تنتفع بعد من قوى العلم والتقانة المتقدمة إلا على نطاق ضيّق، بالرغم من الموارد المتنوعة والكثيرة التي يمكن استثمارها في هذا المجال بل إنّ وجود اثنين وعشرين قطراً عربياً أصبح يعني أن هناك اثنين وعشرين حاجزاً أمام انتشار تقدم علمي يحقق في أحد هذه الأقطار إلى أقطار أخرى.

والمشكلة حتى أكثر خطورة من ذلك، فغالباً لا يجد الباحث طرقاً مناسبة لنشر نتيجة ما توصل إليه حتى في قطره، أو القطر الذي أجرى فيه بحثه.‏

البحث العلمي في خطر !!

نعم في خطر ..

فإلى جانب إلى هذه الأرقام غير المشرّفة .. فإن الوطن العربي ليست فيه

قاعدة بيانات عربية عن النشاط العلمي الجاري، وليست هناك قاعدة بيانات عن هذه المعاهد أو المراكز والهيئات التي تجري البحث العلمي ، وليست هناك وسائل مناسبة أو متوفرة بيسر لنشر النتائج التي يتوصل إليها العلماء أو نشر خبراتهم . وليست هناك وسائل مباشرة وفعّالة لنقل الخبرة إلى المؤسّسات الصناعية العربية، أو مكاتب الاستشارات، أو شركات المقاولات العربية(43)..

وانظر إلى "هجرة الأدمغة العربية" وتأثيراتها الكبيرة على عملية التنمية العربية، ولاسيّما ما تسببه من خسائر مادّية وعلمية للأقطار العربية.‏

ونضيف هنا مثالاً واحداً وحسب على نوعية الكفاءات العربية المهاجرة إلى الغرب، فهناك حوالي عشرة آلاف مهاجر مصري يعملون في مواقع حسّاسة بالولايات المتحدة الأمريكية(44) - من بينهم ثلاثون عالم ذرّة يخدمون حالياً في مراكز الأبحاث النووية، ويشرف بعضهم على تصنيع وتقنية الأسلحة الأمريكية الموضوعة تحت الاختبار، مثل الطائرة"ستيلث 117" والمقاتلة "ب2" و "تي 22" .

كما يعمل 350 باحثاً مصرياً في الوكالة الأمريكية للفضاء (ناسا) بقيادة العالم الدكتور فاروق الباز، الذي يرأس حالياً "مركز الاستشعار عن بُعد" في "جامعة بوسطن". إضافة إلى حوالي ثلاثمائة آخرين، يعملون في المستشفيات والهيئات الفيدرالية، وأكثر من ألف متخصّص بشؤون الكومبيوتر والحاسبات الآلية، خاصة في ولاية "نيوجرسي" التي تضم جالية عربية كبيرة.‏

ويُشار هنا إلى مساهمة عدد من أساتذة الجامعات المصريين في تطوير العديد من الدراسات الفيزيائية والهندسيّة في الجامعات ومراكز الأبحاث الأمريكية، وخاصّة في جامعة كولومبيا في نيويورك وجامعتي"بوسطن" و"نيوجرسي". وعلى رأسهم العالم المصري "أحمد زويل"، الذي مُنح جائزة نوبل للكيمياء في عام 1999، وهو الذي يعمل في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا..

وعموماً فإنّ خسارة القدرات البشريّة المتخصّصة ، تفقد العرب مورداً حيوياً وأساسياً في ميدان تكوين القاعدة العلمية للبحث والتكنولوجيا، وتبدّد الموارد المالية العربية الضخمة التي أنفقت في تعليم هذه المهارات البشريّة وتدريبها، والتي تحصل عليها البلدان الغربية بأدنى التكاليف. ففي وقت هاجر فيه - أو أجبر على الهجرة ! - مئات الآلاف من الكفاءات العربية إلى الولايات المتحدة وكندا وأوروبا الغربية؛ تدفع البلدان العربية أموالاً طائلة للخبرات الدولية(45). الأمر الذي يحمّل المشروعات الصناعية العربية تكاليف إضافيّة (للخدمات الاستشاريّة والعمولات والرشاوى والتلاعب بالأسعار)، بنسبة تتراوح بين 200-300 % مقارنة بالتكاليف الأولية ، وأنّ قيمة الارتفاع في هذه التكاليف خلال ! خمس سنوات فقط (ما بين 1975 و1980)، بلغت 25 مليار دولار، أي أكثر من إجمالي الإنفاق العربي في مجالات التعليم والبحوث والتقانة في المدّة من 1960 إلى 1984(46)

وفي بداية هذا العام(2005) أنهى أساتذة وطلاب الجامعة اللبنانية إضراباً مفتوحاً كانوا قد نفذوه على مدى شهر ونصف. ومن جملة مطالبهم زيادة الحصة المخصصة في
ميزانية الدولة للجامعة اللبنانية، وتفعيل البحث العلمي ..

لقد صرّح البروفيسور الفرنسي " فرنسوا جاكوب" (جائزة نوبل في الطب عام 1965) أثناء أزمة البحث العلمي في فرنسا، قائلاً: "من المؤسف أن العلم لا يهم عالم السياسة"!

فماذا نستطيع نحن أبناء العالم الثالث أن نقول عن اهتمام السياسيين بالقطاع البحثي ، فلعل ناقوس الخطر حول أزمة البحث العلمي ـ والذي تقرعه الدول المتقدمة ! ـ يلفت انتباهنا إلى ما نعانيه نحن في هذا الشأن، ونقدم على معالجة الأزمة قبل أن تستفحل .. معوقات البحث العلمي العربي :

و يمكن تلخيص تلك المعوقات التي تقف في مسيرة البحث العلمي المصري والعربي على النحو التالي :

فهناك معوقات علمية، ومعوقات عملية(47) ..

المعوقات العلمية :

وتتجلى في ضعف التعاون والتنسيق البحثي ، فكلٌ يدخل البحث العلمي بمفرده، فرداً، أو جماعة، أو مركزاً، .أو جامعة، أو دولة . ويمكن تلخيص أهم المعوقات للتعاون في إحدى مجالات البحث العلمي فيما يأتي :

1- عدم وجود استراتيجيات أو سياسات لمعظم الدول العربية في مجال البحث العلمي .

2- ضعف المخصصات المرصودة في موازنات بعض الدول العربية .

3- هروب العنصر البشري من بعض الدول العربية واعتمادها على العناصر الغير مدربة.

4- ضعف قاعدة المعلومات في المراكز والمختبرات والمؤسسات الإنتاجية لبعض الدول.

5- عدم معرفة أهمية المراكز البحثية في بعض الدول العربية .

المعوقات العملية :

وأهم ما فيها ـ بالطبع ـ ضعف الإنفاق على البحث العلمي ؛ فمن الحقائق المؤلمة جداً أن ما ينفق على البحث العلمي في العالم العربي إنفاق ضعيف جداً، ولا يمكن مقارنته بما تنفقه الدول الكبرى بل ولا بما تنفقه إسرائيل في هذا المجال كما بينا ..

وقد نتج عن ذلك ظاهرتان في غاية الخطورة والتدمير:

أولاهما: ضعف مستوى البحث العلمي، وقلته، وعدم إسهامه في التنمية.

وثانيهما: هجرة العلماء من العالم الثالث إلى الدول المتقدمة، وهذه كارثة أطلق عليها العلماء (نزيف المخ البشري)، أو (هجرة العلماء)..












الهوامش

1- انظر: محمد زيان عمر، البحث العلمي ، مناهجه وتقنياته ،(القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 2002) : ، ص10 .

2- عبد الله عبد الرحيم عسيلان : لمحات في منهج البحث الموضوعي ، مقال على الإنترنت ، بتاريخ 2\8\2005.

3- عبد الرحمن عبد الله أحمد المقبول : البحث التربوي أهميته, وممارسته ، ومعوقاته ، لدى المشرف من وجهة نظر المشرفين التربويين بمنطقة الباحة ، خطة بحث منشورة على الإنترنت بتاريخ 4\8\2005

4- انظر : ابن منظور : لسان العرب(15 مجلد ) ، بيروت : دار صادر ، ط1 ( د . ت) ج 2، ص ،114 و الفيروز آبادي : القاموس المحيط ،( د . ت )، ص 211 .

5- http://www.ghamid.net/vb/showthread.php?t=12932 بتاريخ : 8\8\2005

6- المصدر السابق .

7- المصدر السابق .

8- المصدر السابق .

9- المصدر السابق .

10- المصدر السابق .

11- المصدر السابق .

12- المصدر السابق .

13- المصدر السابق .

14- المصدر السابق .

15- المصدر السابق .

16- أمل سالم العواودة: خطوات البحث العلمي (دورة تدريب المتطوعين على المسح الميداني) ، (الجامعة الأردنية، مكتب خدمة المجتمع ،2002) ، ص .2

17- انظر: محمد زيان عمر، البحث العلمي ، مناهجه وتقنياته ،(القاهرة : الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 2002) ص 48 ، 49 . وانظر : ريي هيمان ،طبيعة البحث السيكولوجي ، ترجمة : عبد الرحمن عيسوي ،(القاهرة : دار الشروق ، ط1 ، 1989): ص 31 وما بعدها .

18- انظر: محمد زيان عمر، البحث العلمي ، مناهجه وتقنياته ،(القاهرة : الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2002) ص48

19- انظر : ابن منظور: لسان العرب(2\283 )، و الفيروزآبادي : القاموس المحيط (266)، وتاج العروس (1526) ، و الفيومي : المصباح المنير(2\ 627)

20- عبد الله عبد الرحيم عسيلان : لمحات في منهج البحث الموضوعي ، مقال منشور على الإنترنت ، بتاريخ 4\8\2005

21- عبد الرحمن بدوي : مناهج البحث العلمي ،ص 4

22- انظر: محمد زيان عمر، البحث العلمي ، مناهجه وتقنياته ،(القاهرة : الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2002) ، ص 49 ، 48

23- رشدي فكار، لمحات عن منهجية الحوار والتحدي الإعجازي للإسلام في هذا العصر ،( القاهرة : مكتبة وهبة ،ط1 ، 1982) ص13

24- http://www.ghamid.net/vb/showthread.php?t=12932 بتاريخ : 7\8\2005

25- المصدر السابق .

26- المصدر السابق .

27- عبد الرحمن عبد الله أحمد المقبول : البحث التربوي أهميته, وممارسته ، ومعوقاته ، لدى المشرف من وجهة نظر المشرفين التربويين بمنطقة الباحة ، خطة بحث منشورة على الإنترنت بتاريخ 4\8\2005

28- جيروم شاهين : البحث العلمي في خطر ، موقع المستقبل ، بتاريخ 3\8\2005 : http://www.almustaqbal.com/stories

29- www.arabschool.org.sy/Celebration/Dr.Mueen Hamzeh.doc بتاريخ : 6\8\2005

30- المصدر السابق .

31- انظر: عبد الحسن الحسيني، "الأبحاث في القطاعات المدنيّة (الإسرائيلية) والعربية"، ـ في صحيفة "النهار"، ( 23سبتمبر1999)، ص 12.

32- انظر: نص المقال المترجم عن الألمانية من قبل الدكتور عصام الجوهري تحت عنوان: "تحقيق.. عن التكنولوجيا المتقدمة في إسرائيل"، صحيفة "النهار"، 15 سبتمبر 1999، ص 12 ، وانظر: أنطوان زحلان، العلم والتعليم العالي في (إسرائيل) ،(بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970) .

33- أنطوان زحلان، العرب وتحديات العلم والتقانة: تقدم من دون تغيير (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، ط1، 1999)، ص 62.‏

34- المصدر نفسه، ص 68

35- طه النعيمي، "البحث العلمي والتنمية المستدامة في الوطن العربي"، ـ في "مجلّة أبحاث البيئة والتنمية المستدامة"، المجلد الأول، العدد صفر، 1997، ص 12.‏

36- نوزاد الهيتي، "دور مركز البحوث في التنمية في الوطن العربي"، ـ في مجلّة "شؤون عربيّة"، العدد "99" (سبتمبر 1999، جمادى الأولى 1420 هـ )ص 140 ـ 142.‏

37- نقلاً عن صحيفة "المجد" الأردنية، العدد "150"17 شوّال 1417هـ/ 24 شباط/ فبراير 1997، ص 1.‏ و أنطوان زحلان ، التحدي والاستجابة ، مساهمة العلوم والتقانة العربية في تحديث الوطن العربي ، "المستقبل العربي"، السنة الثالثة عشرة، العدد 146 ( أبريل 1991)، ص 4- 17

38- http://www.tanmia.ma/article.php3?id_article=2022 بتاريخ : 9\8\2005

39- عبد الحسن الحسيني، "الأبحاث في القطاعات المدنيّة (الإسرائيلية) والعربية"، ـ في صحيفة النهار ، (23 سبتمبر/ 1999)، ص 12.‏

40- لمزيد من الاطلاع على آراء عدد من الباحثين والمختصين في هذا المجال، انظر: تحقيق وجيه الصقار، "أبحاث لا تقبل التطبيق"، ـ في "الأهرام"،( 4 أغسطس1998)، ص 3.‏

41- مكتب التربية لدول الخليج العربي: واقع البحث العلمي في الوطن العربي، وقائع ندوة: "تطبيق نتائج البحوث لتنمية المجتمع العربي"، مكتب التربية العربي، الرياض، 1990، ص 88.

42- أنطوان زحلان، حال العلم والتقانة في الأمة العربية، ـ في حال الأمة العربية ـ المؤتمر القومي العربي السابع"،( بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، ط1، 1997): ص 365 ـ 383.‏

43- انظر: معين القدومي، "الأدمغة العربية بين الهجرة والتهجير"، صحيفة البيان العدد 6854، (أبو ظبي، 8 ذو الحجّة 1419هـ/25 مارس 1999)، " ص 10

44- نقلاً عن صحيفة "المجد" الأردنية، العدد "150" 17 شوّال 1417هـ/ 24 شباط/ فبراير 1997، ص 1. وانظر للتوسع : عمر عبيد حسنة : البعد الحضاري لهجرة الكفاءات . وأنطوان زحلان : هجرة الكفاءات العربيّة: السياق القومي والدولي"،"المستقبل العربي" ، (السنة 15، العدد 150 مايو 1992)،‏ ص4-19.‏

45- انظر للتوسع : فينان محمد طاهر(1986) : مشكلة نقل التكنولوجيا ، القاهرة : الهيئة المصرية للكتاب ، ص ص 161- 174

46- انظر : محمد رضا محرّم، "تعريب التكنولوجيا"، مجلّة "المستقبل العربي"، السنة 6، العدد "61" (آذار/ مارس 1984)، ص 77.‏ وانظر :

http://www.palestine-info.net/arabic/books/al_fakar/fakr7.htm

بتاريخ : 9\8\2005 .

47- ، حسن حمدان الحكيم: الواقع التعليمي والثقافي في الوطن العربي، صحيفة الاتحاد، 15/12/2001، . وانظر : http://www.alzatari.org/motamarat/2.htm

بتاريخ : 9\8\2005 .



مجلة الجندول

السنة الثالثة: العدد 24: ايلول (سبتمبر) 2005 - 3rd Year: Issue 24, Sep:

رقيه العلي
24-09-2007, 01:03 AM
يعطيك الله العافية اختي زهرة الخضاب لطرح الموضوع المتميز والمهم ..

ووالذي من شأنه ان يساعد الجميع .. وبالخصوص من لديه بحوث التخرج :)

افادني الموضوع كثيرا .. يعطيك الله العافية اختي .. ونطمع بالمزيد :)

د.زهره الخضاب
24-09-2007, 01:41 AM
تسلمين وقد أسعدني مرورك على الموضوع.وأتمنى أن يفيد هذا الموضوع الجميع خاصة المبتدئين في الدراسة الأكاديمية والذين بحاجة لمعرفة ماهية البحث العلمي وخطواته.
وفقك الله وسدد خطاك ودمت.

وليد العبد الرزاق
24-09-2007, 01:48 AM
اختي زهرة
موضوع غايه في الاهميه
بارك الله في جهودك ومشكوره
على هذا الجهد
اخوك وليد

د.زهره الخضاب
27-09-2007, 12:24 AM
أسعدني مرورك على الموضوع أخي العزيز وليد ونحن جميعا نتمنى الأرتقاء بهذا المنتدىليكون أكثر علمية وأكثر فائدة للباحثين.
تحياتي القلبية لك.

هناء
28-09-2007, 11:32 PM
شكرا ياسمين لطرح الكتاب الرائع

وجه القمر
05-10-2007, 03:11 PM
بجد مشكوره يعطيك الف مليون عافيه

دوركايم
27-10-2007, 06:53 PM
إبداع .......إبداع

اجماعية
06-11-2007, 03:15 PM
لا حرمتم الأجر

ولا حرمنا ابداعكم



تقديري لمى تبذلون

TVHS
08-11-2007, 12:56 AM
مشكوره ييييييييييييييييييييييييييييييييييييييياسمين

عاشق الأهلى 2007
08-11-2007, 05:18 PM
بصراحه يا ياسمين جهودك كبيرة

ما نعرف كيف نشكرك

الله يثيبك ونراك اكبر دكتوره في علم الاجتماع في جامعة البحرين



شكرا لك

هناء
09-11-2007, 11:59 AM
مشكووووورين على الموضوع جميعا

zabadooo1985
10-11-2007, 10:34 PM
الله ينور عليكم جميعا وتسلم الايادى ولكم منى التقدير والاحترام

Rony
13-11-2007, 04:32 AM
بصراحة مفيش بعد كده
بجد تسلم ايديكم

* الخيالة *
13-11-2007, 11:20 AM
يارب يخليك

شكرا جزيلا لكي

الله لايحرمنا يارب

بنت الإمارات
13-11-2007, 01:46 PM
ربي يبارك بجهودكم ماتقصرون..
جزاكم الله خير..

اجتماعيه قطريه
24-11-2007, 07:27 PM
لكم كل الشكر على الموضوع الرائع والمفيد

شريف الساحلى
24-11-2007, 07:33 PM
شريف الساحلى

الغريب
27-11-2007, 08:50 PM
مشكوووووووووووووووووووورين

wael615
29-11-2007, 02:33 PM
مشكورين جدا على المجهود الفظيع دة

salma
27-01-2008, 12:43 AM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» الله يعطيك العافية ويجعلك اكتر علما«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»هلاوالله ومليون غلا تو مانور المنتدى

aymanblade
27-01-2008, 03:56 PM
thaaaaaaaaaaanks

حنان,
27-01-2008, 11:43 PM
شكرا على المجهود

بدور الأسلمي
20-02-2008, 09:02 PM
لقد عثرت على كتاب: كيف تكتب بحثاً أو رسالة، لأحمد شلبي
هنا (http://waqfeya.com/open.php?cat=28&book=726)
لا تنسوني من دعواتكم...
ودعواتي لكم بالتوفيق

*ّّّ~* توتة *~*
21-02-2008, 11:24 PM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»جزاك الله خير «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

بدور الأسلمي
22-02-2008, 03:27 PM
وإياك أختي الكريمة

الاستاذ خالد
03-03-2008, 06:07 PM
شكرا لك ياسمين وأنشاء الله تكونين دكتورة كبير ونستفيد منك اكثر واكثر

taha2006
14-03-2008, 05:24 PM
ارجو المساعدة في تحميل كتاب من 12 صفحة يتحدث فيها الباحث عن أساليب كتابة البحث العلمي من الالف إلى الياء.شكرا

رقيه العلي
23-03-2008, 04:02 PM
لمحات في منهج البحث الموضوعي

بقلم الاستاذ : عبدالله عسيلان

هنا :

http://www.iu.edu.sa/magazine/15/13.htm

@البندري@
25-03-2008, 09:28 PM
http://www.uaeboys.net/vb/imgcache/1161.imgcache

رقيه العلي
28-03-2008, 08:33 PM
البحــث العلمـــي
للمدارس والجامعات

إعداد الأستاذ : خالد خميس فــرَّاج

عضو هيئة تدريس في جامعة زايـــد / دبي


http://www.angelfire.com/dc/search/

نهى بكري
31-03-2008, 12:36 PM
الاخت الفاضلة ياسمين

اني والله لأخجل من الرد على موضوعاتك المتميزة

لتقديرة لجهودك الجبارة المبذولة في هذا المنتدى

لكني اسال الله العلي العظيم ان يجعل لك من كل حرف كتبته هنا صدقة جارية

اسال الله ان يجعل عملك في موازيين حسناتك

نهى بكري
31-03-2008, 12:39 PM
العزيزة ياسمين

عجزت عن تحميل الكتاب الاول

والسبب في الرابط

لا اجد وصلة للتحميل

اعتذر لاننا نزيد اعبائك لكني في حاجة ماسة للمساعدة لاقتراب اختبارات القبول

رقيه العلي
31-03-2008, 01:12 PM
العزيزة ياسمين

عجزت عن تحميل الكتاب الاول

والسبب في الرابط

لا اجد وصلة للتحميل

اعتذر لاننا نزيد اعبائك لكني في حاجة ماسة للمساعدة لاقتراب اختبارات القبول

بسبب تعديل الملف مسبقاً ادى الى خلل بالرابط :(

بس ممكن تستفيدين من باقي الصفحات لانه الموضوع مدمج فيه اكثر من موضوع واحد ...

موفقين

pooh
01-04-2008, 01:39 AM
شكرا ياسمين على الجهد الرائع ده
وانا لسه عضوة جديده ويارب اقدر استفيد منكم وافيدكم

رقيه العلي
01-04-2008, 07:43 PM
خطوات إعداد البحث العلمي


بات للبحث العلمي أهمية كبيرة في العقود الأخيرة ، وأصبحت الوزارات والهيئات الحكومية والخصوصية تصرف الكثير من أجل القيام بالبحوث العلمية . وسنتعرف في هذا المقال على منهاجية عمل البحوث العلمية .. منقول من احدى المواقع .. كالتالي :

خطوات مشروع البحث

1 إختيــــــــــار الموضوع
يبدأ إختيار الموضوع بوجود مشكلة معينة أو طرح سؤال ما. و يضع البحث العلمي أسلوب الحل لهذه المشكلة أو لهذا السؤال ضمن خطوات منظمة يجب إتباعها.

2 الدراســـــــــة المبدئيـــــة
و تأتي بعد إختيار الموضوع (تحديد المشكلة أو السؤال) حيث يقوم الباحث بعمل دراسة مبدئية حول الموضوع و التي قد تساعده في:
1. وضع و تحديد ابعاد المشكلة .
2. إكتساب بعض الأفكار و المعلومات الأساسية حول هذه المشكلة .

3 النظرية الإفتراضيــــــــــة
النظرية الإفتراضية ما هي إلا صورة تخيلية لحل مشكلة حقيقية. و قد تكون هذه النظرية الإفتراضية ما هي إلا جملة تخيلية تعبر عن العلاقة بين متغيرين أو أكثر. و بتجميع البيانات يمكن إختبار ما إذا كانت هذه النظرية الإفتراضية صحيحة أم لا .

4 أســــــاليب البحـــــــــث
أساليب البحث هي :
• التجارب المعملية .
• التجارب الميدانية .
• دراسة حالة .
• المسح .

 التجارب المعمليــــة :

و يتم فيه فصل موضوع البحث عن الحياة المحيطة بالمعمل و بتقليل العوامل الخارجية المؤثرة التي قد تؤثر على العوامل المختلفة المستقلة .
 إن هدف هذه التجارب هو وضع ظروف يمكن التحكم في متغيراتها أو إن أمكن تغييرها.
 للتجارب المعملية مصداقية داخلية عالية و لكنها تفتقر إلى المصداقية الخارجية .
 تستخدم بهدف دراسة العلاقات تحت ظروف محددة لإختبار التوقعات المستنبطة من النظرية أو لتحسين النظريات و الإفتراضات .


 التجارب الميدانيـــة :

 من الممكن تنفيذها بتداخل ضئيل من الأنشطة العادية و بعدة متغيرات تعالج في الحال .
 إن هدفها هو إنشاء وضع حقيقي أو واقعي يعالج فية واحدة أو أكثر من عوامل الإختلاف المستقلة في ظروف يمكن التحكم فيها بدقة و يسر كما يتطلب الوضع .
 من خلال إستخدام التكرار و العشوائية و ظروف خاصة بالتحكم ، يمكن إستخدام التجارب الميدانية لتجربة كلا من الإفتراضات المستنبطة من النظريات و الحلول المقترحة للمشكلات العملية .


 دراســـة حــالة :

 إنها غالبا ما تستخدم لتنفيذ إختبار مكثف لعامل واحد في تنظيم واحد، و ذلك لدراسة ماهية وجوده و كيف وجد.
 تشتمل على أربع خطوات :
1. تحديد الوضع الراهن .
2. تجميع المعلومات و الخلفيات السابقة وكذا مفاتيح التغير .
3. إختبار الإفتراضات .
4. التأكد من إمكانية تطبيق الإفتراضات على الواقع .
 إنها تستخدم في وصف المجتمع الواقعي .

المســـــــح :

تهدف لدراسة عينات مختارة من تجمعات كبيرة لبيان نسب الحدوث، التوزيع، التشابه و الإختلاف، العلاقات الإجتماعية و المتغيرات النفسية .
 العينات المختارة تجيب عن مجموعة من الأسئلة مصممة في نموذج يسمى الإستفتاء.
 و يستخدم المسح في :
1. وصف حالة أو حدث راهن .
2. التحليل ، و يستخدم كأداة تحليل . ويستخدم في الأحداث البسيطة .
3. وصف الوضع الحالي .
5 مصادر البيانات و أساليب تجميعها

 أنواع البيانات :
1. البيانات الثانوية :
 هي الإحصاءات التي لم يتم جمعها بهدف الدراسة و لكن تم جمعها لأغراض أخرى ( كالنشر المحلي أو العالمي.......... ) .
 و هي تعني أيضا البيانات التي تم جمعها بواسطة اخرون و تم نشرها بعض الصور المقبولة نوعا ما .

2. البيانات الأولية : وهي البيانات التي تم تجميعها بغرض البحث العلمي، و تتم بواحدة من الطرق التالية :
1. الإتصــال:
و هي تتضمن البيانات الناتجة عن إجابات الأسئلة المجمعة بإستخدام أدوات جمع البيانات كالإستفتاء. و هذه الطريقة تمكن الباحث من تجميع مجموعة كبيرة من البيانات بسرعة عالية و تكلفة قليلة . كما إنها تسمح بدرجة عالية من التحكم .
و بالرغم من ذلك إلا إنه من عيوبها أنها قليلة الكفاءة و ليس لها القدرة على جمع كل البيانات المطلوبة و لا تسجل تأثير عملية الإستفتاء على المستجيب .

2. الملاحظـــــة :
و هي أن يقوم الباحث بفحص الحالة ذات الإهتمام بدقة بالغة و عناية. و أن يقوم بتسجيل كل الحقائق و الأفعال و السلوك .
و بالرغم من أن الملاحظة تستغرق وقت أطول في تجميع البيانات ، إلا أنه ينتج عنها مجموعة فعالة من البيانات أكثر من المجمعة عن طريق الإتصال .


 العينة و المجتمع :

العينة هي عدد محدد مأخوذ من مجموعة أكبر بغرض الدراسة و التحليل على إفتراض أنه يمكن الأخذ بها كمؤشر للمجموعة ككل أو للمجتمع .

1. العينة غير الإحتمالية :
في هذه الطريقة من العينة؛ إحتمالية وجود كل عناصر التعداد، متضمنة في هذه العينة، غير محسوب. و تتضمن العينة غير الإحتمالية :
أ*. عينة الصدفة : و هي تتكون بأخذ الحالات المتاحة حتى يتم التوصل الى الحجم المطلوب من العينة .
ب*. عينة غرضية : تتكون بالإختيار المتعمد لمجموعات معينة و التي سوف تجيب على الأسئلة المحددة الموضوعة .
ت*. عينة كرة الثلج أو العينة المتسارعة : تتكون بتحديد عدد مبدئي من الأفراد ذوي الصفات المختارة
( المطلوبة للبحث ) ثم يطالب هؤلاء الأفراد بترشيح أسماء اخرين من المهتمين الذين يمكن التعاون معهم و هؤلاء بدورهم يقومون بترشيح أسماء اخرى و هكذا حتى يكتمل العدد المطلوب .
2. العينة الإحتمالية :
في العينة الإحتمالية؛ إحتمالية وجود كل عناصر التعداد متضمنة في هذه العينة يكون محسوبا .

العينة الإحتمالية تتكون من :

1. العينة العشوائية البسيطة .
2. العينة الطبقية .
3. العينة العنقودية .
4. العينة متعددة المراحل .
5. العينة الطبقية العنقودية .

 وسائل تجميع البيانات الأولية :

فيما يتعلق بطريقة تجميع البيانات الأولية ، يجب على الباحث إتخاذ مجموعة من القرارات المدعمة :

1. أسلوب إدارة البحث : بالبريد، بالتليفون أو باللقاء الشخصي .
2. هدف الدراسة : ما إذا كان مشار اليه أم لا .
3. الإجابات : ما إذا كانت محددة الخيارات أم إجابات مفتوحة .
4. درجة البناء : و البناء هو درجة القياس التي توضع على إستمارة البحث.
و مع الاخذ بالإعتبار درجة البناء و إستقامة الأسئلة ، يمكن تقسيم طرق جمع البيانات إلى أربع طرق و هي :
1. مركب مباشر : و يكون عندما تسأل الأسئلة بنفس الكلمات و نفس الترتيب لكل الأفراد . كما يكون الغرض من الدراسة معروف .
2. غير مركب مباشر : و فيها يكون الغرض من الدراسة معروف للأفراد موضع الدراسة ، و لكن تكون الإجابات مفتوحة ( مقابلة العمق ).
3. غير مركب غير مباشر : عندما يكون الغرض من الدراسة مشار إليه و تكون الإجابات مفتوحة . و قد وجد أن هذا الأسلوب مفيد في حالات خطة البحث الإستكشافي .
4. مركب غير مباشر : عندما تشأل الأسئلة بنفس الكلمات و نفس الترتيب لكل الأفراد ، و هم أيضا يسألون بالإدلاء بمعلومات واقعية عن الموضوع موضوع البحث بطريقة غير مباشرة و ذلك لمعرفة إتجاهاتهم و قوة قيمهم و معتقداتهم .


 تصميم إسـتمارة البحــث :

نقاط يجب أخذها في الإعتبار عند تصميم إستمارة البحث :
1. تحديد المعلومات المطلوبة : أسئلة البحث أو افتراضاته ماهي إلا دليل جيد عن كيفية البحث عن المعلومة و ممن تؤخذ .
2. كيفية جمع المعلومات .
3. تجنب الأسئلة غير المطلوبة .
4. إختبار إستمارة البحث المكونة و التأكد من أن الأفراد يمتلكون المعلومات الازمة و سوف يدلون بها .
5. الرغبة في الإدلاء بالمعلومات المطلوبة : و هي وظيفة يمكن تحديدها بالاتي :
o كمية العمل التي تحتاجها إجابة إستمارة البحث .
o القدرة على توصيل (تفصيل) الإجابة .
o حساسية النتائج ( الإصدارات ) .
6. التعريفات : ويجب أن تكون دقيقة، بسيطة، و تعكس مجرد ما يعنيه محتوى السؤال .
7. كلمات التحيز في الاسئلة يمكن أن تؤدي إلى كلمات متحيزة .
جمع البيانات يجب ألا يبدأ بدون إختبار مسبق كافي للأداة .

6 تحـــليـــــل البــيــانــات
 تحليل نوعي :
البيانات النوعية غالبا ما تجمع من خلال المقابلات المباشرة و المناقشات الجماعية ( سواء كانت مكتوبة او مسجلة ) ز و يتم فيها :
1. اولا قراءة الملاحظات بدقة و سماع الشرائط مرارا .
2. يتم تقسيم الإجابات تحت عناوين منفصلة .
3. ثم يتم كتابة تقارير حول مجموعة الاراء المقترحة في المواضيع المبحوثة .


 تحليل كمي :
عندما يكتمل المسح الإستجوابي يتم إتباع الخطوات التالية :
1. إعداد البيانات :
 التنقيح : تحديد و حذف الأخطاء المكتشفة في إستمارات البحث .
 التصنيف : و فية يتم تقسيم الإجابات تحت مجموعات محددة .
 التعداد : يتم فيها حصر الحالات الواقعة تحت كل مجموعة .

2. معالجة البيانات :
 وصف البيانات : الوصف الإحصائي يعطي الباحث إنطباع عن مكان البيانات و إنتشارها .
 المقياس المعنوي : و به نحدد ما إذا كان الإختلاف بين نسبتين مئويتين أو وسيطين من عينتين مختلفتين ذو قيمة أم لا .
 تأكيد العلاقات بين العوامل المختلفة .
7 كتــــابة التـــقاريـــــر

 الخلاصـــة :تحتوي على المعلومات المرجعية الضرورية و ذلك بإختصار شديد، كما تحتوي على النتائج الهامة و الإستنتاجات .


 المقدمــــة :

و يتم فيها سرد طبيعة المشكلة و تتضمن أغراض البحث . كمل تحتوي أيضا على طبيعة البحث، و المعلومات المجمعة حول موضوع البحث، طريقة الباحث في التعامل مع البحث، و أهم ملاحظاته . و في نهاية الدراسة يلقي البحث عليها نظرة شاملة .


 الطريقــــة :في هذا يجب أن يشرح بالتفصيل الدراسة التي أجريت ، الطرق المتبعة في البحث ، أساليب جمع البيانات ، طرق الترجمة ، إستجابة الأفراد للعوامل المختلفة في الدراسة في تحليل البيانات و الخطوات المتبعة في تحويل الملاحظات الأولية إلى بيانات قابلة للتحليل و ذلك بالشرح المفصل .

 النتائــــج :

في البداية ؛ يجب أن تقدم الأدلة لضمان النجاح ، كما يجب تهيئة الظروف المناسبة لإيجاد الإجابة عن الأسئلة المصطنعة .

دعـــــــــــــــاكم لكاتبه وناقله ..

http://up.qatarw.com/uploads/14add42a12.gif

@البندري@
02-04-2008, 11:50 PM
يعطيك ألف عافية أختي
×?°ياسمين×?°
ننتظر المزيد..

محمد فتحى كامل
04-04-2008, 10:26 AM
الف مليون شكر واتمنى من الله سبحانة وتعالى المزيد من الموضوعات الهامة فى البحث العلمى

محمد فتحى كامل
04-04-2008, 10:30 AM
انا فى غاية الشكر للباحثة ياسمين واتمنى التواصل معى فى رسالة الماجستير عن طريق الايميل الخاص بى وهو math_azhr*********** وشكرا

taha2006
13-04-2008, 10:26 PM
اتمنى من الاخت ياسمين وكل من يريد اثراء موضوع بحث يتناول :أخلاقيات البحث العلمي .

رقيه العلي
24-04-2008, 05:08 PM
بحث عن البحث العلمي من هنا

ادخل الرابط من هنا (http://www.alajman.ws/vb/showthread.php?t=12031)

flavio19
26-04-2008, 05:50 PM
الله يعطيك الصحة ان شاء الله راح استفيد من موضوعك

و الله شكلك نشيطة بزااف و راح استفيد منك في المستقبل
تحياتي
في امان الله
فيصل من الجزائر

رقيه العلي
27-04-2008, 11:52 PM
ماهو البحث العلمي وادواته؟ (www.aljoufedu.gov.sa/pro/bhth.ppt)


للقراءة اضغط على الموضوع

SLIMANBES
29-04-2008, 03:06 AM
ألف شكرااختي الكريمة

SLIMANBES
29-04-2008, 03:13 AM
من فضلكم اريد مساعدة حول مناهج البحث الكمية و الكيفية

معتز
29-04-2008, 03:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله
اشكر الاخت ياسمين على هذه المعلومات الققية
وجعله الله في ميزان حسناتك
والى الامام
:)

ابراهيم الساعدي
24-05-2008, 09:56 PM
مراسل منتدى اجتماعي حفظك الله ورعاك وشكرا على جهودك الجبارة
شكرا على طرح هذا الموضوع المهم الذي انا بأمس الحاجة اليه
لانني طالب جامعي - في قسم الانثروبولوجيا-الجامعة المستنصرية
ولدينا منهج خاص عن طرق كتابة البحث
تحيااااااااااااااااااتي لك ودمت بود


ابراهيم الساعدي
ibraheemalsaady***********

أبو مهنا
29-06-2008, 12:21 AM
أحسنتم بارك الله فيكم وفي علمكم

رقيه العلي
05-07-2008, 03:20 PM
مكونات البحث العلمي

http://ensanyat.com/*******s.asp

يعيش
19-07-2008, 03:05 PM
لك الشكر والتقدير اختنا رقية
الحقيقة لم استطع تحميل الكتاب

لكن لم اعدم الفائدة فقد افادنا مراسل منتدى اجتماعي جزاه الله خيرا

tahdeer
19-07-2008, 05:38 PM
الأخ يعيش
الرابط الذي ذكرته الخت راقية عبارة عن صفحات وليس ملف.

رقيه العلي
27-10-2008, 11:48 PM
الأخ يعيش
الرابط الذي ذكرته الخت راقية عبارة عن صفحات وليس ملف.

الموضوع متجدد واصل قراءة الموضوع للنهاية وسوف تلقى العديد من التقارير المساعدة لفهم كيفية البحث العلمي ...

موفقين ان شاء الله ولا تنسونا من الدعاء ...


:a:

د.سعد الكرعاوي
13-11-2008, 01:03 PM
يعطيك العافية

رقيه العلي
27-01-2009, 10:18 PM
حاضـــــــــــرين

ابراهيم الساعدي
26-02-2009, 03:59 PM
رااااااااااااااااااااااااااااااائع جدا جدا

لكم تحيتي

إبراهيم الساعدي

http://www.up-00.com/xbfiles/Dkp77940.jpg (http://www.up-00.com/)

الوادي51
19-04-2009, 10:42 PM
كيف يمكن تحميل هذا الكتاب اذاممكن المساعدة مع الشكر

قطرية كول
02-05-2009, 01:55 PM
الكتاب مايفتح معاي مع انه عندي عالبرامج حق التحميل

عارف الزبيدي
14-06-2009, 08:09 PM
center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ مررررررررررررررررررررراسل بصراحة جهد ممتاز وشاكرين لك بارك الله بك , شكراً أخي الكريم تقبلوا خالص تحياتي
أخوكم[/frame]

محمود عبدالعليم
27-07-2009, 11:52 PM
موضوع ممتاز

ميدو2009
13-01-2010, 02:31 PM
يعطيكم الف عافيه اخواني ولله موضوع مهمم والحمدلله اخيرا حصلته

غريبة الدار
21-02-2010, 12:43 AM
جزاك الله خير،،،

غاوي دراسة
29-04-2010, 09:58 PM
مشكورة على كل ماتقدمينه ادامك الله

علي رصد
10-07-2010, 11:10 AM
مشكورييييييييييييييييييييين

كان ياما كان
16-09-2010, 05:18 PM
شكرررررررررررررررررا

ام وئام
21-09-2010, 12:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركات
ارجو مساعتكم فى وضع خطة لموضوعى الخاص برسالة الماجستير والموضوع هو ( دور المراة فى مجال منظمات المجتمع المدنى ) ولكم منى جزيل الشكر

يحيى زيد
30-09-2010, 06:50 PM
جزاكم الله خيرا على هذا العمل الرائع والمفيد

الاطلال
27-12-2010, 08:26 PM
الله يعطيك العافية

احترامي وتقديري

أبو الجواهر
22-02-2011, 02:09 AM
حلو يسلموووووو

الكساااار
22-02-2011, 09:25 PM
جزاكم الله خيرا شكرا لكم

ايمان عمرو
26-02-2011, 11:38 PM
شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا

كشري مصري
01-03-2011, 07:18 PM
الله ينورررررررررررررررررررر

سعدون الصغنون
14-03-2011, 04:00 AM
شكرا شكرا شكرا شكرا

أسيرة الأشجان
06-04-2011, 02:55 PM
الملف غير موجود
والرابط لايعمل
أرجو إعادة تحميله
لأني محتاجة له ضروري

اجتماعية جديدة
06-04-2011, 06:10 PM
للأسف الملف غير موجود
شكرا للجميع

النقاش السوسيولوجي
24-04-2011, 11:20 PM
شكرا مشرفة منتدى البحث العلمي

يحيى زيد
11-06-2011, 07:41 AM
"المال ملكك لكن الموارد ملك المجتمع""اطلبوا كمية الطعام التي يمكنكم استهلاكها ..... المال لك لكن الموارد للمجتمع. وهناك العديد من الآخرين في العالم الذين يواجهون نقص الموارد….. ليس لديك سبب لهدر الموارد "!.

La7zeen
12-01-2012, 12:55 AM
تشكر .. عليه ..

سطام
31-01-2012, 10:09 AM
شكرا لك يعطيك العافية

عارف الزبيدي
17-04-2012, 11:26 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
الاستاذة< رقية العلي بصراحة نشكر لكم جهودكم المستمرة والمتواصلة في دعم زوار واعضاء المنتداى بالمزيد من المعلومات وشكراً

المتحدية بعلمها
25-04-2012, 09:52 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

محمود الجعيدي
16-12-2012, 05:35 PM
شكراً جزيلاً ، وجزاكي الله كل خير

د.زهره الخضاب
16-12-2012, 05:59 PM
وشكرا لتواجدكم أخي الكريم

زينة دراج
18-12-2012, 10:30 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

أم عبودي
12-02-2013, 08:33 AM
للأسف الملف غير موجود