عرض الإصدار الكامل : كلماات رائعه في التنمية البشرية
كلمات رائعة فى التنمية البشرية
1. إن السعادة تكمن في متعه الإنجاز ونشوه المجهود المبدع (روزفلت)..
2. الحياة إما أن تكون مغامرة جريئة... أو لا شيء... (هيلين كيلر)..
3. ليس هناك من هو أكثر بؤساً من المرء الذي أصبح اللاقرار هو عادته الوحيدة (وليام جيمس)..
4. إذا لم تحاول أن تفعل شيء أبعد مما قد أتقنته.. فإنك لا تتقدم أبداً (رونالد .اسبورت)..
5. عندما أقوم ببناء فريق فإنني أبحث دائماً عن أناسٍ يحبون الفوز، وإذا لم أعثر على أي منهم فإنني أبحث عن أناسٍ يكرهون الهزيمة (روس بروت)..
6. إن أعظم اكتشاف لجيلي، هو أن الإنسان يمكن أن يغير حياته، إذا ما استطاع أن يغير اتجاهاته العقلية (وليام جيمس)..
7. إن المرء هو أصل كل ما يفعل (أرسطو)..
8. يجب أن تثق بنفسك.. وإذا لم تثق بنفسك فمن ذا الذي سيثق بك!!؟؟
9. إن ما تحصل عليه من دون جهد أو ثمن ليس له قيمه..
10. إذا لم تفشل، فلن تعمل بجد..
11. ما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرص النجاح..
12. الهروب هو السبب الوحيد في الفشل، لذا فإنك تفشل طالما لم تتوقف عن المحاولة..
13. إن الإجابة الوحيدة على الهزيمة هي الانتصار (ونستون تشرشل)..
14. لعله من عجائب الحياة، أنك إذا رفضت كل ما هو دون مستوى القمة، فإنك دائماً تصل إليها (سومرست موم )..
15. إن ما يسعى إليه الإنسان السامي يكمن في ذاته هو، أما الدنيء فيسعى لما لدى الآخرين (كونفويشيوس)..
16. قد يتقبل الكثيرون النصح، لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه (بابليليوس سيرس)..
17. ليس هناك أي شي ضروري لتحقيق نجاح من أي نوع أكثر من المثابرة، لأنه يتخطى كل شيء حتى الطبيعة..
18. عليك أن تفعل الأشياء التي تعتقد أنه ليس باستطاعتك أن تفعلها (روزفلت)..
19. من يعش في خوف لن يكون حراً أبداً (هوراس)..
20. الرجل العظيم يكون مطمئناً، يتحرر من القلق، بينما الرجل ضيق الأفق فعادة ما يكون متوتراً (كونفويشيوس)..
21. إن عينيك ليست سوى انعكاساً لأفكارك (د.إبراهيم الفقي)..
22. إن الاتصال في العلاقات الإنسانية يتشابه بالتنفس للإنسان، كلاهما يهدف إلى استمرار الحياة (فرجينيا ساتير)..
23. افعل الشيء الصحيح فإن ذلك سوف يجعل البعض ممتناً بينما يندهش الباقون (مارك توين)..
24. إن العالم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف إلى أين هو ذاهب (رالف و.أمرسون)..
25. إنسان بدون هدف كسفينة بدون دفة كلاهما سوف ينتهي به الأمر على الصخور (توماس كارليل)..
26. ليست الأهداف ضرورية لتحفيزنا فحسب، بل هي أساسية فعلاً لبقائنا على قيد الحياة (روبرت شولر)..
27. إن الاتجاه الذي يبدأ مع التعلم سوف يكون من شأنه أن يحدد حياة المرء في المستقبل (أفلاطون)..
28. ليس هناك وصفاً للقائد أعظم من أنه يساعد رجاله على التدريب على القوه والفعالية والتأثير (منسيوس)..
29. إن الاكتشافات والإنجازات العظيمة تحتاج إلى تعاون الكثير من الأيدي..
30. ومن يتهيب صعود الجبال * * * يعش أبد الدهر بين الحفر
31. الوطنية لا تكفي وحدها.. ينبغي ألا نضمر حقداً أو مرارةً تجاه أي كان..
32. في كل الأمور يتوقف النجاح على تحضير سابق وبدون مثل هذا التحضير لابد أن يكون هناك فشل..
33. إن قضاء سبع ساعات في التخطيط بأفكار وأهداف واضحة لهو أحسن وأفضل نتيجة من قضاء سبع أيام بدون توجيه أو هدف..
...*********************************************** ******
ابو حسام
11-03-2009, 07:10 PM
نشكر لك حسن الطرح الهادف الذي ينمي الدافعية لدى الافراد في تعزيز
والسير من اجل بلوغ الهدف وان لا نيأس وان نحاول ونجتهد للبلوغ الهدف
طرح جميل وهادف ويعمق القدرات الذاتية وتدعيم الحوافز للوصول للهدف
اشكر لك حسن الطرح الثري والقيم
بالايمان بالله والامل والعزيمه نتمكن من البلوغ الى اهدافنا وغايتنا .......... اشكرك استاذي ابو حسام على مرورك العطر الذي نور متصفحي ..... تحيااتي العطره
منى المسـعودي
10-09-2009, 01:51 PM
حوالي العام 250 قبل الميلاد,في الصين القديمة,كان أمير منطقة تينغ زدا على وشك أن يتوّج ملكًا,ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً,بحسب القانون.
وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة,كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء.وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا لكي يجد الأجدر بينهن.
عندما سمعت امرأة عجوز,وهي خادمة في القصر لعدة سنوات , بهذه الاستعدادات للجلسة,شعرت بحزن جامح لأن ابنتها تكنّ حبًا دفينًا للأمير.
وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها,تفاجئت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا
لف اليأس المرأة وقالت:
وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي؟وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ. اطردي هذه الفكرة السخيفة من رأسك!أعرف تمامًا أنكِ تتألمين,ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون!
أجابتها الفتاة :
يا أمي العزيزة,أنا لا أتألم,وما أزال أقلّ جنونًا،أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار, ولكنها فرصتي في أن أجد نفسي لبضع لحظات إلى جانب الأمير,فهذا يسعدني حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري
في المساء,عندما وصلت الفتاة,كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر,وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ,وهن مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي سنحت لهن.
محاطًا بحاشيته,أعلن الأمير بدء المنافسة وقال :
سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً,ومن تأتيني بعد ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة,ستكون إمبراطورة الصين المقبلة.
حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار,وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة,اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والنعومة لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت بقدر حبها للأمير,فلا يجب أن تقلق من النتيجة.
مرّت ثلاثة أشهر,ولم ينمُ شيء،جرّبت الفتاة شتّى الوسائل,وسألت المزارعين والفلاحين فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا,ولكن لم تحصل على أية نتيجة.يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى،رغم أن حبّها ظل متأججًا.
مضت الأشهر الستة,ولم يظهر شيءٌ في أصيصها.ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير,فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة,وأعلنت لأمها أنها ستتقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين.كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة لرؤية من تحب وهي لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم.
حلّ يوم الجلسة الجديدة,وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة,ورأت أن الأخريات جميعًا حصلن على نتائج جيدة،وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى,وهي من جميع الأشكال والألوان.
أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة.دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه.وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره,وأشار إلى ابنة خادمته على أنها الإمبراطورة الجديدة.
احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا.
عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً :
هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة زهرة الشرف.فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة,ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة.
الصـــدق مــَـــنجاة
علينــــا به
فهو يهــــدي إلى خيري الدنيا والآخرة
مُتفـِــقٌ عليه كل من كآن على خـُلقٍ عـظيم..
الصــِـدق جبالٌ في قلب المؤمن لا تقتلعها صُـروف الأيام المتغيرة
لها ثوابت كالجذور أنــَـى لرياح الدنيا أن تــقتلعها
فالدرهم والدينار يفـــــنــَـــى وما وقر في القلوب حيٌ لايموت ولايفنــــى...
مصطفى بادوي
10-09-2009, 04:31 PM
هذه بعض اقوال المفكرين العظام ؟
و لكن اين تتموقع التنمية البشرية فيها ؟؟
منى المسـعودي
29-09-2009, 05:10 AM
بـــَــــادوي بدآية كل متصفح وأنت من خلفي مُـــــصـوبا وناقداَ يا أخـــــــــي
ونهاية على سـُـؤلكـ سأجــــيب وبحسب منـظوري الذي لم يتكون لدي من فراغ وحـَــســبُكـ الكلمة
إن مفهوم التنمية البشرية هو مفهوم يعني عملية لا تنتج إلا من خلال تفاعل مُدخلاتها للوصول إلــى تحقيق المخرجات و التي من خلالها ستتحقق التغيرات التي يرنو إليها كوكبنا الأرضــــــــي
بأقـــوال العـــِظام تـُــسـتثار الدافعية لذلك الإنسان والذي بدوره أداة من خلالها تـُــحـقـِــق تلكـ العملية أهدافها
صفائحنا الدمــــــوية يجب الا تتصادم اثناء جريان الأيام على مرأى من العين ومسمع من الأذن وإلا فالمعاناة ستقع على عواتقــنا يا أخـــــــــي
للمـــــــآر مـــــِن هـُنـــــــــا
يقول أحد الحكماء:عندما أقوم ببناء فريق فإني أبحث دائما عن أناس يحبون الفـــــــــوز،فإن لم أجـــــِــــد أياً منهم أبحث عن أنـــُــــاس يكرهون الهزيمة
أمـَــلــــي في فتح الباب لغدنــــآ المُنـــتظر فـَــهـَـــــلاً طرقــتم البآب معـــــــي بــِــوقــــــــع كلماتكم و التي هي خير من تلكـ الكلمات التي لا تُـخـرج إلا نكداً لخبث تــربتها وملوحة مــَــــشآربهـــــــــآ..
مصطفى بادوي
29-09-2009, 05:30 PM
التنمية البشرية ما دامت تتعلق بالبشبر
فالبداية يجب ان تكون فيها مع الاخلاق
اقترح ان الجيل القادم الطي نربيه حاليا
يجب ان يكون جيلا متخلقا .
ابراهيم الساعدي
29-09-2009, 08:40 PM
كلماتك رائعة، وانا لا اتفق تماما مع الاستاذ بادوي في مداخلته ((هذه بعض اقوال المفكرين العظام ؟
و لكن اين تتموقع التنمية البشرية فيها ؟؟))
هي اقوال لكنها تحث على تنمية الذات، وتنمية الشعور، وتنمية المبادئ النبيلة، على أية حال نشكر كاتب الموضوع ،و نشكر الاستاذ بادوي مع ارق التحايا
الساعدي
مصطفى بادوي
29-09-2009, 11:22 PM
الاتفاق لا يجب ان يكون حاضرا ما دامت انساق الفكر متعددة
نظرتي انا للتنمية البشرية كانت تتوجه في سياقاتها الحداثية
التي لا تكاد تنفصل عن البحوث التي يقوم بها البنك الدولي و الامم المتحدة و مظنة اليونسكو
و لك الحق ان نختلف و لا فائدة من ذكر التعارض ما دام الفكر يقضي بالتعدد و بالغيرية
ابويزيد
30-09-2009, 12:12 AM
بـــَــــادوي بدآية كل متصفح وأنت من خلفي مُـــــصـوبا وناقداَ يا أخـــــــــي
ونهاية على سـُـؤلكـ سأجــــيب وبحسب منـظوري الذي لم يتكون لدي من فراغ وحـَــســبُكـ الكلمة
اخيتي لاتنظري الى الخلف مهما حصل وتقدمي كعادتك فانتي في قمة الروعه
لاحرمت الاجر والثواب وفقكي الباري
منى المسـعودي
30-09-2009, 01:12 AM
مراجعة وتدقيق وإضافة : ميسون قصّاص
في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل،عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصّغير حياة متواضعة في ظروف صعبة؛إلّا أنّ هذه الأسرة الصّغيرة كانت تتميّز بنعمة الرّضا،و تملك كنزاً من القناعة لا يفنى
لكنّ أمراً كان هو أكثر ما يزعج الأمّ هو سقوط الأمطار في فصل الشّتاء،فالغرفة عبارة عن أربعة جدران,و لها باب خشبيّ غير أنّه ليس لها سقف ! . .
و كان قد مرّ على الطّفل أربع سنوات منذ ولادته ولم تتعرّض المدينة خلالها إلّا لزخّات قليلة و ضعيفة من المطر,إلّا أنّه ذات يوم تجمّعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسّحب الدّاكنة
و مع ساعات اللّيل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلّها,فاحتمى الجميع في منازلهم,أمّا الأرملة و الطّفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . .
نظر الطّفل إلى أمّه نظرة حائرة ودُسّ في أحضانها,لكنّ جسد الأمّ مع ثيابها كان غارقًا في البلل . . .
أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعت الباب و وضعته مائلاً على أحد الجدران,و خبّأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر . .
نظر الطّفل إلى أمّه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرّضا,و قال لأمّه : " ماذا يا ترى سيفعل النّاس الفقراء الّذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ! "
لقد أحسّ الصّغير في هذه اللّحظة أنّه ينتمي إلى طبقة الأثرياء،فقط لأن في بيتهم باب !!!!!! .
ما أجمل الرّضا ... إنّه مصدر السعادة و هدوء البال ...
وكما يحبّ العبد أن يرضى الله عنه فإنّ الله ( وله المثل الأعلى ) يحبّ أن يرى عبده المؤمن راضياً عنه ...
وإنّما يرضى العبد عن ربّه بــرضى الله عنه ... يقول الله تعالى:"رضي الله عنهم ورضوا عنه"
اللّهمّ ارض عنّا ورضّنا واجعلنا ممّن حجبتهم عن رؤية ما منعتهم
وأدرت أبصارهم لرؤية ما منحتهم ..
لكـ يا أبا يــزيد ما قرأت وشــُـــكــــــــري
منى المسـعودي
01-10-2009, 03:34 AM
بآدوي جيلاً مـُـــتخلقاً؟!!!!
هذه الكلمة جعلتني أشيــــر بالسبابة نحو وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية
لأقـول لما قدمتي التربية على تعليم النشء؟!!
فتجيب لـِـنــروضـَـكـ استعداداً لإنتهال العلم ثم لــِـنعطيك إياه على أطباق من الذهب
فديننا دِيـنُ العـــملِ والـــمُـعاملة
منى المسـعودي
01-10-2009, 03:54 AM
الســآعدي وبـــآدوي
بالأمس دعت الصين إلى ضبط النفس في التوتر مع إيران إثر إعلانها القيام ببناء مُفاعلها الثاني لتخصيب اليورانيوم
واليوم أنا أدعوكم والمآر في هذا المـوقع إلى ضبط النفس وتحري الكلمة فالكل هنا مُجـتهد وذو إحسان
من شـرِِب منا مؤيداً فإنه مــِـنا
ومن لم يــَـطعم منا مٌعارضـــاً فإنه مــِـنا
ومن كآن ليس إلى هنا وليس إلى هناكـ فلا بأس عليه
هذا الموقع كمضمار السباق يــُـناشدكم دوماً الوصـول لما لم يصل إليه غـيركم
و في الغد ماذا سيحدث إبان المحادثات النووية والتي ستقوم بين إيران والدول الخمسة+1؟!!
العـِـلم عند الله
منى المسـعودي
02-10-2009, 03:30 AM
كآنت إحدى المُــؤمنات تقـــــول في الشارع:"هذا الملكـ قوي لأنـــه تـــعــــاقد مع الشيطان "فأرتبكـ الصبي
وبعد بعض الوقت،وبينما كآن ذاهباً إلى مدينة أخرى سمع رجلاً إلى جانبه يقول:"كل الأراضي تعود إلى مالكـ واحد هذا شيطاني "
وذات ظهيرة مرت إمرأة جميلة بجانب الصبي،فصرخ مُــغــــاضباً يقول:"هذه الفتاة في خدمــــة الشيطآن"
فقرر الصبي لـِقاء الشيطآن فــــــبـــــادرهٌ منذ أن رآه:"يـزعمون أنكـ تجعل النآس أقـوياء ،وأغنياء وجمــيلين"
فأجاب الشيطان أنت لم تسمع إلا رأي أولئكـ الذين يريدون أن يصنعوآ لي دِعــَــــــاية
ما يعقونا عن تنمية أنفسنا والسير بها إرغاماً نحـــــــــو القمة أولئكـ الذين يزعمون أن كل ما يلمع ذهباً لمصالح شخصية ربما وربما لأنهم خارج حدود المكــآن دوماً
قال لــي خالي رحمه الله فــــــي هذه الحيآة هناكـ أبواب كثيرة أمامكـ تستطيعين الخــروج منها ولكن هو بآب واحد تستطيعين الخروج منه!!
فأختاري أي الأبواب تشائين ولتعلمي أنه يجب عليكـ حـُــسن الإختيار فالحياة مرةٌ واحدةٌ سنعيشها لن نعيشها مرتان
ما يمر بكـ ليس بالضرورة أن يمــر بغيركـ لـــِذا أنت مسؤل عن نفسكـ وليس الآخـرين ولو زينــوا لكـ الخطيئة وقـــــربوها ذراعاَ
مقاريضٌ العيش كـثيرة أحدها أولئكـ الذين يزعمون أن كل ما يلمع ذهباً!!!
كفانـــا الله إياهـــم بكفايته إنه هو السميع العليم
منى المسـعودي
18-10-2009, 09:57 AM
قام أستاذ جامعي في قسم إدارة الأعمال بإلقاء محاضرة عن أهمية تنظيم وإدارة الوقت حيث عرض مثالا حيا أمام الطلبة لتصل الفكرة لهم
كان المثال عبارة عن اختبار قصير، فقد وضع الأستاذ دلواً على طاولة ثم أحضر عددا من الصخور الكبيرة وقام بوضعها في الدلو بعناية، واحدة تلو الأخرى،وعندما امتلأ الدلو سأل الطلاب:هل هذا الدلو ممتلئا ؟
قال بعض الطلاب:نعم.
فقال لهم : أنتم متأكدون ؟!!
ثم سحب كيساً مليئاً بالحصيات الصغيرة من تحت الطاولة وقام بوضع هذه الحصيات في الدلو حتى امتلأت الفراغات الموجودة بين الصخور الكبيرة
ثم سأل مرة أخرى: هل هذا الدلو ممتلئ ؟
فأجاب أحدهم : ربما لا
استحسن الأستاذ إجابة الطالب وقام بإخراج كيس من الرمل ثم سكبه في الدلو حتى امتلأت جميع الفراغات الموجودة بين الصخور
وسأل مرة أخرى : هل امتلأ الدلو الآن ؟
فكانت إجابة جميع الطلاب بالنفي. بعد ذلك أحضر الأستاذ إناء مليئا بالماء وسكبه في الدلو حتى امتلأ
وسألهم: ما هي الفكرة من هذه التجربة في اعتقادكم ؟!!
أجاب أحد الطلبة بحماس: أنه مهما كان جدول المرء مليئا بالأعمال، فإنه يستطيع عمل المزيد والمزيد بالجد والاجتهاد
أجابه الأستاذ : صدقت ولكن ليس ذلك هو السبب الرئيسي
إن هذا المثال يعلمنا أنه لو لم نضع الصخور الكبيرة أولا، ما كان بإمكاننا وضعها أبدًا
ويعلق الأستاذ علاء صادق على هذه القصة بقوله:
قد يتساءل البعض وما هي الصخور الكبيرة ؟إنها هدفك في هذه الحياة أو مشروع تريد تحقيقه كتعليمك وطموحك وإسعاد من تحب أو أي شيء يمثل أهمية في حياتك تذكروا دائما أن تضعوا الصخور الكبيرة أولاً.. وإلا فلن يمكنكم وضعها أبداً..
اسأل أخي الحبيب نفسك الليلة أو في الصباح الباكر ..ما هي الصخور الكبيرة في حياتك؟!وقم بوضعها من الآن
ولعل قولي هو أن الحياة رائــــــــعـــة كما لو كآنت الماء البارد الذي يعقــــب فترة الـــصــوم فقط عند وضع المسلمات والصدق مع النفس والمُجـــــــاهدة
كثيرة هي الأمور التي نتفق عليها أنا وأنت اليوم نجدنا في الغد عنها متحولون
كذلكـ وهذا الحاصل عند كثيـــــر من الأناس حولنا ما نقبل عليه بالأمس حرصاً وشـُـغلاَ نوليه الظهر اليوم عجزاً وتوانـــــــــــي
خـــــلـــــــف الأبواب المواربة
دائمــــاً ما نتمنى إنتماء دولنا للنماء
ومـِـن أمـــــــــام الأبــــواب ليست الأمـــاني هي الأماني
منى المسـعودي
22-10-2009, 05:44 PM
وأنا اقـــــرء في التنمــــــــــية كآنت هناكـ لي أمنـــــــــــــية
بـــــأن يــــــــهــــــدي الله بعضنــــا لكلانا
فما نحنُ إلا تحـــــــــــــــــت قبة سمآوية
على أرضٍ تجمع الأديان والأجناس وما شذ عن المنظومة في الحياة التي
هي دار ابتلائنا والإمتحان
يُحــــــــكــــــــــى أن غانـدي كان يجري بسرعة لِلحاق بقـــــــطــــار
وقـــــــــد بدأ القطار بالسير وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه
إحدى فردتي حذائه فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية وبسرعة رماها بجوار الفردة الأولى على سكة القطار
فتعجب أصدقاؤه !!!!
وسألوه ما حملك على مافعلت!!
لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟!!
فقال غاندي الحكيم:أحببت للفقير الذي يجد الحذاءأن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بـــــــــهــــــمـــــا
فـمــــن مــِــنــَـــــا لــــــَــــــــنـــَـــــــا !!
ابو حسام
23-10-2009, 10:04 PM
اشكر االاخت منىالمسعودي والاخ والاستاذ مصطفى بادوى واخي الاستاذ ابراهيم الساعدي
على هذا الاثراء لمنتدى التنمية البشرية
ولكم جل تقديري واحترامي
اخوكم ابوحسام
منى المسـعودي
24-10-2009, 12:42 AM
هنا حيث تـُــــحـَـط رحــــَــال الكلمة لا نريد جزاءً ولا شكـوراً
ومع ذاكـ لكـ شكر منـــا حاضرنا والغائــب أبو حسام
سرورنا إنما هو بتعاونية كلمآت من يمر هنا حيث الكلمة الطيبة والأمنية
والشكر من قبل أن يكون شكراً لنا شكــــرٌ لكاتبة الموضوع شكـــراً أبداَ
منى المسـعودي
24-10-2009, 06:51 AM
في أحد الأيام دخل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات إلى مقهى وجلس على الطاولة،فوضعت الجرسونة كأساً من الماء أمامه.
فسئل الصبي:بكم الآيس كريم بالكاكاو ؟
أجابته:بخمس ريالات
فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقود وسألها مرة أخرى:حسنا ً وبكم الآيس كريم لوحده فقط بدون كاكاو؟؟!!
في هذه ِ الأثناء كان هناك الكثير من الزبائن ينتظرون خلو طاوله في المقهى للجلوس عليها فبدأ صبر الجرسونه بالنفاذ،فأجابته بفظاظه:بأربع ريالات
فعد الصبي نقوده وقال:سآخذ الآيس كريم العادي
فأحضرت الجرسونة له الطلب،ووضعت فاتورة الحساب على الطاولة وذهبت
أنهى الصبي الآيس كريم ودفع حساب الفاتورة وغادر المحــــل و عندما عادت الجرسونة إلى الطاولة إغرورقت عيناها بالدموع أثناء مسحها للطاولة حيث وجدت بجانب الطبق الفارغ ريال واحـــــداَ
حــــَــرم نفسه ما يشتهي كي يـُـكرم غيره بما يحتـــــــآج
ما أجمــــــل من أن نرفع من قيمة الحياة التي نعيشها بسلوكـــــياتنا التي تبنينا لا تهدمــنا
فــــــــما كل حي حياً عند الله ومن خلق من النــآس
كثيــرٌ هم الذين يحسبون أن الذي يسأل عن غيره في هذا الزمان ذاهبٌ عـقـلـه الى اللاشـــئ من النفـــع !!
وهــــــذا ليس بالضرورة أن يكون ظننا بالكـــــآد
ســـــخــــــروا أنفسكم لإخوانكــــم يسُخــــــر الحياة رب الأرض لــكم والدنيآ فما
هي إلا بأمره سـُبحانــــه كـــــــــآنت وستـــــــــكــــــــــون
تقول أمــي كل مُعين مُـعــَــان من ربه
بوركـ في أمي وفي كل من سمع القول فـــــاتبع أحــــسنـــه في العمر والــــذريــة
ابو حسام
24-10-2009, 08:41 AM
تحياتي لكل الامهات ............
يعدالاستثمار في عقول الشباب العربي اهم ركيزة لتحقيق التقدم والانطلاقة التنمية ويتم ذلك التعليم والتدريب.......... وصقل مهارات الشباب التي يحتاجها الانتاج والتصدير والتسوق...وتمثل القوى البشرية المدربة اهم العوامل في بدء الانطلاقة التنمية واستمرارها
منى المسـعودي
24-10-2009, 08:55 AM
وتـــــحية للأم فلسطين التي أنجبتكـ و نأمل أن تنعم بسلآم ليلنا والنهـــــآر يا أخــــــــي
وصايا من يكبروننا عُمــــــراً مباركــــــــآت دائمــــــية لا يلقاهآ إلا ذو حظٍ عظـــيــــم
فهي تقلل من حجم الأخطاء التي سترتكب لولا حصولنا عليها
إن أرفع درجات القيم الحياتية هي معرفة ما جني من قبل لخلق الحصون القويـة إزاء العواصف الخارجية التي تلم بنا من هنا وهناكـ
نــــهاية أدام الله اعمار اباءنا وامهاتنا على مـَــا هو خيرٌ لهم في الدنيا والآخرة ورزقنا الله برهم واعاننا عليه أينما كآنوا تحت الأرض أم عليها يا ابا حُـســـام
منى المسـعودي
28-10-2009, 03:26 AM
إن اختلاف الشخصيات والأهداف والتصورات تعلمنا أن البشر تختلف قدراتهم وتطويع الحياة من حولهم
لقد كرمهم الله بالعقول وبها إعمار الأرض لتنقلب نيـــة العادة لعبادة فيطيب لهم على
كرة الأرض مقام
نحب المعرفة ولكن يلزمنا من العلم جني الإستقرار
كـــــلٌ مُــيسر لما خلق له
لكل منكم شرعة ومنهاجـاً
إن عرفت من أنت
ستعرف ماذا تستطيع أن تفعل!!!
ما أجمل النهج وما أجمل الدين
وما أجمل غربلة النتاج وفق موجودنا حتى يعود مفقودنا
هي روحٌ تتقدم بها الإنسانية من قبل والحضــــــــارات من بعد
روحٌ لا تؤثر الحياة الدنيا لكنها ومع ذاكـ لا تنسى نصيبها منها
روحٌ ليس لقامة صاحبهــــا دليــــــلُ
وإنما لنتاجها وتذليلها العسير دليــلُ
نحن نمشي على طريق الحياة لا نحمل إلا أنفسنا لذاكـ فقط لا تحملوا أنفسكم ما لا تستطيع وتكثروا وتقللوا طوال الطريق حتـــى لا تمل
فما بعد الملل إلا العـِـلل فـــــتـــــــرَفـقـوا
ابو حسام
31-10-2009, 11:30 AM
هذه بعض اقوال المفكرين العظام ؟
و لكن اين تتموقع التنمية البشرية فيها ؟؟
تحياتي الطيبة لك استاذي القدير مصطفى بادوي وتحية للكاتبة منى التي تغزل بحروفها الندية العذبة فتثير موجة هادفة من الفكر فية ابداع وفن في التعبير ..............
لانة التنمية بحاجة الى بيئة تحضنها,ومناخ ملائم
لكم التحية والتقدير
منى المسـعودي
08-11-2009, 12:19 PM
تـحـتَ عنوان غاندي"عالم بلا كراهية" كتب أزاد محمد أمـــين
"الأغنية السماوية"
إذا فكر المرء في أشياء الحس
فهنــــــــــــــاك تنبثق الإستمالة
ومن الإستمالة تتأجج الرغبة لتصبح شهوة
والشهوة تولد الطيش
وتتخلى الذاكرة عن الهدف النبيل وتخرب العقل
حتى يهلك الهدف والعقل والإنسان جميعا
"أي إنطباعة عميقة تركتها في عقلي هذه الأبيات من الـ ( جيتا )أحد كتب الهندوس المقدسة إنها ما تزال ترن في أذني حتى الآن.."
هكذا يتحدث المهاتما غاندي في كتابه المعروف ( تجاربي مع الحقيقة ) الذي يمثل سيرته الذاتية
كان غاندي هندوكياً ضعيف التدين غير أنه بعد تجاربه وحواراته مع ممثلي الأديان الأخرى وبعض الجماعات الثيوصوفية في لندن شعر أن الأديان متشابهة وهي كلها تدعو إلى الأخوة الإنسانية
وكتب"حاول عقلي الغض أن يوحد تعاليم الجيتا ونور أسية والموعظة على الجبل،لقد راقتني،إن التضحية هي أسمى أشكال الدين"
فلسفة غاندي مثالية ذاتية تناسخية اعتمدت الأصول الفلسفية الهندية التي تربط الإنسان بالوجود وبالموجود والحياة وما بعد الحياة وعلاقة الإنسان بالإنسان
في تجربته الحياتية في لندن أخضع غاندي تلك القيم والعلاقات الروحية والمادية للإختبار عن طريق العمل والتطبيق الفردي والجماعي فأكل اللحم المحرم ونطق بالسـِـباب ودخن التبغ وكانت هذه الأشياء الثلاثة محرمة بين الهندوس الأتقياء
"حرب بيضــــــــاء
حرب حمـــــــــــراء"
في بريتوريا وضع فلسفته تحت التجربة السياسية ليدافع عن 150555 شخص من الهندوس سحقهم سخف التمييز العنصري وهناك عومل غاندي كأحد المضطهدين ووجهت إليه الكثير من الإهانات الشخصية
قررت حكومة بريتوريا إصدار قانون تحرم بموجبه الهندوس جميعا في جنوب أفريقية من حقوقهم السياسية قاوم غاندي ذلك القرار وبدأت التجربة واتخذت المقاومة شكلاً غريباً فنظم غاندي اضراباً سلمياً ضد سياسة العنف اللا انساني وأصبح بذلك قائداً لنوع جديد من الجيوش يتألف من جنود مسالمين يمسكون عن قتل الإنسان لكنهم لا يخشون الموت كما زود هذا الجيش بنوع جديد من الاسلحة هو سلاح:اللاعنف وشعاره:أحسن سبيل لكسب الحرب ليس قتل عدوك وإنما قتـــــــلُ عداوته ورد الظلم بالرحمة والعنف بالعطف والكراهية بالحب
كان خصمه الجنرال سمطس ينظر إلى غاندي غير المسلح نظرة فيها شيء من الإحتقار ولكن لم يمض وقت طويل حتى بدأ سمطس يتبين قوة سلاح غاندي الذي تندمل فيه الجروح بالقياس إلى أسلحته التي يقتل بها الإنسان
في عام 1911 انسحب سمطس من المعركة واعترفت الحكومة العنصرية بحرية وحقوق الهندوس في جنوب افريقية
وفي عام 1919 أعلن غاندي الإضراب العام في الهند ضد سياسة الانكليز هناك ومقاطعة البضائع البريطانية وشن الإنكليز على المضربين العزل هجوماً عنيفاً وحشياً وقتلوا بكل قسوة الآلاف منهم وثبت غاندي لهم ورد على منتقديه بقوله " إن معركتنا لا يعتمد كسبنا لها على عدد الأعداء الذين نقتلهم بل على عدد الأعداء الذين نقتل في نفوسهم الرغبة في القتل" بهذه الشاكلة واصل غاندي حربه البيضاء ضد الحرب الحمــــــــراء
"أسرة بشرية واحدة"
كان غاندي فيلسوفاً عملياً يعتمد اثارة ارادة الانسان الفاعلة للخير ولم يكن اهتمامه بمصير بلاده إلا جزءا من اهتمامه الأكبر بمصير الجنس البشري كما كان هدفه الرئيس أن يعمل رسولاً للسلم العالمي قال ذات مرة " يربطني بالهند رباط مقدس متين لأنني أعتقد أن لها رسالة عليها أن تؤديها للعالم لكن بحثي عن السلام والعدالة والحق وحب الإنسان لا تحده حدود جغرافية وإنني أؤمن إيماناً قوياً بهذا المسعى الذي يفوق كل شيء حتى حبي للهند"
إنه يؤمن بوحدة الأحياء الموجودة على الأرض وان البشر جميعاً اسرة واحدة تشترك معها جميع المخلوقات الحية بروابط حية،إنه الذي أطلق صيحته المشهورة في وجه القتلة في كل العصور حيث قال " ما دامت تعوزنا القدرة على الخلق،فليس من حقنا أن نقتل"
"الـــــــــســـــــــــلاح الحب"
ولا تبلغ حياة الإنسان حد الكمال في فلسفة غاندي إلا إذا طهر نفسه من شهواتها الأنانية وأدمج نفسه المنفصلة في محيط الوجود الشامل المطلق
وفي فلسفته أيضا أن أعظم واجب ألقي على الإنسان،هو أن يعلم ويصادق إخوته من بني البشر،وبخاصة المسحوقين والمنبوذين من المجتمع،لأن الهدف من حياة الإنسان هو تخفيف ويلات وآلام إخوته من البشر،والنضال من أجل حقوق الإنسان المقدسة
وهو يؤمن أن السلاح الوحيد الفعال ضد الحرب والكراهية هو الحب،وبهذا السلاح حصلت الهند عام 1947 على استقلالها وحريتها بعد نضال مرير،وتحمل المهاتما غاندي شخصياً الكثير من السجن والتجويع للنفـــــس
علق مرة قائلاً " إنني أدعى المهاتما،أي الروح العظيمة،ولكنني لست إلا رجلاً عادياً فكثيراً ما أخطأت وزللت وأن ما أرغب في إنجازه هو تحقيق الذات"
"رصــَـــاصات الكراهيــــــــة"
ذات صباح في نيو دلهي،بينما كان غاندي يشق طريقه إلى الحديقة التي قرر أن يعقد فيها إجتماعاً للصلاة من أجل السلم بين أبناء الهند الوطن الواحد،إندفع نحوه هندوكي متعصب ضد سياسته الإنسانية وأطلق عليه ثلاث رصاصات استقرت في جسده النحيف،ولم تمض ثلاثون دقيقة على هذا الهجوم حتى مات الفيلسوف القديس مبتسماً بعد أن قضى عمره في التبشير بعالم بلا كراهية".
بالأمس وأثناء المحاضرة تحدث أستاذ علم الإنسانية عن الأخلاق والمعيارية
في ذلكـ الوقت سكن داخــــــلي لمحاولة غرس ذاتيتي في تلكـ الحقبة التي عاشها غانـــدي
وعلى الرغم من التناقض الكبير الذي اجتاحني إلا أنني لم أقم بسؤال استاذي نحن اليوم وفي ظل هذه الظروف التي صبت الخلط ما بين المفاهيم حتى عادت شعرة الفرق خفيفة تكاد أن تقطع بحـاجة لأخلاقنا إرثــــنا والخـَــلاق
أم لأخلاقنا التي نتحاكم بها إثر إقتضاءها في الواقع سلوكياتنا والحال؟!!
اليوم أكثر من يدافعون عن الأخلاق هم أول المعرضين عنها والمغررين بها
اليوم أوضاعنا من يحكم طريق سيرنا والعبور
قوة جيفارا والثورة اخلاصية غاندي والضمير معادلة سيحلها لي زمني القادم!!
إن لم يكن أستاذي!!
ومن يدري لعل المفاضلة ما بين الــحــديـــــن في المعادلة لا تجوز
كما أن المفاضلة بين المعياريـــة والأخـــــــــَــــــــــلاق لا تجوز في نظري!!!!!
تنمية بلا ســــــــــلام
كسلآم بلا إســــــــــــلآم
على إنتهائية أزمنة يُـــــــــولدُ زمن قادم!!!!
لعله زمن العلــــــــــم الذي يقف عاجزاً أمام الآدمية التي حجزت مكاناً لها على مُـــــدرجاتٍ رياضية لـــيــُــــــصفر الجهل وتـُــــزمــِر الفوضى طــَـــرباً للعمــَـــى
منى المسـعودي
10-11-2009, 08:27 PM
تحت عنوان لم نذهب لهم للتمجيد والتقليد ولكن لنأخذ منهم كل مفيد يــــقول أحمد الشقيري:"وتستمر ثقافة التفكير بالغير تتجسد في الحياة اليومية العادية في طوكيو
فمثلاً عندما تشتري "آيسكريم" من باسكن روبنز في طوكيو يسألك البائع:هل تريده في علبة أو على بسكوت؟
فإن قلت في علبة سألك:متى ستأكله؟ فتقول في المدة المعينة فيذهب البائع ويضع الآيس كريم في العلبة ثم يضع على العلبة ثلجاً ليبقي لك الآيسكريم بارداً
وليس أي نوع ثلج ولكنه نوع خاص من النوع الذي يتبخر حتى لا يسيح ويبلل العلبة!!
وسبب سؤاله عن المدة التي ستأكلها أنه يوجد لدى البائع جدول يقول له كم جراماً من الثلج يضع لكل مدة!!
فإن قال الزبون ربع ساعة فكمية الثلج التي توضع أقل من لو قال ساعة مثلا!!
وذلك لعدم إهدار كميات ثلج أكثر من الحاجة
سيقول البعض إن هذا من ضمن خدمة العملاء ولكسب الزبائن وهذا ربما صحيح ولكن لماذا لا يوجد هذا النظام في أي مكان في العالم حتى في أمريكا؟؟
لأن الفكرة نابعة من تفكير الياباني المستمر في كيفية جعل حياته أفضل وأحسن في كل شيء حتى في أمر بسيط مثل بيع الآيس كريم
عـــــــــــــدة حــِـكم تؤخذ من هذه الفكرة
1- إن الابتكار والأفكار ليس لها حدود وهي تأتي أولا بأن يسأل الإنسان نفسه (كيف يمكن أقوم بهذا الأمر بشكل أحسن) وهذا المبدأ من أهم أسرار تطور اليابانيين
وهو مبدأ يعرف (بكايزن) أي مبدأ التطوير المستمر أقترح على الجميع القراءة عنه أكثر فهو المبدأ الذي جعل تويوتا اليوم السيارة رقم واحد في العالم وجعل الأمريكان يرسلون مهندسيهم للتعلم من تويوتا!!!
2- ثقافة التوفير الشديد لدى اليابانيين فهم شعب منتج وليس مستهلكاً وهذا تعلموه بسبب قلة الموارد لديهم (رغم أنهم من أغنى شعوب العالم) فلذلك تجد الحرص على عدم وضع كمية ثلج أكثر من الحاجة وثقافة الاقتصاد والتوسط في كل شيء هي ثقافة وتعليم إسلامي أصيل حيث يقول سبحانه (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا) ففي قياس كمية الثلج تطبيق عملي لعدم الإسراف
3- إن الياباني لا يقلد فقط ولكنه يضع مبادئه وقيمه في الأمر الذي يأخذه من الغرب!
فباسكن روبنز ماركة أمريكية مشهورة وهي منتشرة في كل أنحاء العالم ولكن فقط اليابانيين هم مــن أضافوا لمستهم ومبادئهم في داخل هذا المحل الأمريكي في وسط طوكيو
وهذه رسالة هامة لنا نحن المسلمين أنه لا يمنع أن نحضر منتجات الغرب ولكن من المهم أن نضيف إليها إضافة تجسد مبادئنا الإسلامية حتى لو كانت في أمر بسيط كالآيسكريم
لقد تعجبت عندما عرضت الفكرة على أحد العاملين في محل آيسكريم هنا فأبدى امتعاضا شديدا من الفكرة وقال لي:هذا سيكلــــــــــــــف كثيرا ويقلل من ربحنــا
أريد أن أقول لأحمدنا هنـــــــا لما التعجب!!
نحن شبه وحيدين اليوم بسبب هــذا التكاسل و التراخي المـلعــون
لا تعجب ولكن أمضي وأنقل لنا ما هناكـ حيث الحاجة أم الإختراع
لعل ما تنقله يحسسنا بالغيرة وحب الإرتقاء يا أخـــــــي
نحن لم تطأ أقدامنا أرضية اليابان لكنا نراها من خلال عينيكـ والرؤيــة
ولأنه في أصغر الأمور تكمن الإختلافات والفروق ما بيننا
يقل الأمل لدي في حـَـلِ مشكلة البطالة والفتور!!!
منى المسـعودي
12-11-2009, 06:24 PM
جميلٌ عائــــضنا وجميلة قــــــرنَ التي أنجــــــــــبــتـــه
لســــتُ متحاملة في الإختيار لكنها الحقيقة الفرق ما بيننا وبينهم في النقطة
شكر الله لكـَ شيخنا شكر الله لكـَ كثيــــــــرا
ً
يقــول الدكـتور عائض القرنـــــــي"هم الغرب ونحن العرب والفرق بيننا نقطة
هم يتفاهمون بالحوار ونحن بالخوار والفرق بيننا نقطة
هم يعيشون مع بعضهم البعض في حالة تحالف ونحن في تخالف والفرق بيننا نقطة
هم يتواصلون بالمحابرات ونحن بالمخابرات والفرق بيننا نقطة
عندهم المواطن100% مزبوط وعندنا100% مربوط والفرق بيننا نقطة
عندهم المواطن وصل الحصانة وعندنا لا زال في الحضانة والفرق بيننا نقطة
عندهم إذا أخطأ المسئول يصاب بالإحراج وعندنا يبدأ بالإخراج والفرق بيننا نقطة
عندهم يهتم الحكام باستقلال شعوبهم وعندنا باستغلال شعوبهم والفرق بيننا نقطة
المستقبل لأبنائهم غناء ولأبنائنا عناء والفرق بيننا نقطة
هم يصنعون الدبابة ونحن نخاف من ذبابه والفرق بيننا نقطة
هم يتفاخرون بالمعرفة ونحن نتفاخر بالمغرفة والفرق بيننا نقطة
هم صاروا شعب الله المختار ونحن لا زلنا شعب الله المُحتار والفرق بيننا نقطة".
صـبــاحُ الخير ومسـَـــاء الخير أيـتها العـروبــَــــــة
للعوض عائض وفقط
إن في وضعنا النقطة فوق الحرف المناسب سنحقق التنمية لا محالة
لكنــنـــا في وضعنا للنقطة تحــــت المكان المناسب لن نــحـقـق ذلكـ أبـدا؟!!!
فريد 17
13-11-2009, 04:22 PM
بارك الله فيك
منى المسـعودي
14-11-2009, 03:51 AM
الفــــــَــــــريـــــِـــد
و فــِــــيــكـ بــــَــــــــاركـ الـلـه
منى المسـعودي
19-11-2009, 10:08 PM
العمل المؤسسي
"لا نزال مسكونين بهوس الفرد في شغل المنصب الإداري ولم يعد للعمل المؤسسي السليم دوره في منظورنا العام إلى التنمية والبناء.
تغيّرت الحياة وتبدلت الظروف ولا نزال نعتقد بأن الخلاص يكمن في الفرد المنقذ الذي يقف على هرم هذه الإدارة أو تلك المؤسسة وتلاشى مع الزمن اهتمامنا بالعمل المؤسسي كطريق وحيد للخلاص الإداري
وتحقيق تنمية حقيقية ومستدامة. وإذا لم نبادر إلى إيقاف طوفان هذا المفهوم المُتفشّي وتفكيك أجهزتنا الإدارية ومؤسساتنا العامة وإعادة مأسستها لتكون الأنظمة والقوانين والأفراد.. إلخ على مقاسها وليس العكس، فإن صبرنا على تحقيق منجز مستدام سيكون طويلاً.
صحافتنا لا تزال تُكرّس صورة المدير العام أو الرئيس التنفيذي لهذه الإدارة أو تلك المؤسسة على حساب العمل المؤسسي الذي يُشكل «نهاية التاريخ» في عالم الإدارة. فلا القدرات الفردية وإن كانت خارقة ولا الإمكانيات المالية وإن كانت هائلة يمكن أن تلغي الآثار المترتبة على غياب العمل المؤسسي العام في الحياة العامة.
عبقرية الفرد تكمن فقط في قدرته على قلب الهرم الإداري وترجمة قدراته في بناء إطار مؤسسي لإدارة جهازه، وليس في تعزيز صورته بأنه المدير المنقذ.
علينا ألا نستمر في الدوران في حلقة مفرغة اسمها فلان أو علان، مهما كان إدارياً ملهماً أو رئيساً فذاً لأن تاريخ التنمية ذاتها تجاوز هذه المفاهيم.
علينا أن نوازن في أدبياتنا بين دور الأفراد ودور المأسسة في ميزان البناء وتوجيه دفة المؤسسات والإدارات العامة، وإلا سنضيّع وقتاً طويلاً تكون تكاليفه عالية على الأجيال القادمة قبل أن نصحو على إعادة اكتشاف هذه الحقيقة".
عيسى الحليان
صــــــــحـيـفــــــــــة عــكاظ
الكاتبُ عيـــــــسى أظنه لا يدري أننا أحببنا الجاهــــــز لا ما يتم تحضـــيــره
فنحن لسنا أمة الصبـــــــــــــــــــر
عفواً أقصــــــــــدُ أنا نمل الإنتظارلـــذا سأقول لكـ ناكــــئ الجرح وكاشفـــه
أن أي تجاوز غير مسؤل سيكون سببه أنت وكل من هو على ذات طريقكك يسير
لأنكـ فقط لن تحركـ ساكناً
دع كُــتــابنا ومُـــثقفينا و الذين لا يعلمون ما وراء قــُــروناً وسطى
ينعمون بالأريحيـــــــــــــة التامة فأنت هكذا رقيب غير مستحب به
تعطل غفلة الضمير ونـــــوم الغفوات
البغيضة قربنا والحبيبة تركنا
لذا نحن ليس إلى تنمية ننتمي لكننا إليهــــــــا نســـــــــــــير؟!!!
ممـــــــــلكتي وإن لاقــــــاها القضاء بكيده
لــــــــن يتلقاها بـــِـــــدعائنا فهــــو الكيد والحارسُ قــــارئـــــــــي
اللهم أحفظ أمتنا العربية والإسلآمية بجيوش من عندكـ مدداَ
وطهرها اللهم مـِـن مـَـن أرادها بســوءٍ بـــــَـــددا
منى المسـعودي
20-11-2009, 04:40 PM
وما أجــــــــــمل مروركـ سمـــــــــــــــــو
منى المسـعودي
05-12-2009, 09:31 AM
تــــُــــــــــرى أي قوة سكنت ذاكـ المدعو غاندي
والتي ظهرت في فعله والخطـــــــــاب
إزاء بريطانيا ذات الحسب والنـِـصاب
أي قوة هي تلكـ القوة التي جعلت الجموع تصطف من خلفه في صفوف أقسمت على النصـــــــــــــــــــــــر
وتحرير رقبتها من الإستعمار اللعين
هل هي قوة النفس التي بين جنبيه
أم قوة الجماعـــة التي تسير خلفه مؤمنة بأن النصر بالكـــــــــاد قريب
أي مدنية هي تلكـ التي لم تعبث بروح الأبرياء ولم تعنف الخاطئيــــــــــــن
رجل اقتصاد ام سياسة أم دين لا يهـــُــــــــــــــــم
المهم هو دفاعه عن ارضه ورقاب بنوه من القادمين
غانـــــــــــــدي
هلا أجبت فسادنا والإقـــــــــطـــــــــــــاع المبتعث من جديــــــــــــــد
كيف أن طلب الحياة كريمة جزء من العيش عظيم
هلا أجبت أحلامنا الصغيرة وجيوبنا المتشققة كيف الطريـــــــــــق!!!
إلى الوصول نحو الهدف دون العبث
دون التـــــــــــعرض للحريق
منى المسـعودي
06-12-2009, 07:16 AM
أمارتيا صن«يجب علينا أن نراجع مفهوم التقدم»
بقلم غريغوار أليكس و لورانس كرمال
ترجـــــــمـــــــــــــة مــــــــحــــمــــــــــد صــــَــــدام
كان أمارتيا سان،المحرز على جائزة نوبل للاقتصاد سنة 1998 ينتمي إلى مجموعة الاقتصاديين القلائل المدافعين على دور الدولة ضدّ موجة الليبرالية،وذلك قبل أن تكشف الأزمة الاقتصادية لحكومات أكبر القوى العالمية محاسن التعديل الاقتصادي،بمدّة طويلة.لقد أظهرت أعماله أنّ المجاعات كان سببها غياب الديمقراطية أكثر منه افتقاد التغذية. ونحن مدينون له – صحبة محبوب الحقّ – باختراع مؤشر التنمية البشرية (سنة 1990) الذي يدمج، زيادة على مستوى الدخل لكلّ فرد، مسائل الصحّة والتعليم.
ولصفته تلك، تمّ استدعاء هذا الخبير الاقتصادي وهو في منتصف سبعينات العمر، ويدرّس في جامعة هارفارد (بالولايات المتحدة) من طرف نيكولا ساركوزي للمشاركة في اللجنة المكلّفة بقياس التنافسية الاقتصادية والتقدّم الاجتماعي. والمطلوب من هذه اللجنة هو أن تقترح قبل جويلية/يوليو القادم مؤشّرات جديدة، اقتصادية واجتماعية وبيئية، من شأنها إكمال مؤشّر الناتج الداخلي الخام . وهي مؤشرات ليست سوى أدوات في خدمة الحوار العمومي، حسب الخبير الاقتصادي الذي سوف ينشر كتابه القادم (The Idea of Justice) بفرنسا هذا الخريف.
هل تشكل الأزمة الاقتصادية فرصة سانحة لإعادة النظر في منوال النموّ الذي نسلكه؟
إنها بلا شكّ فرصة لنقوم بذلك، وآمل على كلّ حال ألاّ نرجع كالمعتاد إلى الأنشطة والأعمال التجارية، بعد مرور الزلزال. فالأزمة هي نتيجة للسياسات الاقتصادية السيئة، للولايات المتحدة على وجه الخصوص. لقد تمّ تحطيم أدوات التعديل الواحدة تلو الأخرى من طرف الإدارة الأمريكية من ريغين إلى بوش. إلا أن نجاح الاقتصاد اللبرالي كان دائما مرتبطا بدينامية السوق نفسه طبعا، ولكن أيضا بميكانزمات التعديل والمراقبة، لتفادي المضاربة والبحث عن الأرباح التي تؤدّي إلى المخاطرة المفرطة.
هل يتعلق الأمر بمسألة تعديل، أم يجب أن نراجع بصورة أشمل مفاهيم التقدم والسعادة؟
نعم، يجب أن نراجع هذه المفاهيم. غير أنّ السعادة والتعديل هي مسائل مترابطة. إنّ التفكير في سعادة الناس، ولكن أيضا في حريتهم وقدرتهم على العيش ككائنات تتمتع بعقل وقادرة على أخذ القرارات، يساوي أن نتساءل كيف يجب تنظيم المجتمع. فإذا كنتم تعتقدون أن السوق لا حاجة لها بالمراقبة، وأنّ الناس يقومون تلقائيا بالاختيارات الجيِّدة، فإنكم لا تطرحون إذن مجرد هذا النوع من الأسئلة. أما إذا ما كنتم منشغلين بالحرية والسعادة، فإنكم تحاولون تنظيم الاقتصاد بطريقة تجعل هذه الأشياء ممكنة. أيّ تعديلات نريد؟ وإلى أيّ حدّ؟ هذه هي الأسئلة الهامّة التي علينا أن نناقشها جماعيّا.
هل يجب تطوير أدوات أخرى للقياس تختلف على الناتج الداخلي الخام المثير للجدل؟
هذا ضروريّ حتما. فمؤشر"الناتج الداخلي الخام" محدود جدّا.وإذا ما استعمل منفردا فإنه يؤدّي إلى كارثة. إنّ مؤشرات إنتاج السلع واستهلاكها لا تقول شيئا عن الحرية والرفاهية اللتين تتوقّفان على كيفية تنظيم المجتمع وتوزيع المداخيل. ومع قول هذا، لا يوجد رقم بسيط يكفي لوحده، فنحن بحاجة لمؤشرات متعددة، يلعب من ضمنها مؤشر"الدخل الداخلي الخام" – وقد أعيدت صياغته – الدور المناط بعهدته.
تعكس المؤشرات معدلات أمل الحياة والتعليم والفقر، غير أن المهمّ ليس في قياسها بل في إدراك أنّ اقتصاد السوق والمجتمع لا يشكّلان نسقين يعدّلان نفسيهما ذاتيا. نحن بحاجة إلى التدخل المعقول للكائن البشريّ، وهذا هو غرض الديمقراطية التي جعلت لأجل أن نتحاور حول العالم الذي نريده، بما في ذلك أشكال التعديل ونظام الصحة والتعليم والتأمين ضدّ البطالة… ويتمثل دور المؤشرات في المساعدة على طرح هذه النقاشات أمام الرأي العام، ذلك أنها تشكل أدوات لأخذ القرار الديمقراطي.
هل يمكن أن يكون دليل التنمية البشرية (IDH) أحد هذه المؤشرات؟
لقد أعِدّ دليل التنمية البشرية في أوّل الأمر خصيصا للدول النامية، فهو يمكّن من المقارنة بين الصين والهند وكوبا وغيرها…وهو يعطي أيضا نتائج مفيدة مع الولايات المتحدة لأنها بالأساس بلاد ينعدم فيها التأمين الصحّي ضدّ المرض، وتستفحل فيها الفوارق الاجتماعية. غير أننا نحتاج إلى أنماط أخرى من المؤشرات بالنسبة إلى أوروبا أو أمريكيا الشمالية، مع العلم بأنها لن تكون أبدا مؤشرات في غاية الكمال.
عندما بلورتم دليل التنمية البشرية (IDH)، لم تكن الأزمة البيئية متجلية في كامل خطورتها. فهل هي غيرت نظرتكم لمقاومة الفقر؟
إن تدهور البيئة يؤثر على حياتنا بصورة آلية، في عيشنا اليومي ولكن أيضا على مستوى إمكانيات تطورنا على المدى البعيد. إنّ وقـْعَ التغيير المناخي هو أعمق وأقوى على السكان الأكثر فقرا. لنأخذ على سبيل المثال التلوّث العمراني: إن الذين يقاسون منه أكثر من غيرهم هم الذين يسكنون الشوارع (ليست لديهم بيوت تأويهم). أغلب مؤشرات الفقر أو نوعية الحياة حسّاسة للوضعية التي تكون عليها البيئة، وذلك هو السبب الذي يعطي أهمية لأخذ مسائل الفقر والفوارق بعين الاعتبار عند المفاوضات الدولية حول التغييرات المناخية.
كيف العمل؟
يجب أن تكون البلدان الأكثر فقرا ممثلة داخل الهيئات التفاوضية. إن توسيع مجموعة الثمانية لتشمل عشرين بلدا يشكل تقدما حقيقيا، فوجهات نظر الصين والهند وإفريقيا الجنوبية وبعض الدول الصاعدة الأخرى أصبحت تؤخذ اليوم بعين الاعتبار. غير أنه لا يكفي أن نعطي الكلمة للذين نجحوا بصورة أفضل، إنهم لا يحملون انشغالات الذين هم أكثر فقرا. لقد تواصل التغافل كثيرا عن إفريقيا، ودور الجمعية العامة للأمم المتحدة يجب أن يحظى بالمزيد من الدعم، فهي المكان الوحيد الذي يستطيع فيه أيّ بلد مهما كان وزنه الاقتصادي أن يعبّر عن موقفه بمساواة تامة مع الآخرين.
هل تنطبق أعمالكم حول التخلص من المجاعات بفضل الديمقراطية، على الأزمة الغذائية الحالية؟
تستطيع الديمقراطية أن تجنّبنا المجاعات لأنها ظاهرة من اليسير أن نجنّد ضدّها الرأي العام. فالهند لم تعرف مجاعة منذ أن أصبحت لها حكومة ديمقراطية، أي منذ سنة 1947. في المقابل لا تكفي الديمقراطية للقضاء على سوء التغذية التي تشكل ظاهرة معقدة. إذ أن ذلك يحتم التزاما قويا جدا للأحزاب السياسية ووسائل الإعلام لإلفات النظر إلى هذه المسائل وخلق حوار عموميّ حولها.
هل تراكم منشغلين عندما ترون المساحات المخصصة لإنتاج المحروقات النباتية تتضاعف على حساب الزراعات الغذائية؟
نعم، إني قلق عندما أرى كم يكون مربحا استعمال الإنتاج الفلاحي لإنتاج غاز الإيتانول عوض تغذية الناس، فالأزمة الغذائية لا تفسر عن طريق النظرية المالتوسية، إذ لا يشكل تغذية ستّة أو تسعة مليارات من البشر مشكلا في حدّ ذاته. أسباب نقص الغذاء أكثر تعقيدا. إنّي أفكر على الأخص في التنافس بين مختلف أوجه استغلال الأرض، ولكن أيضا في تطور النظام الغذائي في الصين والهند حيث ما فتئ الطلب على الغذاء بالنسبة لكلّ ساكن في ارتفاع.
أنتم تدينون المقاربة الإكراهية للسياسات السكانية. لماذا؟
هناك طريقتان للنظر إلى الإنسانية: اعتبارها كمجموعة سكنية جامدة (أو خاملة) تكتفي فقط بأن تنتج وتستهلك لتلبية حاجيات، أو اعتبارها كمجموعة أفراد يتمتعون بملكة العقل وبحرية الفعل وبقيم. المالتوسيون ينتمون إلى الصنف الأوّل، فهم يعتقدون مثلا أنّه يكفي أن نحدّد عدد الأطفال بالنسبة لكل عائلة كي نتفادى التضخم السكاني. لقد جرّب العديد من البلدان هذه الطريقة دون نجاح كبير. حال الصين أكثر تعقيدا مما يبدو: فنحن نعطي أهمية (تفسيرية) أكبر لسياسة الطفل الوحيد، بينما تلعب برامج تعلم المرأة والدخول إلى عالم الشغل أدوارا مماثلة في الأهمية من أجل التحكم في التزايد الديمغرافي. لا ننس أنه بالنسبة لتوماس مالتوس، في أواخر القرن الثامن عشر، يشكل تواجد مليار من البشر عبئا ثقيلا من العسير على كوكب الأرض أن يتحمله.
منى المسـعودي
11-12-2009, 09:33 PM
http://ara.reuters.com/article/entertainmentNews/idARAOLR40380120080314
ألـــــــــــسنا نحن أحـــــــــــق بهذا التغـــــــــييـــــــــــــر
أأرباب خير أم الله الــــــــــــواحد القهـــــــــــــار
نحن أم هم من ينشدون الخــــــــــــير والنماء
نحن أم هم من يجب عليهم التطبيق والتـــــــــــواصي!!!
عــــــجـــــــــــــبــــــــــــــــــــــــــي
ولما العجــــــــــــــب وهم إن دخلوا جحر...... دخلناه دونما سؤالنا إلى أين المصـــــــــــــــير؟!!!
منى المسـعودي
16-12-2009, 06:28 AM
هــــــــــذا المتصفح كثــــيراً ما أنــــــــــوي مــُــقـــاطــعــــتـــــــــــــه كــإيــاكــــم
ولكن يدفـــــعني إلى الكتابة فيه وفي كل مررررررررررة
عدد المــُــشـــــآهـــــــــــــــــــــدات
نماء وإرتقــــاء لأرواحكم أتمنـــــــــــــــى
وجنآئـــنُ وردٍ لفكركـــم والمـيـــــــــــــــول
ابو حسام
17-12-2009, 07:08 PM
نعم لقد اعطية هذ المقال من الاهمية والردود والمشاركات والتفنن في صياغة العبارات وكانة مناظرة ادبية بحتة وابتعد كل البعد عن الموضوع ومنتدى التنمية ...................
لكم مني خالص ودي واحترامي
منى المسـعودي
20-12-2009, 07:28 PM
كنت صادقة عند قولـــــــي أنوي مقاطعة هذا المتصفح لكوني لا أجد ردوداً بالإيجاب والسلـــــــــــــــــب
لكـــــــني احترمت سيادة ثقافتنا الراكدة التي لا تحب تحريكاً
على الرغم من أنا في موقع يرحب بمن يحركـه لا يحرب بساكنه ساكناً لا حراكـ له
كما أن امتدادي والاستمرارية كانت وبحق رب السماء من أجل المتواجدين في هذا المتصفح والذين هم له زائـــرون
نهايـــــــة لكـ يا مشرف هذا المنتدى التحايا الطيبات وآمل منكـ إكمال السير في ذات الطريق حيث أني سأقف هنا لأني لا أحب إرتعاش الأحرف كي أصف كلمات تبدو لكم قوية وما هي كذلكـ استاذي أبا حسام
شكراً مرتبة لــــكـ تقتل فوضـــى ما حدث
ابو حسام
20-12-2009, 08:44 PM
هذا المتصفح ليس للمناظرة الكلامية او الخطابية
او منتدى رثاء او يكن فية هجاء بمد النون اة تحريك الضمة واوضع السكون
او اشارة تعجب او يكن هناك استفهام.............
يوجد منتدى ابن خلدون
مساحة فكر وغيرها ,
تستطعين تحريك الساكن و والمد واستخدام ما تستطيعي من علامات الترقيم ...............والتقصير والتطويل والاضافة والنعت اوظاهر الصفة
وغير ذلك
فسرت لك ذلك وشرحت واسترسلت لك بالشرح ...........ومن ثم دخلتي بالمناظرة وفن الخطابة وتجميل المفردات وصياغتها وتركيبها وكاني انا من جزيرة مدغشقر .......
الرجاءالا لتزام بالطرح الذي يتوافق وينسجم وتخصص المنتدى
منى المسـعودي
25-12-2009, 12:32 AM
شـــــــكراً اذا لإحتمالكـ إيانا والنصـــــــــــــح
أبا حسام أنت المشرف والأمر أمـــــــــــــركـ
ليس لي قول إلا شكراً لـــَـــــكـ وأكـــــثــــــر
ولتعلم أني آسفة لإفهامي إياكـ ما فهمت على الرغم من عدم قصدي لذاكـ فما قصدي إلا ماقلت آنفــــــــاً.
vBulletin v3.6.10, Copyright ©2000-2010,, TranZ by